Entrepôt Numérique de l'Université d'Alger 2
Not a member yet
1736 research outputs found
Sort by
دراسة ميدانية لعينة من النساء في مستشفى محمد لمين دباغين بباب الوادي
تناولنا في هذا البحث موضوع الأسرة و دورها في الرعاية الصحية لأطفالها الأقل من خمس سنوات و ككل بحث تم اختيارنا لهذا الموضوع بعد ملاحظتنا لتواجد شريحة كبيرة من الأطفال المرضى في المؤسسات الإستشفائية ، حيث العديد من هذه الحالات المرضية كان بالإمكان تفاديها لو اتخذت الإجراءات الوقائية اللازمة من طرف الأسرة . لهذا انصب تساؤل بحثنا حول البحث عن الأسباب و الظروف التي تعيق الأسرة لأداء دورها في رعاية أطفالها موظفين المتغيرات التالية : المستوى المعيشي و خصائص المسكن ، المركز الإجتماعي للزوجين و نوع المهنة ، خصائص الخدمة الصحية. قمنا ببناء ثلاث فرضيات لهذا البحث و كل فرضية تناولت متغير من هذه المتغيرات المطروحة. و بعد اختبار فرضيات البحث توصلنا إلى أن الرعاية الصحية للأطفال مسؤولية في غاية الأهمية ، تتأثر بجملة من العوامل الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية و الديموغرافية للأسرة و بالخدمات الصحية أيضا و الإهتمام بها يعني النهوض بصحة أطفالنا التي تعتبر مؤشر هام من مؤشرات التنمي
الإستشراق العالم و النص و الناقد الثقافة و الامبريالية
نجز إدوارد سعيد مشروعا معرفيا كبيرا يتمثّل في نقد الثقافة الغربية، يعتبر كتابه (الاستشراق) 1978، المرجع الأساسي الذي جسّد فيه رؤيته النقدية إزاء الطابع الهيمني للثقافة الأوروبية والغربية، كما جسّدتها الحركة الاستشراقية منذ القن الثامن عشر، وقد أبرز، من خلال تحليل الخطابات الاستشراقية، كيف انخرطت المعرفة في المشروع الاستعماري ثم الامبريالي، والتي كانت بمثابة الإطار المرجعي والمنهجي الذي سوّغ للاستعمار.
وقد اهتدى سعيد إلى مقاربة مختلفة في التحليل تتمثل في قراءة الاستشراق بوصفه خطابا، متكئا على أدوات تحليل الخطاب عند ميشيل فوكو. أمّا في كتابه (العالم والنص والناقد) فقد ركّز إدوارد سعيد إلى واقع النقد الأدبي في أمريكا، خاصة بعد مؤتمر جون هبوكنز (1966) الذي فتح النقد الأمريكي على النقد الجديد في أوروبا، وهو النقد الذي تميّز بنزعته النصية، وبمقارباته المنهجية الجديدة، التي ترتكز على مركزية النص، وعلى إلغاء التاريخ والظروف الخارجية التي تحيط بالنص.
