Entrepôt Numérique de l'Université d'Alger 2
Not a member yet
1736 research outputs found
Sort by
دراسة تحليلية ونقدية لترجمة نماذج اعلامية مختارة
تهدف هذه الدراسة إلى سبر أغوار عملية ترجمة الخطابات الإعلامية في مختلف وسائل الإعلام والتي تبدو في تطور مستمر في السنوات الأخيرة لتواكب حاجة الإنسان إلى المعلومات والمعارف المختلفة. ومن أجل الإحاطة بشكل كامل بالموضوع، قمنا باختيار مجموعة من الخطابات الإعلامية المترجمة و التي تمس مجالات معرفية متنوعة، أصدرتها مواقع إعلامية على غرار موقع صحيفة الغارديان The Guardian و الدايلي ميل Daily Mail البريطانيتين، وموقع قناة يورونيوز Euronews بنسختيها الانجليزية والعربية، وقام بترجمتها موقع هافينغتون بوست عربي Huffington Post Arabic، وهي الترجمة التي قمنا بتحليلها ونقدها من حيث اعتمادها على الحرفية و التكييف. وقد خلصت النتائج إلى أن الترجمة الإعلامية تعتمد في مجملها على تكييف الخطاب الأصل بالاستعانة بمختلف الطرق التي من شأنها حسب وجهة نظر المترجم، أن تنقل مضمون الخطاب إلى المتلقي، في حين قل الاعتماد على الترجمة الحرفية مع أنها كانت موفقة إلى حد ما في المواضع التي لجأ المترجم إليها وتمكنت من أداء الوظيفة الإعلامية المنوطة بها
دراسة ميدانية بمراكز للتعليم و التكوين المهنيين بثماني ولايات من ولايات الوسط
استهدف البحث الراهن جمع معلومات حول التمثل الاجتماعي للأحداث الجانحين بالمجتمع الجزائري من خلال سبر آراء يرمي الى تجسيد سمات الحدث الجانح كما تدركها شريحة من الجزائريين متوسطي التعليم
دراسة وصفية تحليلية
يتناول هذا البحث دراسة الشعر الشعبي في منطقة متيجة، حاول الباحث جمع هذا النوع من الشعر من الميدان منه ما هو مخطوط ومنه ما هو شفهي قصد المحافظة عليه كما عرف بشعراء المنطقة الشعبيين. قسم البحث إلى مدخل وبابين وفصول، تناول المدخل التعريف بمنطقة متيجة مركزا الجانب الجغرافي والتاريخي والثقافي. تناول في الباب الأول الأغراض الشعرية فتحدث عن غرض الشعر الوطني والاجتماعي والغزلي والرثاء بالاعتماد على تحليل نماذج من النصوص، اما بخصوص الباب الثاني تناول الدراسة الفنية فتحدث عن اللغة الشعرية، الصورة الشعرية والموسيقى الشعرية. وفي الأخير قدم الباحث مجموعو من تراجم الشعراء بعضهم مازال على قيد الحياة والبعض الأخر فارق الحياة، كما تضمن البحث ملحقا شعريا احتوى على خمسين قصيدة شعبية بالإضافة إلى ملحق خاص بصور الشعراء والآخر بوثائق خاصة بالمنطقة
المتحف العمومي الوطني الباردو
بيبليوغرافيا: ص.277- 283.- ملاحق: ص.254- 276.- فهارس: ص.284- 288فموضوع بحثنا يندرج في دراسة حالة المجموعتين الفخاريتين الأولى لفترة فجر التاريخ و الثانية تتمثل في المجموعة الإيثنوغرافية . سنحاول في هذا البحث المساهمة في إعطاء نظرة عامة حول صيانة و ترميم الفخار الأثري، ولهذا الغرض سنتطرق إلى أهم العوامل التي تلعب دورا مباشرا في عملية التلف و أنواع التلف التي تصيب التحف الفخارية، فبعض هذه، راجعة إلى مرحلة التشكيل بمعنى العوامل متعلقة ببنية و مكونات الفخار وهي الهندسة المسامية، نوع المثبتات و تقنيات التشكيل و نوع التجفيف و الحرق. أما العوامل الخارجية فهي تتعلق بكل ما يحيط بالفخار من حرارة و رطوبة و كل العوامل التي تأثر في الفخار الأثري ، وكذا الطرق المتبعة في التعامل و في صيانة و ترميم هذا الأخير
