مجلة تجسير
Not a member yet
198 research outputs found
Sort by
Islam as a Soft Power for the State of Qatar in Organizing the FIFA World Cup 2022
يهدف هذا البحث إلى دراسة دور الإسلام في تكوين صورة إيجابية عن دولة قطر، من خلال دراسة العلاقة بين الإسلام – كدين – والقوة الناعمة، والمجالات التي يمكن للإسلام أن يؤدي دوره فيها، والنظرة الإسلامية للرياضة والترفيه، وسبُل تجاوز التحديات التي قد تواجهها الدولة في مدة استضافة كأس العالم من المنظور الإسلامي. بالإضافة إلى فرصة دولة قطر في تصحيح الصورة الخاطئة عن الإسلام لدى كثير ممن يحضرون فعالياتِ كأس العالم 2022. وقد اعتمد البحث على عدة مناهج علمية، كالمنهج الاستقرائي ومنهج تحليل المحتوى. وتوصَّل إلى نتائج مهمة، منها: إن الإسلام له نظرة إيجابية عن الرياضة والترفيه بضوابطهما الشرعية، وأن هناك علاقة وطيدة بين الإسلام والقوة الناعمة، بحيث يمكنه أن يؤدي دورًا مهمًا في تكوين صورة إيجابية عن دولة قطر، كما يمكن للإسلام أن يحلّ الكثير من التحديات التي قد تواجهها الدولة أثناء تنظيم هذا الحدث العالمي، وأن هذا الحدث يُعدّ فرصة مهمة لدولة قطر في تصحيح الصورة الخاطئة عن الإسلام والمسلمين لدى كثيرين ممن يحضرون هذه الفعالية.The article aims to study the role of Islam as a soft power in building a positive image for the State of Qatar. Islam as the state religion and Qatar being an Arab and Muslim majority nation, we are looking for prospective fields where Islam may play a significant role in the sports and entertainment arena from an Islamic perspective. We will also try to realize the Islamic role to solve any problem during the World Cup 2022. In addition to studying Qatar’s possible role in fighting Islamophobia by presenting the actual image of Islam to the guests and audiences of the World Cup football events, from variance cultures, religions, and ethnicities across the world, who may or may not have a positive outlook towards Islam. The article relies on several scientific methods, such as analytical method and conductive method, and concluded that Islam could play a very resilient role in well organizing and showcasing an elegant international event with artistic mastery for the world to enjoy and remember, such as the FIFA football World Cup 2022 in Qatar
Oser les ruptures: L’Afrique de l’après-Covid-1
صدر كتاب تجرؤ القطيعة: أفريقيا ما بعد جائحة كوفيد-19 في سبتمبر 2020، وهو عمل جماعي، ومشروع شارك في إعداده 22 باحثًا وخبيرًا أفريقيًا، ينتمون إلى أكثر من دولة أفريقية، وأكثر من تخصص (التاريخ، والعلوم الطبية، وعلم الاجتماع، والإعلام، والعلوم البيئية، والهندسة، والقانون ... إلخ)، وإلى ميادين خبرة متنوعة (المالية والضريبة، والمقاولة ... إلخ). وتتمثل ميزة هذا الكتاب في إعداده استنادًا إلى منهجية أكاديمية؛ فعلاوة على تأسيس لجنة علمية أشرفت على تتبع إسهامات الباحثين، حررت ورقتين تأطيريتين إرشاديتين غير ملزمتين للمساهمين في مشروع: "التفكير في أفريقيا ممكنة ما بعد جائحة كوفيد-19". عُنونت الورقة الأولى بـ: "نحن وفيروس كورونا: مقدمة عامة إلى تفكير أفريقي حول فيروس كورونا: القضاء على مخاوفنا"، والثانية بعنوان: "مقاربة استراتيجية لما بعد كوفيد-19".
وكما تبين الورقة الثانية، يطمح المشروع أن يكون استراتيجيًا واستشرافيًا، فهو من جهة يسعى إلى وضع سيناريوهات التغيير في أفريقيا، ومن جهة أخرى يرنو إلى تجاوز المدى القصير في التخطيط لإدراج المشاريع في منظور بعيد المدى، وربما هذا هو الطريق الوحيد، حسب هذه الورقة، الذي يقود نحو قرارات ملائمة ومستدامة، ويوفر الوقت والموارد الضرورية لمواجهة التحولات والتحديات المستقبلية، ويؤدي إلى تجاوز وضع رجل الإطفاء الذي يتفاعل مع الحدث إلى موقف الرجل الاستراتيجي الذي يستثير الحدث.
