مجلات جامعة المدينة العالمية المحكمة Al-Madinah International University
Not a member yet
1837 research outputs found
Sort by
منهج الإمام ابن الجوزي في توجيه المخصوص بالذِّكر في تفسيره زاد المسير دراسة تحليلية [Imam Ibn al-Jawzī’s Method in Guiding the Specific Mention in His Tafsīr Zād al-Masīr: An Analytical Study]
هدف هذا البحث إلى دراسة منهج الإمام ابن الجوزي في توجيه "المخصوص بالذِّكر" في تفسيره: زاد المسير في علم التفسير، من خلال الوقوف على صِيَغه، وموارده، وأنواعه، وقيمة تفسيره، واستنباط المنهج الذي سلكه في توجيهه لألفاظ المخصوص بالذِّكر في الآيات القرآنية. وتبرز أهمية البحث في كونه يُسدُّ فراغًا في الدراسات التفسيرية التطبيقية، نظرًا لغياب دراسة تحليلية متخصصة تستقرئ منهج الإمام ابن الجوزي في توجيه للمخصوص بالذِّكر في تفسيره زاد المسير. وقد اعتمد البحث على المنهج التحليلي، مستفيدًا من أداتي الاستقراء والاستنباط في تتبّع المواضع وتحليلها واستخلاص القواعد المنهجية منها. وتوصّل البحث إلى أن الإمام ابن الجوزي في توجيهه للمخصوص بالذِّكر يلتزم بأقوال السلف، ويُراعي إجماع العلماء وأصول التفسير، وأن غالب توجيهاته تقع ضمن اختلاف التنوع لا التضاد، مما يعكس منهجًا تفسيريًا متّزنًا، يجمع بين الرواية والدراية، ويعتمد على السياق، والدلالة، واللغة في الترجيح.This research aims to study Imam Ibn al-Jawzi's methodology in interpreting the "specific mention" in his exegesis, *Zad al-Masir fi 'Ilm al-Tafsir*, by examining its forms, sources, types, and the value of his interpretation, and by deducing the methodology he employed in interpreting the specific mention in Quranic verses. The research's importance lies in filling a gap in applied exegetical studies, given the absence of a specialized analytical study examining Imam Ibn al-Jawzi's methodology in interpreting the specific mention in his *Zad al-Masir*. The research adopted an analytical approach, utilizing inductive and deductive reasoning to trace and analyze the instances and extract methodological principles from them. The research concluded that Imam Ibn al-Jawzi, in his guidance to the one specifically mentioned, adheres to the sayings of the predecessors, and takes into account the consensus of scholars and the principles of interpretation, and that most of his guidance falls within the difference of diversity, not contradiction, which reflects a balanced interpretive approach that combines narration and knowledge, and relies on context, indication, and language in preference
أطوار حياة الجنين من الحمل إلى الولادة بين الشرع والطب [The Stages of Fetal Life from Conception to Birth Between Sharia and Medicine]
يهدف هذا البحث إلى توضيح مراحل تكوّن الجنين من بداية الحمل حتى الولادة، وذلك من خلال مقارنة ما ورد في الشرع مع ما كشفه الطب الحديث. وجاء اختيار الموضوع بسبب كثرة الجدل حول وقت نفخ الروح، ولوجود التباس عند بعض الناس بين الأقوال الشرعية والمعلومات الطبية الجديدة. يقوم البحث على سؤال رئيسي وهو: هل يتوافق ما ذكره الشرع عن أطوار الجنين مع ما وصل إليه الطب اليوم؟ وللإجابة عن هذا السؤال، يتناول البحث مراحل الجنين كما وردت في القرآن والسنة، ثم يوضح آراء الفقهاء في وقت نفخ الروح، ويعرض مراحل الجنين عند الأطباء، وما يقوله الطب عن وقت ظهور الحياة في الجنين. كما يبحث في نقاط الاتفاق والاختلاف بين الجانبين. ويبين البحث أهميته من خلال أنه يساعد في إزالة التعارض الظاهر بين بعض الأحاديث، ويفيد الفقهاء والقضاة في فهم حكم الإجهاض ومعرفة وقت نفخ الروح بدقة. وتوصل البحث إلى عدة نتائج، أهمها أن أغلب الفقهاء قالوا إن نفخ الروح يكون بعد مرور 120 يوماً، بينما يذكر علم الأجنة أن العلامات الأساسية للحياة تظهر بين اليوم 42 و49. لذلك يوصي البحث بإعادة النظر في بعض الأحاديث المتعلقة بوقت نفخ الروح، ومتابعة التقدم الطبي لفهم العلاقة