University of Batna 1 Scientific Journals
Not a member yet
    4023 research outputs found

    موقفنا من العولمة في ضوء نظرية فقهية معاصرة

    No full text
    تحديد الموقف من العولمة يقتضي النظر إلى وضع العولمة في ظل قاعدة المصالح العامة والمفاسد العامة، وبتحديدنا لمظاهرها يمكننا تحديد الموقف المتزن لتحقيق المصالح والمفاسد. وكون العولمة من الأمور الحضارية التي تطرح اليوم على الساحة السياسية بالأخص، فإنه وفي دائرة السياسة الشرعية يمكننا تحديد الموقف المتزن من خلال تلك النظرة القائلة بأن كل أمر يُطرح على الفكر الإنساني يجب تحديده في دائرة تعهده بتحقيق المصالح في ضوء الضوابط الشرعية والمقاصد المرعي

    العلاج الجيني من منظور الفقه الإسلامي

    No full text
    في هذه الدراسة نلقي الأضواء على موضوع (العلاج الجيني في منظور الفقه الإسلامي)، حيث نتطرق إلى التعريف بالعلاج الجيني، وأنواعه، والحكم الشرعي للعلاج الجيني وأنواعه، والآثار السلبية الاجتماعية والأخلاقية وكيفية تفاديها، والضوابط الشرعية للعلاج الجين

    الظاهرة الدينية عند قطبي مدرسة التحليل النفسي: سيغموند فرويد و ك.ج. يونغ

    No full text
    من أجل سد جزء بسيط من النقص المعرفي في موضوع نظرة أقطاب مدرسة التحليل النفسي إلى الظاهرة الدينية، نقدم في هذا البحث التصور الفرويْدي للدين، معتمدين على المصادر الأساسية التي ألفها هذا الباحث، وخصوصا كتابه الأخير (النبي موسى والتوحيد)، الذي حاول فيه - بمنهج بلغ الغاية في الذاتية - نقل نظريته في العصاب النفسي إلى مجال التطبيق التاريخي على الديانة اليهودية بصفة خاصة، والمسيحية والإسلام بشكل جزئي. وقد عرض البحث بعد ذلك النظرية التي وضعها تلميذه كارل غوستاف يونغ، والتي ينقل فيها تفسيره للإيمان ولتعلق الإنسان بالدين. وهي النظرية التي حاول فيها الوقوف ضد (نفي) فرويد، وتأكيد دور الإيمان في العلاج النفسي للأفراد وقيام الحضارات الإنسانية المختلفة، مبديا في الوقت نفسه، تواضعا كبيرا أمام الظاهرة الدينية، فعبر بذلك في كتاباته – من حيث اللغة والمنهج - عن الموقف الذي يجب أن يقفه كل عالم أمام أي ظاهرة تتجاوز تخصصه

    مضايق الفكر ومسالك الاضطرار

    No full text
    لا تزال النخب تجادل في أنجع السبل للخروج من أنفاق تزداد ظلمتها كل حين، وبعض من سعى للعلاج غدا جزءا من السقم، وبعض من جاهد من أجل البراء شعارا أعطى الولاء اضطرارا، والذين كفروا الولاة، سبيلا لإزالة الغبش استبطأوا النصرة فكفروا الأنصار، وانحرف دعاة التعقل في مهرجان الحماسة فأغوتهم موجة الشهرة، وولجوا بابا لم يطرقوه، ودعا أنصار الحرية إلى الديمقراطية فلما أفاد منها خصم أفتوا بالتحريم، وجميع هؤلاء وغيرهم صوبوا سهامهم في البدء باتجاه واحد، فلما تشاغلوا بالخصومة تفرق دم الشعوب على القبائل، وخف الوطء على الجاني المفترض

