1,740,706 research outputs found

    كمبوديا 50 عاما من بناء السلم الاجتماعي والهرب من أشباح الخمير الحمر

    No full text
     ملخص:عانت بعض الأقليات المسلمة ÙÙŠ جنوب شرق آسيا من العداء الشيوعي ضـد الإسلام والمسلمين، ومارست الأنظمة الشيوعيـة ولا تزال الهجمات الإلحـادية والإبادة الجماعية ضد الأقليات المسلمـة ÙÙŠ بعض بلدان آسـيـا، وإن كـانت آثار الحقبـة الشيوعيـة مازالت باقـيـة Ùـي النÙوس، ÙˆÙÙŠ الحـيـاة الاجتماعية والاقتصادية والثقاÙية.وتعتبر مملكة كمبوديا نموذجا لتلك الأقليات التي عانت من مذابح الإبادة الجماعية التي ارتكبها الخمير الحمر ÙÙŠ سبعينيات القرن العشرين.وتتناول هذه الدراسة موضوع: "كمبوديا 50 عاما من بناء السلم الاجتماعي والهرب من أشباح الخمير الحمر"ØŒ حيث تعرض هذا البلد لأبشع إبادة جماعية لردح من الزمن، سعى خلالها المجتمع الدولي إلى إحلال السلام ÙÙŠ تلك المنطقة، توجت تلك الجهود بتوقيع Ø§ØªÙØ§Ù‚يّة باريس للسلام أو ما ØªØ¹Ø±Ù Ø¨Ø§ØªÙØ§Ù‚يّة كمبوديا الشاملة للسلام عام 1991Ù….الكلمات Ø§Ù„Ù…ÙØªØ§Ø­ÙŠØ©: كمبوديا، الخمير الحمر، الإبادة الجماعية، السلم.AbstractSome Muslim minorities in Southeast Asia suffered from communist hostility against Islam and Muslims, and communist regimes were practiced and atheistic attacks and mass extermination against Muslim minorities are still in some countries of Asia, although the effects of the communist era still remain on the souls, and also in social, economic and cultural life.The Kingdom of Cambodia is considered as a model for those minorities that suffered from the genocide committed by The Khmer Rouge  in the 1970s.This study deals with the topic: « “Cambodia is 50 years of building social peace and escaping from the ghosts of The Khmer Rouge (the suffering of the homeland», as this country was shown to the most heinous genocide for a period of time, during which the international community sought to bring peace to that region, these efforts culminated in the signature of The Paris Peace Agreement or what is known as the Cambodia Comprehensive Peace Agreement of 1991.Key words: Cambodia, The Khmer Rouge, genocide, peace

    أمهية أتسيس مراكز استشارات اقتصادية متخصصة لنشر الوعي بÙوائد االلتزام ابلضوابط الشرعية ي٠عقود الشركات ألثرها البالغ ي٠النمو االقتصادي

    No full text
    تعترب املشاريع الصغرية واملتوسطة العصب األساسي والقلب النابض للحركة االقتصادية ي٠مجيع اجملتمعات وهي صمام األمان ي٠أوقات األزمات، وجناحها يكون مآله احلتمي حركة اقتصادية وتنموية ي٠اجملتمع مما ينعكس إجيااب على البطالة والركود والتضخم وعلى سائر اجلوانب االقتصادية ابألثر اجليد مما يزيد ÙŠÙ Ø±ÙØ§Ù‡ÙŠØ© اجملتمع.كما أن اإلسالم حرص على Ø­ÙØ¸ املال وجعله من الضرورات اخلمس ÙŠÙ Ø§Ø­Ù„ÙØ¸ وأوجب منوه وتشغيله وحدد له اجملاالت اليت يعم Ùيها اخلري ÙˆØ§Ù„Ù†ÙØ¹ على اجملتمع وحرم االحتكار ووضع الضوابط للشركات واألسواق ونظم آلية دورة املال بني األغنياء والÙقراء .وعلى املهتمني ابالقتصاد اإلسالمي وعلى منو اجملمعات اإلسالمية عن طريق مشاريع حقيقية تنشر اخلري ي٠اجملمتع ÙˆØªØ±ÙØ¹ ÙØ§Ø¹Ù„يته اإلنتاجية وتساهم ي٠معاجلة األزمات املالية Ùيه، ÙØ¥Ù† عليهم أتسيس مراكز استشارات اقتصادية متخصصة جمانية أو مبقابل مايل رمزي لتقوم بضبط العقود حسب الضوابط الشرعية وتوعية املستثمرين أبمهية ذلك للمصاحل اخلاصة والعامة ولنجاح واستقرار مشاريعهم وملراجعة هذه عقود الشركات من الناحية القانونية وتقدمي دراسات جدوى ونصائح دقيقة لتساهم ي٠جناح هذه املشاريع وابلتايل ينتج من ذلك حركة اقتصادية واعية وانجحة إبذن هللا. وسيحاول الباحث تسليط الضوء على أمهية هذا املقرتح وأثره Ø§Ù„ÙØ§Ø¹Ù„ على النمو االقتصادي وعلى Ø­ÙØ¸ املال واستثماره ابلطرق اليت تعود على اجملاالت االستثمارية خاصة وعلى اجملتمع عموما بÙوائد واضحة

