Entrepôt Numérique de l'Université d'Alger 2
Not a member yet
    1736 research outputs found

    أثر الارشاد الوالدي على نتائج التحصيل الدراسي في مادة اللغة العربية لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في القراءة والمتمدرسين في السنة الثالثة ابتدائي

    No full text
    هدفت الدراسة إلى الكشف عن أثر الإرشاد الوالدي على التحصيل الدراسي في مادة اللغة العربية لدى تلاميذ ذوي صعوبات التعلم في مادة القراءة، متمدرسين في مستوى السنة الثالثة من التعليم الابتدائي. كانت فرضية الدراسة كالتالي :يؤثر الإرشاد الوالدي على نتائج التحصيل الدراسي القرائي (في مادة اللغة) لدى أطفال ذوي صعوبات التعلم في مادة القراءة في السنة الثالثة من التعليم الابتدائي. أجريت الدراسة الميدانية على مرحلتين حيث تمت إجراءات الدراسة الاستطلاعية خلال الموسم الدراسي 2014-2015 و الدراسة الرئيسية خلال الموسم الدراسي 2015-2016 على مستوى المدارس الابتدائية لبلدية محمد بلوزداد، التابعة للمقاطعة الإدارية حسين داي على عينة قصدية، أمهات أطفال ذوي صعوبات التعلم في مادة القراءة متمدرسين في مستوى الثالثة ابتدائي، يبلغ عدد عينة البحث الميداني عشرون (20) أم مقسمة إلى مجموعتين، المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة، اعتمدنا في هذه الدراسة على المنهج الشبه التجريبي، بعد المعالجة الإحصائية باستخدام الأساليب الإحصائية بنظام Spss يمكن القول أن نتائج الدراسة الميدانية الرئيسية لم تكن في صالح إثبات ما نصت عليه فرضية البحث. في ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة الحالية، تقترح الباحثة ما يلي: لا يجب التعامل مع مشكلة صعوبات التعلم على أنها مشكلة فردية أو خاصة، بل يجب التعامل معها بكونها ظاهرة إنسانية و اجتماعية تتطلب تظافر الجهود من قبل المؤسسات التربوية و الأسر كلها

    اتجاهات النقد في فلسفة جاك دريدا

    No full text
    تتمحور أو ترتكز أطروحتناحول موضوع اتجاهات النقد في فلسفة جاك دريدا من مسألة ميتافيزيقا الحضور إلى الأخلاق والسياسة ، أو نقل سؤال ميتافيزيقا الحضور وجعله حاضرا في كل فترات فكره وعمله الفلسفي وهو موضوع يثير السؤالو يفرض نفسه بإلحاح كون هذه المسألة تحتاج إلى التوضيح والبحث كما أنها أثارت نقاشا وتساؤلا يستدعيالبحث فيه ،وهو أين اتجه التفكيك الدريدي هل هو شامل متعدد الأبعاد يمس جل المحاور والنصوص و المواضيع الفلسفية أم أنه متخصص في فكر معين وفترة معينة ولون معين وقد يلاحظ القارئ مثلا في مؤلفات دريدا من الظاهر أنه هناك بلا شك تنوّع في معالجة المواضيع ، ثم إنّ هذه المواضيع يطغى عليها الطابع النظري أحيانا والطابع العلمي أحيانا أخرى الأمر الذي يثير تساؤل ورغبة قوية في الكشف عن طبيعة هذا التنوع فالمؤلفات الأولى مثلا يظهر عليها مباشرة الطابع النظري أين فكك فيها دريدا مسألة ميتافيزيقا الحضور ففي الكتابة والاختلاف الصادر سنة 1967 يفكــك دريـدا فيه القوة والمعنى، و كذا العّنف و الميتافيزيقا وكذللك الأصل و البنية و البنية و العلامة و اللّعب في خطاب العلوم الإنسانية ، ثم بعدها علم الكتابة حيث يرصد جـاك دريدا ميل الفكر الغربي إلى تهمـيش الكتابة،من أفلاطون إلى ليفي ستراوس

