QU Press Open Journal System (Qatar University)
Not a member yet
698 research outputs found
Sort by
Investing the Wealth of the Juvenile in Modern Times
إن القاصر له ذمة مالية ، وله أهلية وجوب كاملة للحقوق والواجبات ، وكثيراً ما يكون له ثروة سواء كانت صغيرة أم كبيرة ، وهو عاجز قطعاً عن حفظها ، ورعايتها ، واستثمارها ، وفي ذات الوقت يحتاج للنفقة على نفسه، وعلى من تجب نفقته عليه، وتجب عليه الزكاة عند الجمهور وتلزمه الضرائب ، وكل ذلك ينقص من ثروته ، فإن طال العهد فلا يبقى له شيء عند البلوغ والرشد. لذلك أقام الشارع له الولي أو الوصي أو القيم ، ليحفظ ماله أولا ، ويرعاه ثانيا ، ثم يستثمره وينميه ثالثا لتكون النفقات والواجبات من الأرباح والريع والغلة. ووضع الشرع الحنيف قواعد للولي في ذلك ، ونقتصر هنا على وظيفته في استثمار أموال القصر لمعرفة ( زيادة مصادر التمويل ، وتفعيل الصيغ الاستثمارية المناسبة لأموال القصر) حسبا تطور العصر والمستجدات الفقهية التي ابتكرها فقه المعاملات المالية المعاصرة ، وأن الولي أو الوصي أو القيم يمكنه أن يستثمر ذلك مباشرة بنفسه ، أو عن طريق الأفراد الاخرين ، أو عن طريق المصارف الإسلامية ، أو الشركات الخاصة والعامة، كالأسهم، والمضاربة . ولذلك يعرض البحث: 1- واجبات الولي في حفظ أمول القصر. 2- واجبات الولي في استثمار أموال القصر. 3- ضوابط الحفظ والرعاية لأموال القصر. 4- ضوابط الاستثمار لأموال القصر. 5- مصادر التمويل لأموال القصر. 6- الصيغ الاستثمارية المناسبة لأموال القصر. وذلك بالدراسة الفقهية ، والاستفادة من الوسائل الاستثمارية الإسلامية المعاصرة في المصارف الإسلامية والمؤسسات والشركات الإسلامية المبتكرة ، بهدف الحفاظ الأمثل على أموال القصر التي تعتبر جزء من أموال الأمة ، ومساهمتها في النشاط الاقتصادي ، وتحقيق أفضل النتائج في لأموال القصر ، تطبيقا لتوجيه القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة في ذلك
The Effectiveness of Teaching Strategy Based on Combining Bet. Conceptual Change Texts and Concept Mapping on Ninth Grade Female Students' Understanding of Human Circulatory System Concepts
هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء فاعلية التدريس القائم على الجمع بين استراتيجيتي نصوص التغيير المفاهيمي وخريطة المفاهيم في الفهم المفاهيمي بجهاز دوران الدم في الإنسان لدى طالبات الصف التاسع الأساسي مقارنة بالطريقة التقليدية في تدريس الأحياء.وتم إجراء مقابلات مع (10) طالبات من طالبات الصف العاشر الأساسي وذلك لمعرفة الفهم الخطأ الشائع لمفاهيم جهاز دوران الدم في الإنسان لديهن. واستخدمت نتائج المقابلات وأدبيات البحث ذات الصلة في تطوير اختبار مفاهيم جهاز دوران الدم في الإنسان، والذي تم استخدامه في قياس الفهم المفاهيمي لدى الطالبات في هذا الموضوع، حيث تم إعطاؤه كاختبار قبلي واختبار بعدي لمجموع (71) طالبة من طالبات الصف التاسع الأساسي يدرسن في فصلين في إحدى المدارس الأساسية في مدينة المفرق.وتكونت المجموعة التجريبية من صف عدد طالباته (36) طالبة، تم تدريسهن باستراتيجية تجمع ما بين استراتيجيتي نصوص التغيير المفاهيمي وخريطة المفاهيم. وتكونت المجموعة الضابطة من صف عدد طالباته (35) طالبة، تم تدريسهن بالطريقة التقليدية. وقد تم استخدام علامات الطالبات القبلية على مقياس مهارات عمليات العلم وعلى اختبار مفاهيم جهاز دوران الدم في الإنسان كمتغيرين مشتركين.وأظهرت نتائج تحليل التباين المصاحب ( ANCOVA ) المستخدم للتصميم القبلي – البعدي لمجموعتين، وجود فروق دالة إحصائياً في الفهم المفاهيمي بجهاز دوران الدم في الإنسان بين المجموعتين التجريبية والضابطة بعد المعالجة التجريبية، ولصالح طالبات المجموعة التجريبية.