DSpace UMMTO (Université Mouloud Mammeri de Tizi Ouzou)
Not a member yet
25229 research outputs found
Sort by
العنف الأسري وأثره على الطفل
132 p. ; 30 cm. (+CD)إن العنف الأسري من أخطر أنواع العنف، حيث يشير إلى السلوك العدواني والعنيف الذي يحدث داخل الأسرة، ويستهدف أفرادها، ذلك بإستخدام مختلف وسائل العنف كالاعتداء عليهم جسديا أو لفظيا، أو جنسيا أو إقتصايا، وفي الغالب ما تكون المرأة والأطفال هم الأكثر عرضة لهذا النوع من العنف بإعتبارهم الفئة الأضعف، كما قد يكون أحد الوالدين هو ضحية العنف خاصة العجزة وكبار السن، هذا ما يخلف أثار سلبية على أفراد الأسرة منها الجسدية والنفسية والإجتماعية خاصة على الأطفال.
ما دفع المشرع الجزائري إلى توفير حماية قانونية لضمان إستقرار الأسرة وإستمرارها، ذلك من خلال تجريم كل الأفعال التي تمس بحرمة الأسرة وتعرضها للتفكك من خلال القانون رقم 66-156 المتضمن قانون العقوبات الجزائري المعدل والمتمم إلى غاية القانون رقم 15-19 المؤرخ في 30 ديسمبر.
كما فرض حماية خاصة بالطفل بإقرار جملة من النصوص والقواعد التي تسعى لحمايته من أي إعتداءات تمس بسلامته، إضافة إلى القانون الخاص بحماية الطفل المتمثل في القانون رقم 15-12
مذكرة مكملة لنيل شهادة الماستر تخصص علم النفس العيادي
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة علاقة التنمر الالكتروني والاكتئاب لدى المراهقين المدمنين على الانترنت من خلال دراسة ميدانية على عتنة من التلاميذ قوامها 45 تلميذ طبقنا عليها مقاييس (الإدمان على االانترنت، التنمر الالكتروني، الاكتئاب)، وقد اعتمدت الدراسة الحالية على المنهج الوصفي التحليلي، وبعد جمع البيانات اللازمة وتمعالجتها احصائيا توصلنا إلى النتائج التالية:
- تلاميذ السنة الرابعة متوسط (المراهقين) المدمنين على الانترنت يعانون من التنمر الاليكتروني بمستوى مرتفع.
- تلاميذ السنة الرابعة متوسط (المراهقين) المدمنين على الانترنت يعانون من الاكتئاب بمستوى مرتفع.
-توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين التنمر الالكتروني والاكتئاب لدى تلاميذ السنة الرابعة متوسط (المراهقين) المدمنين على الانترنت.
The currentstudyaimed to find out the relationshipbetweencyberbullying and depressionamong adolescents who are addicted to the Internet through a fieldstudy on a group of 45 students to whomweapplied standards (Internet addiction،cyberbullying،depression). The currentstudyrelied on the descriptive analyticalapproach، and aftercollecting... The necessary data and itsstatisticalprocessingled to the followingresults:
- Fourth-year middle schoolstudents (teenagers) who are addicted to the Internet sufferfromcyberbullying at a high level.
- Fourth-year middle schoolstudents (adolescents) who are addicted to the Internet sufferfromdepression at a high level.
-There is a statisticallysignificantrelationshipbetweencyberbullying and depressionamongfourth-year middle schoolstudents (adolescents) who are addicted to the Internet
مذكرة تخرج لنيل شهادة الماستر في علوم الإعلام والإتصال تخصص: إتصال جماهيري والوسائط الجديدة
تهدف دراستنا الحالية للتعرف على أهم المضامين الإعلامية، التي تقدمها الإذاعة المحلية لولاية تيزي وزو للجمهور المستمع، حيث تخضع إلى استراتيجيات وأساليب واضحة مختلفة مسبقا، بناء على مؤشرات ومعايير علمية بهدف التعارف على أهم البرامج والمضامين التي تحظى بالمشاهدة والمتابعة لدى أغلبية الجمهور وهذا من خلال دراسة مختلف الخصائص الديمغرافية ، كما تهدف الدراسة إلى التعرف على مدى تحقيق هذه المضامين لإشباعات نفسية ومعرفية للجمهور المستمع لهذه الإذاعة الجهوية .
