At-Tajdid - Intellectual Refereed Journal
Not a member yet
    460 research outputs found

    عقد الاستصناع وتطبيقاته في التمويل والاستثمار في المصارف الإسلامية Manufacturing order (Istiånā‛) and its application in financing and investment by Islamic banks

    No full text
    تقديمفي ظل الحصار المفروض على الدول الإسلامية والعربية، وخاصة الحكومة والشعب الفلسطيني، يجدر بنا أن نفكر في ما يمكن أن يكسر طوق هذا الحصار الظالم وذلك بتنشيط الحركة الاقتصادية من خلال المساهمة في تطبيق عقد الاستصناع الموازي في أعمال التمويل والاستثمار التي تقوم بها المصارف الإسلامية وخاصة في فلسطين.ولما كانت المصارف الإسلامية في فلسطين ما تزال تتعامل بعقد المرابحة للآمر بالشراء فقط، رأيت من الضروري بيان كيفية التعامل بعقد الاستصناع من خلال معرفة الأحكام الشرعية المتعلقة به، وذكر الأركان، والشروط، والضوابط، والتوضيح بالتطبيق العملي التفصيلي من خلال هذا البحث.هذا وتواجه الدراسة مشكلة أساسية تتمثل في قلة، إن لم يكن عدم، التعامل بعقد الاستصناع وخاصة في فلسطين تتعامل بعقد المرابحة للآمر بالشراء فقط، فإذا تعاملت بعقد الاستصناع فإنّ ذلك سيساهم في تنشيط الصناعة، وفتح مجالات واسعة للتمويل والاستثمار، والنهوض بالاقتصاد الإسلامي، وسيساعد في حل مشكلة البطالة، وحل مشكلة الأموال المعطلة عند أصحابها، وإيجاد علاقة بين أصحاب رؤوس الأموال وبين أصحاب الحرف والمهن والخبرات في جميع المجالات المختلفة. وبالتالي تتبع أهمية البحث في بيان كيفية التعامل بهذا العقد من خلال الوقوف على الأحكام الشرعية المتعلقة به، من خلال تعريفه، وذكر أركانه، وشروطه، وضوابطه، والجانب التطبيقي العملي

    سنن الهُدى في القرآن الكريم وأثرها في حياة الإنسان (معالم أولية للتصور المعرفي في الإسلام) The Modes of Guidance in the Qur`ān and their Impact on Man’s Life

    No full text
    مقدمةمنذ القدم ظلت الظواهر الطبيعية تثير فضول الإنسان ودهشته واستغرابه، لتدفعه إلى النظر والتأمل في الكون، بحثاً عن تفسير لتلك الظواهر من أجل غايات شتى، دون اهتداء إلى منهج واضح لتحقيق ذلك المسعى في كثير من الأحيان. وقد حفل القرآن بدعوة الناس إلى البحث العلمي والكشف عن أسرار الله في الوجود لغايات ثلاث: الأولى الاستفادة من نعم الله المبثوثة في الكون بإدراك سننها الحاكمة،[1] والغاية الثانية الاعتبار بوقائع التاريخ من خلال التدبر في أيام الله في الأمم، ومعرفة عوامل نهوضها وأسباب انحطاطها،[2] لاستخلاص الدروس والعبر منها. أما الغاية الثالثة فهي تحقيق الإيمان بالله تعالى وتعميقه في القلوب،[3] وهذه هي الغاية العظمى التي بُعثت من أجلها الرسل والأنبياء وأنزلت الكتب. فكأن هذه الغايات الثلاث يشير بها القرآن إلى أهم أنواع المعارف التي بها يدرك الإنسان غايته في الوجود ورسالته فى الحياة: معارف قيمية تهدف إلى تزكية النفس وتطهيرها من الرذائل، ومعارف علمية تهدف إلى تفسير حركة الظاهرة الطبيعية وتسخيرها، وثالثة إنسانية تهدف إلى تنمية روح الحضارة في الإنسان. وبذلك يشير المنهج القرآني بوضوح إلى أن تكامل المعرفة بناء على هذه الأنواع الثلاثة من المعرفة وتوازنها أمر ضروري لأداء الإنسان رسالته في الحياة.[1] كما يشير إليه قوله تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ﴾ (لقمان: 20). فتسخير الشيء يقتضي معرفة وجه الانتفاع به، لذلك أمر الله تعالى بالسير والنظر لكشف السنن الحاكمة لطبائع الأشياء، الدالة على حكمة صانعها، لأجل الانتفاع به على الوجه الأكمل.[2] كما يشير إليه قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ* ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ (يونس: 13-14).[3] كما جاء في قوله تعالى: ﴿ (أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (النمل: 86

