At-Tajdid - Intellectual Refereed Journal
Not a member yet
460 research outputs found
Sort by
من معالم التاريخ السياسي والعلمي الإسلامي في فطاني دار السلام Landmarks in the political and intellectual history of Pattani
مقدمةفطاني أو فتاني - في اللغة الملايوية -، اسم مركب من لفظين Pak وTani، ومعنى المركّب "فاك تاني" أو "فأتاني" أبو الفلاح، لشهرة البلاد التي أطلق عليها هذا الاسم بالزراعة، وخاصة زراعة الأرز. ويروى كذلك أن كلمة فطاني (فتاني) مأخوذة من “Pantai ini” ومعناها "هذا الشاطئ"، في ذلك يروى أن الملك أنيترا Antera كان يطارد الغزلان فاختفت بين الأحراش، فسأل حاشيته: أين أختفت الغزلان؟، فقالوا: دِفَنْتَيْ إِيْنِ Di pantai ini؛ أي اختفت بين أحراش هذا الشاطئ، فسموا البلاد "فانتي إيني"، واشتهرت فيما بعد بفتاني Patani، ولكني أميل إلى أن اسم البلاد مأخوذ من كلمة فاك تاني (Pak Tani).[1] وفطاني أو فأتاني (فتاني) Petani [2] من السلطنات التي قامت في جزر أرخبيل الملايو، ومثلها سلطنة ملاقا Malaka 1377-1511م، وسلطنة أتشيه Acheh 1500-1608م. ولخصوبة أرض فطاني الساحلية هاجر كثير من سكان القرى الداخلية، مثل قرية كوتامها ليكى Kota Maha Legai، إلى المنطقة التى قامت فيها سلطنة فطاني فيما بعد (153-1786م). وقد حكمت عائلة ملكية تنتمي إلى أسرة سري وغسا Seri Wangsa السلطنة الوليدة، لأنها هي الأسرة المؤسسة حقيقة لها وواضعة لبنتها الأولى. وقد حلت محل مملكة ملايوية قديمة تعرف بلانكاسوكا Langka Suka، أي "أرض البهجة والسرور".[3][1] شكري إبراهيم، سجارة كراجأن ملايو فطاني Sejarah Kerajaan Melayu Patani باللغة الجاوية (فاسير فوتيه كلنتان: 1912م)، ص13-14.[2] الشيخ أحمد بن محمد زين الفطاني، هو الذي غير كتابة كلمة فتاني (بالتاء) إلى فطاني (بالطاء) راجعSemenanjung Tanah Melayu. M.A. Islam dan Adat Istiadat Melayu Kelantan Tokoh Ulama, 1988, p 15-16.[3] سجارة كراجأن ملايو فطاني Sejarah Kerajaan Melayu Patani، ص10-12. وانظر أيضاً H.M. Zamberi, Patani dalam Tamadun Melayu (Kuala Lumpur: Dewan Bahasa dan Pustaka, 1981), pp. 22-25.،
تأملات حول علم الكلام ومآلاته
تقديم عقد ابن خلدون في المقدمة فصلاً[1] عن علوم الملة اختار فيه أن يكون علم الكلام بعد علوم القرآن والسنة والفقه وأصوله والخلافيات، وأن يأتي التصوف من بعد علم الكلام، لتختتم تلك العلوم بعلم تعبير الرؤيا. وبين ابن خلدون أن العلّة في هذا الترتيب الذي اتخذه في النظر في العلوم هي مدى قربها من مصادر العلم في الملة وليس بحسب أهميتها في ذاتها. ثم بين مقامات هذه العلوم من حيث كونها من قبيل العلوم الضرورية، أو الحاجية، أو الكمالية. وتوخى ابن خلدون في ترجمته لكل علم من هذه العلوم أن يبين تاريخه وقضاياه والكتب المعتمدة فيه. ولا يخفى على الناظر الحصيف أن ابن خلدون قد أنجز تأملاته تلك في العلوم والمعارف وفق تنظيمه لمفردات علم العمران، مبيناً صلة العلوم والصنائع بالنظام السياسي والاقتصادي والقوانين التي تحكم العمران البشري.