Entrepôt Numérique de l'Université d'Alger 2
Not a member yet
1736 research outputs found
Sort by
قضايا التحرر بالمغرب العربي في إهتمامات شكيب أرسلان (م1946 /1930)
تتمحور رسالة الماجستير في تخصص التاريخ المعاصر تحت عنوان (قضايا التحرر بالمغرب العربي في إهتمامات شكيب أرسلان ما بين( 1930/1946م) ، لقد حدد الإطار الزماني لموضوع الدراسة بالفترة مابين (1930- 1946م) ، فسنة (1930م) تمثل بداية الاهتمام المعلن والصريح لشكيب أرسلان بقضايا المغرب العربي ففي هذا العام أصدر أرسلان مجلته فرنسية اللغة "La Nation Arabe " والتي من خلالها سوف تتاح له فرصة الدفاع عن شعوب المغرب العربي ، وفضح السياسة الكولونيالية أمام الرأي الدولي والأوربي ، خاصة وأنها تزامنت مع قيام فرنسا في المغرب العربي بسياسات دينية أعادت إحياء الصراع الصليبي الذي بقي هاجس الساسة ورجال الدين الفرنسيين من خلال احتفالها بمئوية إحتلال الجزائر سنة 1830 م وما نتج عنه من إبراز واضح للتغلب الصليبي على الإسلام في بلد كان يوصف قبل الاِحتلال بقلعة الجهاد البحريSubmitted by Assia Rami ([email protected]) on 2020-12-22T09:22:14Z
No. of bitstreams: 1
مذكرة ماجستير.pdf: 11307172 bytes, checksum: 587149b99dcb2514ae7dbc125f2dab47 (MD5)Made available in DSpace on 2020-12-22T09:22:14Z (GMT). No. of bitstreams: 1
مذكرة ماجستير.pdf: 11307172 bytes, checksum: 587149b99dcb2514ae7dbc125f2dab47 (MD5)
Previous issue date: 2018http://193.194.83.152:8080/xmlui/handle/20.500.12387/119
الهيمنة النسوية على مناصب الشغل الحديثة بالوظيف العمومي : دراسة ميدانية بولاية الجلفة
منذ عقود من الزمن شهدت وضعÀة المرأة الجزائرية وفي مختلف المجالات الحياة عدة تحولات منذ الاستقلال إلى الآن، فقد تأثر و ضعها مثلها مثل الرجل بسائر التحولات التي شهدتها البلاد وتحكمت في ظروفها كل العوامل الثقافية الاجتماعية الاقتصادية والسياسية للوطن الذي طرأ عليه تغيرات عديدة مست الفرد الجزائري ، وبما أن المرأة جزء من هذا المجتمع فمستها نفس التغيرات . خاصة على مستوى التشرÀعات والقوانÀن والمراسيم الصادرة في حق النساء من أجل تمكÀن المرأة في كل القطاعات اجتماعيا ثقافيا سÀاسÀا واقتصادÀا؛ فجاءت تلك المبادرات بمثابة الدافع الحقÀقي لتشجÀع المرأة للعمل الرÀادي ومشاركتها في العملÀة التنموÀة
دراسة ميدانية ببعض متوسطات الجزائر وسط
هدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين استخدام أساتذة التعليم المتوسط لأساليب النموذج التربوي التعليمي للسيرة النبوية في علاج ظاهرة العنف المدرسي، ودرجة انتشار هذه الظاهرة، و تتمثل هذه الأساليب في أسلوب القدوة، أسلوب القصة والموعظة ،أسلوب الحوار الفكري العلمي والعملي، أسلوب الترغيب والترهيب وأسلوب التأديب والعقاب .