يؤمن المساهمون في الكتاب بأن أزمة كوفيد-19، والاضطرابات التي رافقتها، تعد فرصة لإعادة التفكير في مستقبل أفريقيا، كي تأخذ القارة زمام المستقبل بيديها، لذلك عكفوا على تحليل وضعية أفريقيا تحليلًا شاملًا يشمل الميادين الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والصحية، وركزوا في جميع مساهماتهم على مقترحات تمكّن من تطوير الوضع في أفريقيا في كل ميدان، حسب تخصص كل باحث، وهكذا نقرأ في الكتاب، على سبيل المثال، مقترحات لتطوير النظام الصحي في أفريقيا، وتحقيق السيادة الصحية، وإعادة بناء أنظمة الحماية الاجتماعية وفق منظور الحق والتنمية، والاهتمام بالعلم وتسخير الذكاء الاصطناعي لمواجهة الأوبئة.
ولعل ما يؤكد رغبة المشرف على مشروع الكتاب في استثارة التغيير هو إرسال نُسخ من هذا الكتاب، فور إصداره، إلى مختلف المؤسسات الدولية والإقليمية (الاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، ورؤساء الدول الأفريقية، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومنظمة الصحة العالمية ... إلخ)، والشروع في تنظيم ندوات حول الكتاب
Al-Islam alhanbaly
صدر في عام 2017، عن الشبكة العربية للأبحاث والنشر في بيروت، ترجمة لكتاب الإسلام الحنبلي للمستشرق الأميركي جورج مقدسي، وهذا الكتاب مجموعة محاضرات ألقاها مؤلفه في الكوليج دو فرانس في ديسمبر 1969، وأهداها إلى أستاذه هنري لاووست، وهو مستشرق فرنسي معروف، تخصص في دراسة المذهب الحنبلي وابن تيمية.
نال مؤلف الكتاب درجة الدكتوراه من جامعة السوربون بفرنسا عام 1964، وعمل في حقل الدراسات الإسلامية، وكان تخصصه الدقيق متمثلًا في حقل دراسة المذاهب الإسلامية والتأريخ لها، لا سيما المذهب الحنبلي. كما اشتغل بالتدريس بصفته أستاذًا للغة العربية والدراسات الإسلامية في مجموعة من أهم الجامعات الأميركية، فضلًا عن بعض الكتب المتميزة، مثل نشأة الكليات: معاهد العلم عند المسلمين وفي الغرب، الأشعري والأشاعرة في التاريخ الديني الإسلامي. توفي مقدسي في عام 2002
Complimentary and Renovation of Linguistics in Analyzing the Quran Discourse: The Case of Surat Yusuf
يسعى البحث إلى تقديم إطار لساني ومعرفي جديد في تحليل الخطاب عامة، والخطاب القرآني خاصة، ويعتمد على (العلامة) بكل أنواعها في تعالقها وانسجامها، في سبيل الوصول إلى المعاني والمقاصد الكامنة في النصوص، إنه تَصُور يستند إلى مبدأ التكامل المعرفي بين عدة علوم ومعارف: في مقدمتها علم اللسانيات، باعتباره علم العلامة اللغوية بامتياز، ثم علم السيميائيات، باعتباره علم ما وراء العلامة ورمزياتها، ثم العلوم الشرعية، باعتبارها العلوم الضابطة والموجهة للمقاصد والأحكام. كل هذا يجعل عدة علوم مجرد مستويات (علامات) تتضافر فيما بينها في بناء المعنى، وتكون دليلًا قويًا عليه، مما يجعل النظر في القرآن الكريم أكثر ضبطًا وانسجامًا مع المعاني والمقاصد التي يوجهنا إليها الحق تبارك وتعالى، وبهذا يصبح أي تحليل للخطاب القرآني لا ينطلق من هذه الرؤية التكاملية مجرد تحليل ناقص، لا يستطيع النفاذ إلى عمق الآيات والسور.The research aims to present a new linguistic and epistemological framework in the analysis of discourse in general and Quranic discourse in particular. It depends on (the mark) in all its forms, its relationship, and harmony, to reach the meanings and objectives inherent in the texts. It is a perception based on the principle of epistemological integration between several sciences, foremost of which is linguistics (as the science of the linguistic sign par excellence), semiotics (as the science behind the sign and its symbolisms), and shari’ah sciences (as the disciplining and guiding sciences of objectives and rulings). Accordingly, all these sciences are levels/signs that integrate to construct the meaning and give evidence for it, for approaching the Qur’an more precise and consistent with the meanings and purposes that the Qur’an orient us to grasp. Thus, any analysis of the Qur’anic discourse, which does not start from this integrative vision, becomes a mere incomplete analysis that cannot get the depth of the verses and the surahs of the Qur’an
The Qatari Culture and Sports Ministry Role in Forming the Country’s Image During the World Cup Organization
