University of Batna 1 Scientific Journals
Not a member yet
4023 research outputs found
Sort by
الأخوة في الإسلام
جاء مصطلح الأخوة في الإسلام متضمنا عدة مفاهيم حسب محل وروده من الكتاب والسنة، ومعنى النص الذي استعمل فيه، ولم يتجرد هذا الورود من قرينة، أو حكم مستوعب داخل معاني ومفاهيم الأخوة. نتيجة سعة دلالات وطبيعة كنه هذا المصطلح تطلب بيان مفاهيمه والتطبيق العملي له لإظهار نتائج التفاعلات والتعاملات بين أفراد المجتمع وشرائحه بمختلف توجهاتها العقدية، ومواقعها الطبقية في الجانب الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، ومن ثم لزم ضرورة وجود مثال كامل، وهو لا يتوفر إلا في سجايا وخصال وشمائل الرسول صلى الله عليه وسلم
الاجتهاد المصرفي رؤية تكاملية
لقد أصبح مجال البنوك الإسلامية اليوم واسعا من حيث التطبيقات والأدبيات والأدوات المصرفية والجوانب القانونية والتشريعية بصفة عامة، بحيث أصبح مجالا مستقلا تماما يحتاج إلى أن تفرد له الدراسات والملتقيات، بل وتخصصا يستقل بالاجتهاد فيه، كما أضحى من الضروري أن تربط مختلف جوانبه مع بعضها البعض بما يشكل نظرية متكاملة في البدائل الإسلامية؛ بحيث يربط من جهة بالتراث حتى نضمن أصالته، ويربط من جهة ثانية بالحداثة حتى نضمن فعاليته، ويربط بالقيم من جهة أخرى حتى نضمن نفعه للبشر
أدب الانفصال والاتصال: دراسة للشطح الصوفي وللدعاء
الانفصال طريق الصوفي والحد الأقصى لدائرة النص الإسلامي، والتي إن تجاوزت هذا الحد وقعت في ظاهرة الشطح الصوفي. وما بعد هذا الانفصال تبدأ نقطة الاتصال. وهي البداية (البسيطة) للنص الصوفي (ولكن يا لها من بساطة)، فالاتصال هو طلب الاستمساك بالحبل الموصول والعروة الوثقى. فالوصول إلى البارئ بالدعاء، والاتصال بالدعاء هو بداية تجدد تلك الدائرة الكبرى للأدب الإسلامي (الروحي). بين المجال المفتوح للانفصال يكمن نصان: نص الشطح ونص الدعاء، فغاية الشطح دعاء للبقاء في الحضرة الإلهية، وبداية الدعاء هي التماس قربه. وبين بداية الدائرة ونهايتها تكتمل الدائرة الحاوية لحلقات الأدب الإسلامي بألوانه المختلفة. وسندرس نموذج الانفصال بدراسة الشطح، ونموذج الاتصال بدراسة الدعاء
منهج القرآن الكريم في توجيه الأمة إلى التوبة
لقد أثنى الله تعالى على الابن البار الصالح، الذي بلغ الأربعين من العمر، والذي "قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين". فهذا الابن البار يطلب من الله تعالى الإلهام لشكر نعمته التي أنعم بها عليه وعلى والديه، ويوفقه للعمل الصالح الذي يرضيه، ويجعل ذريته من الصالحين، ثم يلتجئ إليه ثانيا متغفرا من جميع الذنوب بقوله: "إني تبت إليك وإني من المسلمين"، فمن كان كذلك فهو من الأبناء البررة، الذين قال عنهم البارئ جل شأنه: "أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون"؛ فقول هذا الابن البار - كما جاء في الآية الكريمة السابقة – يتضمن طلبا وتوجها، طلبا من الله تعالى يشتمل على طلب الإلهام للشكر، والتوفيق للعمل الصالح، وإصلاح الذرية، وتوجها منه إليه تعالى بالتوبة والإسلام له.. وقد كنت أردد هذه الآية مرارا بين الحين والآخر، أعمل الفكر فيها بإمعان، أملا في الشمول مع من يتقبل منهم الله التواب الرحيم، التوبة والعمل، وقد قيل: زكاة العلم العمل، فلابد من التوبة ومن الامتثال والعمل، ثم بدا لي أن أقف على منهج القرآن الكريم والخطوات المودعة فيه، لعل الله تعالى أن يوفقني وأمثالي من المقصرين للتوبة، لأن الإنسان كثير الوقوع في الخطأ، وفي الحديث: "كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون"
الإنسان لا يقوم وحده
اخترت موضوع ¨الإنسان لا يقوم وحده¨، لأن تحديات العصر تجري دائما بين الناس، يتحدى بعضهم بعضا عبر القرون، وهذا جدال بين الناس لا يهدأ ولا ينتهي
تشكيل النازع العلمي بين التنظير والتطبيق عند النورسي
