Entrepôt Numérique de l'Université d'Alger 2
Not a member yet
1736 research outputs found
Sort by
العنف الأسري و علاقته بجنوح الأحداث دراسة ميدانية بمراكز إعادة التربية
تعد ظاهرة جنوح الأحداث من الظواهر القديمة والمنتشرة في كل المجتمعات، ولكنها تختلف مع ذلك في الدوافع والأسباب المؤدية إليها تبعاً لإختلاف محددات السلوك والمعايير والقيم السائدة في المجتمع وكذلك الوضع الاقتصادي والثقافي وان لم تكن تعرف بأنها ظاهرة ذات خطورة من قبل، إلا أنه فاق عدد الأحداث الجانحين على المستوى العالمي ما يقدر ب118 مليون جانح حيث يضع مستقبل المجتمعات في مصير مجهول ويجعل من جنوح الأحداث ظاهرة تستحق الدراسة وتستدعي التدخل في السنوات الأخيرة حيث شكلت منذ فترة مصدرا للقلق لدى الدول الصناعية وأجريت العديد من الدراسات والاستقصاءات ونتج عنها الكثير من الخطط التربوية والتأهيلية العلاجية إلا أنها تزداد نموا
أثر ديانة وادي الرافدين على العهد القديم
يعالج البحث أثر ديانة وادي الرافدين على أسفار العهد القديم، وحجم الاقتباس الموجود، الناجم عن احتكاك اليهود بالبابليين أثناء فترة النفي البابلي، ومن جملة هاته التأثيرات قصة الخلق والطوفان برج بابل، ومجموعة من العقائد التي تضمنتها اسفار التوراة كالصلاة والقرابين. وقد تم معالجة الموضوع في ثلاثة أبواب، الباب الأول تطرق للديانة في وادي الرافدين، والباب الثاني عالج أسفار العهد القديم، في حين كان الباب الثالث خاصا بأهم التأثيرات الدينية الرافدية على أسفار العهد القديم
العلاقة بين استراتجيات التعامل و قلق امتحان البكالوريا و الدافعية للتعلم لدى تلاميذ شعبة العلوم
لقد هدفت هذه الدراسة إلى البحث عن العلاقة بين استراتيجيات التعامل و قلق امتحان البكالوريا و الدافعية للتعلم لدى تلاميذ شعبة العلوم.حيث توصلت نتائج الدراسة إلى أن هناك علاقة ارتباطية بين استراتيجيات التعامل المركزة على المشكل وكذلك المركزة على الانفعال و كل من قلق امتحان البكالوريا و الدافعية للتعلم.كما توصلت النتائج إلى عدم وجود اختلاف في العلاقة الارتباطية بين استراتيجيات التعامل المركزة على المشكل و قلق امتحان البكالوريا حسب الجنس،كذلك وجود اختلاف في العلاقة الارتباطية بين استراتيجيات التعامل المركزة على المشكل و الدافعية للتعلم حسب الجنس.إضافة إلى عدم وجود علاقة ارتباطية بين استراتيجيات التعامل المركزة على المشكل و قلق امتحان البكالوريا ،بينما هناك علاقة بين استراتيجيات التعامل المركزة على المشكل و الدافعية للتعلم.أيضا توصلت الدراسة إلى أن هناك علاقة ارتباطية بين استراتيجيات التعامل المركزة على الانفعال و قلق الامتحان، وكذلك وجود علاقة ارتباطية بين استراتيجيات التعامل المركزة على الانفعال و الدافعية للتعلم
دراسة ميدانية بؤسسة البناء المعدني بالبليدة و المديريةالعامة للوظيفة العمومية