ولا شك أن للتأملات منطقاً خاصًّا يحكمها، فهي تدل على الحالة الذهنية لصاحبها، وهي كذلك تعبر عن الوجهة التي يجب أن يتخذها العلم حسب فهم صاحب التأملات لتاريخ العلم وقضاياه. وهي في الغالب الأعم تتغيا مثل هذه الاتأملاتالخروج مما يفضي إليه التراكم العلمي من مأزق، ومن ثمّ فإن التأملات ليست من باب الكتابة العلمية العادية، فالجانب الذاتي فيها يحتل مساحة أكبر لتحقيق غرض موضوعي وهو الخروج من المأزق العلمي الذي تفضي إليه الكتابة المدرسية المألوفة. ولذلك الجانب غير المألوف في نسيج هذا النوع من الكتابة مهم للغاية لإنجاز الغرض، والوصول إلى القصد. ولئن لم تكن الذاتية من المقاصد الأصلية لهذا النوع من الكتابة، إلا أنّ المقصد الأصلي يتوفر على قدر من الموضوعية التي تجعله أساساً لمنطلق جديد يُخرج العلم من مأزقه التاريخي.[1] ابن خلدون، عبد الرحمن، مقدمة ابن خلدون (بيروت: دار القلم، 1992)، ص458-467.
أبعاد صوفية للإسلام
إلى أولياء شيراز تهدي المستشرقة الألمانية أنيماري شميل Annemarie Schimmel (ت:2003)، كتابها الأبعاد الصوفية للإسلام (Mystical Dimensions of Islam) الصادر عام 1975، والذي صدرت مؤخراً ترجمته العربية بحلب بعنوان "أبعاد صوفية للإسلام"، ترجمه عن الإنكليزية الدكتور عيسى علي العاكوب، والذي ترجم قبله كتابها عن جلال الدين الرومي "الشمس المنتصرة: دراسة آثار الشاعر الإسلامي الكبير جلال الدين الرومي" الصادر في إيران 2000، وسيصدر له أيضاً ترجمة كتابها "وأن محمداً رسول الله: تبجيل النبي في الدين الإسلامي".والكتاب دراسة موسعة وموثقة عن تاريخ التصوف في الإسلام من حيث جذوره ورجاله وتياراته، وقد اعتمدت فيه على كتب التصوف المرجعية القديمة والحديثة وبمختلف اللغات التي كتبت بها وخصوصاً الفارسية (وقد قابل المترحم النصوص الفارسية بأصولها مباشرة قبل نقلها إلى العربية)، كما رحلت إلى مختلف البلاد لاسيما تركيا وباكستان والهند وضمنت ثقافة مسلميها في الكتاب
مرتكزات المستشرقين في دراسة علم الحديث والسنة النبوية دراسة استقرائية تحليلية The foundations of the orientalists’ studies of Hadith and Sunnah
مقدمةإن التعرف على المرتكزات الثقافية والمنهجية للمستشرقين في دراسة علم الحديث الشريف يعد من القضايا المهمة والمقدمات الرئيسة التي تعطي تصورًا عامًّا عن جهود المستشرقين في علم الحديث ودراسة السنة النبوية، وتعين على فهم موقفهم منها، وتفسير كثير من شبهاتهم حولها. ولذا يحسن الاهتمام بتلك المرتكزات قبل الدخول في تفصيلات شبهات المستشرقين حول الحديث، فهي تمثل مدخلاً عامًّا لموضوع الاستشراق وعلم الحديث. وإذا كانت مرتكزات المستشرقين في دراسة العلوم الإسلامية عامة تتشابه في بعض جوانبها، فدراسة المستشرقين لكل علم من تلك العلوم لها منطلقاتها الخاصة بها التي يجدر بالباحثين تخصيصها بالدراسة والبحث.وقد تعددت الكتابات الحديثة في بيان موقف المستشرقين من الحديث الشريف أو السنة النبوية المطهرة، ومناقشة شبهاتهم حولها، مثل شبهة تأخر تدوين السنة، وشبهة تطور الإسناد، وشبهة اهتمام المحدثين بنقد سند الحديث وإهمال نقد المتن، وغير ذلك من الشبه.[1] كما تناولت بعض الدراسات نقد مناهج المستشرقين في دراستهم لعلم الحديث والسيرة النبوية.