وأشارت النتائج إلى ارتفاع نسبة الفهم العلمي السليم لدى طالبات المجموعة التجريبية بعد المعالجة التجريبية من 18.42% إلى 2.78% اي بنسبة زيادة مقدارها 34.36%، إلا أن هذه النسبة لم ترتفع لدى طالبات المجموعة الضابطة بالمقدار نفسه، إذ ارتفعت نسبة الفهم العلمي السليم لدى طالبات المجموعة الضابطة بعد الانتهاء من التدريس من 16.53% إلى 41.84%، أي بنسبة زيادة مقدارها 25.31%. وخلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات في ضوء النتائجThe purpose of this study was to investigate the effectiveness of combining conceptual change texts and concept mapping strategy on students' conceptual understanding of the human circulatory system, compared with the traditional method. To determine misconceptions concerning human circulatory system, 10 tenth-grade female student' were interviewed. In the light of the findings obtained from students interviews and related literature, the human circulatory system concepts test was developed. The students' conceptual understanding of human circulatory system was measured using this test. The test was administered as a pretest and post-test to a total of 71 ninth-grade female students' in two intact classes of the same basic school located in Mafraq city. The experimental group was a class of 36 female students' who received conceptual change texts and concept mapping instruction. A class of 35 female students' comprised the control group who received traditional instruction. Science processes skills Test and pretest scores were used as covariates in this study. A pretest-posttest control group design utilizing the analysis of covariance (ANCOV A) showed a statistically significant difference between the experimental and control groups in the favour of the experimental group after treatment. The results indicated that while the average percentage of students in the experimental group hold scientifically correct view had risen from 18.42% to 52.78% again of 34.36%, the percentage of correct responses of the students in the control group had increased from 16.53% to 41.84%, again of 25.31% after treatment. Several recommendations were suggested upon the results of the study
The Effect Of Using Interactive Video on the Development of Scientific Attitudes of 5 th Graders
هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء أثر استخدام الفيديو التفاعلي في تنمية الاتجاهات العلمية لطلبة الصف الخامس الأساسي، و تكونت عينة الدراسة من (52) طالبا، و زعوا على مجموعتين : مجموعة تجريبية تكونت من (17) طالبا، درسوا باستخدام طريقة الفيديو التفاعلي، و مجموعة ضابطة تكونت من (25) طالبا درسوا بالطريقة التقليدية.قام الباحثون بإعداد المواقف التعليمية، والتي تضمنت (60) شريحة حاسوبية، تم التأكد من صدقها و ثباتها، و للإجابة عن أسئلة الدراسة طبق مقياس الاتجاهات العلمية الذي طور من قبل عايش زيتون (2004) قبل الدراسة ( الاختبار القبلي)،وبعده لمعرفة أثر طريقة التدريس بالفيديو التفاعلي، واستخدم التباين الأحادي (ANOVA) عند مستوى الدلالة (a = 0.05)، وقد كشفت نتائج الدراسة عن الأثر الإيجابي للفيديو التفاعلي حيث تفوق أفراد المجموعة التجريبية على أفراد المجموعة التجريبية على أفراد المجموعة الضابطة في الاتجاهات العلمية.The purpose of this study was to investigate the effect of Interactive Video on the development of scientific attitudes of 5th graders. To achieve this goal, (52) students were randomly divided in two groups: an experimental group taught by Interactive Video, and control group taught by traditional method. Data were collected using the following two instruments Interactive Video for number of teaching situation contain (60) computer slide, a scientific attitudes scales which applied before and after the experiment . To answer the question of the study, analysis of (ANOVA) was used to level (a = 0.05) of significance. The major findings of the study may be summarized as following: using the Interactive Video had greater effect on the development of scientific attitudes of the fifth graders than the traditional method
