1,740,706 research outputs found
Ø±ÙØ§Ù ÙØ¯Ø±Ùد ÙÙØ§ÙÙØ³Ùا 0-0 Ø§ÙØ¯ÙØ±Ù Ø§ÙØ§Ø³Ø¨Ø§ÙÙ 2011-2012
اÙÙØ¹ÙÙ Ø¹ØµØ§Ù Ø§ÙØ´ÙاÙ
Ø±ÙØ§Ù ÙØ¯Ø±Ùد ÙÙØ§ÙÙØ³Ùا 0-0 Ø§ÙØ¯ÙØ±Ù Ø§ÙØ§Ø³Ø¨Ø§ÙÙ 2011-2012
اÙÙØ¹ÙÙ Ø¹ØµØ§Ù Ø§ÙØ´ÙاÙ
كمبوديا 50 عاما من بناء السلم الاجتماعي والهرب من Ø£Ø´Ø¨Ø§Ø Ø§Ù„Ø®Ù…ÙŠØ± الØÙ…ر
 ملخص:عانت بعض الأقليات المسلمة ÙÙŠ جنوب شرق آسيا من العداء الشيوعي ضـد الإسلام والمسلمين، ومارست الأنظمة الشيوعيـة ولا تزال الهجمات الإلØÙ€Ø§Ø¯ÙŠØ© والإبادة الجماعية ضد الأقليات المسلمـة ÙÙŠ بعض بلدان آسـيـا، وإن كـانت آثار الØÙ‚بـة الشيوعيـة مازالت باقـيـة Ùـي النÙوس، ÙˆÙÙŠ الØÙ€ÙŠÙ€Ø§Ø© الاجتماعية والاقتصادية والثقاÙية.وتعتبر مملكة كمبوديا نموذجا لتلك الأقليات التي عانت من Ù…Ø°Ø§Ø¨Ø Ø§Ù„Ø¥Ø¨Ø§Ø¯Ø© الجماعية التي ارتكبها الخمير الØÙ…ر ÙÙŠ سبعينيات القرن العشرين.وتتناول هذه الدراسة موضوع: "كمبوديا 50 عاما من بناء السلم الاجتماعي والهرب من Ø£Ø´Ø¨Ø§Ø Ø§Ù„Ø®Ù…ÙŠØ± الØÙ…ر"ØŒ ØÙŠØ« تعرض هذا البلد لأبشع إبادة جماعية Ù„Ø±Ø¯Ø Ù…Ù† الزمن، سعى خلالها المجتمع الدولي إلى Ø¥ØÙ„ال السلام ÙÙŠ تلك المنطقة، توجت تلك الجهود بتوقيع Ø§ØªÙØ§Ù‚يّة باريس للسلام أو ما ØªØ¹Ø±Ù Ø¨Ø§ØªÙØ§Ù‚يّة كمبوديا الشاملة للسلام عام 1991Ù….الكلمات Ø§Ù„Ù…ÙØªØ§ØÙŠØ©: كمبوديا، الخمير الØÙ…ر، الإبادة الجماعية، السلم.AbstractSome Muslim minorities in Southeast Asia suffered from communist hostility against Islam and Muslims, and communist regimes were practiced and atheistic attacks and mass extermination against Muslim minorities are still in some countries of Asia, although the effects of the communist era still remain on the souls, and also in social, economic and cultural life.The Kingdom of Cambodia is considered as a model for those minorities that suffered from the genocide committed by The Khmer Rouge in the 1970s.This study deals with the topic: « “Cambodia is 50 years of building social peace and escaping from the ghosts of The Khmer Rouge (the suffering of the homeland», as this country was shown to the most heinous genocide for a period of time, during which the international community sought to bring peace to that region, these efforts culminated in the signature of The Paris Peace Agreement or what is known as the Cambodia Comprehensive Peace Agreement of 1991.Key words: Cambodia, The Khmer Rouge, genocide, peace
