مجلة الدراسات اللغوية والأدبية (Journal of Linguistic and Literary Studies)
Not a member yet
269 research outputs found
Sort by
كلمة التحرير/editorial
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، وأصلي وأسلم على صفوة خلقه ورسوله محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه الغرّ الميامين. وبعد؛
فقد وصل إلى مجلتنا أوراق كبيرة للنشر فيها، وكان جلّ المقالات التي تم تحكيمها وقبولها بعد التحكيم والتعديل في مجال الأدب وقضاياه، واقتضى هذا أن تكون المقالات الأدبية أكثر مساحة وعدداً من المقالات المتعلقة باللسانيات أو باللسانيات التطبيقية، وقد وصل عدد المقالات في هذا العدد اثنا عشر مقالاً؛ أربعة مقالات في الدراسات اللغوية وثمانية مقالات في الدراسات الأدبية.
بدأ العدد في مجال اللسانيات بمقال موسوم: دلالة مفهوم الموافقة وأثرها في استنباط الأحكام الشرعية لدى الأصوليين، تناول فيه الباحثان نوعاً دلالياً واحداً لتبيين سبل استنباط الأحكام الشرعية عبر استثمار دلالة مفهوم الموافقة عند الأصوليين، وحدّه عند اللغويين والأصوليين، وفي إشكالية تحديد مفهومه. وجدت الدراسة أنّ دلالة المفهوم دلالة خارجية تدرك بمعزل عن دلالة المنطوق، وأنّ ما انتهى إليه الشوكاني هو أنّ مفهوم الموافقة دلالة اللفظ على ثبوت حكم المنطوق والمسكوت عنه سواء أكان المسكوت عنه أولى بالحكم من المنطوق به أم كان مساوياً له؛ وفي الدراسة المعنونة بـــــ: السياسات اللغوية في البلاد المستعمَرة: الاستعمار الفرنسي للجزائر أنموذجاً؛ حيث ذكر الباحث أنّ السياسة اللغوية الاستعمارية في الجزائر لم تكن لغوية فقط، بل كانت تطمح إلى مغانم ترتبط بالهوية؛ لذا رسم الاستعمار الفرنسي سياسة لغوية تقويضية للوضع اللغوي الجزائري المستقر منذ قرون، وكانت العربية تنعم بالتعايش مع كل اللهجات واللغات حتى الأمازيغية منها، وأشار إلى أنّ فرنسا قد اعتمدت في رسم سياستها اللغوية على الساسة وضباط الجيش والمعمريين أو على علماء اللغة واللسانيين الاجتماعيين. توصلت الدراسة إلى أنّ العامية قد شكلت الخطوط الخلفية للفصحى، وحاولت فرنسا جعل الأمازيغية شوكة في خاصرة الكيان اللغوي الجزائري، وأن السياسة اللغوية التي رسمتها فرنسا للجزائر كان هدفها إحداث تغيير اجتماعي كبير عن طريق الفرنسة؛ أما المقال الذي جاء بعنوان: مهارة الاستماع ومعايير الجودة في التراث العربي فقد تطرق فيه الباحث إلى فكرة إيجابية مهارة الاستماع، وحديث العلماء العرب القدامى عن جودته وبيان معاييره. وبيّنت دراسته أن الاستماع مهارة إيجابية، ومن معايير جودته: إمهال المتكلم حتى ينتهي من الكلام، والإقبال نحوه، والوعي لما يقوله، والإصغاء لكلامه؛ وفي المقال المعنون: النقوش النبطية وعلاقتها بقواعد النحو العربي: دراسة وصفية الذي هدفت فيه الباحثة إلى مراجعة تاريخ وضع النحو العربي وأصوله؛ وتفترض الدراسة فيه أن قول المستشرقين بأن اللغة العربية تشكلت بعد بعثة رسول الله ﷺ قول غير سديد؛ لأن هذه اللغة كانت موجودة قبل الإسلام في لهجات العرب التي استخدموها منذ القدم في وادي الرافدين والجزيرة العربية. وقد توصلت الدراسة إلى عدم تأثر النحو العربي بالثقافات الأخرى؛ لأنّ القياس قد ورد في آيات القرآن الكريم وفي النثر والشعر العربي، وهناك بعض نماذج اللغة النبطية القديمة التي كانت دليلاً على أن ما وضع من اللغة العربية وقواعدها كان من ابتكار العرب وليس من غيرهم.
أما الدراسات الأدبية فبدأت بالمقال المعنون: الرؤية المأساوية في شعر المعري: قراءة نقدية جديدة؛ إذ أشار الباحثان إلى مكونات الرؤية المأساوية في شعر أبي العلاء المعري، وانطلقت دراستهما من تسآل يدور حول سجن أبي العلاء المعري في ثلات أيقونات تتمثل في فقدان البصر، ولزوم البيت والبقاء فيه، وارتباط الجسم بالخبيث، والمنطلق الثاني كان حول قسوة المعري على الأحياء والأموات في لزومياته، وخوفه على الأحياء الذين ظلموا الموتى. توصلت الدراسة إلى أنّ قراءة البنية الدلالية لشعر أبي العلاء من منظورها الشمولي، أمر مكن من صياغة رؤيته للعالم التي عبرت عنها البنية المتفاعلة، وأنّ مأساة المعري ناتجة من رفضه كل مساومة وقبوله الواعي للموت بوصفه إمكانية للبقاء، وأنّ المرحلة السياسية والاجتماعية المضطربة التي نشأ فيها المعري تشكل مكونات أساسية لرؤيته المأساوية للعالم؛ وفي دراسة أخرى حديثة معنونة بــــ: قراءة في بنية الإنشاء الطلبي: أشعار محمود درويش نموذجاً، ذكر فيها الباحث أنّ القراءة تسعى إلى دراسة بنية الإنشاء الطلبي بوصفها ظواهر أسلوبية متعددة ومتنوعة ذات دلالة متحولة؛ وجد الباحث أنّ عملية تأجيل المعنى سمة شعرية متأصلة وممتدة الجذور في خطاب محمود درويش الشعري، وتحاول القراءة الواعية إظهار بنية الإنشاء الطلبي إظهاراً كلياً أو جزئياً، تبعاً للسياقات النصية؛ أوامره ونواهيه وتساؤلاته، وأنّ التعامل وهذه الظاهرة التعبيرية ليؤكد على حقيقة التعالي التي يتسم بها خطاب درويش تجاه المتلقي من جهة، وشده إليه من جهة أخرى؛ إذ مقتضى الأمر أو الاستفهام أن يكون المبدع صاحب سلطة توجيهية؛ وفي دراسة عنوانها: الرثاء في شعر محمد سعيد الكهربجي: موضوعاته وخصائصه أبرز فيها الباحث أنّ الشاعر الكهربجي قد حافظ على المعاني التقليدية للرثاء، ولَوَّن مراثيه بألوان تعبر عن عصره وما يعتمل فيه من القضايا السياسية والاجتماعية، وتحول الرثاء -عنده- من بكاء وعويل إلى أداة تستنهض الهمم الخائرة، وتبعث الأفئدة الميتة، كذلك اتكأت مراثيه على تقنيات فنية، منها: أسلوب المقابلة والثنائيات الضدية. وتميزت لغته بالسهولة والبعد عن التكلف، وحافظت موسيقاه على صحة الوزن، وتَمَكُّن القافية، وتنوعت صوره وتعددت مصادرها، والتزمت مطالع قصائده بما قرره النقاد. ومما يؤخذ عليه تكراره للمعاني والصور، فكان إذا أعجبه معنى أبدعه، أو بهرته صورة اخترعها عمد إلى تكرارها لدرجة تصيبك بالملل؛ وفي الدراسة التي بعنوان: عيسى أَلَبِيْ أَبو بكر النّيجيرِي: صوت التجديد في الشّعر العربي اليَورُباوِي، بيّن الباحث فيها أنّه منذ أن شقّت الحداثة الطريق إلى الأدب العربي وإلى الشعر بالذّات، ظلّ تيّارها يجتاز آفاق البلدان التي راجت فيها بضاعة الأدب العربي، بما فيها نيجيريا؛ حيث يوجد شعراء بكمٍّ ضئيل في طليعتهم عيسى أَلَبِي أبو بكر الذي كان حلقة الوصل للأصالة والمعاصرة في أبهى صورها. وقد توصل البحث إلى نتيجة مفادها أنّ الشّاعر يُمارس مهنتَه الشعرية مُراوحاً بين المدارس الأدبية الثّلاث: الكلاسيكيّة والرومانسيّة والواقعيّة؛ وتطرق البحث الآتي موضوع الشعر في التراث العربي، وهو بعنوان: صورة هارون الرشيد في شعر العصر العباسي الأول؛ حيث رأى أنّ الشعر الذي قيل في هارون الرشيد يُعد وثيقة تاريخية صادقة على عصره المزدهر. توصلت دراسته إلى أنّ شخصية هارون الرشيد كانت دائماً –ولا تزال– موضع جدلٍ بين المغالين في مدحه وبيان محاسنه، وبين المفرطين في ذمه وتعداد مثالبه، وأنّ هارون الرشيد كان محاطاً بكوكبة نيرةٍ من شعراء العصر العباسي الأول الذين بالغوا في مدحه ورفع مكانته، وأنّ مجموع الأشعار التي قيلت في هارون الرشيد تُعدّ حقاً وصدقاً لامعلماً وثائقياً ومنبعاً تاريخياً تستمد منها الحقائق حول هذه الشخصية الجدليَّة، وأنّ أهم مصادر الإلهام التي أوحت لشعراء البلاط الرشيدي هو الإبداع الذي حققوه في رسم صفات الخليفة هارون الرشيد؛ وفي دراسة عن المرأة وإبداعاتها قديماً وحديثاً بدأت الدراسة: مكانة المرأة وإسهاماتها في الأدب العربي القديم بمسيرة المرأة، ومكانتها ودورها عبر العصور القديمة، بدءاً من العصر الجاهلي، ومروراً بالعصر الإسلامي والأموي، وانتهاء بالعصر العباسي؛ حيث أدّت المرأة دوراً مرموقاً ومشهوداً لها منذ فجر بزوغ تاريخ الأمة العربيّة، وقد شهد لها الكثير من الباحثين والمؤلفين والكتّاب بتفوقها في هذا المجال الحيوي. وفي تلك العصور القديمة من تاريخ الأدب العربي كانت مشرّفة ومنيرة وبهية، وجديرة أن تعاد صياغتها بشكل يليق بها وبمكانتها لتحتل مكانة الصدارة في تاريخ الأمة العربيّة؛ أما إسهامات المرأة في العصر الراهن فقد تناولتها الدراسة المعنونة: ظـاهرة التـمرد في الكـتابة النـسائية: مظهر للإبـداع الأدبـي الحـديث؛ حيث بحثت في ظاهرة التمرد في كتابات المرأة بوصفها من مظاهر الإبداع الأدبي الحديث، ووفي محاولة أشكال التحرير والتمرد ضد أول بناء لكتابات المرأة الأدبية وخصائصها. من النتائج المهمة أنّ جنوح المرأة الكاتبة العربية التي سلكت مسلك التحرر السلبي المبالغ في رد الفعل حوله، أساءت للأدب النسائي من حيث أرادت الإصلاح، وهذا ما جعلنا نشعر أن الوعي النسائي اليوم لا يزال يحبو على أربع، وحريم فاطمة المرنيسي الذي يجعل من حمامات مدينة فاس فضاءات للثرثرة الفارغة ومضغ الكلام، لا يختلف كثيرًا عن حريم الصالونات العصرية في وقتنا الحاضر، وأنّ قتامة الصورة ليست إلى هذا الحد في الواقع، فمن زوايا نظر أخرى، انبرت أقلام نسائية تيسر لها من عمق الفهم للمسألة ما مكنها من الدفاع المثمر عن قضية المرأة، بعدما اتخذت التخلف والجهل عدواً، وسندها في ذلك الرجل وشقيقاتها النساء، فأحسنت القول وهي على هذا الدرب النضالي مازالت مستمرة؛ وفي دراسة عن الدراما العربية المعاصرة بحث المقال الموسوم: لحظة ملحمية في سياق الكتابة الدرامية: دراســـــة لنمــــاذج مسرحـــية عـــــربية في الدراما في الأشكال الأدبية التي ترتقي إلى مستوى الحركية، وهي جنس أدبي يعبر على مستوى من النضج وارتقاء التجربة الأدبية، ولذا لم تعرفه الثقافة العربية إلا بما هو دخيل على الأشعار الغنائية الضاربة في تاريخ ماقبل الإسلام، وهو ما دفع إلى تنوع الدراسة حول هذا الموضوع وبأبعاد مختلفة. من نتائج الدراسة: أنّ حاجة مسرحنا إلى التراث لا تتعلق بنفض الغبار عنه وترميم بدائيته كما يفعل المؤرخون وأصحاب المتاحف، إنما ترتبط هذه الحاجة -عضوياً- بدراسته وتقييمه بعمق واكتشاف عناصره الجوهرية التي مازالت حية وتحتفظ بقدرات العطاء والتأثير والتفاعل مع حركة وجدلية واقعنا الراهن باتجاه التغيير والتقدم.