    علاقة أثرياء الصحابة بالسياسة الاقتصادية وآثارها الاقتصادية المعاصرة

    No full text
    تتمثل مشكلة البحث ÙÙŠ علاقة أثرياء الصحابة بالسياسة الاقتصادية وآثارها المعاصرة، وكيÙكانت السياسة الاقتصادية ÙÙŠ عهد الرسالة ومن هم أغنياء الصحابة ومدى تأثيرهم ÙÙŠ السياسةالاقتصادية ÙÙŠ عهدهم والآثار المعاصرة المترتبة على طبيعة العلاقة بين اثرياء الصحابة والسياسةالاقتصادية. كما يهد٠البحث بيان ملامح السياسة الاقتصادية ÙÙŠ عهد الرسول صلى الله عليه وسلموالسّير الاقتصادية للصحابة، وكي٠أثروا وتأثروا، والعلاقة الاقتصادية بينهم وبين السياسة الاقتصاديةÙÙŠ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.ولهذا البحث اهمية للحكومات المعاصرة ÙÙŠ انه يقدم الصورة الحقيقية للسياسة الاقتصادية للرسولصلى الله عليه وسلم وطبيعة علاقتها بالمستثمرين لأنه يبرز الدور الحقيقي لأغنياء الصحابة ÙÙŠ التنميةالاقتصادية، كما انه يهم المجتمع ÙÙŠ تصحيحه لبعض Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… الخاطئة حول Ù…Ùهوم الÙقر ÙÙŠ الاسلام،كما انه يهم الباحثين والخبراء بالشأن الاقتصادي ÙÙŠ انه ÙŠÙØªØ­ مجال مهم للبحث والتقصي ÙÙŠ مجالالاستثمار وطبيعة علاقة المستثمرين بالدولة .وقد انتهج الباحث ÙÙŠ بحثه نهجا استقرائيا وصÙيا لتصوير الخالة الاقتصادية ÙÙŠ عهد الرسالةبالاعتماد على المصادر الموثوقة من منابعها ومن الصحاح. وتطرق الى دور اغنياء الصحابة ÙÙŠ التنميةالاقتصادية وربطها بالواقع المعاصر وصلاحيتها كنموذج صالخ للتطبيق .وخلص البحث الى:ÙƒÙØ§Ø¡Ø© دور السياسة الاقتصادية للرسول صلى الله عليه وسلم ÙÙŠ تكوين ريادة الاعمال وضرورةالتأسّي بأثرياء الصحابة ÙÙŠ كونهم مستثمرين نزيهين صالحين عزّزوا التنمية الاقتصادية ÙÙŠ عصرهمواستحقوا ان يكونوا نموذجا اقتصاديا معاصرا

    أثر التمويل الإجتماعي الإسلامي على ربحية المنظمات متناهية الصغر: دراسة حالة على عينة من المنظمات متناهية الصغر ÙÙŠ سوري Ø©

