مجلة تجسير
Not a member yet
198 research outputs found
Sort by
Virtual Workshop of Ibn Khaldon Center for Humanities and Social Sciences - Qatar University, on: Introduction to Social Sciences 23-29th October 2021
انطلاقًا من إطار التجسير؛ أحد الأطر الاستراتيجية الخمسة التي يعمل في ضوئها مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعي بجامعة قطر، ويعني إيجاد حالة من التفاعل المنهجي بين فروع العلوم الاجتماعية والإنسانية المختلفة فيما بين تلك الأطر؛ أقام مركز ابن خلدون دورة علمية بعنوان: «مداخل إلى العلوم الاجتماعية» ضمن فعالية «أسبوع مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية» على مدار سبعة أيام من 23-29 أكتوبر، شارك في تقديمها سبعة أساتذة رائدين في اختصاصاتهم.
تقوم فكرة الدورة على أن المعرفة العلمية الاجتماعية معرفة متداخلة بطبيعتها، وأن الاكتفاء في البناء العلمي على التخصص الدقيق يؤدي ببعض الأكاديميين والباحثين إلى أن يحصروا أنفسهم في زاوية نظر معزولة عن سياقها المعرفي والمنهجي؛ مما يتطلب من المختصين في مختلف العلوم، أن تكون لهم دراية بالعلوم الأخرى؛ ولو على مستوى المداخل، لتتشكل لهم صورة عن خارطة المعرفة بحقولها ومناهجها المختلفة، وليتمكنوا من القيام بعملهم العلمي والبحثي عن وعي بهذا التعقيد والترابط بين العلوم.
وفي هذا السياق تأتي فكرة هذه الدورة في توفير مداخل للعلوم الاجتماعية لغير المختصين، وذلك لتمكينهم من فهمٍ أفضل وأدق لظواهر المجتمع التي يعملون على دراستها والتي لا يمكن فهمها والتعامل معها دون توفيت حد أدنى من المعرفة بحقل العلوم الإنسانية والاجتماعية ومناهجه وأدواته التي طورها لفهم المجتمع وظواهره ومؤسساته.  
Book Review Interlinguistics
مراجعة كتاب
اللسانيات البينية
تأليف: خالد حويّر الشمس
مراجعة: عبد السلام حامد
أستاذ النحو واللغويات والعَروض، قسم اللغة العربية، كلية الآداب والعلوم، جامعة قطر[email protected] Review
Interlinguistics, by Khaled Ḥuwayyir Al Shams
Abdul Salam Hamed
Professor of Syntax, Philology and Prosody, Department of Arabic Language, College of Arts and Sciences, Qatar University
[email protected]
Book Review Islam, Authoritarianism, and Underdevelopment: A Global and Historical Comparison
مراجعة كتاب
الإسلام والاستبداد والتخلف: مقارنة عالمية وتاريخية
تأليف: أحمد. ت. كورو
مراجعة: عبد القادر صلاح الدين
مدرس مساعد، قسم العلوم السياسية، جامعة غاشوا الفيدرالية، ولاية يوبي، نيجيريا
[email protected] Review
Islam, Authoritarianism, and Underdevelopment: A Global and Historical Comparison, by Ahmet T. Kuru
Reviewed by: Abdulkadir Salaudeen
Assistant teacher, Department of Political Science, Federal University of Gashua. Yobe State, Nigeria
[email protected]
Social Determinant in Shaping the Country Image: The Case of 2022 World cup in the State of Qatar
تُسائل هذه الدراسة الكيفية التي تتصور بها النُخْبة القطرية تنظيم بلدها لكأس العالم 2022، وتتناول ذلك أولًا: من خلال الوقوف على أبرز السمات الاجتماعية التي تميز المجتمع القطري حسب تصور هذه النُخْبة، ثم ثانيًا؛ الصورة النموذجية التي ترى هذه النخبة أنه يجب أن يكون عليها المجتمع القطري في تنظيمه لهذه الفعالية العالمية الكبيرة، وثالثًا: تصوراتهما بخصوص الكيفية الأفضل لمواجهة التحديات الاجتماعية المُرافقة لتنظيم هذا الحدث العالمي. اعتمدت الدراسة منهجًا كيفيًا يبحث آراء عينة تم اختيارها بطريقة غير عشوائية، وتتضمن مثقفين من المجتمع القطري والخبراء الأكاديميين والشباب حاملي الشهادات العُليا الذين عبروا عن آرائهم من خلال مقابلات شبه موجهة وحلقة نقاشية. تتمثل أهمية هذه الدراسة في كونها واحدةً من الدراسات القليلة التي تطرقت لاستضافة كأس العالم من خلال مقابلات معمقة تبحث كيفيّا في وجهات نظر الفاعلين القطريين أنفسهم. وعلى العكس من افتراض الدراسة بأن المجتمع القطري من حيث كونه مجتمعًا تحكمه عادات وتقاليد، ولديه خصوصيته الثقافية التي تستمد جذورها من الدين والدولة والأسرة، سوف يسعى نحو تشكيل صورة معيارية لغرض ترويجها خلال استضافة هذه الفعالية الرياضية العالمية، تُظهر النتائج رفضًا لترويج صورة عن المجتمع مُعدّة خصيصًا لإرضاء جمهور خارجي يحضر فعالية محدودة في الزمان. وتبين النتائج مع ذلك اتجاهًا لدى المشاركين نحو ضبط الممارسة الاستهلاكية لفئات من المواطنين، وذلك تقويضًا لصورةٍ ذهنية سائدة في الخارج حول نمط الحياة الريعية في قطر. ومهما يكن، فإن هناك تعبيرًا عن الثقة في كلٍ من: المؤسسات الاجتماعية، والكفاءات القطرية التي يمكنها أن تلعب دورًا أساسيًا في رسم وترويج معالم صورة متوافق عليها مجتمعيًا أثناء تنظيم البلد لكأس العالم.This study question the perceptions of the Qataris elite on their country hosting the 2022 World Cup. We begin by identifying the main distinct social features as seen by the elite. Then, we examine the most suitable image in their view to promote while organizing this mega event. Last, we discuss how they see