Entrepôt Numérique de l'Université d'Alger 2
Not a member yet
1736 research outputs found
Sort by
العلاقات السياسية والفكرية بين الدولة المرينية و دولة المماليك خلال القرنين 7- 8م/ 13- 14 م
تهتم هذه الدراسة بالبحث في مظاهر العلاقات السياسية و الروابط الفكرية بين الدولة المرينية بالمغرب الأقصى و دولة المماليك بالمشرق، و هذا خلال القرنين السابع و الثامن الهجريين /و الثالث عشر و الرابع عشر الميلاديين .Submitted by Assia Rami ([email protected]) on 2021-02-04T08:55:08Z
No. of bitstreams: 1
مذكرة الماجستير الموسومة بالعلاقات السياسية والفكرية بين المرينيين والمماليك.pdf: 34941606 bytes, checksum: dc35ae952d70357087106e93c6fc680d (MD5)Made available in DSpace on 2021-02-04T08:55:09Z (GMT). No. of bitstreams: 1
مذكرة الماجستير الموسومة بالعلاقات السياسية والفكرية بين المرينيين والمماليك.pdf: 34941606 bytes, checksum: dc35ae952d70357087106e93c6fc680d (MD5)
Previous issue date: 2018http://193.194.83.152:8080/xmlui/handle/20.500.12387/123
دراسة ميدانية ببعض المدارس الإبتدائية في دائرة المسيلة
تهدف الدراسة الحالية الإجابة عن التساؤل الرئيسي التالي: هل توجد علاقة بين التحكم ألمفاهيمي للتقويم وفق المقاربة بالكفاءات لدى معلمي التعليم الابتدائي وبأدائهم التقويمي وباتجاهاتهم نحوه؟وقد تكونت عينة البحث من 200 معلما ومعلمة ببعض المدارس الابتدائية في دائرة المسيلة،كما تم تبني المنهج الوصفي ألارتباطي،ولجمع البيانات تم استخدام اختبار مفاهيمي وشبكة ملاحظات الأداء التقويمي (تكويني،تجميعي)ومقياس الاتجاهات نحو التقويم وفق المقاربة بالكفاءات المصممين من قبل الباحث،وقد أظهرت النتائج ما يلي:
1- لا توجد علاقة بين التحكم ألمفاهيمي للتقويم وفق المقاربة بالكفاءات لدى معلمي التعليم الابتدائي وبأدائهم التقويمي وباتجاهاتهم نحوه.
2- لا توجد علاقة بين التحكم ألمفاهيمي للتقويم وفق المقاربة بالكفاءات لدى معلمي التعليم الابتدائي وبأدائهم التقويمي وباتجاهاتهم نحوه تعزى لمتغير الأقدمية.
3- لا توجد علاقة بين التحكم ألمفاهيمي للتقويم وفق المقاربة بالكفاءات لدى معلمي التعليم الابتدائي وبأدائهم التقويمي وباتجاهاتهم نحوه تعزى لمتغير مؤسسة التكوين
دراسة ميدانية بجامعة زيان عاشور ــ الجلفة ــ
لقد حظي موضوع الرضا الوظيفي باهتمام كبير من قبل الباحثين في الدراسات السلوكية والتنظيمية لما له من أثر على المنظمة . وقد ربطت المدرسة التقليدية في الإدارة بين الحوافز الاقتصادية والرضا باعتبار أنّ الأولى هي المسؤولة عن الأخرى بينما رأت مدرسة العلاقات الإنسانية أن الرضا الوظيفي يتحقق من خلال علاقات إنسانية بين العاملين بينما أشارت مدارس أخرى إلى مجموعة من العوامل كالتقدم الوظيفي وطبيعة العمل وظروفه ونمط الإشراف وزملاء العمل ، ...الخ من العوامل .
واعتمدت دراستنا هذه على جمع البيانات والمعلومات حول جوانب الرضا للأستاذ الجامعي و أظهرت نتائج الدراسة وجود تفاوت في مدى أهمية العوامل المؤثرة على الرضا الوظيفي للأستاذ الجامعي والمتعلقة بالجوانب التسيير للإدارة فقد اعتبر التنظيم البيداغوجي وعلاقات العمل من العوامل التي لها علاقة ارتباط إيجابية ذات دلالة إحصائية
دراسة ميدانية بمؤسسة الشراكة الجزائرية الأمريكية هاليبورتن لخدمات الأبار -HESP- بحاسي مسعود - ورقلة
جاءهذاالبحثفيسياقالدراسات السوسيولوجية،التيتتخذمننظريةالثقافةمدخلالتحليلالحلول البديلة التي تعمدها المؤسسات المحلية ،في إطار اعتماد مبدأ الشراكة الأجنبية فقادناالتحليل،إلىأنموقفعمالالجزائريين من مؤسسة الشراكة الأجنبية HESP)) ، بأنه يسوده عدم الاطمئنان وعدم الراحة لهذا الوضع المهني الجديد ، صيغ التوظيف محدودة المدة واهتمام إدارة المؤسسة بباقي العمال الذين يعملون بصيغ غير محدودة المدة ،يجعل هؤلاء العمال يشعرون بالإقصاء المهني مما يجعلهم في دوامة التفكير على مناصب عمل دائمة ومستقرة ،تؤمن لهم حياة أفضل .