ويتمثل التساؤل الجوهري التالي:
-كيف تؤثر التفاعلية الرقمية للجمهور على تحديد المضامين على مستوى الإذاعة الجهوية لتيزي وزو؟
ويتفرع هذا السؤال الجوهري إلى جملة من التساؤلات الفرعية التالية:
-ماهي أهم الأساليب المعتمدة على مستوى الإذاعة الجهوية لتيزي وزو بهدف تحديد البرامج والمضامين؟
-ما هي أهم التغييرات والتأثيرات التي تحدثها الوسائط الجديدة بمستوى الإذاعة الجهوية اللي تيزي وزو على المضامين والرسائل الإعلامية المتنوعة الموجهة للجمهور المستمع؟
-هل يتمتع الصحفيون القائمون بالاتصال على مستوى الإذاعة الجهوية لتيزي وزو بمهارات ومعايير ومقومات اتصالية عالية من أجل تقديم الرسائل ومضامين إعلامية هادفة وبناء للجمهور المستمع؟،
أما فيما يتعلق بمنهج الدراسة ألا وهو المنهج المسحي الذي يمسح مختلف آراء واتجاهات مختلف المستمعين للإذاعة الجهوية لولاية تيزي وزو، أما عن الأدوات المستخدمة في دراستنا فهو استمارة استبيان حيث تعد أداة أساسية والملاحظة المباشرة أداة ثانوية، أما مجتمع الدراسة فيتمثل في أفراد الجمهور المستمع للإذاعة الجهوية لولاية تيزي وزو، في حين عينة دراستهما تتمثل في العينة القصدية التي تحتوي على 100 مفردة، ومن أهم النتائج المتوصلة إليها هل تتمثل في ما يلي:
-تحظى الإذاعة الجهوية لولاية تيزي وزو مكانة عالية ومرموقة لدى الجمهور من خلال تحديثها وتغيرها مع متغيرات البيئة الخارجية واستخدامها لتكنولوجيا الاتصال الحديثة والعمل على نيل رضاه وقبوله
-تتميز الإذاعة الجهوية بتيزي وزو باستخدامها لأهم خاصيتي وهي: خاصيتي الاستماع والتخيل من خلال الإنصات العميق والتركيز على مختلف المضامين المقدمة للجمهور المستمع
-تعمل إذاعة ولاية بتيزي وزو على تلبية وإشباع الحاجات النفسية والسلوكية والنفسية للجمهور المستم
العقوبة الجنائية بين الردع و الإصلاح
100 p. ; 30 cm. (+CD)تهدف الدراسة المرسومة (سياسة جنائية بين الردع والاصلاح ) الى محاولة بيان أهمية السياسة الجنائية التقليدية ومحاولاتها في التطور لوضع الحد للجريمة، وثم ظهرت السياسة الجنائية الحديثة (المعاصرة) وعلى هذا الاساس فانه في بحثنا المتواضع حاولنا دراسة تأصيلية للسياسة الجنائية الكلاسيكية المعاصرة، ومن ثم تناولنا الردع في المادة الجزائية توجه تقليدي، الذي تطرقنا الى مفهوم السياسة الجنائية والخصائص واهدافها فركزت المدارس التقليدية عبر مراحلها على سواها إما اخذت بفكرة الردع العام أو الردع الخاص ، مع تقدم المجتمعات استدعى اعادة النظر في هذه الوسائل الردعية فبدات التخلي تدريجيا عن نظام العقوبات التقليدية (السالبة للحرية )، وظهرت العقوبات البديلة منها كلاسيكية وزادت تطورت مع الزمن وظهور انواع جديدة من الجرائم، ادى الى ظهور أيضا بدائل الدعوى العمومية (الجنائية )، والتي تنحصر كل هذه البدائل في هدف أساسي وهو مواجهة الخطورة الاجرامية الكامنة في الشخص الجاني والقضاء على سياسة التخويف والترهيب والعقوبات السالبة للحرية، وسبل تحقيق هذا الهدف واجه عدة مشكلات وقد كانوا اقترحوا المفكرين جملة من الحلول التي من الممكن ان تساهم في حلحلة المشاكل التي تعترض سبيل تلك السياسة.
أي يستنتج من هذا الملخص أن السياسة الجنائية التقليدية كانت واقفة على الردع بنوعيه الخاص والعام ثم تطورت وظهرت سياسة جنائية معاصرة، التي وقفت على الاصلاح لكن رغم هذا لم تنجو كلا السياستين في مواجهة الجريمة ووضع حد لها وخاصة في الجزائر التي لم تنجح في السياسة الجنائية المعاصرة
La prévalence de la cryptosporidiose au CHU de Tizi-Ouzou depuis 2014
43 p. : ill. ; 30 cm. (+ CD-Rom)La cryptosporidiose est une zoonose opportuniste cosmopolite due à Cryptosporidium, responsable de diarrhées spontanément résolutives chez les patients immunocompétents, notamment les enfants, et de diarrhées chroniques graves chez les malades immunodéprimés .L’infection humaine résulte d’une propagation zoonotique ou anthroponotique du parasite, dont la transmission est facilitée par sa résistance aux divers désinfectants couramment utilisés, le diagnostic de la cryptosporidiose repose sur la mise en évidence des oocystes dans les selles. Les mesures de prévention et de contrôle de l’infection sont essentielles pour la protection des groupes vulnérables car les options de traitement de ce genre de coccidie restent encore limitées.