    دراسة مكونات مجتمعات مدن موريطانيا القيصرية من خلال الكتابات اللاتينية في الفترة الممتدة بين القرنين الأول والثالث للميلاد

    No full text
    الهدف من هذه الدراسة هو التعرف على مكونات المجتمعات التي كانت تسكن في مقاطعة موريطانيا القيصرية أثناء الاحتلال الروماني وذلك من خلال ما ورد في الكتابات اللاتينية بكل أنواعها. من أجل القيام بهذه الدراسة توجب علينا فرز عدد هائل من النقوش اللاتينية المنشورة في جوامع النقوش اللاتينية وكذا المجلات المتخصصة. بعدها قمنا بترجمة ثم تحليل المعلومات التي تحويها كل تلك الكتابات وذلك من عدة جوانب : من الناحية الاجتماعية أدركنا أن العائلات الكبرى المكونة لمجتمعات المدن المدروسة اشتقت أسمائهم من أسماء الأباطرة الرومان لاسيما الذين ساهموا بشكل كبير في نشر سياسة الرومنة في مناطق التوسع الروماني، أما من خلال دراسة الكنى المقترنة بالأسماء العائلية فاتضح أن تلك المجتمعات تحتوي على أعراف وأجناس بشرية مختلفة يغلب عليهم العنصر المحلي الذي تعرفنا عليه من خلال كنى الأهالي، كما وجد ضمن تلك المجتمعات أشخاص قدموا من مناطق مختلفة لأغراض مختلفة كالتجارة، ممارسة الحرف أو ضمن الفرق العسكرية. من الناحية السياسية قمنا بإعداد قوائم خاصة بأسماء النخب السياسية، الإدارية والدينية الذين كانوا يسيرون المدن المدروسة من الناحية العسكرية تعرفنا من خلال النقوش العسكرية على أصول الجيش الروماني بالمنطقة ومختلف رتبهم. من الناحية الدينية اتضح لنا أن الديانة المحلية لم تكن حكرا على الأهالي كما أن الديانة الرومانية لم تكن حكرا على المواطنين الرومان

    دراسة حالة المكتبة الوطنية الجزائرية

    No full text
    في ظل التكنولوجيا و التطورات الحاصلة في مجال الإعلام و الاتصال ، لم يعد الانتاج الوثائقي يقتصر فقط على المطبوع، فأصبح على أوعية سمعية بصرية وهي الأكثر تداولا. و للحفاظ على هذا الكم الهائل من هذا الرصيد الوثائقي اتخذ ت بعض الدول سياسة الإيداع القانوني . و تناولت دراستنا الايداع القاني للمواد السمعية البصرية في المكتبات و واقعه في المكتبة الوطنية الجزائرية حيث استهلناه بالتعريف بمختلف المواد السمعية البصرية ثم تطرقنا الى النصوص التشريعية الخاصة بالإيداع القانوني لفرنسا و كندا و كيبك لنقارنها مع القانون الجزائري ثم تطرقنا للإجراءات التي تقوم بها المكتبة الوطنية الفرنسية و مكتبة و أرشيف لكندا و مكتبة و أرشيف الوطني لكيبك للإيداع القانوني للمواد السمعية البصرية المادية و المتاحة على الخط ثم درسنا واقعه في المكتبة الوطنية الجزائرية. و أخيرا قمنا بالمقارنة بين العملية في المكتبات الثلاث مع المكتبة الوطنية الجزائرية لنقوم بتقديم اقتراحات لجعلها أكثر فعالية

    الإحتلال الإيطالي بليبيا (1911-1951م)

