University of Batna 1 Scientific Journals
Not a member yet
4023 research outputs found
Sort by
البيئة الثقافية والسلوك الانحرافي
يقصد بالبيئة الثقافية تلك العوامل التي يتشكل منها الضمير الفردي أو الجماعي في كل مجتمع. وتشكل دراسة هذه العوامل أهمية كبيرة في مجال الجريمة بصفة عامة، نظرا لما لها من تأثير على ظاهرة الجريمة، سواء كان ذلك إيجابا أو سلبا. ويتحقق تأثير البيئة الثقافية على الجريمة من خلال كل عنصر من عناصرها، وأهم هذه العناصر هو مستوى التعليم ووسائل الإعلام المختلفة وكذا الدين. فما هو أثر هذه العوامل على الفرد؟ وهل تولد لديه الرغبة في الاندفاع نحو ارتكاب الجريمة، أم تشكل حاجزا أو مانعا تحول دون ذلك؟ وهذا ما سنحاول الإجابة عليه من خلال هذا المقال بغرض توضيح ما إذا كان للعوامل الثقافية أثر على ظاهرة الجريمة سواء ما تعلق بارتفاع نسبتها أو انخفاضها، وذلك من خلال دراسة العلاقة بين كل عنصر من عناصر الثقافة وظاهرة الجريمة
التطرف الفكري والممارسة السياسية في المغرب العربي
يعتبر تحقيق الأمن مطلبا وغاية كل المجتمعات كونه الركيزة الأساسية لاستقرارها وازدهارها، فتنظيم أي مجتمع من المجتمعات له علاقة وظيفية مباشرة بنظام الأفكار السائدة والمنتشرة بين أفراده. فنعمة الأمن هي المطلب الأول الذي طلبه سيدنا إبراهيم عليه السلام من ربه قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ إبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ سورة البقرة الآية:126. كما رتب عليه الصلاة والسلام الحاجات الأساسية لحياة الفرد والمجتمع؛ فجاءت الصحة أولا، ووضع الأمن ثانيا، والطعام والشراب في قوله :" مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، آمِنًا فِي سِرْبِهِ، عِنْدَهُ طَعَامُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا
التفريق القضائي بين الزوجين بسبب الأمراض الجنسية في الشريعة الإسلامية وبعض قوانين الأحوال الشخصية العربية
تعود فكرة التفريق بين الزوجين بسبب العيوب التي أخذت بها قوانين الأحوال الشخصية في البلاد العربية والإسلامية إلى الشريعة الإسلامية، وقد قسم جمهور الفقهاء العيوب التي تجيز لأحد الزوجين طلب التفريق إلى نوعين: عيوب تناسلية، وعيوب منفرة أو ضارة، ولم ينصّ الفقهاء على كل العيوب التي يمكن أن تظهر مع تطور الزمن؛ ولكن وضعوا في الغالب ضوابط وقواعد وعللوا بعض العيوب بعلل يمكن أن يندرج تحتها ما يستجد من عيوب وأمراض. ومع تطور الطب الحديث تم اكتشاف أمراض خطيرة، ومن بين هذه الأمراض: الأمراض الجنسية؛ وهي مجموعة واسعة من الأمراض تنتقل عن طريق الممارسة الجنسية، والإشكالية التي يتناولها هذا البحث هي: هل الأمراض الجنسية من العيوب التي تجيز لأحد الزوجين طلب التفريق في الشريعة الإسلامية وقوانين الأحوال الشخصية العربية؟. وللإجابة على هذا السؤال قسمنا هذه الدراسة إلى ثلاثة مباحث: المبحث الأول: خصصناه للتعريف بالأمراض الجنسية من الناحية الطبية، والمبحث الثاني: تناولنا فيه موقف فقهاء الشريعة الإسلامية من التفريق بين الزوجين بسبب العيوب، والمبحث الثالث: بَيَّنا فيه موقف قوانين الأحوال الشخصية من التفريق بين الزوجين بالأمراض الجنسية.The idea of separation between the two spouses because of defects which introduced by the personal status laws in the Arab and Muslim countries into Islamic sharia .the audience of scholars divided flaws that allow one couple asked separation into two types ;genital defects and harmful defects. Jurists did not provide for all defects that can appear with the evolution of time as this impossible ‘but they put mostly controls and roles’ and they gave the reason for some flaws which can appear later .with the development of modern medicine has been the discovery of serious and infectious diseases .among this diseases: Sexual diseases which Transmitted through sexual intercourse ‘and sometimes transmitted in other ways. Problematic in this research is; Is sexual diseases are flaws that allow one spouse to seek a separation in Islamic law and personal status laws? To answer the question we divided this study into three sections: The first section; It has been allocated for the definition of sexual disease from a medical point. The second section; the position of Islamic law scholars of separation between the couple because of sexual diseases. The third section; the position of Islamic law scholars and Personal status laws of separation between the couple because of sexual diseases