    أنماط الحبّ في القرآن الكريم: نظرة إجمالية Kinds of Love in the Qur`an: An Overview

    No full text
    مقدمة:المحبّة - كما يقول الهجويري - معروفة بين جميع أصناف الخلق، ومشهورة بجميع الألسنة، ومتداولة في جميع اللّغات.[1]ولكن النّاس قد اختلفوا - وما زالوا مختلفين - في تعريف الحبّ أو المحبّة: وذلك لتباين تصوّراتهم لطبيعة الحبِّ وكُنْهِه من جهة، ثم لتعدّد الأهداف أو اختلاف المقاصد التي يرمون إليها إذ يتحدّثون عنه من جهة أخرى. فالرّاغب الأصفهاني، مثلاً، يُعرِّف المحبّة بقوله إنّها ميل النّفوس إلى ما تراه أو تظنّه خيراً، ثمّ يمضي فيقول إنّها على ثلاثة أوْجُهٍ: محبّةٍ للذّة أو الشّهوة - كمحبّة الرّجل المرأة أو الطّعام، كما في قوله تعالى }ويطعمون الطّعام على حبّه مسكيناً ويتيماً وأسيراً{ (الإنسان: 8)، ومحبّةٍ للنّفع أو الفائدة - كما يكون بين التّجار وأصحاب الصّناعات المهينة، أو كما في قوله تعالى: }وأخرى تحبّونها نصرٌ من الله وفتحٌ قريبٌ{ (الصف: 13)، ومحبّةٍ للفضل - كمحبّة أهل العلم بعضهم لبعض لأجل العلم. ثمّ يضيف الأصفهاني قوله إنّ المحبّة رُبَّما فُسِّرتْ بالإرادة – كما في قوله تعالى: } فِيْهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا { (التوبة: 108)، معلقاً بأنّ ذلك ليس كذلك إذْ أنَّ المحبَّة، في رأيه، أبلغُ من الإرادة: فكل محبّة إرادةٌ وليس كل إرادةٍ محبّة مستشهداً بقوله عزّ وجل: } إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ { (التوبة: 23) أي آثروه عليه إذحقيقة الاستحباب، كما يقول: إن يتحرَّى الإنسان في الشّيء أن يحبّه. ثمّ يمضي الأصفهاني فيقف عند قوله تعالى: }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ{ (المائدة: 54) مشيراً إلى أنّ محبّة الله تعالى لعبده إِنعامه عليه، بينما محبّة العبد لربِّه طلب الزُّلفى لديه.[2][1] الهجويري، كشف المحجوب. ترجمة د. إسعاد عبد الهادى قنديل (بيروت: دار النهضة، 1980م)، ص551.[2] الأصفهاني، الرَّاغب، المفردات في غريب القرآن (القاهرة: المطبعة الميمنية، 1906م)، ص103-104. وتجدر الإشارة إلى أن الأصفهاني يجعل أصناف المحبّة أربعة، لا ثلاثة، إذ يعرض للموضوع في كتابه الآخر، "الذريعة إلى مكارم الشريعة"، وذلك بإضافته صنفا يقول إنه "يكون مركبا من ضربين كمن يحب آخر للنفع وذلك يحبه للشهوة". "الذريعة  إلى مكارم الشريعة" (بيروت: دار الكتب العلمية، 1980م)، ص252

    قراءتان في مستقبل الإسلام في الغرب والشرق

    No full text
    يزداد سؤال المستقبل أهمية وإلحاحاً عندما يتعلق الأمر بشأن الإسلام، فهو الموضوع الذي لم ينسحب من دائرة الحوار والجدل العالمي بكل أبعاده. والجواب عنه لا يخص العالم الإسلامي فحسب، بل هو قضية تشغل الغرب والعالم في جملته أكثر من أي موضوع آخر. وتتنازع مستقبل الإسلام تياراتٌ مختلفة ومتنوعة من المسلمين وغيرهم، بين من يرى صيرورته إلى ما آلت إليه المسيحية والأديان الأخرى من الذوبان في حداثة كونية عالمية، ومن يرى فيه فرصة للدفع الحضاري والإسهام في تصحيح مسار الحضارة الغربية والتفاعل بين الأمم، دون أن تنفصل عن هذه الاحتمالات مسارات أخرى قد تؤول بالمسلمين إلى واقع أكثر تعقيداً وتوجسا.  لكن السؤال الذي يبقى معلقاً بين هذه الاحتمالات هو: ما الذي يمكن فعله لرسم أفق أفضل لمستقبل الإسلام؟ وما المعايير التي يحدد بها هذا الأفق؟ وما العوامل المؤثرة في هذه المسار الذي يمكن تلمس معالمه؟حول هذه الأسئلة يدور كتاب مستقبل الإسلام في الغرب والشرق الذي شارك فيه كل من عبد المجيد الشرفي، الأستاذ الجامعي التونسي، ومراد ويلفريد هوفمان، المفكر الألماني المسلم والدبلوماسي السابق، حيث قدم كل منهما بحثاً وتعقيباً على بحث الآخر، وصدر الكتاب عن دار الفكر بدمشق ضمن سلسلة "حوارات لقرن جديد". وقد صدر الكتاب باللغتين العربية والإنجليزية، في بادرة جديدة لهذه السلسلة العلمية التي وسعت مجال الحوار بين المختلفين إلى لغات وقضايا أكثر عالمية وراهنية