    No full text
    لما كانت إيطاليا آخر الدول الأوروبية التي دخلت مجال التوسع الاستعماري. وكانت ليبيا عند نهاية القرن التاسع عشر، هي الجزء الوحيد من الوطن العربي في شمال أفريقيا الذي لم يتمكن الصليبيون الجدد من الاستيلاء عليه، ولقرب ليبيا من إيطاليا جعل ليبيا هدفا رئيسا من أهداف السياسة الاستعمارية الإيطالية. فهذه الدراسة ليست في الواقع تاريخا للحركة الوطنية، ولكنها تاريخ للاستعمار الايطالي بليبيا، منذ ان بدأت المطامع الايطالية في الظهور والبحث لها عن مستعمرة في الضفة الثانية من البحر الابيض المتوسط حتى هزيمة ايطاليا في الحرب العالمية الثانية، واسترجاع السيادة الليبية سنة 1951م. وهي لا تتعرض للحركة الوطنية ورجالاتها، الا بالمقدار الذي يتسع له البحث، ونقصد بذلك دراسة وتوضيح السياسة الاستعمارية الايطالية ومواقف رجالها. وعليه فإشكالية الموضوع تدور حول: كيف كان الاحتلال الايطالي في ليبيا

    المستوايات اللغوية و أثرها في توجيه المعاني من خلال تفسير الرازي

    Get PDF
    فالباب الأول الموسوم بـ" المستويات اللغوية"، تم فيه استعراض الإطار النظري العام للأدوات العلمية - المنهجية للدرس اللغوي، ولجهود علماء اللغة من مفاهيم ومصطلحات ورؤى لغوية. وأما الجانب التطبيقي فقد انفرد به الباب الثاني، وفيه تم رصد تجليات المستويات اللغوية من خلال "التفسير الكبير"، ومدى توجيهها للمعاني والدلالات المختلفة. وأما تفصيل معالم البحث فهي كالآتي : ضم الباب الأول والموسوم بـ" المستويات اللغوية" ثلاثة فصول، تتفرّع بدورها إلى ثلاثة مباحث تفصيلها كالآتي: الفصل الأول" المستوى الصوتي" وفيه تم تتبع أهم الجهود الصوتية العربية واستجلاء مظاهرها، من خلال عرض المفاهيم والمصطلحات، مع بيان مواطن التميز والأصالة في هذا المستوى. والفصل الثاني "المستوى الإفرادي"، تناول الكلمة المفردة من جانبين جانب الشكل الذي يتعلق بالبنية الصرفية، ويختص به المستوى الصرفي، وجانب المضمون الذي يتعلق بالبنية الدلالية، ويختص به المستوى المعجمي.مع التطرق الى بعض التقاطعات الصرفية المعجمية وأما الفصل الثالث الموسوم بـ "المستوى التركيبي"، فيتناول دراسة نظام الجملة ودور كل جزء في هذا البناء، وعلاقة أجزاءها بعضها ببعض، وأثر كل جزء في الآخر، مع العناية بالعلامة الإعرابية، وبذلك ينطلق المستوى التركيبي من التلازم بين النحو الذي هو الهيكل الأساسي والمعيار الداخلي الذي يتعلق بالأبنية التركيبية المؤلفة من الأبنية الإفرادية، ويختص به المستوى النحوي، وبين البلاغة ممثلة في أغراض المتكلم حسب الحال والمقام، ويختص به المستوى البلاغي، فالمستوى التركيبي لا يقتصر على دراسة الجمل وأنماطها، وعلى العلاقات الشكلية فقط، وإنما يتجاوزها