وإفراط المشرفين في الرقابة وتطبيق القواعد أدى هذا الأمر إلى بروز الميكانيكية في العلاقات الاجتماعية داخل المؤسسة، مما يؤدي إلى بروز سلوكيات تنظيمية موجه في إطار علاقات غير رسمية ، تؤثر على التزام العمال داخل المؤسسة.
وفيما يتعلق بنظام التحفيز المادي والمعنوي ، نجد بان اغلب العمال أكدوا على عدم كفايتها ونجاعتها ، ومن خلال نتائج الفرضيات السابقة نخلص بان ثقافة المؤسسة إطار الشراكة الأجنبية هاليبورتن (HESP) من خلال سياساتها التنظيمية المنتهجة ،لم تستطع تحقيق توجيه السلوك التنظيمي للعمال وتحقيق الاندماج المهني لكافة الفئات المهنية الجزائرية العاملة بالمؤسسة
مفهوم التغير الإجتماعي لدى أساتذة علم الإجتماع
تنطلق هذه الدراسة من اشكالية مفادها واقع النحبة المثقفة الجزائرية ، دورها ومدى تأثيرها داخل المجتمع، على اعتبار ان علاقة النحبة بالمجتمع غبر واضحة المعالم ،و كأنها تبدوا ان هناك شبه فجوة بين المثقف و المجتمع ، و هذا ما اشار اليه العديد من الباحثين و المفكرين من خلال سوسويولوجية المثقفين ، و نحن بدورنا حاولنا طرح المشكلة بصياغة جديدة و من منظور آخر قد لا يتناسب مع مجتمعنا الا انه قد يفيدنا في تحليل المشكلة و اعطائها أبعاد جديدة و مؤشرات جديدة ، و هذا المدخل اتخذناه كمقاربة سوسويولوجية لنظرية يورغن هابرماس نظرية الفعل التواصلي ، الذي اعتبر ان النخبة هي الفئة الأقدر على التغيير وتملك مفاتيح التغيير لأنها الفئة المؤهلة من خلال بعد التاثير داخل المجتمع و القدرة على انتاج معارف جديدة و كذا انها فئة واعية ، و بعبدة عن اي ايديولوجية ، و عليه كانت نتائج الدراسة ، انا الخبة المثقفة الجزائرية فئة تملك التأثير و انتاج معارف جديدة لكن بعد الوعي غامض و من الصعب قياسه و في الأخير نقول انه من الصعب الحكم على النخبة المثقف
دور الرقمنة في إثارة الدافعية للإنجاز و في رفع من درجة التحصيل الدراسي للطالب الثانوي
arتهدف الدراسة إلى الكشف عن الدور الذي يمكن أن تؤّديه الرقمنة في تدريس المواد التعليمية و في جعل من الطالب يقبل على التعلم،و ذلك من خلال إثارة دافعيته،و من أهدافها كذلك،هو النظر في مدى مساهمتها في رفع من درجة التحصيل لدى الطالب.
إن مثل هذا الطرح الذي يستوجب من الباحث ضرورة الإطلاع على مختلف ما كتب عن الموضوع من أدبيات و دراسات علمية و من هنا قام الباحث بتفحص كل ما قد يفيد الدراسة مما كتب في ذات الموضوع.
و بعد أن استوفت الدراسة لكل شروط العمل المنهجي من طرح نظري ، و إلتزام منها بإجراءات البحث التطبيقي، و ذلك من خلال تحديدها لمنهج الدراسة و إختيارها لمختلف أدواتها و ضبط عينتها ؛و ذلك كله ؛ في إطار ما توصي به قواعد البحث التجريبي.
