مجلات جامعة المدينة العالمية المحكمة Al-Madinah International University
Not a member yet
    1837 research outputs found

    خرائط السيادة في الهدي النبوي: قراءة جيوسياسية لوحي القيادة وبناء الدولة [Maps of Sovereignty in the Prophetic Guidance: A Geopolitical Reading of Revelation, Leadership, and State-Building]

    No full text
    ينطلق هذا البحث من مراجعة نقدية للأنساق الجيوسياسية الكلاسيكية، من خلال قراءة الهدي النبوية كنموذج سيادي مغاير، يتأسس على شرعية عقدية ونظام دلالي يعيد إنتاج المجال بوصفه حاملاً للمعنى، لا موضوعًا للسيطرة. يبين البحث أن النبي محمدًا ﷺ مارس فعلاً سياسيًا مؤسسًا أعاد من خلاله صياغة مفهوم السيادة، منتقلاً بها من منطق الغلبة إلى هندسة إدراكية توجه العلاقة بين السلطة والقاعدة الاجتماعية. خريطته الرسالية تجلّت كنظام مفهومي وجه توزيع السلطة وتشكيل المجال، داخل بنية رمزية تستبطن الوعي الجمعي، وتمنح السيادة طابعها المعنوي دون التفريط بوظيفتها التنظيمية. يستند البحث إلى تحليل سيميائي ومفاهيمي لبنية الخطاب النبوي، بوصفه نموذجًا تأسيسيًا لقراءة بديلة في الجغرافيا السياسية، تتجاوز أدوات القوة الصلبة نحو تموضع رمزي للسلطة داخل المعنى.This study proceeds from a critical reassessment of classical geopolitical frameworks through a reading of Prophetic guidance as an alternative model of sovereignty. This model is grounded in creedal legitimacy and a semiotic system that reconstitutes space as a bearer of meaning rather than an object of domination. The study demonstrates that the Prophet Muḥammad ﷺ exercised a foundational political act through which he reformulated the concept of sovereignty, shifting it from a logic of coercive dominance to a cognitive architecture that structures the relationship between authority and the social base. His prophetic mission unfolded as a conceptual system that directed the distribution of power and the formation of space within a symbolic structure internalized by collective consciousness, thereby conferring sovereignty with a moral and symbolic character without relinquishing its organizational function. The study draws on a semiotic and conceptual analysis of the Prophetic discourse as a foundational model for an alternative reading of political geography one that transcends the instruments of hard power toward a symbolic positioning of authority within meaning

    إثارة دافعية الطلاب بناء على نموذج كيلر التحفيزي (ARCS)لرفع المستوى التحصيلي في مادة اللغة العربية لطلاب المرحلة المتوسطة

    No full text
    إثارة دافعية الطلاب بناء على نموذج كيلر التحفيزي (ARCS)لرفع المستوى التحصيلي في مادة اللغة العربية لطلاب المرحلة المتوسطةإثارة دافعية الطلاب بناء على نموذج كيلر التحفيزي (ARCS)لرفع المستوى التحصيلي في مادة اللغة العربية لطلاب المرحلة المتوسط

    طرق اختيار رئيس الدولة بين الفقه الاسلامي والدستور الصومالي

    No full text
    تدور فكرة البحث حول تدوين طرق اختيار رئيس الدولة بين الفقه الإسلامي والدستور الصومالي، وإظهار أوجه الشبه والاختلاف بينهما، وتتمثل الإشكالية في البحث عن مفهوم واطر اختيار رئيس الدولة من خلال الدستور والفقه، كما يهدف الباحث الإجابة عن سؤال مهم يطرح نفسه وهو: ما هي طرق اختيار رئيس الدولة لكل من الفقه والدستور الصومالي؟ حيث يستخدم الباحث للإجابة عن هذا التساؤل المهم المنهج الاستقرائي المقارن يعني استقراء الطرق المنصوصة في الفقه الإسلامي والدستور الصومالي مع تقديم تحليلات تتماشى مع طبيعة هذا البحث، ثم تقديم النتائج التي توصل إليها الباحث خلال بحثه مع التوصيات. الكلمات المفتاحية: اختيار رئيس الدولة، الفقه الإسلامي، الدستور الصوماليThe research revolves around documenting the methods of selecting the head of state in both Islamic jurisprudence and the Somali Constitution, highlighting the similarities and differences between them. The central issue lies in exploring the concept and frameworks of selecting the head of state through both the constitution and Islamic jurisprudence. The researcher seeks to answer a key question: What are the methods of selecting the head of state according to both Islamic jurisprudence and the Somali Constitution? To address this question, the researcher employs a comparative inductive approach, analyzing the methods stipulated in Islamic jurisprudence and the Somali Constitution while providing interpretations that align with the nature of this study. The research has led to several key findings. First, both the constitution and Islamic jurisprudence use the same terminology—method of selection—despite differences in their essence and content. Second, the method of selecting the head of state in the modern Somali Constitution, which involves secret voting by members of the Federal Parliament, is very similar to the method outlined in Islamic jurisprudence. Third, however, the qualifications and criteria for parliamentary membership in the Somali Constitution differ from those required for Ahl al-Hall wa al-'Aqd (the council of decision-makers) in the Islamic system. Fourth, the historical events and circumstances that influenced the selection process of the president in the Somali Constitution indicate that Somalis lack a clear vision for resolving their current political situation, particularly concerning elections. Fifth, this lack of vision has contributed to sovereignty fragmentation and foreign interventions, pushing Somalia into a state of external power struggles. Keywords : Selection of the Head of State, Islamic Jurisprudence, Somali Constitution.   &nbsp