أخيراً أقدم الشكر والتقدير لكم من أسهم في إخراج هذا العدد بدءاً من عميد كلية معارف الوحي والعلوم الإنسانية الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد زين على تشجيعه المستمر للعمل قدماً إلى الأمام، ولهيئة التحرير والمراجع اللغوي والمساعد الجديد للمجلة عبد الحليم سامي، والحمد لله أولاً وآخراً
نحو إصلاح التعريف بمداخل المعاجم العربية الملايوية الثنائية للطلبة في الدراسات العربية والإسلامية / Towards improving the definition of the entries of Arabic Malay Dictionaries for the Students of Arabic and Islamic Studies
ملخص البحث:
يتمحور هذا البحث في أطر التعريف بمداخل المعاجم العربية الملايوية المقدمة للطلبة في الدراسات العربية والإسلامية، ولا يمسّ جوانب أخرى من المعاجم إلا لخدمة دراسة التعريف بالمداخل وتطويرها، بغية الوصول إلى إبراز سماتها المميزة، فيكشف محاولة هذه المعاجم، وتبين قلّة المفردات الواردة في هذه المعاجم وإشكالات تخلُّف تعريفها. يتدرّج البحث إلى طرح ما ينبغي عليه موادّ هذه المعاجم وشرح مفرداتها، ومناقشة التطويرات المطلوب إجراؤها في التعريف بمادتها المعجمية وفي انضباطها، ودقّة تصريفاتها، وكفاية عددها وشمولية آفاقها، نظراً إلى خطورة ما يترتَّب عليها في المفاهيم والتطبيقات وتأثر المستخدمين بها. توصلت الدراسة إلى أن المعاجم العربية الملايوية الثنائية قد تضمنت جزءاً من المداخل المعاجم العربية الأحادية التراثية التي تخدم الطلبة الملايويين في الدراسات العربية والإسلامية، وأن المعاجم العربية الملايوية الثنائية تشرح جزءاً من المداخل المعاجم العربية الأحادية المتطورة التي تخدم الطلبة الملايويين في الدراسات العربية والإسلامية، مراعية الأساليب والسياق أحياناً، وأهمّ نقاط الضعف والإهمال التي ينبغي تلافيها في المعاجم اللغوية العربية الملايوية الثنائية قضية ضبط المداخل المعجمية وتشكيلها وخلل في استخدام المركبات والتراكيب العربية، مع أنها تعدّ عنصراً من العناصر التي ينبغي أن تقدمها هذه المعاجم التعلمية حتي ينضبط تعريفها. فعلى المعاجم العربية الملايوية الثنائية أن تذكر أفعال الماضي الثلاثية والمضارع والمصدر والفاعلية والمفعولية، مضبوطة جميعها بطريقة مطردة كاملة حتى ينسجم تعريفها، ويحذر أن تكتفي المعاجم العربية الملايوية الثنائية بذكر التعريف بأفعال ودلالاتها العامة فقط دون تمييز دلالاتها الدقيقة من المتعدي واللازم بأنواعهما، وكذلك الدلالات الإضافية من الزيادة
عيسى أَلَبِيْ أَبو بكر النّيجيرِي: صوت التجديد في الشّعر العربي اليَورُباوِي / ‘Isa Alabi Abu Bakar al-Naijiri: The voice of reform in the Arabic Yourba poems
ملخص البحث:
منذ أن شقّت الحداثة الطريق إلى الأدب العربي وإلى الشعر بالذّات، ظلّ تيّارها يجتاز آفاق البلدان التي راجت فيها بضاعة الأدب العربي، بما فيها نيجيريا، حيث يوجد شعراء بكمٍّ ضئيل في طليعتهم عيسى أَلَبِي أبو بكر الذي كان -بالنسبة إلى بلاد يوربا بنيجيريا- حلقة الوصل للأصالة والمعاصرة في أبهى صورها. يهدف هذا البحث إلى استكشاف أثر الحداثة في نتاج هذا الشّاعر النيجيري، عبر إبراز خصائص الكلاسيكيّة الاتّباعيّة والرومانسيّة والواقعيّة في شعره، وتجلية مُعجمه بالدّراسة والتّحليل، ثمّ عرض بعض الصّور التعبيرية التي صبّ عليها الشّاعر أفكاره وعواطفه، ذلك لتقصّي مدى التّجديد والإبداع في تجربته الشّعرية، وخاصةً في اختيار لغة شعره. وقد أدّى بنا البحث إلى نتيجة مفادها أنّ الشّاعر يُمارس مهنتَه الشعرية مُراوحاً بين المدارس الأدبية الثّلاث: الكلاسيكيّة والرومانسيّة والواقعيّة.
الكلمات المفتاحية: الكلاسيكيّة- الرّومانسيّة- الواقعيّة- التّجديد- الصّورة.
Abstract:
Ever since Modernity made headway into Arabic Literature and particularly poetry, its trends have continued to traverse regions in which Arabic Literature “prospers”, such as Nigeria, where a small number of poets in Arabic could be located, prominent among whom is Isa Alabi Abu-Bakr. With reference to Yoruba land of Nigeria, Abu-Bakre could be considered a connecting link between the classical and the modernistic schools of poetry. This paper therefore, attempts to examine the impact of Modernity on the poetic skill of this Nigerian poet, by showcasing the neo-classical, the romantic and the realistic features contained in his poetry. Through analytical study of his dictions, the paper presents some of the emotive imageries by means of which the poet tries to express his ideas and feelings. It concludes with an observation: that the poet, in his patronage of the poetic art, creatively alternates between the three literary schools: the neo-classical, the romantic and the realistic.
Keywords: classicism- modernity- modernization- innovation- Realism and Imagery.
Abstrak:
Sejak konsep modernism menyusup masuk ke dalam Kesusasteraan Arab khususnya puisi, ia terus mara untuk turut mencorak kawasan-kawasan yang subur dengan pengaruh kesusasteraan Arab seperti Nigeria yang turut mempunyai beberapa tokoh puisi berbahasa Arab seperti, antara yang tersohor, Isa Alabi Abu-Bakre. Dalam konteks Yoruba, Beliau dianggap sebagai penyambung hubungan antara sekolah pemikiran klasikal dan moden dalam alam puisi. Kajian ini mencuba untuk melihat dari dekat kesan-kesan modernisma terhadap bakat puisi beliau dengan menganalisa kandungan-kandungan neo klasik, romantisma dan realisma dalam puisi-puisi beliau. Kajian perktaan-perkataan yang digunakan kajian ini berusaha untuk mengketengahkan beberapa perlambangan emotif yang digunakan penyair ini untuk menyerlahkan buah fikiran dan perasaannya. Kesimpulannya: beliau melalui bakat puitisnya mampu secara bergilir dan kreatif menyentuh ketiga-tiga aspek dan aliran pemikiran tersebut iaitu: neo klasik, romantisma dan realism.
