At-Tajdid - Intellectual Refereed Journal
Not a member yet
460 research outputs found
Sort by
ظاهرة الحذف في ضوء نظرية النحو التوليدي التحويلي: دراسة تحليلية في القرآن الكريم Grammatical Suppression in Arabic in the Light of Generative & Transforma-tional Grammar: An Analytical Study in the Qur´an
مقدمة الحذف ظاهرة لغوية عامة في لغات العالم، فلا تخلو منه لغةٌ في أداء مهمتها الاتصالية ولتحقيق فعاليتها في إيصال المعلومات والتعبير عن المعاني. وهو في اللغة العربية منهج متبع وظاهرة شائعة مطردة، فاللغة العربية لغة إيجاز واختصار، حيث نجد العرب في مخاطباتهم يحذفون من الكلام حروفاً وكلمات بل جملاً طالما كان معنى الكلام مفهوماً دونها، وظهر الدليل عليه. فيأنسون إلى الاختصار والاقتصار، ويشيرون إلى المعنى إشارة موحية تغني عن الكلام الطويل والسرد الممل.[1]وكثيراً ما يلجأ المتكلم إلى الحذف لأغراض متنوعة كإيثار الوجازة، والغض عن المحذوف استكراهاً من ذكره أو جهلاً به، أو عدم ذكره تشريفاً له أو تحقيرًا من شأنه أو خوفاً منه أو عليه وغيرها[1] حسين، عبد القادر، أثر النحاة في البحث البلاغي (الدوحة: دار قطري بن الفجاءة للنشر والتوزيع، ط2، 1986)، ص9
مقاصد الشريعة بأبعاد جديدة
مقدمةشهدت الساحة الفكرية الإسلامية خلال العقدين أو الثلاثة المنصرمة نموًّا كبيرًا في الدراسات الخاصة بمقاصد الشريعة واهتمامًا متزايدًا بهذا المستوى من الفهم لأحكام الشرعية وتأكيدًا لأهميته، سواءً بالنسبة لإدراك الفلسفة الكلية أو المغزى العام للشريعة أو بالنسبة لتفعيل حركة الاجتهاد الفقهي وتوجيهها وتنزيل الأحكام الشرعية على مناطاتها افي الواقع، أو بالنسبة لما يمكن أن يفتحه النظرُ في المقاصد من أفق فكري ومنهجي في التعاطي مع مجالات أخرى من البحث والدراسة تقع تقليديًّا خارج نطاق الدراسات الإسلامية أو العلوم الشرعية. وقد تجلى ذلك الاهتمامُ بمقاصد الشريعة والتعويلُ عليها أساسًا للاجتهاد وإطارًا للتنظير في النمو الكمي الكبير في رسائل الدكتوراه والماجستير التي تُنجز في عدد كبير من الجامعات الإسلامية وغير الإسلامية، سواء في العالم الإسلامي أو خارجه، في اللغة العربية وفي غيرها من اللغات. كما اتخذ ذلك الاهتمامَ صور بحوث ومقالات في المجلات العلمية المتخصصة وغير المتخصصة، التابعة لمؤسسات معينة والمستقلة سواء. ويعضد ذلك ما يُعقد من ندوات علمية وحلقات دراسية على نحو لا تكاد تخلو عنه سنة من السنوات خلال ما يقارب العقد والنصف الأخيرين. بل برزت إلى الوجود مؤسساتٌ ومراكز اشتقت أسماؤها من لفظة المقاصد. ولا يكاد المرء يطلع على مقال أو كتاب يتناول قضايا الفكر الإسلامي عامة وما يتصل بالشريعة والفقه خاصة دون أن يطالعه فيه كلامٌ على مقاصد الشريعة، مهما كان حظه من الإيجاز والتفصيل. وربما جاز لنا في ضوء هذه المعطيات القولُ إن هناك ما يمكن تسميته "صحوة مقاصدية"، بقطع النظر عن دوافع أصحاب القول في المقاصد ومنطلقاتهم، ودون التفتيش في نواياهم أو الحكم على غاياتهم. فالذي يهمنا في كل تلك الوقائع أننا نرى فيها دلالةً بالغة على المكانة التي أصبح موضوعُ المقاصد يحتلها في الجدل الثقافي والخطابات الفكرية في كثير من البلدان الإسلامية بل خارجها.