best approaching the social challenges of managing this mega event, particularly in the presence of people from various global cultures. Data were qualitatively collected using a non-random sample through in-depth interviews and a focus group conducted with Qatari intellectuals, academic experts, and young graduates from higher education. The qualitative examination of Qatari perceptions on their country hosting the 2022 World through in-depth qualitative technique lacks the literature. In contrast to the assumption that Qatar, being a heavily ruled society by religion, family, and state traditions, will attempt to showcase an ideal picture to the prospective visitors for the World Cup 2022, the result reveals less interest in creating a misrepresenting image to satisfy a world-visitors attending a temporary sportive event. On the other hand, some necessitate restraining the actual consumerism practices among the population to better cope with criticism arising from the prevailed rentier pattern. Findings show, however, great confidence in the social institution and national competencies to lead and promote a best-negotiated country branding during the event's organization
Soft Power and the 2022 World Cup in Qatar: Learning from Experiences of Past Mega-Sporting Event Hosts
تُظهر التجارب السابقة لاستضافة الفعاليات الرياضية الضخمة مثل الألعاب الأولمبية وكأس العالم أن هناك عديد الطرق التي يمكن أن تسهم فيها هذه الاستضافة في تمكين القوة الناعمة للدول المستضيفة من عدمه. بالاعتماد على طيف من الأدبيات السابقة، تستخدم هذه الورقة تجارب القوى الناعمة لستة دول قامت بتنظيم كأس العالم أو الألعاب الأولمبية منذ 2008. وتتضمن هذه التجارب كُلًّ من الصين (الألعاب الأولمبية بيجين 2008)، وجنوب أفريقيا (كأس العالم 2010)، والمملكة المتحدة (الألعاب الأولمبية بلندن 2012)، والبرازيل (كأس العالم سنة 2014 والألعاب الأولمبية سنة 2016 في ريو ديجانيرو)، وروسيا (الألعاب الأولمبية في سوشي 2014 وكأس العالم سنة 2018)، واليابان (الألعاب الأولمبية 2020 في طوكيو). تعتمد هذه الورقة مقاربة لكأس العالم 2022 الذي تنظمه قطر من خلال تطبيق وتكييف تجارب الاستضافات السابقة لفهم أوجه تمكين القوة الناعمة للدولة المستضيفة من عدمه. التحديات الدولية حول وضعية العمالة المهاجرة في قطر، ونوعية القيم الإسلامية والثقافية السائدة في قطر والمختلفة عن الجمهور الغربي، سوف تستمر في تحدّي الإدارة والسمعة الدولية لتنظيم قطر للمونديال. ومع ذلك، فإن استمرار قطر في التزامها بتنظيم هذه الفعالية بالمعايير الأكثر صداقة للبيئة، والحضور الدائم في حقل كرة القدم الدولية من خلال الرعاية، والتملك، والفوز في البطولات الرياضية العالمية، بالإضافة إلى البحث الدائم عن تعزيز وتحسين وضعية الدولة، سيساعد البلد في تحقيق مساعي التمكين في مرحلة ما قبل تنظيم الفعالية. وتعهد البلد وتفانيه في خلق إرث دائم بعد ديسمبر 2022 سيعين على تمكين البلد في مرحلة ما بعد تنظيم الفعالية.
The experiences of past hosts to mega sporting events like the Olympics, or FIFA World Cup games show that there are numerous ways in which countries can be both empowered or disempowered through their pursuit of soft power. Through a selective literature review, this paper uses the relevant soft power experiences of six countries who have hosted either the World Cup or Olympic Games from 2008. The cases include China (Beijing 2008 Olympics), South Africa (2010 World Cup), United Kingdom (London 2012 Olympics), Brazil (2014 World Cup and Rio de Janeiro 2016 Olympics), Russia (Sochi 2014 Winter Olympics, and 2018 World Cup), and Japan (Tokyo 2020 Olympics). The paper then considers Qatar’s 2022 World Cup with an angle on applying and adapting the experiences of past hosts to understand the soft empowerment or disempowerment that Qatar will likely face as a result of hosting the games. The numerous international concerns over the situation with migrant workers in Qatar, and the Islamic and cultural norms that are alien to Western audiences, will continue to challenge Qatar’s image management and branding measures. Nevertheless, the commitment to holding the most eco-friendly event, continuous presence on international soccer fields through sponsorships, ownerships, and winning championships, in addition to actively seeking to enhance and alleviate the status of the country on the global stage will help Doha in its soft empowerment endeavors in the period before and during the event. Its pledge and dedication to keeping a long-lasting legacy after December 2022 will also help the State in the post-event phase of soft empowerment