Kata kunci: klasik – moden – permodenan – innovasi – realisma – perlambangan
الرؤية المأساوية في شعر المعري: قراءة نقدية جديدة / The tragic vision in the poems of Al-Ma’arri : A new crictical reading
تتناول هذه الدراسة مكونات الرؤية المأساوية في شعر أبي العلاء المعري، وانطلقت الدراسة من تسآل يدور حول سجن أبي العلاء المعري في ثلات أيقونات تتمثل في فقدان البصر، ولزوم البيت والبقاء فيه، وارتباط الجسم بالخبيث، والمنطلق الثاني كان حول قسوة المعري على الأحياء والأموات في لزومياته، وخوفه على الأحياء الذين ظلموا الموتى. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي والتحليلي عبر مقاربة الرؤية المأساوية التي تجسدت على مستوى البنية السطحية في شعره؛ حيث تتناوت الدراسة قصائدة التي تحمل في طياتها المعطى الاجتماعي والاقتصادي، والتقابل والإيقاع. توصلت الدراسة إلى بعض النقاط الرئيسة فيما يأتي: إن قراءة البنية الدلالية لشعر أبي العلاء من منظورها الشمولي أمر مكن من صياغة رؤيته للعالم التي عبرت عنها البنية المتفاعلة، وأن مأساة المعري ناتجة من رفضه كل مساومة وقبوله الواعي للموت بوصفه إمكانية للبقاء؛ وأن المرحلة السياسية والاجتماعية المضطربة التي نشأ فيها المعري تشكل مكونات أساسية لرؤيته المأساوية للعالم، وهي تجد تفسيرها في الوضع الداخلي الذي آلت إليه الخلافة العباسية منذ مطلع العقد الرابع من القرن الرابع الهجري، وهو أمر أكدت عليه النصوص الشعرية التي تماثلت مع رؤيته الشعرية التي رفضت الواقع القائم الذي عاش فيه، ولم يمكنه من تحقيق طموحاته ورغباته التي هي ليست فردية بقدر ما هي جماعية
كلمة التحرير/editorial
الحمد لله الذي أنزل على الكتاب ولم يجعل له عوجاً، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد بن عبدالله الذي أرسله الله بالحق وأرسل إليه الكتاب المبين، وعلى الصحابة الكرام أجمعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فإن وجوه التعدد في الفكر الإبداعي في الكتابة يجعلنا نمرّ في مراحل قرائية متعددة، تبدأ في القراءة التمهيدية التي يكون فيها القارئ قد ألمَّ بقواعد القراءة والكتابة، والقراءة التصفحية التي ترتبط بالزمن اللازم للقارئ كي ينجز كمية معينة من النصوص ويستخرج معانيها، والقراءة التحليلية التي تتعلق بنوعية النص الذي ينوي القارئ قراءته، والقراءة الموجهة: وهي تمثل ذروة عملية القراءة؛ إذ يترتب عليها عبءٌ كبيرٌ على القارئ؛ لأنه مطلوب منه أن يطالع كتباً عدة في الموضوع الذي يقع في دائرة اهتمامه، وبعد ذلك يكون القارئ قادراً على التحليل والمقارنة. في ضوء ما ذكرناه عن مستويات القراءة نحاول بشكل جادٍّ الكشف عن موضوعات هذا العدد الذي أخذت فيه الدراسات اللغوية نصيب الأسد، وهذا كما ذكرنا في الأعداد الماضية أنه أحياناً تكون الدرسات الأدبية أكثر ملاءمة للنشر في العدد الواحد، بعد أن يقوم الباحثون بالتعديلات المطلوبة، وأحياناً تكون الدراسات اللغوية هي الأكثر وروداً وتجهيزاً قبل المقالات الأدبية.
في المحور الأول من الدراسات اللغوية بدأ العدد بمقال موسوم: مسالك التحرير اللغوي: نصوص الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا للنشر أنموذجاً؛ حيث تطرق الباحث إلى قضية مهمة وأساسية في البحث العلمي تتمثل في طبيعة المخطوطات العربية التي يعرضها الأكاديميون والباحثون على مركز البحوث في الجامعات، ولا سيّما الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، وهي مخطوطات ذات جودة علمية، وأخرى بحاجة إلى تحسين وتجويد؛ مما يستدعي ضرورة وجود محرِّر لغوي متخصص في اللغة العربية في مراكز البحوث بالجامعات. وهذا المقال يخوض في مسالك التحرير اللغوي، ويستعرض صفات المحرِّر اللغوي وميزاته، ويستطلع النص العربي المحرَّر ليواجه تحدياته ويضع الحلول المناسبة له. توصلت دراسة الباحث إلى أن المحرِّر اللغوي سيظل يشعر بالإحباط في غياب حصول التعاون العلمي بينه وبين المؤلف، بسبب الإهمال أو اللامبالاة أو الخيلاء أو الشعور بالنقص أو قلة الثقة أو المكانة العلمية والوظيفية التي تزيِّن لصاحبها أنه في غنىً عن غيره، وأن المؤلف الجاد والفاعل يشعر بسعادة بالغة وهو يرى كتابه في حلّة جديدة، بعد أن قام بإدخال التصحيحات والتعديلات، فضلاً عن اجتهاد المؤلف نفسه في قراءة نصه المحرَّر أكثر من مرة؛ وفي المقال الموسوم: تطبيقات معياري القصدية والمقبولية في النص في معهود الخطاب عند العرب، أثار فيه الباحث قضايا تطبيقات معايير النصية المعاصرة في التراث العربي القديم، وبيان إسهامات العلماء العرب القدامى في مجال اللسانيات النصية، ثم استثمار الإطار النظري والمفاهيمي في تحليل نص من كتاب أيام العرب قبل الإسلام لأبي عبيدة في ضوء معيار القصدية والمقبولية. وخرجت دراسته بنتائج مهمة، هي: أن نظرية الأفعال الكلامية عبّر عنها القدامى تحت عنوان الخبر والإنشاء، وأن المقاصد الظاهرة والخفية قد تناولها القدامى بما يعرف بــ: (المعنى) و(معنى المعنى)، وأن أفق التوقع قد ظهر لدى العرب القدامى عبر ما كانوا يتوقعونه للشعر استناداً إلى ما يتحصل عندهم من المعرفة الأولية لمعنى الأبيات، ومنهم من اهتم بالقارئ الأعلى الذي نجده عند ابن قتيبة، والقارئ المقصود الذي نجده جلياً عند الجاحظ، ومنهم من اهتم بهيئة المتكلم ومكانته لما لها من أثر في استجابة المتلقي وتفاعله مع الكلام؛ وفي مقال آخر بعنوان: دلالة تراكيب الشرط في اللغة العربية: دراسة تحليلية، ذكر فيه الباحثان أن النظر في الجملة الشرطية يكون في: الشك، واليقين، والتماثل بين فعل الشرط وجوابه، والجملة المزحزحة، مركزين على الجانب الدلالي في الجملة الشرطية. وخرجت الدراسة بنتيجة مفادها: أنّ (إذا) تفيد اليقين، و(إنْ) تفيد الشك، وقد تخالفت هذه الدراسة معها، ورأت أن الشك نابع من الجملة التي تجيء بعدها، وليس منها، وأن في جواب الشرط، أي الجملة النواة، هي الأصل، وهي –إن جاءت إخبارية– يمكن أن تتقبل دخول بعض أدوات التوكيد مثل اللام وإنّ وغيرها؛ وفي مقال تالٍ معنون بــ: زينة المرأة وتَطَيُّبها في معجم (أساس البلاغة) للزمخشري: دراسة دلالية، ذكر فيه الباحث فكرة غلبة المعاني الحقيقية على المعاني المجازية، ومنهجية الزمخشري (538ه) في عرض مواد معجمه، ودلالات هذه