University of Batna 1 Scientific Journals
Not a member yet
4023 research outputs found
Sort by
توجيه مناهج التربية والتعليم لتحقيق مقاصد خلق الإنسان
يعالج هذا البحث موضوعا مهما جدا، يتمثل في توجيه مناهج التربية والتعليم بما يخدم تحقيق مصالح خلق الإنسان، فالله عز وجل خلق الإنسان لمقصد عام كلي ومقاصد فرعية، وحتى تتحقق للإنسان السعادة في الدنيا والآخرة لابد أن تتناغم حياته في مجالاتها كلها مع هذه المقاصد. وبما أن التربية والتعليم هما المسؤولان عن تكوين الإنسان وغرس المفاهيم والمبادئ في عقله وروحه، فلابد أن يراعى في وضع مناهجهما أن تتوفر على كل الشروط المطلوبة لتحقيق هذه الغايةThis research deals with a very important subject, which is to guide the curricula of education in order to serve the interests of human creation, God Almighty created man for a general purpose and holistic sub-purposes, and even to achieve happiness in this world and the Hereafter must harmonize his life in all areas with these purposes. Since education and pedagogics are responsible for the formation of man and the implantation of concepts and principles in his mind and spirit, it must be taken into account in the development of their programs to meet all the conditions required to achieve this end
إعْجَازُ القُرْآنِ الكَرِيمِ بالصِّرْفَةِ - بَيْنَ بَرَاءَةِ النَّظَّام من الشُّذُوذِ وَعبْقَرِيَّةِ الجَاحِظِ في الإثْبَاتِ-
أنْكَرَ بعْضُ العُلَماءِ المُسْلِمينَ القُدامى إعْجازَ القُرْآنِ الكَريمِ بالصِّرْفَةِ، أيْ منْعَ الله تَعَالَى للعَرَبِ عن الإتْيانِ بنُصوصٍ يدَّعُونَ لها مُماثَلَةَ القُرْآنِ. وهاجَمُوا العالِمَ الوحيدَ، كما ظَنُّوا، الذي تَبَنَّى هذا الرأْيَ، وهو المُعْتَزِلِيُّ إبْراهِيمُ النَّظَّام؛ وذلك لأنَّهم اعْتَقَدوا أنَّ رأْيَهُ يتَناقَضُ مع القَوْلِ بالإعْجَازِ البَلاغِيِّ. وقد شاعَ الإنْكارُ على القوْلِ بالصِّرْفَةِ في الفِكْرِ الإسْلاميِّ الحدِيثِ، حتَّى أصْبَحَ مُسَلَّمةً من مُسَلَّماتِ الدِّراساتِ القُرْآنِيَّةِ. وواقِعُ الحالِ أنَّ التَّسْلِيمَ بالصِّرْفَةِ وجْهًا من وُجُوهِ الإعْجازِ القُرْآنِيِّ مذْهَبٌ للكَثيرِ من العُلَماء القُدَامَى، المُخْتَلِفِي الفِرَقِ. ومنهم مَنْ وافَقَ النَّظَّامَ في تقْديمِهِ للصِّرْفَةِ وإنْكارِ الإعْجازِ البلاغِّيِّ، ومنهم مَنْ حاوَلَ الجمْعَ بيْنَ المذْهَبيْنِ، لكِنْ دُون توْفِيقٍ. وقدْ كان بإمْكَانِ الفِكْرِ الإسْلاميِّ أنْ يخْرُجَ من هذه المشكِلَةِ بشكْلٍ مُوَفَّقٍ لَوْ انْتَبَهَ إلى أنَّ الجاحِظَ قدْ قَدَّمَ حلًّا علْمِيًّا لها منذُ مِئاتِ السِّنينِ، ولكنَّ الجَهْلَ بآرائِهِ فيها جَعَلَ نظريَّتَهُ تخْتَفِي، وجَعَلَ المذْهَبَ الضَّعيفَ يسْتَمِرُّ إلى اليَوْمِ. وقد تقدَّمْتُ بهذا البحثِ من أجْلِ بيَانِ جُملَةِ الأخْطَاءِ الواقِعَةِ في دِراسَةِ المسْأَلَةِ، والتعْرِيفِ بالمذهَبِ الصَّحِيحِ فيها، وبيَانِ أدِلَّتِهِ العِلْميَّةِ؛ مُعْتمِدا على الاستِقْراء والتَّبْويبِ والنَّقْدِ للآرَاء المُخْتَلِفَةِ.Some ancient Muslim scholars have denied the miraculousness of the Holy Quran by preventing, namely, that God forbade the Arabs from making texts that claim to be similar to the Qur'an. They attacked the only scholar, as they thought, who adopted this view, the Mu'tazili Ibrahim al-natham; because they believed that his opinion contradicted with the words of the rhetorical miracle. Also, It was common to deny this theory in modern Islamic thought, until it became an axiom in modern Muslims quranic studies. The reality of the case that the miraculousness of quran by preventing was an axiom for many old scientists. Some of them agreed to the system in its submission