Entrepôt Numérique de l'Université d'Alger 2
Not a member yet
1736 research outputs found
Sort by
القيادة وعلاقتها بالالتزام التنظيمي والرضا الوظيفي لدى إطا رات المؤسسة الاقتصادية
تناول البحث التعرف على العلاقة بين القيادة والالتزام التنظيمي بعاده (العاطفي، المستمر والمعياري) و الرضا الوظيفي لعيّنة من الإطارات في الشركة الجزائرية لإنتاج الكهرباء. واحتوى على جانب نظري عرضت فيه بعض الأدبيات المعلقة بمفاهيم القيادة و الالتزام التنظيمي والرضا الوظيفي. و جانب ميداني تم من خلاله إختبار الفروض عن طريق مقاييس على شكل استبيانات: الأول لقياس السلوك القيادي و الثاني لقياس مستوى الالتزام و المقياس الثالث كان خاص بقياس متغير الرضا الوظيفي. توصلت نتائج البحث إلى وجود علاقة دالة بين القيادة والالتزام التنظيمي بكل بأبعاده الثلاثة (العاطفي المستمر و المعياري) و الرضا الوظيفي لدى إطارات الشركة، كما توصلت إلى عدم وجود فروق دالة بين أفراد العينة فيما يخص كل من عامل السن والجنس والأقدمية بالنسبة للمتغيرات الثلاثة ، أما فيما يخص عامل السن بالنسبة لمتغيري الالتزام التنظيمي و الرضا الوظيفي فهناك فروق دال
دراسة ميدانية لعينة من الشباب بولاية الجلفة
يجري التأكيد على دور الصناعات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها النمط الأكثر فعالية في تحريك القوى العاملة شبه الماهرة وغير الماهرة باتجاه عملية التصنيع، وهو ما يأتي تزامنا مع الاهتمام الذي يعطى عادة إلى مسألتي: توفير فرص العمل للأفراد الذين يتسمون بمهارة عالية نسبيا وتوسيع نطاق التنمية الصناعية في الاقتصاد ليشمل كافة المجالات، وسيتبع ذلك الكثير من التساؤلات بشأن كل من وضع الحدود الدقيقة للصناعات الصغيرة والمتوسطة لتميزها عن الصناعات الكبيرة وعلاقة حجم المؤسسة بالكثافة النسبية للعنصر الإنتاجي من جانب وبكفاءة استخدام المدخلات من جانب آخر، وكل هذا يقدم صورة شاملة عن الصناعات الصغيرة في علاقاتها الهيكلية باعتبارات الموقعية وتنظيماتها المؤسسية
استقصاء ميداني لموظفي قسم الأرشيف، الجزائر
بيبليوغرافيا : ص.288- 300.- ملاحقتواجه المؤسسات الاقتصادية اليوم تحديات كبرى في تسيير واستغلال الكم الهائل من الوثائق التي تنتجها وتستقبلها في إطار القيام بنشاطاتها دون وجود تقنيات ومناهج علمية مدروسة من شأنها تسهيل استغلال الرصيد الوثائقي الأرشيفي، لذلك كان عليها اللجوء إلى القوانين و المعايير التي تخص تسيير الوثائق الأرشيفية التي تنتجها المؤسسة.
تهدف هذه الدراسة إلى وصف "واقع نظام الأرشيف لمديرية الإنتاج للمؤسسة الوطنية سوناطراك: استقصاء ميداني لموظفي قسم الأرشيف أنموذجا" والتعرف على مختلف تجارب هذه المؤسسة و ومدى اهتمامها أساسا بأرشيفها الخاص، وتحديد نمط تسيير الوثائق الأرشيفية للمؤسسة واهتمامها بتطبيق وتنفيذ النصوص التشريعية و المعايير التي تحكم تسيير الأرشيف، و قد اعتمدنا على الاستبيان، المقابلة و الملاحظة، مع المكلفين بالأرشيف لمصلحة الأرشيف لمديرية الإنتاج للمؤسسة الوطنية سوناطراك
مصالح إدارة الأنونة في روما والمقاطعات الرومانية مقاطعة إفريقية بالخصوص خلال العصر الإمبراطوري (27 ق.م- 395 م)
كانت بصفة عامة زراعة الحبوب في إيطاليا عرضة لمنافسة حادة من نظيراتها في سيقيليا وسيردينيا، إذ كانت تصل إلى روما كميات كبيرة من قمح صقلية وسردينيا في بادئ الأمر بشكر ضريبة العشر(DIME) المفروضة على المقاطعات أو تشتريه بأسعار منخفضة للعامة، كما كانت لاحقا تصل بكميات كبيرة من قموح إفريقيا للحفاظ دائما على الأسعار المنخفضة في روما، الأمر الذي جعل زراعة الحبوب في إيطاليا غير مجزية
لمحمد بن أبي الوفاء بن معروف الحموي الخلوتي
هذا البحث هو عبارة عن دراسة وتحقيق لكتاب نزهة الأخيار ومجمع النّوادر والأخبار، محمّد بن أبي الوفاء بن معروف الحمويّ الخلوتيّ [ كان حيّا عام 1033ه/ 1623م]، وهو كتاب في الأدب، من المجاميع التي تلذّ قراءتها لجميع النّاس، على اختلاف مستوياتهم ومداركهم، وتعدّد أذواقهم، على شاكلة كتب المجاميع.