أمهية أتسيس مراكز استشارات اقتصادية متخصصة لنشر الوعي بÙوائد االلتزام ابلضوابط الشرعية ي٠عقود الشركات ألثرها البالغ ي٠النمو االقتصادي
تعترب املشاريع الصغرية واملتوسطة العصب األساسي والقلب النابض Ù„Ù„ØØ±ÙƒØ© االقتصادية ي٠مجيع اجملتمعات وهي صمام األمان ي٠أوقات األزمات، وجناØÙ‡Ø§ يكون مآله اØÙ„تمي ØØ±ÙƒØ© اقتصادية وتنموية ي٠اجملتمع مما ينعكس إجيااب على البطالة والركود والتضخم وعلى سائر اجلوانب االقتصادية ابألثر اجليد مما يزيد ÙŠÙ Ø±ÙØ§Ù‡ÙŠØ© اجملتمع.كما أن اإلسالم ØØ±Øµ على ØÙظ املال وجعله من الضرورات اخلمس ي٠اØÙ„ÙØ¸ وأوجب منوه وتشغيله ÙˆØØ¯Ø¯ له اجملاالت اليت يعم Ùيها اخلري ÙˆØ§Ù„Ù†ÙØ¹ على اجملتمع ÙˆØØ±Ù… Ø§Ø§Ù„ØØªÙƒØ§Ø± ووضع الضوابط للشركات واألسواق ونظم آلية دورة املال بني األغنياء والÙقراء .وعلى املهتمني ابالقتصاد اإلسالمي وعلى منو اجملمعات اإلسالمية عن طريق مشاريع ØÙ‚يقية تنشر اخلري ي٠اجملمتع ÙˆØªØ±ÙØ¹ ÙØ§Ø¹Ù„يته اإلنتاجية وتساهم ي٠معاجلة األزمات املالية Ùيه، ÙØ¥Ù† عليهم أتسيس مراكز استشارات اقتصادية متخصصة جمانية أو مبقابل مايل رمزي لتقوم بضبط العقود ØØ³Ø¨ الضوابط الشرعية وتوعية املستثمرين أبمهية ذلك للمصاØÙ„ اخلاصة والعامة ÙˆÙ„Ù†Ø¬Ø§Ø ÙˆØ§Ø³ØªÙ‚Ø±Ø§Ø± مشاريعهم وملراجعة هذه عقود الشركات من الناØÙŠØ© القانونية وتقدمي دراسات جدوى ÙˆÙ†ØµØ§Ø¦Ø Ø¯Ù‚ÙŠÙ‚Ø© لتساهم ÙŠÙ Ø¬Ù†Ø§Ø Ù‡Ø°Ù‡ املشاريع وابلتايل ينتج من ذلك ØØ±ÙƒØ© اقتصادية واعية ÙˆØ§Ù†Ø¬ØØ© إبذن هللا. ÙˆØ³ÙŠØØ§ÙˆÙ„ Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ« تسليط الضوء على أمهية هذا Ø§Ù…Ù„Ù‚Ø±ØªØ ÙˆØ£Ø«Ø±Ù‡ Ø§Ù„ÙØ§Ø¹Ù„ على النمو االقتصادي وعلى ØÙظ املال واستثماره ابلطرق اليت تعود على اجملاالت االستثمارية خاصة وعلى اجملتمع عموما بÙوائد ÙˆØ§Ø¶ØØ©
علاقة أثرياء Ø§Ù„ØµØØ§Ø¨Ø© بالسياسة الاقتصادية وآثارها الاقتصادية المعاصرة
تتمثل مشكلة Ø§Ù„Ø¨ØØ« ÙÙŠ علاقة أثرياء Ø§Ù„ØµØØ§Ø¨Ø© بالسياسة الاقتصادية وآثارها المعاصرة، وكيÙكانت السياسة الاقتصادية ÙÙŠ عهد الرسالة ومن هم أغنياء Ø§Ù„ØµØØ§Ø¨Ø© ومدى تأثيرهم ÙÙŠ السياسةالاقتصادية ÙÙŠ عهدهم والآثار المعاصرة المترتبة على طبيعة العلاقة بين اثرياء Ø§Ù„ØµØØ§Ø¨Ø© والسياسةالاقتصادية. كما ÙŠÙ‡Ø¯Ù Ø§Ù„Ø¨ØØ« بيان Ù…Ù„Ø§Ù…Ø Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§Ø³Ø© الاقتصادية ÙÙŠ عهد الرسول صلى الله عليه وسلموالسّير الاقتصادية Ù„Ù„ØµØØ§Ø¨Ø©ØŒ وكي٠أثروا وتأثروا، والعلاقة الاقتصادية بينهم وبين السياسة الاقتصاديةÙÙŠ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.