تم إجراء الدراسة على عينة مقدرة بـ (160) أستاذ، أعدت أداة الدراسة المتمثلة في استبيان أساليب النموذج التربوي التعليمي للسيرة النبوية في علاج ظاهرة العنف المدرسي،واستبيان العنف للدكتورة ناجي ليلى (2008) وذلك بإتباع المنهج الوصفي الارتباطي واستخدام الأدوات الإحصائية اللازمة للدراسة حيث تم التوصل إلى النتائج التالية:
-أن أساتذة التعليم المتوسط لا يستخدمون أساليب النموذج التربوي التعليمي للسيرة النبوية في معالجة ظاهرة العنف المدرسي.أن مستوى انتشار ظاهرة العنف المدرسي في أوساط تلاميذ المرحلة المتوسطة مرتفع. وبناءا على ذلك؛ خرجت الدراسة بمجموعة من الاقتراحات أهمها:
- ضرورة إجراء دراسات وبحوث لتعميم تطبيق هذه الأساليب على كل المستويات التعليمية المختلفة للحد من انتشار هذه الظاهرة ، وذلك بإجراء دورات تكوينية للأساتذة بغية الاستفادة من هذا النموذج فهو قبل أن يكون منهجا معدا لمواجهة وعلاج سلوك العنف فهو منهج حياة صالح لكل الأفراد في شتى المجالا
دور الأسرة و المدرسة في تحقيق التوافق النفسي لدى تلميذ السنة الأولى إبتدائي
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن دور الأسرة والمدرسة في تحقيق التوافق النفسي لتلاميذ السنة أولى ابتدائيودور المعلمين في ذلك.
وقد اعتمدت الدراسة على عينة أساسية قوامها (443) تلميذا من ولاية الأغواط، منهم (220) ذكرا و(223) أنثى، تراوحت أعمارهم ما بين (6-7) سنوات،للتحقيق من فروض الدراسة الارتباطية والفارقة، ضمن المنهج الوصفي التحليلي.
وتم استخدام مقياس التوافق النفسي من اعداد (محمد النوبي ، 2010 ) ، ومقياس للأساتذة من اعداد الباحثة، كما تم الاعتماد على الحزمة الاحصائية للعلوم الاجتماعية الإصدارspss18 في استخراج المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، ومعاملات الارتباط (بيرسون، الفا كرونباخ) واختيار (ت) وتحليل التباين الأحادي (ف) (F) One wayAnova، وتوصلت الدراسةإلى النتائج التالية:
1- وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة احصائية عند مستوى 0.01 بين درجات الأسرة، ودرجات المدرسةلدى التلاميذ في تحقيق التوافق النفسي.
2- وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة احصائية عند مستوى 0.01 بين درجات الاسرة، ودرجات الطفل في تحقيق التوافق النفسي.
3- وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة احصائية عند مستوى 0.01 بين درجات المدرسة ودرجات الطفل في تحقيق التوافق النفسي.
4- وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 بين متوسطات درجات مرتفعي التوافق النفسي، ومتوسطات درجات منخفضي التوافق النفسي في الاسرة.
5- وجود فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى 0.01 بين متوسطات درجات مرتفعي التوافق النفسي ، ومتوسطات درجات منخفضي التوافق النفسي في المدرسة.
6- وجود فورق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 ، بين متوسطات - درجات مرتفعي التوافق النفسي ، ومتوسطات منخفضي التوافق النفسي لدى الاطفال.
7- وجود فروقذات دلالة إحصائية بين درجات الذكور ودرجات الإناث عند مستوى 0.01 لصالح الذكور .
8- عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية تبعا لمتغير الخبرة المهنية للمعلمين في تحقيق التوافق بالنسبة للمتعلمين
دراسة ميدانية بؤسسة اتصالات الجزائر أدرار
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثر عوامل البيئة التنظيمية على الإبداع التنظيمي بمؤسسة اتصالات الجزائر في ولاية أدرار ، وفق منهج وصفي تحليلي ، و تم تحديد عوامل البيئة التنظيمية في النمط القيادي الذي تتبناه المؤسسة ، باعتباره من أهم العوامل المؤثرة على الإبداع التنظيمي لأن قدرات الأفراد تتأثر بنمط القيادة ، فإما تشجعه بفتح المجال أمامهم لتقديم أفكارهم و اقتراحاتهم و المشاركة في عملية اتخاذ القرارات ، أو تعمل على كبح تلك القدرات بتقييدهم بالأعمال الروتينية ، وعدم مشاركتهم لأفكارهم و آرائهم مما يؤدي إلى قتل روح المبادرة و التجديد ، و توفير نظام للحوافز يعمل على تشجيع و تحفيز الأفراد على إظهار قدراتهم الإبداعية الكامنة ، فالحوافز من العوامل المهمة في البيئة التنظيمية ، التي تساهم في تفجير طاقات الأفراد الإبداعية ، كما أن الاتصال في جميع الاتجاهات يعمل على تنمية الإبداع، و ذلك بتوفير المعلومات و يفتح باب النقاش و التحاور من أجل تبادل الآراء و الأفكار التي قد تطرح أفكار إبداعية تطور من أسلوب العمل، و الامتثال للقيم التنظيمية كقيم الانضباط ، الولاء ، الانتماء والمشاركة تساهم في تطوير و تنمية الابداع التنظيمي
تأثير استعمال تكنولوجيا الإعلام و الإتصال على الموارد البشرية في الوسط التنظيمي
يتناول موضوع الدراسة التأثيرات الناجمة عن استعمال تكنولوجيات الاعلام والاتصال في الوسط التنظيمي و ما قد يترتب عنها من تباين في درجة التحكم في النظم التكنولوجية من طرف الأفراد من خلال اختلاف و تفاوت ثقافتهم التقنية كما تبرز الدراسة التي قمنا بها التحوّل الذي طرأ على الأطر الزمنية وتداخل الأوقات المهنية و الشخصية لمختلف المستخدمين موازاةً مع تنامي توظيف التكنولوجيا في المجالات المهنية بالإضافة إلى توضيح الاستراتيجيات المتبعة من طرف الفاعلين لتجاوز هذا التغيّر ،كما تطرقنا من خلال هذا البحث إلى إظهار خصوصيات الجانب العلائقي بين الأفراد في ظل اعتماد التكنولوجيات الحديثة.