"وضع المرأة المسلمة في المجتمعات المعاصرة: حقائق وآفاق" كوالالمبور: 1-3 شعبان 1428/14-16 أغسطس 2007
عقد المعهد العالميّ لوحدة الأمة الإسلاميّة مؤتمره العالميّ السادس عن المرأة المسلمة وأوضاعها في المجتمعات المعاصرة. وقد كان المؤتمر مناسبة علمية وفكرية مهمة أتاحت الفرصة وهيأت الإطار المناسب للتحاور بين الباحثين والعلماء من مختلف التخصصات حول وظيفة المرأة المسلمة وإسهاماتها البناءة المأمولة في القرن الواحد والعشرين، حيث قدم فيه ما يزيد عن المئة بحث باللغتين العربية والإنكليزية أعدّها مشاركون من عدة بلدان وتناولوا فيها مختلف الجوانب الفكريّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة لأوضاع المرأة المسلمة في العصر الراهن، لبيان حقيقة مكانة المرأة المسلمة في المجتمعات المعاصرة حضوراً ومشاركة في مختلف الأنشطة، ولبيان الآفاق التي يمكن للمرأة المسلمة الإسهام فيها تمكيناً لها من مجابهة تحدّيات القرن الحادي والعشرين. وقد سعى المؤتمر لتحقيق عدة أهداف أهمّها:
المؤتمر العالمي عن المصرفية والمالية الإسلامية: البحث العلمي والتنمية من أجل تجسير الفجوة بين المثال والواقع كولالمبور: 23-25 أبريل 2007
تعتبر ماليزيا أحد البلدان القليلة من أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي من حيث أهمية الأشواط التي قطعتها على صعيد بناء نظام مصرفي ومالي إسلامي متكامل تجري عملياته ومعاملاته وفق أحكام الشريعة والنظر الاجتهادي للمذاهب الفقهية المختلفة. وقد تجلى ذلك المسعى على مستوى الإرادة السياسية الداعمة والنظم التشريعية والقانونية المساعدة والأطر المؤسسية المنفذة، بحيث أصبح حجم المعاملات التي تجري في السوق المالية بالبلاد وفق المعايير والصيغ الشرعية الإسلامية يكاد يبلغ الخمسين بالمائة من مجمل معاملات تلك السوق. وقد بات من السياسات الرسمية المعلنة للحكومة المركزية السعيُ لجعل ماليزيا مركزاً ريادياً في مجال بناء وتطوير نظم ومصرفية ومالية إسلامية، وأُعطيَ المصرفُ المركزي صلاحياتٍ واسعة لسن القوانين اللازمة واتخاذ التدابير والإجراءات المناسبة لتحقيق تلك الغاية.وقد شهدت البلاد خلال السنوات الماضية سلسلة من المناسبات العلمية والوقائع الفكرية التي جرت تحت رعاية هيئات رسمية مثل المصرف المركزي ووزارة المالية ورئاسة الوزراء كان الغرض منها إدراة الحوار والبحث بين أهل العلم والخبرة من علماء الاقتصاد والفقهاء والممارسين حول واقع الحال في عالم المصرفية وسوق المال الإسلامية تقويماً لأدائها واستشرافاً لمستقبلها واجتهاداً في سبل تطويرها وتحسين منتجاتها لتكون قادرة على الاستمرار والمنافسة فضلاً عن تحقيق غاياتها
ضحايا بريئة للحرب العالمية على الإرهاب
شنَّت الولايات المتحدة الأمريكية بمعونة حليفاتها من الدل الغربية ما أسمته بالحرب على الإرهاب الدولي بُعيد حوادث الحادي عشر من سبتمبر 2001م. وكان في مقدمة الضحايا البريئة لتلك الحملة الغربية الشرسة عدد غير قليل من المؤسسات والجمعيات الخيرية الإسلامية الإغاثية والتعليمية ببرامجها وأنشطتها وأموالها وبعض العاملين فيها، وغيرها من المؤسسات التي تدعم العدالة أو بعض القضايا الإسلامية، لتكون الضحايا الأكثر تضرراً تلك الشعوب والأقليات المعوزة والتي هي في أمس الحاجة للإغاثة، من ملايين البشر الذين يصارعون المرض وتفشي الجهل والفاقة ويتهددهم الموت الجماعي. انبنت السياسة الأمريكية على تغييب تلك المؤسسات الإسلامية من خلال إيقاف أنشطتها الخيرية أو تجميد حساباتها المصرفية، أو اتهامها بدعاوى فضفاضة لا تستند إلى دليل، أو من خلال سنّ النظم والقوانين المالية واتخاذ الإجراءات الإدارية المجحفة، وحرمانها من عضويتها في المنظومة الدولية للإغاثة، بزعم أنّ هذه المنظمات الإسلامية تدعم الإرهاب وتموله. وقد طالت السياسة الأمريكية بعض حكومات الدول الإسلامية من خلال الضغط عليها بهدف تجفيف المنابع المالية للمؤسسات الإسلامية الخيرية، وفرض قيودٍ صارمة على حساباتها المصرفية وأنشطتها الاجتماعية، بحيث لا يمكن للكثير من هذه المؤسسات إيداع أو سحب الأموال من حساباتها المصرفية أو تحويلها إلى حسابات أخرى.