لقد كان موقف سعيد صارما إزاء هذه التحولات التي وصفها بالخطيرة، والتي كانت تهدّد النقد في جوهره، وأكبر هذه التهديدات أن أصبح النقد ذا نزعة دينية وتصوفية. وأمام هذا التحوّل دافع سعيد عن الوعي النقدي، وتحديدا عن مفهوم النقد الدنيوي الذي هو نقد مقاوم للنزعة الدينية في النقد وفي الثقافة عموما. وفي كتابه (الثقافة والامبريالية) جسّد سعيد رؤيته النقدية لما يسميه بالوعي النقدي من خلال إعادة قراءة الرواية الأوروبية في علاقتها بالايديولوجيا الامبريالية، وكيف جسّدت الروايات المنظور التوسعي للثقافة الأوروبية. فكان منهجه يقوم على فضح العماء النقدي الذي أصاب النقاد الأوروبيين الذي رفضوا الكشف عن الأبعاد الامبريالية في أهم الروايات الأوروبية. وفي بعد آخر، كشف سعيد عن منهج جديد في قراءة وتأويل الرواية الأوروبية، ويسمى ذلك المنهج بالقراءة الطباقيةlecture contrapuntale))، حيث يقوم بقراءة الرواية الأوروبية من خلال الرواية المضادة لها. والهدف من ذلك، هو تحرير القراءة من الرؤية الأحادية، وانفتاحها على رؤى متعددة ومختلفة ومتناقضة
دراسة مقارنة بين الأطفال عاديو القراءة ة الأطفال المصابين بصعوبات القراءة
يتناول موضوع البحث، دراسة التصور الذهني في علاقته باكتساب الفهم القرائي عند الأطفال المصابين بصعوبات القراءة و سنعتمد على الإطار النظري ل kosslyn لشرح النتائج المتوصل إليها. و من خلال تطبيق اختبارات تقيس التصور الذهني و اختبارات تقيس مستوى الفهم الكتابي على عينة تتكون من 60 تلميذ من الطور الابتدائي المستوى الرابع و لقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين تتكون كل منها من 30 تلميذ لديهم مستوى عادي في القراءة (normo-lecteurs) و 30 تلميذ يعانون من صعوبات القراءة (mauvais-lecteurs)، تتراوح أعمارهم بين 09 و 12 سنة؛ حيث سنقوم بمقارنة العينتين من خلال دراسة علاقة التصور الذهني باكتساب الفهم القرائي عند العينتين و من تم دراسة الفروق على مستوى التصور الذهني عند العينتين
ظواهر التداخل اللغوي بين اللغة العربية الفصحى و عاميتها و أثرها في تعليم الفصحى و تعلمها عند تلاميذ المرحلة الابتدائية ــ البويرة ــ أنموذجا
بيبليوغرافيا : ص.310- 323يدخل هذا البحث في إطار اللسانيات الاجتماعية باعتباري أدرس جانبا من السلوك اللغوي عند الأفراد -التلاميذ- وفي نفس الوقت هو بحث في التعليمية اللغوية.أمّا عن أسباب اختياري لهذا الموضوع فيعود لأهمية دراسة ظاهرة التداخلات اللغوية بين العامية واللغة العربية الفصحى دراسة لسانية تطبيقية ، و الحاجة إلى تصوّر علمي حول طبيعة التداخلات اللغوية التي يقع فيها التلاميذ الناطقون بالعامية لغة الأمّ مقارنة بتلك التي يقع فيها الناطقون بغير العربية؛و الضعف اللغوي الذي يعانيه تلاميذنا في مراحل تعليمهم المختلفة، بل حتى المراحل الجامعية وبالخصوص الطلبة الناطقين بالعامية لغة الأمّ، إذ بقيّت هذه الأخيرة تزاحم استعمال هؤلاء للفصحى حتى في قاعة الدرس،وفيما يتعلّق بالأهداف المرجوّة من البحث فتتمثّل في البحث عن إيجاد سياسة لغوية ناجعة حول قضية تعليم اللغة العربية الفصحى للناطقين بالعاميات "لغة الأمّ" وكذا توجيه عملية تعليمها والعمل على إنجاحها بالاهتمام بالعامية ودراستها من مختلف الزوايا والمستويات الصوتية، الصرفية، النحوية والدلالية، ومعرفة كيفية تداخلها مع الفصحى
دراسة ميدانية بمؤسستي الإذاعة و التلفزيون الجزائريين
في عصر يتّسم بالتعقيدات التكنولوجية والتسارع المعرفي، أصبح لزاما على أي مؤسسة أن تضمن بقائها بثلاث ركائز أساسية أهمها المورد البشري الكفء إذ يعتبر المفتاح المحرك لبقية المتغيرات. وتختلف أدوار المؤسسات على حسب فعاليتها ودورها في المجتمع , في ظلّ هذه التغيرات يبدو جليا الدور الكبير الذي تلعبه الجامعة نظرا لارتباطها الوثيق بالنسق المجتمعي فهي تنتج الكفاءات الموجّهة لسوق العمل .