[2][1] انظر حول هذا الموضوع: الأعظمي، محمد مصطفى، دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه (الرياض: شركة الطباعة العربية السعودية، ط3، 1401ﻫ/1981م)؛ منهج النقد عند المحدثين: نشأته وتاريخه (الرياض: شركة الطباعة العربية السعودية المحدودة، ط2، 1402ﻫ/1982م)؛ والجبري، عبد المتعال محمد، السيرة النبوية وأوهام المستشرقين (القاهرة: مكتبة وهبة، 1408ﻫ/1988م)؛ والندوي، د. تقي الدين، السنة مع المستشرقين والمستغربين (مكة المكرمة: المكتبة الإمدادية، 1402ﻫ/1982م)؛ وحسين، د. محمد بهاء الدين، المستشرقون والحديث النبوي (كولالمبور: دار الفجر، ط1، 1420ﻫ/1999م).[2] انظر في هذا المجال: خليل، عماد الدين، "المستشرقون والسيرة النبوية" مجلة البعث الإسلامي (تصدرها ندوة العلماء، لكهنو، الهند)، المجلد السابع والعشرون، العددان الأول والثاني، رمضان وشوال 1402ﻫ/يوليو وأغسطس 1982م)؛ وخليل، د. عماد الدين "المستشرقون والسيرة النبوية، بحث مقارن في منهج المستشرق البريطاني المعاصر مونتغمري وات"، في مناهج المستشرقين في الدراسات العربية الإسلامية، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، مكتب التربية العربي لدول الخليج، 1405هـ/1985م)، ج1، ص 115-201؛ و الأعظمي، د. محمد مصطفى، "المستشرق شاخت والسنة النبوية" في كتاب مناهج المستشرقين في الدراسات العربية الإسلامية، ج1، ص63-110؛ والدريس، د. خالد، العيوب المنهجية في كتابات المستشرق شاخت المتعلقة بالسنة (الرياض: دار المحدث، 1425هـ)
فتاوى الشيخ الإمام محمد الطاهر ابن عاشور
تقديم لا يكاد يماري أحد في المكانة المرموقة التي يحتلها الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور في سياق حركة الفكر والإصلاح الإسلاميين في القرن الرابع عشر الهجري/العشرين الميلادي. ومع ذلك فإن ما تركه من تراث علمي وأسهم به من جهود عملية في سبيل الإصلاح ما زال في حاجة للدراسة والتقدير والتقييم، فالدراسات التي عنيت بأعماله جملة أو تفصيلاً ما تزال في بداياتها مقارنة بما كتب عن عدد من أعلام الفكر الإسلامي من معاصريه أو من الجيل السابق لجيله. وربما كان من عوائق الدراسة المستوعبة للجوانب المختلفة لتراث ابن عاشور أن الكثير من أعماله، وخاصة ما كان منها في صورة مقالات ورسائل وفتاوى، غير متاح للباحثين والدراسين، إما لأنه لم ينشر أصلاً أو لأنه نشر في عدد كبير من المجلات التي ليس نوالهُا أو الوصولُ إليها بالأمر اليسير للكثيرين.ولذلك فإن ما نهض به الدكتور محمد بن إبراهيم بوزغيبة - الأستاذ بالجامعة الزيتونية بتونس - من جمعٍ وتحقيق لفتاوى الشيخ ابن عاشور عمل يستحق التنويه والتعريف، كما أن الناشر الذي تولى طبع تلك الفتاوى في كتاب خليق هو الآخر بالتقدير. فما أنجزه المحقق والناشر لا شك في أنه سيسد ثلمة في خارطة الفكر الإسلامي الحديث ويساعد على تبين جانب مهم من شخصية هذا العلم الكبير في حياتنا الثقافية، ألا وهو جانب الفتوى والإفتاء بما هو تنزيل للحكم الشرعي وتطبيق له على قضية أو نازلة بعينها بناءً على سؤال ممن ابتلي بها فرداً كان أو جماعة.
