University of Batna 1 Scientific Journals
Not a member yet
4023 research outputs found
Sort by
الاستنساخ مفهومه، أنواعه، حكمه
الاستنساخ قضية بارزة في عالمنا المعاصر ظهرت إلى الوجود نتيجة الثورة البيولوجية العظمى التي حظيت باهتمام علمي وإعلامي كبير وبعناية فائقة من قبل مجموعة من الشركات والمؤسسات في مجالات مرتبطة بالتطورات الحديث
الجذور التاريخية للوجود الإسلامي والمسلمين بالغرب إلى القرن 15 الهجري وبعض معاناة مسلميه اليوم
في هذه المداخلة التي أساهم بها في هذا المؤتمر المبارك، الذي خصص لمدارسة الإسلام والمسلمين بالعالمين العربي والغربي، سوف أحاول إن شاء الله أن أشير إلى مراحل دخول الإسلام والمسلمين إلى أوروبا الغربية والشرقية، ثم أقف بعد ذلك عند الهجرة الإسلامية إلى أوربا بعد هذه المراحل، وما هي أسبابها ودواعيها، وكيف تطوره في العصر الحالي ـ بداية القرن 15 ـ وما هي التغيرات التي من الممكن أن تحدثها خلال هذا القرن، والأشياء التي ترشحها لذلك، وأختم بالإشارة إلى معاناة بعض المسلمين بالغرب اليوم
أهم الوسائل العلاجية لظاهرتي الغلو والتطرف الطاغيتين على واقع التدين المعيش
نود طرح مجموعة من النقاط التي نحسب أنها من الوسائل الفعالة في علاج ظاهرتي الغلو والتطرف التي غزت المجموعات العربية والإسلامية وجرَّت عليها كثيرا من الآلام والويلا
ملامح عامة حول أسلوب الدعوة إلى الله في القرن الخامس عشر الهجري
في هذا البحث نشير إلى بعض الملامح العامة والقواعد الأساسية في العمل الدعوي، مع التعرض إلى بعض سمات الداعية المثالي راجين من الله التوفيق
حقوق المسلمين وحرياتهم في بلاد الهجرة مسألة الحجاب بين شرعية القبول وعنصرية الرفض
إن الحديث عن حقوق الإنسان في الفكر المعاصر يجب أن ينصرف إلى عالميتها في كل من الثقافة الغربية والثقافة العربية الإسلامية. لأن التأصيل الثقافي لحقوق الإنسان اليوم غدا شعارا يرفع في جميع أنحاء العالم وأن توظيف الإعلام الغربي لهذا الشعار ضد الجهات التي يضعها الغرب في موضع الخصم في خدمة مصالحه. ويبقى العمل بهذه المبادئ وكيفية التعامل معها العنصر الأساس في تقييم ما وصل إليه الغرب اتجاه المسلمين في بلاد الهجرة على أساس ما يطالب حوار الحضارات وحماية حقوق وحريات الجالية الإسلامية المهاجرة. ولعل مسألة ارتداء الحجاب الإسلامي وما صاحب ذلك من مؤيد ومعارض لخير دليل على استعمال الغرب لسلاح حقوق الإنسان ضد المهاجرين في فرنسا خصوصا في المدرسة التي يتمدرس فيها أبناء المسلمين، حيث أصبح مفهوم لباس الحجاب عند البنات مفهوما جديدا في نظر رجال القانون والتربية والدين والسياسة باعتبار أن تلك المبادئ التي ينادون بها تصدر عن ثوابت الثقافة الأوروبية وتعكس خصوصية هذه الثقافة وتتجاهل ثقافة المسلمين وديانتهم وهي بالتالي ثوابت تختلف عن ثوابت وخصوصيات المجتمع الإسلامي
التطورات المعاصرة للتصوف الإسلامي
أطلق مصطلح التصوف على اتجاهات سادت في العالم الإسلامي منذ القرن الثاني الهجري، طمحت إلى تفعيل الصلة الروحية المباشرة بين الإنسان والله جل وعلا، وشحذها في إطار الرؤية العقدية الإسلامية، عبر توظيف كل ملكات الإنسان الحسية والنفسية والعاطفية والعقلية والبدنية للارتقاء به في سلم الوصول الروحي، والقضاء على كل العوارض والعوائق التي تصد عن ذلك.. ومازال التصوف الإسلامي يتطور الفينة بعد الأخرى، من ذلك العهد إلى القرن العشرين، حيث تجلى في بنيات جديدة لم يعرفها من قبل، واتسعت معالم جغرافيته ليدخل بلدانا لم يطأها من قبل، وظهرت لخطابه أنماط متباينة، وتعددت أشكاله المقدمة، وهذا ما يمكننا تناوله في هذا البحث