    No full text
    ÙÙŠ السنوات الأخيرة شهدت سورية محاولات عديدة للعودة للحياة الاقتصادية عن طريق تأسيس منظماتمتناهية ÙÙŠ الصغر وكانت أحد أكبر الصعوبات التي تواجه هذه المنظمات هي التمويل، لذا تسعى هذه الدراسة إلىإبراز أهمية المنظمات المتناهية بالصغر ودورها الهام ÙÙŠ التنمية الاقتصادية والاجتماعية وخاصة ÙÙŠ ظل الازماتالاقتصادية ÙÙŠ البلدان النامية بشكل عام ÙˆÙÙŠ سورية بشكل خاص Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© الى ابراز دور التمويل الإجتماعي الإسلاميÙÙŠ دعم وتنمية المنظمات متناهية ÙÙŠ الصغر ÙˆÙ…Ø¹Ø±ÙØ© مدى تأثير التمويل الإجتماعي الإسلامي على ربحية تلكالمنظمات. ضمن هذه الدراسة سو٠يتم التركيز على القرض الحسن كاحد اهم عناصر التمويل الاجتماعيالإسلامي وهل يوجد تاثير بين القيمة المالية لهذا القرض على نسبة ربح المنظمات المتناهية الصغر. سيتم إستخدامالمنهج الوصÙÙŠ التحليلي ÙÙŠ هذه الدراسة

    ÙÙŠ استقرار سعر صر٠الليرة التركية (Ziraatkatılım) أثر بنك الزراعة

    No full text
    Ù‡Ø¯ÙØª الدراسة إلى Ù…Ø¹Ø±ÙØ© استقرار سعر الصر٠وعلاقته بالبنوك ،وإظهار أثر مساهمة البنوك ÙÙŠ استقرار Ø§Ù„ØµØ±ÙØŒ وكذلك التعر٠بـ بنك زراعات كاتلم وكيÙية نشأته. واعتمدت الدراسة على عينة من العاملين ÙÙŠ بنك زراعات كاتلم، شملت أكثر من 100 عامل مقيما ÙÙŠ اسطنبول، وذلك عبر استخدام الاستبانة الالكترونية

    تدريس الحوار والأديان ضمن مادة التربية الإسلامية

    No full text
    ملخص:يهد٠هذا البحث إلى الوقو٠على أهمية مادة التربية الإسلامية ÙÙŠ تدريس الحوار، بالمملكة المغربية، من خلال المنهاج المؤطر والمقررات الدراسية، وذلك باستقراء الدروس والنصوص التي تدعو إلى الحوار. ويأتي هذا البحث أيضا للدعوة إلى تدريس مادة دراسة الأديان أو علم الأديان بالتعليم الثانوي ضمن مادة التربية الإسلامية، لما لها من أهمية ÙÙŠ بناء النظام Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ÙŠ Ø§Ù„Ø¹Ù‚Ø§Ø¦Ø¯ÙŠ Ù„Ù„ÙØ±Ø¯ تجاه الأÙكار الدينية Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯Ø© عليه، وتكوين شخصية المتعلم على حسن التواصل ÙˆØ§Ù„ØªÙØ§Ø¹Ù„ مع الآخر البعيد.الكلمات Ø§Ù„Ù…ÙØªØ§Ø­ÙŠØ©: الحوار – الأديان – التربية الإسلامية – التدريس – المنهاج. Abstract:This research aims to identify the importance of the subject of Islamic education in teaching dialogue, in Moroccan kingdom, from the courses of all levels, and the framed curriculum, by extrapolating lessons and texts that invite dialogue. This research also comes as an invitation to teach the subject of the study of religions or the science of religions in secondary education within the subject of Islamic education. Because of its importance in building the individual’s doctrinal defense system against the religious ideas that come to him, and the formation of the learner's personality on good communication and interaction with the distant other.Keywords: Dialogue - Religions - Islamic Education - Teaching - Curriculum

