University of Batna 1 Scientific Journals
Not a member yet
4023 research outputs found
Sort by
A study of the Islamic-Crusader methods of fighting during the Ayyubid period (569-648 AH / 1174-1250 AD)
لقد غلب على التاريخ الأيوبي السمة العسكرية و الحربية، فمنذ أن تولى صلاح الدين الأيوبي الحكم وحتى مقتل توران شاه أخر الحكام الأيوبيين في مصر(569-648ه/1174-1250م) نجد أن الحروب هي الميزة الأساسية لهذه الدولة، وعليه فقد أبانت عناصر الجيش الإسلامي الأيوبي خلال هذه الحقبة قدرة ومهارة فائقة في قيادة الجيوش وكفاءة عظيمة في توجيه المعارك في ظل وجود تنظيمات صليبية غاية في القوة والفاعلية، مما شكل نموذجا يستحق الدراسة والاهتمام لاعتبارات عسكرية واستراتيجية، وما يكمن أن يستلهم منها خطط واستراتيجيات من حيث أدوات القتال وتقسيم الجيوش وأساليب الهجوم والدفاع، ومن هذا المنطلق تناول بحثنا أساليب القتال الإسلامية-الصليبية خلال الفترة الأيوبية من حيث تنظيم الجيش والتكتيك الحربي لكلا الطرفين. Ayyubid history has been dominated by a military character, since Salah al-Din al-Ayyubi took power until the killing of Turan Shah (549-648H/1174-1250 AD), the last Ayyubid ruler in Egypt, we find that wars are the main feature of this state. And superior skill in leading armies and great efficiency in directing battles, as well as plans and methods of combat that The ingenuity of the Ayyubids was embodied and manifested in it, which formed a model worth mentioning by studying and paying attention to military and strategic considerations and what can be inspired by plans and strategies in terms of fighting tools, division of armies, and methods of attack and defense. The Ayyubids in terms of the organization of the army and the ware fare for both circumstances
الظاهرة القانونية بين النظريات والقضايا المحددة للفهم السوسيولوجي الاجتماعي للمرأة
تتناول الدراسة الظاهرة القانونية من حيث النشأة والتطور والنظريات والقضايا التي تحدد الفهم السوسيولوجي للوضع الاجتماعي للمرأة، وهذا من خلال مجموعة محاور وهي: الظاهرة القانونية بين النظريات السوسيولوجية، ثم تحليل مقارن للاتجاهين البنائي الوظيفي والمادي التاريخي في دراسة الظاهرة القانونية، وكذلك موقف البنائية الوظيفية والمادية التاريخية من دراسة الظاهرة القانونية، والتكوين الاجتماعي الاقتصادي والوضع الاجتماعي للمرأة، ثم الطبقات الاجتماعية والوضع الاجتماعي للمرأة، وأخيرا العلاقة بين الوعي الاجتماعي والوضع الاجتماعي للمرأة
حقوق الطفل في القانون الدولي والشريعة الإسلامية
إن حقوق الطفل هي عبارة عن مجموعة حقوق فردية وشخصية تركز على صفة حاملها بوصفه طفلا وإنسانا في حاجة إلى رعاية وعناية. ولأهمية هذا الموضوع نجد أن الإسلام قد أولى الطفل عناية خاصة واعترف له بجملة من الحقوق حتى قبل أن ترى عيناه النور. يحث الإسلام الرجل على اختيار الزوجة الصالحة ذات الدين، لتكون في المستقبل أما صالحة ترعى شئون زوجها وبيتها وتكون مسئولة عن تربية أطفالها تربية صحيحة وسليمة، وبعد ولادته يعترف الإسلام ويقر للطفل مجموعة من الحقوق مثل حقه في الحياة وفي النسب والاسم والرضاعة والحضانة والإرث... الخ. ولقد جاء هذا الاهتمام من قبل الشريعة الإسلامية بالطفل كدليل على عظمة الإسلام وتأكيده على احترام حقوق الإنسان التي عدها شيئا يلازم احترام آدميته وكرامته والتي اعترف الله بها لهذا المخلوق. لقد شهد القرن الماضي في العام الدولي للطفل سنة 1979، بداية تغيير حاسم في الكيفية التي يتم بها النظر إلى الأطفال والتعامل معهم، فقد