University of Batna 1 Scientific Journals
Not a member yet
4023 research outputs found
Sort by
The Image of the Muslim in the Memoirs of captives in Algeria Eyalet: A Imagology Approach (1183- 1253 AH/ 1769- 1837 AD)
خلّف الأسرى الذين عاشوا بالجزائر في العهد العثماني العديد من المذكرات التي تمثل اليوم مصادر بالغة الأهمية لكتابة تاريخ الجزائر الحديث، ونتيجة حالة الأسر وما يصاحبها من ظروف نفسية، فإن الانطباعات التي كتبها هؤلاء الأسرى لم تكن مجرد تدوين يسجل الأحداث التي شاهدها، بل تعبيرا عن أحكام أطلقها هؤلاء الأسرى على الدولة والشعب الذي يعتبرونه السبب في مأساتهم وبعدهم عن أهلهم وآلامهم، وتهدف هذه الدراسة إلى فحص هذه الصور التي دونها الأسرى الأوروبيون والأمريكيون على الجزائري باعتباره شخصا مسلما، فقد كانت نظرتهم تقوم على أن الدين الإسلامي هو الذي يملي على الجزائريين تصرفاتهم، ويتحكم في نمط حياتهم ونظرتهم للأشياء، ومن خلال اعتماد المقاربة الصورولوجية سنكشف الفرق بين ما هو تاريخي في هذه المذكرات وما هو استمرار للصورة النمطية التي حملها المسيحيون الأوروبيون عن الإسلام والمسلمين منذ العصور الوسطى، وخاصة منذ الاحتكاك العنيف في فترة الحروب الصليبية، حيث بقيت هذه الصورة راسخة في المخيال المسيحي حول الإسلام.The captives who lived in Algeria during the Ottoman era left many memoirs which today represent extremely important sources for writing the history of modern Algeria. Due to the condition of being captives and the accompanying psychological circumstances, the impressions recorded by these captives were not merely a historical record of the events they witnessed. Rather, they were an expression of judgments that these prisoners launched against the state and the people they considered to be the cause of their suffering and separation from their families and their pains. This study aims to examine these images that European and American captives recorded about Algerians as Muslims. These captives believed that Islam was the religion that dictated Algerians' behavior, controlled their way of life, and their perspective on things. By adopting a Imagology approach, we will uncover the difference between what is historical in these images and what is simply a continuation of the stereotypical image that European Christians have carried about Islam and Muslims since the Middle Ages, especially since the violent encounters of the Crusades, where this image remained entrenched in the Christian imagination about Isla
ابن خلدون وتطور الفكر الإسلامي: علاقته بالتراث والمجتمع وأثره في الفكر الإسلامي
عاش ابن خلدون بين المغرب الإسلامي ومصر، وتأثر بما كان يموج به المجتمع الإسلامي في تلك المرحلة التاريخية. وهو ما انعكس على فكره التاريخي والاجتماعي الذي ضمنه مقدمته الشهيرة، تلك المقدمة المتميزة التي سجلت تأثيرها الكبير في مسيرة الفكر الإسلامي الحديث والمعاص
هل تنبأ لمسيح بصلبه؟ قراءات نقدية في نبوءات الإنجيل