دراستنا لموضوع الخلفية الثقافية للقيادة والأتباع وأثرها على التماسك داخل التنظيم، التي أجريت على مستوى مؤسسة البناء المعدني وهي مؤسسة صناعية وكذلك المديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري باعتبارها منظمة إدارية تقدم خدمات عمومية، تبيان مدى تأثير الثقافة الاجتماعية من خلال عناصرها التالية: الأقوال والتعبيرات الاجتماعية، التمثل بالقيم الاجتماعية من طرف العمال والموظفين ومسؤوليهم، على التماسك الداخلي للتنظيم، والتعرف على عناصر ومكونات الثقافة التنظيمية وتشخيص واقعها الفعلي في المؤسسة الجزائرية؛ التعرف على طبيعة القيم الاجتماعية والتنظيمية السائدة فيها، سواء كانت إيجابية أو سلبية؛ والكشف عن درجة ترابط وتقارب العمال والموظفين من خلال: مؤشرات الانتماء والولاء والالتزام؛ والتعرف على الخلفية الثقافية للقيادة في المؤسسة الصناعية والإدارة العمومية من منظور العمال والموظفين وتشخيص العلاقة بين الثقافة التنظيمية والتماسك الاجتماعي من خلال: علاقة التميز والتقدير بالالتزام التنظيمي؛ علاقة المشاركة بالرضا الوظيفي؛ وكذلك الوصول إلى نتائج علمية تبين دور القيادة الإدارية في المؤسسة الصناعية أو الإدارة العمومية في الجزائر، سواء من خلال سعيها إلى تعزيز التماسك التنظيمي أو إلى تكريس الأمر الواقع، وفي الأخير دراسة تأثير القيم الثقافية الاجتماعية على تشكيل الأنماط السلوكية للقادة والمرؤوسين، وتبيان جوانب ضعف التماسك بين مكونات التنظيمات الجزائري
دراسة ميدانية على تلاميذ المستوى الثانوي بولاية البويرة
هدف البحث التالي إلى التعرف على ما إذا كانت الضغوط الدراسية تلعب دور المتغير المعدل في العلاقة بين الفعالية الذاتية والدافعية للإنجاز لدى عينة من تلاميذ المرحلة الثانوية، تكونت عينة البحث من 342 تلميذا وتلميذة تم اختيارهم بطريقة عشوائية من كل المستويات، استخدمنا في البحث الصورة المعربة لمقياس الفعالية الذاتية لأمل معروف ومقياس الضغوط الدراسية للطفي عبد الباسط ابراهيم ومقياس دافعية الانجاز عبد اللطيف محمد خليفة.
أظهرت النتائج بأنه توجد علاقة عكسية ين الفعالية الذاتية والضغوط الدراسية لدى تلاميذ المرحة الثانوية، كما توجد علاقة موجبة قوية بين الفعالية الذاتية والدافعية للإنجاز، كما توجد علاقة عكسية ضعيفة بين الضغوط الدراسية والدافعية للإنجاز بالإضافة إلى أن الضغوط الدراسية ليست متغير معدل في العلاقة بين الفعالية الذاتية ودافعية الإنجاز
: دراسة ميدانية (البحث عن الأسباب) بولايات : الجزائر ــ تيبازة ــ الجلفة
ظل الاهتمام الجاد بالسياحة من قبل الباحثين والأكاديميين قاصرا على المنظور الاقتصادي والتجاري والصحي والترفيهي، ولم يلق البعد الأمني السياحي دراسات متخصصة ترقى إلى أثره المتعاظم في صناعة السياحة وازدهارها. ومن هذا المنطلق أصبحت السياحة بشكلها المشوه مصدر خوف للبعض كون أن بعض المناطق السياحية تعج بالمخاطر من جهة إزعاج لنظر الآخرين من جهة أخرى ، لما يمارس فيها من أفعال لا تمت بصلة لأهداف السياحة الحقيقية. ورغم انتشار الظاهرة إلا أنها لم تحظ بدراسة سابقة في الجزائر ، ونتيجة لذلك اكتفى البعض بعدم زيارة المناطق السياحية وحتى الاستغناء عن السياحة نفسها أو غض الطرف عن هذه الظاهرة التي تعتبر ظاهرة اجتماعية دخيلة . وقد اخترنا ولايات الجزائر العاصمة وتيبازة والجلفة كونها الأقرب إلى مشاهدتنا وكونها فيها من جوانب الظواهر ما يستحق الدراسة والتعم
