University of Batna 1 Scientific Journals
Not a member yet
4023 research outputs found
Sort by
حوار القرآن الكريم مع أهل الكتاب في التشريع الإلهي
لقد أرسل الله الرسل، وأنزل معهم الكتب التي تتضمن الشرائع الإلهية من عند الله، وهي قسمان، الأول: ثابت ودائم في جميع الديانات، والثاني: خاص لبعض الأمم حسب الزمان والمكان والطبائع والظروف. ولذلك قال الله تعالى: "ولكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا" المائدة/ 48، وخاطب الله رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله عز وجل: "ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها" الجاثية/ 18. ولكن أهل الكتاب غيروا في شرائعهم، وبدلوا أحكام الله تعالى، وكتبوا ذلك بأيديهم وادعوا أنه من عند الله تعالى كذبا عليه وزورا. فجاء القرآن الكريم ليكشف تحريفهم، وتزييف الأحكام التي يطبقونها على اتباع ديانتهم، وحاورهم القرآن الكريم كثيرا في ذلك، وفند حججهم، وأمرهم أن يحكموا التوراة الصحيحة والإنجيل الصحيح اللذين فيهما حكم الله تعالى الخالد الذي يجدونه مكتوبا عندهم، وشدد القرآن الكريم النكير على أهل الكتاب حتى يقيموا التوراة والإنجيل، وورد ذلك في سور كثيرة وآيات عديدة. وهو ما يعرضه هذا البحث معتمدا على الآيات الكريمة التي ذكرت ذلك، وما يبينه المفسرون والعلماء والفقهاء، ليتم الحوار البناء الذي يوصل إلى الحق والعدل، وإقامة حكم الله في الأرض، مع الأدب القرآني في طلب مجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن، لإقامة الأحكام الشرعية بين العباد ليتحقق العدل والأمن ومصالح الناس، ويعودوا إلى حظيرة الشرع التي ترضي الله تعالى، وتؤمن السعادة للبشرية
توجيهات نبوية في بناء الفرد المبدع
إذا كانت السنة النبوية مصدرا للتشريع بجانب القرآن الكريم فلا يعني أنها فقط مصدر لأحكام الحلال والحرام، أو بيان لأحكام العبادات، وإنما هي تمثل مصدرا للمعرفة الإنسانية بمختلف صنوفها ومجالاتها، فلا غرو إذن أن نجد في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الكثير من الآثار التي تبين عنايته صلى الله عليه وسلم بكل جوانب الحياة الإنسانية، وتقديم الإرشادات اللازمة للمسلمين التي تحقق لهم ـ إن هم استرشدوا بها ـ سعادتهم وانتظام أمورهم واستقامة أحوالهم في هذه الدنيا. وهذا البحث هو دراسة لموضوع الإبداع من خلال السنة النبوية، بتتبع الآثار الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم التي تضمنت توجيهات نبوية في تشكيل الشخصية الإبداعية وتوجيهها في خدمة مجتمعها. والمتأمل في السيرة النبوية يجدها حافلة بالنصائح والإرشادات الحكيمة التي تدعو إلى الاهتمام بطاقات الأمة وكفاءات المبدعين، وإفساح المجال لها، وتوفير الإمكانات المتاحة لتنمية مواهبها وقدراتها، فهم يشكلون دعامة قوية تنهض بالمجتمع، وتسير به قدما نحو الرقي والتطور
نظرات تجديدية في مقاصد الشريعة
يتناول البحث بالدراسة جملة من القضايا المتعلقة بدراسة مقاصد الشريعة، وذلك في النقاط التالية: مفهوم المقاصد الشرعية، أهمية المقاصد، ضرورة الفقه المقاصدي، التجديد وضرورته، مبدأ التجديد في النظر إلى المقاصد الشرعية، نظرة تجديدية في المقاصد الكلية الضرورية الخمسة
نظرية الاغتراب في الفكر السوسيولوجي