L’objectif de ce travail est de recueillir des données épidémiologiques afin de déterminer la prévalence et la place de la cryptosporidiose au niveau de la région d’étude (Centre hospitalier Universitaire CHU de Tizi-Ouzou). Notre présente étude s’agit d’une étude rétrospective portant sur 09 ans (2014-2022) et une autre étude prospective de l’année 2023. Au total de 24 cas, les classes d’âges les plus touchées sont la petite enfance de 0-10 ans et les très >50 ans
Effet du traitement des cultures aux pesticides sur la pollution de l’eau
41 p. : ill. ; 30 cm. (+ CD-Rom)Les pesticides et leurs risques sur la santé humaine et l’environnement sont devenus ces dernières années un sujet de préoccupation majeur. Ils constituent un enjeu important pour la qualité de notre alimentation et de notre environnement. Dans ce travail, une enquête est réalisée auprès d’agriculteurs de la wilaya de Tizi-Ouzou, dans le but d’évaluer l’effet des pesticides utilisés dans les différentes cultures céréalières et agrumes sur la pollution de l’eau de la nappe. Les données recueillies montrent que parmi les produits utilisés, les insecticides occupent une place prépondérante suivis des herbicides, Les fongicides sont faiblement représentés. Il ressort de l’étude que les agriculteurs utilisent une gamme assez large de pesticides regroupant 10 noms commerciaux qui renferment 10 matières actives appartenant à 7 familles chimiques. Ce travail a été complété par des analyses du sol. Les données recueillies permettent de calculer l’indice de transfert des pesticides du sol vers le sous-sol. Les parcelles à risque élevé comprennent la zone 2 d'Idjeur, la zone 3 de Taboukert, ainsi que la zone 1 de Tizi n'Tlata
المسؤولية المدنية للطبيب في مجال الجراحة التجميلية
145 p. ; 30 cm. (+CD)تعتبر الجراحة التجميلية أحد أهم فروع الجراحة الطبية، التي بحد ذاتها عرفت انتشارا كبيرا ومذهلا، ونظرا لإقبال الناس عليها في كل بقاع العالم،حيث يقصدون المستشفيات والمراكز المتخصصة في هذا المجال بهدف أعراض وظيفية أو جمالية التي يرونها الحل الوحيد للتخلص من العيوب و التشوهات في أجسامهم نتيجة لعوامل وراثية أو أمراض أو حوادث، وكثيرا ما تكون هذه العمليات ذات أهمية إيجابية من الناحية النفسية للإنسان واستمرار حياته بسعادة.
وبناءا عليه جاءت هذه الدراسة للبحث عن ماهية الأعمال الطبية التجميلية و المسؤولية المدنية المترتبة على طبيب التجميل نتيجة الأخطاء الطبية في عمليات التجميل، وذلك من خلال البحث في مفهومها وحكمها في الشريعة الإسلامية، والقوانين الوضعية. أيضا تدخل المشرع الجزائري في تنظيمها بنصوص خاصة والالتزامات المترتبة على طبيب التجميل والمسؤولية القانونية عنها.
بعدها الأركان و الآثار القانونية المترتبة على مسؤولية طبيب التجميل من الناحية المدنية، والهدف من اختيارنا لهذا الموضوع هو محاولة توضيح جوانب متعددة بخصوص المسؤولية المدنية للطبيب الجراح عن العمليات التجميلية عند إجرائهم لها وارتكابهم الأخطاء فيها وتحديد الرابطة السببية و النتيجة غير المتوقعة فيها
Etude de stabilisation d’un glissement de terrain par des pneus-sol en utilisant le logiciel Plaxis 2D
39 f. : ill. ; 30 cm. (+ Cd-Rom)L'entassement des déchets de type pneumatique est devenu un grand problème à dimension
environnementale et économique, des chercheurs algériens ont estimé que chaque année, il
y’a 456,5 milliers de tonnes de pneus usagés à stocker en Algérie !
Les pneus prennent de plus en plus de surface de stockage du moment qu'on ne peut les
brûler sainement à cause de la pollution atmosphérique !