مقاربة سوسيوتحليلية لتمثلات الفاعلين الجامعيين (أساتذة و طلبة) للعلاقات البينية و لأليات النقل المعرفي
الدراسة قيد الاعتبار هي مقاربة سوسيولوجية تطرح الإشكال بخصوص التمثلات الاجتماعية المنتجة لدى الفاعلين الجامعيين (أساتذة وطلبة) حيال موضوع الديمقراطية في المنظومة الجامعية، وتحاول بوجه التحديد إثارة التساؤلحول العلاقات البينيةأساتذة/ طلبة وحولالممارسات وأنماط الفعل التي تميز الحياة الأكاديمية الجامعية، وبالأحرى التي تحيط بالعملية التعليمة وبعملية النقل المعرفي، تنطلق الدراسة من فرضية أن المفاهيم التي يمتلكها فاعلي العملية التعليمية (أساتذة وطلبة) حول الديمقراطية هي التي توجه علاقاتهما البينية وهي من يحدد تصرفاتهما السائدة أو المفترضة في الفضاء التعليمي.بصرف النظر عما إذا كانت هذه المفاهيم تنسجم أو تتناقض مع قواعد الديمقراطية ومع مبادئها، القائمة على تكريس حقوق وحريات الأفراد.
وقد انتهت الدراسة في نتائجها النهائية إلى التأكيد بأن الفضاء التعليمي بعلاقاته البيداغوجية وبممارساته المختلفة يساهم بفعالية أكبر في وصول المعارف للطلبة كلما كان أكثر مرونة وانفتاحا،ويكون ذلك غالبا حينما تكون الصور الذهنية المستبطنة عن الديمقراطية ذات محتوى إيجابي
1930- 1951
تتناول الأطروحة الحركة الوطنية المغربية في المنطقة السلطانية في الفترة الممتدة بيت 1930 و 1951 .وقد كان لهذه الحركة روافد ساهمت في نشأتها. تمثلت في المقاومة العسكرية التي انطلقت منذ سنة 1907 بعد أحداث الدار البيضاء ثم توسعت و مست كل انحاء المغرب بعد إعلان الحماية في 30 مارس 1912 كما ساهمت عوامل أخرى في بلورتها مثل الحركة السلفية الإصلاحية و جامعة القرويين و الحركة الصحفية الخطية و الدور الريادي لشكيب أرسلان ،بالإضافة إلى ما قدم من الشرق و الغرب من تأثيرات. و قد انعكس كل ذلك على حركة الوعي لدى الشباب المغاربة. قد انصهرت كل هذه العوامل فيما بينها و شكلت الحركة الوطنية المغربية التي اندلعت بمناسبة الاحتجاج على الظهير البربري في 1930.ثم تواصلت في شكل تيار لمقاومة نظام الحماية الفرنسية من خلا ل عدة محطات: " مطالب الشعب المغربي" لسنة 1934 و "كتلة العمل المغربية " ،" المطالب المستعجلة " لسنة 1936. و ظهور الأحزاب الوطنية مثل "الحزب الوطني لتحقيق المطالب " و" الحركة القومية". و ادى كل ذلك إلى احداث نهاية سنة 1937. و أثناء الحرب العالمية الثانية عرف المغرب تحولا جذريا نتيجة قمة "أنفا" في جانفي 1943 .