The Effectiveness of Problem-Solving Strategy on Achievement and Mathematical Thinking for the Basic Stage in Jordan
استهدفت الدراسة معرفة أثر استخدامك استراتيجية حل المشكلات في التحصيل و التفكير الرياضي لدى طلبة المرحلة الأساسية في الأردن، و قد تكونت عينة الدراسة من (78) طالبا من طلاب الصف السابع الأساسي في مدرسة عمر بن الخطاب الأساسية و زعوا عشوائيا إلى مجموعتين إلى مجموعتين تجريبية و ضابطة درستا باستخدام استراتيجية حل المشكلات وز الطريقة الاعتيادية على الترتيب، و كوفئت المجموعتان في متغيرات العمر الزمني ، و التحصيل السابق ، و التفكير الرياضي.استخدم في الدراسة اختباران ، هما:(1) اختبار تحصيلي مكون من (28) فقرة، تم التأكد من صدقه و ثباتهن فبلغ معامل الثبات (0,88).(2) اختبار للتفكير الرياضي مكون من (30) فقرة موضوعية، توزعت على ستة مجالات، هي: ( الاستقراء، الاستنتاج، و التعبير بالرموز، و التفكير العلاقي، و المنطق الشكلي، و الاستقصاء) ، و قد تم التأكد من صدقه و ثباته، و تراوحت معاملات الثبات لاختبار ككل و متخلف المجالات بين (0,72 – 0,92).استخدم الاختبار التائي و تحليل التباين المصاحب (Ancova ) في التحليل، و أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائية >a)0,01( بين المتوسطات الحسابية لدرجات الطلاب في الاختبار التحصيلي و اختبار التفكير الرياضي الكلي و مجالاته الستة و لصالح المجموعة التجريبية ، و يوصي الباحث باستخدام هذه الاستراتيجية في التدريس، و إجراء دراسات مماثلة.The study aimed to investigate the effect of problem-solving Strategy on achievement and mathematical thinking of the basic stage students in Jordan. A sample of male students of Orner bin Alkhattab Basic school was randomly selected. It consisted of (68) male students of the seventh grade that were randomly distributed into two groups: experimental one consists of (35) students and control one consists of (33) students, the two groups were statistically matched in variables ofage, previous achievement & mathematical thinking. The experimental group were taught by problem solving Strategy, and the control group were taught in the ordinary method in the 151 semester of 2004/2005. Two post tests were applied as follows: (1) Mathematics Achievement test of(28) multiple choice items: (2) Mathematical thinking test of (30) multiple choice items distributed into (6) domains : Induction, Deduction, Symbolic substitution, Relation thinking, Formal logic, Inquiry. The two tests were checked for their Validity and reliability, their reliability were (0.88) & (0.92) respectively
Compare in Perception the Meanings, Shapes, and Mathematical Relations Between Right and Left hand Users
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الفروق في الإدراك بين مستخدمي اليد اليمنى ومستخدمي اليد اليسرى. اشتملت عينة الدراسة على (50) طالباً وطالبة منهم (25 طالباً، 15 إناث، 10 ذكور) من مستخدمي اليد اليمنى، و(25) طالباً (13 إناث، و12 ذكور) من مستخدمي اليد اليسرى والمسجلين لمساق علم النفس التربوي خلال الفصل الثاني من العام الدراسي 2003\2004 في جامعة مؤتة. ولجمع البيانات اللازمة للإجابة عن أسئلة الدراسة تم تصميم عدد من المواقف قدمت على نحو فردي إلى أفراد الدراسة اشتملت على: عبارتين لغويتين كل منهما يحمل معنيين مختلفين؛ صورتين تتألف كل منهما من نسختين بينهما فرق واحد؛ شكلين كل منهما يمكن أن يدرك على أنه صورة