Entrepôt Numérique de l'Université d'Alger 2
Not a member yet
1736 research outputs found
Sort by
دراسة تحليلية نقدية
فكانت الإشكالية حول تحليل الواقع حسب نهضة حداثية المفهوم الأصيل , حيث نجد إن التصوف ابرز معلم في الفكر الإسلامي ,حيث كان عنوان البحث للدراسة من حيث التجديد الفلسفي من منظور طه عبد الرحمان,فالتصوف مجسد في العقلية الإسلامية,من حيث المقصد الذي يدعو له طه عبد الرحمان.حيث تكون النفس الإنسانية تعيش الأفضل و الحرية من حيث درجة الرقي الروحي مجتهدا في الطاعة. ان الصوفية هي كمال الجوهر والمفهوم الجديد للإنسان الكامل .و نهضة الفكر تكون بين الجمع بين الظاهر و الباطن ,من حيث التجديد الفلسفي من منظور طه عبد الرحمان. إن التدرج في تحقيق الأفكار ينطلق من احتياجاتنا للعلوم وفعاليتها حسب الإمكانيات و فهم الدين الصحيح و الذوق السليم
دراسة ميدانية بولاية الجزائر
ارتبطت ظاهرة التحرش المعنوي في البداية بظهور المصنع في المجتمعات الغربية وأدى التطور السريع لحركة التصنيع إلى استغلال الطبقة العاملة بشتى الوسائل من أجل تحقيق أكبر إنتاج وفائدة في غياب الاعتبار للجوانب الإنسانية والإجتماعية وأفرز هذا الإهمال العديد من المشاكل والاضطرابات العمالية وإفراز بعض الظواهر السلوكية كالعنف والعدوانية والتحرش وتعززت هذه الوضعية بعد ظهور التايلورية التي هي الأخرى أهملت الجانب السلوكي في التنظيمات من خلال مبادئها في العمل كالصرامة والانظباط.
ومع ظهور الأقطاب الصناعية الكبرى والتجمعات العمالية الواسعة يؤكد كل من جورج قويدمان وبيار نافيل أن الأقطاب الصناعية عرفت أشكالا عدة من العنف والعدوانية والظواهر السلبية، نتيجة الممارسات التعسفية في حق العمال، هذا ما أدى إلى الدعوة إلى تحسين ظروف العمل في مطلع الخمسينات والاهتمام بالجانب السلوكي والإنساني وتجسد ذلك من خلال التشريعات لتوفير الحماية للعامل ماديا ومعنويا ومساعدته نفسيا واجتماعيا للإندماج في العمل، غير أن ظروف العمل لم تتحسن كثيرا وزادت تعقيدا مع سيطرت النموذج البيروقراطي في التنظيمات الإدارية
الذاكرة العاملة و علاقتها بصعوبات تعلم الكتابة لدى الأطفال ذوو التخلف الذهني الخفيف
135 ص. : أشكال، جداول ; 30سم. + 02 قرص مضغوطتعتمـد كفـاءة مهـارة الكتـابـة على مهـارات اللغـة الشفهيـة إلى جـانب مهـارات اللغـة الأخـرى الاستقبـاليـة والكتـابـة اليدويـة و التهجئـة (الرسـم الإمـلائي) التي تحـدث تعبيـرا كتـابيـا، كما يتعيـن على الفـرد أن يكـون قـادرا على الاحتفـاظ ذهنيـا بفكـرة واحـدة عنـد صيـاغتهـا بالكلمـات والجمـل، مـع امتـلاكه لذاكـرة بصـريـة وحـركيـة كـافيـة وفعـالـة تمكنـه مـن توصيل الأفكـار وربطها من خلال القـدرة على التـآزر النفسـي العصبـي للعـلاقـات بيـن حـركـة العيـن واليـد لتؤلـف فـي نهـايـة الأمـر كتـابـة إبـداعيـة سليمـة فـي أفكـارهـا وتـرابطهـا ودلالاتهـا وبنـائهـا اللغـوي النحـوي والصـرفي، إضـافـة إلى سـلامـة الخـط وجمـاليـته وفقـا لخصـائـص وسمـات الحـروف الهجـائيـة ومن هنا أردنا أن نرى هل هناك علاقة بين أسس الذاكرة العاملة لبادلي وهي المنفذ المركزي والحلقة الفونولوجية والمفكرة الفضائية وأسس الكتابة وهي الخط اليدوي والتهجئة والتعبير الكتابي
دراسة ميدانية على عينة من الأسرة الحضرية بمدينة الجزائر
تعتبر الأسرة تنظيما اجتماعيا ذو بناء ووظائف وأهداف وديناميكية تضمن استمراريتها داخليا وخارجيا مع المحيط الذي تعيش في وسطه، وهي جزء من نسق كلي، واعتبارا أن أي تغيير يحدث للنسق العام يستلزم بالضرورة خضوع باقي الأجزاء له، فقد شهدت العديد من التغيرات يوم أن انتقلت من مجتمع الريف الذي حكمه نظاما لاكتفاء الذاتي وسيادة النزعة الجماعية وسيطرة العامل القرابي والسلطة الأبوية المطلقة ، إلى المدينة لتستهل معها بداية جديدة ومرحلة مختلفة من حياتها.
