University of Batna 1 Scientific Journals
Not a member yet
4023 research outputs found
Sort by
مصادر ثقافة الشاعر مانع سعيد العتيبة
تناولت في هذه الدراسة مصادر ثقافة الشاعر مانع سعيد العتيبة، وهو فحل من فحول الشعر العربي في العصر الحديث، حباه الله تعالى بثقافة واسعة انعكست بوضوح في موضوعاته الشعرية وكتاباته الفنية، وهو صاحب قلم جريء. وهنالك العديد من الدراسات و المقالات؛ التي تناولت الشاعر مانع من زوايا مختلفة، ولكن ما يزال الأديب مانع مجلداً ضخماً، صفحاته متعددة، وسطوره متجددة وموضوعاته متنوعة.لكنني أؤكد أن هذه الدراسة الأولى؛ التي تتناول مصادر ثقافة الشاعر مانع سعيد العتيبة، ومن خلال الوقوف عليها نستطيع الحصول على مفاتيح عديدة لإلمام بهذه الشخصية الموسوعية
غسيـــل الأموال وأثره على اقتصاديات الدول العربية
تعتبر جريمة غسل الأموال من القضايا التي تشغل بال رجال السياسة والاقتصاد، وتأتى على رأس اهتمامات الدول، وأضحت إحدى الشواغل الكبرى على الساحة السياسية والاقتصادية العالمية في العصر الراهن. وليس أدَل على ذلك ما يُعقد من مؤتمرات وندوات واجتماعات لبحث هذه الظاهرة وتدارس حيثياتها وما يُسن لها من قوانين وتنظيمات وتشريعات في عديد من العواصم العالمية لمكافحة انتشارها وردع عصاباتها. ومـردُ هذا الاهتمام المتزايد عائد إلى الخطر الذي ينجم عن انتشار واستفحال هذه الجريمة المنظمة والفساد المتولد عنها ، ناهيك عن الاختلالات والهزات التي تتعرض لها اقتصاديات الدول، مما يجعل دول العالم مكلفة اليوم بتوحيد الجهود وتبادل الخبرات لهندسة أنجع الوسائل والتدابير لمكافحة هذه الجريمة والحد من آثارها. وتزداد أهمية البحث من تناوله لظاهرة غسيل الأموال الآثمة وأثرها على اقتصاديات الدول العربية- تحديدا- باعتبارها مناخا خصبا لانتشار هذه الجريمة من جرّاء تدفق الاستثمارات الأجنبية إليها وتنامي دور القطاع الخاص الذي أدى إلى اتساع دائرة التجارة الخارجية مع الدول الغربية. إضافة إلى تصنيف هذه الظاهرة كجريمة دولية تهدد الأمن العالمي نظرا لارتباطها بالنشاط غير القانوني كالاتجار بالرقيق الأبيض والأسلحة والمخدرات
إشكاليات التعددية المنهجية في قراءة أركون للتراث الإسلامي
الهدف من هذه الورقة هو محاولة فتح نقاش نقدي موضوعي حول مسألة توظيف العلوم الإنسانية والاجتماعية في قراءة التراث العربي الإسلامي، فمن المعلوم أن الكثير من أعلام الفكر العربي الإسلامي المعاصر سعوا إلى إنتاج خطابات علمية حول الموروث الإسلامي من خلال اعتمادهم على أدوات ومناهج العلوم الإنسانية والاجتماعية الحديثة والتي ولدت وتطورت في الفكر الغربي ولم يكن للمسلمين أي إسهام فيها، لذلك فإن الكثير من الإشكاليات تطرح بشأن هذه العملية، من قبيل: ما مدى مشروعية الاعتماد على هذه الأدوات؟ وما مدى فاعليتها؟ ثم ما مدى علمية الخطابات المنتجة من خلالها
أثر القواعد الفقهية في تحكيم المعاملات المالية المعاصرة
يتطرق موضوع البحث إلى القاعدة الفقهية بشكل خاص وأهميتها، وتمييزها عما يشتبه بها من مصطلحات، كما يبين أثر القواعد الفقهية في ضبط المعاملات المالية المعاصرة أو ما يسمى بالنوازل المالية، وتخلص الدراسة إلى مدى توظيف القواعد الفقهية في العمل الاجتهادي والفقهي المعاصر، وكذا مدى إمكانية الوصول إلى قواعد فقهية جديدة تخص النوازل، حيث يتبين الأثر الواضح للقواعد الفقهية في تيسير معضلة استنباط الأحكام الشرعية للمعاملات المالية المعاصرةThe subject of the research is treating particularly the jurisprudential maxim and its importance, and distinguished it from the rest of related terminologies Also shows the impact of the rules of jurisprudence in adjusting the contemporary financial transactions, or the so-called-NAWAZIL MALIYAH. the research also concluded that to what extend the jurists utilized the jerus predencial maxims in the efforts of contemporary Ijtihad (Islamic way of understanding the revelation)to help the scholars to formulate a new maxims and to clarify more the inherited ones which make the problems of modern financial transactions are very easy to be solved in the light of Shari’a rules and principles
