QU Press Open Journal System (Qatar University)
Not a member yet
698 research outputs found
Sort by
Explaining Concepts Using the Speech of The Noble Messenger
تناولت المقالة مفاهيم الرسول (صى الله عليه وسلم) حول شتى ميادين الحيا
The Regulations for Exchanging Endowments in Islamic Jurisprudence and Contemporary Law
يهدف هذا البحث إلى تأصيل مسألة: استبدال الوق
Al-Imam Shah Wali Ullah Al-Dihlawi and his Efforts in the Service of the Prophetic Tradition
عن الجهبذ المجدد الهمام المسند العلامة الإمام شاه ولي الله الدهلوي رحمه الله ، الذي صنف ودرس وخرج القادة وحشد لخدمة السنة من تلاميذه الجم الغفير، وواجه الاستعمار، وأقام المدارس العلمية التي لا يزال أثرها إلى الآن مفخرة لأهل العلم . وتشهد حياة الإمام الدهلوي كلها على أنه كان منصرفاً انصرافا كليا إلى خدمة الحديث الشريف، شرحه وتفهيمه، وتدريسه وتعليمه، ونشره وتعميمه. الهدف من هذا البحث : تناول شخصية ""الإمام شاه ولي الله الدهلوي بالبحث والدراسة في مجال خدمته للسنة. ومنافحته عن حجية السنة. فهذه الشخصية العلمية لم تلق نصيبها من الاهتمام والإبراز بما يليق بمكانته خصوصا لو عرفنا أن ظهوره كان في عصر ركود وجمود العلم الحديثي والفقهي - فهو بحق مجدد السنة في عصره -
The Effect of AIDS on the Marital Contract
يعتبر مرض الإيدز من أشد الأمراض العصرية فتكا في البشرية في هذا الزمان ولا تكاد تخلو دولة من شره، حتى إنه قد غزا بلادنا الإسلامية، وينبني على هذا العديد من الأحكام الشرعية والاجتماعية. وقد تناولنا في هذا البحث أثر هذا المرض إذا حصل بأحد الزوجين على عقد الزوجية، من حيث استمرار الحياة الزوجية أو انحلالها. ومع أن هذا المرض لم يتناوله فقهاؤنا الأجلاء في كتبهم : حيث لم يكن معروفا عندهم: إلا أنهم تطرقوا إلى أمراض كانت معروفة في عصرهم وبنوا عليها أحكامهم. ومن هنا قانت أهمية هذا المبحث في الربط بين أقوال الفقهاء الأقدمين في الأمراض .التي عاصروها، مع تنزيل أقوالهم واجتهاداتهم على هذا المرض العصري. لذا تطرق البحث إلى الأمراض القديمة وأنواعها التي تناولها فقهاؤنا، مع طرح فكرة عن مرض الإيدز وطرق انتشاره، ومن ثم بيان مذاهب الفقهاء وأدلتهم مع تخويج الحكم الشرعي على أثر مرض الإيدز على عقد الزوجية بناء على اجتهادات الفقهاء، وبيان الراجح منها.AIDS is considered the most severe sickness that kills people in our times, and had spread in almost each country in the world, even in our Islamic countries, where many of the Social and Sharia rules are built on. This research has discussed the impact of Aids o.n marriage if it happens between any of the spouses, of continuing the married life or making the divorse. Although our Scholars haven't discussed this disease in our books, for it wasn't known to them by that time, but have discussed other diseases that were familiar to them and have built there rules accordingly. The importance of this research appeared here by taking the old scholars sayings of the disease that were familiar to them, and applying their opinions to this modem disease. Thus, the research has discussed the old diseases , and its types that the scholars had discussed earlier, then has inserted the idea of AIDS, ways of spreading this diseases, then reached to revealing the scholars statements and proof, after Retrieving the sharia provisions concerning the impact of AIDS o
Al-Imam Ibn Al-Qayyim's Regard for the Various Readings of the Quran
علم القراءات من أشرف العلوم وأعلاها، وأفضل الفنون وأغلاها وما ذاك إلا لارتباطه المباشر بأفضل كتاب وخير كلام: القرآن العظيم . ولقد عني العلماء بالقراءات قديما وحديثا، فألفوا فيها وصنفوا، واستدلوا بها وعلموا، فتضمنت كتب التفسير والحديث والفقه والأصول واللغة وغيرها الكثير من القراءات وأحكامها ومسائلها وتوجيهها، بل قد ألفت المؤلفات المفردة في بيان عناية المفسرين أو اللغويين بعلم القراءات. ولما كان الإمام ابن القيم - رحمه الله- ممن عني بتفسير كثير من آيات القرآن الكريم واستدل لها بالقراءات القرآنية وله في ذلك مصادره ومنهجه وآراؤه، فقد رأيت أن أبحث جهوده في هذا المجال وسميت البحث : ( عناية الإمام ابن القيم بالقراءات ) وحيث إن الأستاذ الكريم / يسري السيد محمد قد جمع أقوال الإمام ابن القيم في التفسير في خمسة مجلدات وسمى كتابه (بدائع التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن القيم الجوزية) ، فقد اعتمدت عليه ابتداء في حصر المواضع ذات العلاقة بموضوع البحث، فوقفت فيه على (47) موضعا، ثم أضفت عليها من كتب ابن القيم (25) موضعا لم يوردها صاحب "بدائع التفسير" فخلص لدي (72) موضعا كانت محل هذا البحث
Organized Islamic Bank Monetization (Tawarruq) : It's Meaning and Ruling