لشيء معين، ومعادلة رياضية فيها مجهول واحد. تم تحديد زمن الرجع في الاستجابة لكل موقف من المواقف السابقة، وكذلك تم رصد إجابات أفراد الدراسة عليها. أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية (α=0.05) في زمن الرجع في الاستجابة للعبارتين اللغويتين بين مستخدمي اليد اليمنى ومستخدمي اليد اليسرى، كما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية (α=0.05) في زمن الرجع بين مستخدمي اليد اليمنى ومستخدمي اليد اليسرى لتمييز الفروق بين صور أحد الأشكال، ولم يظهر فرقاً في تمييز الفرق بين صور الشكل الآخر. وفيما يتعلق بإدراك الأشكال، فقد ظهرت الفروق جلية (α=0.05) في زمن الرجع بين مستخدمي اليد اليمنى ومستخدمي اليد اليسرى في إدراك أحد الأشكال، ولم يظهر في الشكل الآخر، وكذلك لم تظهر فروقاً دالة إحصائياً (α=0.05) في زمن الرجع المتعلق بالمعادلة الرياضية. وحول طبيعة استجابات الأفراد للمواقف المختلفة، فقد أظهرت نتائج تحليل النسب فروقاً دالة إحصائياً بين مستخدمي اليد اليسرى ومستخدمي اليد اليمنى من حيث إدراكهم لمعاني العبارات اللغوية وإدراك الأشكال. تم تفسير النتائج في ضوء الإطار النظري المتعلق بالإدراك وقدمت التوصيات المناسبة حول ذلكThe purpose of this study was to explore the differences in perception among the right and left hand users. The sample of the study consisted of (50) students (25: 15 females, 10 males of right hand) and (25: 13 females; 12 males of left hand) who enrolled in the Educational Psychology course during the second semester of the academic year 2003/2004. To collect the data that needed to answer the questions of the study several situations were designed: Two verbal sentences, each of them has two different meanings; two pictures for each two copies between them one difference, two pictures each of them may perceived differently and mathematical equation. The procedures of the study were performed individually, the reaction time and the kind of the subjects responses on these situations were registered. The results have revealed significant differences on reaction time among right and left users for some situations including; the differences in perception of the meanings of the sentences; distinguishing the difference between the copies of one picture, where as, the difference in time reaction was not significant for the mathematical equation
Speed of visual recognition of Arabic letters according to the distinctive features analysis of their perceptual pattern: An experimental study
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن سرعة التعرف البصري على الحروف العربية استنادا إلى خصائصها المميزة من حيث شكلها العام وعدد نقاطها و موقع تلك النفاط، وموقع كل حرف من السطر ، وكذلك من حيث شارك في كل تجربة (60) طالبا و طالبة.بلغ عدد أفراد الدراسة (120) طالبا و طالبة من طلبة الجامعات الاردنية، وقد تم توزيعهم على مجموعتين تجربتين بالتساوي، حيث شارك في كل تجربة (60) طلبا وطالبة.استخدم الباحث مثيرات من اللا كلمات ذات الحروف الأربعة لتمثل أنماط الحروف العربية ، حيث كانت هذه المثيرات عبارة عن أزواج ذات الحد الأدنى من الاختلاف (Minimal Pairs) ، وقد بلغ عدد مثيرات التجربة الأولى (40) مثيرا تجريبيا. استخدمت للكشف عن سرعة إدراك الحروف استنادا لغياب النقاط ووجودها / وكذلك عدد النقاط ( نقطة واحدة ، و نقطتين، و ثلاث نقاط) ، و استنادا إلى موقع النقاط ( أسفل الحروف ، أو أعلاه) . في حين بلغ عدد مثيرات التجربة الثانية (26) مثيرا تجريبيا استخدمت للكشف عن سرعة إدراك الحروف العربية المنفصلة و المتصلة ، و الحروف المدونة فوق السطر ، وتحت السطر ، و على مسار السطر . وتم عرض المثيرات على شاشة جهاز حاسوب محمول حيث تم عرض الكلمة عرضا متكررا وسريعا بزمن مقدار (50) مل/ثانية لكل مثير، وذلك من خلال برمجية حاسوبية أعدت لهذه الغاية ، وتم قياس سرعة التعرف البصري على المثير بعدد مرات العرض المطلوبة للتعرف الصحيح على ذلك المثير.