University of Batna 1 Scientific Journals
Not a member yet
4023 research outputs found
Sort by
عـلاوة المردوديـة كحافـز لتحسيـن أداء الأفـراد – دراسـة ميدانيـة –
للوقوف على مدى أهمية علاوة المردودية كحافز لتحقيق أداء أفضل، قمنا بدراسة ميدانية بملبنة الأوراس باتنة معتمدين في ذلك على استمارتين، الأولى موجهة للرؤساء والثانية موجهة للمرؤوسين، بالإضافة إلى الملاحظة والمقابلة. ولتحليل النتائج المتحصل عليها اعتمدنا على أساليب التحليل الإحصائية المتمثلة في النسب المئوية وكاي مربع
Dialogue Of Civilizations: Fighting Islamophobia
هذه المقالة عبارة عن دراسة لظاهرة الخوف من الإسلام (الاسلاموفوبيا) بعد أحداث 11 سبتمبر، في سياقها العالمي، وقد سلكنا في دراستنا هذه منهجية تغطي هذه الظاهرة منذ ميلادها ثم توسعها في الولايات المتحدة أولا ثم في العالم بالتبع، وكذا تحدثنا عن وسائل مواجهة هذه الظاهرة، حيث تظهر السلبية التي يعاني منها المسلمون في هذه المواجهة الذين هم ضحاياها في نفس الوقت، وإن واحدة من الطرائق المقترحة هو الدخول الفعلي في حوار الثقافات والحضاراتIslam is facing enormous challenges in the twenty first century. In these times of cultural and religious dialogue, Islam faces multiple challenges. The most important one deals with islamophobia. This work is an attempt to understand this phenomenon: its origins, its ramifications, and above all paths to combat the negative representations non-Muslims have about the Muslims
توظيف العلوم الاجتماعية في الاجتهاد التنزيلي
الشريعة الإسلامية باعتبارها شريعة خاتمة للرسالات جاءت لهداية الخلق إلى مصالحهم في العاجل والآجل، الأمر الذي يجعلها أقدر على استيعاب كل ما يشهده العصر من قضايا وأحداث مستجدة ، وذلك اعتمادا على فقه منهجي مقصده الأساس توجيه الواقع حيث يكون محلا مناسبا لاحتضان الحكم الشرعي وتحقيق التوافق بين مقاصد المكلفين ومقاصد الشارع في التشريع . ولا يتحقق ذلك بدون اجتهاد متبصر عارف بمقتضيات الأحكام ومناطاتها المرتبطة بالزمان والمكان، حيث أضحت المعالجة الشرعية للقضية الواحدة بحاجة إلى الاستعانة بمعارف العصر وعلومه خاصة ما يتعلق منها بسلوكيات المكلف في محيطه الاجتماعي، وذلك لأجل التوصيف الدقيق لمحال تنزيل الأحكام الشرعية ومن ثم الإسقاط الأمثل لها على حوادث مشابهة
الأسرة المسلمة في ظل التحولات المعاصرة
إن التربية مسؤولية كل واحد منّا، لأنها أمر ضروري، ولازم حتمي، وما التأكيد عليها أكثر، وإلقائها على عاتق الوالدين بشكل خاص، إلا لتنازل بعضهم عن هذه المسؤولية العظيمة، حيث أوكلوها لغيرهم وتملّصوا منها، بدعوى الانشغالات، خاصة ونحن في زمن الفتن والشهوات، وما دام الأمر قد توصّل إلى هذا الحدّ، فلا بدّ من الإسراع في تطبيق الحلول المستقاة من القرآن والسنّة في هذا المجال، علّنا نُحدث في التربية تجديدا، تطال أبعاده الأسرة والمجتمع ثم الأمة، وذلك بإعداد الأبناء في الأسرة، إعدادا إسلاميا صحيحا، ليكونوا عزّا للأمّة وفخرا للوطن. Education is the responsibility of each one of us, because it is very necessary action, and t’s prerequite and obligatory. We confirmed on it, and uploaded it to parents in particular; because some ones have waivered this great responsibility, where they entrust it to other ones and they gave up it, due to busyness. Especially in the time of strife and lusts, And as long as it has reached this limit, it is necessary to accelerate the application of solutions derived from the Koran and Sunnah in this area. In public, we are renewing education in a way that extends to the family, society and then the nation, by preparing the children in the family, in a proper Islamic preparation, so that they will be a glory and a pride for the nation