يعد صلب المسيح عقيدة مسيحية محورية تبنى عليها العديد من المفاهيم المسيحية، كمفهوم الفداء ومفهوم الخلاص وغيرهما. ولئن صح القول إن المسيحية هي المسيح نفسه، فإنه حري أن يصح القول إن المسيح هو الصلب، وهذا ما يعني أن المسيحية هي الصلب ذاته. ولما كان لواقعة صلب المسيح هذا الشأن، فقد تفنن النقاد في دراسة صلب المسيح، بين محقق في اختلاف الأناجيل الأربعة، وناظر في حيثيات واقعة الصلب لإثبات عدم إمكانها، وبين مقارن بين نبوءات العهد القديم حول المسيح وماجريات واقعة الصلب، ولكل شغل واهتمام، انطلقت جميعها من نصوص العهد الجديد لتنتهي إلى نسف واقعة صلب المسيح كما يعرضها العهد الجديد
الإنفاق الاستثماري لأموال الزكاة
أناط الشارع الحكيم جمع وتوزيع الزكاة بولي الأمر، وجعل ذلك من أهم وظائف الدولة الاقتصادية، لما للزكاة من دور اجتماعي وسياسي واقتصادي، إلى جانب دورها الديني. ونظرا لاتساع وعاء الزكاة لاشتماله على كل الأموال النامية سواء كانت دخلا أو ثروة، وهو ما يجعل هذه الأموال تنساب على مؤسسة الزكاة على مدار السنة، وبصورة دورية، مما يوفر إمكانية استثمار تلك الأموال بمختلف الأساليب والصيغ، مما يسمح بزيادة حصيلة الزكاة. ويخضع استثمار أموال الزكاة لشروط وضوابط أهمها ألا يكون على حساب حقوق المستحقين الآنية، مع وضع كل الاحتياطات لتجنب المخاطرة بهذه الأموال. أما عن أساليب تمويل هذا الاستثمار فهي متعددة بتعدد الأدوات الاستثمارية، ولنا أن نقتبس من التقنيات البنكية المعاصرة في استثمار فوائدها بما يتلاءم وطبيعة التمويل الإسلامي
منهج التفكير النصوصي ومعوقات التجديد
يتتبع المقال نشأة وتطور التفكير النصوصي وأسباب ظهوره في الفكر الإسلامي، كما يبرز المعالم التي يقوم عليها هذا المنهج، والمتمثلة في: وجوب اتباع الظاهر الذي دل عليه النص، لا مصلحة إلا ما جاء به النص، الاختلاف في الرأي مذموم، الحق واحد لا يتعدد، الاستحسان والاستنباط والرأي كله باطل، القياس في أحكام الدين باطل جملة، النصوص محيطة بأحكام الحوادث، ضعف الحديث أولى من العمل بالقياس.. ويرصد المقال بعد ذلك الآثار التي نتجت عن تحكيم هذا المنهج والتي أدت إلى الجمود الفكري في حياة المسلمين. لينتهي إلى ضرورة تجديد هذا المنهج والانفتاح على منهج الرأي الذي له سنده من أدلة التشريع ومبادئه، مؤكدا أن هذا التجديد ليس منفلتا أو سائبا وإنما هو تجديد منضبط بهداية الكتاب والسنة
فرصة انضمام الجزائر إلى منظمة التجارة العالمية: آفاق وتحديات
بحكم الظروف التي تعيشها الجزائر باعتبارها واحدة من الدول النامية، وبحكم انتمائها إلى الدول العربية التي ينطبق عليها عموم مفهوم (الدول النامية)، فقد كان من الطبيعي أن تسعى للانضمام لعضوية منظمة التجارة العالمية. والجزائر كغيرها من الدول قد تأخرت في طلب الانضمام لعضوية منظمة التجارة العالمية، بسبب ما كانت تعيشه من تشتت في أوضاعها الاقتصادية. ولكن بعد التوجه الجديد للاقتصاد الجزائري، أي الانتقال من النظام الاشتراكي إلى نظام اقتصاد السوق الذي يقوم على أساس تحرير التجارة الدولية، والذي يؤهلها للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، وإدراكا منها للأهمية التي أصبحت تحتلها هذه المنظمة بوصفها العمود الثالث المكمل لهرم النظام العالمي، وإدراكا منها أيضا بأن بقاء أية دولة خارج إطار منظمة التجارة العالمية من الأمور شبه المستحيلة، لأنها ستجد نفسها غير قادرة على تأمين تبادلها التجاري دون التعرض لمصاعب وعقبات... لهذا كله فقد تقدمت الجزائر بطلب رسمي للانضمام إلى عضوية منظمة التجارة العالمية في جوان 1996، مرفوقا بمذكرة حول التجارة الخارجية للجزائر إلى سكرتارية المنظمة