ولهذا Ø§Ù„Ø¨ØØ« اهمية للØÙƒÙˆÙ…ات المعاصرة ÙÙŠ انه يقدم الصورة الØÙ‚يقية للسياسة الاقتصادية للرسولصلى الله عليه وسلم وطبيعة علاقتها بالمستثمرين لأنه يبرز الدور الØÙ‚يقي لأغنياء Ø§Ù„ØµØØ§Ø¨Ø© ÙÙŠ التنميةالاقتصادية، كما انه يهم المجتمع ÙÙŠ تصØÙŠØÙ‡ لبعض Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… الخاطئة ØÙˆÙ„ Ù…Ùهوم الÙقر ÙÙŠ الاسلام،كما انه يهم Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ«ÙŠÙ† والخبراء بالشأن الاقتصادي ÙÙŠ انه ÙŠÙØªØ مجال مهم Ù„Ù„Ø¨ØØ« والتقصي ÙÙŠ مجالالاستثمار وطبيعة علاقة المستثمرين بالدولة .وقد انتهج Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ« ÙÙŠ Ø¨ØØ«Ù‡ نهجا استقرائيا وصÙيا لتصوير الخالة الاقتصادية ÙÙŠ عهد الرسالةبالاعتماد على المصادر الموثوقة من منابعها ومن Ø§Ù„ØµØØ§Ø. وتطرق الى دور اغنياء Ø§Ù„ØµØØ§Ø¨Ø© ÙÙŠ التنميةالاقتصادية وربطها بالواقع المعاصر وصلاØÙŠØªÙ‡Ø§ كنموذج صالخ للتطبيق .وخلص Ø§Ù„Ø¨ØØ« الى:ÙƒÙØ§Ø¡Ø© دور السياسة الاقتصادية للرسول صلى الله عليه وسلم ÙÙŠ تكوين ريادة الاعمال وضرورةالتأسّي بأثرياء Ø§Ù„ØµØØ§Ø¨Ø© ÙÙŠ كونهم مستثمرين نزيهين صالØÙŠÙ† عزّزوا التنمية الاقتصادية ÙÙŠ عصرهمواستØÙ‚وا ان يكونوا نموذجا اقتصاديا معاصرا
أثر التمويل الإجتماعي الإسلامي على ربØÙŠØ© المنظمات متناهية الصغر: دراسة ØØ§Ù„Ø© على عينة من المنظمات متناهية الصغر ÙÙŠ سوري Ø©
ÙÙŠ السنوات الأخيرة شهدت سورية Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات عديدة للعودة للØÙŠØ§Ø© الاقتصادية عن طريق تأسيس منظماتمتناهية ÙÙŠ الصغر وكانت Ø£ØØ¯ أكبر الصعوبات التي تواجه هذه المنظمات هي التمويل، لذا تسعى هذه الدراسة إلىإبراز أهمية المنظمات المتناهية بالصغر ودورها الهام ÙÙŠ التنمية الاقتصادية والاجتماعية وخاصة ÙÙŠ ظل الازماتالاقتصادية ÙÙŠ البلدان النامية بشكل عام ÙˆÙÙŠ سورية بشكل خاص Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© الى ابراز دور التمويل الإجتماعي الإسلاميÙÙŠ دعم وتنمية المنظمات متناهية ÙÙŠ الصغر ÙˆÙ…Ø¹Ø±ÙØ© مدى تأثير التمويل الإجتماعي الإسلامي على ربØÙŠØ© تلكالمنظمات. ضمن هذه الدراسة سو٠يتم التركيز على القرض Ø§Ù„ØØ³Ù† ÙƒØ§ØØ¯ اهم عناصر التمويل الاجتماعيالإسلامي وهل يوجد تاثير بين القيمة المالية لهذا القرض على نسبة Ø±Ø¨Ø Ø§Ù„Ù…Ù†Ø¸Ù…Ø§Øª المتناهية الصغر. سيتم إستخدامالمنهج الوصÙÙŠ التØÙ„يلي ÙÙŠ هذه الدراسة
ÙÙŠ استقرار سعر صر٠الليرة التركية (Ziraatkatılım) أثر بنك الزراعة
