The University of Chlef Journals
Not a member yet
    925 research outputs found

    واقع تطبيق الإدارة الإلكترونية في قطاع الصحة - السجل الطبي الإلكتروني نموذجا -

    No full text
    تبحث دراسة هذا الموضوع في واقع تجسيد نمط الإدارة الالكترونية الجديد التي تبنته الجزائر في قطاع الصحة بصفة عامة القائم على إضفاء الصيغة الإلكترونية على جميع الأعمال و الخدمات التي تقوم بها المؤسسات الصحية و تركز على وجه الخصوص على نظام السجل الطبي الإلكتروني كنموذجا عن تطبيق نمط الإدارة الجديد المجسّد بجميع الهياكل الصحية و نعالج هذا الموضوع من خلال التّطرُّق لأساسيات تطبيق الإدارة الإلكترونية في المجال الصحي و الذي تجسدت في مصطلح الصحة الإلكترونية الذي يشمل تحديد مفهوم و الاستراتيجية المتبعة لتطبيق الإدارة الإلكترونية في المجال الصحي و المتمثلة في الدوافع و المتطلبات، ثم تم التعرّف على كافة الجوانب المتعلقة بنظام الملف الطبي الإلكتروني المجسّد في المؤسسات الصحية من خلال التطرّق إلى مفهوم بتعريفه و تعداد مكوناته و خصائصه و التحديات التي تواجه عملية تطبيقه و حمايته و التي شملت الجرائم الواقعة عليه و تدابير حمايته. &nbsp

    الحماية القانونية للأسرة

    Full text link
    يعد عقد الزواج من أخطر العقود لما يميزه من خصوصية العلاقات داخل الأسرة الواحدة بالإضافة إلى الآثار الهامة ذات الصلة بوجود أولاد، ونظراً لذلك فقد أولى قانون الأسرة الجزائري اهتماما بالغاً بالأحكام القانونية لعقد الزواج وحافظ على المراكز القانونية لطرفي العلاقة، كما أولى المصلحة الفضلى للأبناء حتى يكفل لهم الحماية الكافية وذلك من خلال تجريم السلوكات المنافية لهذه الحماية  وتقريرها في شكل جرائم ضمنها في قانون العقوبات.   وهو ما يدعمه التطور التشريعي الحاصل مؤخراً في مجال حماية الزوجة والأبناء على الصعيد المعنوي قبل اللفظي والجسدي

    Reframing Identity and Cultural Sensitivity in Netflix\u27s Arabic Subtitling vs. Dubbing: A Critical Discourse Analysis of 2022–2024 Originals

    No full text
    This study critically examines how Netflix’s Arabic subtitling and dubbing of original productions (2022–2024) shape artistic identity and audience perception. As global streaming platforms expand into diverse linguistic markets, translation becomes more than a technical process; it functions as a cultural and ideological mediator. Adopting a mixed-methods approach combined with Critical Discourse Analysis, the research investigates how language choices in audiovisual translation influence the representation of culture, values, and social norms. The corpus consists of 200 thematically significant scenes selected from 12 original productions, ensuring diversity in genre, theme, and cultural background. The analysis focuses on key translation strategies, particularly domestication and foreignization. Findings indicate that dubbing tends to domesticate content in order to align it with local cultural norms and audience expectations. This often involves modifying or softening culture-specific references, humor, religious elements, and gender-sensitive material to avoid potential controversy. In contrast, subtitling generally preserves more of the original cultural elements, maintaining linguistic nuances and references that reflect the source culture. As a result, subtitling allows for greater exposure to foreign identities, while dubbing frequently reshapes content to fit local sensibilities. The study highlights the ongoing tension between global market demands and the preservation of cultural authenticity. Streaming platforms must balance commercial considerations with respect for cultural diversity, and translators play a central role in negotiating this balance. By acting as mediators of artistic and cultural identity, translators influence how audiences interpret narratives, characters, and social issues. The research concludes by offering recommendations to enhance audiovisual translation practices, encouraging greater cultural sensitivity, transparency in adaptation choices, and deeper audience engagement. Ultimately, this study contributes to a broader understanding of how translation modes impact cultural representation within global digital media environments

