Entrepôt Numérique de l'Université d'Alger 2
Not a member yet
1736 research outputs found
Sort by
علاقة مفهوم الذات متعدد الأبعاد و القيم بالدافع للإنجاز و هوية النجاح و الفشل لدى المراهق
حاولت الدارسة الحالية الكشف عن العلاقة بين مفهوم الذات متعدد الأبعاد والقيم بالدافع للإنجاز وهوية النجاح والفشل لدى المراهق، وتوصلت الدارسة للنتائج التالية:
- تترتب قيم عينة البحث عمى النحو التالي: القيمة الجمالية، القيمة الاجتماعية، القيمة الدينية، القيمة السياسية، القيمة الاقتصادية، القيمة النظرية
- يختلف ترتيب القيم حسب جنس المراهق، و مستوى مفهوم الذات و مستوى الدافع للإنجاز لدى المراهقين والمراهقات
- لا يختلف ترتيب القيم حسب هوية النجاح والفشل لدى المراهقين، ويختلف لدى المراهقات
- يختلف الدافع للإنجاز لدى المراهقين حسب مستوى مفهومهم لذواتهم، ولا يختلف لدى المراهقات
- لا تختلف هوية النجاح والفشل لدى المراهقين حسب مستوى مفهومهم لذواتهم، وتختلف لدى المراهقات
وفي الأخير يقترح الباحث المزيد من البحث في موضوع القيم والدافع لإنجاز ومفهوم الذات متعدد الأبعاد وهوية النجاح والفشل، لتشمل عينة أكبر ورقع جغرافية مختلفة
ظاهرة الانتحار في المجتمع الجزائري
يهتم بحثنا بدراسة ظاهرة الانتحار، وبحسب إحصائيات المنظمة العالمية للصحة، يُعدّ الانتحار السبب الأول للوفيات في العالم في الفئات العمرية التي تنحصر بين (15 و35 سنة)، سواءذكور أم إناث. نجد أن الجزائر تحتل المرتبة 95 عالمياً، بنسبة 1,30 حالة لكل 100000 نسمة. وعليه، فإن إشكالية بحثنا تتمحور في كشف وتحليل مختلف العوامل القوية التي تسهم في ظهور الفعل الانتحاري بين الإفراد في بجاية.
فلقد إخترنافي هذه الدراسةالمنهج الكمي. واعتمدنا على الاستمارة كأداة رئيسة للبحتواستعملنا كذلك المقابلة كأداة تدعيمية.كما إستخدمنا العينة الاولىالقصدية والتي تتكوّن من 145 فرداً من الذين قاموا بمحاولة الانتحار، أما العينة الثانية فهي عيّنة الكرة الثلجية حيث تمكنا من إجراء 12 مقابلة بمحيط محاولين الانتحار والمنتحرين.
لقد كشفت لنا الدراسة الميدانية عن عدد من النتائج والمتمثّلة في بعض العوامل القوية منها الاجتماعية، الاقتصادية، الأسرية وكذلك الدينيّة والتي تساهم في الإقبال على هذا الفعل الانتحاري
(دراسة ميدانية لبعض المناطق الحضرية بالجزائر العاصمة)
يعتبر موضوع دراستنا الذي يعنى بدراسة التداخلات الثقافية الحاصلة ضمن الوسط الأسري الجزائري تحت تأثير مختلف مظاهر وميادين العولمة،محاولة جريئة لقراءة وفهم مختلف أبعاد التغيرات المحيطة بالفرد الجزائري ضمن وسطه الأسري سواء الثقافية ، الاجتماعية ، الاقتصادية والفكرية الأيديولوجية الخ.. وهذا انطلاقا من خصوصيات الموافقة المجتمع الجزائري ضمن الموروث الثقافي المتوارث جيل بعد جيل لغاية الفترة المعاصرة وبكل ما تحمله الثقافة الجزائرية المحلية من عادات وتقاليد وسلوكات ومعتقدات دينية وتمثلات اجتماعية وقيم ومعايير ،هذا ما قد يسمح لنا تحديد وتيرة التأثيرات والتفاعلات التي يواجهها الفرد الجزائري الذي أصبح حاليا وبصفة خاصة يتطلع بكل شغف للعالم المحيط به وما يدور فيه في مختلف الميادين والمجالات كما يتأثر تأثيرا مباشرا بمختلف الثقافات لأنه يتواصل باستمرار مع الآخرين خاصة مع تطور وسائل الاتصال الحديثة وعلى رأسها التلفزة والأنترنت وهذا يشمل جميع الفئات العمرية خصوصا الشباب
دراسة ميدانية ببعض ثانويات ولاية المسيلة
تناولت الدراسة الذكاء الانفعالي وعلاقته بالتوافق النفسي الاجتماعي والتحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي وهدفت الى التعرف على طبيعة العلاقة بين الذكاء الانفعالي وعلاقته بكل من التوافق النفسي الاجتماعي والتحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي، استخدم الباحث المنهج الوصفي ، وبالاعتماد على مقياسي الذكاء الانفعالي من إعداد فاروق السيد عثمان ومحمد عبد السميع رزق ( 2002 ). والتوافق النفسي الاجتماعي لإبراهيم سهير (2004 )، بلغ حجم عينة الدراسة الأساسية ( 439 ) تلميذا وتلميذة، وأظهرت الدرسة النتائج التالية:
- وجود علاقة ارتباطية قوية بين الذكاء الانفعالي والتوافق النفسي الاجتماعي لدى لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي .
- وجود علاقة ارتباطية قوية بين الذكاء الانفعالي والتحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي عند مستوى.
- وجود علاقة ارتباطية قوية بين الذكاء التوافق النفسي الاجتماعي والتحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي.
- وجود علاقة ارتباطية قوية بين درجات مقياس الذكاء الانفعالي ودرجاتهم في مقياس التوافق النفسي الاجتماعي وفي درجات التحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي
(دراسة ارتباطية وفرقية ببعض ثانويات ولاية تيزي وزو
arهدفت الدراسة الحالية إلى الكشف على مدى وجود علاقة بين عوامل عزو النجاح والفشل الدراسيين والدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي، وكذا البحث على مدى وجود فروق بين تلاميذ الأقسام العلمية وتلاميذ الأقسام الأدبية في عوامل عزو النجاح والفشل الدراسيين والدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي. وللإجابة على تساؤلات وفرضيات الدراسة اعتمد الباحث في دراسته هذه على المنهج الوصفي التحليلي. ومن أجل جمع البيانات التي تسمح له الإجابة على كل الفرضيات المطروحة؛ استخدم الباحث أربعة مقاييس مقننة. وقد جاءت نتائج الدراسة على النحو التالي: - لا توجد علاقة دالة إحصائيا بين عوامل عزو النجاح والفشل الدراسيين والدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي في بعض ثانويات ولاية تيزي وزو، لا توجد فروق بين تلاميذ الأقسام العلمية وتلاميذ الأقسام الأدبية في عوامل عزو النجاح والفشل الدراسيين والدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي في بعض ثانويات ولاية تيزي وزو، لا توجد فروق بين التلاميذ الناجحين والفاشلين في عوامل العزو السببي لـ "ليفكورت" والدافعية للتعلم لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي في بعض ثانويات ولاية تيزي وزو.Submitted by Assia Rami ([email protected]) on 2021-02-25T10:45:43Z
No. of bitstreams: 1
Thèse Karim HAMAMA.pdf: 5430464 bytes, checksum: b1c4282733a7e24ac5d5a2e9e0c41a47 (MD5)Made available in DSpace on 2021-02-25T10:45:43Z (GMT). No. of bitstreams: 1
Thèse Karim HAMAMA.pdf: 5430464 bytes, checksum: b1c4282733a7e24ac5d5a2e9e0c41a47 (MD5)
Previous issue date: 2019http://193.194.83.152:8080/xmlui/handle/20.500.12387/126
المشروع النقدي عند سعيد يقطين
تتناول هذه الدراسة موضوع تلقي التراث السردي في النقد العربي المعاصر وبالتحديد لدى الناقد سعيد يقطين؛ حيث نسعى من خلالها إلى الكشف عن الآليات والأسس المعتمدة من طرف الناقد في استنطاق التراث ومنهجه وخلفياته في ذلك.لنصل إلى أن منهجه النقدي اتسم بالانفتاح والتفاعل؛ وذلك من خلال المزاوجة بين الفكر الغربي (كمنهج نقدي) والتراث السردي العربي (كمدوّنة نصية)، بغية قراءة نقدية واعية ومنفتحة من جهة ومتأصلة من جهة أخرى. اعتمدنا في هذه الدراسة على مؤلَّفَي: "الكلام والخبر" و"قال الراوي" للناقد كمدونة نصية نقدية يتجلى من خلالها مشروع سعيد يقطين الرامي إلى دراسة التراث السردي العربي المهمش (السيرة الشعبية) بآليات ومناهج غربية.متخذين من القوانين الفيزيائية الكونية والنماذج الرياضية وسيلة لمحاورة المؤلَّفين واستنطاق الأسس والآليات المعتمدة من قِبل الناقد. الشيء الذي يؤسس لجدوى القراءة الفاعلة ويثبت كذلك كونية الظاهرة الأدبية والنقدية