دراسة سوسيولوجية ميدانية لحالة إدارة الجمارك الجزائرية
موضوعنا القيم الاجتماعية و السلوك الاقتصادي، يدور بحثه حول أهمية النظام الاقتصادي كمؤشر لنمو و تطور المجتمع، و كذا الاهتمام بالسلوك الاقتصادي و ما يحوم به من عناصر مؤثر فيه، و منها القيم الاجتماعية، لذلك تطرقنا إلى بعض النظريات العلمية التي لا ترى للقيم الأخلاقية دور في تحديد سلوك الفرد، بل تعطي الحرية المطلقة للإنسان في تصرفاته و لا تحمله أية مسؤولية الأخلاقية. بالمقابل تطرقنا إلى النظريات التي تنادي بأخلاقية سلوك الفرد و منها الاقتصادية، و النظرة الدينية سواء المسيحية أو في الإسلام كلاهما تجعل من القيم الاجتماعية الركيزة المحورية في سلوك الفرد. و كانت الإشكالية المطروحة حول مدى تأثير القيم الاجتماعية على سلوكيات الاقتصادية، بمعنى هل للقيم الاجتماعية دور في تحديد الاقتصادي للفرد. و كان حقل دراستنا الميدانية إدارة الجمارك الجزائرية حيث بينا تنظيمها و مهامها و كانت لنا بمثابة الوعاء المعرفي للمعلومات النظرية حول الموضوع و النتيجة كانت أنه لا غنى عن القيم في أي تنظيم اقتصادي و إلا بلوغ مرماه يكون وهم من الخيال
دراسة مقارنة بين الجزائر و المغرب
تتناول هذه الدراسة واقع المؤسسات الدينية في الجزائر والمغرب،مع القيام بمقارنة بين هذه المؤسسات في البلدين، ذلك الواقع الذي ارتبط دائما بواقع الدولة وخصوصياتها، والملفت للانتباه أن العلاقة بين الدين والدولة لايمكن أن تتأسس بدون إفرازات ونتائج، بل بالعكس تماما من ذلك، ولهذا توجهنا مباشرة إلى وظائف مؤسسات الدولة، لأن إدراج الدين في مؤسسة من مؤسسات الدولة يجعل لا محالة هذا الدين سلاح إيديولوجي للدولة، يساهم بطريقة أو بأخرى في إصباغ الشرعية على السلطان، وتكريس التوجهات والاقتصادية والاجتماعية له.يتواجد هناك ثلاث نقاط التقاء بين الدين والسياسة، كل نقطة التقاء لها مستوياتها وهي:- المستوى الأول وهو المستوى المؤسساتي الذي يجعل من الدين مصدر وقاعدة للشرعية، المستوى الثاني هو المستوى الإيديولوجييجعل من الدين كمرجع سوسيوثقافي، أما المستوى الثالث فهو إداري يبرز قدرة الدولة على مراقبة وتسيير وتنظيم الدين عبر المؤسسات الدينية الرسمية. فالمؤسسة الدينية أصبحت جهاز إيديولوجي للدولة في الجزائر والدولة الملكية في المغرب
دراسة ميدانية على عينة من الشباب الذين خاضوا تجربة الهجرة السرية
إن الهجرة السرية مفهوم سوسيولوجي له ثقله في المشهد الفكري والثقافي المغاربي. وتدل على أن المهاجر لم يمر عبر القنوات المخصصة للهجرة ولم يحترم القوانين المنظمة لها. وكلمة سرية تعنيأن الشخص أو الفرد قام بهذا الفعل في غفلة من القانون ومن المسؤولين، وهي تعكس إلى حدما أهمية الهجرة في حياة الأنسان باعتبارها حق لا يمكن الاستغناء عنه. والهجرة عموما هي مفهوم قديم ارتبط بعدة عوامل منها السياسية والدينية والاقتصادية والاجتماعية، ظهرت منذ قرون ابتداءا من هجرة الرسول "صلى الله عليه وسلم" من مكة إلى المدينة المنورة. وكذلك هجرة القبائل بحثا عن الأمن والاستقرار وخاصة أثناء الحروب
دراسة ميدانية بالعاصمة المدرسة العليا للأساتذة القبة و بوزريعة نموذجا