    المقارنة بين منهج الرملي ومنهج الهيتمي في مسائل القضاء( )

    No full text
    المقارنة بين منهج الرملي ومنهج الهيتمي في مسائل القضاء([1])   ([1]) هذا البحث مستل من رسالة ماجستير بعنوان "منهج القضاء عند الإمام محمد بن أحمد بن حمزة الرملي الملقب بالشافعي الصغير من خلال كتابه "نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج"، أعده الطالب في قسم القضاء والسياسة الشرعية في جامعة المدينة العالمية

    أثر لغة البيان في فهم القرآن الكريم

    No full text
    نُزول القرآن بِلغةِ البَيان وأثرها في تفسير القرآن الكري

    دور العناصر اللغوية ومهاراتها في تنمية لغوية لدى الناطقين بغيرها

    No full text
    دور العناصر اللغوية ومهاراتها في تنمية لغوية لدى الناطقين بغيره

    دراسة وتحقيق لمخطوط تهذيب البيان في ترتيب القرآن للعلامة أبي الحسن محمد صادق السندي الصغير (ت1187هـ)

    No full text
    تهذيب البيان في ترتيب القرآن للعلامة أبي الحسن محمد صادق السندي الصغير (ت1187هـ) -دراسة وتحقيق

    حكم الخل المصنوع من الخمر: حكم الخل المصنوع من الخمر

    No full text
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ باللَّه تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده اللَّه فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا مـحمداً عبده ورسوله، صلى اللَّه عليه وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهديه، واتبع نهجه إلى يوم الدين، وسلم تسليماً كثيراً. وَبَعْدُ: فإن الله سبحانه وتعالى حث عباده على الأكل من الحلال، فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: 172]، وحذر من أكل الحرام؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا، وَإِنَّ اللهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ، فَقَالَ: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا، إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [المؤمنون: 51] وَقَالَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: 172] ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ، يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟» (أخرجه مسلم)، ولما كان لإطابة المطعم والمشرب أثر بالغ على الإنسان في سلوكه وحياة قلبه واستنارة بصيرته وقبول دعائه، وعلى العكس من ذلك يكون للمطعم الخبيث الأثر السيء على الإنسان كذلك كما في الحديث المتقدم، فإنه ينبغي على المسلم أن يتحرى الحلال في مطعمه ومشربه ويتجنب الحرام في ذلك، حرصا على قبول دعائه وحياة قلبه، ولهذا فقد حرصت في هذا البحث على تناول مسألة مهمة من مسائل الأطعمة والأشربة مما تعم به البلوى وتكثر الحاجة إليها خاصة في الدول غير المسلمة التي تعيش فيها الأقليات المسلمة، وهي عن حكم طهارة الخل المتخذ من الخمر وهم تناوله

    Disliked times during fasting: Ruling on Intentional Fasting in the Times of Hatred in the Four Madhhabs of the Four (Comparative Study)