على كل ينبغي التأكيد بأن العامل المحرك للاستثمار التربوي الذي تحضر وتمهد له هذه الأسرة يرتبط وبشكل أساسي بالوعي التربوي اذ بقدر ما يكون هذا الأخير متوفرا في رصيدها بقدر ما تتجه و تحضر و تمهد لإحداث استثمارها البشري، و المهم في كل ذلك أن تتوفر المادة الأساسية أولها الأبناء و ثانيها الوعي لدى الأولياء
خنقة سيدي ناجي نموذجا دراسة تاريخية عمرانية
شهدت ولاية بسكرة، تعاقب حضارات متعددة، ساهمت بطريقة او أخرى في تطور منطقة الزاب والتي بدورها ساهمت في تطور المناطق المجاورة لها. وأبرز هذه الفترات تلك التي تعود للفترة الإسلامية وعلى سبيل المثال لا الحصر، الحمادية والعثمانية والشواهد المتمثلة في المعالم التاريخية والمواقع الأثرية سواء كانت عمارة دينية او مدنية وحتى العسكرية التي خلفتها بالمنطقة.حيث تعد العمارة مظهرا مميزا يتمثل في نمط القصور المنتشر بالولاية وأبرزها بلدة خنقة سيدي ناجي التي ساهمت بشكل كبير في نمو المنطقة وما جاورها حضاريا وعمرانيا. كما ان الدور الذي لعبته المنطقة (ولاية بسكرة) وخاصة بلدة خنقة سيدي ناجي، بمكوناتها المعمارية سواء مسجد سيدي المبارك أو السرايا أو زاوية عبد الحفيظ الخنقي. في بلورة الحياة السياسية والاجتماعية إضافة للحياة العلمية، الثقافية والدينية، وقد تجاوز ذلك إلى المناطق المجاورة وحتى خارج الوطن (المناطق الغربية للتراب التونسي).لا شك أن عمارة خنقة سيدي ناجي والمواقع المخصصة بالذكر لها أهمية تاريخية وأثرية، إذ تعد بحق شواهد أثرية هامة، تعبر عن مظاهر تطور العمران الإسلامي بالمنطقة بسبب مقاومتها الظروف الطبيعية القاسية التي تسود المنطقة، والتي تتميز بمناخها الصحراوي، وكذا الظروف التاريخية والتحولات السياسية التي شهدتها المنطقة على مر الفترات التاريخية. كما أن الطابع المعماري و الزخرفي لهذه المواقع، مازالت تحافظ على شكلها رغم مرور زمن طويل على إنشائها
استراتيجيات التعامل مع مصادر الضغط المهني في ضوء متغيرات الفردية لدى أعوان الحماية المدنية
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن مصادر الضغط المهني الذي يتعرض له أعوان الحماية
المدنية العاملين بقطاع الحماية المدنية بولاية باتنة، بالإضافة إلى تحديد الاختلاف الموجود بينهم في
التعرض لهذه المصادر وفقا لبعض الخصائص الفردية (السن،الحالة الاجتماعية، المستوى التعليمي
وسنوات الأقدمية في المهنة)، كما حاول هذا البحث أيضا الكشف على أكثر ٌالإستراتيجيات استخداماً
لمواجهة الضغوط المهنية لدى أفراد العينة، والسعي كذلك إلى معرفة ما إذا كان للخصائص الفردية
المذكورة سلفا دخلا في اختلاف استخدام هذه الاستراتيجيات وقد أجري البحث على عينة مكونة من( 399 ) عونا من جنس الذكور تم اختيارهم بطريقة
( عرضية من بين جميع الأعوان المنتسبين لمديرية الحماية المدنية لولاية باتنة والبالغ عددهم ب( 871
عونا، حيث قام الباحث بناء وتوزيع أداتي البحث المتمثلتين في: استبيان مصادر الضغط المهني،
واستبيان استراتيجيات مواجهة الضغوط المهنية على أفراد العينة العاملين بالوحدة الرئيسية بمدينة باتنة
وجميع الوحدات الفرعية التابعة لها، بالإضافة إلى المراكز المتقدمة للحماية المدنية بنفس الولاية.