تحولات الخطاب النقدي العربي المعاصر جامعة اليرموك، إربد، الأردن
انعقد المؤتمر النقدي الدولي الحادي عشر تحت عنوان "تحولات الخطاب النقدي العربي المعاصر". وقد كان الأول انعقد في عام 1986، وقدر لكاتب التقرير أن يشارك في ثلاثة مؤتمرات من تلك السلسلة الممتدة؛ الرابع عام 1992، والسادس 1996، والحادي عشر في 2006. ويشعر المشارك في المؤتمر بأصالته وعمق جذوره لهذا الامتداد التاريخي الطيب من ناحية، ولعدم اضطراب البرنامج الذي ينتظم بصورة دورية كل سنتين، حيث كان انعقاده دائمًا في شهر يوليو/تموز من كل عام، إما في أوله أو وسطه، أو في آخره كما هو في هذا المؤتمر. ويشعر المشارك أن النقد الأدبي هو التاج الذي يعلو رأسه، وأن التظاهرة الثقافية التي تجمع بينه وبين الثمانين أو التسعين من المشاركين هي النقد الأدبي، على الرغم من اختلاف عناوين المؤتمرات الإحدى عشرة خلال ربع القرن الماضي. فهل المؤتمر تخصصي دقيق أم هو إعلامي عام؟ إن الصبغة الأولى هي الأغلب والأوضح في هذا المؤتمر
الاستقراء عند الأصوليين Induction in the Works of Usul al-Fiqh Scholars
مقدمةلقي الاستقراء عناية فائقة من قبل المتقدمين من علماء المسلمين من الناحية التطبيقية في علوم اللغة، والعلوم الشرعية، والعلوم الكونية والتجريبية. وقد استعمله الفقهاء والأصوليون في كثير من مباحثهم الفقهية والأصولية، ولكنه لم يلق من حيث التنظير له لدى الأصوليين ما يرقى إلى مستوى ذلك الاهتمام العملي. ويهدف هذا البحث إلى التعرف على كيفية تعامل الأصوليين مع موضوع الاستقراء على المستويين العملي والنظري، ومحاولة استشفاف الأسباب التي جعلت غالبيتهم لا يهتمون بالتنظير لهذا المنهج المهم من مناهج البحث العلمي.ويعتمد الباحث في دراسته هذه المنهجين الاستقرائي والتحليلي، تتبعًا لجهود بعض الأصوليين في التنظير لهذا المنهج، واستقصاءً للمواضع التي صرحوا فيها باستخدامهم إياه في مؤلفاتهم الأصولية، ثم تناول تلك الكتابات بالتحليل والنقد من أجل الوصول إلى إثبات فرضية البحث واستخلاص الأسباب التي يمكنها تفسير ذلك.وقد كتبت عدة دراسات حول الاستقراء،[1] ولكن الدراسة التي لها علاقة كبيرة بإشكالية هذا البحث، هي ما كتبه الدكتور إبراهيم زين بعنوان: "الاستقراء عند الشاطبي ومنهج النظر في مدوناتنا الأصولية"،[2] وهي دراسة تتقاطع مع هذا البحث في بعض النقاط التي ستتم مناقشتها من حين لآخر.[3]أما عن محاور البحث فإنه يستهل بدراسة وصفية تستعرض ما كتبه الأصوليون في مبحث الاستقراء، مع أخذ بعض النماذج التطبيقية من كتبهم للتعرف على المواضع التي صرحوا فيها باستخدامه في دراساتهم الأصولية. أما المحور الثاني فإنه مخَصَّصٌ للبحث في أسباب عدم اهتمام أكثر الأصوليين بالتنظير لهذا المنهج، وهي الإشكالية التي يفضل الباحث تناولها من خلال تحليل جهود كل من الغزالي والشاطبي ومقارنة آرائهما، بحكم أن الغزالي هو أول من تحدّث عن الجانب النظري للاستقراء في كتاب من كتب الأصول (حسب حدود اطلاع الباحث)، وأن الشاطبي أحدث تغييرًا كبيرًا في النظر إلى الاستقراء من الناحية النظرية، وكذلك من الناحية التطبيقية في بعض المباحث الأصولية.