University of Batna 1 Scientific Journals
Not a member yet
4023 research outputs found
Sort by
مهارات التدريس الجامعي أصولها النظرية وممارساتها العملية
يؤدي الأستاذ الجامعي عدة مهام في مهنته، منها البحث العلمي والإشراف على الرسائل العلمية وحضور ملتقيات علمية والمشاركة في اللجان العلمية والمساهمة في تنمية المجتمع بتقديم استشارات علمية وفنية لمؤسساته. ويؤدي مهاما إدارية ومهاما تدريسية وما يتبعها من إجراء للامتحانات وتقويم أعمال الطلبة، وحضور اجتماعات علمية وبيداغوجية وغيرها. هذا البحث يدور حول التدريس ومهاراته لدى الأستاذ الجامعي
الشيخ الرّزقي الشرفاوي مفتيًا
إن للعلم في الإسلام مكانة مرموقة ودرجة عالية بدلالة النصوص الكثيرة من القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة ومنها تمثيلاً لا حصراً قوله تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ (المجادلة:11). ومن هذا المنطلق، وفي هذا الاتجاه – كما يقول الشيخ محمد الصديق كان المسلمون يعكفون على طلب العلم ويبحثون عن منابعه ويتغربون في سبيله وهم مرتبطون بوحي السماء حتى يكون علمهم نوراً هادياً، ودواء شافياً، وعاملا بناء
الوعي المقاصدي في العمل الدعوي المعاصر
يهدف هذا البحث إلى دراسة الوعي المقاصدي باعتباره مطلبا أساسيا وسنة كونية ضابطة للعديد من القضايا والمسائل المتجددة، كما يسعى للكشف عن مدى أهمية الوعي المقاصدي في الجهود الدعوية المعاصرة، وقد اعتمدت لاكتشاف هذه الحقائق على المنهج الاستقرائي، وخلصت إلى ضرورة إعداد دعاة أكفاء يمتازون بعقلية مقاصدية متفاعلين بإيجابية مع وتيرة التغيرات والتطورات المتسارعة والقضايا الدعوية المتشابكة The purpose of this research is to study Makassed awareness as a fundamental requirement and a universal year that controls many issues and renewable issues. It also seeks to uncover the importance of Makassed awareness in the contemporary advocacy efforts. It has been adopted to discover these facts on the inductive method and concluded that qualified advocates, React positively to the pace of rapid changes and developments and interrelated advocacy issues
فقه الموازنات ومدى تطبيقه على سكنات الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره - ما يسمى بسكنات عدل-
تناول البحث بالدراسة والتحليل فقه الموازنات, أو فن المقارنة والمعادلة والترجيح بين المصالح والمفاسد المتعارضة والمتزاحمة في الأمر الواحد, مع تعذر الجمع بينها, معرفا به, ومستدلا عليه, ومبينا علاقته بفقه الواقع وما يلتبس بالحادثة من قرائن وأمارات, وبفقه المآل والنتائج المستقبلية, وبفقه الأولويات ورتب المصالح والمفاسد. ثم بيّن مسألة سكنات الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره التي يشتريها المواطن في إطار البيع بالإيجار المنتهي بالتمليك مصورا لها تصويرا كاملا وذلك بذكر المراسيم والقرارات القانونية التي تحكم العقد الذي يربط بين المواطن والوكالة, وتكييف العلماء له, والذين ذهبوا فيه مذاهب شتى, فمنهم من اعتبره بيعا بالإيجار منتهيا بالتمليك, ومنهم من اعتبره عقد استصناع, ومنهم من عدّه بيعا بالتقسيط معلقا على شرط, وبناء على اختلافهم في تكييف هذه السكنات اختلفوا في حكمها الشرعي. وفي الأخير بيّن مدى تحاكم الفقهاء واستنادهم إلى فقه الموازنات والترجيح بين المصالح والمفاسد حين إصدار فتاويهم في شأن مسألة سكنات الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره التي يشتريها