المعالجة المعرفية للإنفعالات والتكتم لدى المصابين بإضطراب الأعراض الجسمية
المعالجة المعرفية للانفعالات والتكتم لدى المصابين باضطراب الأعراض الجسمية البروفسور :جبالي نور الدين جامعة باتنة1 الأستاذة : شرفة سامية جامعة باتنة 1 مخبر سيكولوجية مستعمل الطريق باتنة 1 الملخص هدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين المعالجة المعرفية للانفعالات والتي حددت في التنظيم المعرفي للانفعالات والتكتم لدى المصابين بإضطراب الأعراض الجسدية ، ولتحقيق أهداف الدراسة تم إستخدام مقياس توتنتو للتكتم (tas20) إضافة لمقياس التنظيم المعرفي للانفعالات(CERQ) . تكونت عينة الدراسة من 60 مريض تم إختيارهم بالطريقة القصدية ،تراوحت بين عدة أمراض : القرحة المعدية ،الضغط الدموي ، الروماتيزم ، القولون العصبي. واستخدم المنهج الوصفي ألارتباطي. أظهرت الدراسة أن : - مستوى التكتم متوسط قريب من المنخفض لدى عينة الدراسة ككل - البعد السائد للتنظيم المعرفي للانفعالات هو التنظيم المعرفي التكيفي ( التقبل ، التقييم الايجابي ،وإعادة التخطيط ) في مقابل التنظيم المعرفي غيرالتكيفي ( لوم الذات ،الكارثية ، لوم الأخرين ) - وجود علاقة إرتباطية موجبة بين التنظيم المعرفي للانفعالات والتكتم لدى المصابين بإضطراب الأعراض الجسمية . الكلمات المفتاحية : التكتم – التنظيم المعرفي للانفعالات _ إضطراب الأعراض الجسمية The study investigated the relationship between Cognitive emotional regulation and the Alexithymia at patient’s somatic symptoms disorder. To achieve the objectives of study a Toronto Alexithymia scale(TAS 20) ,and the Cognitive Emotional Regulation Questionnaire (CERQ) wear used to measure levels of alexithymia and the type of Cognitive Emotional Regulation The sample of the study consisted of 60 patients with somatic symptoms disorder ( Ulcers, Blood pressure ,Rheumatism ,IBS ) selected intentional ; Used the descriptive correlation approach. The results of the study indicated: - that patient’s Alexithymia degree was moderate to low in the total sample. - The Cognitive Emotional Regulation adaptive dimension ( acceptance, positive refocusing, refocus on planning)is predominate vs. the Cognitive Emotional Regulation non-adaptive( self-blame, other-blame, catastrophising). - The significant positive correlation between Cognitive emotional regulation and the Alexithymia at patient’s somatic symptoms disorder
جهود الإمام القرافي في صناعة الفتوى
من فقهاء المذهب المالكيّ الذين كتبوا في الفتوى الإمام أحمد بن إدريس القرافي المتوفّى سنة 684 هجريّة، والبحث يتناول جهوده في صناعة الفتوى من خلال استعراض أهمِّ المباحث التي طرقها في تآليفه كشروط المفتي وآدابه، وقواعد الفتوى وضوابط كتابتها، ومزالق المفتين
توظيفات الإمامة بين المرجعيات الدينية للغرب الإسلامي
عرف الغرب الإسلامي في العصور الوسطى حالة من التغير والتحول في نمط الحياة بشتى مجالاتها، وكان ذلك نتيجة مباشرة للفتح الإسلامي للمنطقة. ثم ما لبثت هذه الرقعة تعرف تعاليم الإسلام وتظهر فيها تجليات ما كان منتشرا في المشرق من خلافات واختلافات في فهم وتأويل قضايا الإسلام الكبرى، وأهم هذه القضايا " موضوع الإمامة ". احتوى الغرب الإسلامي أهم المرجعيات الدينية، وفي أرضه تمكنت من الظهور جميعا ومارست الحكم؛ كل واحدة منها بأسلوبها، ووفقا لمبادئها، وذلك بتوظيف نظرتها حول الإمامة، لتعطي لنا ملمحا هاما وخطيرا لانحراف السياسات واتباع الساسة لأهوائهم حسب ما تقتضيه مصالحهم، لا مصالح الدين والرعية.In the Middle Ages, the Muslim West experienced a state of change in lifestyle in all its aspects, a direct result of the Islamic conquest of the region. Then this area was known as the teachings of Islam and show the manifestations of what was prevalent in the East of differences and differences in the understanding and interpretation of the major issues of Islam, the most important of these issues "the subject of Imamate." The Islamic West contained the most important religious authorities, and in its land was able to appear all and exercised government