to the purity and denial of the rhetorical miracles, and some of them tried to combine the two denominations, but without success. The Islamic thought could have come out of this problem successfully if he had noticed that Al-Jahez had presented a scientific solution to it for hundreds of years, but ignorance of his views made his theory disappear and the weak doctrine continued to this day. I have presented this research in order to explain the errors in the study of the issue, the definition of the correct doctrine in it, and the statement of scientific evidence, based on the extrapolation and tabulation and criticism of different vie
الفتح الإسلامي للأوراس بين المصادر العربية ونظرة شارل أندري جوليان
إن الدراسات الاستشراقية التي تناولت التاريخ الإسلامي والعربي، تناولته من وجهتهم الخاصة وحاولت أن تضفي على الوجود العربي طابع الاحتلال، وعلى التصدي المحلي بالتصدي للإسلام، لهذا نجد شارل أندري جوليان يحاول في كتابه شمال افريقيا في الفترة الوسيطة ابراز ما أفسده العرب المسلمون حين قدموا الى شمال افريقيا، وكيف قاومهم البربر نتيجة رفضهم للدين الجديد وهو الدين الاسلامي. وكان الأوراس معقل الثورة ومقاومة المسلمين الفاتحين، وهذه ليست جديدة على سكانه باعتبارهم قلعة للثوار ومكان للتصدي لكل من يحاول التعدي على أراضيه، وهو ليس بغضا للاسلام بل حبا منهم في الحرية وجهلهم لتعاليم هذا الدين، ولكن بعد الفتح حسُن اسلامهم وساهموا حتى في فتح الاندلس.The Orientalist studies that dealt with Islamic and Arab history dealt with it from their own point of view and tried to confer on the Arab presence the nature of occupation and the local response to Islam. Thus, in his book North Africa, Charles Andrei tries to highlight what the Muslim Arabs spoiled when they came to the north Africa, and how the Berbers resisted them as a result of their rejection of the new religion, the Islamic religion. The Auras were the bastion of the revolution and the resistance of the conquering Muslims. This is not new to its inhabitants as a fortress for revolutionaries and a place to confront anyone who tries to encroach on its lands
معالم في طريق جيل الألفية الجديدة - طلبة الجامعة نموذجا -
تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على أهم صفات وخصائص وسمات جيل هذه الألفية الجديدة ، والتي تميزه عن الأجيال السابقة في الكم والنوع ، وفي الأمزجة والطبائع والأذواق والميول والاتجاهات والمواقف... ، لذلك سعت هذه الدراسة إلى الاجابة على التساؤل الجوهري الآتي : ما هي أهم معالم جيل الألفية الجديدة بصفة عامة، وطلبة الجامعة منه بصفة خاصة ؟ ومن النتائج الهامة التي توصلت إليها الدراسة ما يلي : - جيل هذه الألفية لا تستقيم حياته العادية والخاصة بدون وسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصال الحديثة. - جيل هذه الألفية أقل ميلا نحو نظام " المحاضرات " خاصة إذا سلكت نظامها القديم الآخذ بالطريقة الإلقائية التي يصبح الطلبة فيها مجرد أجهزة استقبال. - هذا الجيل يغلب على متمدرسيه العنصر النسوي خاصة التعليم الجامعي ، وهذه ظاهرة كونية تتواجد في القارات الخمس ، مما يستوجب إجراء دراسات ميدانية لتحديد أثر ذلك على مستقبل الوظائف في بلادنا العربية والإسلامية . - تشكل التكنولوجيا الرقمية المكون الأساسي في عمل وشغل هذا الجيل ، نظرا لاقتحام هذه التكنولوجيا جميع مجالات حياتهم بما فيها الميادين التي يعملون فيها..... وغيرها من النتائج .The aim of this study is to shed light on the most important characteristics of the generation of this new millennium, which distinguish it from previous generations in quantity and gender, in temperaments, in