وأشارت نتائج التجربة الأولى المتعلقة بالتنقيط إلى الحروف غير المنقوطة كانت أسرع في التعرف البصري من الحروف المنقوطة ، كما كانت الحروف ذات النقطة الواحدة و النقطتين أسرع في التعرف البصري من الحروف ذات النقاط الثلاث ، كما كانت الحروف المنقوطة بنقطتين أسرع إدراكا من الحروف المنقوطة بنقطة واحدة . وكذلك كانت الحروف المنقوطة من الأسفل أسرع إدراكا من الحروف المنقوطة من الأعلى . كم أشارت نتائج التجربة الثانية المتعلقة بالاتصال و الانفصال و الموقع من السطر، فقد أظهرت ان الحروف المنفصلة كانت أسرع إدراكا من الحروف المتصلة ، وكانت الحروف المدونة فوق السطر، و الحروف المدونة تحت السطر أسرع إدراكا من الحروف المدونة على مسار السطر. و قد تم تفسير النتائج استنادا إلى نظرية الخصائص المميزة لكل صيغة من الصيغ، و التماثل و الاختلاف بين الأنماط و العبء الإدراكي.The purpose of this study was to determine the relative speed of recognition of Arabic letters and Arabic non-words recognition. Distinguishing features of letters studied were the presence or absence of dots on letters, the number of dots, and the position of dots (above or below the letter). The way the letter is written was also studied i.e. whether it is connected or disconnected to another letter. Letter patterns were also studied relative to their position to the line ( on, above, or below the line). Participants were composed of (120) male and female Jordanian university students who volunteered for this study. Participants were divided into three groups i.e. (60) male and female students for each experiment. Non-words composed of four letters were exposed on a lap-top screen for a duration of (50) milliseconds. Exposure was repeated until S's were able to read the non-word. Word stimuli were composed of (40) minimum pairs in the 1st experiment, (26) in the 2nd experiment. Speed of recognition was measured by the number of exposures required to read the non-words correctly. Results indicated that letters without dots were the easiest to recognize. One and two dotted letters were recognized faster than three dotted letters. Letters with dots below were easier to recognize than letters with dots above. Separate letters were recognized more quickly than connected letters, letters written above the line or below were recognized more easily than letters written on the line
The effectiveness of a Metacognitive Training Program on critical Thinking skills development of University Students
هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء فعالية برنامج تدريبي ما وراء المعرفي على تنمية مهارات التفكير الناقد لدى طلبة الجامعة، والى الكشف عما إذا كان هذا الأثر يختلف باختلاف جنس الطالب، ومستواه الدراسي، والكلية التي ينتمي لها في الجامعة. وقد تكونت عينة الدراسة من (72) طالبا وطالبة من مستوى البكالوريوس تم توزيعهم عشوائيا على مجموعتين: المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة. ولتحقيق أغراض الدراسة، تم بناء برنامج تدريبي تضمن (13) موقفا تم التدريب فيها على مهارات ما وراء المعرفة الثلاث ( التخطيط والمراقبة والتقويم ) من خلال جلسات البرنامج التي كان عددها (16) جلسه ومدة كل جلسة ساعة واحدة، استخدم في هذه الدراسة اختبار Watson-Glaser للتفكير الناقد بعد التحقق من صدقه وثباته على طلبة الجامعة المشاركين في الدراسة. وقد أشارت نتائج تحليل التباين المصاحب إلى وجود اثر للبرنامج التدريبي في تطوير التفكير الناقد لدى