Entrepôt Numérique de l'Université d'Alger 2
Not a member yet
1736 research outputs found
Sort by
Case of Group Tasks Contribution at the Department of English, University of Khenchela
Gender is a socially and a culturally acquired category affecting the individual’s
behaviours as well as his way of thinking. The gender differences are clearly
experienced, especially in the classroom setting, since male and female learners co exist in the same setting and share the same learning tasks and instructions. This
differentiation may affect the input provided by the teacher and the output produced by
the learners. The present research, then, attempts to investigate the effect of these
gender disparities on learning. More particularly, it aims at studying the effects of
gender on group work tasks in speaking sessions wherein the exploratory talk is
followed. In other words, it explores if the existing gender differences are aligned with
the principles of the exploratory talk, and thus, points out which group arrangement is
more appropriate to enhance the Algerian students’ group interactional performances
and outcomes in general as well as the frequency and the quality of their contributions
in particula
دراسة ميدانية بالثانويات ــ تبسة نموذجا ــ
تعدُّ الفعالية التنظيمية مطلبًا أساسيًّا تسعى المؤسسات لتحقيقه و منها المؤسسات التربوية، والتي عرفت في السنوات الأخيرة تذبذبًا واضطرابًا ممَّا أثَّر على فعاليتها، وزاد من مشكلات العمل لديها خاصة تلك المرتبطة بالناحية التنظيمية (مشكلات الفعالية التنظيمية). والتي شكَّلت عائقًا أمام القادة التربويين لأداء مهامهم بكفاءة.
وهذا الموضوع يسعى إلى الب
دور تكنولوجيات المعلومات والاتصالات -نظام الإعلام SIRH- في تنمية الكفاءات التسييرية لوظيفة تسيير الموارد البشرية
يهدف بحثنا إلى الكشف عن واقع استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصال وذلك من خلال طرح التساؤل العام التالي :
هل توجد علاقة بين نظام المعلومات الموارد البشرية sirh وفعاليته في وظيفة تسييرالموارد البشرية في المؤسسة سونلغاز ؟
وتفرع على هذا التساؤل عدة تساؤلات فرعية ، وعلى اترها تم صياغة فرضيات البحث والمتمثلة في خمسة فرضيات ، تم اختبارها باستعمال استبيان يتكون من 68 بند ، تم تطبيقه على عينة قوامها 70 إطارا ساميا في مؤسسة سونلغاز ، وتم التوصل الى ان العلاقة بين نظام المعلومات الموارد البشرية وفعاليته في وظيفة الموارد البشرية علاقة قوية تدل على الدور الفعال لنظام المعلومات في مختلف الوظائف التسييرية لوظيفة الموارد البشرية واهمها وظيفة التوظيف ، عملية تطوير المسار الوظيفي ، تسيير الاجور ، عملية التكوين ، عملية تقييم الاداء ، جاءت هده النتائج متوافقة مع الخلفية النظرية للبحث و مع عدة دراسات
مقاربة أسلوبية تداولية ــ خطاب البشير الابراهيمي أنموذجا ــ
ينطوي خطاب البشير االبراهيمي على ظواهر أسلوبية جعلته يتسم بالفرادة األمر
الذي دفعني إلى االستعانة بالمنهج األسلوبي ،الذي يرصد العمل األدبي انطالقا من
المقوالت الثالث )االختبار ، التركيب ، االنزياح ( .
وأل ن استراتيجيات الخطاب تعنى بدراسة االنجاز اللغوي )اللغة في االستعمال( ، فإ ن
األمر يفرض علينا إتباع منهج يعتد بال سياق، وأثره في بنية الخطاب ومعناه ، أال وهو
المنهج التداولي بوصفة أداة إجرائية تجاوزت البحث في المستوى الداللي إلى البحث
في عالقة العالمات اللغوية بمؤوليها ) المستوى الت داولي ( ،و بالتالي فإن ه يعني بدراسة
مقاصد المرسل وكيفية تبليغه في مستوى يتجاوز الداللة الحرفية للقول ، كما يعنى
بكيفية توظيف المرسل لمختلف مستويات اللغة في سياق معين ، وذلك من خالل الربط
بين اإلنجاز اللغوي ، ومختلف العناصر ال سياقية " كالزمان و المكان ، والمعتقدات و
الظروف : نفسية ، اجتماعية ..."، تلك العناصر التي تسهم بدورها في عملية تأويل
الخطاب وتحديد المقاصد و السلطة لدى المرسل إليه .