برزت ممارسات مغايرة لتلك التي كانت سائدة من قبل وأخذت الممارسات تتضح وتأخذ شكلا يعكس الاهتمام والتوجيه بعناية مباشرة نحو الأطفال في مختلف ربوع العالم. وبعد تبني الاتفاقية الدولية الخاصة بحقوق الطفل في عام 1989 وقيام العديد من الدول بالتصديق عليها، بدأت مسألة العناية بالطفولة تأخذ منحنى واضحا استجابة وانسجاما مع المؤثرات والمتغيرات الدولية التي استهدفت تركيز الاهتمام على شؤون الأطفال وهمومهم، وتوجت هذه الجهود بعقد مؤتمر دولي للطفولة في شهر أيلول عام 1990، ومن ثم بدأت نظرة المجتمع الدولي تتغير إلى حقوق الطفل، وأصبح ينظر إليها على أساس أنها حقوق إنسانية وعالمية لا يمكن التغاضي عنها أو تأجيلها
أثر الزكاة في تحقيق التنافسية التراحمية بين المؤسسات الاقتصادية ودورها في إحداث التوازن الذاتي بين العرض والطلب
اتجهت بعض الدراسات في الاقتصاد الإسلامي لإيجاد حلول بديلة تضمن من خلالها تحقيق أهداف الوحدات الجزئية دون الإخلال بأهداف الاقتصاد الكلي، وتحاول هذه الدراسة الموجزة كشف النقاب عن أحد تلك الوسائل التي نرى اجتهادا أن في تطبيقها حل تتفاعل في ظله غايات مختلف الأطراف، ألا وهي فريضة الزكاة
أصالة الفقه المالكي في الجزائر ومراكز مخطوطاته
لقد تشبث أهل الجزائر بالفقه المالكي عبر العصور أعظم تشبث حتى عم كل القطر من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه ـ إلا ندرة ـ لا تذكر من فقه المذاهب السنية الباقية، وقلة من الفقه الإباظي بوادي المزاب.. وهذا الانتشار للفقه المالكي في الجزائر جعل كل تأليف فيه في أي مخطوطة إلا ونجد لها نسخة أو نسخا كثيرة منها، حتى لقد أصبحت السوق الرائجة في الحواضر الجزائرية في الكتب هي سوق المخطوطات عامة وسوق مخطوطات الفقه المالكي خاصة، بل أصبح الناس يقدمونها كأعز هدية لأعز حبيب أو قريب، فكثرت التآليف والتصانيف فيه، وكثر النسخ والنساخ وما أخطوه بأيديهم، حتى أصبح لا يوجد موضوع يشغل بال الناس في مجال العبادات والمعاشات المستجدة من حيث الأحكام الشرعية إلا وقد طرحه الفقهاء للبحث والدراسة والتأليف، ثم التخطيط والمخطوطات في كل مكان وفي كل زمان.. فما موقع الفقه المالكي من سائر الفقه في العالم؟ وما موقعه في نفوس أهل الجزائر وتشبثهم به؟ وما هي مكانة مخطوطاته بين سائر المخطوطات الأخرى عند أهل الجزائر؟ وما هي المحاور الكبرى للتأليف فيه؟ وما هي المواضيع الأكثر اهتماما من طرف الفقهاء تأليفا وتخطيطا؟ وما مدى انعكاس النوازل على الناس على التأليف فيه ثم في مخطوطاته
التنظيــم الإداري فـي الإســلام المفهــــوم و الخصائــــص
إن الحديث عن التنظيمات الإدارية في العالم العربي عموما وفي الجزائر خصوصا كمن يتحدث عن ظاهرة موجودة وغير موجودة في آن واحد، موجودة من حيث الهياكل التنظيمية أي تصميم الهياكل التنظيمية وما يتصل بها من خرائط تنظيمية وما يرتبط بها هي الأخرى من علاقات رئاسية إلى تحديد الاختصاصات والسلطات لكل منصب من المناصب وصولا إلى توصيف الوظائف الإدارية وما تتطلبه هذه العملية. وغير موجودة لانعدام فاعلية هذه الهياكل وكأنها وحدات متناثرة لا علاقة تربط بينها، كل وحدة مستقلة عن الأخرى وقائمة بذاتها مما عطل إلى درجة شل حركية هذه الهياكل بصورة تامة. هذه المشكلة أثرت سلبا وبشكل بارز على أدائها لدورها الذي أنشئت وصممت من اجله هذه الحقيقة الماثلة للعيان والتي تتلخص في فشل الكثير من المشاريع الإنمائية، وكذلك فشل الكثير من المؤسسات الإنتاجية والخدمية، كل ذلك راجع إلى فشل الأجهزة الإدارية المكلفة بإدارة وتسيير هذه المؤسسات، إلى جانب هذا الفشل في عملية التسيير نلحظ تفشي ظاهرة اختلاس المال العام من قبل الأجهزة الإدارية، هذه الاختلاسات التي فاقت كل التصورات راجعة في أساسها إلى المفارقة الموجودة بين ما يحمله الإداري المسلم من قيم أخلاقية نابعة من دينه، وبين ما تحمله هذه النظم الإدارية المفروضة من قيم مادية مفرغة من محتواها الأخلاقي، مما جعل الإداري في الدول العربية يعيش انفصاما وازدواجية في شخصيته، شخصية دينية أخلاقية يظهر بها في أماكن العبادة، وشخصية مكيافيلية تظهر في أماكن العمل تستند في ذلك إلى قاعدة الغاية تبرر الوسيلة