بين العلم والشرع بطريقة أوضح.This study aims to explain the stages of fetal development from early pregnancy until birth by comparing what Islamic teachings mention with what modern medicine has discovered. The topic was chosen because of the ongoing debate about the time of ensoulment and the confusion some people have between religious texts and new medical information. The main question of the research is: Do the stages of the fetus described in Islamic sources agree with what medicine shows today? To answer this question, the study presents the stages of the fetus in the Qur’an and the Sunnah, explains the scholars’ opinions on when the soul enters the fetus, and then shows how doctors describe fetal development and when signs of life appear. It also discusses the points where religion and medicine agree or disagree. The study is important because it helps clarify the seeming contradiction between some prophetic traditions and supports scholars and judges in understanding the ruling on abortion and determining the correct time of ensoulment. The research reached several findings. Most classical scholars said that ensoulment happens after 120 days, while embryology shows that the main signs of life appear between days 42 and 49. Therefore, the study recommends reviewing some narrations about the timing of ensoulment and keeping up with medical progress to better understand the connection between scientific facts and Islamic teachings
الدلالة العملية للفروق الإحصائية لتقويم الطلاب لأداء الهيئة التعليمية للمعهد العالي السعودي الياباني للسيارات بجدة حسب الدفعات الطلابية والمستوى الدراسي
أجري البحث بحدوده الموضوعية والبشرية والمكانية في المعهد العالي السعودي الياباني للسيارات بجدة (المعروف اختصاراً بـ "سجاهي- SJAHI ")؛ بهدف بيان حجم أثر الدلالة العملية المفسرة لقوة الدلالة الإحصائية لتأثير الفروق بين مجموعات متغيري الدفعات الطلابية بالعام الدراسي الواحد والمستوى الدراسي لطلاب الدفعة الطلابية الواحدة في أحكام التقييمات الصادرة باستخدام الطريقة الأشهر والأكثر استخداماً لتقويم أداءات أعضاء هيئات التعليم العالي محلياً وعربياً وعالمياً وهي طريقة تقويم الطلاب للأداء التعليمي لأعضاء الهيئة التعليمية بالمعهد بدراسة تتبعية للفترة 2003 – 2021. وهو بحث تكميلي تنفيذي لإحدى توصيات دراسة مطولة لنيل درجة الدكتوراه في سبع مسارات تقويمية لأداء الهيئة التعليمية بالمعهد، واستخدم فيه المنهج الوصفي التتبعي التحليلي، إستبانة مكونة من 14 بنداً تصف واقع الأداء التعليمي والتدريبي بمقياس استجابة خماسي أداة لجمع معلوماته من 19 عينة قصدية للدفعات 01 – 19، عملية تحليل متغيرات بياناته للإجابة على تساؤلاته واختبار فرضياته لتحقيق أهدافه تمت باستخدام اختبار (ت) للعينات المستقلة متبوعاً بحساب حجم الأثر لمربع إيتا لبيان الدلالة العملية لمتوسطات اختلاف نسب الدرجات الكلية لتقويم الأداء المتحقق لأعضاء الهيئة التعليمية بالمعهد حسب الدفعات الطلابية بالعام الدراسي الواحد والمستوي الدراسي لطلاب الدفعة الطلابية الواحدة. جميع قيم مربع إيتا حسب الدفعات الطلابية في العام الدراسي الواحد وحسب المستويات الدراسية لنفس الدفعة الطلابية الواحدة كانت فاقدة للدلالة العملية رغم دلالتها الإحصائية القوية لبعض مجموعات الدفعات الطلابية والمستوى الدراسي حيث تراوحت جميع قيم حجوم الأثر فيما بين (0.05 : 0.00) وهي قيم بتصنيف بدرجة تأثير صغيرة كمؤشر للدلالة العملية ومفسرة لقوة الدلالة الإحصائية لمتوسطات اختلاف نسب تلك المتوسطات المتحققة في أسلوب تقويم الطلاب لأداء أعضاء الهيئة التعليمية. لذا يمكن التأكيد على عدم وجود تأثير عملي لجميع نتائج الفروق الإحصائية رغم دلالتها الإحصائية القوية بين بعض نسب متوسطات الدرجات الكلية لتقويم الطلاب لأداء أعضاء الهيئة التعليمية بالمعهد العالي السعودي الياباني للسيارات بجدة حسب الدفعات