[1] منها: صوالحي، يونس، "الاستقراء في مناهج النظر الإسلامي: نموذج الشاطبي في الموافقات"، إسلامية المعرفة، السنة الأولى، العدد الرابع، 1996م، ص56-91؛ نعمان جغيم، طرق الكشف عن مقاصد الشارع (عمان/الأردن: دار النفائس، ط1، 1422/2002)، ص283-291.Soualhi, Yunus, Imam al-Shatibi’s Induction: From Mere conjecture to Methodic Status, unpublished MIRKH thesis, IIUM.Hallaq, Wael B., “On Inductive Corroboration, Probability and Certainty in Sunni Legal Thought”, in Law and Legal Theory in Classical and Medieval Islam (Bookfield, Vermont: Ashgate, 1995), IV, pp. 3-31.[2] زين، إبراهيم محمد، "الاستقراء عند الشاطبي ومنهج النظر في مدوناتنا الأصولية"، إسلامية المعرفة، السنة 8، العدد 30، خريف 2002م/ 1423هـ، ص27-59.[3] ينبغي الإشارة هنا إلى أن مقال الدكتور إبراهيم محمد زين "الاستقراء عند الشاطبي ومنهج النظر في مدوناتنا الأصولية" كتبه في الأصل للرد على مقال لصاحب هذا البحث (نعمان جغيم) بعنوان: "الاستقراء عند الإمام الشاطبي"، نشر في مجلة التجديد، السنة الرابعة، العدد السابع، 1420هـ/2000م، ص201-224
ندوة عالمية عن الفقه الإسلامي وتحديات القرن الحادي والعشرين: مقاصد الشريعة وسبل تحقيقها في المجتمعات المعاصرة 14-16 رجب 1427/8-10 أغسطس 2006
تقديم عامنظم قسم الفقه وأصول الفقه (كلية معارف الوحي والعلوم الإنسانية) بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا بالتعاون مع المعهد العالمي لوحدة الأمة بالجامعة نفسها ندوة عالمية عن مقاصد الشريعة لعلها الأولى من نوعها، من حيث طبيعة موضوعها وتنوع المشاركين فيها. وقد حدد المنظمون أهداف الندوة في ثلاثة أمور:1- استكشاف الأبعاد النظرية والعملية لفكرة المقاصد وصلاحيتها قاعدةً لتطوير منهجية متكاملة لدراسة العلوم الإنسانية والاجتماعية خصوصاً والتعامل مع قضايا المعرفة عموما.2- إذكاء روح الاجتهاد في البحث العلمي في الأوساط الفكرية والجامعية الإسلامية.3- دراسة المقتضيات العملية للفهم المقاصدي للشريعة في مجال الفتوى ووضع السياسات والإصلاح القانوني والتشريعي في المجتمعات الإسلامية المعاصرة.ولتحقيق الأهداف المذكورة تم تحديد المحاور الآتية:1- أهمية مقاصد الشريعة في تطور التشريع الإسلامي.2- الوضع الراهن لدراسة المقاصد في الموسسات التعليمية (الجامعات والمعاهد العليا)3- تفعيل مقاصد الشريعة في معالجة القضايا المعاصرة للأمة.4- علاقة مقاصد الشريعة بالعلوم الإسلامية المختلفة.5- توظيف مقاصد الشريعة لتوجيه دراسة العلوم (الإنسانية والاجتماعية والطبيعية والتطبيقية).6- مقاصد الشريعة كإطار ووسيلة للإصلاح والتجديد في المجتمعات الإسلامية.7- مقاصد الشريعة وأثرها في إبراز الأبعاد الحضارية للإسلام.8- مقاصد الشريعة وفكرة الإسلام الحضاري في ماليزيا.9- أهمية مقاصد الشريعة لتطوير الآليات المالية والمصرفية الإسلامية.10- مقاصد الشريعة أساساً ومنطلقاً لتحقيق وحدة الأمة الإسلامية
السنة وموقف العصرانيين والعقلانيين منها قراءة نقدية The modernists’ and rationalist reformists’ attitude toward the Prophet’s Sunnah