بعد إنهاء الدراسة التطبيقية و التي من خلاله؛ا تمّ التوّصل إلى النتائج التالية و هي:
أنّ الرقمنة تمتلك الكفاءة لتكون معينا في تحقيق الأهداف التعليمية ، كما أنّها مكنت في إثارة الدافع للإنجاز ، و قد إتضّح ذلك ؛ من خلال إجراء الدراسة و بإستخدام لأدوات الإحصائية و التي كشف حجم تأثير الرقمنة على الدافع للإنجاز ، و الذي كان، حسب نتائج الدراسة قويا، ممّا يؤكد فعاليتها كمعين في العملية التعليمة، ، غير أنّ الملاحظ، هو أنّ حجم تأثير الرقمنة على التحصيل الدراسي ،كان متوسطا ، عكس ما توّصلت إليه الكثير من الدراسات التي عبرت نتائجها عن قوّتها في رفع من الرصيد المعرفي للطالب.Submitted by Assia Rami ([email protected]) on 2022-02-23T10:29:56Z
No. of bitstreams: 1
بوحميدة نصر الله.pdf: 3380233 bytes, checksum: f20d2983b7a253b9a13ac41f7b95048d (MD5)Made available in DSpace on 2022-02-23T10:29:56Z (GMT). No. of bitstreams: 1
بوحميدة نصر الله.pdf: 3380233 bytes, checksum: f20d2983b7a253b9a13ac41f7b95048d (MD5)
Previous issue date: 2018http://193.194.83.152:8080/xmlui/handle/20.500.12387/156
إسهامات الشيخ أحمد توفيق المدني في الثورة الجزائرية 1954م -1962م
هذه الدراسة عبارة عن إطلالة تاريخية تحليلية لإسها مات الشيخ" أحمد توفيق المدني " كشخصية فكرية وثقافية وسياسية في الثورة الجزائرية 1954-1962م ، والذّي كان له مكانته الثقافية والسياسية في مقاومة الاستعمار بالجزائر في مسار الحركة الوطنية ر،و كان له ايضا دور مهم في الثورة التحريرية الكبرى من خلال مواقفه الشخصية ،و مواقفه في إيطار جمعية العلماء المسلمين، وكذا المهام الذي كلف بها أثناء الثورة كدبلوماسي ،وكعضو في الحكومة الجزائرية المؤقة ، وكان له عظيم الأثر في بعث الجزائر الثقافية و الفكرية , و التصدي للمشروع الاستعماري الفرنسي الأوروبي الذي رام إلغاء كيان هذه الأمة ,و جعلها فضاء تابعا له، و مزرعة لاستثمار سمومه الفكرية و الأخلاقية فسجل بذلك أنصع الصفحات في تاريخنا المجيد
دور عملية التقليد في تطوير مهارات التواصل غير اللفظي عند الطفل المصاب باضطراب طيف التوحد
تهدف د ا رستنا إلى تقييم فعالية و دور عممية التقميد، في تطوير مها ا رت التواصل غير المفظي لدى فئة
و لتحقيق الهدف المنشود من الد ا رسة تم .(TSA) من الأطفال مصابين باضط ا رب طيف التوحد
اختيار مجموعة متكونة من 30 طفل تت ا روح أعمارهم ما بين 18 شه ا ر و 03 سنوات، وبعدها تم إتباع
ثلاث خطوات: تقييم مها ا رت عممية التقميد و مها ا رت التواصل غير المفظي باستعمال بطارية تقييم
تدريب أطفال مجموعة البحث عمى عممية التقميد ،(BECS) القد ا رت المعرفية ، الإجتماعية الانفعالية
باستعمال برنامج يرتكز عمى م ا رحل نمو عممية التقميد عند الأطفال العاديين، إعادة تقييم مها ا رت
عممية التقميد و مها ا رت التواصل غير المفظي، بعد التدريبات. قمنا خلال د ا رستنا بتطبيق الطريقة
التجريبية )اختبار قبمي و بعدي(، وبعدها قمنا بعرض و تحميل النتائج.