ضوابط فهم السنة النبوية عند الشيخ محمد الغزالي
مرت السنة بأوقات عصيبة، تعرضت فيها للتحريف المزيف، والتأويل الباطل، والفهم الظاهري المقطوع عن القرآن، وما زالت إلى اليوم تتعرض لسوء الفهم من قبل أدعياء العلم والفقه في الدين. وقد قيض الله رجالا في مختلف العصور للذود عن حياض السنة الشريفة، وتصحيح مفاهيمها، ورد الشبهات عنها، ومن هؤلاء الإمام محمد الغزالي ـ رحمه الله ـ الذي خصص جزءا من وقته ورسالته الدعوية والفكرية والعلمية في تصحيح المفاهيم وضبط القواعد وتأسيس المنهج السليم لفهم السنة النبوية. وقد سجل في كتبه ما وقع فيه المسلمون، علماء وأتباعا، من سوء فهم السنة النبوية، مما أدى بهم إلى التفرق والاختلاف المذموم، وتوصل من خلال معايشة الواقع والاستقراء والتتبع، والتأمل والنظر إلى أسباب ذلك، وطرق العلاج
تقنين الأحكام الشرعية مصلحة شرعية وضرورة حضارية
تعتبر مسألة تقنين الأحكام الشرعية من أبرز تلك المسائل التي لا تزال فيها المؤلفات والمقالات تردد اختلافا فقهيا حول إمكانية اعتمادها، وتحكي اختلافا فقهيا حول إمكانية إلزام القضاة بمذاهب وآراء فقهية محددة. وتظهر أهمية هذا الموضوع من خلال أهمية القضاء في قيام واستقرار الدول ورعاية مصالح الناس بفض النزاعات وتجنب الاختلاف في الأحكام القضائية في المسائل المتماثلة. ويهدف هذا العرض أساسا إلى بيان أن تقنين الأحكام الشرعية هو رغم ما يزعم من اختلاف فيه أضحى مصلحة شرعية ظاهرة وضرورة حضارية واضحة لا ينجر عن إغفالها إلا زيادة بعد المسلمين عن هدي الشريعة الإسلامية وتسلط القوانين الوضعية على رقابهم وتخلفهم عن ركب الحضارة والتمدن
الجهاز المصرفي ودوره في إصدار النقود في ظل النظام الإسلامي
لا يختلف الجهاز المصرفي في النظام الإسلامي عنه في النظام الوضعي من الناحية الشكلية، لأن شكل هذه المؤسسات لا يتعلق به مطلب شرعي، بل المقصود منه تنظيم وتيسير مهمة النظام النقدي، فنجد أنه يتكون من مصرف مركزي ومجموعة من المصارف التجارية، ولكن الاختلاف في كيفية أداء هذه المصارف لوظائفها والأهداف المرجوة منها، حيث تتأثر بطبيعة النظام الاقتصادي المتبع. وعليه فإن هذا البحث يتعرض لخصائص المصرفية الإسلامية، ثم للبنك المركزي ودوره في إصدار النقود القانونية، والمصارف التجارية وقدرتها على توليد النقود المصرفية
الجريمة المنظمة وأزمة حقوق الإنسان
يعالج المقال استعمال مصطلح الجريمة المنظمة غطاء وذريعة لانتهاك حقوق الإنسان، هذا الاستعمال لا تكاد تخلو منه دولة من الدول الحديثة، ولقد صورت وسائل الإعلام الرسمية الحديثة الجريمة المنظمة بكل تفرعاتها غولا يهون كل شيء في سبيل مكافحته، وإذا كان هناك تعاريف دقيقة للجريمة بصفة عامة، وجرائم القانون العام والخاص متفق عليها عموما فإن الاتفاق على مفهوم الجريمة المنظمة ومكوناتها لم يحصل بعد ولن يكون غدا حتى يمكن استعمال المصطلح كلما دعت الحاجة. ولقد استغلت الجريمة المنظمة من ناحيتين، الأولى باستغلال ضبابية المفهوم الموضوع لهذه الجريمة، والثانية بوضع معايير كيفية مزدوجة للوصم بهذه الجريمة، و كذا المعاملة بشأنها