المنهجية، والبحث عن الخلفيات الدلالية التي تقف وراء استعمال المؤلف لتلك المجموعات، والخلفية الفكرية التي دعته لذلك الاستعمال، ومن نتائج الدراسة أن الزمخشري قد أبرز السياق الخارجي لطائفة من مواد معجمه، واهتمّ بالترادف وبيان المعنى ومضاده، وأبرزت مواد المعجم لديه ما بلغته المرأة العربية من حظ وافر من الزينة، وأن المعاني الحقيقية قد غلبت المعاني المجازية؛ أما المقال: نحو إصلاح التعريف بمداخل المعاجم العربية الملايوية الثنائية للطلبة في الدراسات العربية والإسلامية، فقد أشار إلى التعريف بمداخل المعاجم العربية الملايوية المقدمة للطلبة في الدراسات العربية والإسلامية، وطرح ما ينبغي عليه موادّ هذه المعاجم وشرح مفرداتها، ومناقشة التطويرات المطلوب إجراؤها في التعريف بمادتها المعجمية وفي انضباطها، ودقّة تصريفاتها، وكفاية عددها وشمولية آفاقها، وخرجت دراسته بنتائج، منها: أن المعاجم العربية الملايوية الثنائية قد تضمنت جزءاً من المداخل المعاجم العربية الأحادية التراثية التي تخدم الطلبة الملايويين في الدراسات العربية والإسلامية، وأن المعاجم العربية الملايوية الثنائية تشرح جزءاً من المداخل المعاجم العربية الأحادية المتطورة التي تخدم الطلبة الملايويين في الدراسات العربية والإسلامية، مراعية الأساليب والسياق أحيانا، وأن من أهمّ نقاط الضعف والإهمال التي ينبغي تلافيها في المعاجم اللغوية العربية الملايوية الثنائية، قضية ضبط المداخل المعجمية وتشكيلها والخلل في استخدام المركبات والتراكيب العربية؛ وفي مقال بعنوان: تأصيل النظرية الصوتية عند إخوان الصفا، تناول الباحث فيه الجهود الصوتية لدى الفلاسفة المسلمين المشهورين في القرن الرابع الهجري، وهم جماعة إخوان الصفا الذين تحدثوا عن مجموعة من الأفكار الفلسفية والفكرية واللغوية، وقدّم المقال عرضاً تأصيليّاً لطبيعة البحث الصوتي الأكوستي عند العرب، ثم عرّج على جهود جماعة إخوان الصفا في المجال الصوتي العربي. توصلت الدراسة إلى أنّ إخوان الصفا قد قدَّموا توصيفاً أكوستيّاً للصوت العربي يكاد يتفق مع ما توصلت إليه أجهزة التحليل الصوتي الحديث، وأنهم قد قدموا تعريفاً للصوت منطقيّاً ثم شرعوا في تقسيم أنواعه بحسب الدلالة والكيفية والكمية، وحدّدوا مخارجه وطرق إنتاجه، وأتبعوه بتحليل رائع لطرق تحليله من كافة المستويات النوعية والكيفية والكمية، وألقوا الضوء على جوانبه الدلالية وطرق تمييزه وإدراكه؛ وفي الدراسة الموسومة: اتجاهات المدرسين والطـلبة في بروناي دار السلام نحو استخدام شبكات التواصــل الاجتماعي في تعليم اللغة العربية، أظهرت نتائجها أن مستوى اتجاهات المدرسين والطلبة في بروناي دار السلام نحو استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في تعليم اللغة العربية، كان مرتفعاً أولاً في الموقف من استخدام هذه الشبكات في التعليم، وثانياً التغذية الراجعة، وثالثاً في ترقية المهارات اللغوية، ورابعاً في فاعلية شبكات التواصل في دعم عملية التعلم مقارنة بالوسائل التقليدية؛ بينما كان مستوى الاتجاهات متوسطاً في محور خصوصية العربية وشبكات التواصل الاجتماعية. وإجمالاً كان مستوى الاتجاهات في الدرجة الكلية مرتفعاً؛ وفي ضوء هذه النتائج أوصى الباحث بضرورة الاستفادة الكاملة من إمكانات شبكات التواصل الاجتماعي في تطوير تعليم اللغة العربية، وتصميم مناهج تستوعب هذه التقنية المفيدة.
أما الدراسات الأدبية فثمة المقال الأول المعنون: العدول بالتّرتيب والنّقصان في التّركيب الاسميّ بين النحو والبلاغة: قصائد "ابن خفاجة الأندلسيّ" نموذجاً؛ إذ يبحث في التراكيب الاسمية عند ابن خفاجة الأندلسيّ (533هـ) الذي اشتهر بمدوّنته التي مزج فيها بين نَفَـسِ الطبيعة وجوهرها بصوره الأخاذة، وبين كلماته المنسوجة بروحه النقيّة بطريقة لم تعتدها أذن القارئ ولم يألفه ذهنه، وبحث فيما يعتري المركب الاسمي من العدول والمحدّد بـــ: العدول بالتقديم والتأخير (الترتيب)، والعدول بالحذف (النقصان)، مع استجلاء جوانبهما النحوية مكمّلة بمتعتهما وفائدتهما البلاغية المقصدية. ووجدت الدراسة أن العدول التركيبي يحقق التجاوز والانحراف عن أصله النّمطي المتعارف عليه عند أئمة النحو، إلى النمط الإبداعي المتميز بانحرافاته الجائزة والمقبولة، وتتوالد مقاصد وأغراض قد تتعدّد في كل ظاهرة انحرافية عدولية اعتراضية يقذف بها المرسل المبدع إلى المتلقي الممكن؛ أما الدراسة الثانية فهي بعنوان: النقد الأدبي العربي المعاصر بين الأصالة والتجديد؛ حيث تناقش الباحثة طروحات أساسية في النقد الأدبي العربي المعاصر، كأزمة المنهج، والتشويش الحاصل فيه، هذا عبر محاولات التجريب النقدي، ودعوة بعض الأصوات النقدية العربية مغرباً ومشرقاً إلى النهوض بالنقد العربي، ومحاولة الاجتهاد في خلق نقد عربي أصيل له أصوله التاريخية، وله امتداده الحداثي المنبثق من تأثره بما توصل إليه النقاد واللغويون الغربيون. من نتائج الدراسة المهمة: أن ما يمر به النقد العربي المعاصر حالياً، شيء ضروري وحتمي من أن يمر به، وهي حالة كل ضعيف يبحث عن ذاته، وهي حتمية تاريخية للتطور، لا يمكن إنكارها، ثم حدوث زلزلة ذاتية بالبحث عن مقوماتها الذاتية وخصوصيتها الثقافية والحضارية، والشعور بمرض الانبهار، وأزمة الابتكار؛ مما يؤدي إلى البحث عن أسس النجاة من هذا الأسر، وتحقيق التصالح الفكري الذاتي، وهذا هو سبب كل انتصار ذاتي: فكري وإبداعي وإنساني وعلمي وتكنولوجي؛ وفي دراسة بعنوان: مقاربات الخطاب السياسي عبر الأدب: دراسة تحليلية، تعرضت إلى جدلية العلاقة بين الأدب والسياسة، وكيف أن الأدب هو من أكثر اللافتات والمداخل التي يلج من قبَلها السياسيون إلى ضمائر الشعوب، ومن أهم الوسائل لدغدغة المشاعر وتهييج العواطف وغسيل الأدمغة. توصلت الدراسة إلى أن الأدب نفسه في قلب الظاهرة السياسية، مؤثراً فيها ومتأثراً بها، وأن أي نص أدبي، ما هو إلا انعكاس للبيئة التي أنتج وكتب فيه، وأن السياسيين يستمدون خططهم، ويعتمدون في تنفيذ برامجهم على الدراسات التي يعدّها الكتاب، والأعمال الإبداعية التي ينتجها الأدباء، وأن عصر العولمة الذي نعيشه هو بحق عصر تلاشت فيه القيم والمبادئ الأخلاقية، والذي تتأكد فيه الحاجة الماسة إلى أدب رفيع ولغة راقية تترجم ما يريده المخلصون من أهل السياسة من عامة الشعب.