تهدف الدراسة إلى البحث في أهمية الدور المؤسساتي في تشكيل الصورة الثقافية لدولة قطر عند تنظيم كأس العالم لكرة القدم، من خلال التركيز على الكيفية التي ينظر بها القطريون إلى دور وزارة الثقافة والرياضة في استثمار الرياضة كقوة ناعمة جديدة ضمن أشكال القوة الناعمة التي تتخذها قطر سبيلًا لتواجدها الدُولي؛ وللتأكيد على أهمية الصورة الثقافية في تحقيق مكاسب من الحدث الضخم، جاءت أسئلة الدراسة على النحو الآتي: ما رأي المثقفين القطريين بتأطير وزارة الثقافة للشخصية القطرية؟ وهل يمكن استثماره في الحدث؟ ما رأي المثقفين بفعاليات وزارة الثقافة؟ وكيف لها أن تُسهم في تشكيل الصورة الثقافية؟ وما رأي المثقفين بدور الشباب في مناشط وزارة الثقافة؟ وكيف لهم أن يكونوا جزءًا من تلك الصورة الثقافية في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022؟ اعتمد البحث أدوات كيفية مثل المقابلة والحلقة البؤرية، وتركزت إجابات المشاركين حول ثلاثة محاور: إطار الشخصية القطرية، ومحور الفعاليات الثقافية، والعنصر البشري، وتوصّل البحث إلى أن هناك عدم موافقة على تأطير الشخصية القطرية من قبل الوزارة، وأن تأطيرها لا يحظى بقبول كبير عند المثقفين، في حين بيّن البحث الدور المهم للأنشطة الثقافية والفعاليات المتنوعة في جذب الزائرين والتعرف على ثقافة البلد؛ مما قد يسمح في تشكّل صورة ذهنية إيجابية ، وأكّد أيضًا على ضرورة تأهيل المواطنين ولا سّيما الشباب وتمكينهم من المشاركة والإسهام في هذا الحدث، حيث يُمثّل الشباب عنصرًا حاسمًا في تشكيل الصورة الثقافية الإيجابية المرجوّة.This article aims at investigating the importance of the institutional role in forming the cultural image for Qatar while organizing the FIFA World Cup 2022. In doing so, the article focusses on the Qatari national’s point of view towards the role played by the Ministry of Culture and Sports and how they invested in sports as a new soft power. This is another type of power Qatar pursued to enhance its international status. The research uses qualitative tools such as interviews and focuses groups and questions How the Qatari intellectuals? How can this approach best serve the event? What is the intellectual’s opinion about the events organized by the ministry of culture? How can it form a cultural image for the state and society? What is the intellectual’s point of view about the youth's role in the events organized by the culture and sports ministry? Moreover, how can they be a part of the cultural branding in the FIFA World Cup 2022 finals? We emphasize three aspects: The Qatari personalities, cultural activities, and human resources. The results reveal disapproval of the ministry involvement in influencing the Qatari personality among many intellectuals. Cultural a positive impact of the activities and events among visitors that help in an ever-active country branding. Moreover, the research underlines the need to enable the citizen’s role, especially among youth, to better organize the upcoming mega sportive event as they represent an asset in forming the aimed positive cultural image
Narcissism of Leadership and Islam’s Constraint: Two contradictory Images of the Kurds, Black Africans and Amazighs in the Arab Culture
تتناول هذه الدراسة صورة كلٍّ من الكرد والسودان والأمازيغ في التراث العربي، وهي شعوب تشترك مع العرب في تجربة حضارية واحدة، وترتبط بهم بوشائج الدين والتاريخ والجغرافيا. تحلِّل الدراسة نماذج مما ورد عن هذه الشعوب الثلاثة في كتب المؤرخين والجغرافيين والرحالة والأدباء العرب، وتذهب إلى أن صورة هذه الشعوب في التراث العربي ليست صورة واحدة، بل هما صورتان متضادَّتان، تتضمَّن إحداهما مدحًا وتفهُّمًا وتعاطفًا، والأخرى قدحًا وتحيُّزًا وتحامُلًا. وتفسِّر الدراسة هذا التضادَّ بالصراع بين عاملين متناقضين: أولهما نرجسية الرِّيادة التي نمت في نفوس العرب حين تصدَّروا الحضارة الإسلامية عسكريًا وسياسيًّا عدة قرون، وهذه النرجسية ظاهرةٌ شائعة في كل الأمم التي تصدَّرت مسرحَ التاريخ البشري. وثانيهما لِجامُ الإسلام الذي ألجمَ العرب، وألزمهم بقيم العدل والمساواة بين البشر، ونهاهم عن الاستعلاء العرقي والتمييز العنصري. كما تشير الدراسة إلى بقايا من المواريث العربية والفارسية واليهودية-المسيحية السابقة على الإسلام، وما كان لها من أثر في رؤية العرب المسلمين لهذه الأقوام الثلاثة.This is a study on the image of Kurds, the Black Africans, and the Amazighs (Berbers) in the Arab culture. These three nations have had a common civilizational experience with the Arabs, and they share