    المسلمون وسؤال النهضة

    No full text
    منذ أكثر من قرنين من الزمن، وبالتحديد منذ عام 1798م تاريخ الحملة الفرنسية على مصر وما صاحبها وأعقبها من صدمة حضارية هزت العالم الإسلامي هزا عنيفا، طرح أكبر سؤال في تاريخ الفكر الإسلامي الحديث وما زال يطرح إلى يومنا هذا: لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟ وازداد هذا الطرح حدة وإلحاحا يوما بعد يوم على كافة المستويات السياسية والثقافية، وأصبح يشكل هاجسا دائما تعيشه النخب المثقفة والشرائح الاجتماعية البسيطة سواء بسواء. وقد تعددت الإجابات حول هذا السؤال الجوهري الذي يعبر بصدق عن عمق الأزمة، وينفذ إلى أغوار الواقع الإسلامي المتردي، وتباينت فيما بينها إلى حد التناقض. ويمكن أن نفرزها ونصنفها إلى ثلاثة اتجاهات أو إجابات كبرى

    واقع التدين بين الوسطية الإسلامية والتطرف

    No full text
    الحديث عن واقع التدين بين الوسطية الإسلامية والتطرف ذو شجون، إذ نراه قد شغل ألباب الباحثين والدارسين، لا سيما في هذه الأزمنة المتأخر

    أسباب الحجر المبطلة للتصرفات المالية في المذهب المالكي

    No full text
    المال عصب الحياة وسر قوة الأمم، ولذا حرصت الشريعة الإسلامية على رعايته وحمايته من التبديد والضياع، بل جعلت حفظه من الكليات الخمس التي عليها قوامه وعماده، وشرعت له جملة من الآليات الكفيلة بحفظه من التبذير والإتلاف وسوء التصرف فيه عموما ويأتي في مقدمتها الحجر على مسيئي التصرف فيه. ونظرا لما للحجر من أهمية في الحفاظ على أموال فاقدي أو ناقصي الأهمية ارتأينا تناوله بالدراسة والبيان عند علماء المالكية

    اتباع الآخر وأثره على الأمة تجاه التحديات المعاصرة

    No full text
    إن الناظر المتأمل في واقع الأمة تتبين له حالتها في اتباع الآخرين خطوة خطوة حتى في الأفكار والأقوال والأعمال التي لا خير فيها، ويتحقق هذا في العصر الذي نعيشه اليوم أكثر من أي وقت مضى. فالعالم اليوم شعوب متقدمة في العلوم والتكنولوجيا والاتصالات، هي التي تنتج القيم المعاصرة، ونُظُم تحقيقها ومبادئ هذا الزمان، ووسائل تطبيقها، وبذلك تترك بصماتها على هذا العصر الذي نعيش فيه، وهو لا يخلو من هيمنة على الشعوب التي تتبعها؛ بحيث تقدر على تحريكها كما تشاء مستفيدة من حالتها الضعيفة في الإنتاج الحضاري. وإلى جانب هؤلاء، شعوب ضعيفة مستهلكة متبعة مستوردة من تلك الشعوب التي تقود المدنية ما ينفع وما يضر من غير أدنى تمييز بين الجيد والرديئ، ومن غير مناقشة ولا تمحيص، ولا موازنة ومحاكمة، ولا نقد ومراجعة، وفي الوقت نفسه تتمنى أن تصبح شعوبا عصرية، وأيضا متحضرة

    المرأة ومعالم النشاط الرسالي الاجتماعي

    No full text
    إن انطلاق المرأة ومشاركتها في الحياة الاجتماعية وما يترتب عنه من لقاء الرجال هو نهج قدرته الشريعة وسنه الرسول صلى الله عليه وسلم. وهو يعلم ما فيه من تيسير ومن عون على الخير، ويعلم ما في خلافه من تضييق وحرج، فضلا عن الحرمان من الخير في أحياة كثيرة. على أن الانطلاق ما كان ليعوق المرأة المسلمة عن أداء مسؤوليتها الأولى نحو بيتها وولدها وزوجها بل كان معينا على إنضاج شخصيتها، ومن ثم كمال أدائها لتلك المسؤولية، والمسؤوليات الأخرى التي يثمن أن تقع على عاتق المرأة وتفرضها حاجة الأسرة وحاجة المجتمع، ومن ثم فإن ما نراه اليوم من معوقات هذا النشاط الاجتماعي إنما وجدت نتيجة الجهل ببعض النصوص المؤيدة له، أو الفهم الخاطئ لها، لأن الشريعة كرمت المرأة المسلمة وأعطتها حقوقا وواجبات تضمن لها مشاركة فعالة ومحتشمة في خدمة المجتمع دون تقصير في مهمتها الأصلية. ونقصد بالنشاط الاجتماعي كل نشاط يتم في تنظيم جماعي ويهدف إلى تحقيق خير للناس في مجال حياتهم الاجتماعية سواء كان ثقافيا أو تعليميا أو صحيا أو رياضيا أو ترويحيا أو جماليا