تمهيدحظيت السنة النبوية الشريفة، بوصفها المصدر الثاني للتشريع في مختلف مجالات الحياة، باهتمام كبير من قبل مختلف الفئات، الإسلامية منها وغير الإسلامية، دراسةً وتمحيصا. وذلك إما لاستنباطٍ منها ما يهمّ المسلمين في حياتهم من تعليمات ومعلومات وهو ما عليه جمهور علماء المسلمين، وإما للدفاع عنها وهو أيضاً ما قام به جمهور علماء المسلمين، وإما للبحث عن منهجية في فهم جزئياتها وهو ما فعله أصحاب مدرسة "إسلامية المعرفة"، وإما لإنكارها كما فعله فرقة أهل القرآن. وحديثنا في هذه الدراسة هو عن فرقة أخرى ظهرت في العالم الإسلامي قاصدةً صبغ السنة بثوب "العصرنة" ابتغاء التوفيق بين نصوص الشرع من جهة، والحضارة الغربية والفكر الغربي المعاصر من جهة أخرى، وهذه الفرقة تسلمت لواءها مدرستان، هما:1- مدرسة السير سَيِّد أحمد خان في الهند، التي يحسن وصف روادها وأتباعها بالعصرانيين.2- مدرسة الإمام محمد عبده في مصر، التي وُصِفَت بالمدرسة العقلية الحديثة، فيستحسن أن نصف روادها وأتباعها بالعقلانيين.وفي هذه الدراسة نتناول بالبيان والتحليل فكر هاتين المدرستين وموقفهما من السنة، لإِطْلاع القارئ على أفكارهما تجاه السنة، وبيان ما تحويه من أخطار على عقيدة المسلمين في السنة، خاصة وأن أفكارهما وجدت آذاناً صاغية في العالم الإسلامي، مما أوجد فجوةً كبيرةً بين أبنائه، من الصعوبة بمكان ردمها أو تقليصها.
تأثيرأسلوب دوكسيادس في تخطيط المدينة الإسلامية The impact of Doxiadis’ theory on the planning of the Islamic city
مقدمة التخطيط الحضري هو أساس التخطيط العمراني لإعداد خـطة أساسية (Master Plan) تنظم نمو وتطور النسيج الحضري ضمن مساحة محددة من الأرض. والتخطيط هو العلم والفن في التوقيع والسيطرة على شتى مرافق المدينة كي تؤدي وظائفها وفعالياتها ضمن منظور مستقبلي.إن النظم الحضرية عديدة ومتنوعة، ومحاولة فهمها تتطلب أسلوباً لتصنيفها وتحليلاً لمظاهر التجمعات البشرية المختلفة وأنماطها، وقد اتبع المنطق في دراستها من كلا جانبيها المهمين، البيئة والإنسان. لم يحدث أي تطور مهم في هذا الميدان حتى مجيء الثورة العلمية في القرن السابع عشر، فظهرت مناهج جديدة هي طرق التحليل النظامي (systems analysis) بعد أن كان التحليل المنطقي هو المعول عليه. ولقد كان للتقدم في علم البيولوجي أثره في توجيه الدراسات الإسكانية إلى فكرة النظام العضوي والتطور الطبيعي، سواءً في طرق التحليل أو في نظم المدن نفسها، فقد أشاد المهندس والمخطط المعماري النمساوي كاميلليوسيت Camillo Sitte (1843-1903) في كتابه الصادر عام 1889 بالنظام العضوي[1] في تخطيط مدن العصور الوسطى. ودعا أبنيزرهاورد Abenezer Howord في كتابه "الغد" عام 1898 إلى المدن الحدائقية التي استهدفت تحسين البيئة السكنية إنسانيًّا وبيئيًّا، ثم ظهرت فكرة المدينة التابعة للمخطط المعماري الإنجليزي رايمون أنوين Raymond Unwin (1863-1940)[2] عام 1922، تلك الفكرة التي توخت استيعاب التوسع السكاني وتبعتها في أمريكا فكرة - الخلية السكنية لبيري Perry عام 1923م التي كرست المنهج العضوي ذاته في التوسع.[1] Camillo Sitte, The Birth of Modern City Planning, Stadt Ball, 1889.[2] R. Unwin, “Town planning in practice”London, 1909, p. 375 (op. cit., p. 79)