    Interactive Literature in the context of critical translation

    No full text
    تعرف مستجدات التكنولوجيا مسارا تفاعليا يدمج بين الرقنية والصورة المدمجة إلكترونيا،  وهذا ما أدى إلى بروز  تحول نوعي في طرق إنتاج النصوص الأدبية وكذلك طريقة تلقيها، حيث شكل الإبداع الأدبي أحد  المجالات الحيوية التي استفادت من فعالية ودينامية الرقمنة، وهذا من أجل تبليغ رسالة الأدب إذ لم تعد الوسائط التقليدية وحدها كافية لنقل الرسالة الأدبية، وهذا ما استدعى ضرورة ملحة لانفتاحه على الوسائط المتعددة والمتجددة،  ولقد  وفرت له  هذه  الأخيرة إمكانيات جديدة في التعبير والتأثير في المتلقي، فهذا التحول الرقمي لم يكن مجرد وسيلة لنشر النص الأدبي فحسب، بل في واقع الأمر شكل أرضية لتجديد أشكال التعبير  مما أتاح التفاعل بين النص والصورة، و كذلك النص والصوت، وهذا ما خلق نوعامن الكتابة المنفتحة والمتجاوزة للأطر التقليدية للعملية الإبداعية فتخاطب المتلقي بطريقة متعددة الحواس وكطرف منتج للنص لا مستقبل فقط، وكما أتاحت  هذه الوسائط الرقمية فضاء للحوار والتفاعل بينه وبين  المبدع. وفي هذا السياق اشتهر النص الأدبي العربي بوصفه تجربة إبداعية فريدة عبر الفضاء الرقمي فلم يكن لها الريادة وفقط بل  حقق نجاحا كبيرا مكنه من الوصول إلى عدد كبير من جماهير القراء، وكما تُوج هذا الحضور بنيل جوائز أدبية مرموقة على الصعيدين  -الدولي والعالمي-. وتهدف هذه الورقة البحثية إلىى تسليط الضوء عن مكانة النص الأدبي العربي عبر الوسائط الإلكترونية، وهذا عن طريق استثمار آليات المنهج الوصفي حيث يصف  البحث ويحلل ويقدم للقارئ  نماذج حية  عن إنتاج واستقبال هذا  الأدب  الرقمي من خلال تتبع سماته التفاعلية ورصد التحديات التي تواجهه، وكان من النتائج التي توصل إليها البحث مدى تقدم النص الأدبي العربي الذي  حقق تقدما ملحوظا  في خلاصة تؤكد انفتاحه على الرقمنة ومواكبته للمستجدات المتغيرة والمتسارعة للمشهد الإبداعي المعاصر، ولم تقتصر الدراسة على حيز جغرافي بعينه، وإنما انفتحت على جملة من الجهود العربية -تنظيرية وتطبيقية - وتجارب إبداعية إلى جانب محاولات  ترجمته في ضوء الترجمة النقدية التي تسعى إلى نقل النص التفاعلي بما يحفظ وسائطه وسماته الإبداعية في مسعى لتأصيل هذا اللون الأدبي في الفضاء العربي، مؤكدة  حيوية هذا الحراك الثقافي وتمايز النص التفاعلي على النصوص التقليدية، فلم يعد النص مجرد بناء لغوي على الورق بل فضاء متعدد الوسائط يعيد تشكيل العلاقة بين المبدع والمتلقي.Digital media has significantly transformed literary communication by creating interactive spaces that reshape the relationship between creators and recipients. Within this evolving context, Arabic literary texts have emerged as a distinctive and innovative creative experience in the digital environment. These texts have not only played a pioneering role but have also achieved remarkable success, enabling them to reach a wide and diverse readership. Their growing visibility has been further reinforced through the reception of prestigious literary awards at both regional and international levels, reflecting the increasing recognition of Arabic digital literature. This research paper aims to explore the status and development of Arabic literary texts across electronic media. To achieve this objective, the study adopts a descriptive methodological approach that involves describing, analyzing, and presenting representative examples of digital literary production and reception. Particular emphasis is placed on examining the interactive features of these texts, as well as the technological, aesthetic, and critical challenges they encounter in the digital space. The findings of the study indicate that Arabic digital literary texts have made notable progress, demonstrating a clear openness to digitization and a strong capacity to adapt to the rapid and continuous transformations of the contemporary creative landscape. The research is not confined to a specific geographical context; rather, it draws on a wide range of Arab theoretical and applied contributions, along with diverse creative practices. In addition, the study considers attempts to translate these digital works through a critical translation perspective that seeks to preserve their interactive nature while maintaining their media-specific and creative characteristics

