University of Batna 1 Scientific Journals
Not a member yet
4023 research outputs found
Sort by
The effectiveness of transparency in combating Administrative and financial corruption - Comparative study between Islamic jurisprudence and anticorruption low n° 01/06
يهدف هذا المقال إلى بيان مدى فعالية الشفافية في مكافحة الفساد الإداري والمالي، باعتبارها تعد من أهم المبادئ التي تقوم عليها الدولة الحديثة، وتسعى إلى ترسيخ أسسها داخل الإدارة العامة، نظرا لكونها تتيح للمواطنين المشاركة الفعالة في تسيير شؤونهم العامة عن طريق اطلاعهم على السياسات، والاستراتيجيات، والبرامج المتعلقة بمصالحهم.
فالشفافية في القطاع العام تعد معيارا محوريا من معايير رشاد الحكم، وأداة فعالة لمجابهة كل أنواع الفساد، وتحقيقها يستلزم متطلبات منها ما هو عام، ومنها ما جاء به قانون الوقاية من الفساد ومكافحته، ضف إلى آثارها على المجتمع والدولة. وتجدر الإشارة إلى أن الشريعة الإسلامية كانت سباقة في الدعوة إلى التحلي بالقيم الإسلامية، كالنزاهة، والشفافية والصدق، والأمانة. وقد تمت معالجة الموضوع باتباع المنهج المقارن بين الفقه الإسلامي وقانون الوقاية من الفساد ومكافحته.This article aims to demonstrate the effectiveness of transparency in combating Administrative and financial corruption, as it is considered one of the most important principles upon which the modern state is based… Transparency in the public sector is a central criterion for a good governance, and an effective tool to confront all types of corruption, and its achievement needs requirements, some of them are general, including what was stated in the law on prevention and combating corruption, in addition to its effects on society and the state. It should be noted that the Islamic charia was a forerunner in calling for Islamic values such as integrity, transparency, honesty and trustworthiness
تحديات العولمة فرصة لبناء التكامل الاقتصادي العربــي
تهدف هذه الورقة البحثية إلى التعريف بالعولمة الاقتصادية التي جعلت معظم دول العالم أمام تحديات لا بد من مواجهتها والتعامل معها بكل إيجابية للاستفادة من الفرص التي تتيحها والدول العربية من بين هذه الدول والتي يتعين عليها مواجهة العولمة وتحدياتها انطلاقا من بناء تكامل اقتصادي عربي
مفاهيم حقوق الإنسان بين المرجعية الإسلامية و القوانين الدولية
لا شك أن معظم الدراسات الموجهة إلى عقد مقارنات بين حقوق الإنسان في الإسلام من جهة وفي القوانين الوضعية من جهة أخرى قد دأبت على عقد مقارنات بين أسماء هذه الحقوق وشعاراتها المعلنة هنا وهناك دون الوقوف عند دراسة المنطلقات والدوافع التي بفضلها يمكن التمييز ما بين الشرعة التي تقدس حقوق الإنسان لأنها يقين واعتقاد قبل أن تكون ممارسة وسلوكا أخلاقيا وبين الأنظمة والقوانين التي تستغل هذه الحقوق لأنها تابعة لمصالح اجتماعية وسياسية
نظريات الخلق عند المتكلمين والفلاسفة الإسلاميين
لما كانت قضية الخلق هي الأساس العقدي الذي تبنى عليه جملة القضايا العقدية الأخرى بصورة عامة في جميع الأديان والثقافات، والخوض فيها يدور حول إشكالية تُلَخَّصُ في السؤال: كيف حدث صدور الكائنات إلى الوجود؟ فكان المفكرون الإسلاميون أكثر اهتماما من غيرهم بهذا الشأن إذْ حاول كل متكلم وفيلسوف مسلم أن يجلي آراءه في تفسير ظاهرة الوجود بناءً على ثقافته وعقيدته فيما يخدم اتجاهه وتصوراته في معتقدات مذهبه
قراءة تطورية في مفهوم التفسير
من كثرة ما اعتاد الدارسون خصوصا، والناس عموما، على تداول مصطلح التفسير، حتى صار عندهم أعرف من أن يعرّف، حتى قيل إن التفسير من العلوم التي لا يتكلف لها حدّ. لكن التحليل اللغوي والاصطلاحي لهذا اللفظ سيكشف لنا –إن شاء الله- عن محدودية المفاهيم المتداولة لكلمة "التفسير" وحاجتها للمراجعة والتجديد، مستعينين بتحليل لغوي واصطلاحي للفظ "تفسير"