يختلف مفهوم الاغتراب باختلاف اتجاهات الباحثين، واختلاف المجتمعات التي يدرس فيها، ومراحل تطورها، وحتى في المجتمع الواحد، كما يرجع سبب الاختلاف لتنوع التخصصات التي تناولته بالدراسة من علم الاجتماع إلى علم النفس والفلسفة، وهو مثلا يختلف معناه عند كارل ماركس عنه عند ماركيوز H.Marcus رغم أن المجتمع الذي عولج فيه واحد وهو المجتمع الأوروبي، فما بالك باختلاف المجتمعات والثقافات وتطورها. ويرتبط الاغتراب بإشباع الحاجات الاجتماعية والنفسية وبالأمن والاطمئنان وبالطموح والتوقعات، وبالمكانة الاجتماعية ، وكل هذه المفاهيم تختلف في المجتمع نفسه حسب الجنس والمستوى الثقافي والسن والخصائص والمميزات الفردية، كما تختلف من مجتمع لآخر حسب الخصائص الثقافية التي تضرب بجذورها في أعماق تاريخ كل مجتمع
التسريح لأسباب اقتصادية بين القانون الأساسي وقوانين الخصخصة في الجزائر
الأصل العام في قوانين الشغل أن العامل يقضي معظم حياته بتسخيرها للمنصب الذي يشغله، وفي ذات الوقت فان العمل يشكل بحق إحدى الركائز الأساسية في دول العالم وخاصة في البلدان النامية نظرا لحاجة كل إنسان إلى العمل كمصدر للرزق، وكمظهر من مظاهر تطور الأمة ورقيها ولقد اهتمت الجزائر في كل تشريعاتها اهتماما بالغا بتنظيم العمل حيث أفردت له تشريعات خاصة تضمنت مفهوم العمل فلسفيا واجتماعيا واقتصاديا
الإمامة وشرط القرشية أقوال وآراء
من المعالم المضيئة في الفكر الإسلامي سَبْقُه للأنظمة الحديثة في معالجة القضايا التي لها علاقة بما يسمى اليوم بالفقه والقانون الدستوري، ولقد رسمت نصوص الكتاب والسنة المعالم الأساسية للإمامة في الإسلام، وفي ذات الوقت فتحت كل المجالات للاجتهاد؛ وذلك أن الفقه السياسي في الإسلام فقه واقعي يراعي مقتضيات الزمان والمكان، لذلك اعتمد في التنظير السياسي على مجموعة معتبرة من الآراء الوضعية المستنيرة بهدي الكتاب والسنة التي تراعي مقاصد الشرع ومصالح المكلفين
دور الشاطبي في تأسيس علم المقاصد الأسباب والأهداف
لقد شهد علم المقاصد نقلة نوعية على يد الإمام الشاطبي، الذي جمع شوارده وقيد أوابده، ومكن بذلك أساسه وشيد أركانه، و"منذ خروجه(مشروع الشاطبي) محققا ومنظما، قد أعطى للفكر الإسلامي قوة دفع جديدة، وحرر العقلية المسلمة، من قيود فقه التقليد الموروث، ومن أغلال الظاهرية الحرفية. كما أعاد الثقة إلى الذات المسلمة العاقلة، وكشف عن مستويات في التحليل والتدليل، والمرونة والسعة، تدعو إلى الاعتزاز الموضوعي بهذا الطود الشامخ"( )، فصار لزاما علينا دراسة الأسباب التي أدت إلى تأسيس علم المقاصد؟، وما ماهية وحقيقة المقاصد؟وما تأثير المقاصد على الموافقات؟ وما هي الأهداف التي كان يرجو الشاطبي تحقيقها من خلال مشروعه العلمي مجسدا في الموافقات؟ هذه أهم التساؤلات التي تحاول أن تجيب عليها هذه الورقة
محاولة تجديدية في تصنيف الأدوات التفسيرية
تهدف هذه الدراسة إلى بيان أهمية أدوات التفسير التي تعددت حولها اصطلاحات المصنفين، لكونها علوما لازمة التحصيل لممارسة العملية التفسيرية. وقد بيّن البحث كيف أن استخدام مصطلح الأدوات يمكنه الإسهام في حل العديد من المشكلات التي تشغل العقل التفسيري بصفة خاصة، والعقل المسلم عامة. من ذلك إشكالية النقل والعقل، وثنائية التفسير والتأويل، وقضية التفسير بالرأي المذموم. ثم استعرض البحث أهم تقسيمات أدوات التفسير عند القدامى والمحدثين؛ فمن القدامى تميز تقسيم كل من أبي حيان الأندلسي الذي يعد المؤسس الفعلي للحديث عن الأدوات، والزركشي والغزالي والسيوطي والشاطبي. أما المحدثون فأبرزهم ابن عاشور ومحمد رشيد رضا والإبراهيمي ومحمد باقر الصدر والأبياري. لتخلص الدراسة في الأخير إلى تقسيم جديد لأدوات التفسير، من جانبين: الوجود والعدم. أ- فمن جانب الوجود هناك ثلاثة أصناف من الأدوات: 1- قبليات معرفية تشمل المعارف التفسيرية والشرعية والتاريخية والكونية والإنسانية. 