    Institutional Protection of Literary and Artistic Property in Algerian Legislation

    Full text link
    يقدم هذا البحث تحليلا لحمايي املليي اأدبيي االنيي ي اجزاار ، ييث وااه يقا امللل اتهاياي تهاايد رغم اهاب وش،يعي محلي ابالي تثل اأدت، رقم 30-30ات،سام 060-30التي تهدف إلى حميي يقا املللنينااملبدعين. ييث تم الترايا على بار الدياان الاطني لحقا امللل االحقا المجيار ي وعايا الاعي بحقا امللل اوافيرييئ قيتاتي تييسب. بالإضيف الى تشأو ااخهصيصيو بمي ي ذلك حميي التراث الثقيي االايهييرا النيي .علاا علىذلك تم تحليل آليي الحمايي القضيري املهيي االتي وشمال الدعاى املدتي االدعاى اجزااري ملااها تشيلا الهقليداالق،صي التي وُعد ض،اري للهصدي للهحديا امل،وبط بالهطار الهييالاهي ااتهشير المحهاى ال،قماي.وط،ح الدراس وسيؤلا يال فعيلي هذه الحمايي ي ظل اهاب فجاا قيتاتي اتحديا وعيق وطبيق القااتينيشيل فعيل. اماي ولاد على أهمي ويثي اجزااب للهاعي بحقا امللل يين املبدعين ااجزمااار ممي يسهدعي البحث عنيلال لهعايا حميي املليي اأدبيي االنيي اضماين اسهما،اري الإيداع ي اجزاار

    تدمير التراث الثقافي الفلسطيني لإثبات الركن المعنوي في جريمة الإبادة الجماعية

    Full text link
         حاولنا في  هذه الدارسة تناول موضوع  تدمير التراث الوطني الفلسطيني  كدليل لإثبات الركن المعنوي في جريمة  الإبادة الجماعية، وذلك من خلال تسليط الضوء على مفهوم تدمير التراث الثقافي كجريمة مرتبطة بجريمة الإبادة الجماعية، وتحديد العناصر التي تقوم عليها، لإيجاد العلاقة بينها، و الإستناد عليها لاعتبار تدمير التراث الثقافي وسيلة لارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، وبالتالي إمكانية إثباتها. ولتحقيق الأهداف المرجوة من هذا البحث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، لدراسة واقع تدمير التراث الثقافي للشعب الفلسطيني وتحليل النصوص القانونية الواردة في الإتفاقيات الدولية التي جرمت ونظمت أحكام هذه الجرائم، وخلصت الدراسة إلى نتائج وتوصيات كان من أهمها: أن تدمير التراث الثقافي للشعب الفلسطيني يعتبر عنصر هام في إثبات القصد الجرمي في  جريمة الإبادة الجماعية، و هو جزء لا يتجزأ من سياسة الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الإحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وقد تمثل مقدمة لارتكاب الإبادة الجماعية، وبالتالي يمكن أن تتضمن وقائع وحقائق لإثبات نية ارتكاب هذه الجريم