عقود المزارعة والمساقاة والمضاربة في قانون الأوقاف الجزائري -تأصيل شرعي-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. يعد الوقف من أهم ما تميزت به الحضارة الإسلامية في مجال العمل الخيري. والوقف هو الصدقة الجارية التي لا ينقطع ثوابها عن صاحبها حتى بعد وفاته، ما دامت عين الوقف قائمة. ومن بين أهم مواضيع المتعلقة بالأوقاف استثمار الوقف. ولقد تعددت طرق الاستثمار وتنوعت لتشمل العقارات والمنقولات. والجزائر، على غرار عدد من الدول، قامت بسن قانون ينظم الأوقاف. وقد تضمن هذا القانون عددا من الأساليب المتبعة لاستثمار الأعيان الوقفية. ومن بين طرق الاستثمار المذكورة فيه المزارعة والمساقاة والمضاربة. وهذا المقال يعنى بدراسة هذه الطرق من الناحية الفقهية ومن الناحية القانونية، وبيان مدى التطابق بينهما، للوصول إلى بيان مرجعية قانون الأوقاف، وبيان مرجعية طرق الاستثمار المذكورة بالأخص. Endowment is typically one of the most important features of Islamic civilization in the philanthropic field. Among the most important issues pertaining to it, is the investing and expenditures endowment. However, Endowments expand their portfolio to include real estates and movables. Owing to the fact that Algeria enacted laws that regulate endowment including investment methods among them irrigation, farming and speculation. The current article investigates these methods in terms of juristic and legal aspects
Identity conflict and representations of self-hybridization Tarhan novel A study in cultural criticism
تهدف هذه الدراسة إلي تسليط الضوء على ثنائية صراع الهوية بين الأنا والآخر في رواية الطّرحان لعبد الله كروم، يتناول السارد في سياق الرواية موضوع الصراع بين الأنا والآخر وتأثيره على الهوية الثقافية فتُصوّر الرواية الشخصيات التي تعيش في بيئة متأثرة بالتداخل الثقافي بين الأنا (الذات الجزائرية) والآخر (الأجنبي) حيث يتجلى هذا الصراع في التفاصيل اليومية للشخصيات وفي علاقتها بالحيز المكاني، ويستكشف النص كيف تتأثر الهوية الثقافية بالعوامل الخارجية؟ خصوصاً مع محاولات فرض ثقافات مغايرة وتحديات العولمة كما يعرض كروم تأثير الآخر الأجنبي على الفرد والمجتمع، وكيف يمكن لهذا التأثير أن يخلق انقسامات داخلية في الهوية ما بين الحفاظ على الجذور الثقافية وبين التكيف مع التغيرات الجديدة من خلال إبراز التعقيدات التي تواجهها الهوية في ظل هذا الصراع، حيث تحاول الذات البحث عن توازن يحميها من الاستلاب الثقافي ويحافظ على أصالتها في مواجهة التحديات التي يفرضها الآخر. This study aims to shed light on the duality of identity conflict between the self and the other in the novel Al-Tarhan by Abdullah Kroum. The narrator, within the context of the novel, explores the theme of identity conflict and its impact on cultural identity. The novel portrays characters living in an environment shaped by the cultural interplay between the self (Algerian identity) and the other (the foreigner), where this conflict is evident in the characters’ daily lives and their relationship with the spatial setting. The narrative delves into how cultural identity is influenced