    أثر تطبيق آليات الاقتصاد الأسلامي ÙÙŠ تعزيز تمويل الاقتصاد الأخضر

    No full text
    بعد مرور العالم باسره بأزمات وكوارث مالية وبيئية وصحية واجتماعية متباينة الأسباب Ù…ØªÙØ§ÙˆØªØ© الاثار تتوجه البحوثوالدراسات الى محاولة إيجاد وسائل وسبل تقلل من الاضرار الناجمة عن سوء استخدام الانسان للموارد والأصولالطبيعية وتقليل الاستنزا٠والهدر لهذه الموارد والتوجه لترشيد الاستهلاك وضبطه بمعايير أكثر سلامة ÙˆÙ…Ø­Ø§ÙØ¸Ø© للبيئة.وقد حاولت منظمة الأمم المتحدة تبني مشاريع متعددة والترويج لها ساندتها ÙÙŠ ذلك بعض الدول، ولكن النتيجةلاتزال ضئيلة إذا قورنت بما يحتاجه العالم اجمع. ويتم ادراج مشكلة التمويل على راس قائمة العقبات التي تعترضانجاز هذه المشاريع وتق٠حائلا دون تحقيقها. لذا ÙØ§Ù† هذا البحث هو محاولة لتوجيه الاهتمام Ù„Ù„Ø§Ø³ØªÙØ§Ø¯Ø© منالاقتصاد الإسلامي والياته وتطبيقاته واستثمار ذلك ÙÙŠ إيجاد مصادر لتمويل هذه المشاريع خصوصا ÙÙŠ الدولالإسلامية الÙقيرة التي تعاني من مشاكل بيئية صعبة تسببت بها الدول الصناعية المتقدمة وتغاضى عنها باقي العالم

    دراسة مقارنة بين قانون الوق٠المصري وقانون الوق٠التركي

    No full text
    لم تعر٠الحضارات البشرية المتعاقبة نظاما خيريا مثل نظام الوق٠الإسلامي، من حيث ضمان الاستمراريةوالثبات، يأتي هذا البحث ÙÙŠ سياق الاهتمام بهذا المنتج الإسلامي العريق، وقد أثّرت التحولات السياسية التينشأت عنها الدولة الحديثة على المجال الوقÙÙŠ تأثيرا عميقا، ÙØ¨Ø¹Ø¯ سقوط الدولة العثمانية ÙˆÙÙŠ سنة 1926 صدرالقانون التركي الذي اعتبرت بموجبه الأوقا٠مجرد مؤسسات تابعة للدولة، ÙˆÙÙŠ مصر وبعد "ثورة" يوليو 1952استولت الدولة على الأوقا٠ودمجتها ÙÙŠ البيروقراطية الحكومية، مما يجعل الحالتين متشابهتين من خلال سعي السلطةإلى تحجيم Ø§Ù„Ø£ÙˆÙ‚Ø§ÙØŒØ¹Ù† طريق التشريعات والتنظيمات القانونية، ولذلك يسلط هذا البحث الضوء على كل منالقوانين الوقÙية ÙÙŠ مصر وتركيا ويقارن بينها، ليبرز من خلال تحليل قوانين الوق٠ÙÙŠ البلدين أبرز نقاط الضعÙÙيهما، مثل الخضوع لسيطرة الدولة من ناحية الإدارة، وعدم الخضوع للشريعة الإسلامية ÙÙŠ حالة قوانين ال ÙˆÙ‚ÙØ§Ù„تركي، وكذلك نقاط القوة Ùيهما مثل الاهتمام بالبيئة، كما يبيّن التهديدات التي تواجه التشريعات الوقÙية ÙÙŠ البلدينكعدم الاستقرار السياسي، ويصل البحث بعد المقارنة بين القوانين إلى توصيات من أهمها: "خصوصا بالنسبة للحالةالمصرية" ضرورة تشريع قوانين تتيح Ù„Ù„Ø£ÙˆÙ‚Ø§Ù ÙØªØ­ ÙØ±ÙˆØ¹ ومكاتب تمثيل ÙÙŠ الخارج ØŒ حيث يتيح هذا للإدارة الوقÙيةإنشاء علاقات تستÙيد منها الأوقا٠من ناحية إعطاء منح أو مساعدات تساعد على تطورها واستقرارها، كمايÙيد من ناحية القدرة على استلام معونات أو هبات من الخارج تؤدي بالتالي إلى زيادة Ø§Ù„ÙƒÙØ§Ø¡Ø© ØŒ وتطوير المؤسسةالوقÙية
    corecore