الكل يتّفق على أن مهنة التدريس من المهن الأكثر حساسية، وأهميته، وصعوبة، فهي تتكفل بإعداد الأجيال وبناء المجتمعات، وصياغة العقول البناءّة المبدعة، وبناء الفرد ليس بالمهمّة، لأنّه الجسر الذي يربط المجتمع بمختلف التطورات العلمية، في مختلف مجالات التنمية. فمهنة التدريس تنمي الإطارات القيادية: سياسيا واقتصاديا، وتربويا، واجتماعيا، وعلميا. وطلبة اليوم هم من يقع على عاتقهم تولِّي إدارة المستقبل، خاصة منهم المدرسين، لذا تنظر إليهم نظرة المستثمر، ونتيجة لثورة المعلوماتية والتقنية، وثورة الاتصال، استدعت الحاجة إلى تطوير جميع عناصر منظومة التعليم وتحديثها، وتجويتها، حتى تستجيب لمقتضيات على الاهتمام الكبير في جميع دول العالم خاصة منها المتطورة؛ والجزائر كغيرها من الدول باشرت في هذا الاصلاح منذ مدّة، وانتقلت من مرحلة إلى أخرى ومن أصلاحات إلى أخرى، إلى أن تمّ أهم إصلاح في مجال البيداغوجيا والتعليمية حيث تمّ إقرار الإصلاح التربوي (2009 النصوص التنظيمية المديرية الفرعية للتوثيق ص 12-16). وتنصيب اللجنة الوطنية لإصلاح المنظومة التربوية وتعيين أعضائها في عام 2000، وتمّ تجسيد هذا الاصلاح ابتداء من الدخول المدرسي 2003-2004 حيث وضعت وزارة التربية الوطنية مناهج جديدة مبنية على التعليمية، والنهوض بها، واعتُمد في التدريس في كل المراحل التعليمية. * إلاّ أن ممارسات هيئة التدريس بمختلف تخصصاتها وواقع التعليم العالي، لازال يحتاج إلى إعادة نظر وتقص لإستدراك نقاط الضعف، وتعزيز نقاط القوة، وعلى هذا الأساس، تمّ اختيار موضوع الذي يتناول: مدى فعالية تكوين الطلب الأستاذ ولإعداده وأثر ذلك في إكسابه مهارات تنفيذ الدرس بالمدرسة العليا للأساتذة (القبة وبوزريعة) إشكالية الدراسة: تعتبر المدارس العليا للأساتذة من أهم القطاعات الحيوية، في مجال التربية والتعليم، وجب تطويرها حسب مقتضيات سوق العمل، وأي خلل أو قصور في إعداد المعلم عمليا، تربويا، باعتباره المحور الرئيسي في العملية التعليمية، وبما أن التقويم التربوي يصاحب العملية التعليمية، فإن الباحثة تناولت هذا البحث لإلقاء الضوء على واقع هذا الإعداد الذي يحتاج إلى ترشيد؛ لأن ملامح الضعف في مخرجات التعليم بالمدارس العليا للأساتذة ظاهرة في جودة نوعية مخرجات العملية التكوينية. كما يرى كل من (الزهراني 2009، الكبيسي، كيلافو 2012) أن الواقع يُشير إلى وجود عدّة اختلالات في المنظومة التعليمية الخاصة بإعداد الطالب الأستاذ؛ استشعرت الباحثة بضرورة عملية تقويم عملية التكوين لتطوير برامجها بما يؤهل الطالب لاكتساب مهارات تنفيذ الدرس ومما دفع الباحثة إلى هذا البحث نتيجة لدوافع عديدة، أهمها: 1- عمل الباحثة الميداني في تدريس الوحدات التربوية الموجهّة للتكوين التربوي للطلبة الأساتذة في المدرسة العليا للأساتذة - القبة- وذلك لمدة تفوق 30 سنة – مما مكّنها من الاحتكاك بالطلبة الأساتذة، ومعايشة التغيرات التي طرأت على مستوى التكوين والإعداد...الخ واطلاعها على البرامج التربوية والتغيرات التي طرأت عليها...الخ، كل هذا وغيره جعل الباحثة تستشعر وأن هناك حاجة ماسة لإجراء هذا البحث. 2- الاطّلاع على بعض المقرّرات الجامعية الأخرى –في علوم التربية وعلم النفس- (على سبيل المثال – فرنسا، مصر والمغرب) أوضح وجود ثغرات على مستوى مقرراتنا وطرائق تدريسها ...الخ. 3- الاطّلاع على بعض الدراسات السابقة لبعض الدول العربية والأجنبية، وملاحظة نقائص وثغرات في مناهجنا وفروق بيننا وبين ما يُدرّس في هذه الدول من حيث البرامج وطرائق تدريسها....