Ù‡Ø¯ÙØª الدراسة إلى Ù…Ø¹Ø±ÙØ© استقرار سعر الصر٠وعلاقته بالبنوك ،وإظهار أثر مساهمة البنوك ÙÙŠ استقرار Ø§Ù„ØµØ±ÙØŒ وكذلك التعر٠بـ بنك زراعات كاتلم وكيÙية نشأته. واعتمدت الدراسة على عينة من العاملين ÙÙŠ بنك زراعات كاتلم، شملت أكثر من 100 عامل مقيما ÙÙŠ اسطنبول، وذلك عبر استخدام الاستبانة الالكترونية
تدريس الØÙˆØ§Ø± والأديان ضمن مادة التربية الإسلامية
ملخص:يهد٠هذا Ø§Ù„Ø¨ØØ« إلى الوقو٠على أهمية مادة التربية الإسلامية ÙÙŠ تدريس الØÙˆØ§Ø±ØŒ بالمملكة المغربية، من خلال المنهاج المؤطر والمقررات الدراسية، وذلك باستقراء الدروس والنصوص التي تدعو إلى الØÙˆØ§Ø±. ويأتي هذا Ø§Ù„Ø¨ØØ« أيضا للدعوة إلى تدريس مادة دراسة الأديان أو علم الأديان بالتعليم الثانوي ضمن مادة التربية الإسلامية، لما لها من أهمية ÙÙŠ بناء النظام Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ÙŠ Ø§Ù„Ø¹Ù‚Ø§Ø¦Ø¯ÙŠ Ù„Ù„ÙØ±Ø¯ تجاه الأÙكار الدينية Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯Ø© عليه، وتكوين شخصية المتعلم على ØØ³Ù† التواصل ÙˆØ§Ù„ØªÙØ§Ø¹Ù„ مع الآخر البعيد.الكلمات Ø§Ù„Ù…ÙØªØ§ØÙŠØ©: الØÙˆØ§Ø± – الأديان – التربية الإسلامية – التدريس – المنهاج. Abstract:This research aims to identify the importance of the subject of Islamic education in teaching dialogue, in Moroccan kingdom, from the courses of all levels, and the framed curriculum, by extrapolating lessons and texts that invite dialogue. This research also comes as an invitation to teach the subject of the study of religions or the science of religions in secondary education within the subject of Islamic education. Because of its importance in building the individual’s doctrinal defense system against the religious ideas that come to him, and the formation of the learner's personality on good communication and interaction with the distant other.Keywords: Dialogue - Religions - Islamic Education - Teaching - Curriculum
أثر تطبيق آليات الاقتصاد الأسلامي ÙÙŠ تعزيز تمويل الاقتصاد الأخضر
بعد مرور العالم باسره بأزمات وكوارث مالية وبيئية وصØÙŠØ© واجتماعية متباينة الأسباب Ù…ØªÙØ§ÙˆØªØ© الاثار تتوجه البØÙˆØ«ÙˆØ§Ù„دراسات الى Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© إيجاد وسائل وسبل تقلل من الاضرار الناجمة عن سوء استخدام الانسان للموارد والأصولالطبيعية وتقليل الاستنزا٠والهدر لهذه الموارد والتوجه لترشيد الاستهلاك وضبطه بمعايير أكثر سلامة ÙˆÙ…ØØ§Ùظة للبيئة.