Entrepôt Numérique de l'Université d'Alger 2
Not a member yet
1736 research outputs found
Sort by
دراسة ميدانية لدى عينة من تلاميذ السنة ثالثة ثانوي
arيهدف البحث إلى الكشف عن علاقة قلق الامتحان بكل من الثقة بالنفس و الدافعية للانجاز الدراسي لدى عينة من تلاميذ السنة الثالثة ثانوي ، ومعرفة مستوى قلق الامتحان لديهم، مع احتمالية وجود علاقة بين قلق الامتحان والثقة بالنفس و بين الدافعية للانجاز الدراسي ، والكشف عن الفروق التي تعزى للجنس والتخصص الدراسي .
اختيرت العينة بالطريقة العشوائية البسيطة ، بعدد415 تلميذا ، بتطبيق مقياس قلق الامتحان لـ السيد مصطفى السنباطي وآخرون (2009) مقياس الثقة بالنفس(1990 )تعريب عادل عبد الله محمد ، ومقياس الدافع للإنجاز للأطفال والراشدين تعريب فاروق عبد الفتاح موسى (1987) بعد التأكد من صدقهما وثباتهما . توصلت الباحثة إلى النتائج التالية :- تختلف مستويات (منخفض- معتدل-مرتفع) قلق الامتحان.
- لا توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين قلق الامتحان و الثقة بالنفس .
- توجد علاقة ارتباطية عكسية ضعيفة دالة إحصائيا بين قلق الامتحان و الدافعية للانجاز الدراسي .
- لا توجد فروق دالة إحصائيا في قلق الامتحان تعزى لمتغير الجنس .
- توجد فروق دالة إحصائيا في قلق الامتحان تعزى لمتغير التخصص الدراسي لصالح التخصص الأدبي .Submitted by Assia Rami ([email protected]) on 2021-02-25T09:43:46Z
No. of bitstreams: 1
كتوراه شريك ويزة.pdf: 4422465 bytes, checksum: 592745482378dac72136e38bffa7ed37 (MD5)Made available in DSpace on 2021-02-25T09:43:46Z (GMT). No. of bitstreams: 1
كتوراه شريك ويزة.pdf: 4422465 bytes, checksum: 592745482378dac72136e38bffa7ed37 (MD5)
Previous issue date: 2019http://193.194.83.152:8080/xmlui/handle/20.500.12387/125
علاقة نمطي القيادة "التحويلية والتبادلية" ونمطي الشخصية "أ وب" بالاحتراق النفسي لدى أساتذة الطور الثانوي.
حملت هذه الدراسة عنوان "علاقة نمطي القيادة التبادلية والتحويلية ونمطي الشخصية "أ وب" بالاحتراق النفسي لدى أساتذة الطور الثانوي"، وهي دراسة ميدانية اعتمدت على المنهج الوصفي الإرتباطي، وهدفت للكشف عن واقع العملية التسييرية بالمدرسة الجزائرية وعن الصحة النفسية للأستاذ ممثلة في غياب واحدة من أكبر الظواهر النفسية التي يعانيها موظفو المهن الخدماتية عموما وهي "الاحتراق النفسي"، وكذلك الكشف عن الارتباطات الممكنة بين السلوك القيادي للمدير ونمط شخصية الأستاذ مع ظاهرة الاحتراق النفسي لديه وتمثلت أدوات الدراسة في استمارة المعلومات الخاصة إضافة إلى بطارية مقاييس تضم: الإستبانة متعددة العوامل للقيادة (Multifactor Leadership Questionnaire) لكل من"باس وأفوليو" (Avolio & Bass) ومقياس"ماسلاش" للاحتراق النفسي (Maslach Burnout Inventory) الذي قننه للبيئة العربية عدد من الباحثين ومقياس (Goliszek) لنمطي الشخصية "أوب"
دراسة سوسيولوجية في التجربة المسرحية الجزائرية