الرموز الحديثية: تاريخها وفقهها وأهميتها ـ كتاب "تهذيب الكمال" للمزي أنموذجا ـ
يهدف هذا المقال إلى التعرف على نوع مهم من أنواع الوسائل التي ساعدت المحدثين كثيرا في خدمة الحديث النبوي الشريف، وهي الرموز الحديثية التي تزخر بها كتب الحديث، وهي محاولة مني لكشف اللثام عن أصل وتاريخ هذه الرموز وإبراز كيفية صياغتها وشيء من فقهها، وبيان أنواعها وميادين اِستعمالها. وهذه الرموز هي مفاتيح لفهم كتب الحديث، إن لم أقل أنها لغة المحدثين فيما بينهم، ومعرفتها مما يسهل على الطلبة والباحثين الاستفادة من هذه الكتب. واخترت كتاب "تهذيب الكمال في أسماء الرجال للحافظ المزي ت 742 هـ" مثالا وأنموذجا لهذه الدراسة بينت فيه أهمية وضع المزي لهذه الرموز، وبعض التعقبات –وهي قليلة- الموجهة له، وختمت ببعض النتائج والتوصيات.This dessertation aims to identify an important type of means that often helped modernists _ in the Hadith service, which of Alhadith symbols that abound in Hadith books, which is my attempt to uncover the veil of the origin and history of these symbols and highlight how the formulation and something of their jurisprudence, and stating their types and fields of their use. These symbols are the keys for understanding Hadith books if not saying they are - modernist’s language among themselves, and knowing them for making it easier for students and researchers to take advantage of these books. I chose the book "Perfect Refinement in the Names of Men for Hafez Mazzi D742H" an example and a model for this study showed the importance of developing Mazzi of these symbols, and some of the pursuits -and they are not a lot- against him, and I concluded with some results and recommendations
دعوى موت المؤلّف في الهرمنيوطيقــا الحديثـــة -المنشأ الغربي والمآلات التطبيقيّة في مجال تفسير القرآن الكريم-
يتتبع هذا البحث دعوى "موت المؤلف" في الهرمنيوطيقا الغربية بالتحليل المعمق والنقد المفصل الذي تصبح معه الرؤيا واضحة حول إمكانية تطبيق هذه المقولة في مجال تفسير القرآن الكريم من عدم ذلك. وبغية الوصول للهدف المرجوّ اختار البحث التركيز على أصول هذه الدعوى وجذورها الفلسفيّة في محاولة لاكتشاف الإشكاليّة الحقيقيّة الباعثة على إنتاجها؛ هل هي ضرورة منهجيّة محضة إلى صياغة قاعدة إجرائيّة مفادها "موت المؤلف"، أم أنّها إشكاليّة عقديّة تمسّ بقداسة النّص القرآني وتعيق الطريق أمام فهم سليم لآياته.Dans cette petite recherche, on parle de la « mort de l’auteur » dans L’herméneutique occidentale, avec une analyse approfondie et une critique bien détaillée, cela laisse une bonne vision sur la possibilité de l’application de cet appel dans l’interprétation du Coran ou non. Afin d’arriver à l’objectif recherché, cette étude à mis en évidence les origines de cet appel et ses racines philosophiques en recherchant le vrai problème qui mène à le produire; est ce que c’est une nécessité méthodologique à formuler une règle de procédure qui est « la mort de l’auteur », ou c’est un problème nodale qui touche la sainteté du Coran et qui entrave la bonne compréhension de ses versets
واقع التدين في المجتمعات الإسلامية المعاصر
يحيل مفهوم التدين إلى السلوك والممارسة التي تكون بمثابة تجسيد للدين، فهو مؤشر لمدى تمسك الإنسان بدينه والالتزام به، يتجلى ذلك في الأخذ بتعاليمه، والاستقامة على سننه وهديه، وبذلك يتفاوت الناس فيه قوة وضعفا، بين التشدد والتوسط والتمرد. أما أنماط التدين فهي انعكاسات للفهومات البشرية لأبعاد الدين وجوانبه، وبمقدار التفاوت أو نوع الالتزام بالدين يكون نمط التدين المصاغ، دون إغفال فاعل التأثر والتأثير بين الأفراد والبنيات الاجتماعية، وحتى الفضاءات الثقافية والسياسية والاقتصادية ... ولا يمكن عد أنماط وأشكال التدين، ولكن المؤكد أنه يمكن التمييز بين أمرين هامين هما التدين الحقيقي (الجوهري)، وآخر لا يعدو أن يكون ظاهريا ليس إلا، والأجدر بالملاحظة هو طغيان مظاهر التدين في واقعنا اليوم على روح الدين وحقائقهThe concept of religion is the conduct and practice which embodies the religion, it indicator of the commitment to human rights profess and commitment to the religious patterns are reflections of human understanding of the dimensions of the debt, with the factors of vulnerability and impact among individuals and groups, and even cultural environments, political, economic, ... Nor can the counting of the patterns and forms of religion, but certainly a distinction can be made between two important real religion (core), and the other virtual provisioning, noticeably is the tyranny of religious manifestations in our reality today the fact of religion