nature, in tastes, tendencies, and attitudes ... This study sought to answer the fundamental question: What are the most important features of the new millennium generation in general, and university students in particular? The study reached several results; the most important are the following: The generation of this millennium does not live up to his - normal and special life without the means of modern information and communication technology - The generation of this millennium is less inclined towards the system of lectures, especially if it follows its old system, which takes the automatic way in which students become mere receivers. -Women, especially university education, predominantly dominate this generation. This global phenomenon exists in the five continents. This requires conducting field studies to determine the impact on the future of jobs in our Arab and Islamic countries. Digital technology is the main component in the work and - occupation of this generation, as this technology penetrates all areas of thier life, including the fields in which they work ...... and other
السنن الإلهية ومدى ارتباطها بحياة الناس
تبحث هذه الوريقات موضوع السنن الإلهية، ومدى ارتباطها بحياة الناس، ارتباطا وثيقا بحيث يؤثر ذلك في حياة الأفراد والجماعات والأمم، تأثيرا مباشرا؛ نهوضا وسقوطا، تخلفا وازدهارا، نعمة ونقمةThe current paper investigates the subject of the Divine laws, and how closely they relate to people's lives, in such a way that this directly affects the lives of individuals, as well as groups and nations. Hence, this impact directly manifests the rise, fall, backwardness, prosperity, grace, and curse
مصطلحات قبول الحديث عند الإمام ابن عبد البر
تكلمت في هذه الجزئية العلمية من مصطلح الحديث على أحد المصطلحات الحديثية التي تكلم فيها العلماء قديما وحديثًا, ألا وهي الحديث المقبول, وقد خصصت الدراسة هنا بابن عبد البر النمري المالكي, لأذكر بعضًا من مصطلحات الحديث المقبول عنده, مع بعض التعريفات التي حدها في تعريفه لهاته المصطلحات.I spoke in this scientific part of the term Hadith on one of the hadith terms in which scientists spoke old and new, namely, the accepted Hadith، the study was devoted here Ibn Abdul Barr al-Nimri alMaliki، to mention some of the terms of the Hadith acceptabl to him, with some definitions defined in his definition of these Terminology. Key Words: Hadith, accepted Hadith, Terms of accepting Hadith,Imam Ibn Abd ElBar
السلم كصيغة للتحوط ضد المخاطر المستقبلية
أصبحنا اليوم في عالم اتسعت معاملاته المالية نتيجة التطورات والتحولات المتسارعة على كافة الأصعدة، حيث تواجه الصناعة المالية تحديا كبيرا في مواجهة المخاطر المالية، ففي ظل هذا التسارع والذي يفرض على الأمة الإسلامية ضرورة البحث والدراسة لما يمكن أن يقدمه الاقتصاد الإسلامي من أدوات التمويل وتطوير النماذج الموجودة ومحاولة الاستفادة من كل ما يمكن الاستفادة منه فيما يتعلق بصناعة التمويل، الأمر الذي سيؤدي حتما لاستقطاب رؤوس أموال ضخمة وشريحة أكبر من المتعاملين، وبالتالي زيادة ثقة المهتمين بالتمويل الإسلامي وقدرته على منافسة أدوات التمويل التقليدي، ونذكر من بين هذه الأدوات عقد السلم الذي يعتبر كصيغة مثلىوهامة جدا لكل مستثمر مسلم، حيث يتمكن من تقليل خسائره ومخاطره وزيادة عائداته. فرغم الخلاف الفقهي في بعض صور السلم وخاصة المستجدة منها إلا أنه يمكن أن يلعب دورا مهما في توفير الحصانة والتحوط ضد المخاطر المستقبلية، خاصة وأنه يتمتع بقابلية التطبيق على مختلف القطاعات (الزراعية، والصناعية، والخدمية). Todaywe are in a world