by external factors, particularly with the imposition of foreign cultures and the challenges of globalization. Kroum further highlights the influence of the foreign other on individuals and society, showing how this influence can create internal divisions in identity between preserving cultural roots and adapting to new changes. The complexities of identity in this conflict are highlighted as the self-strives to find a balance that protects it from cultural alienation while preserving its authenticity in the face of the challenges posed by the other
The role of the Levant’s inhabitants in espionage activity during the era of the Crusades 5-7 AH / 11-13 AD
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على دور السكان المحليين في بلاد الشام خلال فترة الوجود الصليبي من 5-7هـ/11-13م، من خلال انخراطهم في الجهاد في سبيل الله الذي توفرت شروطه خلال تلك الفترة، ومن بين أساليب الجهاد يبرز أسلوب التجسس و نقل أخبار الصليبيين.
فرغم أن الثابت تاريخياً أن القيادة الإسلامية لم تعتمد على السكان المحليين والمقاومة الشعبية في تقصى أخبار الصليبيين وتحركاتهم بل قد أنشأت لذلك جهازاً خاصاً اسندت له هذه المهمة، لكن المتطوعين من العيون أثبتوا جدارتهم في الأوقات الحرجة عندما تفقد الوسائل الرسمية قوتها، لذلك فقد تناولت هذه الدراسة دور الجواسيس والعيون غير النظاميين من السكان المحليين، وهذا من خلال استعراض نماذج لشواهد تاريخية تكشف حجم التجنيد الشعبي الذي أنخرط فيه السكان خصوصا سكان المناطق الصليبية، كما بين قدرة القيادة الإسلامية على توظيف السكان بشكل جيد لصالحها مما مكنها من حسم نتائج الكثير من المواجهات، ومن هنا تأتي أهمية هذا البحث حول الجواسيس و العيون من المتطوعين الذين شاركوا في دعم جهود المقاومة، رغم أن المصادر غفلت عن ذكر أسماء الكثير منهم، فانخراط السكان المحليين في نقل الأخبار مكن الكثير من المدن من الصمود في وجه الحصار وكشف للمقاومة تحركات الصليبيين واستعداداتهم ، كما ساهم في التخلص من بعض القادة الصليبيين أسرا أو قتلا والذين شكل وجودهم خطراَ حقيقياً على المسلمين ،كل هذه الجهود عملت على تخفيف الضغط على المقاومة الإسلامية الرسمية أو الشعبية كما رفعت معنوياتها و كسرت معنويات الصليبيين.This study aims to shed light on the role of the local population in the Levant during the period of the Crusader presence from 5-7 Ah/11-13 ad, through their involvement in jihad for the sake of Allah, whose conditions were met during that period.
Although it has been historically established that the Islamic leadership did not rely on the local population and the popular resistance to investigate the news of the Crusaders and their movements, it has created a special apparatus assigned to this task, but volunteers from Al-Ayoun have proved their worth at critical times when official means lose their strength, so the study addressed the role of spies and resolving the results of many confrontations, hence the importance of this Although the sources did not mention the names of many of them, the involvement of local residents in the transmission of news enabled many cities to withstand the siege and revealed to the resistance the movements of the Crusaders and their preparations, and also contributed to getting rid of some of the Crusader leaders captured or killed, whose faces posed a real danger to Muslims. all these efforts relieved the pressure on the official or popular Islamic resistance and also raised its morale and broke the morale of the Crusaders