ولتحقيق أهداف البحث تم إتباع المنهج الوصفي التحليلي.
و توصل البحث إلى النتائج التالية:
1. أبرز إستراتيجيات مواجهة مصادر الضغوط المهنية حسب درجة استخدامها من طرف أعوان
الحماية المدنية تمثلت في (إستراتيجية التفكير الرغبي) ثم (إستراتيجية اللجوء إلى الدين) وتليه
(إستراتيجية إعادة التفسير)، وجاءت (إستراتيجية الإنكار) آخر الاستراتيجيات المستخدمة.
2. أكثر مصادر الضغوط المهنية التي يتعرض لها أفراد عينة البحث هي تلك المتعلقة بالحوادث
الحرجة.
3. لا تختلف إستراتيجيات المواجهة لدى أعوان الحماية المدنية تبعا لمصدر الضغط الذي يتعرضون
له، إلا في إستراتيجية السلبية ولوم الذات، وإستراتيجية المبادأة بالفعل النشط،وقد كانت الفروق
فيهما لصالح مصدري الضغط (المحددات المتعلقة بمواقف عمليات التدخل)، وكذا (المحددات
المتعلقة بالتنظيم).
4. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أعوان الحماية المدنية في استخدامهم لاستراتيجيات مواجهة
الضغوط المهنية بأبعادها تبعا لمتغير (السن، الخبرة المهنية، الحالة الاجتماعية، المستوى التعليمي).
5. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أعوان الحماية المدنية في مصادر الضغوط المهنية بأبعاده تبعا
50 سنة)، أما بالنسبة لمتغير الخبرة المهنية فكانت - لمتغير: السن لصالح الفئة العمرية من ( 41
ج
لصالح الفئة من ( 11 سنة إلى 20 سنة)، وكذا الفئة من ( 21 سنة فما فوق)، أما بالنسبة لمتغير
الحالة الاجتماعية فكانت الفروق لصالح (المتزوجين، والمطلقين)، في حين لا توجد فروق دالة
إحصائيا في متغير المستوى التعليمي
المفاهيم و المصطلحات الببليولوجية المذكورة في القرآن الكريم
بيبليوغرافيا : ص.219- 229ينقسم البحث إلى جزئين: الجزء الأول نظري تحت عنوان المصطلحات الببليولوجية التي لها علاقة بعلم الكتاب قبل نزول القرآن. خصصنا الفصل الأول للتعريف بالقرآن، أسماءه، وطريقة نزوله، وأقسامه وطريقة جمعه وأدوات الكتابة المستخدمة لتدوينه. والفصل الثاني تحدثنا فيه عن تاريخ أدوات الكتابة وطريقة صنعها ومحتواها والحضارات التي استخدمتها والكاتب الذي دون بالآلة على الوعاء المعرفة التي تعتبر تراث البشرية. وفي الفصل الثالث تحدثنا فيه عن الأدوات والأوعية التي استخدمها العرب قبل الوحي.
أما الجزء الثاني التطبيقي تحت عنوان المصطلحات الببليولوجية التي لها علاقة بعلم الكتاب والمذكورة في القرآن تم فيه حصر كل المصطلحات التي لها علاقة بالببليولوجيا تصنيفها حسب مفهومها في السياق . واستخراج الآيات التي وردت فيها هذه المصطلحات. تفسيرها وترتيبها وتبويبها وتنميطها حسب مفاهيم. وينقسم إلى ثلاثة فصول: فصل يعالج مصطلح الكتاب وفصل يعالج مصطلحات أدوات وأوعية الكتابة والفصل الثالث حصرنا فيه المصطلحات الببليولوجيا الأخرى والتي لها علاقة بالكتابة
الدعم الاجتماعي المدرك وعلاقته باستراتيجيات المواجهة ونوعية الحياة لدى أمهات الأطفال المرضى بجفاف الجلد المصطبغ ( أطفال القمر) Xeroderma pigmentosum (XP)
هدفت هذه الد ا رسة إلى الكشف عن مستوى الدعم الاجتماعي المدرك لدى أمهات الأطفال
المرضى بجفاف الجلد المصطبغ ) Xeroderma Pigamentosum ( وعن مستوى نوعية الحياة لديهن
ومعرفة أكثر الاست ا رتيجيات استعمالا لدى الأمهات، كما هدفت الد ا رسة إلى البحث في العلاقة بين الدعم
الاجتماعي المدرك وأبعاد است ا رتيجيات المواجهة ونوعية الحياة لدى الأمهات، واعتمدنا في هذه الد ا رسة
على المنهج الوصفي، حيث شملت العينة 06 أم. تم تطبيق المقاييس التالية: مقياس الدعم الاجتماعي
المدرك ل ,Candy et Michel Zimet 0996 (، مقياس است ا رتيجيات المواجهة ) ( CISS ( ل Endler
Parker ومقياس نوعية الحياة WHOQOL-BREF 26 لمنظمة الصحة العالمية OMS .