    The Evolution in the Thought of Sheikh Mohammed Al-Ghazali

    No full text
    يعيش المسلم اليوم حالة من الركود والجمود اللذان صنفاه في دول العالم الثالث، وعند البحث في أسباب هذا التخلف نجد أن رضوخ المسلم واستكانته  وتقبله للجيد والسيء أحد أبرز الأسباب التي جعلت منه مثالا للهزيمة والتراجع، وما علم أن بداية صحوته تكون بدراسة نفسه وتغييرها نحو الأفضل، والسعي الدؤوب في إصلاحها، هذا الأمر الذي كان محور اهتمام المفكر والداعية الإسلامي الفاضل محمد الغزالي في الكثير من مؤلفاته، ذلك أنه اشتغل بسؤال الحضارة والتقدم ودرس أسباب التخلف والانحطاط، فكان من أوليات طرحه مبدأ التغيير الذي يعتبر الحافز والنقطة الأولى في الانطلاقة، لأن السنن الكونية التي شرعها الله، أنه لا تغيير لقوم حتى يغيروا أنفسهم، والتغيير يعرف على أنه  المحاولات الإيجابية المستمرة التي تغير الفرد أو الجماعة نحو الأفضل في جميع المجلات وعلى كافة المستويات التي تتطلب ذلك، والشيخ الغزالي طالب بالتغيير والسعي إليه بكافة المجهودات والأساليب والوسائل المتاحة ضمن دائرة الوحي الإلهي. منطلقا بذلك بجملة من التساؤلات العديدة حول الوضع الراهن للأمة ومستقبلها وأسباب الرجعية التي تعيشها وسؤال الحضارة المنشودة التي تؤملها، منبها دوما إلى أن السبب الرئيسي لحالها هو تخليها عن دينها واستبداله بأفكار الغير ومعتقداته والتي لا تلتقي معه لا في الأهداف ولا في المناهج.The Muslim today lives in a state of stagnation and stagnation that classified him in the third world countries, and when researching the causes of this backwardness, we find that the Muslim's acquiescence, resignation and acceptance of good and bad is one of the most prominent reasons that made him an example of defeat and decline, and what he knew that the beginning of his awakening is to study himself and change it for the better, and the relentless pursuit of reforming it, which was the focus of attention of the virtuous Islamic thinker and preacher Muhammad Al-Ghazali in many of his books, because he worked with the question of civilization and progress and studied The reasons for backwardness and decadence, one of the priorities of his proposal was the principle of change, which is the incentive and the first point in the launch, because the cosmic norms prescribed by God, that there is no change for people until they change themselves, and change is defined as continuous positive attempts that change the individual or group for the better in all magazines and at all levels that require it, and Sheikh Al-Ghazali demanded change and sought it with all efforts, methods and means available within the circle of divine revelation. Starting with a number of many questions about the current situation of the nation and its future, the reasons for the reactionary situation it is living in, and the question of the desired civilization that it hopes, always warning that the main reason for its situation is its abandonment of its religion and its replacement with the ideas and beliefs of others, which do not meet with him either in goals or curricul

    0

    full texts

    4,023

    metadata records
    Updated in last 30 days.
    University of Batna 1 Scientific Journals
    Access Repository Dashboard
    Do you manage Open Research Online? Become a CORE Member to access insider analytics, issue reports and manage access to outputs from your repository in the CORE Repository Dashboard! 👇