كلمة تحرير مجلة التجديد - المجلد 11 العدد 21 1428/2007
في سياق محاولته التنظيرَ لمنهجية الكشف عن مقاصد الشريعة واستخلاصها من نصوص الوحي قال الإمام الشاطبي عن القرآن ما يأتي: "إن الكتاب قد تقرر أنه كُلِّيةُ الشريعة، وعُمدةُ الملة، وينبوعُ الحكمة، وآيةُ الرسالة" (الموافقات، تحقيق عبد الله دراز، نشرة دار المعرفة ببيروت، 1416/1996، ج2، ص 309). ولذلك لا غرابةَ في أن يُوصفَ القرآنُ بأنه النصُّ المؤسِّسُ للفكر والثقافة الإسلاميين بما يعج فيهما من مذاهب وتوجهات، بل إنه في الحقيقة هو منشئ الأمة، وهو الذي به قوامُ في الحقيقة وجودهاوحفظُ كيانِها، وإليه ملاذُها عندما تلتبس عليها المسالك وتختلط السبل، وبه اعتصامُها حين تتقاذفها التيارات وتعصف بها الأنواء.
الشيخ محمد عبده وكتابه "رسالة التوحيد" مدخل إلى دراسة البُعد الإصلاحي في خطابه العقدي
ورث علماء الإسلام ومفكروه في نهاية القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين تَرِكةً تاريخية ثقيلة من تخبطٍ عقدي، وجمود فقهي، وتعصب مذهبي، وتأخر علمي وتربوي، وكسادٍ اقتصادي، وفسادٍ واستبدادٍ سياسي، واحتلال أجنبي لكثير من الأقاليم، وعاشوا هم أنفسُهم أحداثاً تاريخية عصيبةً وداميةً يمكن أن نصفها بأنها أحداثٌ استراتيجية ارتهنت لحسابها، بشكلٍ أو بآخر، مجمل أوضاع الأمة الإسلامية منذ ذلك التاريخ حتى أيامنا هذه.فقد شهدوا بأم أعينهم كيف تخلخلتْ وتهاوتْ، بفعل العوامل الداخلية والخارجية على حدٍ سواء، مقومات وأركان، وبنيان دولة الإسلام في ذلك الوقت (الدولة العثمانية)، وما أدى إليه ذلك السقوط من دويٍّ هائل هزَّ أركان المجتمعات الإسلامية التي كانت منضوية تحت لواء هذه الدولة، الأمر الذي أدَّى إلى فتح الباب على مصراعيه للقوى الأوربية لاستكمال ما بدؤوا به من قضمٍ، واستتباعٍ، واحتلالٍ لِما تبقى من أجزاء العالم الإسلامي آنذاك.إزاء هذه التَرِكة التاريخية، والتحولات الخطيرة، شمَّر عددٌ من رجال الإصلاح عن سواعد الجدِّ، وخاضوا بكل ما يستطيعون من قوةٍ، كلٌ حسب رؤيته وظروفه ومرجعيته، معركةَ إصلاح أحوال الأمة وإنهاضها، وتجديدها من داخلها، لكي تستطيع بسواعد أبنائها وجهودهم المخلصة أن تستعيد روحها الإسلامية الحقَّة، وشخصيتها الحضارية الفذَّة، وتمتلك من جديد القدرة على الفعل التاريخي، ولكي تتمكن في نهاية الأمر من دفع الاحتلال الأجنبي عن أراضيها، وتحقيق استقلالها، وسيادتها الفعلية الناجزة على كل الصُعُد والمستويات في حياتها، وتعود من جديد إلى مسرح التاريخ لتستأنف دورها الإنساني، والحضاري المتميِّز على مستوى العالم بأسره.