أخيراً أقدم أسمى آيات الشكر والتقدير لكل من أسهم في إخراج هذا العدد بدءاً من عميد كلية معارف الوحي والعلوم الإنسانية الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد زين على تشجيعه المستمر في تطور المجلة ووصولها إلى درجة العالمية، وهيئة التحرير والمراجع اللغوي ومساعد المجلة، مع ملاحظة أن العدد الأول لهذا العام قد حدث فيه خلل فني؛ حيث أضفنا في محتويات العدد اسماً ثالثاً للبحث الموسوم: (الرؤية المأساوية في شعر المعري: رؤية نقدية جديدة)، وقد تفادينا الخطأ لاحقاً؛ لأن من شروط النشر ألا يكون في البحث الواحد أكثر من باحثين اثنين؛ لذا اقتضى التنويه إلى ذلك، وآخر دعوانا أنْ الحمد لله ربّ العالمين
تطبيقات معياري القصدية والمقبولية في النص في معهود الخطاب عند العرب / The Application of the standards of intentionality and acceptability in text in ordinary discourse of the Arabs
ملخص البحث:
يهدف البحث إلى إسقاط قضايا معايير النصية المعاصرة على التراث العربي القديم، أسبقيته في قضايا النصية ومعاييرها؛ وبيان إسهامات العلماء العرب القدامى في مجال اللسانيات النصية، ثم استثمار الإطار النظري والمفاهيمي في تحليل نص من كتاب أبي عبيدة كتاب أيام العرب قبل الإسلام في ضوء معيار القصدية والمقبولية، ويقوم البحث على المنهج الوصفي المنهج التحليلي. توصلت الدراسة إلى أن المحدثين اهتموا بمعيار القصدية عبر عنايتهم بنظرية الأفعال الكلامية، تحت ما يعرف بالخبر والإنشاء، وتطرقوا إلى مفاهيم القصدية في معرض حديثهم عن البيان، والبلاغة، وأثر التركيب في القصدية، واللفظ والمعنى، وأما المقاصد الظاهرة والخفية فقد تناولوها تحت بما يعرف بــ: (المعنى) و(معنى المعنى)، وهو ما يمثل المقاصد الخفية، وما يعرف بـ(الملاحن)، وهو في اللغة إمالة الكلام عن مقصده الظاهر إلى مقصد متخفٍ، واهتم أصحاب نظرية التلقي بالقارئ بوصفه الطرف الثاني في العملية الإبداعية، تمثلت مفاهيم المقبولية عند البلاغيين، عبر المشاركة الإبداعية؛ أما أفق التوقع فقد ظهر لدى العرب القدامى عبر ما كانوا يتوقعونه للشعر استنادا إلى ما يتحصل عندهم من المعرفة الأولية لمعنى الأبيات، ومنهم من اهتم بالقارئ الأعلى الذي نجده عند ابن قتيبة، والقارئ المقصود الذي نجده جليا عند الجاحظ، ومنهم من اهتم بهيئة المتكلم ومكانته لما لها من أثر بالغ الأهمية في استجابة المتلقي وتفاعله مع الكلام
لحظة ملحمية في سياق الكتابة الدرامية: دراســـــة لنمــــاذج مسرحـــية عـــــربية / An epic moment in the context of drama writing: A study of the types of Arabic theatre
ملخص البحث:
الدراما من الأشكال الأدبية التي ترتقي إلى مستوى الحركية، وهي جنس أدبي يعبر على مستوى من النضج وارتقاء التجربة الأدبية، ولذا لم تعرفه الثقافة العربية إلا بما هو دخيل على الأشعار الغنائية الضاربة في تاريخ ماقبل الإسلام، وهو ما دفع إلى تنوع الدراسة حول هذا الموضوع وبأبعاد مختلفة، تتوفر الدراما على معايشة اللحظات الملحمية واللحظات الغنائية معاً؛ وبهذا فهي تؤسس لذاتها عالماً مستقلاً لا هو الملحمة ولا هو الغنائية وإنما شكل ثالث مستقل. بهذا التقديم لا ينبغي لنا أن ننظر إلى الدراما إلا بوصفه حقلاً من الحقول الفنية المعرفية التي لا تزال غريبة عن ثقافتنا الشفهية والمكتوبة، وفي هذا الإطار بالضبط وعليه تتحدد المعطيات التي ينبغي توخيها بغية التشكيل الصحيح للبناء الدرامي، خاصةً في حقبة كهذه يغلب عليها طابع التأليف العام بدلاً من التأليف المنبثق عن الفكرة المحملة في شخصية البطل على الطراز القديم، وهي المرحلة التي أصبح فيها للتاريخ والمجتمع دور محوري وأساسي في صياغة وتشكيل البناءات الدرامية المتداولة حديثاً. من نتائج الدراسة: إنّ حاجة مسرحنا إلى التراث لا تتعلق بنفض الغبار عنه وترميم بدائيته كما يفعل المؤرخون وأصحاب المتاحف، إنما ترتبط هذه الحاجة -عضوياً- بدراسته وتقييمه بعمق واكتشاف عناصره الجوهرية التي مازالت حية، وتحتفظ بقدرات العطاء والتأثير والتفاعل مع حركة وجدلية واقعنا الراهن باتجاه التغيير والتقدم.
