Entrepôt Numérique de l'Université d'Alger 2
Not a member yet
1736 research outputs found
Sort by
التوافق النفسي وعلاقته ىبفعالية الذات ومستوى الطموح لدى الطالب الجامعي
هدف البحث الحالي التعرف على علاقة التوافق النفسي بفعالية الذات ومستوى الطموح لدى الطالب الجامعي والفروق الموجودة بين المتغيرات تعزى للجنس والمستوى الدراسي.تم استخدام المنهج الوصفيوتطبيق مقياسالتوافق النفسي،فعالية الذاتومقياس مستوى الطموح من إعداد الباحثة على عينة مكونة من 502 طالب.أظهرت النتائج وجود علاقة بين التوافق النفسي وأبعاده وفعالية الذات ومستوى الطموح، وعلاقة بين فعالية الذات ومستوى الطموح. كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق بين الجنسين في التوافق النفسي بكل أبعاده ما عدا بعد التوافق الاجتماعيالذي كان لصالح الاناثومستوى الطموح ماعدا البعد الأكاديميلصالح الذكور. في حين،توجد فروق بين الجنسينفي فعالية الذات لصالح الذكور وفروق بين طلبة الليسانس والماستر فيما يخص التوافق النفسيوفعالية الذات وذلك لصالح طلبة الماستر. بالمقابل، لا توجد فروق بين طلبة الليسانس وطلبة الماستر فيما يخص مستوى الطموح ما عدا بعد التفاؤل والمثابرة لصالح طلبة الماستر
Education for Citizenship in Algeria: Study of Beliefs and Practices with Special Reference to EFL Curricula and Textbooks
Bibliographie : p.296-325and political societies and other social forces (Denis, Cairns, & Gardner, 2000; McDonough &Feinberg, 2003; Demaine, 2004). Education for citizenship involves in addition to schools, parents, civil society and the state with the school playing the most crucial role. This role is becoming increasingly volatile and controversial as life is becoming more and more complex and nations and identities keep reshaping
مجتمع ولاية الجلفة أنموذجا
بيبليوغرافيا : ص.258-273اليومية خاضعة لبنينة اجتماعية وثقافية تعمل كإطار مرجعي لهذا الفعل النسوي، وقد تمَّت هذه الدراسة عن طريق إجراء المقابلة، على عينة من 27 امرأة مقاولة في المجتمع المحلي لولاية الجلفة، حيث تمّ اختيارهن عبر معاينة غير احتمالية قصدية، بين سنتي 2017/2019، ومزج الباحث بين المنهج الكمَّي والكيفي من أجل تقديم دلالات سوسيولوجية للمعطيات الميدانية في حدود المقاربة الثقافية.
توصل الباحث إلى تأكيد الفرضيات التي انطلق منها، حيث يشكل النسق الذكوري السلطوي المهيمن-تعاقديا أو عرفياً- عبر ممارسات مادية أو رمزية الإطار المرجعي للفعل المقاولاتي النسوي المحلي، وتنتج المرأة شروط بقاءها في السياق الاجتماعي عبر تكييف ممارساتها بما يتوافق مع الشرطية المعيارية للإطار المرجعي
دراسة عيادية من خلال الإنتاج الإسقاطي ل 14 حالة بالمؤسسة الإستشفائية المتخصصة للأمراض العقلية جناح إبن عمران فرانتز فانون البليدة
بيبليوغرافيا : ص.341-349يتطرق البحث الحالي إلى موضوع الصور الوالدية والتماهيات لدى الطفل العدواني خلال مرحلة الكمون وعلاقتها بتصور الذات، وتم إتباع المنهج العيادي القائم على دراسة الحالة. بالاستناد على المقابلة العيادية مع الطفل والوالدين، وللتحري عن الفرضيات لجأنا إلى استخدام كل من اختباري الرورشاخ وتفهم الموضوع.