كلمة تحرير مجلة التجديد - المجلد 10 العدد 20 1427/2006
ها هو ذا العدد العشرون من مجلة التجديد، وبه يكتمل المجلد العاشر، فتكون المجلة بذلك قد قطعت عقداً كاملاً من مسيرتها. وإنا لنرجو أن تكون تلك المسيرة – ماضيها ومستقبلها – إضافة حقيقية ونوعية في مجرى الفكر الإسلامي ونضاله من أجل استعادة الأمة المسلمة مكانتَها شاهدة بالحق، وقائمة بالقسط، وناهضة بمهمة الخلافة في الأرض.وإذ يرى هذا العددُ النورَ متأخراً عن موعد صدوره بعدة أشهر لأسباب فنية وإدارية ليس هذا مجال ذكرها، فإنا نلمح في هذا التأخير طرفاً من أسرار القدر يحسن بنا الوقوف عنده في هذه الافتتاحية. عندما صدر العدد الأول من مجلة "التجديد" في بداية عام 1997 كان يحتوي على مقالين مهمين من مقالاته: أولهما من تأليف الدكتور عرفان عبد الحميد فتاح وكان موضوعه المنهج العلمي ومقارباته في القرآن الكريم، والثاني من ترجمته ومن إعداد الدكتور محمد كمال حسن وكان عن الإسلام في عالم الملايو.ومنذ ذلك الوقت كان الأستاذ عرفان أحد الأركان الذين قامت بهم المجلة سواء بوصفه عضواً بهيئتها التحريرية حتى سنة 2004، أو بوصفه قارئاً أساسياً، ومقوماً دقيقاً لما يأتيها من بحوث ومقالات خلال مسيرتها كلها. ولذلك فإن المجلة تحمل في عنقها ديناً كبيراً لهذا الرجل من حيث ما نجحت في تحقيقه من ثبات على الرؤية، ومن صرامة علمية، وتماسك منهجي في المادة التي تنشر فيها.
القرائن الدلالية في الحديث النبوي الشريف Circumstantial Proofs in the Prophetic Traditions
مقدمـة تعد اللغة من أهم وسائل التعبير والاتصال الإنساني بين الأفراد والجماعات، إذ هي ترجمان لما يدور في الذهن من أفكار، وما يعتلج في النفس من معان، فبوساطة اللغة تصل الفكرة أو المعنى إلى الآخرين، وباللغة يتداول الناس الأفكار والمعاني.ولا يقتصر معنى كلمة "لغة" على اللغة اللفظية وحدها، بل تُعَدُّ كلُّ وسيلة غير لفظية يعبِّر بها الفرد عن فكرة أو انفعال معين لغة أيضاً،[1] فصورة الملامح لغة، والحركة لغة، والإشارة لغة، وطريقة النطق لغة.فجميع هذه القرائن التي يمكن أن تسهم في التعبير عن معان معينة تعد لغة، وهي تؤدي وظائف مهمة في حياة الأفراد طالما أنها تتميز بصفة التعبير.[2] وقرائن اللغة هذه لا تقل في أهميتها وضرورتها بالنسبة إلى الأفراد عن اللغة اللفظية من حيث أنها لغة تفاهم بين الأفراد، فهي وسيلة إضافية ثانية (انتقائية) للتعبير عن معان ومشاعر وأحاسيس معينة تكون أوقع في النفس وأسرع في الاستجابة وأعمق في الدلالة، وفي هذه الحالة فإن المتلقِّي أو المخاطبَ يتحرر من منطقية الألفاظ ويعيش في بعد تقويمي انفعالي معين يفسر به هذه التعبيرات بطريقة أو بأخرى.إن المتكلم البليغ قد يخفي غرضه عندما يقتضي المقامُ ذلك، فيكتفي بالتلميح أو الإشارة أو الحركة أو نبرة الصوت تارة، أو يكشف عن نواياه فيجهر ويصارح تارة أخرى في مواقف أخرى تستدعي هذه المكاشفة. وتتضافر براعةُ المتكلم في الحالتين مع ما يتوفر في اللفظ والمعنى من محاسن لينفذ الخطاب إلى السامع فيمتلك قلبه وعقله ويؤثر في نفسه فتأنس به وتألف لمحدثه.[1] عطية، نوال محمد، علم النفس اللغوي (القاهرة: مكتبة الانجلو المصرية، ط1، 1975)، ص28.[2] المرجع نفسه، ص28
مُلخَّصاتُ الرَّسائل الجامعيَّة باللغة العربية
تواصل مجلَّة التّجديد نقشر ملخصات رسائل الماجستير والدكتوراه التي أجيزت في الجامعة الإسلامية العالمية، ماليزيا. تعريفاً للقارئ بهذه الأبحاث العلميّة وكشفاً للقضايا والموضوعات التي تعكس اهتمامات طلبة الدراسات العليا