إلى الدلالات والمعاني التي تؤديها تلك الجمل والتراكيب، دون فرض حدود فاصلة بين مستويات المادة اللغوية. وأما الباب الثاني المتعلق بـ"تجليات المستويات اللغوية في تفسير الرازي" فيتوزع على ثلاثة فصول هي: الفصل الأول الموسوم بـ "تجليات المستوى الصوتي عند الرازي"، تم فيه استظهار مكامن التصور اللساني عند الرازي في شقه الصوتي، وتتبع المواقع المعرفية والصروح التي نظر من خلالها إلى محاور اللغة في بعديها التحققي والتجريدي، وتتجلى معالم الدراسة الصوتية عند الرازي أولا في مقدمة تفسيره وكان الوقوف عندها مطولا، نظرا لما تعكسه من جهود صوتية رائدة، وثانيا في كيفية تناوله للظواهر الصوتية وكيفية توجيهها لمعاني الآيات القرآنية الكريمة. والفصل الثاني الموسوم بـ "تجليات المستوى الإفرادي في تفسير الرازي"، وفيه تم إبراز عناية الرازي بمباحث الألفاظ والمفردات، وتفصيله لجميع أحوالها، واهتمامه بقضية الاشتقاق وتدقيقه فيها، كما تم رصد جهوده المعجمية والتي خصّص لها فصولا هامة في تفسيره. وأما الفصل الثالث الموسوم بـ "تجليات المستوى التركيبي في تفسير الرازي"، فقد تم ّفيه عرض رؤية الرازي للأسلوب القرآني، فانطلق في الوصول إلى حد إِعجازه من الصوت إلى الحرف، إلى الكلمة إلى الجملة إلى السياق، وأحوال النظم، والعلاقات القائمة بين التراكيب، وكان في ذلك كله يقف عند محورين: الأول: توخي قواعد النحو، وأَثرها في إِقامة العلاقات الدلالية في الجملة ويتجلى ذلك في المستوى النحوي عند الرازي . والثاني: مراعاة مقتضى الحال والسياق العام للنص القرآني ممثلا في المستوى البلاغي في تفسيره، إضافة إلى بيان موقفه من الإعجاز القرآني. تحسن الإشارة إلى أن الباب التطبيقي قد قام على منهج انتقائي، إذ تم اختيار مواضع من التفسير وجعلها ميدانا للتطبيق والتحليل حسبما يقتضيه المستوى، وهذا نظرا لكثرة الشواهد في التفسير، فنتج عن ذلك تباين في صفحات الفصول. وتختتم صفحات البحث بخاتمة تضم ما تسنّى معرفته في رحاب المستويات اللغوية وفي تجلياتها في تفسير الرازي للقرآن الكريم، ومنها: - أن الدرس اللغوي التراثي وفي إطار النص القرآني منفتح على كل المستويات اللغوية، وقد قارب الدرسُ اللغوي الحديث الجهودَ اللغوية التراثية في كثير من التجليات والرؤى. - تناول الرازي اللغة بالدرس من القاعدة، وليس من قمة الهرم، فبدأ الدرس اللغوي بما يجب أن يبدأ به، فكان تناوله منهجيا، إذ اتخذ "الصوت" وهو الجانب المادي المدرك بالدرجة الأولى من قبل الحواس وخاصة (السمع) كمنطلق قاعدي، وكأنّه كان يؤسس لعلم الفيزياء الصوتي، عندما كان يختبر الأصوات على مستوى علاقة اللفظ بالمعنى، لينتقل منه إلى الجانب التشريحي والعضوي عند تصنيفه لمخارج الحروف والأصوات، ليتجلى