    الإمام عبد القادر الجيلاني (ت561ﻫ) وشعره من منظور إسلامي Abd al-Qadir al-Jaylani’s mystic poetry in an Islamic perspective

    No full text
    مقدمةهذه دراسة لشعر علم بارز في تراثنا العريق في ميدان التصوف، وهو الشيخ الجيلاني المتوفى سنة 561ﻫ، للكشف عن قيمة شعره الموضوعية والفنية من المنظور الإسلامي. وقد جاءت هذه الدراسة في مبحثين:الأول عن حياته حيث عرفت به اسماً ونسباً وأسرة، وعرضت لنشأته وصفاته، وعقيدته وأحواله ومواقف العلماء منه. ثم ذكرتُ أبرز شيوخه وتلاميذه، وآثاره ومؤلفاته، ومن ألف في مناقبه، وأوردت نماذج من المأثور من أقواله.أما الثاني فعن شعره، حيث استعرضتُ أبرز موضوعاته الشعرية التي جاءت متصلة بسلوكه وأحواله في قصائده العشر. وأبرز هذه المعاني: فرط المحبة، وفيضان الوجد، والنشوة بكأس المحبة، وبلوغ درجة القطبية، ويصل في درجة الإدلال إلى الذروة حيث يرى نفسه سر الأسرار وشيخ الورى، والأرض في قبضته، وهو المغيث للمريد شرقاً وغربا.وتنفرد أطول قصائده (الأسماء الحسنى) بغياب نغمات الإدلال، والاعتماد على التوسل إلى الله بأسمائه الحسنى طالباً الرحمة والأمن والعز والحماية. وفي دراسة تائيته (الوسيلة) عرفت بمضمونها مستخلصاً أبرز محاورها، محللاً ذلك من المنظور الإسلامي، ثم انتقلت إلى دراسة خصائصه الشعرية العامة التي يشترك فيها مع أكثر شعراء التصوف، والخاصة التي انفرد بها.وأشرت إلى تحقيق عنصري التجربة الشعرية والوحدة العنصرية في شعره فضلاً عن ظاهرة الصبغ البديع، والاقتباس والتضمين لآي القرآن الكريم. ونبهت خلال ذلك على أبرز الاختلافات والفروق بين الجيلاني والغزالي في الخصائص الفنية، وبعد:فهذه دراسة أدبية، ومحاولة أولية للوقوف على شعر الإمام الجيلاني، وبيان بعض خصائصه الفنية راجياً من الله أن أكون قد وفقت في هذه الدراسة للكشف عن معانيه من المنظور الإسلامي

    الكتاب: دراسة مفاهيمية قرآنية The Meaning of The Book: A Conceptual Qur'anic Study

    No full text
    تقديمنسير في هذا البحث الذي يُعنى بدراسة أحد المفاهيم الرئيسة في القرآن الكريم (مفهوم الكتاب) على النهج نفسه الذي سلكناه في بحث سابق خصصناه لدراسة مفهومي الأسماء والكلمات.[1]والقصد من مثل هذه الدراسة الكشفُ عن القاعدة الأساسية لشبكة العلاقات المفاهيمية التي ينطوي عليها القرآن الحكيم والتي تنبثق منها رؤيته الكلية للوجود والكون، وتتشعب منها القيم الروحية والخلقية والنظم القانونية والاجتماعية الإسلامية في فروعها كما في أصولها.[1]  حللي، عبد الرحمن، "الأسماء والكلمات: دراسة مفاهيمية قرآنية"، مجلة التجديد، العدد 19 (1427ﻫ/2006م)، ص11-34

    تاريخ الفقه الإسلامي في مرآة المستشرقين نظرية تأثير القانون الروماني في الفقه الإسلامي نموذجا History of Islamic Law in the Mirror of The Orientalists