يقوم البحث أساسا على كيفية استنطاق الظاهرة الفنية المسرحية في المجتمع الجزائري، سواء كانت طقوس احتفالية بدائيةفرجويه أو تجربة فنية درامية حديثة.، تتمثل في تأكيد التعبير الفني وضرورته في إبراز الشخصية الثقافية بأبعادها الحضارية والتاريخية
L’écriture de l’altérité dans L’Amant et Un Barrage contre le Pacifique de Marguerite Duras et dans L’Amour, la fantasia et Les Nuits de Strasbourg d’Assia Djebar
Bibliographie:p.274-284L’expérience de l’altérité est au cœur des quatre romans constitutifs de notre corpus de thèse ; à savoir, L’Amour, la fantasia et Les Nuits de Strasbourg d’Assia Djebar ainsi que L’Amant et Un Barrage contre le Pacifique de Marguerite Duras. A travers les écrits d’Assia Djebar, auteure algérienne de plume francophone, et ceux de Marguerite Duras, auteure française du XXème siècle, l’altérité s’avère être un motif récurent développé dans leurs différentes œuvres littéraires et artistiques. Des romans aux essais esthétiques en passant par les scenarii cinématographiques, la relation Même/ Autre, autrement dit homme/femme, se trouve en creux de leurs productions. Notre corpus présente des couples hybrides qui passent inévitablement par quatre phases cycliques : une rencontre, une fusion, une transgression et une rupture. Notre travail s’inscrit dans la littérature comparative par laquelle nous avons tenté de rapprocher ces deux auteures issues d’aires géographiques et culturelles différentes et qui ont pourtant un même objectif, une même vision : celle de s’inscrire dans une mouvance postcolonialiste aspirant à briser les frontières et à dépasser toute forme de différence avec l’Autre
دراسة ميدانية بجامعة الجزائر 2
تعيش المنظمات اليوم في عصر يتسم بالسرعة والمفاجأة وعدم الاستقرار، ويشهد ثورة هائلة في التكنولوجيا والاتصالات، وزيادة حدة المنافسة، وزيادة وعي المواطنين ومطالبتهم تقديم سلع وخدمات ذات جودة عالية فكان لازما على المنظمات مواجهة تلك التحديات بالبحث عن أساليب إدارية حديثة وإعادة النظر في كثير من المفاهيم الإدارية التقليدية ضمان البقاء والاستمرارية وزيادة قدرتها على تحقيق أهدافها بكفاءة، ولما كانت القيادة روح الإدارة المعاصرة والمحور الذي تقوم عليه أنشطة المنظمات زاد البحث عن نمط قيادي قادر على التعامل مع تحديات العصر وظروفه، فالقيادة تعمل على توسيع اهتمامات العاملين وتعميق مستوى إدراكهم وقبولهم رؤية المنظمة ورسالتها وتقدم الرعاية المتميزة لكل عضو في المنظمة، فتنمي قدراتهم وتمكنهم وتغرس في نفوسهم الثقة والقيم الأخلاقية العالية وتشركهم في القيادة فتخلق الانسجام بين أهدافهم وأهداف المنظمة مما يكون له أثر ايجابي في تنمية سلوك المواطنة التنظيمية لديهم، فقد أشارت العديد من الدراسات إلى العلاقة الوثيقة بين نمط القيادة ودرجة ممارسة العاملين سلوك المواطنة التنظيمية، فالمدير التحويلي عادة ما ينتهج سلوكيات متنوعة لإشباع حاجات العاملين ويحفزهم ويدفعهم إلى تحقيق إنتاجية عالية تفوق ما هو متوقع منهم وإيجاد إحساس