الجانب الوظيفي للأصوات في ثنايا تفسيره من خلال الظواهر الصوتية المتناثرة في أجزائه، فوجّه كل تلك الأسس والمعلومات الصوتية للوصول إلى المعنى. -حرص الرازي على بيان الإعجاز القرآني، وذلك بالوقوف على المفردة والتركيب وحسن النظم. - عرض الرازي في المستوى التركيبي جملة من المسائل والآراء التي تمس عمق البحث اللغوي بشقيه النحوي والبلاغي، إذ قدّم في كل قضية لغوية تخريجا متميزا يتوافق وفكره وعلمه الغزير، فتجلى فيها الحضور العلمي والمعرفي للرازي. - قدّم الرازي نظرات بلاغية متوسع فيها، تذوقية بعيدة عن الأحكام العقلية خاصة في باب علم المعاني عند تطبيقها على آيات القران الكريم. -ضمّ تفسير الرازي جملة من الوقفات اللغوية والقضايا المتصلة بمختلف المستويات اللسانية أهّلته إلى أن يكون لبنة أساسية في الدرس اللغوي العربي، فهو من بين العلماء الذين خدموا الأمة فكريا ولغويا بشكل خاص. -كشف البحث من خلال التدرج في تجليات المستويات اللغوية في تفسير الرازي عن الحس اللغوي المرهف الكبير عند الرازي، فقد كان عالما بالنحو والصرف والبلاغة والمنطق، ومتمرِّسا في القراءات من خلال ربطها بعلم الصوت. ويذيَّل البحثُ بملحقين؛ الأول حول حياة فخر الدين الرازي، و الثاني حول منهجه في التفسير الكبير، إضافة إلى ثبت المصادر والمراجع المعتمدة في البحث، وقد اقتضى مني بحث المستويات اللغوية التشعبَ الكبير في المصادر والمراجع ،تراوحت بين النحو والصرف، والبلاغة واللسانيات، والتفسير والمعاجم، والمصادر ذات الصلة بالقرآن الكريم وعلومه وإعجازه ومعانيه ونحوه، وقد تباينت الإفادة منها بتباين فصول البحث. إنّ مسالك البحث في التراث تكتنفها الصعوبات، ولغة الرازي المنطقية العلمية وهي في أشد عنفوانها وحمولتها المعرفية اقتضت بذل الجهد الكبير لفك شبكتها، والولوج إلى النصوص المتنوعة التي أفاد منها الرازي في مظانّ تفسيره، والتي مزج فيها بين علوم العربية والمنطق وأصول الفقه وغيرها من العلوم، غير أن هذه الصعوبات ذلِّلت بعون الله وبتوفيقه، فانفتحت المغاليق بعد وضوح الرؤية، والاعتماد على المصادر والمراجع والالتزام بالتوجيهات ولمّا كان موضوع البحث التناولَ اللغويَ للخطاب التفسيري عند الرازي في التفسير الكبير، والذي تتبع الأصوات في القرآن الكريم، والمفردة، والتراكيب، والقراءات القرآنية المختلفة، وإعجاز القرآن الكريم وبيان خصائصه؛ فقد اعتمد البحث المنهج "الوصفي التحليلي"، وذلك تبعا لما قام عليه من تنظير وتطبيق، فالوصفي عُني بجانب التنظير للمستويات اللغوية وقضاياها، وأما التحليلي فكان لتجليات تلك المستويات اللغوية وتطبيقاتها عند الرازي في تفسيره، فاقترن المنهجان لتحقيق هدف البحث في الربط بين المستويات اللغوية، وتوجيهاتها للمعاني