with them a common religion, history, and geography. The study analyses samples of how these nations were represented by Arab historians, geographers, travelers, and men of letters, and argues there is no one single image of these three nations in the Arabic intellectual legacy; rather there are two contradictory images: one of them laudatory, complimentary, and sympathetic; the other one bigoted, prejudiced, and unfair. The study explains this contradiction by the clash of two factors: first, the narcissism of leadership that developed in the psyche of the Arabs when they become the leaders of Islamic civilization, militarily and politically, for centuries. This narcissism is a common phenomenon in the culture of all nations that once occupied the center stage of human history. Second, the Islamic moral constraint that put restrictions on the Arabs, imposed on them to adhere to the values of equity and equality between human beings, and prohibited them from racial supremacism and discrimination. The study also alludes to the pre-Islamic Arab, Persian, and Judeo-Christian legacy, and its impacts on the way Muslim Arabs perceived these three nations
Challenges for Higher Education in Crisis Stricken Times – The Effects of Covid-19 in Preparing Universities for Future
تحلل وجهة النظر هاته وضعيةَ وتحولات مؤسسات التعليم العالي خلال الأزمات غير المتوقعة من قبيل جائحة كوفيد-19 الحالية، التي أدت إلى اضطراب غالبية اقتصادات العالم. إن التغيرات التي تواجه التعليم العالي ليست جديدة؛ إذ إنها حصلت في كل المجالات، لكن المتوقع أن النقلات ستكون أعمق، وأسرع بعد الجائحة. يُظهِر البحث كيف يمكن لمؤسسات التعليم العالي أن تتكيف وتتحول خلال الجائحة، كما تناقش كيف لتلك المؤسسات أن تخرج من الأزمة أقوى وتصبح قادرة على تحقيق الاستدامة طويلة الأمد، التي يمكن من خلالها، الإسهام في المجتمع بنظام أكثر رشاقة وفاعلية، تحركه سياسات مرنة ومهام محددة تسدي خدمة للمجتمع، مدفوعة برسالتها في الوقت نفسه. يجب على الجامعات أن تتسم ببعد نظر، ولا تفوت فرصة إعادة تقييم فائدتها للمجتمع، وإعادة تركيز المعنى في الحاجة إليها.
نرى أن مؤسسات التعليم العالي تلعب دورًا بارزًا في تحقيق جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة، وتسهم بشكل فاعل في أهداف التنمية المستدامة (SDGs)، كما نعتقد أن الاتجاه الاستراتيجي للجامعات يجب أن يرتكز على مبادئ مسؤوليات شركاء المصلحة، المعروفة بالحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG). أخيرًا، نجادل في أن بُعد الحوكمة - تحديدًا - أساسيٌ لمؤسسات التعليم العالي؛ لتحقيق الكفاءة والاستدامة والأهداف طويلة الأمد.This viewpoint analyses the status and transformation of Higher Education institutions during unpredicted great challenges such as the current Covid-19, which disrupted most of the economies on the planet. The changes facing Higher Education are not new, transformation has been seen in different areas, but shifts are expected to be deeper and faster after the pandemic. We show how the Higher Education institutions can resist and transform during the pandemic and we also discuss how these institutions can come out of the recession stronger and become capable of achieving long-term sustainability. For that aim, a leaner and more effective institution system with modified flexible policies that contribute to society and, at the same time, are mission-driven, is expected to be achieved. Universities in their recovery efforts must look far ahead and should not miss the opportunity to reassess their usefulness to society, nor to refocus their sense of purpose. We suggest that institutions of Higher Education play a more important role in achieving the 2030 Agenda for Sustainable Development and contribute decisively to the several SDGs. In addition, we argue that the strategic direction of universities must be focused on stakeholder responsibility principles known as Environmental, Social, and Governance – ESG. Finally, we argue that the governance dimension is particularly critical for Higher Education institutions if they want to achieve long-term efficiency, sustainability and purpose