وعليه يغدو الكشف عن مختلف هذه االستراتيجيات، وصورها الخطابية في التعبير
عن مقاصد المرسل و التدليل على سلطته أمرا من األهمية بمكان ، ذلك أ ن بناء
الخطاب أيا كان نوعه ال بد وأن يستند إلى قصد يصوغه ، و سلطة تمنح الخطاب قوة
إنجازية معينة
كتابا اللغة العربية للسنتين الثانية و الثالثة متوسط
يندرج هذا الموضوع ضمن ما يعرف بالبحوث التعليمية النفسية، إذ فرضت التحولات الكبيرة في الحياة المعاصرة على المنظومة التربوية وجوب النظر في نوعية مواضيع القراءة المقررة في الكتاب المدرسي وربطها باهتمامات وميول تلاميذ مرحلة التعليم المتوسطـ، وعليه تهدف الدراسة الحالية إلى محاولة التعرف على الميول القرائية وتحديدها بصورة واقعية في مرحلة التعليم المتوسط والتحقق من مدى ملاءمتها للنصوص المقررة في الكتب المدرسية، ولا شك في أن ذلك سيمهد السبيل إلى تعزيزها وتنميتها واستثمارها لصالح العملية التربوية.
وبناء على هذا تطرقنا إلى المفاهيم الأساسية للموضوع مع دراسة العلاقة الموجودة بين المراهق وميوله القرائية
اتجاهات عمال القطاع العام نحو قانون العمل بين الواقع والنصوص التشريعية
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة اتجاهات عمال القطاع العام نحو قانون العمل والتي مست الاتجاه نحو الأجور ، إجراءات التقاعد ، والحريات النقابية .
وقد تكونت عينة الدراسة من (283) عاملا يعملون بقطاعي الصحة والجماعات المحلية في الحيز المكاني المحدد في هذه الدراسة وهي ولايات : الأغواط ، الجلفة ، وتيارت ، وقد تم اختيارهم بالطريقة العشوائية .واعتمد الباحث في هذه الدراسة على المنهج الوصفي ، واستخدم مقياسا معدا من طرفه ، كما تمت المعالجة الإحصائية باستخدام الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (Spss ) حسب الفرضيات لمعرفة اتجاهات العمال نحو قانون العمل ودلالة الفروق في من خلال المتغيرات التالية (السن، الجنس، المستوى التعليمي، الانتماء إلى فرع نقابي)
دور الجمعيات الاجتماعية من خلال خصائص الخدمة الاجتماعية
تعرضنا من خلال هذه الدراسة "دور الجمعيات الاجتماعية من خلال خصائص الخدمة الاجتماعية " دراسة ميدانية لعينة من الجمعيات الاجتماعية لولاية تمنراست ،والتي تعتبر هذه من الدراسات الوصفية التي تهتم بتوضيح خصائص اي ظاهرة أو وضعية او جماعة وتفسير اوجهها البارزة ؛الى النشاطات والأعمال التي تقوم بها الجمعيات الاجتماعية. وحيت ان ممارسة الجمعيات الاجتماعية لنشاطها في مجتمعنا ,يحتاج الى منهج متكامل للتعامل مع مشكلات المجتمع بكل مستوياته ،فان هذا المنهج لا يتحقق ،إلا بمعرفة ما توصل اليه العلم في مدارس الخدمة الاجتماعية في العالم ،مع محاولة تعديله بما يتماشى وثقافة المجتمع الجزائري ،وفي هذا الاطار جاءت الدراسة لتجيب عن تساؤل رئيسي يتمثل في تحديد الاحتياجات المعرفية والمادية للجمعيات الاجتماعية حتى تؤدي دورها بفعالية وكفاءة ،في مستوى متطلبات الخدمة الاجتماعي
حضور الناشرين الجزائريين على الأنترنت
منذ نشأة شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت" وانطلاقتها في بداية التسعينيات من القرن الماضي ، وهى تزدحم بأعداد لا حصر لها من المواقع التي تتناول كل أمور الحياة سواء الأقصى منها أو الأدنى ) حيث نلاحظ وجود مواقع علمية وأخرى دينية ومواقع تعليمية وأخرى ترفيهية ومواقع خدمية وغيرها الكثير ( ، كما أن معدل زيادة هذه المواقع على الإنترنت يزداد بشكل سريع جدا، أما من حيث الاستخدام فلم يعد استخدام الإنترنت مقتصراً على فئة دون غيرها من أي مجتمع، بل أصبحت متاحة لكل من يملك إمكانيات الولوج إليها بصرف النظر عن النوع أو المستوى التعليمي أو الثقافي أو الموقع الجغرافي.... الخ ، وقد أدى هذا الأمر إلى تشجيع كثير من مؤسسات الخدمات إلى استخدام شبكة الإنترنت كأداة سريعة - تربط بين أرجاء العالم - في تقديم خدمات مستحدثة للمستفيدين بشكل أسرع وربما أشمل عما كان يقدم من قبل في الخدمات التقليدية