    دراسة ميدانية بثانويات ومتوسطات ولاية المدية

    No full text
    حاولت الدراسة الحالية التعرف على درجة وجود مصادر ضغط العمل لدى المساعدين التربويين العاملين بالمؤسسات التعليمية، سواء في المدارس الإكمالية أو المدارس الثانوية في ضوء بعض الخصائص الشخصية والتنظيمية، إذ يعتبر المساعد التربوي أحد الركائز الأساسية في عملية التنظيم التربوي، حيث يعمل على توفير الجو المناسب لسير العملية التربوية داخل الوسط المدرسي سواء للتلميذ أو الأستاذ، وهذا من خلال تأطير التلاميذ والمحافظة على الإنضباط والمواظبة لديهم في الساحة وقاعات التدريس.Submitted by Assia Rami ([email protected]) on 2020-09-02T20:46:56Z No. of bitstreams: 1 غيدي سمير.pdf: 4429403 bytes, checksum: f5ac7378bb79fa8279d96b1e661bf81b (MD5)Made available in DSpace on 2020-09-02T20:46:56Z (GMT). No. of bitstreams: 1 غيدي سمير.pdf: 4429403 bytes, checksum: f5ac7378bb79fa8279d96b1e661bf81b (MD5) Previous issue date: 201

    السنة الأولى من من التعليم المتوسط أنموذجا دراسة وصفية تحليلية نقدية

    No full text
    إيمانا منّا بأنّ تعليم اللّغة العربيّة وتعلمها في الوطن العربي عموما، والجزائر على وجه الخصوص يمكن أن يأخذ منحى مغايرا، حيث يكون أفضل وأكفأ ممّا هو عليه اليوم، فقد حاولنا في صفحات هذا البحث الوقوف على تطبيقات أهم المناهج الحديثة في اللّسانيات على تعليم اللّغة العربية وتعلمها، خاصّة أن أبرز مشكل يواجه الجوانب اللّسانيّة في الثّقافة العربيّة هو انحسارها في الجانب النّظري، ومن هنا فمن الواجب الانتقال في البحث اللساني العربي من التّنظير والتّرجمة ونقل المفاهيم الغربية إلى التّطبيق الفعلي المرتبط بمجالات حيوية تسهم في تطوير الممارسة اللّغويّة العربيّة وجعْلِها قادرة على تحقيق الطّموح المتعلّق بجعل البحث في اللّغة العربيّة في مستوى التّحديات الرّاهنة التي يفرضها مجتمع المعرفة, ولعلّ أهم مجال يجب الاهتمام به في تطبيق النّظريات والمفاهيم اللّغويّة -سواء أكانت مستوردة أم من إنتاج عربي- هو المرتبط بتعليم اللّغة العربية وتعلّمها. ومن هذا المنطلق فقد حاول البحث بيان أثر اللّسانيات التّداوليّة في تعليم اللّغة العربيّة وتعلّمها مجسّدة في أهم المقاربات التّعليمية ألا وهي المقاربة التّواصليّة التّي أثبتت فعاليتها ونجاعتها باعتبارها التّوجه الحديث في تعليم اللّغات وتعلّمها.وعلى هذا الأساس كان الهدف من هذه الدّراسة توضيح علاقة البحث اللّساني وتوثيقه بتعليم اللّغة العربيّة وتعلّمها، خصوصا من خلال رصد مدى قدرة اللّسانيات النّصيّة واللّسانيات التّداولية على إنتاج خطاب تعليمي وطريقة تعليميّة ملائمة وفعّالة لتعليم اللّغة العربية وتعلّمها، وكذا مدى حضور تطبيقاتهما في مناهجنا

    A Study of Milan Kundera’s The Unbearable Lightness of Being and Life is Elsewhere

    No full text
    L'étude des métaphores du discours littéraires constitue un espace particulièrement nouveau. Depuis la linguistique cognitive, la métaphore est conçue comme un phénomène linguistique et conceptuel présent dans les interactions communicatives quotidiennes, scientifiques ou littéraires. A partir de ces cadres théoriques, les résultats des différents travaux mettent en évidence que dans les textes pour des experts ou pour des non-initiés, le discours littéraire inclut des métaphores conceptuelles. L'objectif de cette étude est d'analyse les romans de Milan Kundera L'insoutenable Légèreté De L'être et La Vie Est Ailleurs. Les résultats quantitatifs de l'étude ont confirmé que la sensibilisation aux métaphores dans le discours littéraire a contribué à l'interprétation adéquate du discours spécialisé de l'écrivain

    94

    full texts

    1,736

    metadata records
    Updated in last 30 days.
    Entrepôt Numérique de l'Université d'Alger 2
    Access Repository Dashboard
    Do you manage Open Research Online? Become a CORE Member to access insider analytics, issue reports and manage access to outputs from your repository in the CORE Repository Dashboard! 👇