إن الهدف من الدراسة كان الكشف عن الوجه الأخر للتكنولوجيا وكيف يمكنها التأثير على الأفراد و على الأطر الزمنية للمنظمة وعلى طبيعة العلاقات و الروابط التي تجمع مختلف الفاعلين في المنظمة. فأغلبية الدراسات في السابق ركزت بشكل أحادى النظرة على دور النظم التكنولوجية في المؤسسة وتقديمها على أساس أنها تمثل الأداة التي تحقق الطفرة النوعية و الحل الأمثل للمنظمة للخروج من دوامة الأزمة التي تحيط بها. لكن في المقابل أهملت هذه الدراسات الوجه الأخر لتكنولوجيا الاعلام والاتصال وعليه كان الهدف من خلال هذا البحث التوصل إلى إظهار الجوانب الخفية في عملية استعمال النظم التقنية والتي مافتئت تتزايد في الفترة الأخيرة
مكانة الفلسفة في فكر عبد الرحمن بدوي
عبد الرحمان بدوي رائد من رواد الفكر الفلسفي المعاصر، اسهم بانتاجه الفلسفي، الذي الهم ومازال يلهم الباحثين ،ويمدهم بمصادر الفكر الغربي القديم ،والمعاصر والتراث العربي الاسلامي ، تاليفا وتحقيقا ونرجمة ، بما لا يستغني عنه الباحث والمثقف المتخصص في مجال القلسقة ا ان ما اصدره ، على كثرته وضخامته ، هو في معظمه من المراجع الاساسية التي تسد ثغرات كبيرة في مكتبنتا الثقافية ،وفي معرفتنا بحقبقة تراثنا القديم ، لقد كان له العديد من المؤلفات على مستوى رفيع من الجدية والعمق والتحصص فهو من اكثر المهتمين بالفلسفة انتاجا واكثر اطلاعا على ثقافات الشعوب ولغاتهم مما يجعل البغض يسميه مؤسسة فلسفية عبمية قائمة بذاتها ، فكانت دراسة فلسفته في غاية الاهمية ، خاصة وان كثير من الباحثين يعتبرونه امتداد للوجودية في الفكر العربي المعاص
تحديد بروفيل الأطفال المصابين بالإضطرابات الخاصة باللغة الشفهية (TSL) و أثره على تعلم القراءة (دراسة حالة)
يمتلك الأطفال المصابين بالاضطرابات الخاصة باللغة الشفهية أو الدسفازيا حاسة سمع سليمة, ولكنهم يعانون من صعوبة في الإدراك السمعي للكلام, فمن خلال الدراسة التي أجريناها على 6 حالات مصابة ? (TSL), حيث قمنا بدراسة قدراتهم المعرفية واللغوية , اتضح أنهم يظهرون بروفيل لغوي ومعرفي مضطرب , ولتفسير هذا البروفيل اعتمدنا على نموذج Stackouse وWells (1997), الذي يرجع هذه الصعوبات إلى نوعية المدخلات الصوتية والبصرية التي تتم معالجتها وتخزينها في الذاكرة طويلة المدى, والتي لا تمكِّن هؤلاء الأطفال من بناء تصورات فونولوجية صحيحة حول الكلمات المسموعة, مما يؤدي إلى عجزهم في إنشاء نظام تصورات ذهنية جديد حول الكلمات المكتوبة قائم على أساس قواعد التحويل (الحرفي- الفونيمي), وبالتالي يجدون صعوبة في فك الترميز أي التعرف على الكلمة المكتوبة وبالتالي يجدون صعوبة في تعلم القراءة.Submitted by amel Fekir ([email protected]) on 2020-09-06T10:39:59Z
No. of bitstreams: 1