الطلابية بالعام الدراسي الواحد والمستوى الدراسي لطلاب الدفعة الطلابية الواحدة لتكامل وتقارب الخبرات والإمكانيات العلمية والتعليمية لأعضاء هيئة التعليم في المستويين الدراسيين واللذين يعملون تحت مظلة واحدة في بيئة واحدة بنفس اللوائح والأنظمة وطرق التعليم والتقويم الموحدة مما أدى لتقاربت استجابات الطلاب بعدم وجود فروق ذات دلالة عملية رغم الدلالة الإحصائية القوية التي يعود مصدرها لكبر حجوم عيناتها بمتوسطات اختلاف ضعيفة فيما بين (6.06 : 0.01%) وعليه يمكن التأكيد بعدم اختلاف تقديرات طلاب الدفعات القديمة عن طلاب الدفعات الجديدة وعدم اختلاف طلاب نفس الدفعة الطلابية باختلاف المستوى الدراسي عملياً
واقع الدور التربوي للكليات والمعاهد القرآنية التابعة للهيئة العالمية للكتاب والسنة في الفلبين والسودان وإندونيسيا: بحث مستل من رسالة علمية
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع الدور التربوي للكليات والمعاهد القرآنية التابعة للهيئة العالمية للكتاب والسنة من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والطلاب ومدى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين بين متوسطات استجابات أعضاء هيئة التدريس الطلاب حول هذا الدور تبعا لبعض المتغيرات الديموغرافية. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي فهو المنهج المناسب لدراسة الظاهرة وبحثها، وتكونت عينة الدراسة من (45) من اعضاء هيئة التدريس، و(420) من الطلاب في الكليات والمعاهد القرآنية التابعة للهيئة العالمية للكتاب والسنة في دول الفلبين والسودان وإندونيسيا، واعتمدت الدراسة على الاستبانة كأداة لجمع البيانات والمعلومات المتعلقة بالدراسة. توصلت الدراسة إلى نتائج أهمها: جاءت درجة تحقق الدور التربوي للكليات والمعاهد القرآنية التابعة للهيئة العالمية للكتاب والسنة من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في المحور الأول: الأهداف التربوية، والمحور الثاني: المناهج التعليمية، والمحور الرابع: أساليب التدريس والمحور السادس: التقويم التعليمي جاءت بدرجة تحقق (مرتفعة)، بينما جاءت المحور الثالث: أنشطة التعليم، والمحور الخامس: وسائل التدريس بدرجة تحقق (متوسطة). كما توصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطَيْ درجة تحقق الدور التربوي للكليات والمعاهد القرآنية التابعة للهيئة العالمية للكتاب والسنة من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، تبعا لمتغيرات النوع (ذكر، أنثى)، الدرجة (أستاذ، أستاذ مساعد)، وسنوات الخبرة
أثر التعليم المتمايز في تنمية مهارات القراءة الجهرية: أثر التعليم المتمايز
أثر التعليم المتمايز 
فاعلية استراتيجية قبعات التفكير الست في تدريس الرياضيات لتنمية مهارات التعبير بالموز والقياس والبرهان في التفكير الرياضي لطلاب المرحلة الابتدائية في بيشة: فاعلية استراتيجية قبعات التفكير الست في تدريس الرياضيات لتنمية مهارات التعبير بالموز والقياس والبرهان في التفكير الرياضي لطلاب المرحلة الابتدائية في بيشة
اسم الطالبة/ سلوى فهيد ثامر الشهراني
باحثة دكتوراة في جامعة المدينة العالمي
فاعلية التدريس باستخدام استراتيجية التعلم باللعب في تنمية مهارات الفهم القرائي والتحصيل لدى طالبات الصف الخامس الابتدائي
Non-linguistic problems and their impact on learning speaking skills among Arabic language learners at the International Islamic School in Malaysia
ملخص البحث: تناولت هذه الدراسة المشكلات غير اللغوية وتأثيرها على تعلم مهارة الكلام لدى متعلمي اللغة العربية الناطقين بغيرها في المدرسة الإسلامية العالمية بماليزيا؛ حيث سعت إلى تحليل هذه المشكلات واقتراح حلول لمعالجتها بهدف تعزيز قدرتهم على التحدث بطلاقة. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وتم جمع البيانات من خلال استبانة مكونة من (20) سؤالًا، ثم تحليلها إحصائيًا باستخدام برنامج SPSS لتحقيق أهداف البحث. شمل التحليل الإحصائي المتوسط الحسابي، والنسبة المئوية، والانحراف المعياري. بلغ مجتمع الدراسة (207) طالبًا وطالبة من المرحلة الثانوية بالمدرسة، وتم اختيارهم وفقًا لمنهجية العينة القصدية؛ حيث تم تحديد المشاركين بناءً على معايير تتناسب مع أهداف الدراسة. خلصت الدراسة إلى عدة نتائج، أبرزها أن المشكلات غير اللغوية تؤثر سلبًا على قدرة الطلاب في التحدث باللغة العربية. وأظهرت النتائج أن الخجل يُعد أحد العوامل الرئيسية التي تعيق ممارسة التحدث، مما ينعكس سلبًا على مستوى الطلاقة اللغوية داخل الفصل الدراسي. كما بينت الدراسة أن الطلاب يميلون إلى استخدام لغتهم الأم بدلاً من اللغة العربية في التواصل اليومي، مما يقلل من فرصهم في الممارسة العملية. بالإضافة إلى ذلك، أشارت الدراسة إلى وجود نقص في الأنشطة التفاعلية داخل المدرسة وخارجها، مما يُضعف إتقان الطلاب لمهارة التحدث. وأوضحت الدراسة أن التحصيل اللغوي للطلاب متوسط في الجوانب النظرية كالقواعد، وضعيف في تعلم المفردات والأنشطة اللاصفية. كما أكدت على أهمية البيئة التعليمية في تحسين تعلم مهارة التحدث، مشددة على أهمية تطوير البيئة الصفية وزيادة الأنشطة التفاعلية. وبناءً على ذلك، أوصت الدراسة بتعزيز الأنشطة التي تُشجع الطلاب على استخدام اللغة في مواقف الحياة اليومية، مع الأخذ بعين الاعتبار الجوانب اللغوية والثقافية والبيئية المختلفة للطلبة. كما أكدت على أهمية تقديم الدعم النفسي للطلاب؛ للتغلب على مشاعر الخجل والخوف، وتحسين المناهج الدراسية؛ لتشجيع الممارسة العملية للغة العربية.
الكلمات المفتاحية: المشكلات غير اللغوية، مهارة الكلام، متعلمي اللغة العربية، الناطقون بغيرها.Abstract: This study addressed non-linguistic problems and their impact on learning speaking skills among non-native Arabic learners at the International Islamic School in Malaysia. It sought to analyze these problems and propose solutions to address them with the aim of enhancing their ability to speak fluently. The study relied on the descriptive analytical approach, and data were collected through a questionnaire consisting of (20) questions, then statistically analyzed using the SPSS program to achieve the research objectives. The statistical analysis included the arithmetic mean, percentage, and standard deviation. The study population was (207) male and female secondary school students at the school, and they were selected according to the intentional sampling methodology, where participants were identified based on criteria that fit the study objectives. The study concluded with several results, most notably that non-linguistic problems negatively affect students' ability to speak Arabic. The results showed that shyness is one of the main factors that hinder the practice of speaking skills, which negatively affects the level of linguistic fluency in the classroom. The study also showed that students tend to use their mother tongue instead of Arabic in daily communication, which reduces their opportunities for practical practice. In addition, the study indicated a lack of interactive activities inside and outside school, which weakens students' mastery of speaking skills. The study showed that students' linguistic achievement is average in theoretical aspects such as grammar, and weak in learning vocabulary and extracurricular activities. It also emphasized the importance of the educational environment in improving learning speaking skills, stressing the importance of developing the classroom environment and increasing interactive activities. Accordingly, the study recommended enhancing activities that encourage students to use the language in daily life situations, taking into account the different linguistic, cultural and environmental aspects of students. It also emphasized the importance of providing psychological support to students to overcome feelings of shyness and fear and improving curricula to encourage practical practice of the Arabic language.