ومن المؤسسات التي تستقبل مخرجات الجامعة المؤسسات الإعلامية , وهي بدورها أمام رهان المحافظة على مكانتها وجمهورها, خاصّة ونحن أمام مصادر متعددة للخبر مع سهولة الوصول إليه بتعدد الوسائط المستخدمة.
المورد البشري مهمّ وأهميته وفعاليته تكمن في تكوينه لذا هل يلعب التكوين في المؤسسة الإعلامية دورا في صناعة الخبر؟
انطلاقا من هذا التساؤل يتوضح اهتمامنا بإنجاز هذا البحث لأجل الوقوف على صناعة الخبر في مؤسستي الإذاعة والتلفزيون الجزائريين , خاصّة من خلال تكوين الصحفيين بهدف التعامل باحترافية مع الأخبار, وهل صناعة الخبر تحتكم فقط للتكوين أم أنّ هناك دور فعال خفي لما يسمى بالإيديولوجية الإعلامية
دراسة ميدانية بقرية أولاد الحاج بولاية المدية
تهتم إشكالية هذا البحث في دراسة مدى تأثير السكن على تحقيق الاستقرار الاجتماعي لدى الفرد ، وكذا مدى إحداث التنمية في الوسط الريفي،وقد حاول الباحث من خلال هذه الدراسة التي تحمل عنوان " السكن الريفي ودوره في تحقيق التنمية والاستقرار الاجتماعي في الجزائر" الوصول إلى نتائج علمية وبطريقة منهجية سليمة، وقد قسمت الدراسة إلى قسمين: إطار نظري وآخر تطبيقي، وقد اعتمد في اجراء هذه الدراسة على المنهج الوصفي الذي يستخدم في وصف الظاهرة وجوانبها وتحليلها وتفسيرها من خلال رصدها في الواقع وقد تكونت عينة البحث من 100 مستفيد من صيغة السكن الريفي وتم اللجوء الى طريقة الحصر الشامل والتي تستخدم في حالة المجتمعات المحددة والمعروفة ، وقصد الإجابة على إشكالية الدراسة تم اختيار قرية أولاد الحاج بولاية المدية كنموذج للدراسة الميداني
دراسة ميدانية على تلاميذ المستوى الثانوي بولاية البويرة
هدف البحث التالي إلى التعرف على ما إذا كانت الضغوط الدراسية تلعب دور المتغير المعدل في العلاقة بين الفعالية الذاتية والدافعية للإنجاز لدى عينة من تلاميذ المرحلة الثانوية، تكونت عينة البحث من 342 تلميذا وتلميذة تم اختيارهم بطريقة عشوائية من كل المستويات، استخدمنا في البحث الصورة المعربة لمقياس الفعالية الذاتية لأمل معروف ومقياس الضغوط الدراسية للطفي عبد الباسط ابراهيم ومقياس دافعية الانجاز عبد اللطيف محمد خليفة.
أظهرت النتائج بأنه توجد علاقة عكسية ين الفعالية الذاتية والضغوط الدراسية لدى تلاميذ المرحة الثانوية، كما توجد علاقة موجبة قوية بين الفعالية الذاتية والدافعية للإنجاز، كما توجد علاقة عكسية ضعيفة بين الضغوط الدراسية والدافعية للإنجاز بالإضافة إلى أن الضغوط الدراسية ليست متغير معدل في العلاقة بين الفعالية الذاتية ودافعية الإنجاز
دراسة حالات للمرأة المقاولة في الجلفة
تتطرق هذه الدراسة إلى المرأة المقاولة في منطقة الجلفة و مشاركتها في المجال التنموي،إذ تسعى هذه الدراسة إلى مناقشة العوامل والظروف المحيطة بالمرأة المقاولة في منطقة الجلفة وتحديداً ما تعلق منها بالجانب الاجتماعي و الثقافي؛ بالدراسة و الفهم والتحليل من خلال التعرف على أبرز التحديات والصعوبات التي تعترض المرأة المقاولة في هذه المنطقة ، فإلى جانب العراقيل الإدارية و المالية التي تشترك فيها مع الرجل