D'un autre côté, le phénomène des glissements de terrains devient une menace de plus en
plus importante au nord de l’Algérie surtout, compte tenu de la croissance de la population, de
l’utilisation intensive des terres qui tend vers les talus et du changement climatique qui peut
réserver des scénarios hydrogéologiques inattendus.
On a étudié des solutions à ces deux problématiques en divisant notre sujet en 04 parties :
La première concerne des Généralités sur les glissements de terrains
La seconde partie concerne l’utilisation de la méthode pneus-sol pour la stabilisation des
talus.
La troisième partie concerne la présentation du logiciel PLAXIS 2D
La quatrième partie pratique concerne la modélisation numérique d’un talus excavé puis
soutenue par des pneus-sol, l’interprétation des résultats de calculs après chaque étape.
Le logiciel PLAXIS 2D 2020 a été utilisé pour la modélisation et le calcul des coefficient
دور الاستثمار الأجنبي في تمويل الإقتصاد الوطني
102 p.; 30 cm. (+CD)يعتبر الاستثمار الأجنبي أداة حيوية لتحقيق التنمية الاقتصادية في العديد من الدول بشكل عام وعلى الاقتصاد الوطني بصفة خاصة، حيث يعتبر محرك للنمو والاستدامة، حيث يساهم في تعظيم الاقتصاد الوطني وتحفيز نموه في عدة اتجاهات، هذا ما تفطنت له الدولة الجزائرية وذلك بسن عدة تشريعات وقوانين لاستقطاب المستثمر الأجنبي وتهيئة له المناخ المناسب، هذا ما رأيناه من خلال دراستنا لهذا الموضوع والتركيز على نقاط أساسية هي كالتالي:
النظام القانوني للمستثمر الأجنبي: حيث أن المستثمر الأجنبي المركز حظي بمركز قانوني خاص من طرف المشرع الجزائري أين قدم تعريف خاص للاستثمار الأجنبي (مكوناته ومناخه)، وقدم له ضمانات لحماية استثماره.
التمويل، حيث لإقامة أي مشروع استثماري لا بد من تمويل فهو أساس قيام المشروع الاستثماري، حيث أن المشرع الجزائري قدم تعريف للتمويل وأهميته وذكر أنواعه.
أثر الاستثمار الأجنبي في دعم الاقتصاد الوطني: هذا ما بينه الدور المالي للاستثمار الأجنبي من خلال حركة رؤوس الأموال والتحفيزات الجبائية المقدمة من طرف المشرع الجزائري.
ومن جهة أخرى الأثر نلمسه من خلال زيادة نسبة التشغيل والإنتاج والآثار المترتبة على ميزان المدفوعات من خلال التدفقات الخارجية التي تساهم في التنمية الاقتصادية للبلاد
مذكرة مكملة لنيل شهادة الماستر في علوم التربية تخصص تربية خاصة
ملخص الدراسة:
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن السلوك العدواني لدى تلاميذ ذوي عسر القراءة من وجهة نظر المعلمين.
لقد تم استخدام المنهج الوصفي لملائمته مع طبيعة الموضوع الحالية، وقد تم اختيار العينة بطريقة قصدية تتمثل في تلاميذ وتلميذات من مختلف مستويات من ابتدائيات (بلعسل احمد، الإخوة طلاش، بن سعاد سليمان ) بولاية تيزي وزو،أما فيما يتعلق بأداة الدراسة فكانت عبارة عن مقياس السلوك العدواني ومقياس عسر القراءة بعد التأكد من الخصائص السيكومترية لمقياس السلوك العدواني ومدى ملائمتها للغرض الذي وضعت لأجله تم تطبيقها على عينة مكونة من (30) تلميذ وتلميذة من مستويات مختلفة تم الاعتماد على النسخة 33.
Résumé :
Cette étude vise à révéler le comportement agressif des élèves dyslociques du point de vue des enseignants.
Dans cette étude, l’approche descriptive a été utilisé pour la faire correspondandre au sujet de l’étude et l’évhantillon a été sélectionné de manière internationnelle, représenté par des élèves des écoles primaires de sexe masculin et féminin de (Bel-Assal Ahmed, les Frères Talash, Bin Saad suleiman) de l’état de Tizi Ouzou.
Quant à l’outil d’étude, il s’agissait d’une mesure de comportement agressif et d’une mesure de syslexie après avoir verifié les caractéristiques psychométriques de la mesure de comprtement agressif et son adéquation au but pour lequel il a été dévloppé et appliqué à un échantillon de composants de 30 élèves à différents niveaux la trente- troisième version a été adoptée