Keywords: Non-linguistic problems, speaking skills, Arabic language learners, non-native speakers.
 
Principles of Assessing Answers to Written Examinations in Arabic Teaching as a Second Language: A Descriptive Analytical Study
ملخص البحث: سعيا في الإصلاح التربوي في برامج تعليم اللغات الثانية، فإن هذا البحث يناقش أبرز أسس التقييم لإجابات الاختبارات الكتابة لمتعلمي اللغة العربية لغة ثانية، ويتناول الأدوات المثالية التي من شأنها أن تسهل عملية التقييم. ونظرا لطبيعة الموضوع؛ اعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي لإيضاح مواصفات الاختبار الجيد وإجراءات تقييمه، مع بيان علاقة الاختبار المهنية بمستويات الكفاءة اللغوية الدولية والأطر المنضبطة كإطار CEFR المجلس الأوروبي لتعليم اللغات الأجنبية، وإطار المجلس الأمريكي ACTFL لتعليم اللغات الأجنبية وتقييمها. أظهرت نتائج البحث ضرورة توافر الواصفات للأداء اللغوي والأخذ في الاعتبار بنوعية العمل الكتابي المراد تقييمه، لضمان تقييم الكتابة وفق المعايير الدولية والمقاييس المناسبة.
الكلمات المفتاحية:
التقييم اللغوي الفعّال، مهارات الكتابة، مستويات الكفاءة اللغوية، معايير تقييم الكتابة، مقاييس التقدير.Abstract: In an effort to enrich educational programs in teaching second languages, this research discusses the most important fundamentals of assessing answers to written tests for learners of Arabic language as a second language, and addresses the ideal tools that would facilitate the assessment process. The researcher has adopted A descriptive – analytical approach based on the topics nature so as to clarify the specifications of a good test and its assessment procedures. However, the study explored the relevance of good test qualities to the globally language competency levels in line with a fixed language framework such as Common European Council framework of reference for languages, and also the American Council Guidelines on Teaching of Foreign Languages. Finally, this research found out the necessity of making specifications available for language or written performance in order to guarantee the writing Assessment according to the international criteria and appropriate standards.
Keywords: Effective language assessment, writing skills, language competency levels, writing assessment criteria, rating scales
Examining the Determinants Influencing the Relationship Between Service Quality and Customer Loyalty in Selected Hotels in Saudi Arabia
This study explores the factors that affect the relationship between customer loyalty and service quality in selected hotels in Saudi Arabia. Given the increasing significance of customer loyalty in the competitive hospitality industry, understanding the elements that drive this relationship is essential for improving service delivery and fostering a loyal customer base. The research uses a mixed-methods approach, incorporating both quantitative surveys and qualitative interviews with hotel guests and management. Key factors analyzed include service reliability, responsiveness, assurance, empathy, and the tangible aspects of service. The findings indicate that service quality has a substantial effect on customer loyalty, with responsiveness and assurance identified as the most important dimensions. Furthermore, the study emphasizes the influence of cultural factors and personal experiences on customer perceptions. Recommendations for hotel management include specialized training programs for staff and the establishment of feedback mechanisms to consistently enhance service quality. This research adds to the existing literature on customer loyalty and service quality, offering insights relevant to the Saudi hospitality sector and beyon