ويمكن تقسيم محتوى هذا الكتاب إلى قسمين؛ أمّا الأوّل فهو مجموع من خمسٍ وثلاثين فصلاً، متنوّعة في مادّتها ومحتواها، بدأها بــ"فصل في مدح السّخاء"، وأنهاها بـ"فصل في ذكر عجائب متفرّقة بالأقاليم"، والثّاني، هو "فصل في الفرج بعد الشّدائد"، وهو في الأصل مختصَر لكتاب القاضي التنّوخي[327- 384ه= 939- 994م].
وقد اعتمدتُ في التحقيق على أربع نسخ مخطوطة؛ نسخة أصلية بخط المؤلّف حصلت على صورة منها من مكتبة برلين، وثلاث نسخ من المكتبة الوطنية التّونسية
دراسة ميدانية لمؤسسة سونلغاز بمدينة الاغواط
بالقدر الغموض الذي ينتاب مفهوم الثقافة عموما و الثقافة التنظيمية خصوصا بداية من التعريفات المتفرعة و المتعددة و وصولا الى منابعها و أطر و ميكانيزمات تشكلاتها، بقدر ما كانت هناك صعوبات كثيرة و تصورات مختلفة في دراستها و تناولتها بالنسبة للباحثين ، و بالأخص ما إرتبطت بالافعال و السلوكات التنظيمية كمحدد و موجه لها، فقد تتاثر الثقافة التنظيمية بصفة مباشرة او غير مباشرة بالبيئة الخارجية كثقافة المجتمع المحلي ، او ما يتم إستراده من أساليب التسيير و نقل التكنولوجيا الحديثة او غيرها من الاسباب، لكن لا يمكن تجاهل البيئة الداخلية للمؤسسة ليس فقط كعلاقات عمل مهني، بل ككيان إجتماعي و ما يفرزه من ثقافات تنظيمية تمييزها عن غيرها من المؤسسات، ويتوجب ان تتطلع إليه المؤسسة الحديثة ، كناحتة للهوية المهنية و الاجتماعية بل كمنشئة إجتماعية، و يتوجب عليها وضع إستراتيجات لتحديد معالم الثقافة التنظيمية المنشودة بداية من إختيار عناصر هذا الكيان و تفاعلاته و الذي هو المصدر الاول لهذه الثقافة "إستراتيجية التوظيف " وصولا الى غرس قيمها الثقافية و معاييرها التنظيمية "إستراتيجية التكييف المهني و الاجتماعي"، حتي يتسنى لها تأطير الافعال و السلوكات التنظيمية و التحكم فيه
دراسة ميدانية بمديرية الصيانة لدى سوناطراك ـ الأغواط ــ
تأتي هذه الدراسة لتشخيص وضعية المؤسسة الاقتصادية من خلال مدى إمكانية تصورها كفاعل إستراتيجي في التغير كنسق يحيط بها بكل أشكاله سواء التغير الاجتماعي أو التغيير التنظيمي والتكنولوجي الذي غالبا ما يكون مفروضا عليها، فالتنظيميات والمؤسسات في السنوات الأخيرة شهدت تحولات وتغييرات متعددة في بعديها البناء والفعل، وذلك من أجل الاستجابة إلى التغيرات التي شهدها النظام الاقتصادي العامي خلال السنوات الماضية، حيث كان الهدف منها هو تحقيق التكيف والتأقلم مع البيئة التنظيمية بشكل خاص والمحيط الاجتماعي بشكل عام، والواقع أن تلك التغييرات لم تكن بمحض الصدفة أو بشكل اعتباطي وإنما كانت تغييرات مقصودة لإضفاء الديناميكية على تنظيمات العمل من خلال تغيير أساليب التسيير الكلاسيكية بأساليب جديدة تتماشى مع المستجدات إضافة إلى تغيير نمط السلطة والتكنولوجيا المستخدمة في العملية الإنتاجية، أنساق الاتصال و طريقة تقسيم العمل، كل هذا من أجل تحقيق الفاعلية الاقتصادية و الميزة التنافسية للمؤسسة.
