University of Batna 1 Scientific Journals
Not a member yet
4023 research outputs found
Sort by
السياسة السعرية في الاقتصاد الإسلامي
إن الشريعة الإسلامية المبنية على العدل والقسط، وإعطاء كل ذي حق حقه، شريعة متكاملة تهدف إلى تطبيق تلك الأسس في مختلف مناحي الحياة الإنسانية، فقد سنّت التشريعات والتنظيمات على مستوى الفرد والجماعة، فلم تترك مجالا من مجالات الحياة إلاّ وخصّته بالتشريع والتنظيم. ففي الجوانب المادية وضعت أساليب الوفاء بحاجاته في توازن مع بقية احتياجاته الروحية والفكرية، وفي هذا البحث سنعرض لجانب هام من حياته المعيشية وهو تحديد سياسة سعرية، لكافّة السلع والخدمات المعروضة في السوق. إنّ السعر يعبّر عن القيمة التبادلية للأشياء في السوق، فينبغي أن تكون هذه القيمة حقيقية، لا يغالى في تقديرها، ولا يجحَف فيها، مما يتطلّب توفير شروط معينة حتى يؤدّي السوق هذه المهمّة الحسّاسة. فكيف يتحدّد هذا السعر؟ وما هو دور جهاز رقابة الدولة في تحديده
مرويات الصحابي الصغير النعمان بن بشير رضي الله عنه نموجا
النعمان بن بشير بن سعد من بني الحارث بن الخزرج وأمه عمرة بنت رواحة أخت عبد الله بن رواحة من بني الحارث بن الخزرج ويكنى النعمان أبا عبد الله وكان أول مولود من الأنصار ولد بالمدينة بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد في شهر ربيع الآخر على رأس أربعة عشر شهرا من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا في رواية أهل المدينة وأما أهل الكوفة فيروون عنه رواية كثيرة يقول فيها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فدل على أنه أكبر سنا مما روى أهل المدينة في مولده وكان ولي الكوفة لمعاوية بن أبي سفيان وأقام بها وكان عثمانيا ثم عزله معاوية بن أبي سفيان فصار إلى الشام فلما مات يزيد بن معاوية دعا النعمان لابن الزبير وكان عاملا على حمص فلما قتل الضحاك بن قيس بمرج راهط في ذي الحجة سنة أربع وستين في خلافة مروان بن الحكم هرب النعمان بن بشير من حمص فطلبه أهل حمص فأدركوه فقتلوه
حقوق الطفل في المواثيق الدولية العامة
إن معظم الحضارات التي عرفها العالم القديم، لم تعتبر الأطفال بشرا ذوي قيمة إنسانية كاملة، وكرامة أصيلة فيهم. فالطفولة لم تحض بالاهتمام اللازم كفئة اجتماعية مستقلة، إلا بداية من القرن الثامن عشر. فعلى الرغم من التفاوتات الاجتماعية والثقافية الكبيرة بين مختلف المجتمعات والأقاليم والقارات يجمع علماء الأنتربولوجيا وعلماء الاجتماع؛ على التحول الايجابي والحقيقي في فهم الطفولة بدأ في فجر القرن الثامن عشر، مع ظهور الأفكار والنظريات التي عالجت موضوع تربية الأطفال وكيفية التعامل معهم. ومع ظهور هذه النظريات، كانت المفاهيم والممارسات الشعبية السائدة، لا تزال متخلفة إلى حد كبير، ومع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، ظهرت أولى المبادرات الدولية لوضع تشريعات جدية تتعلق بالأطفال، ولعل السويدية Ellen key عنونت القرن العشرين منذ بدايته؛ عندما أصدرت عام 1903 كتابها (قرن الطفل) ليصبح هذا العنوان واقعا وحقيقة لأن هذا القرن انتهى باتفاقية حقوق الطفل لسنة 1989 والتي استقطبت العدد الأكبر من المصادقات الدولية، ولكن هذه الاتفاقية الخاصة سبقتها مواثيق عامة كرست حقوق الإنسان بما فيها حقوق الطفل وهو ما سنتناوله من خلال هذا الموضوع الذي سوف نتطرق فيه إلى أبرز الاتفاقيات الدولية في مجال حقوق الإنسان، التي تطرقت في نصوصها إلى حقوق الطفل
ترشيد استثمار الوقف لتأكيد فاعليته التنموية
الوقف ظاهرة دينية اجتماعية خيِّرة، مصدرها النبع الغزير الفياض الذي يستمد أصوله من الإسلام الذي يزكي في النفس المؤمنة الخلق الإسلامي القويم فيسمو الفرد إلى حظيرة القدس، ويصعد إلى معارج الطهر والنقاء، والخير والعطاء. وهو خصيصة من خصائص الإسلام، وميِّزة من مزايا نظامه العام، وأساس متين من أسس الحضارة الإنسانية التي ترعرعت في ظل الإسلام. "وهو من أعظم القوانين الاجتماعية التي أثرت في عمران البلاد الإسلامية، وأخلاق أهلها... كما أنه من أعظم سبل الخير وأقدسها، وطرق البر وأنفعها" ، من أجل إيصال الفائدة لكل من هو بحاجة إلى المساعدة في مختلف شؤون الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية والتربوية والإنسانية. فهو مصدر للخير، وسبيل للتكافل الاجتماعي
أسس تعليم القرآن