whosefinancial transactions have expanded as a result of rapiddevelopments and transformations at all levels, The financialindustry faces a major challenge in the face of financialrisks, In light of thisaccelerationwhich imposes on the Islamic people the need to research and study of what can beprovided by the Islamiceconomy of financingtools and the development of existingmodels and try to takeadvantage of all that can betakenadvantage of in relation to the finance industry, This willinevitablyattracthuge capital and a larger segment of dealers ، Thusincreasing the confidence of thoseinterested in Islamic finance and itsability to competewithconventionalfinancing instruments ، Amongthese instruments, we mention the peacecontract, whichis an ideal and very important formula for everyMusliminvestor, wherehe can reducehislosses and risks and increasehisreturns. Despite the jurisprudence dispute in some forms of peace, especially emerging ones, it can play an important role in providing immunity and hedging against future risks, especially as it has the applicability to various sectors (agricultural, industrial and services)
الفيلم الوثائقي في السينما الجزائرية بين نقل الواقع وصناعة الرأي العام
لقد مثلت الثورة التحريرية المناخ والمجال الذي أعطى السينما الجزائرية فرصة للظهور والتبلور، حيث أدرك قادة الثورة خطورة هذا الفن، وأهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه في مواجهة سينما استعمارية عملت على تشويه كفاح الشعب الجزائري وشخصيته وثقافته، ومن ثم استخدامها كسلاح مساعد لكسب الرأي العام العالمي عن طريق عرض مجموعة من الأفلام الوثائقية في محطات تلفيزيونات الدول الاشتراكية. خاصة وأن الإعلام الفرنسي عمل على إيهام الرأي العام العالمي بأن القضية الجزائرية شأن داخلي لا وجود لانتفاضة ضد الاستعمار، وإنما يوجد مجموعة من الخارجين عن القانون تم القضاء عليهم، وبهذا كان من الضروري محاربة المستعمر بنفس وسائله الإعلامية لإقناع الرأي العام العالمي بحقيقة ما يجري في الجبال الجزائرية. وإعطاء الشرعية للثورة التحريرية، ولكفاح الشعب الجزائري، من أجل استعادة حريته وكرامته المسلوبة. تتأتي هذه الورقة لتشرح وتوضح كيف أن الفيلم الوثائقي في السينما الجزائرية منذ نشأتها وعبر مسيرتها كان سلاحا فعالا لتحقيق هدفين رئيسيين هما: في المرح الأولى: العمل على نقل الواقع الفعلي وتوثيق الأحداث والوقائع التي شهدها الصراع ضد المستعمر الفرنسي من جهة وهذا الأمر لم يكن يقتضي أي ميكانيزم للحيل السينمائية أو ترتيبات، فالسينمائيون هنا كانوا شهودا على لحظات وأحداث الكفاح المسلح الذي يقوم به المجاهدون، ومن ثمة فهو إعلام دون تشويه للواقع، ودون عمل دعائي يضخم ويقزم، ويحذف ويضيف. وفي مرحلة تالية كان لا بد من استخدام الفيلم الوثائقي السينمائي كسلاح للدعاية الثورية في أوساط الجماهير الشعبية من جهة، والعمل على صناعة رأي عام عالمي يتبنى القضية الجزائرية ويدافع عنها في المحافل الدولية من جهة ثانية.وهذا كان يقتضي إخضاع المادة السينمائية إلى عملية بناء وتركيب من أجل التأثير في المتلقينLa révolution de libération a représenté le climat et l’espace qui ont donné au cinéma algérien l’occasion de naître. Les dirigeants de la révolution ont pris conscience de l'importance de cet art et du rôle qu'il peut jouer face au cinéma colonial qui visait à déformer la lutte du peuple algérien, sa personnalité et sa culture, puis l’exploiter comme une arme pour gagner l'opinion publique mondiale en diffusant une série de documentaires sur les chaînes de télévision des pays socialistes. Donc il était nécessaire de combattre le colonisateur avec les