عينة الدراسة عند مستوى الدلالة (α=0.5) ولصالح المجموعة التجريبية، ولم تظهر النتائج وجود اثر للبرنامج التدريبي يعزى إلى متغير جنس الطالب ومستواه الدراسي والكلية التي ينتمي إليها.This study aimed at investigating the Effectiveness of a Metacognitive Training Program on Critical Thinking skills development of University Students and whether the effectiveness differs due to students gender, college and level of education. A sample of (72) University students were randomly assigned into two groups: The Experimental group and the Control group. To achieve the objectives of this study, the researchers developed a training program which consisted of (13) topics. The researchers used this program to train the students on metacognitive skills: Planning , Monitoring and Evaluating. The students received (16) training sessions each lasting for sixty minutes. The researchers used Watson-Glaser critical thinking test as a Pre-and -Post measurement. Analysis of ANCOV A revealed that the training program had significant effectiveness on developing critical thinking in favor of the experimental group. The results however showed no significant differences in critical thinking due to students gender, college and the level of education. The results were discussed in the light of previous research and a number of recommendations were suggested
The Social Status of Teaching and Kuwaiti Teachers from the Perspectives of School Teachers and Principals
أجرى الباحث دراسة بهدف التعرف على تصورات معلمي ومديري المدارس الكويتية لمستوى المكانة الاجتماعية لمهنة التدريس والمعلم الكويتي. وقد قام الباحث بتطوير أداة عملية تفي بغرض الدراسة على نمط مقياس (ليكرت) وثم تحكيمها من قبل أساتذة متخصصين، وتم تطبيق أداة الدراسة على (600) مدير ومعلم في ست محافظات بجميع المراحل التعليمية بواقع 100 من كل محافظة (50 ذكور)، (50 إناث)، كما قام الباحث باستخدام أسلوب المقابلة العلمية مع مديري المدارس (المحددين بالعينة) للتعرف على آرائهم كإداريين نحو الأسباب التي تؤدي إلى انخفاض مستوى المكانة الاجتماعية للمعلم ومهنة التعليم، والأسباب التي تؤدي إلى عزوف الشباب عن الالتحاق بمهنة التعليم، وكيفية العمل على رفع مستوى المكانة الاجتماعية لمهنة التعليم والمعلم الكويتي، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن مستوى المكانة الاجتماعية لمهنة التدريس كان فوق الوسط، ووجدت فروق دالة إحصائياً في المتوسطات الحسابية تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث، كما وجدت فروق دالة إحصائياً تعزى لمتغير الخبرة التعليمية لصالح ذوي الخبرة الأقل، ولم تظهر الدراسة فروقاً دالة إحصائياً تعزى لمتغير المركز الوظيفي. كما توصلت الدراسة إلى عدة أسباب تؤدي إلى انخفاض مستوى المكانة الاجتماعية لمهنة التعليم والمعلم منها ما يتصل بالمواصفات الشخصية والإعداد المهني للمعلم، ومنها ما يتصل بالظروف الاجتماعية والاقتصادية والأعباء الوظيفيةThis paper aimed at investigates the social status of Educators and Kuwaiti teachers from the viewpoints of school teachers and principals. The researcher designed an assessment tool that is based on Likert's measuring scale. This tool was refereed by specialized university professors. It was administered to 600 male and female Kuwaiti teachers and principals representing all six Kuwaiti governorates and all educational stages. Each governorate was represented by 100 teachers (50 males, and 50 females). The study concluded that the social status of education profession was above the average on the scale. The results showed significant differences on the mean scores of gender in favor of female teachers. They also showed significant differences on the mean scores of the length of experience in favor of those who had less experience. Finally, they showed no significant differences for the position