إن صلاح المجتمع بصلاح الفرد، وصلاح الفرد بصلاح نفسه، ولا يقدر على صلاح النفس إلا خالقها وبارئها لعلمه بحقيقتها، ولذا أرسل الرسل وأنزل الكتب. فإصلاح النفس الإنسانية هو أعظم المقصود من إنزال الكتب وإرسال الرسل، وأول خطوة في هذا الإصلاح هو تعليم القرآن الكريم، لأنه الكتاب الوحيد في هذه الدنيا الذي يتضمن منهجا متكاملا كفيلا بإصلاح النفس الإنسانية، إلا أن هذه المهمة العظيمة لا يقوم بها القرآن إلا بتعليمه التعليم الصحيح كما كان يعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام ومن تبعهم بإحسان. وإذا كان القرآن يعَلم اليوم لكن لا نرى لهذا التعليم كبير أثر، فإنما ذلك من خلل في طرق التعليم، وخلل في مواصفات المعلم، ولذا يجب فورا العودة إلى التعليم النبوي، تعليم القرون الثلاثة المفضلة، لنجني ما جناه أسلافنا ونحصد ما حصدوه
الاشتراط في عقد الزواج وتطبيقاته في قانون الأسرة الجزائري
كثيرا ما يحدث أن يشترط أحد الزوجين على الآخر شروطا يريد بها تحقيق منفعة لنفسه وحماية مصالحه أثناء سريان عقد الزواج ونفاذه، وهذا نظرا للحوادث التي يسيء فيها أحد الزوجين للآخر والتي تعتبر حافزا للتفكير في وضع الشروط فيقبل بها الطرف الآخر طواعية من غير إكراه. فهل كل الشروط التي يشترطها الزوجان ملزمة يجب الوفاء بها؟ وماهي آثار هذه الشروط على عقد الزواج؟ وماهي مقاصد الشريعة الإسلامية من الشرط في عقد الزواج؟ وما هي نظرة المشرع الجزائري لمسألة الاشتراط في عقد الزواج
إدارة مخاطر صيغ التمويل والاستثمار في المصارف الإسلامية
لمّا كانت المخاطر تشكل في الجملة عائقاً أمام المصارف الإسلامية في التوسع بعملية تمويل واستثمار أموالها فيلاحظ أنها تحجم عن التمويل والاستثمار ببعض الصيغ التي ترتفع مخاطرها؛ كالمشاركة والمضاربة، بينما تتوسع في التمويل والاستثمار بالصيغ التي تنخفض مخاطرها؛ كالمرابحة. ويمكن أن تتحدد مشكلة البحث في مدى بيان المخاطر التي تتعرض لها صيغ التمويل والاستثمار في المصارف الإسلامية. ويمكن صياغة هذه المشكلة عبر السؤاليين الآتيين: 1- ما مصادر المخاطر في المصارف الإسلامية؟ 2- ما مخاطر صيغ التمويل والاستثمار وطرائق إدارتها في المصارف الإسلامية
التطرف وموقف الإسلام منه
إن الإشكالية عند الشاب المتطرف تبدأ مع تعصبه لفكرة أو لأمير مجموعته، فتراه يقيد نفسه بما أتاه من هذا القبيل، و يكتفي برؤية النور من زاوية واحدة، فهذا المنهج الذي يقوم على رؤية الأمور من جانب واحد لا يجعل صدر المتطرف ضيقا حرجا فحسب، بل يجعل عنده ثقافة وفهما للدين أحادي الجانب، فيحرم هذا المغالي المتطرف نفسه من تلك الإشراقات الفكرية، ومن الاجتهادات التي توصله إلى شاطئ الأمان
هجرة الأسر الريفية ونمو العشوائيات الحضرية في الجزائر
شهد المجتمع الجزائري خلال الفترة الأخيرة شكلا من عدم الاستقرار الاجتماعي خصوصا بالريف، الأمر الذي زاد من حدة هجرة الأسر الريفية تجاه المدن المستقرة نسبيا. أدى هذا السيل الكبير للمهاجرين إلى خلق مشكلات عدة على مستوى المدينة، لعل أبرزها اهتزاز النسيج العمراني، بنمو العشوائيات الحضرية، فساهمت الهجرة غير المنتظمة للأسر الجزائرية تجاه المدن إلى زيادة وتكاثر الأحياء الهامشية والفوضوية، هذا ما أدى إلى ظهور الكثير من الآفات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية. يتناول المقال العلاقة الموجودة بين هجرة الأسر الريفية تجاه المدن في الجزائر ونمو العشوائيات الحضرية. Algerian society witnessed during the recent form of social stability, especially in rural areas, which increased in the migration of rural families to cities relatively stable. This large influx of migrants to create several problems at the city level, perhaps the most notable being that shook the urban fabric, the growth of urban slums, which contributed to the migration of others regularly to the families of Algerian cities to increase and the proliferation of marginal neighbourhoods and anarchism, which led to the emergence of many social ills, economic and environmental. Article deals with the relationship between the migration of rural families to cities in Algeria and the growth of urban slums
الوظيفة الدلالية لمصطلح (الظاهر) لدى الإمام الشريف التلمساني (ت 771 هـ)
يسعى هذا البحث إلى مكاشفة أمرين: الأوّل إبراز الوظيفة الدلالية لمصطلح الظاهر في مقاربة الخطابات والنصوص، والثاني: استحضار تصور أحد أعلام الجزائر وأقصد الشريف التلمساني، بإظهار منهجه في كيفية التعامل مع الاحتمالات الدلالية التي تطرأ على الخطابCette recherche vise à forcer une confrontation de deux choses: la première à mettre en évidence la fonction sémantique de l'approche à long terme apparente dans les discours et les textes, et la deuxième: évoquer la perception d'un seul, et je veux dire les drapeaux de l'Algérie Sharif Tlemceni montrant son approche dans la façon de traiter avec des possibilités sémantiques qui se produisent au discours