بالأهداف المشتركة التي تستحق دعم العاملين وتكريس أنفسهم لتحقيقها، وتقديم الدعم الفردي، والاستثارة الفكرية، وتكوين بيئة ابداعية، ونشر التعاون بين العاملين وتعميق مستوى إداركهم للنظر إلى ما هو أبعد من اهتماماتهم الذاتية، مما يكون له الأثر الايجابي في تنمية شعور العاملين بالرضا الوظيفي، والمسؤولية، واحترام الذات. كما يسودها مناخ من الايجابية والتعاون والانسجام، والعمل بروح الفريق، فيتعزز لدى العاملين فيها الولاء التنظيمي، والشعور بالعدالة التنظيمية، مما يحقق لها الاستقرار التنظيمي ويسهم في زيادة معدلات الأداء وتحسين نوعيته، وبذلك تعد سلوكيات القيادة التحويلية من أهم العوامل التي تسهم في تعزيز سلوك المواطنة التنظيمية لدى العاملين
الأساس الإبستمولوجي للمنطق عند أبي نصر الفارابي وإسهاماته في وضع المصطلح المنطقي
المنطق من العلوم العقلية الدخيلة على الثقافة والبيئة العربية الإسلامية، والفارابي من الفلاسفة الأوائل الذين تفطنوا لأهميته وضرورته في بناء نظام معرفي برهاني، مقابل النظام المعرفي العرفاني والنظام المعرفي البياني السائد في عصره، ومن ثمة سعى جاداً إلى وضع منطق عربي أصيل، بلسان عربي وبمصطلحات عربية أصيلة. فلقد أدرك الفارابي دور المنطق في البيئة الإسلامية التي كانت رافضة له وحاول أن يشرح ويفسر تكوين المعرفة بدءاً من الإحساس فالتجربة، فالتذكر، فالفكر، وقد استخدم لذلك أسلوباً برهانياً لتحديد العلاقة بين اللفظ والمعنى، ويقرر أسبقية المعنى عن اللفظ، وبنفس السياق يقرر أيضا أن نظام الألفاظ (اللغة) هي محاولة لمحاكاة نظام الأفكار (في الذهن). فقد تحدث الفارابي عن نشأة اللغة وعلاقة المعني باللفظ وعلاقة النشاط الذهني بالعالم الخارجي ضمن أطر منطقية تسمى المقولات، واعتبر العلاقة بين علم المنطق ونظرية المعرفة هي علاقة الجزء بالكل ذلك لأن علم المنطق هو العلم الذي يضع قواعد الاستدلال الصحيح، أما نظرية المعرفة فهي العلم الفلسفي بطبيعة المعرفة والحقيقة. وفلاسفة الإسلام حينما بحثوا في نظرية المعرفة ضموا إليها علم المنطق كعلم معياري للحقيقة يعالج قوانين الفكر، إلا أنهم لم يفصلوه عن الحقيقة أو نظرية المعرفة، حيث كان اهتمامهم بالواقع يسير مع اهتمامهم بالنسق الفكري المنطقي، وهذا ما يظهر بوضوح في فلسفة الفارابي المنطقية ويفسر أيضا أن المنطق ليس علماً مجرداً بل آلة للعلوم
القيم السائدة في العمل في المؤسسة الصناعية الجزائرية بين التأثير العوامل الداخلية والخارجية
دراسة تنميطية وزخرفية
تقترح هذه الأطروحة تسليط الضوء على مجموعات خزفية من عدة مواقع من العصور الوسطى الإسلامية في الجزائر: تهرت-تاقدمت، سطيف ، آشير ، قلعة بنو حماد ، بجاية وتلمسان ، التي تضفي لدراسة تنميطية وزخرفية، لكن في معظمها فاقدة لطِبقيتها ، سواء كانت من حفريات قديمة أو حديثة وهي حاليا محفوظة في معظم متاحف بالجزائر.
يهدف هذا البحث إلى تقديم حوصلةعن هذه المنتجات الخزفيةفي المغرب الأوسط من القرن 3ه/9م إلى القرن 9ه/15م ومعالجة إشكاليات المتعلقة بالتسلسل الزمني لصناعتها ومراكز إنتاجها وتحديد أهمية العوامل الجغرافية والاقتصادية والثقافية في تطور الأواني خلال المراحل التاريخية.