المواطن في إطار البيع بالإيجار المنتهي بالتمليك. this research studied and analyzed The jurisprudence of balancing, or the art of balancing, equivalence and comparing between conflicting interests and evils in a topic, that couldn't be combined, defining it, proving it and showing it′s relation to jurisprudence of reality and the confusion that can relate to it and the jurisprudence of fate and future results and the priorities and the arrangement of interests and evils. Then, the study shows the topic of habitations of the national agency of improving and developing habitation that the citizens buy them in the form of sale on rent that ends by ownership, mentioning the legal decrees and decisions that control the contract between the citizen and the agency. And how religions scholars conditioning it. Some of them consider it as a sale on rent end to ownership, some regard it as a contract of istisna, others think that it is a sale by installment. So that, because of this disagreement in conditioning this habitation. They disagree about it′s Islamic rule. By the end, this study shows that religions scholars based on jurisprudence of balancing between interests and evils when they issued their the fatwa. In the topic of habitations of the national agency of improving and developing habitation that the citizens buy them in a form of sale on rent that end to ownershi
بوادر تشكل الفكر السياسي الإسلامي في مرحلة الخلافة الراشدة
تتركز الأفكار التي يتناولها الموضوع على مظاهر تطور الفكر السياسي الإسلامي في مراحله الأولى، بدءًا بوفاة الرسول وانتهاءً بسقوط دولة المدينة، فالفكر السياسي في هذه المرحلة هو فكر تاريخ مرتبط بالأحداث والوقائع، وغير مفارق لهما. ويحاول التعرّف على مدى تجاوب ظهور الأفكار السياسيّة مع الأحداث التاريخية والكشف عن السياقات الأولى التي أسهمت في انبثاق الفكر السياسي الإسلامي، حيث شهد الفكر السياسي الإسلامي في مراحله الاولى عدّة تطوراتٍ عكست مدى استجابته للأحداث، إضافة إلى الظروف التاريخيّة التي عاشها المسلمون، وكذلك التطوّرات على مستوى بنية المجتمعThe ideas dealt with by the subject focus on the development of Islamic political thought in its early stages, beginning with the death of the Prophet and ending with the fall of Medina. Political thought at this stage is a history thought linked to events and facts, and they are not separated. And tries to identify the extent to which the emergence of political ideas and historical events. Islamic political thought in its early stages witnessed several developments that reflected its responsiveness to the events, in addition to the historical circumstances experienced by Muslims during the period of sedition, as well as developments on the level of the structure of society
دور المرأة في التماسك الأسري