تشير مقارنة النتائج، بين القياس القبمي و القياس البعدي، إلى وجود تحسن دال إحصائيا في مستويات
النمو لمها ا رت عممية التقميد الحركي و الصوتي، وفي مستويات النمو لمها ا رت التواصل غير المفظي
)الإنتباه المشترك، التفاعلات الإجتماعية، تعديل السموك(، بالإضافة إلى انخفاض ممحوظ في درجة
حدة اضط ا رب طيف التوحد
الضريح الملكي الموريطاني بتيبازا ضريح الخروب بقسنطينة و ضريح إمدغاسن بباتنة كنماذج
بيبليوغرافيا : ص.552-562.- فهارس : ص.566-584تزخر الجزائر بعدة نماذج من المعالم الجنائزية التي ترجع إلى الفترة القديمة ، من أهمها نجد الضريح الملكي الموريطاني بتيبازا، ضريح الخروب بقسنطينة و إمدغاسن بباتنة، و تتعرض هذه المباني الجنائزية كغيرها من المباني الأثرية الحجرية إلى عوامل التلف المختلفة، كالعوامل الطبيعية التي تعد أكثر العوامل إتلافا للمباني الأثرية إذ لا يمكن التحكم فيها لاستحالة فصل المبنى الأثري عن محيطه الطبيعي، و من أهم تلك العوامل المؤثرة على الضريح الملكي الموريطاني نجد الأملاح والرطوبة نتيجة قرب المعلم من البحر، أما ضريحي الخروب و إمدغاسن فيتواجدان في مناطق داخلية تتميز بتغيرات مستمرة في درجات الحرارة و نسبة الرطوبة ما يسبب في تشقق الحجر. الجانب الذي تشترك فيه هذه الأضرحة هو مادة و تقنية البناء حيث استعمل الحجر الجيري في البناء لكن بخصائص مختلفة في كل ضريح: الضريح الملكي الموريطاني بني بحجارة جيرية ذات مسامية عالية تقدر ?35 % و نسبة امتصاص معتبرة للماء تقدر ? 17% و قساوتها 4 حسب سلم موهس، أما ضريح الخروب فتميزت حجارة البناء فيه بالصلابة ( 5 حسب سلم موهس) ومسامية تساوي 03% وبالتالي ضعف امتصاصها للماء (01%)، في حين كانت الحجارة الجيرية المستعملة في ضريح إمدغاسن ذات مسامية كبيرة ( 35%) و نسبة امتصاص معتبرة ( 20%) و قساوة تساوي 2 حسب سلم موهس، و الملاحظ أن الخروب و المدغاسن أكثر حفظا مقارنة بالضريح الملكي الموريطاني رغم ما تعرضت له هذه الأضرحة من تلف سببه الإنسان و الطبيعة، و تبقى الصيانة الدورية لهذه المعالم و إحكام المراقبة عليها أحسن وسيلة لحمايتها و الحفاظ عليها
دراسة ميدانية بولاية الأغواط
كل نشاط يصدر عن الإنسان سواءً كان أفعالا يمكن ملاحظتها وقياسها كالنشاطات الفسيولوجية والحركية أو نشاطات تتم على نحو غير ملحوظ كالتفكير والتذكر والوساوس وغيرها ، يسمى سلوكا انسانيا .
والسلوك ليس شيئاً ثابتاً ولكنه يتغير وهو لا يحدث في الفراغ وإنما في بيئة ما، وقد يحدث بصورة لاإرادية وعلى نحو ألي مثل التنفس أو الكحة أو يحدث بصورة إرادية .
ومن خلال هذا التناول ، تأتي هذه الدراسة للبحث في العلاقة الكامنة بين عملية الضبط الاجتماعي و السلوك المنحرف لدى فئة تعتبر فئة حساسة و مهمة في وسط المجتمع ، وكذا لحساسيتها في عمر الانسان ، و هي فئة المراهقين ، فالمراهق ينتقل من الطفولة الى النضج ، فيصاحبه بذلك التغيير النفسي و الجسدي و كذا السلوكي ، فيحاول الاستقلالية بقراراته و تصرفاته و تفكيره ، وهنا يأتي دور عملية الضبط الاجتماعي لمنعه من الانحراف أو اخراجه منه ان هو وقع فيه ، و تحاول هذه الدراسة تسليط الضوء على دور كل من الأسرة ، القيم ، مواقع التواصل الاجتماعي فيما سبق .
كل نشاط يصدر عن الإنسان سواءً كان أفعالا يمكن ملاحظتها وقياسها كالنشاطات الفسيولوجية والحركية أو نشاطات تتم على نحو غير ملحوظ كالتفكير والتذكر والوساوس وغيرها ، يسمى سلوكا انسانيا .
والسلوك ليس شيئاً ثابتاً ولكنه يتغير وهو لا يحدث في الفراغ وإنما في بيئة ما، وقد يحدث بصورة لاإرادية وعلى نحو ألي مثل التنفس أو الكحة أو يحدث بصورة إرادية .
ومن خلال هذا التناول ، تأتي هذه الدراسة للبحث في العلاقة الكامنة بين عملية الضبط الاجتماعي و السلوك المنحرف لدى فئة تعتبر فئة حساسة و مهمة في وسط المجتمع ، وكذا لحساسيتها في عمر الانسان ، و هي فئة المراهقين ، فالمراهق ينتقل من الطفولة الى النضج ، فيصاحبه بذلك التغيير النفسي و الجسدي و كذا السلوكي ، فيحاول الاستقلالية بقراراته و تصرفاته و تفكيره ، وهنا يأتي دور عملية الضبط الاجتماعي لمنعه من الانحراف أو اخراجه منه ان هو وقع فيه ، و تحاول هذه الدراسة تسليط الضوء على دور كل من الأسرة ، القيم ، مواقع التواصل الاجتماعي فيما سبق