بعد سقوط الدولة العثمانية، وفي الفترة التاريخية الحاسمة (أي منذ سنة 1922م) سنت قوانين وقرارات لقلع الإسلام من جذوره وإخماد جذوة الإيمان في قلب الأمة، فألغيت السلطنة العثمانية في (1/11/1922) وأعقبها إلغاء الخلافة في (3/3/1924) فمنع تدريس الدين في المدارس كافة، وبُدلت الأرقام والحروف العربية في الكتابة إلى الحروف اللاتينية، وحُرم الآذان الشرعي وإقامة الصلاة باللغة العربية، ومُنع القيام بأي نشاط أو فعالية في صالح الإسلام، إذ حُظر طبع الكتب الإسلامية، وأُرغم الناس على تغيير زيهم إلى الزي الأوروبي، فالرجال أُرغموا على لبس القبعة والنساء على السفور والتكشف.. وشُكلت محاكم زرعت الخوف والرعب في طول البلاد وعرضها، ونصبت المشانق لعلماء أجلاء، ولكل من تُحدثه نفسه بالاعتراض على السلطة الحاكمة، فساد جو من الذعر والهلع في أرجاء البلاد، حتى أصبح الناس يُخفون القرآن الكريم عن أنظار موظفي الدولة، ونشطت الصحافة في نشر الابتذال في الأخلاق والاستهزاء بالدين، فانتشرت كتب الإلحاد. وفي هذا المنعطف التاريخي الخطير قيض الله سبحانه وتعالى بفضله وكرمه بديع الزمان سعيد النورسي وألقى على كاهله مسؤولية النهوض بتجديد حياة الإيمان الراكد في القلوب وبعبء التصدي للتيار الجارف المكتسح الذي كاد يسلخ الأمة عن تاريخها ودينها، فأخذ يؤلف رسائل إيمانية سماها "رسائل النور"، وبدأ ينشرها بين من يثق فيهم حتى غزت العقول والقلوب والأرواح بجهاد معنوي كبير وشامل، فكيف غرست هذه الرسائل هذا الفهم السليم في قلوب هذا الجيل؟ هذا ما سنتناوله في بحثنا
نظام الإثبات في المواد الجمركية
يكتسي نظام الإثبات في المواد الجمركية أهمية خاصة، نظرا لما يتسم به هذا الموضوع من خصوصية وأحكام عديدة تختلف في معظمها عن قواعد الإثبات في القانون العام. تتمثل من جهة، فيما أضفاه المشرع في قانون الجمارك من حجية خاصة على المحاضر الجمركية تجعل القاضي الجزائي ملزما بالأخذ بما ورد فيها من بيانات. ومن جهة أخرى في القرائن القانونية التي تعفي سلطة الاتهام وإدارة الجمارك من عبء الإثبات وإلقاء هذا العبء الثقيل على عاتق المتهم. وهو ما يشكل خرقا صارخا لمبادئ الإثبات السائدة في مجال القانون العام والمتمثلة في مبدأ أن البينة على من يدعي وقرينه البراءة ومبدأ الاقتناع القضائي، ويدعو إلى التساؤل عن مصير الحقوق والحريات الفردية التي وضعت المبادئ المشار إليها من أجل ضمانها وحمايتها في إطار الإجراءات الهادفة إلى إظهار الحقيقة وتمكين المجتمع من اقتضاء حقه من المتهم. ومن هنا، كان لابد من التطرق لنظام الإثبات في المواد الجمركية، نظرا لما يثيره هذا الموضوع من إشكالية فيما يتعلق بضمان الحقوق والحريات الفردية مقارنة بالضمانات المقررة لمصلحة المجتمع، بدءا بالمحاضر الجمركية، ثم القرائن الجمركية، وأخيرا تقييم نظام الإثبات في المواد الجمركية
The Coercion and its impact on the Will and Actions of the Coerced in Islamic Criminal jurisprudence
يتمحور موضوع المقال الموسوم بـ: "الإكراه وأثره على إرادة المستكره وأفعاله في الفقه الجنائي الإسلامي" حول دراسة تأثير الإكراه على إرادة المستكره وتصرفاته، وكيفية التعامل مع حالات الإكراه في الفقه الجنائي الإسلامي، حيث يعتري الإكراه في سياسة التشريع الجنائي الإسلامي حالتين من التأثير على إرادة وحرية الاختيار لدى الفرد، ومن ثم في تقدير تبعته أو مسؤوليته الجنائية، خصوصا في الجرائم القصدية التي تقوم على القصد الجنائي، ومدي إمكانية توافر أو انعدام القصد الجنائي في الجرائم الواقعة تحت الإكراه، فيؤثر في سياسة التجريم والعقاب، بحسب هامش الإرادة وحرية الاختيار لدى الشخص المستكره ودرجة اضطراره، فإذا كان الإكراه معدما لرضا الشخص مفسدا لاختياره، كان إكراها ملجئا تاما، فلا تقع على المستكره في هذه الحالة التبعة الجنائية، وتباح أفعاله المحظورة التي ارتكبها مضطرا، وقد لا يكون للإكراه أي اعتبار أو أثر في تقدير مسؤولية المستكره، فنكون أمام إكراه غير الملجأ، يعدم الرضا ولا يفسد الاختيار، فلا يكون له تأثير من ناحية التجريم والعقاب، فيتحمل الشخص بالتالي التبعة أو المسؤولية الجنائية عن أفعاله ويعاقب عليها.