أبواب الإحسان من خلال القرآن الكريم دراسة في التفسير الموضوعي
حرص القرآن الكريم حرصا شديد على تربية المسلمين على المشاركة الوجدانية، والعاطفة الأخوية والرحمة الإنسانية؛ فحث حثا عظيما على كل أنواع العطاء وصور المعونة، ووجوه البر والإحسان، سواء كان ماديا أو معنويا؛ تقديرا منه لأهمية هذا الخلق في توثيق الروابط الأسرية والاجتماعية والقضاء على الآفات المختلفة وبناء أمة مثالية. ويشهد المجتمع اليوم تفككا في الروابط الاجتماعية المختلفة، وتراجعا في وجوه الإحسان، إذ ضاعت الكثير من حقوق القرابة والجيرة والصحبة ونحوها. وقد عرف القرآن لها جميعا حقها؛ فجاء بصوت قوي متجدد متكرر يوقظ المشاعر الإنسانية ويحي المعاني النبيلة في النفوس، ويدعوها إلى فتح أبواب الإحسان. فما هي الخطة التي رسمها القرآن لحركة الإحسان؟ وهل تبدأ هذه الحركة في دائرة محدودة ضيقة ثم تتسع أم العكس
منازعات المتعامل الوطني
إن المتعامل الوطني يتعامل مع الإدارة وهو يعلم مسبقا أنها في مركز أقوى منه بما لها من صلاحيات وامتيازات السلطة العامة لأنه يأمل في الحماية التي يمنحها له القانون هذا ما سنوضحه من خلال: الطرق الودية لتسوية المنازعات. الطرق القضائية لتسوية المنازعات.. إن موضوع المنازعات في هذا الباب يتعلق وفي أغلب الأحيان بإخلال الإدارة بأحد بنود دفتر الشروط
La Réalité De La Répudiation (divorce) Et Sa Philosophie Dans L’islam
Les sociologues considèrent le divorce comme étant une vraie catastrophe, et une triste situation parce qu’il disloque les liens de la vie conjugale, et détruit le fondement familiale, c’est pour cela que la religion chrétienne l’a considéré comme un acte défendu, de même que la doctrine catholique était catégorique en le défendant même si la cause du divorce serait l’infidélité conjugale, sauf qu’il autorise la séparation corporelle avec accomplissement du devoir conjugale du point du vue législatif, quoique les deux autres doctrines telles que l’orthodoxe et la protestante l’autorisent dans des cas restreints, principalement l’infidélité conjugale, mais ne permettent pas au couple de se remarier. Selon d’autres, le divorce est interdit pour conserver la vie conjugale
تفسير القرآن بالقرآن (دراسة تأصيلية تطبيقية)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه، أما بعد: فقد اتفق المفسرون على أن أصح الطرق في تفسير كتاب الله تعالى تكون بتفسير القرآن بالقرآن، وتفسير القرآن بالسنة، وتفسير القرآن بأقوال الصحابة. وإلى هذا يشير حديثُ معاذt حين بعثه النبيr إلى اليمن، إذْ قال له: (كَيْفَ تَقْضِي؟ فَقَالَ: أَقْضِي بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ. قَالَ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: فَبِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِr. قَالَ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِr؟ قَالَ: أَجْتَهِدُ رَأْيِي. قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِr) ، وأفادنا هذا الحديث بأن رتبة الاجتهاد بعد النص، فإذا ورد تفسير للآية من النص القرآني أو النبوي فلا مجال للاجتهاد إلا فيما يؤكد المعنى المنصوص عليه