تكونت مجموعة البحث من 14 طفل يتراوح سنهم بين 8 سنوات و11 سنة، تقدم أولياؤهم بطلب الفحص والمتابعة النفسية بعدما لاحظوا تفاقم السلوك العدواني والعنيف لدى أبنائهم
Analyse comparative. Cas des manuels de première année moyenne
Bibliograhie : p.296-318À l’heure actuelle, la mondialisation engendre de plus en plus de
rencontres, de contacts, d’échanges et d’interactions entre personnes d’origines
culturelles différentes, favorisant l’émergence davantage de nouvelles sociétés à
caractère pluriculturel1
. De plus, l’avènement des médias et les progrès
technologiques ont produit ce que Louis Porcher appelle une : « proximité du
lointain2
», et ont de ce fait banalisé l’expérience de l’altérité. L’Autre, l’étranger
et l’étrangéité font dès lors partie du quotidien.
Face à cette expression de la pluralité, l’école représentant l’épine
dorsale de la société en termes d’éducation, se voit jouer un rôle important. Elle
était déjà au cœur des enjeux politiques, sociaux et désormais aussi, culturels. En
effet, de nombreux didacticiens et éminents chercheurs (Abdallah-Pretceille,
Zarate, Dervin, etc.) préconisent la corrélation entre éducation et interculturalité,
et se rejoignent à travers leurs travaux pour défendre l’importance et la
pertinence d’une formation interculturelle dans une classe de langue
دراسة ميدانية بالمؤسسة الوطنية طونيك الصناعية ببوسماعيل
بيبليوغرافيا : ص.253-272وهذا لجمع معلومات عن طريق استعمال استبيان لكل من الثقافة التنظيمية و المتمثل في استبيان لأورايلي، تشاتمان و كالدويل (1991) O'Reilly, Chatman et Caldwellوالمترجم من طرف الباحث عشوش بشير (2013) ، و استبيان الدافعية للإنجاز لهيرمنز (1970). تم تطبيق الاستبيان على 288 فرد و التي تمثل حجم العينة النهائية الممثلة للمجتمع الأصلي ، و بعد جمع المعلومات تم تفريغ المعطيات ومعالجتها إحصائيا باستخدام برنامج (SPSS)، و أسفرت نتائج هذه المعالجة الإحصائية عن تحقق فرضيتي البحث.
كاستنتاج عام ، يمكن القول أن الثقافة التنظيمية السائدة في المؤسسة الوطنية طونيك الصناعية ترتكز على أبعاد الثقافة التنظيمية المبنية علىالإبداع و أخذ المخاطر ، التنافسية العدوانية ، الأهمية للأفراد و المساندة ، اتخاذ القرار ، التوجيه نحو النتائج
"مقاربة في نماذج روائية عربية مختارة"
بيبليوغرافيا: ص.360-371.- ملاحقرق والطبقة، حيث ركزت في الفصل النظري الأول والفصل التطبيقي الأول على مسألة تفكيك علاقات الهيمنة وتأصيلاتها داخل المؤسسات الثقافية بينما ركزت في الفصل النظري الثاني والفصل التطبيقي الثاني على مسألة تقاطعية العرق والجندر والطبقة وذلك من خلال مقاربة نصوص روائية من بلدان عربية متنوعة وهي رواية زرايب العبيد لنجوى بن شتوان ورايتي الممنوعة ورجالي لمليكة مقدم ورواية ابكافرة لعلي بدر، حيث خلصت الدراسة باعتماد المقاربة الجندرية إلى مجموعة نتائج كانت عبارة عن إجابات للأسئلة التي بنت عليها الدراسة إشكاليتها الرئيسة
le cas de Malika MOKADDEM dans « Des rêves et des assassins » et de Yasmina KHADRA dans « A quoi rêvent les loups? »
Bibliograhie : p.282-290Dans la présente étude nous visons à faire une analyse comparative de deux discours
littéraires qui témoignent de la violence terroriste des années 1990/2000 en Algérie, mise en
mots par deux écrivains algériens. Les deux discours en question sont « Des rêves et des
assassins » de Malika Mokaddem et « A quoi rêvent les loups ? » de Yasmina Khadra. Cette
analyse nous permettra d‘exploiter un nouveau concept propre à l‘Analyse du Discours
Littéraire appelé « paratopie ». Associé à l‘approche énonciative et pragmatique, ce concept
nous nous apportera des éléments d‘interprétations nouveaux à même de nous éclairer sur
l‘impact de la paratopie des écrivains sur la stratégie discursive adoptée par chacun d‘eux
pour « dire » la violence terroriste dans son discours littéraire