التصني
التدريب و التطوير الإداري للتنمية المستدامة بمجتمع الأعمال الفلسطيني
ًمثل الٗىهغ البكغي اخض ؤهم مىاعص اإلاىٓماث –ان لم ً٨ ًاهمها ٖلى الاَال١ -خُث اهه ًمثل ع٦حزة
اإلاىٓماث فيجد٣ُ٤ هجاخهاوجىُٟظ ؤهضاٞها،ومً هىا حٗملؤلاصاعة ٖلى خؿً جىحُهألاٞغاصوبىاء٢ضعاتهم
مً زال٫ عبِ ؤهضاٞهم بإهضاٝ اإلاىٓمت والٗمل ٖلى بًجاص مىار جىُٓمي مً قإهه جضُٖم اإلاكاع٦ت
والاخترام اإلاخباص٫ والكٗىعباإلاؿاولُتوالاهخماءوبثعوح الخٗاون والىالءفيالٗمل
دراسة مقارنة نقدية لرواية Anatole France الموسومة ب le sdieux ont soif و ترجمتها : "الآلهة عطشى" لمصطفى كمال خليفة
بيبليوغرافيا : ص.181- 185تعد الترجمة الأدبية من أصعب أنواع الترجمة لأن النص الأدبي يعتمد على التجربة الشخصية للكاتب إذ أن النص الأدبي يحمل الرؤيا الذاتية للكاتب وتجاربه الشخصية ورؤاه لقضايا الحياة. لذا يجد المترجم نفسه يتعامل مع نص ذاتي يحمل الكثير من الشحنات العاطفية والرؤى الفلسفية والذاتية هذا من جهة ومن جهة أخرى يجد المترجم نفسه يتعامل مع لغة أخرى لها هندستها الخاصة التي تتمايز عن اللغة التي يترجم إليها. وقد حاولنا في دراستنا هذه أن نتخذ من طريقة المقارنة منهجا لنا لأنها طريقة موضوعية تسمح لنا بدراسة الترجمة التي بين أيدينا دون انحياز إذ كانت مرجعيتنا القواميس الفرنسية والعربية المعتمدة. وحاولنا من خلال دراسة الأمثلة المقترحة أن نصل إلى مغزى الكاتب والإحاطة بكل ما تحمله هذه الأمثلة من شحنات دلالية وحضارية وثقافية إذ أن الترجمة تتجاوز اللغة إلى ما تحمله اللغة من معان حضارية وثقافية خاصة بكل أمة وبكل شعب
دراسة أثرية معمارية و ة فني ــ
تعتبر دارسة المعالـ الإسلبمية بمدينة عنابة مف بيف المكاضيع اليامة التي تتطمب التعمؽ في البحث كالدارسة خاصة مف الجانب المعمارم كالفني، ككنيا تعبر عف عارقة كما ،المدينة يا ٌ كمف أبرز المعالـ التي لاتازؿ تحافظ عمى نمطيا ، أن لـ تحظ بدارسات سابقة المعمارم كالفني الأصيؿ العمارة الدينية كالمتبقى منيا ػػػػػ محؿ الدارسة ػػػػػػ جامع "سيدم أبي مركاف الشريؼ" كجامع البام، كازكية "سيدم خميؼ" كالضريح الممحؽ بيا، كضريح "سيدم إبارىيـ بف التكمي" ٌ أما الدكر فيي متعددة لكف ، ً اخترنا منيا أربعة نماذج لدارستيا كىي:
ٌ " كدار "محمد لرقش ، الساريا التي لـ يتبؽ منيا سكل كاجيتيا الرئيسية ذات الطارز الأندلسي
ب
كدار "بنقي" كدار "متيجي" يا لاتزاؿ محافظة عمى ٌ ذلؾ لأن نمطيا الأصيؿ، كفيما يخص ، الحمامات فقد شممت ىذه الدارسة حماـ البركة ( البغدادم) كحماـ القايد كحماـ الساحة كأخيار حماـ شقميبة، بالإضافة إلى نمكذج لمعيكف كالمتمثؿ في عيف الأسير، ككذلؾ مف بيف المعالـ المكجكدة في المدينة العمائر العسكرية التي تبقى منيا السكر الحمادم كالقمعة الحفصية كحصف المعذبيف كقد جعمناىا جزءا مف الدارسة.