    No full text
    مقدمةلا يَخفى أن العلم والبحث العلمي والنشاط الفكري أمور ليست بمعزل عن الظروف الثقافية والاقتصادية والسياسية العامة المحيطة بها؛ إذ إن نوعية الأسئلة المطروحة وإطارها وأسباب معالجتها كثيراً ما تؤثر في الجواب، فتأتي كيفية النظر إليها ونتيجة البحث في إطار رؤية مقررة مسبقا. وكثيراً ما استُغل الباحثون والمتخصصون لأهداف لا تخدم مجال المعرفة العلمية ذاتها، مما يدفع للتساؤل حول بحوث معينة ونتائجها، وهذا ما يظهر في دراسات المستشرقين حول الفقه الإسلامي وتاريخه.ولا شك أن المؤلفات حول نظريات المستشرقين عن تأثير القانون الروماني في الفقه الإسلامي عديدة ومعروفة، كما أن ردود الباحثين المسلمين عليها متوفرة، وهذا ما يدفع للتساؤل حول فائدة البحث في هذه القضية مجدداً، إذ الكلام حولها كلام معاد ومكرور، كما أن الموقف الإسلامي فيها واضح ومعلوم وموثق.ومع ذلك يحاول هذا المقال دراسة مواقف المستشرقين من تاريخ الفقه الإسلامي من خلال مناقشة "نظرية تأثير القانون الروماني على الفقه الإسلامي" بصورة خاصة، بغية التعرف على طبيعة منهجهم في الاستدلال. ولا يخفى أن تناول الجزئيات المكررة، والإشارة إلى عدم كفاءة المستشرقين في العلوم الإسلامية لا يفيدنا بشيء، بقدر ما يفيدنا البحث في مدى تأثر المسلمين بآرائهم ومنهجهم.[1] ولذلك لا بد من البحث في الموضوعية العلمية والمنهجية النقدية عند المستشرقين، حيث قلبوا رأساً على عقب كل مسلمات الموقف الإسلامي في مقتضيات البحث العلمي؛ لأن المطلوب من طالب العلم الذي يتحلّى بموضوعية علمية حسب مقاييس الاستشراق ألاّ يؤمن بالإسلام وعقائده؛ إذ إن كل مَنْ يعتقد أن القرآن كلام الله يفقد في نظرهم صفة الموضوعية، وسمة العلمية؛ وألاّ يأخذ الإسلام من مصادره الأصلية، بل عليه أن يعتمد على مصادر غير القرآن والسنة، لتثبيت "الواقع التاريخي"؛ وألاّ يدعو إلى الإسلام ديناً، بل يعتبره ظاهرة من ظواهر الماضي التاريخي والثقافي لا علاقة لها بالواقع؛ وألاّ يتدين بالإسلام؛ وإلا عُدَّ غير موضوعي، بينما يعد المسيحي أو اليهودي موضوعياًّ بالطبع، سواء بحث في الثقافة الإسلامية أو في ثقافته الخاصة، أو في غيرهما من الثقافات. والمطلوب من المسلم الذي يبحث في بيئة أكاديمية غربية التجرد من العقيدة الإسلامية أثناء البحث.[2]سنبين من خلال المباحث الآتية المنهاج والبناء الفكري للاستشراق الكلاسكي من حيث موضوعيته المزعومة وكيفية استدلاله. وسنعالج في هذا الصدد الإطار التاريخي والسياسي لنشأة بحوث المستشرقين في الفقه الإسلامي وأصوله، ومظاهر نوع التشابه المزعوم بين النظامين التشريعيين الإسلامي والروماني، كما سننظر في نظريات المستشرقين حول طرق التأثر.  [1] وبالتالي لا يحاول هذا البحث الموجز التعرض لكل التفاصيل ونقدها، والرد على كل الاتهامات والشبهات، وإنما يركز على بيان الخطوط المنهجية التي وجهت دراسات المستشرقين في هذا الشأن. ومن أجل ذلك تجنبت الكاتبة  ذكر معلومات وتفاصيل لا حاجة للقارئ البصير إليها، كما تركت بعض العبارات المسيئة التي تمس الإسلام والمسلمين كما هي، من غير تجميل ولا تغيير لتقديم الصورة الكاملة عن الجو الأكاديمي الاستشراقي الكلاسيكي.[2] Ghorab, Ahmad, Subverting Islam, The Role of Orientalist Centres (Londpn, Minerva Press 1994), p. 19

    ثلاثية الفقر والمرأة والطفولة كما يصورها معروف الرصافي The Triad of Poverty, Women and Childhood as depicted by Ma'ruf al-Rusafi