أثر مسلك الاحتياط الأصولي في ضبط الخلاف الفقهي
تهدف الدراسة إلى تحرير معنى الاحتياط الأصولي وأثره على الفروع الفقهية، وإخراج الصورة النمطية التي تشكلت في أذهان كثير من طلبة العلم أن الاحتياط لا يكون إلا في الفقه وأنه لا مكان له في القواعد، ليأتي هذا البحث منبهاً أن الاحتياط كل الاحتياط هو في تبنيه في القواعد قبل تبنيه في الفروع. وخلصت الدراسة إلى أن الاحتياط الأصولي هو مسلك شرعي يقوم على الأخذ بالأسلم أو الأفضل في المحتملات الناتجة عن الاشتباه النسبي في الأحكام الكلية التي تبنى عليها فروع فقهية متماثلة. وتوصلت الدراسة إلى أن مسالك ضبط الخلاف الفقهي هي القواعد التي تضيق وتوجه علماً وعملاً أو عملاً فقط الآثار الناتجة عن تعدد أقوال المجتهدين في المسائل العملية الظنية، وأن من المسالك الموجهة للخلاف الفقهي الاحتياط الأصولي. وكذا أنه لا يلزم من كون القاعدة مرجحة بالاحتياط أن تكون الفروع الفقهية المخرجة على القاعدة مبنية على الاحتياط وإن كان في الغالب الأعم في هذه الفروع الفقهية أن تكون مبنية على الأشد أو الأثقل Le but de la présente étude est de clarifier le sens de la défiance fondamentalisme et son effet sur les branches jurisprudentielles contentieuse, la dite recherche a conclu que la défiance est une voie légale basée sur le choix des possibilités les plus sûre et plus efficaces résultantes de la l’ambigüité partielle dans les ensemble des décisions générales dont les branches jurisprudentielles bases sur elles sont identique. La présente recherche vise à éliminer l’image habituelle formée dans la pensée de beaucoup d’étudiants que la défiance n’existe pas dans la jurisprudence et n’existe pas dans les règles, aussi ladite recherche vient avertir que la défiance consiste en son adaptation des règles avant son adaptation des branches. La dite recherche a conclu que les voies de maitrise du antonyme dans la jurisprudence (fikh) sont les règles qui réduise et dirige théoriquement et pratiquement ou exclusivement dans la pratique les effets résultantes de multi propos des scientifique de la religion sur les problèmes opérationnel et hypothétique et que la défiance fondamentalisme est une voies de maitrise du antonyme. La recherche a conclu que bien que la règle est référentielle sur défiance, n’oblige pas les branches jurisprudentielles résultantes de la règle d’être basée sur la défiance, bien que ces branches jurisprudentielles sont fondés dans la plupart du temps sur des règles sures et convaincantes
جدل الحقيقة والشريعة في الفكر الصوفي
من المعلوم أنَّ العقل العربي قد تشكَّل عبر الزمن، وتمركز حول سياقات ثقافية متباينة، يمكن إرجاعها إلى سياق البيان، المتصل بسلطة اللغة وبإعجاز القرآن خاصة، ثم مع انفتاح الأمة العربية على الثقافات الأخرى، ظهر للوجود سياق البرهان، مع بروز النزعة العقلية ممثلة في الفرق الكلامية والتوجهات الفلسفية، وتزامنا مع هذا السياق تشكلت معالم العرفان كثالث مكونات العقل العربي، ممثلا في الحركات الصوفية والباطنية، ولعل هذا الأخير قد أثار حوله جدلا أوسع مما أثاره البيان والبرهان، من هذا المنطلق ستحاول هذه الدراسة تناول قضية مفصلية في العرفان الصوفي، ألا وهي ثنائية الحقيقة والشريعة،التي خلفت وراءها خصومات فكرية بين الفقهاء والصوفية، انتهت في كثير من الأحيان نهايات مأساوية، وذلك من خلال علاقة هذه الثنائية بالنص القرآني وبالأحكام الشرعية، وما يتبع ذلك من قضايا موازية كجدل الولاية والنبوة والظاهر والباطن، والخصومة بين الصوفية والفقهاءIt is known that the Arab mind may form over time, and focus on different cultural contexts, which can be traced back to the