اشتمل البحث على تمهيد ، ومبحثين ، وخاتمة أما التمهيد ، فبينت فيه تعريف العينة وحكمها، وتعريف التورق الفقهي وحكمه. وأما المبحث الأول ، ففي حقيقة التورق المصرفي المنظم وآليته، وقد بيتت فيه تعريف التورق المصرفي المنظم وسبب تسميته بهذا الاسم ، وآلية التورق المنظم (طريقة سيره) والعقود التي يقوم عليها التورق ، والفروق بين التورق الفقهي (الفردي) والتورق المصرفي المنظم. وأما المبحث الثاني ففي حكم التورق المصرفي المنظم، وقد قمت ببيان موقف السلف منه، وكذلك موقف العلماء المعاصرين، وبينت القول المختار في ذلك، وأسباب اختياره. وذكرت في الخاتمة أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال هذا البحث، وذيلت البحث بفهرس المصادر والمراجع، وفهرس الموضوعات
The Quran's Discussion of the term"Fath", its Types, and Teachings
تناول البحث كلمة (فتح) ومشتقاتها في القرآن الكريم وبعد أن تأمل الباحث في ذلك اجتهد في رد تلك الكلمات إلى ثلاث مجموعات. ضمت المجموعة الأولى الآيات التي تتحدث عن فتح الله تعالى على عباده في الدنيا ويعود في مجمله إلى قسمين، الأول: فتح النعم لعباد الله المتقين، والثاني: فتح العذاب على عباده المعاندين. وضمت المجموعة الثانية الآيات التي تتحدث عن الفتح بالعذاب الذي يلحق الطغاة والكافرين، وذلك لدى اقتراب قيام الساعة. وضمت المجموعة الثالثة الآيات التي تتحدث عن الفتح في الآخرة ويعود في مجمله إلى قسمين، الأول: فتح أبواب الجنة والنعيم لأهل التقوى والإيمان والثاني: فتح أبواب النار والعقاب لأهل الكفر والضلال. وفى البحث تفصيل لكل ما تقدم، واستخلص للدروس والعظات والعبر وخاتمة فيها أهم ما أسفر عنه البحث من نتائج.This research paper (The Quraan speech on (opening), its types and guidance) deals with the word (open) and its derivatives in the Holy Quraan. The researcher· studied that and managed to distinguish three groups of these words. The first group included the verses that talk about how Allah opens for· His slaves in this world, and this is divided into two parts, first: the opening of bliss for the righteous slaves of Allah, and the second: the opening of the suffering for wayward slaves. The second group included the verses that talk about opening the punishment suffered by tyrants and disbelievers, when The Hour approaches. The third group included the verses that talk about the opening in the Hereafter, and this is divided into two parts, first: the opening of the gates of Heaven and bliss for the people of piety and faith, and the second: the opening of the gates of fire and punishment for the people of infidelity and misguidance. In the research paper details for each of the above, and guidance from those verses and a description of the lessons that can be learned, and a conclusion in which .the most important outcome of the search results is stated
The Controversy Regarding the Number of Narrators in Successive (Mutawatir) Narrations, and its Effect on the Narration
"فإن البحث في المتواتر من أهم مجالات البحث المتعلق بالكتاب والسنة، لما له من آثار وامتدادات تتعلق بالكتاب والسنة، وقد تناول العلماء هذا الموضوع بالبحث منذ بدأ التأليف في علمي أصول الفقه والحديث، وكان مدار البحث فيه أصوليا أكثر من كونه حديثيا لارتباطه بقوة الدليل، ولعل انشغال علماء الأصول ببحثه والتداول فيه، جعل علماء الحديث يمرون به من حيث المفهوم والشروط مرور الكرام، ولا يتوقفون أمامه إلا من جهة الدراسة التطبيقية والتصنيف في الأحاديث المتواترة، قال ابن الصلاح: ""وأهل الحديث لا يذكرونه باسمه الخاص المشعر بمعناه الخاص، وإن كان الحافظ الخطيب قد ذكره، ففي كلمه ما يشعر بأنه اتبع فيه غير أهل الحديث، ولعل ذلك لكونه لا تشمله صناعتهم، ولا يكاد يوجد في رواياتهم وقد نقل الإمام السخاوي عن ابن الأثير قوله: معرفة المتواتر والآحاد والناسخ والمنسوخ، وإن تعلقت بعلم الحديث فإن المحدث لا يفتقر إليها، بل هي من وظيفة الفقيه. لأنه يستنبط الأحكام من الأحاديث فيحتاج إلى معرفة ذلك، وأما المحدث فوظيفته أن ينقل ويروي ما سمعه من الأحاديث كما سمعه، فإن تصدى لما رواه فزيادة في الفضل وكمال في الاختيار وقال السيوطي: قيل قد ذكره الحاكم وابن عبد البر وابن حزم، وأجاب العراقي بأنهم لم يذكروه باسمه المشعر بمعناه، بل وقع في كلامهم : تواتر عنه- صلى الله علية وسلم – كذا، وأن الحديث الفلاني متواتر
PROBLEMS FACING THE FRESHMEN STUDENTS AT AL-ESRAPRIVATE UNIVERSITY IN JORDAN IN LIGHT OF SOME VARIABLES