    No full text
    مقدمةأيمكن أن يكون معروف الرصافي واحداً من الشعراء المصلحين؟ هناك من ينكر ذلك إذ لا يجد فيه مقومات الإصلاح على نحو ما نعهدها في المصلحين، وفي مقدمة هذه المقومات سيرة الشاعر، إذ فيها ما يقدح في رفعه إلى مصاف الصلحاء والمصلحين. وهذا شأن ذوي السمعة والشهرة، ينقسم فيهم الناس بين قادح ومادح، ويكونون فيهم على طرفي نقيض، فقد وصفه محمد رضا الشبيبي بالمجون، ومجاهرته بالمعتقد على علاته، والتعبير عما يجول بخاطره،[1] ولكنه لم يستطع أن يطعن في عقيدته، اعتماداً على وصيته، ولذلك عدّه ممن خلط الحسنة بالسيئة في أدبه.[2]وممن أنكر على الرصافي مواقفه، ووجد فيها ما يشين ويعيب عابد توفيق الهاشمي.[3] وكان بدوي طبانة في كتابه عن الرصافي منتقصا منه. وقد قدم له الشبيبي وتابعه في ذلك، ولذلك أنكر مصطفى علي، محقق ديوان الرصافي وصديقه، معظم هذه الآراء، وتصدى لهما بالمناقشة والتفنيد في مقالات نشرها في جريدة "البلاد"، ثم عاد وجمعها في كتاب مطبوع.[4] ومن الدراسات التي نظرت إلى الرصافي سياسياًّ وأثبتت له هذه الصفة الرسالة العلمية التي تقدم بها رؤوف الواعظ بعنوان: "معروف الرصافي: حياته وأدبه السياسي"،[5] وتناول في هذا الكتاب مما يتصل ببحثنا، أعني المرأة والبؤس والفقر.أما الذين انتقصوا أشعاره فنياً، فمنهم حنا الفاخوري حين جعل في وصفه طرافة في غير إبداع ولا براعة فنية، ووجد في شعره تعبيراً صادقاً عن وجدانه، ولكنه محدود الخيال، يفتقر إلى الروعة والأناقة،[6] ولم يختلف عنه في كثير محمد مصطفى هدارة[7] حيث قرر أن أشعاره تفتقد روعة الخيال ورونق التعبير، وتمتلئ بالصور التقليدية، وبمظاهر الصنعة البديعية المتكلَّفة، وهما لا يخلوان من حيف على الشاعر لأن أحكامهما لم تُبْنَ على الاستقراء فيما يبدو. ومن النقاد المحدثين علي جواد الطاهر الذي وصف شعر الرصافي بالإجادة، لكنه عاب عليه الإكثار واتخاذ الشعر مقالة، مما أوقعه في نثرية شديدة.[8] [1] علي، مصطفى، أدب الرصافي، نقد ودراسة (بغداد: مكتبة المثنى، 1947م)، ص26-27.[2] المصدر السابق، ص20.[3] الهاشمي، عابد توفيق، الوجيز في الأدب الإسلامي المعاصر وتاريخه (العراق) (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1999م)،  ص65.[4] علي، مصطفى، أدب الرصافي، نقد ودراسة، مصدر سابق، وقد ذكر المؤلف أنه نشر مقالاته في نيسان، وأيار، وحزيران عام 1947م.[5] تقدم برسالته في جامعة القاهرة، عام 1961م، وطبع في دار الكتاب العربي بمصر. د.ت.[6] الفاخوري، حنا، الجامع في تاريخ الأدب العربي (بيروت: دار الجيل، 1986م)، ج2، ص499-500.[7] هدارة، محمد مصطفى، دراسات في الأدب العربي الحديث (بيروت: دار العلوم العربية، 1988م)، ص22.[8] النجمي، صادق نجمي، معجم الشعراء العراقيين (بغداد: شركة المعرفة، 1990)، ص413، حيث أورد رأي د. علي جواد الطاهر. 

    الإعجاز التشريعي في آية الدَّين The Inimitability in Qur'anic Legislation: A Case Study of Verse on Debt