2- وسائط منهجية تتمثل في معرفة مناهج المفسرين وحسن استخدامها وتوظيفها وتبني نتائج ذلك. 3- قابليات ذاتية تشمل المواهب العقلية والنفسية والقرآنية والواقعية مع خلفية المفسر. ب- أما من جانب العدم، فيجب على المفسر ترك شواغل العبادة ومفسدات الأرواح ومكدرات النفوس والعقول This study aims to clarify the importance of the tafsir’ tolls, which had been widely discussed in several studies, as an obligatory tool to explain the holy Quran. Using the concept of tools will help to solve some problems of tafsir. This study presented several views about tools. The classical views pointed the linguistic tools, starting by Abu hayan’s view, summarised later by Ezerkashi and followed by the others, without forgetting the views of Essoyouti and Elghazali and Eshatibi.The modern views were more précised, such as: Ibn Ashur, Rashid Ridha, Elibrahimi, bakir essadr, and elabyari. This research proposed a new classification to the tools of tafsir: a-The founding tools; 1-The preliminary sciences. 2-The methodological tools. 3-The personal abilities. b-The preventing tools; which is letting the sins that trouble the tafsir ability
دور مؤسسات التعليم العالي العربية في تنمية مفهوم المواطنة لدى طلابها لمواجهة تحديات العولمة الثقافية: دراسة تحليلية
تعتبر قضية المواطنة من القضايا المهمة التي تركز عليها الدولة الحديثة، لاسيما في ظل العولمة الثقافية التي تفرض كثيرا من التحديات في وجه المحافظة على مفهوم المواطنة وتنميته لدى فئة الشباب في المجتمعات المعاصرة، ومنها بالطبع المجتمعات العربية. وهدفت الدراسة الحالية إلى تأكيد وتبرير حاجة المجتمعات العربية المعاصرة إلى تنمية مفهوم المواطنة لدى الشباب العربي، وهدفت أيضا إلى تحليل الدور الذي يمكن أن تقوم به مؤسسات التعليم العالي العربية في مجال تنمية مفهوم المواطنة لدى طلابها لمواجهة تحديات العولمة الثقافية. استخدمت الدراسة الحالية المنهج الوصفي التحليلي للإجابة عن تساؤلاتها، من خلال تتبع الإطار النظري المتعلق بالمواطنة والعولمة الثقافية ودور مؤسسات التعليم العالي في تنمية المواطنة لدى طلابها، وتحليله في ضوء نتائج الدراسات ذات العلاقة المباشرة، وواقع المجتمعات العربية المعاصرة حول هذا الشأن. وتم التوصل إلى مجموعة من الاستنتاجات التي تؤكد ضرورة قيام مؤسسات التعليم العالي العربية بدورها المنوط بها في مجال تنمية مفهوم المواطنة لدى طلابها، وإكسابهم قيم المواطنة الحضارية. كما اقترحت الدراسة جملة من التوصيات التي يمكن أن تفعّل هذا الدور لدعم جهود الدول العربية في سبيل تنمية المواطنة لدى شبابها بما يكفل لهم التعامل بإيجابية ونقد بناء مع تحديات العولمة الثقافية.The issue of citizenship is one of the important issues that fousses in the modern state, especially in light of cultural globalization, which imposes a lot of challenges in the face of maintaining the concept of citizenship and development of young people in contemporary societies, including - of course - the Arab societies. The aim of the present study was to confirm and justify the need of contemporary Arab societies to the development of the concept of citizenship among Arab youth, and also aimed to analyze the role that can be played by higher education institutions in the development of the Arab concept of citizenship among its students to face the challenges of cultural