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على المشكلات الاجتماعية والدراسية والاقتصادية التي تواجه الطلبة الجدد بجامعة الإسراء الخاصة بالأردن، ومعرفة فيما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في حدة هذه المشكلات لدى الطلبة تبعاً لمتغيرات الدراسة: الجنس، مكان السكن، الجنسية، الكلية، واقتراح الحلول للتخفيف من حدة هذه المشاكل.تكونت عينة الدراسة من (120) طالبا وطالبة، من الطلبة الجدد الذين سجلوا في الفصل الأول 2004\2005 في البرنامج الصباحي، في كليات الجامعة التالية: العلوم التربوية، الآداب، الحقوق، والعلوم الإدارية والمالية. وتم استخدام استبانه تتألف من (49) فقرة موزعة على ثلاثة مجالات: المجال الاجتماعي، المجال الدراسي، المجال الاقتصادي.وقد جاءت نتائج الدراسة على النحو الآتي:(1) جاءت المشكلات التي تواجه الطلبة الجدد حسب حدتها، مرتبة تنازلياً كالآتي: المشكلات الاقتصادية، المشكلات الدراسية، المشكلات الاجتماعية، وتمثلت الصعوبات في الفقرات التالية: ارتفاع الرسوم الجامعية، عرض الأزياء بين الطالبات، كثرة المواد الدراسية، ارتفاع أسعار الكتب الجامعية، نفقات المعيشة والرسوم الجامعية، وكثرة الامتحانات وازدحامها، بناء صداقات مع الآخرين، انخفاض علامات الامتحانات، التسجيل والسحب والإضافة، الفوارق الاجتماعية بين الطلبة، عدم توفر الوقت الكافي للدراسة، وصعوبة المواد الدراسية.(2)عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α= 0.05) في حدة المشكلات التي تواجه الطلبة الجدد تبعاً لمتغير الجنس.(3)عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متغير السكن والمجال الاقتصادي، وعدم وجود فروق دالة إحصائياً على مجالات الدراسة: الاجتماعي والدراسي والكلي تبعاً لمتغير مكان السكن.(4)عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α= 0.05) بين الطلبة الجدد تجاه المشكلات الاجتماعية والدراسية التي تواجههم في الجامعة تبعا لمتغير الجنسية، بينما كانت هناك فروق دالة إحصائياً على مجال الدراسة المتعلق بالمشكلات الاقتصادية، وكذلك على الأداة ككل.(5)عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α= 0.05) على مجالي الدراسة: الاجتماعي والدراسي تبعا لمتغير الكلية، ووجود فروق دالة إحصائياً على مجال الدراسة المتعلق بالمشكلات الاقتصادية، وعلى الأداة ككل تبعا لمتغير الكلية.(6)أظهرت قيمة معامل ارتباط (بيرسون) وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (α= 0.05) بين مجالي الدراسة: الاجتماعي والدراسي ووجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (α= 0.05) بين مجالي الدراسة: الاجتماعي والاقتصادي، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α= 0.001) بين مجالي الدراسة: الدراسي والاقتصادي.The purpose of this study was to identify the social, economic and academic problems facing freshmen students at Al-Esra Private University in Jordan. The study also attempted to examine the effects of some variables such as gender, major, place of residence, nationality. The sample of the study consisted of (120) male and female students, small helper covering Humanities College who enrolled at the first semester of 2004/2005. A questionnaire of (49) items was designed involve three dimensions: Social, Academic, and Economic. The major findings of this study was as follows: (1) The problems facing the students classified according to their severity were: economic, academic, and social, also results indicate that there were difficulties in paying tuition, high price of text book and cost of living, many exams, low grade of exams, and starting friendships, registration issues, social level, no time to study, and the difficulty of learning course material. (2) There was no statistically significant difference on the level of (α= 0.05) on the strength of difficulty of the problems due to gender. (3) There was statistically significant differences between place of residence and economic domain, but there were no significant statistical differences on the domains of social, academic, due to place of residence. ( 4) There were no statistically significant differences at the level of (α= 0.05) among the freshmen students toward the social and problems related to gender, while there were significant statistical differences related to economical problems and to the whole instrument. ( 5) There were no statistically significant differences on the level of the (α= 0.05) on social and way of studying according to the college variable, but there were statistical differences on the academic domain related to economical problems and to the whole instrument according to the college variable. ( 6) The Pearson correlation factor indicated that were statistically significant differences (α = 0.05) between social and economic on the dimensions of studying, it also revealed that there are statistically significant differences at the level of (α= 0.001) between academic and economic domain