وسائل القرآن الكريم في تثبيت العقيدة الإسلامية
تبحث هذه الوريقات في مدى فعالية القرآن الكريم في تثبيت العقيدة الصحيحة للإنسان وغرسها في النفوس، لأنها هي أساس الدين وقاعدته الأولى التي يبنى عليها ولا يتم هذا الأمر إلا من خلال مجموعة من الوسائل التي استخدمها القرآن الكريم والتي تحقيق السعادة المادية والمعنوية المنشودة.These documents examine the extent if the effectuveness if the holy Quran in establiching the correct doctrine and installing it in the souls, because it is the basis of religion and the basis on which it is built and this stability can be achieved only through a variety of means used by the holy Quran and which achieve the desired physical and moral happiness
آليات صياغة المادة القانونية الفقهية
الصياغة الفقهية القانونية هي جعل الأحكام الشرعية على شكل قواعد عملية في قوالب لفظية صالحة للتطبيق الفعلي الملزم، ومبوبة بحسب الموضوعات التي تنتظمها، تلبية لحاجات كثيرة تستدعي التنظيم في سلوك الأفراد والجماعات والهيئات، وذلك على نحو يحقق الغايات التي يفصح عنها جوهرها ويتوخاها الشارع الحكيم. وتستمد – أعني الصياغة - أهميتها من حيث إن ألفاظ القاعدة هي جسد النص الفقهي القانوني، ودلالاتها هي روحه، ليشكل ذلك كله نسقا متكاملا يحقق أهداف ومقاصد التشريع، التي تقتضي حسن التنزيل على الواقع، وعدم الخلل حال التنفيذ. ثم إن سلامة عملية التقنين الفقهي من حيث الصياغة تستوجب على الحكومات الإسلامية تهيئة أمور معينة لبناء القاعدة الفقهية القانونية، ويكون ذلك عبر مراحل معدودة تتدرج فيها هذه العملية، تتمثل في الموجبات، فالمسودة الأولى للمشروع، ثم إصدار القانون الفقهي. كما أن وجود صعوبات جمة أثناء إنشاء النظريات العامة، لا يشكل عائقا أو مانعا من تحقيق الغاية الأسمى ـ وهي تطبيق الفقه الإسلامي ـ، خاصة مع إمكانية اللجوء مؤقتاً إلى الصياغة القانونية
القدر الذي بينه الرسول صلى الله عليه وسلم من القرآن دراسة نظرية تطبيقية
القدر الذي بينه الرسول صلى الله عليه وسلم من القرآن دراسة نظرية تطبيقية القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة يعدان الأصل وما سواهما فرع ،والسنة مبينة ومفسرة للقرآن . والاقتصار على القرآن بدون السنة النبوية أمر مستحيل وممنوع ومرفوض شرعا وعقلا ، لأنَ القرآن أحوج إلى السنة من حاجة السنة إلى القرآن ، و ليس في القرآن نفسه ما يبين جميع القرآن ، فتفسير القرآن للقرآن واقع وموجود لكن ليس في كل آياته، فما بقي من القرآن الذي لم يتناوله بيان القرآن بحاجة إلى بيان وتفسير . وقد بينت القول في مسألة (( القدر الذي بينته السنة من القرآن )) قلت : إن هذه مسألة تعددت فيها الأقوال ، فقال فريق من العلماء أن الرسول (ص) لم يبين إلا آيات قلائل تعدّ على أصابع اليد ، وبينا أن هذا القول مرجوح لضعف سنده أولاً ومخالفته لأبسط البدهيات الشرعية والعقلية معاً ، ومخالفته للواقع الملموس وبالمقابل لهذا الرأي فقد نسب السيوطي ومحمد حسين الذهبي إلى أن ابن تيمية القول بأن النبي (ص) قد فسر كل القرآن وبعد التحقيق تبين فساد فهم نسبة هذا القول لابن تيمية رحمه الله تعالى وأن