الخ. 4- معاناة الباحثة كأستاذة (سواء في المحاضرة، أو في حصص التطبيق على مستوى البحوث) لضعف المستوى التربوي النفسي للطالب الأستاذ، وعدم اهتمامه بهذا التكوين رغم ضرورته مقارنة مع الإعداد العلمي بل وعدم وعيه في كثير من الحالات وعند معظم الطلبة بأهمية وضرورة هذا التكوين. 5- رغم أهمية عملية التربص (خاصة لما لها علاقة وطيدة بمهارات التدريس على مستوى مرحلة التنفيذ من العملية التعليمية) إلا أنها تعاني من ثغرات ونقائص كبيرة مما يعيق تحقيق أهدافها. 6- مسايرة للإصلاحات التربوية البيداغوجية على مستوى المنظومة التربوية الجزائرية، في مختلف مراحل التعليم، خاصة فيما يخص –مقاربة التدريس بالكفاءات-، وما تعانيه هذه المقاربة من ثغرات، ونقائص وفروقات في تطبيقها...الخ ممّا يجعلها في حاجة إلى دراسات ميدانية –على مستوى الواقع التعليمي المعايش- حتى تُعزّز بما يرقى بها إلى المستوى المطلوب الذي يحقق أهدافها. ويقدم البحث إلى القارئ من خلال فصول نظرية وأخرى ميدانية بحيث يشمل الباب الأول الجانب النظري ويضم ثلاثة فصول: الفصل الأول التمهيدي: يتناول الإشكالية والفرضيات وأهداف البحث ومفاهيمه بالإضافة إلى الدراسات السابقة وختم الفصل بتعقيب عن هذه الدراسات ثم تحديد موقع الدراسة الحالية منها. - الفصل الثاني: يتناول من خلال التعريف بتنظيم وسير
استراتيجية تعلم اللغة الفرنسية وعلاقتها بالذكاءات المتعددة والتفكير الابتكاري لدى التلاميذ المتوفقين دراسيا في المرحلة الثانوية
هدفت الدراسة الحالية للكشف عن العلاقة بين إستراتيجية تعلم اللغة الفرنسية والذكاءات المتعددة والتفكير الابتكاري لدى تلاميذ سنة الثانية ثانوي المتفوقين دراسيا في اللغة الفرنسية ،ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام المنهج الوصفي وذلك بتطبيق مقياس إستراتيجية تعلم اللغة Xiaomei Song ومقياس الذكاءات المتعددة لمعصومة أحمد إبراهيم ومقياس التفكير الابتكاري أبو زيد كأدوات لجمع البيانات وشملت عينة الدراسة 300 تلميذ متفوق دراسيا في اللغة الفرنسية يدرسون سنة ثانية ثانوي بثانويات ولاية الأغواط وقد أختيرت العينة بطريقة قصدية واستخدمنا الأساليب الإحصائية التالية:معامل الارتباط بيرسون وإختبار (ت) للفروق وذلك بواسطة الحزمة الإحصائية spss وتوصلنا في دراستنا إلى عدة نتائ
صعوبات تطور الفكر الرياضي و التحديات العلمية
ان موضوع : صعوبات تطور الفكر الرياضي والتحديات العلمية، كنا نهدف من خلاله معالجة المحاور التالية: ففي الفصل الأول: والموسوم بصعوبات تطور الفكر الرياضي والتحديات العلمية عند القدماء المصريين والبابليين تناولنا فيه مفهوم ومراحل وصعوبات الفكر الرياضي لديهم مع الصعوبات التي واجهتهم . أما الفصل الثاني تطرقنا فيه إلى صعوبات الفكر الرياضي والتحديات العلمية عند اليونانيين والمسلمين وعرفنا فيهما ابرز الفلاسفة المهتمين بالرياضيات فيثاغورس ، وأفلاطون ، وأرسطو ، هذا عند اليونان إما عند المسلمين نجد الخوارزمي ، ابن الياسمين ثابت بن قرة وابن قنفذ، وابن البنا المراكشي ، وغيرهم . أما الفصل الثالث تطرقنا فيه إلى صعوبات الفكر الرياضي والتحديات العلمية عند المحدثين والمعاصرين وذكرنا فيه ابرز الفلاسفة المهتمين بالرياضيات فنجد مع المحدثين ديكارت ، ولايبنتز ، أما مع المعاصرين جورج بول ، بيانو ، راسل . وأخيرا تأتي خاتمة اجتهدنا أن نصوغ فيها أهم النتائج التي توصلنا ليها من خلال البحث