    No full text
    مستخلص البحثالإعجاز القرآني لا حدود له؛ فالقرآن الكريم يخاطب الإنسانية في مختلف العصور والأزمان، فإذا برع العربي في زمن نزول القرآن الكريم في البيان، فإن العصور المتأخرة برعت في أشياء أخرى؛ كالتشريعات مثلاً، وستستمر الحال في تطور وتفاعل متجددين، وقد تظهر مجالات أخرى لم تكن في زماننا، وهذا البحث يُظهر جانبًا من جوانب الإعجاز القرآني؛ هو الإعجاز التشريعي، وقد تناول آية واحدة من كتاب الله هي آية الدَّين؛ لما تحويه من تشريع له أهميته في حياتنا المعاصرة؛ لأنه يتعلق بالمعاملات المالية، وقد تضمن البحث: مقدمة وأربعة مطالب؛ فالمقدمة حوت نبذة عن الموضوع وأهميته، وأهداف البحث، والمنهجية، والخطة، أما المطلب الأول فكان عن مفهوم الإعجاز التشريعي، وقد تناول المعنى اللغوي والاصطلاحي لكلمتي (الإعجاز، التشريع)، والمطلب الثاني آية الدَّين وسمات الإعجاز فيها، والمطلب الثالث فيه بيان وجوه القراءات القرآنية في الآية، أما المطلب الرابع ففيه بيان مفصَّل لما تضمنته آية الدَّين من تشريعات، وأخيرًا الخاتمة حملت أهم النتائج التي توصل إليها البحث. الكلمات الأساسية: الإعجاز، التشريعي، القرآن الكريم، الإعجاز التشريعي، آية الدين.                                                      Abstract The holy Quran contains limitless inimitabilities and it meets effectively the needs of all times and ages. As the Arabs excelled in the skill of articulation and literature in the time of revelation, the later generations shined in various fields such as legislation, etc. accordingly in their eras. Undoubtedly, this particular tendency will continue with further inroads, and new areas might come into limelight in the future. The current research aims at exploring one aspect of the Quranic inimitabilities, which is related to the legislation, focusing on āyat al-dayn (the verse on debt) provided it not only carries the implications of legislation but also delivers relevant messages to the financial transactions of contemporary age. This research contains an introduction and four chapters. In the Introduction, the researcher sheds light on lead-in of subject, significance of the study, objectives of research, methodology and plan. The first chapter highlights the concept of legislative inimitabilities including the linguistic and technical definitions of terms ‘inimitability’ and ‘legislation’. The second chapter focuses on the āyat al-dayn and inimitable characteristics imbued within it. The third chapter elucidates the diverse ways of recitation of āyat al-dayn. In the fourth chapter, the researcher offers a thorough examination on the legislative dimensions of āyat al-dayn followed by a conclusion that consists of the significant findings.Keywords: Inimitability, legislation, the holy Quran, inimitability in legislation and āyat al-dayn.                        AbstrakKemukjizatan Al-Quran tiada batasannya. Ini kerana Al-Quran berinteraksi dengan manusia pada setiap masa dan zaman. Jika orang Arab pada zaman penurunan Al-Quran terkenal dengan kefasihan bahasa mereka, manusia pada zaman kini pula hebat dalam bidang-bidang lain seperti pensyariatan. Keadaan ini akan sentiasa berkembang dan berterusan. Mungkin suatu hari nanti akan muncul bidang-bidang baru yang belum ada pada zaman kita. Kajian ini mengupas salah satu aspek kemukjizatan Al-Quran iaitu kemukjizatan dari sudut pensyariatan.  Kajian membincangkan sepotong ayat sahaja dari Al-Quran, iaitu ayat tentang hutang memandangkan ia mengandungi suatu pensyariatan yang penting dalam hidup masa kini. Hal ini kerana ayat ini berkait rapat dengan muamalat yang melibatkan harta. Kajian ini mengandungi pendahuluan dan empat topik pecahan. Pendahuluan membincangkan tentang maklumat awal mengenai topik kajian iaitu kepentingan topik, objektif, metodologi dan kertas cadangan. Topik pertama membincangkan tentang definisi kemukjizatan pensyariatan dari sudut bahasa dan istilah bagi dua perkataan (I’jaz dan Tasyri’ie). Tajuk kedua pula membincangkan tentang ayat hutang serta kemukjizatannya dari sudut pensyariatan. Topik ketiga pula mengupas tentang pelbagai cara bacaan ayat tersebut menurut qiraat yang berbeza. Topik keempat menjelaskan aspek pensyariatan yang terkandung dalam ayat. Kajian diakhiri dengan dapatan-dapatan penting yang ditemui oleh pengkaji.Keywords: Kemukjizatan, hukum, al- Quran, kemukjizatan dalam hukum,  āyat al-dayn..

    مداخلات بين ظلال القرآن وتفسير الأزهر Interpretive Reflections on Zilal al-Qur´an and Tafsir al-Azhar