وأسفرت نتائج الد ا رسة على أن مستوى الدعم الاجتماعي المدرك لدى الأمهات منخفض، ومستوى
نوعية الحياة منخفض، كما توصلت الد ا رسة إلى ترتيب است ا رتيجيات المواجهة كالتالي: المتمركزة حول
التجنب والانفعال لتليها الاست ا رتيجيات المتمركزة حول حل المشكل وقد أظهرت النتائج وجود علاقة
ارتباطيه قوية موجبة بين الدعم الاجتماعي المدرك واست ا رتيجيات المواجهة، وأن هناك علاقة ارتباطيه
قوية موجبة بين الاست ا رتيجيات المتمركزة على الانفعال وحل المشكل ونوعية الحياة ووجود علاقة عكسية
متوسطة بين الاست ا رتيجيات المتمركزة على التجنب ومستوى نوعية الحياة، وأشارت النتائج إلى وجود
علاقة ارتباطيه موجبة متوسطة بين الدعم الاجتماعي المدرك ونوعية الحياة كما أبرزت النتائج الدور
الوقائي للدعم الاجتماعي المدرك وتأثيره على است ا رتيجيات المواجهة ونوعية الحياة م م ا يدعو القائمين
على الصحة للتكفل بهذه الفئة سواء من الجانب الجسدي أو الجانب النفسي كما تفتح نتائج هذه الد ا رس
A Case Study of Three High Schools in the Wilaya of Chlef: Bennouna Mabrouka (El Marsa), Zerrouki E"Chikh (Taougrite), and Abdelkader Salhi (E"Chorfa)
The Competency-Based Approach (CBA) has been adopted to enhance the quality of education in Algeria and push learners to take charge of their own learning by being autonomous and the center of the teaching-learning process. This work is a tentative analysis to identify a number of possible obstacles and constraints which hindered the correct implementation of the CBA in the Algerian High School after thirteen years since its adoption
المخططات المبكرة غیر المكیّفة و مركز التحكّم نموذجا
تمحورت دراستنا حول مفهوم "عامل الخطر" في اضطراب الضغط ما بعد الصدمة، و في ذلك اخذنا عاملين كنموذج ألا و هما "المخططات المبكرة غير المكيّفة" و "مركز التحكّم".
تناولنا الجانب الميداني في خلية الصدمة النفسية في الاستعجالات السيكاترية ( مستشفى البليدة) مع عينّة تعادل 70 مصاب باضطراب الضغط ما بعد الصدمة، حيث طبقنا عليهم مقياس يونج (Young) للمخططات المبكرة غير المكيّفة و مقياس روتر(Rotter) لمركز التحكم.
فكانت النتائج كالأتي :
• انّ مصدر التحكم الغالب لدى المصابين باضطراب الضغط ما بعد الصدمة مصدر التحكم خارجي
• تتميزجميع المخططات المبكرة غير المتكيفةالمستعملة من طرف المصابين باضطراب الضغط ما بعد الصدمة، بدرجات تفوق المتوسط
• ان توجد فروق ذات دلالة في مجال نقص الاستقلالية والأداء الجيد لدى المصابين باضطراب الضغط ما بعد الصدمة بناء على طبيعة مصدر التحكم (داخلي خارجي)
• يوجد اختلاف في مصادر التحكم (داخلي/ خارجي) لدى المصابين باضطراب الضغط ما بعد الصدمة بناء على طبيعة الصدمة (كارثة طبيعية/ اعتداء من طرف شخص)
• توجد فروق ذات دلالةفي مجال نقص الاستقلالية والأداء الجيد لدى المصابين باضطراب الضغط ما بعد الصدمة بناء على طبيعة الصدمة (كارثة طبيعية/ اعتداء من طرف شخص)