الكلمات المفتاحية: السرد- الملحمية- الدراما- الشكل المسرحي- الغنائية.
Abstract:
Drama is a form of literature that alleviates to the level of movement. It is therefore a genre that represents maturity and ascension of the literary experience. Due to this, the Arab culture does not recognize it except for what was brought in upon the singing poems of the pre-historic Islam. This has resulted in the studies of this topic from different dimensions. Drama comes into being through the coexistence between the moments of epic and chanting. For this reason it creates in itself an independent world that is neither an Arab epic nor chanting but rather an independent third form. With this we should look at drama as a field of art that is still a stranger to our oral and written traditions. In this light we should be careful to construct the correct structure for drama especially in this current period of time when writing orientation is rather general and not specifically drawn from the character of a protagonist as it was before. It is a period that necessitates a central role for history and society to construct the widespread structures of drama. Among the conclusions: The need of our drama to tradition does not mean restoring its beginning as the what museum curators are doing; but the need is only meaningful through studying and evaluating it thoroughly to extract its valuable elements that are still alive while at same time preserving its abilities to give and interact with the needs of our current reality in order for it to move forward and progress.
Keywords: narrative – epic – drama – theatrical forms – chanting – tradition.
Abstrak:
Drama ialah satu bentuk sastera yang dilonjakkan kepada satu tahap pergerakan. Ia adalah satu genre yang matang dan satu peningkatan tarap dalam sastera. Oleh kerana itu, budaya Arab tidak mengitirafnya sebagai satu budaya tulen mereka kecuali apa yang mereka dapati dalam syair-syair nyanyian zaman Jahiliah dahulu. Ini telah mendorong beberapa kajian daripada beberapa aspek untuk melihat dengan lebih dekat lagi perkara ini. Drama adalah satu hasil gabungan di antara babak-babak epik dan alunan nyanyian. Oleh kerana itu ia menghasilkan satu bentuk seni yang bukan dari jenis epic Arab mahupun nyanyian bersyair. Kerana itu kita perlu melihat drama sebagai satu bentuk seni yang masih lagi asing kepada tradisi oral dan penulisan kita. Sehubungan itu kita seharusnya berhati-hati dalam melatetakkan gagasan untuk struktur yang bersesuaian untuk seni ini terutama dalam keadaan sekarang yang menyaksikan penulisan sastera lebih bersifat umum dan tidak lagi berkisar tentang satu watak protagonist lagi seperti dahulu. Walaubagaimanpun, drama yang mendapat dengan meluas pada masa ini perlu difikirkan strukturnya oleh masyarakat. Di antara kesimpulannya ialah: keperluan kita menghubungkan drama dengan tradisi tidaklah bermakna menyempitkan usaha tersebut kepada hanya menyingkap asal-usulnya dan menjelaskannya umpama apa yang diusahakan oleh sang pemulihara artifak lama muzium. Apa yang diperlukan ialah untuk melihat aspek-aspek tersebut yang masih lagi tampak pada hasil seni seumpanya sekarang dan pada masa yang sama berusaha mengekalkan pengaruhnya yang mampu berinteraksi dengan keadaan dan kehendak semasa untuk ia terus berkembang dan maju.
Kata kunci: naratif- epic – drama –syair nyanyian – jenis teater – tradisi
الرّثاءُ في شِعْرِ مُحمَّد سعيد الكَهْرَبْجِي: موضوعاتُه وخصائصُه / Lamentation in the poems of Muhammad Sae’ed al-Kahrabji: Topics and Characteritics
ملخص البحث:
يقوم هذا البحث بدراسة الرثاء في شعر محمد سعيد الكهربجي، وخلص إلى أنه حافظ على المعاني التقليدية للرثاء،كما لَوَّن مراثيه بألوان تعبر عن عصره وما يعتمل فيه من القضايا السياسية والاجتماعية. تحول الرثاء -عنده- من بكاء وعويل إلى أداة تستنهض الهمم الخائرة،وتبعث الأفئدة الميتة، كذلك اتكأت مراثيه على تقنيات فنية، منها: أسلوب المقابلة والثنائيات الضدية، وتميزت لغته بالسهولة والبعد عن التكلف، وحافظت موسيقاه على صحة الوزن، وتَمَكُّن القافية، وتنوعت صوره وتعددت مصادرها، والتزمت مطالع قصائده بما قرره النقاد. كشف البحث أن ثمة اختلافاً وبينونة كبيرين بين موضوعي الرثاء والمديح، ويعود الاختلاف إلى العوالم المعبرة عنها، والعواطف التي تقود إليها، واللغة التي تفصح عما في القلب، فالرثاء حديث عن عالم يختلف عن عالم المديح، إنه وصف لمشاعر الحزن، ووصف للعوالم الأخروية، ووصف للمصير الذي يؤول إليه الفرد، إنه عالم يسوده الحزن، وتغشاه العتمة، ويلونه السواد، فالعواطف فيه صادقة -لأنها تقال على الوفاء- والضمير الذي يقود إليها حي ويقظ، واللغة سهلة وبسيطة تجمع بين رقة الفؤاد، وانكسار النفس، وتصدع الذات. ومما يؤخذ عليه تكراره للمعاني والصور، فكان إذا أعجبه معنى أبدعه أو بهرته صورة اخترعها عمد إلى تكرارها لدرجة تصيبك بالملل، ولم يكن يجيل النظر في شعره أو يعاوده بالتنقيح، فضلاً عن انطوائيته، وقد حافظ الكهربجي على المعاني التقليدية المطروحة في قصيدة الرثاء، ومنها: تعداد مناقب الفقيد، واستحضار الماضي للعظة والعبرة، والدعاء للفقيد بالرحمة والسقيا.
الكلمات المفتاحية: الشعر السوداني- الكهربجي- الرثاء- موضوعاته – خصائصه.
Abstract:
This research studies the poems of Mohammed Saeed Alkahrabgi. In general, it keeps the traditional meaning of lamentation while he colored his poems in a way that expresses the political and social issues of his era. His lamentation changed from crying and wailing to become as tool for awakening the dead hearts. His laments adopted a new artistic technique such double contrasts. He also used simple language with his poems appropriate poetic rhyming, the imageries are various and the poems would normally in their introductory part reflect agreement with the views of the critics. The study concludes that there is significant difference between the structure of lamentation and praising in poems. These are the results of the different worlds between the two topics and the emotions they convey. Nonetheless, some of the aspects criticized in his poems are the repetitive imageries and meaning that can result in boredom. It is also observable in some instances that he might not be revising his works seriously though that the poems managed to preserve the traditional features of lamenting poems.
Keywords: Alkahrabgi- lamentation poetry- topics- characteristics- Sudanese poetry.