    No full text
    تمهيد ومقدماتلهذه المداخلات موافقة لطيفة لعل إلمام القارئ بطرف منها يفيد في فهم الدوافع التي وراءها والاطار الذي كتبت فيه كما قد تضيء له بعض الجوانب في نص المداخلات نفسه. كان أحدنا (إبراهيم) يمني النفس بكتابة شيء عن ظلال القرآن، ولكن كان كلما هم بذلك يحبسه حابس ويصرف همته صارف. حتى إذا دفع إليه الثاني (وان صبري) ببحث كتبه عن تفسير الأزهر، إذا به يرى بين سطوره ما كان يود قوله عن سيد قطب، وقوّى من همته ما علمه من بعض المتخصصين[1] من أن فهم التناص العجيب بين تفسير الأزهر وظلال القرآن لم يلق ما يناسبه من البحث والنظر.إن تجربتي كلٍّ من سيد قطب والحاج عبد الملك كريم أمر الله (الذي عرف اختصاراً بحَمْكَا) في النظر إلى كتاب الله تمثل نمطاً جديداً في الكتابة. وإذا كان الإمام أحمد قد أطلق قولته المشهورة: "ثلاثة لا أصل لهن: السير والمغازي والتفسير"،[2] فإن التفسير صار علماً عظيم الفائدة رفدته مناهج فهم النصوص التي حررها علماء المسلمين بدقة علمية متناهية. وقد استقر عند أهل السنة والجماعة من التفسير ما صار يعرف بالتفسير بالمأثور، وتأصلت معالم نظرية كاملة في تفسير القرآن عندهم. فغدا التفسير بذلك علماً له تاريخ كان الأساس فيه هو بيان رسول الله r، ثم النصوص المأثورة عن فقهاء الصحابة، حيث اتضحت معالمه في مدرسة ابن عباس وتلاميذه بمكة المكرمة.[3] وقد سعى كلُّ مَنْ جاء بعدهم للبناء على ذلك المأثور جاهداً أن يبث رؤيته الشخصية من خلال إعادة تنظيم المادة العلمية وفقاً لحاجة الجماعة العلمية ولحاجات المجتمع عامة. ولعل تفسير الإمام الطبري يمثل تلخيصاً علمياًّ حاول الوفاء بحاجات الجماعة العلمية في عصره، بل إن مقدمة تفسيره[4] قد فتحت آفاقاً جديدة للعلوم المتعلقة بكتاب الله، ومن ثم أنتجت الحركة العلمية فيما بعد ما عرف باسم علوم القرآن، الأمر الذي تجلّى في مؤلفات عديدة مثل البرهان في علوم القرآن للزركشي والإتقان للسيوطي ومناهل العرفان للزرقاني. ويمكن القول إن كتب التفسير على كثرتها وتنوع مناهجها إن هي – كما سبق أن قلنا - إلا محاولات لإعادة بناء المادة العلمية وترتيبها لمأثور التفسير وفق حاجات المجتمع عامة والجماعة العلمية خاصة، وعلى نحوٍ يعكس الشخصية العلمية للمفسر نفسه بصورة أو أخرى.ولقد كان في تفسيري الظلال والأزهر تحقيق علمي فريد يجعلنا نقول بأنهما ينتميان إلى ذلك النوع من المحاولات العلمية التي تبدو فيها واضحةً جلية خصائصُ المفسر وسماتُه وشخصيته العلمية. وقد يرى البعض أن ظلال القرآن – كما توقع المؤلف نفسه - ليس تفسيراً بالمعنى العام،[5] حيث عنونه صاحبه "في ظلال القرآن"، وهذا الرأي لا يخفى فيه من مغالطة ظاهرة. على أننا نرى فيما أنتجه سيد قطب نمطاً جديداً من الكتابة حول القرآن الكريم، طغت فيه شخصية المؤلف وطريقته الفريدة ترتيباً وتحقيقاً لما توفر لديه من مأثور في تفسير القرآن. ولنعد إلى مقولة الإمام أحمد بن حنبل "ثلاثة لا أصل لهن التفسير والسير والمغازي"، فإن كان التفسير لا أصلَ له، يبقى إذاً القولُ بأن الأصل الثابت في تأصيله هو جملة المأثورات، أما كيفيات ترتيبها وتحقيقها في نسيج من الكتابة العلمية فأمر متروك إلى عُدة المشتغل بذلك الفن وتكوينه العلمي وقضايا عصره. وذلك لا يعني قط نسبية النص القرآني، وإنما القصد إبراز معنى نسبية الفهم البشري في إطار ما توفر من مأثورات. فالنسبية تُخلع على الفهم لا على النص المفسَّر أو المفهوم، ولكنها كذلك ليست نسبية مطلقة تتلون بأوضاع الواقع وعدة المفسر لمواجهته، بل يحكمها إطار عام هو جملة التصورات والأحكام التي جاء بها النص القرآني، وتمثل عمدة الرسالة الخاتمة على مرّ الإجيال. فإن كان ذلك كذلك، فإننا بالنظر في ظلال القرآن أو تفسير الأزهر إنما نحاول فهم نسيج معقد من القضايا المتداخلة تتعلق بموقع الكاتب إزاء القرآن أو ما أسماه سيد قطب بالحياة في ظلال القرآن داعياً إلى ربط الحياة في ظلال القرآن بفهمه ثم محاولة بيان الوحدة