و انعكس ذلك على هذه الحركة بظهور السلطان محمد بن يوسف كطرف فاعل في هذه الحركة التي طالبت في جانفي 1944 باستقلال المغرب. من خلال تأسيس كل من "حزب الاستقلال " 1944 و " حزب الشورى و الاستقلال " 1947. و ابتداء من افريل 1947 أصبح السلطان محمد بن يوسف طرفا أساسيا في هذه الحركة من خلال ما قام في مدينة طنجة، حيث اعلن رفضه لنظام الحماية و تبنى المطالب الوطنية الاستقلالية .و قد استعملت فرنسا كل الوسائل لضرب هذه الحركة عن طريق سياسة متشددة بدأ في تطبيقها المقيم العام الجنرال جوان و تابعها من بعده الجنرال غيوم(الذي قام بنفي السلطان محمد بن يوسف في أوت 1953). .و لكن ذلك لم يؤد إلى أية نتيجة حيث عرفت الحركة الوطنية ابتداء من سنة 1951 تحولا جذريا في معيارية مطالبها التي أصبحت استقلالية و قد انتهت كل هذه التطورات أخرى باستقلال المغرب في سنة 1956
دراسة مونوغرافية للمدارس القرآنية بمنطقة تيديكلت بالجنوب الجزائري
من خلال هذه الدراسة يجري الحديث عن المدرسة القرآنية تلك المؤسسة التعليمية التربوية الدينية و التي ظهرت في العديد من الدول الإسلامية للحاجة الملحة لمكان ينزوي فيه الطلبة لفهم الدين و دراسة علومه، فتم التطرق لها منذ النشأة و إلى غاية عصرنا هذا عصر التمدن و الحضارة و التقنية و العولمة والتي أخذت بعقول أبنائنا و أخذت بهم بعيدا عن هذه المؤسسة التي ربت الآباء و الأجداد و أدت أدوارا هامة عبر تاريخ الجزائر، و قد تأخذ هذه المدرسة العديد من التسميات فقد عرفت بمدارس الدين الإسلامي أو مدارس التعليم الأصيل أو المدارس الدينية أو المدارس القرآنية أو المدارس الشرعية أو المدارس العتيقة أو الكتاتيب، فالحديث عن تاريخ هذه المدرسة و ماهيتها و حقيقتها ما هو إلا محاولة للفت الأنظار و العقول و القلوب إلى معرفة هذه المدرسة الدينية الأصيلة، مع أماني بغد أفضل لها و لنا كأفراد المجتمع فنحن بأمس الحاجة إلى مثل هذه المؤسسات التي تفقهنا في الدين و ترشدنا إلى تصحيح مساراتنا حاضر و مستقبل في الدين و الدنيا
دراسة ميدانية على بعض فئات المجتمع بمدينة الجزائر العاصمة
لقد لقيت مسألة القروض البنكية اهتمام الكثير من الباحثين نظرا لما يمثله هذا المتغير من أهمية بالغة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي من حيث ارتباطه بالاستهلاك من جهة، وآثاره على المستوى المعيشي للفرد والأسرة من جهة أخرى، خاصة وأن القروض أصبحت ملازمة للكثير من الجزائريين الذين يرون أنها أحيانا تكون ضرورية وذلك لعدة أسباب تختلف من فرد لآخر ومن أسرة لأخرى. فهناك من يرى أنها المصدر المالي الوحيد لتحقيق متطلباته، في حين نجد من يرفضها على أساس أنها مصدر للمشاكل وبالتالي يجب تفاديها. ونظرا للطلب المتزايد على القروض من قبل الأفراد لاسيما في السنوات الأخيرة، فإن الهدف من هذه الدراسة هو محاولة تقييم ظاهرة الاقتراض من البنوك في المجتمع الجزائري، و تبيان الآثار الاجتماعية والاقتصادية السلبية الناجمة عنها من خلال تحديد الأسباب التي تقف وراء توجه الأفراد نحو الإقتراض، واقتراح الحلول الملائمة للتخفيف من وطأة تلك الآثار السلبية الناتجة عن الاقتراض من البنوك