context of the statement related to the authority of the language and the miracle of the Qur'an in particular, and then with the opening of the Arab nation to other cultures, the existence of the context of proof emerged, In this context, the study will attempt to address a crucial issue in Sufism, namely, the Sufism, the Sufism, the Sufism,The two truths and sharia, which left behind intellectual disputes between jurists and Sufis, often ended with tragic endings, through the relationship of this duality with the Qur'anic text and the Shariah rulings, and the parallel issues such as the controversy of the state, prophecy and outward appearance
المجتمع في منطقة غسيرة واحمر خدو من خلال قانون سيناتوس كونسيلت 1863( دراسة تحليلية إحصائية نقدية)
تتناول هذه الورقة البحثية الدراسات الانثروبلوجية الفرنسية عن قبائل الاوراس في القرن التاسع عشربالتركيز علي عرش غسيرة كنموذج من خلال الوثائق الأرشيفية الفرنسية المتواجدة في مركز أرشيف ماوراء البحار يفرنسا. 1/ التعريف بالموقع الجغرافي لجبال احمر خدو بالاوراس معتمدين علي عدة خرائط جغرافية وطبوغرافية 2/ أصل سكان قبائل جبل احمر خدو ونمط معيشتهم وموقفهم من الاحتلال الفرنسي للاوراس في القرن التاسع عشر . 3/ التوزيع الجغرافي لقبائل جبل احمر خدو والذين ينقسمون إلي عدة اعراش . 4/ دور قانون سيناتوس كونسلت 1863في تشتيت وضرب وحدة قبائل احمر خدو ونتائجه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية علي سكان المنطقة . 5/ تقييم ونقد للمصادر الأرشيفية الفرنسية بإبراز أهميتها التاريخية ومقارنتها بالمصادر الجزائرية .Cet article traite des études anthropologiques françaises destribus des Aurès la tribu de Rassira au XIXe siècle à travers lesdocuments d'archives françaises qui se trouvent dans le Centre desArchives d'outre-mer.Laproblématique soulevée dans cette recherche est la suivante:1- Origine des habitants des montagnes de A HmarKhaddou, leurmode de vie et leur attitude concernant l'occupation française desAurès au XIXe siècle.2- Origine des habitants des montagnes de A HmarKhaddou, leurmode de vie et leur attitude concernant l'occupation française desAurès au XIXe siècle.3- Répartition géographique des tribus des montagnes de AHmarKhaddou4- Rôle des lois « Sinatos Consulte» en 1863 qui ont contribué à ladispersion des tribus et leurs conséquences sociales, économiqueset politiques sur la population de la région.- Comment les Français ont-ils divisé anthropologiquement la régiondes Aurès?- Quelles sont les tribus les plus importantes qui se trouvent dans lesMontagnes de AHmarKhaddou?
5- Evaluation et critique des sources des archives françaises pourmettre en évidence leur importance historique et les comparer auxsources algériennes
المتغير في الشريعة الإسلامية وتجلياته في النوازل المعاصرة
الشريعة الإسلامية تحوي قسمين ثابت ومتغير، ويعد القسم المتغير ذلك الجزء المرن الذي تتجلى فيه إنتاجية العلوم الإسلامية وتجيب من خلاله على سؤال ومستجدات ونوازل العصر، وجاءت هذه الورقات في بيان حقيقةالمتغير ومجاله ومدى استجابته لمواكبة العصر دون الوقوع في مطب الانسلاخ ، وخلص البحث بتأكيد مرونة الفقه الإسلامي وعدم جموده من خلال الشق المتغير منه ، وهذا ما يظهر في تغير فتوى المتأخرين عن المتقدمين واستجابتها لحال الواقع من خلال النماذج المعروضة في هذا المقال.Islamic law contains two sections the fixed and the variable. The variable section was considered the flexible part which reflectsthe productivity of Islamic sciences and provides answers to contemporary issues. In this intervention, I will clarify the meaning of variable, the domain of variable and how it keeps pace with modern development; without falling in detached with Islamic Heritage. The results of the research emphasizes on the flexibility of Islamic Jurisprudence through the changeable part, which is reflected in the changing legal opinions (Fatwa) between the modern and ancient Jurisprudence scholars, an dits keeping pace with moderndevelopment through the Juristic applications which presented in this intervention.