globalization. This study used the descriptive analytical method to answer its questions, by tracking the theoretical framework on citizenship and cultural globalization and the role of higher education institutions in the development of citizenship among its students. All that was analyzed in the light of the results of related studies, and the reality of contemporary Arab societies on this matter. This research reached a set of conclusions emphasize the need for the role of arabic higher education institutions in developing the concept of among its students, and equip them with the values of civilization citizenship. The study also suggested a number of recommendations that can support the efforts of the Arab countries to develop citizenship among young people, so as to ensure them to deal positively using a constructive criticism, with the challenges of cultural globalization
أثر اقتصاد المعرفة على الاقتصاد الإسلامي
يتمثل الهدف الأساس من هذا المقال في توضيح مختلف آثار اقتصاد المعرفة، كنمط تكنو– اقتصادي جديد قائم على الاستخدام واسع النطاق للمعلوماتية وشبكات الإنترنت، على مختلف نشاطات وتطبيقات الاقتصاد الإسلامي. لقد بينت هذه الدراسة أن تأثيرات اقتصاد المعرفة لم تقتصر على تطوير طرق جديدة وسريعة جدا للبحث الإلكتروني، عبر محركات بحث، تعتبر بمثابة فهارس أو بوابات، يستعملها جميع مستخدمي الإنترنت Internet، يمكنها توضيح كل ما يتعلق بالاقتصاد الإسلامي، في كل وقت، ولأي شخص، بل توسعت إلى الاستفادة من بقية آليات وقنوات هذا النمط الاقتصادي المعرفي الجديد، على غرار الأنترانات Intranet والإكسترانات Extranet التي تربط البنوك وشركات التأمين الإسلامية فيما بينها. كما أوضح هذا البحث أيضا في نهاية المطاف لرواد تسويق مزايا الاقتصاد الإسلامي لشبكة العلاقات الاقتصادية محليا وعالميا، وتحيينها باستمرار، عبر الاتصال السريع والسهل بكل الأعوان الاقتصاديين مباشرة عبر بريدهم الإلكتروني Email، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي Facebook أوTwitter .The main objective of this article is to clarify the different effects of the knowledge economy, as a new techno-economic style, based on the widespread use of information and the networks of Internet, on the several activities and applications of Islamic economy. This study had shown that the effects of the knowledge economy wasn’t limited to the development of new and very quick methods to electronic search, via search engines, considered as indexes or gates, used by all Internet users, which can explain everything related to Islamic economics, all the time, and for any person, but they expanded to take advantage of the rest of the mechanisms and channels of this new economic cognitive style, similar to Intranet for secret transactions and Extranet for connecting Islamic banks and insurance companies among them. Finally, this research had also clarified for the leaders of the Islamic economics advantages’ marketing must intensified their economic relations network, both locally and globally, and constantly updating, via quick and easy contact with all economic agents directly via their E-mail, or via social networking sites facebook or twitter