mêmes armes pour convaincre l'opinion publique mondiale de la réalité de ce qui se passe dans les montagnes algériennes et donner la légitimité à la révolution de libération. Cette étude explique et illustre comment le film documentaire a été une arme efficace pour atteindre deux objectifs principaux: Dans la première étape: travailler pour faire connaître la réalité et documenter les événements vécus dans la lutte contre le colonisateur français, surtout que les cinéastes ont été témoins des moments et des événements de la lutte armée. Dans l'étape suivante, il était nécessaire d'utiliser le film documentaire comme une arme de propagande révolutionnaire et de travailler à créer une opinion publique mondiale qui adopte et défend la cause algérienne au niveau international
الحالة العلمية بالجزائر في العهد العثماني (القرنان الثامن عشر والتاسع عشر للميلاد)، من خلال رحلة أبي راس المعسكري "فتح الإله ومنته"
يدور موضوع هذا المقال حول الحالة العلمية في الجزائر خلال العهد العثماني عامة، وزمن أبي راس المعسكري بالخصوص، وبالضبط حوالي منتصف القرنين الثاني عشر للهجرة، والثامن عشر الميلادي (1150هـ/1757م)، والنصف الأول من القرنيين الثالث عشر الهجري، والتاسع عشر للميلاد(1238هـ/1824م)، حيث تميزت الأوضاع العلمية عموما بسيطرة العلوم الشرعية، من فقه وأصول وحديث..، والعلوم الصوفية، وكذلك بعض المجلات الأدبية، خاصة النحو ومختلف ألوان النثر الأدبي، وكذلك الشعر، كما لم تكد المراكز العلمية في ذلك العهد تخرج عن المسجد والزاوية والكتاب..، بالإضافة إلى بروز العديد من العلماء في الجزائر في ذلك العهد ومن أبرزهم مؤلفنا أبو راس المعسكري، الذي ألف في مختلف علوم ذلك العصر على غرار أترابه من العلماء الجهابذة، والميزة الظاهرة على هته العلوم هي ظاهرة التقليد وكذلك الحفظ، فلا تكاد تجد عالما مجددا، إلا ناذرا جدا، فجل الإنتاج العلمي في ذلك العهد كان عملا على مؤلفات السابقين إما حاشية أو تعليقا، وبذلك يكون هذا العهد عصر الجمود الفكري والعلمي رغم كثرة العلماء والمؤلفات
الاستشهاد بالشواهد الشعرية في المسائل النحوية في تفسير الكرماني -غرائب التفسير وعجائب التأويل-
تضمنت هذه الدراسة التعريف بموضوع الشواهد الشعرية النحوية في تفسير الكرماني وبيان أهداف هذه الدراسة وأهميتها والدراسات السابقة في ذلك. وقسمتها إلى قسمين: قسم يتعلق بالأدوات النحوية وقسم يتعلق بتراكيبها، واقتصرت على قسمين في كل مبحث وشاهدين من كل مطلب. ففي الأدوات ذكرت قضيتين: وهما عمل إن بعد حذفها، ومجيئ إلا بمعنى الواو. وفي التراكيب ذكرت اجتماعَ نونِ الوقايةِ ونونِ الرفع، والفصلَ بين المضاف والمضاف إليه. وهذه الدراسة هي إشارة إلى كيفية توظيف الكرماني هذه الشواهد في تقرير المسائل النحوية المذكورة في تفسير آيات القرآن.This study included the definition of the subject of grammatical poetic proof in Al-Kiramani's interpretation, as well as the objectives and importance of this study and the previous studies. This study was divided into two categories: the first one related to grammatical tools and the second one is related to its composition. This study was limited on two parts for each section and two proofs for each demand. In the tools part,i mentioned two cases: the first one is the work of "that" after deleting it and the second case is the change of the meaning of "Unless" into "and". In the decomposition part, I mentioned the association of "None-Elwikaya" and "None-Erafae" and the separation between the additive and the addendum. This study is an indication of how AL-Kiramani uses these proofs in the study of grammatical problems in the interpretationof the Kora