وتلخصت نتائج البحث في أن أحكام المستكره تختلف باختلاف أحواله، كما يختلف حكم إتيان الأفعال المحظور في الفقه الجنائي الإسلامي، باختلاف نوع ودرجة جسامة الإكراه، وتوافر القصد الجنائي من عدمه.The article titled "Coercion and Its Impact on the Will of the Perpetrator and Their Actions in Islamic Criminal Jurisprudence" focuses on studying the impact of coercion on the will of the perpetrator and their actions, and how to handle cases of coercion in Islamic criminal jurisprudence. Coercion affects the will and freedom of choice in two scenarios within Islamic criminal legislation, which in turn influences the assessment of criminal responsibility, especially in intentional crimes. It also affects the policy of criminalization and punishment, based on the extent of will and freedom available to the coerced individual and the degree of compulsion they face. If coercion completely eliminates consent and impairs choice, it is considered complete refuge, absolving the perpetrator of criminal liability. Prohibited actions committed under such duress are allowed, and coercion does not impact the determination of the perpetrator's responsibility. In the case of incomplete non-refuge coercion, where consent is eliminated but choice is not impaired, it does not affect criminalization and punishment. The person bears the consequences and criminal responsibility for their actions. The research findings indicate that the rulings regarding coercion differ based on circumstances, as well as the judgment on the commission of prohibited actions in Islamic criminal jurisprudence, depending on the type and severity of coercion and the presence of criminal intent
The Reality of memory and history and its repercussions on Algerian-French relations, from reconciliation efforts to crisis and tension
ترتكز هذه الدراسة على محاولة البحث في ملف الذاكرة والتاريخ المشترك بين الجزائر وفرنسا وتداعياته الراهنة على مسار العلاقات الجزائرية الفرنسية، كما تسعى الدراسة إلى التعريف بحقل دراسات الذاكرة و إبراز أهميته للمشهد الأكاديمي الجزائري خصوصا، بالنظر إلى أهمية موضوع الذاكرة في ماضي المجتمعات وحاضرها، بل وفي مستقبلها أيضاً. ولقد خلصت الدراسة أنّ هذا الملف سيظل يسيطر على بنية العلاقات بين البلدين تقدماً وتراجعاً. This study is based on a re-reading of the file of memory and the common history between Algeria and France and its current repercussions on the course of Algerian-French relations. The study shows that this file will continue to dominate the structure of relations between the two countries, both progress and declin
Approaches to managing the internal post-conflictphase
تكتسي مرحلة ما بعد النزاع أهمية بالغة نظرا للتداعيات التي يخلفها النزاع على الصعيدين الإقليمي والدولي، مع بقاء محفزاته على المستوى الداخلي. لذا تسعى البلدان الخارجة من النزاع والمنظمات الدولية إلى تفعيل الآليات المناسبة لتوطيد السلام ومنع وقوع نزاعات مماثلة في مناطق أخرى. حيث تعتبر هذه المقاربات بمثابة البوصلة التي توجه صناع القرار، وتحكمها الخصائص المجتمعية في كل دولة، وطبيعة نظامها السياسي، بالإضافة إلى ما تحوزه من موارد وإمكانيات، وتختلف في تفاعلاتها حسب طبيعة النزاع وأسبابه، غير أنها تشترك في هدف الحفاظ على السلام وتوطينه لما يعود به من رفاه للمجتمع وبقاء مؤسسات الدولة قوية. وتهدف هذه الدراسة إلى إبراز مرتكزات كل مقاربة لمعالجة الاختلالات الهيكلية في النظام واحتواء التهديدات والمخاطر التي يمكن أن تعرقل عملية السلام المستدام. وقد اعتمدنا المنهج الوصفي لتبيان مسببات النزاع، انعكاساته على المجتمع والدولة. وخلصت الدراسة إلى أن المقاربة الأمثل لإدارة مرحلة ما بعد النزاع تحكمها الخصوصيات المجتمعية في كل دولة، طبيعة نظامها السياسي، إضافة إلى ما تملكه من موارد ومقدرات.The post-conflict phase is extremely important, given the repercussions of the conflict at regional and international level and its continuing incentives at domestic level. Thus, post-conflict countries and international organizations seek to implement appropriate mechanisms to consolidate peace and prevent the recurrence of conflict in other regions. These approaches can be seen as strategies that guide decision-makers, and they are influenced by societal characteristics of each country, the nature of the political system, its resources and capacities, and the nature of the conflict. Despite the disparities, post-conflict approaches share the purpose of preserving and consolidating peace in order to ensure the well-being of society and the survival of strong state institutions. This study aims to highlight the basis of each approach for addressing the structural imbalances and threats that could hinder the process of sustainable peace. We have adopted a descriptive approach to explain the causes of conflict and its impact on society and the state. The study concludes that the most appropriate approach to post-conflict management is shaped by specific societal characteristics of each country, the nature of the political system and its resources and capacities