قراءة في تاريخ العلاقات السياسية الجزائرية – المغربية (1516-1912)
إن من يبحث في تاريخ العلاقات الجزائرية -المغربية، يجد بأنه كانت بينهما علاقات قوية، وهي علاقات حسن الجوار ووحدة الدين واللغة التي تربط البلدين، بالإضافة إلى العادات والتقاليد بين سكان المناطق الحدودية للبلدين، ولاسيما في اشتراكهما في محاربة الغزو الإسباني؛ كلها عناصر جوهرية لقيام روابط التفاهم والأخوة
الثقافة التنظيمية في المجتمع الجزائري بين الأطر التقليدية والنماذج الحديثة
يتناول هذا البحث موضوعا في غاية من الأهمية يتعلق بالثقافة التنظيمية في المؤسسة والمجتمع الجزائري، وتتمحور إشكاليته في تحليل ظاهرة التناقض في هذه الثقافة التي شكلت العبء الأكبر لتجاوز المؤسسات الجزائرية لمشكلاتها، وتحقيق أهدافها، فهذه الثقافة يتجاذبها أنماط تنظيمية تقليدية منبثقة عن المجتمع التقليدي، وما ينطوي عليه من قيم وأعراف ونظم، ومن جهة أخرى نماذج تنظيمية حديثة يصعب عليها التوطن على أنقاض هذه الثقافة (التقليدية) التي لا تزال تتربع على المخيال الاجتماعي والثقافي للإنسان الجزائري، فهذا المقال محاولة لتفكيك هذه المعضلة وتنبيه إلى خطورتها على المؤسسة والمجتمعThis article is talking about a very important topic which is related to organizational culture in the Algerian institution and society. The problematic of this topic is the analysis of the contradiction phenomenon in this culture that formed the greatest burden for the Algerian institutions to overcome their problems , and achieve their goals, this culture is buffeted by organizational traditional patterns that emanated from the traditional society, and what it carries of values and norms, and systems, on the other hand modern organizational models find it difficult for them to settle on the ruins of this culture (traditional), which still resides in the social and cultural imagination of the Algerian person, this article is an attempt to dismantle this dilemma and alert to the danger that faces the institution and the community
حقائق مخفية حول الإسلام والمسلمين في إفريقيا
هذا المقال هو محاولة لتوضيح عدة حقائق مجهولة حول الإسلام والمسلمين في إفريقيا، أدى عدم وضوحها إلى انتشار معلومات خاطئة عنها على نطاق واسع. وقد تناول المقال بالتوضيح ما يلي: ـ بطلان دعوى أن الأوربيين هم من استكشف قارة إفريقيا، وبيان أن المسلمين قد سبقوهم إلى ذلك بقرون عديدة، تصل في بعض المناطق إلى خمسة قرون، باعتبار أن المسلمين قد توغلوا في القارة ابتداء من القرن الرابع الهجري؛ العاشر الميلادي، وأما البرتغاليون وهم أول من غزا القارة من الغربيين، فلم يصلوا إلى وسط القارة إلا في القرن الخامس عشر الميلادي. - بيان الطرق التي وصل بها الإسلام إلى إفريقيا جنوب الصحراء، وأنها من المناطق التي وصلها الإسلام دون حروب، وإنما وصلها عن طريق أخلاق التجار والدعاة إلى الله، وأنها في ذلك مثل جنوب شرق آسيا التي يشير إليها الباحثون دائما ولا يذكرون إفريقيا إلا ما ندر. - بيان دور المسلمين في تنمية القارة، وإقامة دول وحضارات على أراضيهم شهد الكل بتقدمها ورقيها. - إبراز صورة مقاومة المسلمين للاستعمار الأوربي، وبيان الجهد الكبير الذي قاموا به في سبيل صد موجات الاستعمار التي غزت القارة. - تبيين حقائق حول أعداد المسلمين في القارة، وكشف محاولة بعض الباحثين الغربيين، لأغراض غير نزيهة، تقليل عددهم بصورة متعمدة.Cet article est une tentative de clarifier plusieurs vérités inconnues sur l'Islam et les musulmans en Afrique, qui a poussé son ignorance à certaine information incorrecte de se propager à longue durée. Cet article nous montre que: Les européens n'ont jamais découvert l'Afrique les premiers mais les musulmans les ont précédés de plusieurs siècles et certaines places, ils les ont précédés