الموضوعية في السورة من خلال بيان الترابط العضوى بين مقاطعها ومحاولة فهم السورة بوصفها نسيجاً مترابطاً في إطار مقولة مركزية هي التوحيد. فالكيفيات التي قسم بها سيد قطب السورة إلى مقاطع مع بيان الصلة بين تلك المقاطع، ثم تركيزه على الجو العام للسورة ومحاولة تقديم قراءة عامة للسورة وافتتاحه الحديث عن السورة بمقدمة لبيان الأبعاد الكلية لها، وبيان كيف أن القرآن الكريم يسعى إلى تكوين مجتمع جديد وفق منهج رباني يحفظ التناسق بين الفطرة البشرية ونواميس الكون، كل هذه القضايا تمثل محاور مهمة في منهج سيد قطب في التفسير.ونحن نروم فوق ذلك فهم مدى تأثير مناهج النقد الأدبي في صياغة النص التفسيري[6] الذي قدمه كل من سيد قطب وصاحب تفسير الأزهر؛ إذ إن كلاًّ منهما قد أنفق جزءاً وافراً من نشاطه الفكري في محاولة التأثير في الحركة الأدبية وفي المحيط الذي يتحرك فيه. ثم أخيراً نريد أن نبين مدى تأثير المرحلة التي كتب فيها نص ظلال القرآن وتفسير الأزهر، لا سيما أن الجزء الأساسي من العملين قد أُنجز في السجن. وعلى الرغم من أن كلا النصين يمثلان تطوراً طبيعياًّ لأفكار المؤلفين، إلا أن البعض قد سعى جاهداً لبيان - خاصة بالنسبة لسيد قطب - أن ظلال القرآن يمثل مرحلة معاناة شخصية واضطهاد انعكسا سلباً في تقويمه للمجتمعات من حوله وفي نظرته للكون والحياة.[7] ولا بد من القول كذلك بأن كلا النصين قد كُتبا لتحقيق غرض عملي هو إصلاح الحركة الإسلامية، فكان سيد قطب يرى أن السبيل إلى إصلاح حركة الإخوان المسلمين هو اتباع هذا المنهج الرباني الذي أخرج الجماعة الإسلامية الأولى على يد المصطفى r، وعليه فإن تفعيل هذا المنهج الرباني سيؤدي إلى الإصلاح المنشود.[8] وكذا الحال بالنسبة لصاحب تفسير الأزهر فالحركة المحمدية - وهي كبرى الحركات الإسلامية في أرخبيل الملايو- كانت نصب عينه وأراد بتفسيره أن يبين الطريق القويم لإصلاح تلك الحركة.[9][1] بروفسر دين شمس الدين الأمين العام لمجلس علماء إندونيسيا، والرئيس المركزي للجمعية المحمدية بإندونيسيا.[2] السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن، الإتقان في علوم القرآن (بيروت: دار الفكر، 1979)، ج2، ص179 وذكر أن المحققين من أصحاب أحمد قالوا: "إن مراده "أن الغالب أنه ليس لها أسانيد صحاح متصلة". انظر: ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم، مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية، مقدمة التفسير (القاهرة: مكتبة النهضة، 1404ﻫ)، المجلد13، ص346. ذكر ابن تيمية أن الغالب على هذه المرويات المراسيل، ولعله من المفيد أن نذكر أن مرويات الإمام أحمد بن حنبل قد جمعت في سفر احتوى على أربعة مجلدات، مرويات الإمام أحمد بن حنبل في التفسير، جمع حكمت بشير يس (الرياض: مكتبة المؤيد، 1994).[3] السيوطي، الإتقان في علوم القرآن، ج2، ص187-188.[4] الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير، جامع البيان في تفسير القرآن (بيروت: دار المعرفة، 1982)، ج1، ص2-36.[5] سيد قطب، في ظلال القرآن (القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، 1953)، ج1، ص5-7.[6] محمد حسين، عبد الباقي، سيد قطب حياته وأدبه (المنصورة: دار الوفاء، 1986)، ص297-348.[7] حموده، عادل، سيد قطب من القرية إلى المشنقة (القاهرة: دار قباء، 1999)، ص190-191. [8]المرجع السابق، ص168-186.[9] Wan Sabri Wan Yusof, “Hamka’s TafsÊr al-Azhar: Qur’anic Exegesis as a Mirror of Social Change” (Ph.D. diss.,TempleUniversity, 1997), pp. 164, 174, 177

    15

    full texts

    460

    metadata records
    Updated in last 30 days.
    At-Tajdid - Intellectual Refereed Journal
    Access Repository Dashboard
    Do you manage Open Research Online? Become a CORE Member to access insider analytics, issue reports and manage access to outputs from your repository in the CORE Repository Dashboard! 👇