Professional values for the nursing staff in Al-Karak province and their relationship with certain variables
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة طبيعة هرم القيم المهنية لدى العاملين في قطاع التمريض في محافظة الكرك وأثر المستوى التعليمي (التصنيف التمريضي). تكونت عينة الدراسة من (262) ممرضاً وممرضة من مجتمع الدراسة البالغ عددهم (919) ويمثلون جميع ممرضي وممرضات محافظة الكرك، القانونيين والمساعدين.وقد أشارت النتائج إلى أن كل الممرضين أعطوا أهمية متماثلة تقريبا لقيم الإيثارية والاستقلال والإنجاز والعلاقات الإشرافية، بينما أعطى القانونيون منهم أهمية أكبر لقيمة الإبداع وطريقة الحياة والاقتصاد، وأهمية أقل لقيمة المكانة الاجتماعية والمشاركة والتنويع، في حين أعطى المساعدون أهمية أكبر لقيم المشاركة والمكانة الاجتماعية، والإبداع وطريقة الحياة والظروف المحيطة والوضع الاقتصادي وكذلك أعطي القانونيون والمساعدون أهمية متماثلة لقيم الجمالية والإدارة وقد جاءتا في المركزين الأخيرين. أما فيما يتعلق بالجنس فقد أشارت النتائج إلى أن كلا الجنسين أعطوا أهمية متماثلة لقيمتي الإيثارية والاستقلال أما بقية القيم فقد جاءت متفاوتة، كذلك أعطى كل من الفئتين أهمية متماثلة لقيمتي الجمالية والإدارة.كما أشارت النتائج إلى أن هناك فروقا في إحدى عشر قيمة عائدة لمتغير التصنيف المهني، في حين لم يكن هناك فروقا تعزى للجنس والخبرة والتفاعل باستثناء قيمتي الإدارة والأمن الوظيف
The Image of the Cultural Club in the Omani Society: An Exploring Study on the attitudes of a sample of the club's audience
تهتم الدراسة بالتعرف على الدور الذي يؤديه النادي الثقافي في المجتمع العماني، من خلال بحث اتجاهات المترددين عليه نحو الأنشطة التي يقدمها لأعضائه. وتركز الدراسة على إبراز الوسائل المستخدمة في تشكيل صورة النادي الثقافي في أذهان المترددين، وذلك من خلال بحث دور الصحف والمجلات والإذاعة والتلفزيون في هذا المجال. وأخيرا تحاول الدراسة تقديم رؤية مستقبلية للدور الذي يؤديه النادي الثقافي في المجتمع العماني.وقد تكونت عينة الدراسة من (82) فرداً من المترددين على النادي من الذكور والإناث، طبقت عليهم استبانة مكونة من عدة محاور، وخلصت الدراسة إلى أن الصورة الذهنية للنادي الثقافي في أذهان المترددين عليه تبدو متناقضة في الواقع مع الصورة المرغوبة لديهم، ومحدودية دور وسائل الإعلام في التعريف بالنادي، وغياب التنسيق بين النادي ومؤسسات المجتمع، وفي نهاية الدراسة تم تقديم مجموعة من المقترحات التي ذكرها المترددين على النادي والخاصة بتطوير أنشطة النادي الثقافية وفعالياته المختلفةThe study aimed at exploring the role of the Cultural Club in the Omani society by examining the attitudes of its audience toward the activities that provides to them. The study focuses on illustrating the means used in forming the image of the cultural club in the audience's consciousness. It also explores the role of newspapers, magazines, radio and Television in forming this image. The study sample consisted of (82) male and female Questionnaire was designed involve some dimensions. Results showed the differences between the image of the cultural club in the audience's consciousness. The results also showed the limiting role for introducing the cultural club in the Omani media, and it also showed that there was no arrangement between the club and the society institutions. Finally, the study aimed at introducing a future vision of the role which the cultural club could do in the Omani society