التربية والتغير القيمي
التربية في جوهرها عملية قيمية تتناول النشء بالتوجيه والتقويم في إطار قيم المجتمع الذي يعيش فيه، وما يحتويه من تراث وواقع وتطلعات مستقبلية، ومن خلال قدراتها على الاختيار والانتقاء والإضافة، وهي المعيار الذي تواجه به مسؤولياتها نحو تحصيل القيم. والتربية هي التي تحدد ما يجب أن يتغير من سلوك الفرد، والكيفية التي يتم بها هذا التغيير، ولذلك سنركز على التغيير القيمي ومسؤوليات التربية اتجاهه، كما سنعرض صورا من أشكال التغير القيمي في المجتمع الجزائري، ودور التربية في ذلك، وأكثر العوامل تأثيرا على النسق القيمي
حق الطفل في الأمن الغذائي بين الشريعة الإسلامية والاتفاقية الدولية لحقوق الطفل 1989م
المتتبع للآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي ورد فيها لفظ الأمن يجده يتسع ليشمل تحقيق الأمن في كل مجالات الحياة، ويرتبط بها ارتباطا وثيقا بما في ذلك الأمن في المسكن والتنقل والملبس والغذاء.. وهذا المقال يدور حول واحد من تلك الحقوق، وهو الحديث عن حق الأمن الغذائي ودوره في حفظ حياة الطفل
دور العلوم الكونية في تأييد الدين الحق
لقد احتل العلم في عصرنا هذا مرتبة متقدمة في أولويات الأمم واهتماماتها، وفرض نفسه كموجه لحياة الأفراد والمجتمعات، وبات مقياسا للسبق والفضل، ولقد عانت المجتمعات الغربية المسيحية التي تقود اليوم القاطرة الأولى في وقت ما من التصادم بين العلم ومقررات الكنيسة لم تستطع أن تتخلص منه إلا بإنكار الدين إنكارا كاملا في مرحلة أولى، ثم بتحجيم دوره وتقزيمه بعد انحسار المد الإلحادي المنافي للفطرة الإنسانية في مرحلة ثانية. غير أن المسلمين ظلوا يزعمون أن هذا التصادم بين العلم والدين راجع إلى التحريفات التي أدخلها الناس عليه، وأنه لا تصادم بين العلم الحق والدين الحق، بدليل أن دينهم الذي عصم من التبديل والتحريف يتوافق ويتطابق معه العلم تطابقا كاملا، بل هو من مؤيداته وشواهد صدقه. فما مدى صحة هذه الدعوى؟ وما هو الدور الذي يمكن أن يؤديه العلم في الشهادة على دين ما تأييدا ونقضا؟ وهل ما يتناقل من تطابق بعض المعاني الإشارية في القرآن والسنة مع حوادث الكشوف العلمية يخضع لاستنباط علمي دقيق أو هو أشياء افتراضية
الإجهاض بين الاجتهاد الفقهي والنص التشريعي
إن الجزم بإحاطة موضوع الإجهاض بالدراسة والبحث من جميع جوانبه لمن المبالغة بمكان، وذلك لتشعب وتعدد التخصصات التي يمكن أن يكون محلا لها، فمن الطب إلى الشريعة إلى القانون إلى الاجتماع وإلى غيره. ومنه فقد ارتأيت أن أقف على بعض النقاط دون إسهاب فيها ببيان الحكم الشرعي والتشريعي في الإسقاط الذي قد يحدث بفعل الأم، أو بفعل غيرها بناء على طلبها أو برضاها، وما إذا كان هناك من توافق أو اختلاف في الحكم بين الشرع والتشريع، على أن اقتصر في الجانب الشرعي على رأي الأحناف والمالكية، وفي الجانب التشريعي على القانون الجزائري ــ قانون العقوبات ــ تاركا لغيري ما لا نظر لي فيه