هناك معيقات أخرى تقتصر عليها هي بشكل خاص ؛وكيف أنّ المرأة المقاولة في منطقة الجلفة تنشط في ظل جملة من التحديات و تحاول تخطيها ، ومن أجل تحقيق ذلك، تسعى هذه الدراسة إلى تناول أبعاد الموضوع بالتركيز أساسا على كل من المعوقات الاجتماعية والثقافية ؛خاصة وأن الدولة الجزائرية قد بذلت الكثير من الجهود واستحدثت جملة من آليات الدعم وبرامج مشجعة من أجل ترقية المقاولة النسوية بالجزائر وعبر كافة مناطق الوطن غير أن المقاولة النسوية خاصة في مناطق محددة تبقى حبيسة لبعض العوامل التي تؤثر على مسار عمل المرأة في المجال المقاولاتي و تحُد من مساهمتها في العمل التنموي
دراسة ميدانية بمدينة الجلفة
الإنسان مدني بطبعه وإجتماعي بفطرته، ولذلك فالحاجة إلى الاتصال والتواصل مع الآخرين حاجة أساسية فطرية كالحاجة للطعام والشراب ، لذلك قمنا بتسليط الضوء في دراستنا هذه إلى معرفة ما للمواسم الدينية من أثر كمناسبات اجتماعية تعيد للنفوس توازنها وتحقق للأسرة وللمجتمع استقراره وتماسكه ، بالإضافة إلى حاجة الإنسان الفطرية إلى مثل هذه المواسم لتحقيق التواصل بينه وبين غيره من أفراد المجتمع ، حيث انطلقنا من إشكالية مفادها : كيف ينعكس إحياء المواسم الدينية بإعتبارها إحدى آليات التفاعل الإجتماعي في إستقرار الأسرة و تماسكها ؟ و قمنا بإقتراح ثلاث فرضيات لمعرفة ما للمواسم الدينية من أثر في تماسك الأسر و استقرارها والتي حاولنا الإجابة عنها من خلال دراسة ميدانية في مدينة الجلفة . و من خلال هذه الدراسة نستنتج بأن للمواسم الدينية دور هام وأثر في تماسك أفراد الأسرة واستمراريته من خلال تكرار وإحياء هذه المواسم كل سنة ، والتي تعد ظاهرة اجتماعية ثقافية وكذا تربوية تؤثر بصفة عامة على أفراد المجتمع وارتباطها القوي بالبناء الاجتماعي له وتعمل على الحفاظ على قيم المجتمع من خلال التمسك بإحياء هذه المواسم الدينية وكذا بالتقاليد المشتركة بين الأفراد من خلال تفاعلهم المشترك في الشعائر والطقوس ذات الدلالات الدينية والتربوية
واقع المعالجة البيداغوجية في مرحلة التعليم الابتدائي من منظور المعلمين
يستقي موضوع دراستنا لواقع المعالجة البيداغوجية في الجزائر أهميته من أهمية التربية والتعليم في حد ذاتها. إذ لا يخفى على أحد الأهمية العظمى للنظام التربوي من أجل النهوض وإحداث قفزات نوعية للتغيير وتعديل حال الأمم من الحسن إلى الأحسن. فحصص المعالجة البيداغوجية تعطي الحل المناسب لتخطي الصعوبات التي يجدها المعلم في تأدية واجبه كونه عنصرا من عناصر العملية التعليمية التعلمية والفعال داخل غرفة الصف، ولدمج ذوي المشكلات التعليمية مع بقية المتعلمين من خلال الوقاية والعلاج. إذ تهدف هذه الدراسة إلى معرفة واقع المعالجة البيداغوجية في مرحلة التعليم الابتدائيـة، وإلى مــــــــــعرفة الإصــــلاحات التي مسّت المعـــــالجة البيداغوجية في ظل المقاربة بالكفاءات، كما تهـــــــــــدف إلــــــى معـــرفة تطبيــــــــق حصة المعــــــــالجة البيــــــــداغوجية وفق بيـــــــــــــداغوجيا الكفاءات. ومن محور العملية التعليمية داخل الغرفة الصفية