الغول ويزة.pdf: 7063561 bytes, checksum: 4a106022c076e5496ea3d95efd0496f3 (MD5)Made available in DSpace on 2020-09-06T10:39:59Z (GMT). No. of bitstreams: 1
الغول ويزة.pdf: 7063561 bytes, checksum: 4a106022c076e5496ea3d95efd0496f3 (MD5)
Previous issue date: 201
دراسة تحليلية ومقارنتية مع أسماء أفراد مجتمعات المراكز الحضرية الرومانية ب "أوراس"
بيبليوغرافيا: ص.1185- 1204.- ملاحق: ص.668- 1183موضوع هذه الدّراسة يندرج في الأساس ضمن البحوث المتخصّصة في مجالي الأنثروبونيميا والإيثنونيميا، كما يعدّ بأوّل دراسة أصلية وشاملة لـ "أونوماستية" الإقليم الأوراسي (بالقطاع الجنوبي لمقاطعة نوميديا) بعد مقال الباحث "جون ماري لاسير"، الصّادر سنة 2004م تحت عنوان: "رومنة أوراس" والذي استند في الأساس كما أشار في مقدّمته على ما تمّ تقييده من معطيات بالجداول الأونوماستية المنجزة من قبل كلّ من: الباحث "بيار موريزو" والباحثة الجزائرية الأستاذة "بختة مقرانطة عابد".
فمن الناحية التّاريخية، الإيثنية وخاصّة اللّسانية، غالبا ما كان مدلول تسمية "أوراس" يستخدم لتعيين منطقة جغرافية تتجاوز بكثير الحدود الاعتباطية المحدّدة من قبل جغرافيي العصر الحديث للكتلة الجبلية ذات نفس الاسم الطوبونيمي. وانطلاقا من هذه الملاحظة، كان اقتراحنا نحو إعادة صياغة جديدة لتحديد الإطار الجغرافي لموضوع بحثنا هذا، حتى نأخذ بعين الاعتبار جميع الصّيغ الأنثروبونيمية الواردة ضمن نصوص وثائق الإيبيغرافيا اللاّتينية للإقليم الأوراسي.
قمنا في هذه الدراسة بتحيين الـ "كوربوس" (المجمع) الأونوماستي، المتضمّن والمصنّف لجميع الصّيغ الأنثروبونيمية الموثّقة إيبيغرافيا، وذلك وفق منظور جغرافي، حسب انتماءاتها: تحديد المنطقة أولا، ثم تحديد الموقع، مسايرين في ذلك عملية التوّسع الرّوماني بالجنوب النّوميدي
أثر كل من الاغتراب النفسي الاجتماعي وبعض المتغيرات المعرفية والنفسية في احتمالية الانتحار لدى الشباب البطال
يهدف البحث الحالي إلى معرفة أثر كل من الاغتراب النفسي الاجتماعي وبعض المتغيرات المعرفية والنفسية في احتمالية الانتحار لدى الشباب البطالوذلك باستخدام استمارة معلومات بالإضافة إلى المقاييس التالية: مقياس الاغتراب النفسي الاجتماعي،مقياس قلق المستقبل، مقياس الأفكار اللاعقلانية، ومقياس احتمالية الانتحار، وقد استخدمنا مجموعة من الأساليب الاحصائية التي أسفرت عن النتائج التالية:
ـ ارتفاع مستوى كل من الاغتراب النفسي الاجتماعي، وقلق المستقبل، والأفكار اللاعقلانية، واحتمالية الانتحار لدىالشباب البطال. كما يوجد ارتباط موجب بين درجة كل من الاغتراب النفسي الاجتماعي والأفكار اللاعقلانية وقلق المستقبلمع مستوى احتمالية الانتحار لدى الشباب البطال،وتوجد فروق في احتمالية الانتحار وفقا لمتغير الجنس، في حين لا توجد فروق في السن، والمستوى التعليمي، والحالة الاجتماعية،ومدة البطالة