    مستقبل المسؤولية المدنية في ظل المستجدات الحديثة

    Full text link
    في ظل التقدم العلمي والثورة التكنولوجية والذي صاحبه قصور في القواعد العامة فيما نجم عنه اختلال في التوازن العقدي مع رهن أمن وسلامة المستهلك كنتيجة لإقباله المتزايد واللامتناهي على التقنيات الحديثة والسعي لإشباع رغباته وتحقيق رفاهيته مما اعترى فكرة الخطأ من عدم القدرة على مسايرة ومواكبة التطور الصناعي والتكنولوجي المتلاحق، مما دفع الفقه والقضاء إلى البحث عن أسس جديدة لفكرة الخطأ والتي من شأنها مواكبة المخاطر المستحدثة من جهة وضمان تعويض المتضررين وتمكينهم من تعويض عادل لجبر الضرر الذي طالهم، وكان المآل إلى المسؤولية الموضوعية المستند على أساس موضوعي متمثل في عيب المنتوجات، إلاّ أن الجلي والواضح في ظل المستجدات الراهنة أبانت على قصور المسؤولية المدنية  في مسايرة المخاطر المستحدثة في ظل وجود الضرر مع غياب الخطأ أو العيب كالرقمنة ومخاطر النمو التكنولوجي والأخطاء الطبية، ناهيك عن انعدام المسؤول عن الضرر كمضار الجوار غير المألوفة

    الممارسات التّجاريّة غير النّزيهة طبقا للقانون رقم 04-02 - الإشهار المضلّل-

    No full text
    يمثّل الإشهار التّجاريّ محور الأنشطة التّسويقيّة للسّلع والخدمات؛ فهو بالنظر للدور الفعال في نشاط الانتاج والاستهلاك، الأمر الّذي أهّله لأن يكون ضرورة ملحّة لتحقيق غاية الإشباع للمستهلك والرّبح للأعوان الاقتصاديّين، كما يلعب دورا بارزا في نقل الأفكار وتغيير الاتجاهات وتدعيم السّلوك. هذا، ويعتبر الإشهار اتصالا جماهيريّا غير شخصيّ يستخدم وسائل الإعلام لإبلاغ وسائله للمستهلك، وفي سبيل ذلك يمكن للمعلن أن يستخدم أيّ وسيلة أو خدعة تسهّل عليه التّأثير على إرادة المستهلك، من خلال التّصريح بمعلومات كاذبة ومضلّلة عن المنتوج المراد تسويقه، وبالتّالي يعتبر الإشهار جريمة في نظر القانون كونه تجاوز الحدود المخوّلة له قانونا، وهو ما دفع المشرّع الجزائريّ لسنّ مجموعة من القوانين المتفرّقة، قصد حماية المستهلك والحفاظ على سلامته وأمنه

    خيار الرؤيا "العلم الكافي بالمبيع" دراسة تحليلية مقارنة بين القانون المدني الفلسطيني ومجلة الأحكام العدلية

    No full text
      يهدف هذا البحث إلى تحليل خيار الرؤيا باعتباره وسيلة لضمان العلم الكافي بالمبيع في عقود البيع، من خلال تقديم دراسة مقارنة بين القانون المدني الفلسطيني ومجلة الأحكام العدلية. يسعى البحث إلى تسليط الضوء على أوجه التشابه والاختلاف بين النظامين القانونيين واقتراح حلول لسد الفجوات التشريعية التي قد تؤثر على تحقيق العدالة بين أطراف العقد.   يتناول البحث شرط العلم بالمبيع كأحد الشروط الجوهرية لصحة عقد البيع، مع التركيز على خيار الرؤيا الذي يمنح المشتري حق قبول المبيع أو فسخ العقد بعد رؤيته، وذلك لضمان حماية المشتري وتحقيق التوازن في العقود. المشكلة التي يناقشها البحث تتمثل في كيفية معالجة كل من القانون المدني الفلسطيني ومجلة الأحكام العدلية لشرط العلم بالمبيع، ومدى كفاية النصوص القانونية الحالية في تحقيق هذا الهدف. اعتمد البحث على منهجية علمية شاملة، تضمنت المنهج الوصفي التحليلي لوصف وتحليل النصوص القانونية ذات الصلة، والمنهج المقارن لمقارنة النصوص في القانون المدني الفلسطيني ومجلة الأحكام العدلية، والمنهج الاستقرائي لاستقراء النصوص الفقهية والقانونية بهدف الوصول إلى استنتاجات دقيقة.   خلص البحث إلى أن خيار الرؤيا أداة فعالة لضمان العلم بالمبيع، لكنه يختلف في تطبيقه بين القانون المدني الفلسطيني ومجلة الأحكام العدلية. فبينما يُجيز القانون الفلسطيني التنازل عن هذا الخيار، تتخذ المجلة موقفًا أكثر صرامة. كما أن وصف المبيع في العقد وفقًا للقانون الفلسطيني يُعتبر كافيًا لمعرفة المبيع، بخلاف ظاهر نصوص المجلة. وتوصل البحث أيضًا إلى أن خيار الرؤيا من الحقوق الشخصية التي لا تنتقل إلى الورثة وتسقط بموت المشتري، وأن تصرف المشتري في المبيع، سواء كان ماديًا أو قانونيًا، يُسقط حقه في خيار الرؤيا.          يوصي البحث بتعديل المادة 429 من القانون المدني الفلسطيني لتكون أكثر وضوحًا وشمولية، كما يدعو إلى السماح بالتنازل عن خيار الرؤيا بشرط أن يكون مكتوبًا ومشروطًا بعدم وجود غبن أو تدليس. إضافة إلى ذلك، يقترح تعديل المادة 335 من المجلة لتشمل التصرفات المادية والقانونية كأسباب لسقوط خيار الرؤيا. أخيرًا، يؤكد البحث على أهمية تعزيز الوعي القانوني بحق خيار الرؤيا لضمان فهم الأطراف المتعاقدة لحقوقهم وتحقيق العدالة في المعاملا