الإمام السيوطي والدكتور الذهبي لم يحالفهما التوفيق في هذا الفهم لهذا رأينا السيوطي قد تدارك ما نسبه لابن تيمية فيما بعد ، وتبين أيضاً أن قول من قال أن النبي (ص) فسر أكثر القرآن لأصحابه - وهو القول الثاني في المسألة - هو قول بعيد عن الواقع ، لأن المدّون من تفسيره ليس بكثير ، بل هو قليل . النتيجة والقول الراجح في المسألة : أن النبي (ص) قد فسر من القرآن الشيء القليل إلى الحد الذي اعترف فيه شيخ الإسلام ابن تيمية نفسه بذلك،ونقله عن أحد أفذاذ أئمة السنة ومبرزي أعلامها رواية ودراية أعني إمام السنة أحمد ابن حنبل وقد عرضنا أدلة تؤيد هذا القول(The extent shown by the Prophet peace be upon him from the Koran to the owners of the study of applied theory ) The Qur'an and the Sunnah of the Prophet are considered as the origin, and no other branch, and the Sunna is explained and explained to the Qur'an. The Quran is more in need of the Sunnah than the need of the Sunnah for the Qur'an, and it is not in the Qur'an itself that shows all the Qur'an. The Qur'an's interpretation of the Qur'an is present and present, but not in all its verses. The Qur'an does not address the need for a statement and interpretation, and the language and reason are not sufficient in its statement at all, so there is no language or reason to detail the total that came in the imposition of prayer, saying: "Establish prayer and pay zakaah [al-Baqarah: 43]. I say: If we expand on the meaning of the statement and the interpretation in its general sense like this, the amount of interpretation would be much, but more than the size of the Koran, but if we specifically want the meaning of interpretation in the special sense, which is intended when the scholars of Hadith when they did not talk and made book
المسائل العقديَّة المتعلقة بحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ((سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لَوْ أَنَّكُم تَوَكَّلتُم على الله حَقَّ تَوَكُّلِهِ لرَزَقَكُم كما يَرزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصًا وتَرُوحُ بِطَانًا))
إنَّ التوكُّل على الله- عزَّ وجلَّ- من أهم الأعمال القلبيَّة التي حثَّنا عليها الله- عزَّ وجلَّ- في محكم كتابه حيث قال: ((وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ)) الشعراء: ٢١٧ - ٢١٩، وفي سُنة رسوله صلى الله عليه وسلم حيث ورد عنه عليه الصلاة والسلام: ((لَوْ أَنَّكُم تَوَكَّلتُم على الله حَقَّ تَوَكُّلِهِ لرَزَقَكُم كما يَرزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصًا وتَرُوحُ بِطَانًا))، ولاعتبار العلماء هذا الحديث الشريف أصلاً في التوكُّل على الله جل جلاله، وخوض بعض الطوائف بالباطل في العلاقة بين التوكُّل والأخذ بالأسباب؛ أتت هذه الدراسة لتُبيِّن المسائل العقديَّة المتعلقة بهذا الحديث، من بيان أهميَّة توكل الإنسان على الله- عزَّ وجلَّ- وحده في جميع أموره وأحواله، وعدم استقامة حياته إلا به، وضرورة الأخذ بالأسباب الشرعيَّة، وعدم منافاتها للتوكل، وبطلان أقوال مَن زعم خلاف ذلك في هذا الباب.The trust in God - the Almighty - is one of the most important acts of heart, which God urged us - the Almighty - in the Quran , hesaid: (and trust in the Mighty , the merciful * who sees you when you stand up * and your turning over and over among those who prostrate themselves before Allah) Poets: 217 - 219, and The Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said: " If you really trust in God , then he will give you what you need just as the birds when they fly hungry and get back with overfilled stomach". since the scientists deemed this Hadith as the origin of the trust in God, and some groups tried to ignore the normal work and depend only on trust in God so I worked on this study to identify the faith issues related to this Hadith, such as showing the importance of trust in God for all the human needs, the importance of normal work. I also showed that the normal work do not deny the trust in God. And I also showed that normal work with trust in God are right method in this live and any othermethod is the wrong one
إسهامات علماء المسلمين في تأسيس علم مقارنة الأديان، البيروني أنموذجا
يعنى هذا البحث بدراسة إسهامات أبي الريحان البيروني في تأسيس علم مقارنة الأديان، ساعيا إلى إبراز الأثر البارز لهذا العالم المسلم في هذا الفرع العلمي، وسبقه في كثير من قواعده وأصوله، ومن ثم بيان جانب من فضل الحضارة الإسلامية على الحضارة الغربية التي تنسب هذا العلم إليها. وقد سلكت في هذا البحث المنهج الوصفي الاستنباطي، لأخلص في الأخير إلى مجموعة من النتائج منها: أن الحضارة الإسلامية لها الفضل الكبير في ظهور علم مقارنة الأديان وتطوره، وأن علماء المسلمين سبقوا علماء الغرب في كثير من مواضيع هذا العلم وقواعده وأصوله، وأن دراسة علماء المسلمين للأديان (ومنهم البيروني) لم تكن دراسة عشوائية وعبثية، بل كانت قائمة على أصول علمية محكمة. أما أهم توصيات البحث فهي الدعوة إلى مزيد من الاهتمام بهذا الفرع العلمي (مقارنة الأديان) واعتباره من العلوم الإسلامية المشكلة للتراث الإسلامي
Honor killings: Theorical analytic reading
نحاول من خلال ورقتنا البحثية تقصي مفهوم جريمة الشرف والدوافع المؤدية إلى ارتكابها بالإضافة إلى استقصاء أهم العوامل تأثيرا في انتشار هذه الظاهرة الإجرامية. كما تطرقنا إلى أهم النظريات العلمية حول الجريمة في المجال السوسيولوجي محاولين في ذات السياق إبراز المقاربة النظرية الأكثر تلاؤما وجريمة الشرف والتي من شأنها إضفاء إسهامات في تفكيك وتفسير هذا النوع من الجريمة. وقد توصلنا إلى مجموعة من النتائج أهمها أن جريمة الشرف ظاهرة إجرامية مرتبطة بالقيم الاجتماعية كما أنها جريمة غير موجهة اتجاه المرأة فقط. كما توصلنا إلى أن نظرية الفعل الاجتماعي للسوسيولوجي الألماني ماكس فيبر تشكل إطارا نظريا هاما من شأنه المساهمة في فهم ومن ثمة تفسير هذه الظاهرة الإجرامية.Through our research paper, we try to investigate the concept of honor crime and themotives leading to its commission, in addition to investigating the most important factorsaffecting the spread of this criminal phenomenon. We also discussed the most importantscientific theories about crime in the sociological field, trying in the same context to highlightthe most appropriate theoretical approach to honor killing, which would contribute to thedeconstruction and interpretation of this type of crime.We have reached a set of results, the most important of which is that honor crime is acriminal phenomenon linked to social values and is not directed at women only. We alsoconcluded that the theory of social action of the German sociologist Max Weber constitutesan important theoretical framework that will contribute to the understanding and thusexplanation of this criminal phenomeno