لما كانت الأسرة تمثل الجماعة الأولية الأساسية في حياة الفرد، فإنها بالنسبة للمجتمع تعد إحدى نظمه الأساسية المكونة لبنائه الاجتماعي، وعلى ذلك فإن استقرار الأسرة وتماسكها الاجتماعي قد أصبح ضرورة هامة لضمان بقائها واستمرارها والوصول إلى الأهداف والوظائف المكلفة بها من قبل المجتمع. وباعتبار الأسرة جزءا من المجتمع فإنها تخضع للتغير الاجتماعي الذي يحدث فيه. والتماسك الأسري يعبر عن العمليات المختلفة التي تمر بها الأسرة وليس للنتيجة المباشرة لموقف من المواقف، كما أنه ليس دائما حالة دائمة وثابتة، وإنما هو عملية ذات أبعاد تتشكل من واقع التفاعل الدائم بين أعضاء الأسرة وفقا لمراحل حياتها المختلفة
الشخصية القانونية المعنوية في الفكر الإسلامي
تعد الشخصية القانونية المعنوية إحدى أهم النظريات القانونية التي تقوم عليها الأنظمة القانونية في العصر الحديث. وتعود أهمية هذه النظرية إلى الآثار العملية المترتبة عنها في تأسيس المؤسسات والهيئات والمرافق المختلفة. وتقوم نظرية الشخصية المعنوية على فكرة "الشخصية القانونية" التي تعني لدى فقهاء القانون الوضعي (القدرة على اكتساب الحقوق، وتحمل الالتزامات). ولأهمية نظرية الشخصية القانونية المعنوية في بناء الأنظمة القانونية، وتأسيس وإدارة مختلف المجموعات والهيئات، يتناول هذا البحث نظرية الشخصية القانونية المعنوية في الفكر الإسلامي، وقبل ذلك يمهد بعرض النظرية لدى فقهاء القانون الوضعي
الفقه الاجتماعي في حياة المسلمين.. آخر حصون المواجهة مع الغرب
إن جذر الهزيمة يمتد فينا ويتوغل إلى مناطق الصمود التي كانت إلى وقت قريب تتمتع بحصانة مضاعفة اعتقدنا أنها بعيدة عن التصدع أو الاختراق، حتى ما حققته المحاولات الإصلاحية من مكاسب غدت اليوم مجرد مظاهر باهتة لا تملك أدنى تأثير في حركة الحياة. بل إن حركة الحياة أصبحت هي القوالب التي تتحكم في أشكال تلك المكاسب وتفرض عليها تكيفا متتاليا مع الأوضاع القائمة يأخذ في بعض الأحيان طابعا جذريا يفقدها صفة المكسب فتتحطم مسلمة إمكانية إفضاء الوسيلة إلى غايتها في ذهول تام عن علاقة الوسيلة بالغاية
القوة المادية ومسؤولية المسلمين في هذا القرن
إذا أطلق لفظ القوة انصرف في الأذهان إلى ما يمكن أن تهيئه أمة من عدد وعتاد، ومن وسائل الغلبة وآلات الحرب من طائرات ودبابات ومدافع وقنابل وغيرها، حتى كان من يمتلكها هو القادر على فرض رأيه على غيره لا يستطيع له ردا. هذه القوة المادية متى كانت إلى جانب الحق والعدل كانت خيرا على الناس، ولذلك كان تحصيلها مطلوبا من المطلوبات الشرعية والفطرية. وأيا يكن، فمن الواضح أن المسلمين اليوم قد ضيعوا هذا الواجب وتركوا هذا الميدان، لأسباب كثيرة ليس هذا موضع بسطها وأغلبها معلوم، فهل معنى ذلك أن الإسلام في هذا القرن يوشك أن ينكسر ويندثر فلا تقوم له بعدها قائمة؟ إن الإجابة عن هذا السؤال تنطلق من تحديد موقع القوة المادية من الشريعة التي أنزلت على محمد صلى الله عليه وسلم
أحكام الرهائن في الفقه الإسلامي الدولي
يتفق الكثير من الملاحظين والباحثين أن ثمة نازلة استجدت، وتفشت بشكل ملفت للنظر في هذا العصر الذي نعيشه، وخاصة في البلدان العربية والإسلامية التي اعتدت عليها الدول الكبرى المتسلطة بقوة السلاح، لذلك ولعدم التكافؤ في القوة، ولأجل الضغط على هؤلاء المعتدين للخروج من هاته البلدان والتسليم بحقوقها تجد شباب هاته الدول المستضعفة المحتلة يقوم بخطف ثم رهن الأشخاص المدنيين سواء كانوا إعلاميين، أو دبلوماسيين، أو رجال دين، وسواء كانوا منتمين لهذه الدول المحتلة أو كانوا من رعايا الدول التي لها علاقات دبلوماسية أو ثقافية أو اقتصادية بهذه الدول المحتلة. فما هو الحكم الشرعي لهذه الأفعال؟ وهل هي أفعال مشروعة ولها تأصيل شرعي؟ أم هي أفعال غير مشروعة تضر بأحكام هذا الدين الحنيف الذي انبنى على السلم والرأفة، والعدل والرحمة واحترام الآخر المحترم للعهد والمواثيق، المسالم غير المشترك في الاعتداء