    قراءة شرعيّة قانونيّة اجتماعيّة في نصّ المادة 54 من قانون الأسرة الجزائريّ وتطبيقاتها القضائيّة

    No full text
    سعى المشرّع الأسريّ الجزائريّ -من خلال نصوصه-، لمواكبة التّطوّرات الاجتماعيّة المتعلّقة بالتّوافق والمساواة بين المرأة والرّجل، وكذا الأدوار المنوطة بهما على حدّ سواء، لذلك أقدم على بعض التّعديلات الّتي مسّت بعضا من أهمّ النّصوص الواردة في قانون الأسرة؛ من بينها المادة 54 الّتي تنصّ على إمكانيّة فكّ الرّابطة الزّوجيّة بالإرادة المنفردة للزّوجة، عن طريق آليّة الخلع؛ حيث جاء النّصّ صريحا وواضحا في إعطاء الزّوجة الحقّ في مخالعة نفسها من زوجها، دون النّظر لموافقته من عدمها، بيد أنّ النّصّ السّابق -قبل التّعديل–، نصّ على أنّ الخلع يجب أن يكون بموافقة زوج المختلعة، كما أنّ النّص المعدّل لم يحدّد الأسباب الموضوعيّة الّتي يمكن لقاضي شؤون الأسرة الاعتماد عليها، كمعايير مقنعة للحكم بالخلع؛ الأمر الّذي نتج عنه ارتفاع نسبة التّفكّك الأسريّ سواء عن طريق الطّلاق أو التّطليق، أو الخلع الّذي هو محلّ دراستنا في هذه الورقة البحثيّة، وذلك نظرا لتفاقم نتائجه السّلبيّة؛ بسبب عدم وعي المرأة الدّقيق بالأسباب الشّرعية الّتي تبيحه، وتسرعها؛ وعدم تعقّلها في إجرائه، وجهلها بآثاره الوخيمة المتمثّلة في تشتّت الأسرة والأبناء بصفة خاصة، الأمر الّذي اضطرنا لمحاولة تقديم وإسداء بعض النّصائح  كعلاج لهذه المعضلة، علّ وعسى تلقى آذانا صاغية؛ من بينها توعية النّساء بخطورته خصوصا إن كان دون أسباب حقيقة ملجئة ل

    190

    full texts

    925

    metadata records
    Updated in last 30 days.
    The University of Chlef Journals
    Access Repository Dashboard
    Do you manage Open Research Online? Become a CORE Member to access insider analytics, issue reports and manage access to outputs from your repository in the CORE Repository Dashboard! 👇