Abstrak:
Kajian ini membincangkan puisi Mohammed Saeed Alkahrabgi. Secara umumnya puisi beliau mengekalkan maksud tradisi puisi ratapan sambil menonjolkan isu-isu yang terkait aspek kemasyarakatan dan politik pada zamannya. Ratapan beliau juga bukan hanya sekadar satu ekspresi tangisan dan kedukaan tetapi turut bertukar menjadi satu wadah untuk menyedarkan hati dan perasaan yang telah mati. Beliau menggunakan teknik pembezaan berganda dan bahasa yang mudah beserta rima yang sesuai. Perlambangan pula dipelbagaikan dan bahagian permulaannya sentiasa diolah dengan cara yang tidak menyanggah para pengkritik. Kesimpulannya: terdapat struktur yang berbeza di antara ratapan dan pujian dalam puisi beliau disebabkan oleh pebezaan pilihan perkataan serta maksud emosi yang disampaikan. Namun begitu, aspek yang dikiritik dalam puisi beliau ialah berkenaan pengulangan perlambangan dan makna yang kadangkala boleh membosankan. Beliau juga dikritik kerana tidak membuat penambahbaikan sepatutnya pada puisi-puisi beliau walaupun berjaya mengekalkan ciri-ciri tradisi puisi jenis ratapan terdahulu.
Kata kunci: Alkahrabgi- puisi ratapan- topik – ciri-ciri – puisi Suda
تأصيل النظرية الصوتية عند إخوان الصفا / Establishing the root of phonological theory of the Ikhwan al-Safa Menjejak asal-usul teori fonologi Ikhwan al-Safa
ملخص البحث:
تتناول هذه الدراسة الجهود الصوتية لدى طائفة من المفكرين أو الفلاسفة المسلمين الذين شاع صيتهم وانتشر ذكرهم في القرن الرابع الهجري أو العاشر الميلادي، وهم جماعة إخوان الصفا الذين تناولوا في منشوراتهم أو رسائلهم مجموعة من الأفكار الفلسفية والفكرية واللغوية جنباً إلى جنب، وستتناول هذه الدراسة عرضاً تأصيليّاً لطبيعة البحث الصوتي الأكوستي عند العرب، ثم تعرّج إلى جهود جماعة إخوان الصفا في المجال الصوتي العربي؛ حيث قدموا تعريفاً منطقيّاً للصوت اللغوي، ثم شرعوا في تقسيم أنواعه بحسب الدلالة والكيفية والكمية، وحددوا مخارجه وطرق إنتاجه، وأتبعوه بتحليل رائع لطرق تحليله من كافة المستويات النوعية والكيفية والكمية، وألقوا الضوء على جوانبه الدلالة وطرق تمييزه وإدراكه. توصلت الدراسة إلى نتائج مهمة، ومنها: أنّ إخوان الصفا قد قدَّموا توصيفاً أكوستيّاً للصوت العربي يكاد يتفق مع ما توصلت إليه أجهزة التحليل الصوتي الحديث، وكان مضمون دراستهم للصوت اللغوي مضموناً لغوياً من كافة جوانبه، ودرسوا الصوت من كافة جوانبه؛ فقدموا تعريفاً له منطقيّاً ثم شرعوا في تقسيم أنواعه بحسب الدلالة والكيفية والكمية، وحدّدوا مخارجه وطرق إنتاجه، وأتبعوه بتحليل رائع لطرق تحليله من كافة المستويات النوعية والكيفية والكمية، وألقوا الضوء على جوانبه الدلالة وطرق تمييزه وإدراكه
النقوش النبطية وعلاقتها بقواعد النحو العربي: دراسة وصفية / The Nabatean Inscription and its relation with the Arabic grammar: A descriptive study
ملخص البحث:
يهدف هذا البحث إلى إعادة قراءة تاريخ وضع النحو العربي وأصوله، والسؤال المطروح هو عما إذا كان العرب قد وصل العرب من دون تأثير خارجي إلى المفاهيم اللغوية الأساسية في تأسيس فكرهم اللغوي من تحليل لأجزاء الجمل والكلمات، واستنباط الاستخدام الصحيح من البيانات. وأما قول المستشرقين بأن اللغة العربية فلم تكن مكتملة إلا بعد بعثة رسول الله ﷺ فهو قول منقوضٌ لوجود البراهين عن وجوده قبل فجر الإسلام عبر اللهجات التي كانت مستخدمة منذ القديم في وادي الرافدين، وقد كان لهذه الأدلة إسهام في مجال النقد في الدراسة التارخية للغة العربية وقواعدها؛ إذ اكتشف البحث بعض الأدلة على عدم تأثرها بالثقافات الأخرى عبر القياس في آيات القرآن الكريم والنثر والشعر العربي وبعض الأمثلة من بعض كتب المترجمين، فضلاً عن بعض النماذج اللغة النبطية القديمة التي تشير إلى أن ما وضع من اللغة العربية وقواعدها كان فعلاً من ابتكار العرب وليس من غيرهم.
الكلمات المفتاحية: الأصول- النقوش القديمة- اللغة العربية- القواعد- النحاة.
Abstract:
The study aims at reviewing the history of establishing the Arabic grammar and its foundations. It will examine whether the Arabs were similar to other nations in establishing their own grammatical rules by observing their language and the parts of its words and sentences without any external influences. As for the claim of some orientalists that Arabic only emerged after the Prophet Muhammad Pbuh, it is baseless as the language had already existed in the forms of dialects that were widespread in the area. These indications are critical to the study of the history of Arabic language and its grammar. Among the conclusions of the study are: the verses of the Quran, prose, grammar and some examples from the books of translators in addition to the samples of old Nabatean language give a strong indication that establishment of the Arabic grammar was the result of the efforts of the Arabs and without any foreign influences.
Keywords: foundations– old inscriptions– Arabic language– grammar– grammarians.
Abstrak:
Kajian ini bertujuan untuk melihat semula sejarah kemunculan nahu bahasa Arab dan asas-asasnya. Ia akan melihat samada orang Arab adalah juga sebagaimana masyarakat-masyarakat lain dalam mewujudkan rumus tatabahasa mereka sendiri dengan mengkaji sifat Bahasa mereka dan bahagian perkataan serta ayatnya tanpa terdapat sebarang pengaruh luar. Bagi dakwaan beberapa orientalists tentang kemunculan Bahasa Arab itu secara lengkap hanya berlaku selepas Nabi Muhammad PbuH,ia adalah tertolak kerana Bahasa Arab telah pun wujud dalam bentuk dialek yang meluas dikawasan tersebut. Tanda-tanda ini kritikal kepada kajian sejarah Bahasa Arab dan tatabahasanya. Antara kesimpulan kajian ialah: puisi Quran, prosa, tatabahasa dan beberapa contoh dari buku penterjemah disamping sampel Bahasa Nabatean lama memberi satu petunjuk kukuh bahawa pengasasan nahu Bahasa Arab itu merupakan hasi lusaha orang Arab sendiri tanpa wujudnya pengaruh-pengaruh asing.
Kata kunci: Asas-asas– Inskripsi kuno– bahasa Arab– tatabahasa– Ahli Bahasa