تناولنا الدراسة التنميطية لكل موقع مع الدراسة الزخرفية ومقارنتها بما ظهر في أنحاء العالم الإسلامي من نفس الفترات التاريخية في الشرق وفي الأندلس، التي تحمل معرفة ومهارة فنية كبيرة من حيث تقنيات الصناعة والزخرفة التي نقلتها حولالعالم،وكذا مقارنات مع إفريقية والمغرب
دراسة ميدانية بالمستشفى الجامعي لولاية تيزي وزو
يهدف البحث إلى دراسة المساندة الاجتماعية وعلاقتها بالتخفيض من درجة الاكتئاب لدى المرضى المصابين بالسرطان. تم صياغة ثلاثة فرضيات أساسية تبحث في وجود علاقة بين المساندة الاجتماعية ببعديها والتخفيض من درجة الاكتئاب لدى المرضى المصابين بالسرطان. وكذلك في الكشف عن وجود فروق في المساندة الاجتماعية والاكتئاب تبعا للجنس، الحالة المدنية، مكان الإقامة والعلاج. وهي دراسة وصفية أقيمت على عينة قوامها 150 من مرضى السرطان، بمصلحة طب السرطان بالمستشفى الجامعي لولاية تيزي وزو. وقد تمّ الاستعانة بمقياس المساندة الاجتماعية لـ سارازون، وقائمة بيك الثانية للاكتئاب.
أسفرت نتائج الدراسة عن وجود علاقة بين المساندة الاجتماعية ببعديها (توفر المساندة والرضا عنها) والتخفيض من درجة الاكتئاب لدى المرضى المصابين بالسرطان، وكذلك وجود فروق في المساندة الاجتماعية تبعا للجنس لصالح المتزوجين، تبعا لمكان الإقامة لصالح المقيمين بالريف، تبعا للعلاج لصالح الذين لا يتعالجون. وكذلك وجود فروق في الاكتئاب تبعا لمكان الإقامة لصالح المقيمين بالريف
(مستوى الرابع ابتدائي)
arهدفت الباحثة إلى التعرف على أثر إستراتيجية الخرائط المفاهيمية في التدريس على التفكير الاستقرائي والتحصيل في مادة الرياضيات لدى ذوي صعوبات التعلم والعاديين أقسام السنة الرابعة ابتدائي. تكونت عينة الدراسة من (257) تلميذ (122) ذكورا و(135) إناثا يدرسون في قسم السنة الرابعة ابتدائي لفئتين: عادين (122) تلميذ وذوي صعوبات التعلم (135) تلميذا مقسمون على مجموعتين (تجريبية وضابطة).استخدمت الباحثة الأدوات التالية:مقياس تشخيصي للباحث فتحي الزيات ،اختبار ذكاء مصفوفات رافن ،عشرة خرائط مفاهيمية،مقياسين للتفكير الاستقرائي واختبار تحصيلي في مادة الرياضيات من تصميم الباحثة. خضعت المجموعة التجريبية للتدريس وفق إستراتيجية خرائط المفاهيم المقترحة.تم إجراء مقارنة بين القياسيين القبلي والبعدي باستخدام اختبار(ت) على اختبار التفكير الاستقرائي وعلى الاختبار التحصيلي لمادة الرياضيات، عند مستوى الدلالة (?=0.05). أشارت النتائج إلى الأثر الإيجابي للإستراتيجية في التحصيل في مادة الرياضيات لدى كل التلاميذ عاديين أو ذوي صعوبات التعلم ذكورا وإناثا على حد سواء.Submitted by Assia Rami ([email protected]) on 2021-02-10T08:57:14Z
No. of bitstreams: 1
رسالة الدكتوراه.pdf: 10059939 bytes, checksum: 746be7f971863d40c52fe621ace6ab47 (MD5)Made available in DSpace on 2021-02-10T08:57:14Z (GMT). No. of bitstreams: 1
رسالة الدكتوراه.pdf: 10059939 bytes, checksum: 746be7f971863d40c52fe621ace6ab47 (MD5)
Previous issue date: 2019http://193.194.83.152:8080/xmlui/handle/20.500.12387/124