de cinq siècles, considérant que les musulmans ont entré en Afrique le début du 10ème siècle. Les portugais sont les premier qui ont conquérez l'Afrique parmi les européens, ils sont arrivés eu Afrique au 15ème siècle. Montrer comment l'Islam est arrivée Afrique au sud du Sahara, et qu'il est arrivé sans guerre mais avec la moralité des commerçants musulmans, et les invités à la générosité de l'Islam, comme le sud-est de l'Asie qu'on en parle toujours oubliant l'Afrique. Montrer le rôle important des musulmans dans le développement du continent, et l'institution des pays civilisés et modernes. Faire sortir l'image de la résistance islamique contre le colonialisme européen, et montrer que les musulmans africains ont eu un grand rôle dans cette résistance. Donner des informations véridique du pourcentage des musulmans en Afrique, et révéler la tentative de quelques érudits occidentaux pour la réduction déloyale du nombre des musulmans en Afrique pour des raisons malhonnêtes et donner des faux pourcentages; Délibérément
أثر الإيمان باليوم الآخر على السلوك الاقتصادي للمسلم
تناول الباحث أثر الإيمان باليوم الآخر على السلوك الاقتصادي للمسلم الذي ينبع من عقيدة راسخة في القلب أولا، وبالوعي التام بحقيقة الحياة الدنيا، لكونها مجالا للتسابق نحو الفوز الحقيقي في الدار الآخرة. يُستهل البحث ببيان مفهوم الإيمان باليوم الآخر كمقوم أساس من مقومات الإيمان، فإذا تمكنت النظرة الشاملة في العلاقة بين الحياة الدنيا والآخرة من نفس المؤمن أثمرت سلوكا متميزا في ربط العقيدة بالاقتصاد في الإنتاج والإنفاق والاستهلاك وسائر الظواهر الاقتصادية، مدعما بيان هذا الأثر من سلوك الصحابة رضوان الله عليهم، كنموذج للحياة الإنسانية الواعية لهدفها في الحياة. ويخلص الباحث إلى أن هذا الإيمان يحرر المسلم من أسر المادة وحب الدنيا ويحولها إلى وسيلة عمل وسعي جاد ومسؤولية نحو تحقيق الهدف الأكبر للإنسان والسعي نحو ابتغاء مرضاة اللهResearcher showed the impact of faith of the last day on the economic behavior of the Muslim which stems from a well-established doctrine in the heart firstly, and the full consciousness in the fact of this life , because it is the area of the real race to win in the hereafter, the Study begins with the statement of the general doctrine concept and the faith in the last day as a fundamental element of doctrine, in particular, so if this overview was generalized in the relationship between this life and the last day resulted a distinct behavior in connecting doctrine to the economy in production, consumption, spending and other economic phenomena, This effect is supported by a statement of the behavior of the caliphs, God bless them, as a model for the conscious human life to its aim in life, the researcher concluded that this faith frees the Muslim of constraints of material life
كلمة عميد الكلية
تعتبر مجلة "الإحياء" من الدوريات العلمية المحكمة التي احتفظت بوجودها واسمها رغم تعاقب تسميات المؤسسة التي تصدرها في إطار إعادة هيكلة المؤسسة الأم، من "المعهد الوطني للتعليم العالي للعلوم الإسلامية" إلى "كلية العلوم الاجتماعية والعلوم الإسلامية"، وأخيراً "كلية العلوم الإسلامية" باعتبارها أحد أهم مكونات جامعة الحاج لخضر باتنة1، فرغم تعاقب هذه التسميات على المؤسسة إلا أن "الإحياء" ظلت قائمة بأبحاثها وباحثيها، سواء من داخل الوطن أو خارجه، فهي مقصد لمئات الباحثين الذين يترقبون وجود أسمائهم في فهرس كل عدد، كما أنها مرجع لطلبة الدكتوراه في إعداد أبحاثهم الدقيقة يرجعون إليها ويوثقون منها لما تتضمنه من أبحاث خاصة لا يقفون على مثلها في دوريات ومنشورات أخرى