    No full text
    يهدف هذا البَحْثُ إلى بَيَانِ حُكمِ الأَوقاتِ التي يُحظَرُ فيها الصِّيام، على غيرِ وَجهِ التَّحريم، حيثُ تناولَ كُلَّ الأَوقاتِ التي اعتراها حُكْمُ الكَرَاهَة الهادفةِ إلى مَنْعِ الابْتِدَاعٍ المُخَالِفِ لِلشَّرْع، مُستَعرِضاً أقوالَ الفُقَهاءِ بِخُصوصِه، مع النِّقاشِ والتَّرجِيح؛ بِناءً على الأَدِلَّةِ والبَراهين. وقد اعتمد الباحِث المَنهجَ الوَصفيَّ والاستِقرائيَّ والتَّحليليَّ الاستِنباطيَّ المُقارن، وذلك بِتَتَبُّعِ مَسائلَ البَحثِ ومادَتِه العِلميةِ وتحليلِها والمقارنةِ بينها وُصولاً إلى الرأيِ الراجح، ودونَ استِعراضٍ لبقيّة الصُّوَرِ التي رُجِّحَ عدمُ كَرَاهتِها. وقد جاءتْ الدِّراسَةُ في مُقدِّمةٍ، وأربعةِ مباحِث: المَبْحَثِ الأَوَّل: تَعْرِيْفُ عَنَاصِرِ العِنْوَانِ وضَبْطُ مَفْهُومِه. والمَبْحَثِ الثَّانِي: تَعَمُّدُ تَخْصِيصِ صِيَامِ شَهْرِ رَجَبٍ والمبَالَغَةُ فِي صِيَامِه؛ معظِّماً إِيَّاهُ. والمَبْحَثِ الثَّالِث: تَعَمُّدُ التَّنَفُّلِ بِصِيَامِ يَوْمِ الشَّكّ. والمَبْحَثُ الرَّابِع: صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَو يَوْمِ التَّرْوِيَةِ لِلْحَاجّ. ثم الخاتمة: وفيها أهمُّ النتائجِ والتوصيات. ويمكن الخلوصُ لعدةِ نتائجَ؛ أهمِّها: اعتمادِ الباحِث ما ترجَّحَ لَدَيهِ مِن أَوقاتِ الكَرَاهَة –وهي المذكورة آنِفاً-، بهدفِ مَنْعِ أيِّ ابْتِدَاعٍ مُخَالِفٍ لِلشَّرْع، والمُدَعَّمةِ بالدَّليلِ المُعتَبَر، دونَ استِعراضٍ لبقيّة الصُّوَرِ التي رُجِّحَ عدمُ كَرَاهتِها، كما سيتبيَّنُ في ثنايا هذا البحث

    القراءات الشاذة في إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم للإمام أبي السعود رحمة الله من أول سورة الفاتحة إلى أخر الجزء الأول من سورة البقرة عرضاً وتوجيهاً

    No full text
    يعتبر القرآن الكريم بقراءته المتواترة والشاذة أصلاً أصيلاً من أصول اللغة والبلاغة والإعجاز فقد ارتبطت هذه العلوم بالقرآن الكريم منذ نزوله ارتباطًا وثيقًا وقد وقف العلماء والنحاة والمفسرون مع القراءات الشاذة مواقف علمية منهجية وجعلوها مصدرًا من مصادر احتجاجهم وبذلوا فيها الأوقات والأعمار حتى وصلت إلينا هذه المؤلفات المليئة بالكنوز العلمية رحمهم الله جميعاً.وبالرغم من كثرة الأبحاث التي تعرضت للقراءات الشاذة في التفاسير إلا أنه يقل الإهتمام بتفسير الإمام أبي السعود رحمه الله المسمى ( إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم ) من ناحية القراءات الشاذة , وتركيزي على هذا التفسير تحديداً لما فيه من إبراز المعاني اللغوية في القراءات , ويُعنى هذا البحث بالقراءات الشاذة في سورة الفاتحة والجزء الأول من سورة البقرة في هذا التفسير وقد وردت فيها قراءات شاذة عديدة لم يفرق المولف بين متواترها وشاذها في مضمن تفسيره ولم يستوعب كل ما شذَّ من القراءات في الجزئية المحددة ولم يعزو أي قراءةٍ إلى صاحبها لكنه في المقابل من ذلك عمد إلى التفصيل في التوجيه بجميع أنواعه والترجيح أحياناً في المعنى والإعراب أيضاً فجزاه عنا خير الجزاء.The Holy Qur 'an, with its frequent and abnormal reading, is an inherent origin of language, eloquence and miracle. Since its inception, the Koran has been closely associated with the Qur' an. Scientists, sculptors and interpreters have stood up to abnormal scientific attitudes and have made it a source of protest, along with famous readings, poetry and Arab words.Although there is a lot of research that has been subjected to anomalies in interpretations, there is less interest in this interpretation in terms of anomalies and research, and my focus is on this interpretation specifically because of the projection of linguistic wealth in readings by the author and the interest in all scientific aspects such as jurisprudence, inference, citation of poetry and Arabic speech. (To guide the sound mind to the advantages of the book indicated) Many anomalous readings were made in which the author did not differentiate their frequency and anomaly in the content of his interpretation, did not absorb all the abnormal readings in the specific part and did not attribute any reading to their owner, but in turn he detailed all kinds of instruction and sometimes weighed in the meaning and expression also in the whole

    0

    full texts

    1,837

    metadata records
    Updated in last 30 days.
    مجلات جامعة المدينة العالمية المحكمة Al-Madinah International University
    Access Repository Dashboard
    Do you manage Open Research Online? Become a CORE Member to access insider analytics, issue reports and manage access to outputs from your repository in the CORE Repository Dashboard! 👇