في تنمية الكفاءات التسييرية لوقاية تسيير الموارد البشرية SIRH دور تكنولوجيات المعلومات والاتصالات - نظام اعلام
يهدف بحثنا إلى الكشف عن واقع استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصال وذلك من خلال طرح التساؤل العام التالي :
هل توجد علاقة بين نظام المعلومات الموارد البشرية sirh وفعاليته في وظيفة تسييرالموارد البشرية في المؤسسة سونلغاز ؟
وتفرع على هذا التساؤل عدة تساؤلات فرعية ، وعلى اترها تم صياغة فرضيات البحث والمتمثلة في خمسة فرضيات ، تم اختبارها باستعمال استبيان يتكون من 68 بند ، تم تطبيقه على عينة قوامها 70 إطارا ساميا في مؤسسة سونلغاز ، وتم التوصل الى ان العلاقة بين نظام المعلومات الموارد البشرية وفعاليته في وظيفة الموارد البشرية علاقة قوية تدل على الدور الفعال لنظام المعلومات في مختلف الوظائف التسييرية لوظيفة الموارد البشرية واهمها وظيفة التوظيف ، عملية تطوير المسار الوظيفي ، تسيير الاجور ، عملية التكوين ، عملية تقييم الاداء ، جاءت هده النتائج متوافقة مع الخلفية النظرية للبحث و مع عدة دراسات
استراتجيات التعلم وعلاقتها بقلق الامتحان لدى تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي
تهدف الدراسة الحالية الى معرفة العلاقة الموجودة بين استراتجيات التعلم وقلق الامتحان لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي وكذلك معرفة الفروق في استراتجيات التعلم والقلق الامتحان حسب متغيري الجنس والشعبة الدراسية واسفرت الدراسة على النتائج التالية :
وجود علاقة ارتباطية عكسية بين بين استراتجيات التعلم والقلق وعدم وجود فروق بين الجنسين وهناك فروق في شعبتي الدراسة علمي/ أدبيفيما يخص قلق التعلم وفيما يخص استراتجيات التعل
نظام الدولة المدينة وتطوره من السومرالى بلاد الإغريق
-الملخص : يعتبر نظام الدولة المدينة عند السومريين أقدم نظام دويلات معروف في العالم القديم ، تعود جذوره إلى عصور ما قبل التاريخ ثم تطور في العهد الشبيه بالكتابي ووصل إلى درجة النضوج في عصور فجر السلالات بحكم أن البلاد كانت مجزئة إلى عدة أجزاء ،وكان كل جزء منها يؤلف دويلة مستقلة عن غيرها سياسيا إداريا واقتصاديا ، ولها نظمها وتقاليدها وعاداتها وقوانينها ،وكانت كل دويلة تتركز حول مدينة رئيسية هي العاصمة يتبعها عدد من المدن الصغيرة والقرى وما تضمه من أراضي زراعية ، غير أنه ظهر من جديد في بلاد الإغريق في حدود القرن الثامن قبل الميلاد بسبب صعوبة المنطقة جغرافيا ( التضاريس، الموانع البحرية بين الجزر، جبال وأنهار فاصلة بين المناطق المختلفة) مما أدى إلى تشكيل نوعا ما عزلة جغرافية وسياسية بين هذه المدن التي عملت على إيجاد حلولا سياسية تحمي مصالحها في بلاد اليونان من خلال سن في كل مرة قوانين (إصلاحات) من طرف الأراخنة ، ولكن هذا لم يمنع من حدوث صراعات داخلية عززت من الانفصالية السياسية بينها ، والمتمثلة في حروب البولوبونيز