وقد ØØ§ÙˆÙ„ت منظمة الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© تبني مشاريع متعددة والترويج لها ساندتها ÙÙŠ ذلك بعض الدول، ولكن النتيجةلاتزال ضئيلة إذا قورنت بما ÙŠØØªØ§Ø¬Ù‡ العالم اجمع. ويتم ادراج مشكلة التمويل على راس قائمة العقبات التي تعترضانجاز هذه المشاريع ÙˆØªÙ‚Ù ØØ§Ø¦Ù„ا دون تØÙ‚يقها. لذا ÙØ§Ù† هذا Ø§Ù„Ø¨ØØ« هو Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© لتوجيه الاهتمام Ù„Ù„Ø§Ø³ØªÙØ§Ø¯Ø© منالاقتصاد الإسلامي والياته وتطبيقاته واستثمار ذلك ÙÙŠ إيجاد مصادر لتمويل هذه المشاريع خصوصا ÙÙŠ الدولالإسلامية الÙقيرة التي تعاني من مشاكل بيئية صعبة تسببت بها الدول الصناعية المتقدمة وتغاضى عنها باقي العالم
دراسة مقارنة بين قانون الوق٠المصري وقانون الوق٠التركي
لم ØªØ¹Ø±Ù Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø§Øª البشرية المتعاقبة نظاما خيريا مثل نظام الوق٠الإسلامي، من ØÙŠØ« ضمان الاستمراريةوالثبات، يأتي هذا Ø§Ù„Ø¨ØØ« ÙÙŠ سياق الاهتمام بهذا المنتج الإسلامي العريق، وقد أثّرت التØÙˆÙ„ات السياسية التينشأت عنها الدولة Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«Ø© على المجال الوقÙÙŠ تأثيرا عميقا، ÙØ¨Ø¹Ø¯ سقوط الدولة العثمانية ÙˆÙÙŠ سنة 1926 صدرالقانون التركي الذي اعتبرت بموجبه الأوقا٠مجرد مؤسسات تابعة للدولة، ÙˆÙÙŠ مصر وبعد "ثورة" يوليو 1952استولت الدولة على الأوقا٠ودمجتها ÙÙŠ البيروقراطية الØÙƒÙˆÙ…ية، مما يجعل Ø§Ù„ØØ§Ù„تين متشابهتين من خلال سعي السلطةإلى ØªØØ¬ÙŠÙ… Ø§Ù„Ø£ÙˆÙ‚Ø§ÙØŒØ¹Ù† طريق التشريعات والتنظيمات القانونية، ولذلك يسلط هذا Ø§Ù„Ø¨ØØ« الضوء على كل منالقوانين الوقÙية ÙÙŠ مصر وتركيا ويقارن بينها، ليبرز من خلال تØÙ„يل قوانين الوق٠ÙÙŠ البلدين أبرز نقاط الضعÙÙيهما، مثل الخضوع لسيطرة الدولة من ناØÙŠØ© الإدارة، وعدم الخضوع للشريعة الإسلامية ÙÙŠ ØØ§Ù„Ø© قوانين ال ÙˆÙ‚ÙØ§Ù„تركي، وكذلك نقاط القوة Ùيهما مثل الاهتمام بالبيئة، كما يبيّن التهديدات التي تواجه التشريعات الوقÙية ÙÙŠ البلدينكعدم الاستقرار السياسي، ويصل Ø§Ù„Ø¨ØØ« بعد المقارنة بين القوانين إلى توصيات من أهمها: "خصوصا بالنسبة Ù„Ù„ØØ§Ù„ةالمصرية" ضرورة تشريع قوانين ØªØªÙŠØ Ù„Ù„Ø£ÙˆÙ‚Ø§Ù ÙØªØ ÙØ±ÙˆØ¹ ومكاتب تمثيل ÙÙŠ الخارج ØŒ ØÙŠØ« ÙŠØªÙŠØ Ù‡Ø°Ø§ للإدارة الوقÙيةإنشاء علاقات تستÙيد منها الأوقا٠من ناØÙŠØ© إعطاء Ù…Ù†Ø Ø£Ùˆ مساعدات تساعد على تطورها واستقرارها، كمايÙيد من ناØÙŠØ© القدرة على استلام معونات أو هبات من الخارج تؤدي بالتالي إلى زيادة Ø§Ù„ÙƒÙØ§Ø¡Ø© ØŒ وتطوير المؤسسةالوقÙية
- …
