Kufa Journals System University of Kufa
Not a member yet
4642 research outputs found
Sort by
Generation of Three Dimensions Image of Tumor Regions in Sagittal and Coronal Orientations MRI of Brain
The anatomy information that provided by MRI made it an indispensable tool for diagnosis purposes in present. There are three orientations of acquiring the sliced images of brain in MRI, which are: sagittal; coronal and axial. So it is a vital task to find out an effective and adequate technique for processing and segmenting MRI sliced images of the three orientations modalities to detect and extract tumors in these images.In this work, a simple and effective technique that, it adequate to segment sagittal and coronal orientations, is proposed. This technique is one of the enhancement methods that based on the histogram of the image. Besides, morphological operations were proposed to isolate and extract the tumor regions adequately from successive sliced MRI images of brain of a patient suffer from brain tumor, to utilize them later in generating three dimensions image of the extracted tumor. In addition, the location of the tumor was determined andhold completely within the contouring map of the patient’s head for the two adopted orientations. The importance of this work involving that,this process gives the surgeon a better view seen for the tumor from different orientations to enable him to find out an optimal path to reach the tumor with minimum damage of the surrounding tissues. This work was achieved by the aid of Mat Lab programming system.
A Pragmatic Study of Argument in atimatulzahra's (P.B.U.H.) Speech
Prophet Muhammad and his Progeny (Peace Be Upon Them, henceforth P.B.U.T.) have set the seeds of many human and natural sciences, including linguistic-related reflections. As such, the current study concords with the assumption that these great Islamic figures have had their essential impact on the subsequent fields of study concentrating on language, rhetoric and communication. Argument is hypothesized by this study to be one of the most prominent aspects of that influential role of Prophet Muhammad and his Progeny. Argument has been widely employed in the religious speeches delivered to Muslims and to other religions followers by Prophet Muhammad (P.B.U.H.) and his progeny (P.B.U.H.) in defense of Islam and Islamic fundamentals and in pursuit of establishing the basic rights and humanistic principles sought by Islam. Lady Fatimatulzahra (P.B.U.H.), the daughter of Prophet Muhammad (P.B.U.H.), wife of Imam Ali and the mother of Imam Hasan and Imam Hussein (P.B.U.H.) is a case in point of this belief. Moreover, the great and knowing personality of Lady Fatimatulzahra represents a rich source for linguistic studies. Lady Fatimatulzahra's (P.B.U.H.) speech is characterized by various pragma-rhetorical aspects which need a careful study and investigation. Thus, this study has set itself the aims of identifying some of the most significant pragma-rhetorical strategies of argument employed by her. Further, how these strategies have been used to get her argumentative aims fulfilled. The results and discussions of this study have arrived at the conclusions that the most frequent pragma-rhetorical strategies utilized by her are: Rhetorical Questions, Metaphors and Warrants. In addition, she has made use of these strategies to persuade her audience successfully.
إسهامات رشيد الدين الصوري (573- 639هـ/1177-1241م) في تطور الحضارة العربية الاسلامية (علم النبات إنموذجاً)
يُعد رشيد الدين الصوري من الأعلام البارزة، لاسيما في المجال الطبي. نشأ في صورمن بلاد الشام ، ولمع نجمه في دمشق، وذاعت شهرته في القدس أثر ممارسته مهنة الطب في البيمارستان الأيوبي، وقد أثبت براعة فائقة في توظيف النباتات لأغراض علاجية، ولم يقتصر على ذلك فحسب، بل وأضاف عليها العديد من الاكتشافات العلمية التي يعود اليه الفضل في ايجادها، إذ استند إلى المبدأ العلمي المبني على دقة الملاحظة والمعاينة والمتابعة والترتيب بحسب حروف المعجم، لاسيما مؤلفه الأدوية المركبة، فخلّف لنا أرثاً حضارياً تمثل بمدرسة طبية متنقلة ضمت العشرات من العلماء والاطباء، فضلاً عن مؤلفاته العديدة في هذا المضمار التي أفاد منها العالم العربي بشكل كبير جداً والعالم الغربي الذي اعتمد مؤلفاته قرون عدة
Investigating the role of gender in the relationship between narcissism and perception of athletes in Sanandaj
One of the symptoms of the health of the soul is to know ourselves aswe are and since the body's overall form is part of the composition ofyour physique, society’s too much attention to athletes might cause theemergence of the sense of narcissism in them. Based on this probability,the present descriptive and field-based study investigates the relationshipbetween narcissism and physical perception of athletes based on genderdifferences. The statistical population of the research includes all athletesactive in sports clubs (gymnastics and aerobics) in Sanandaj, of which294 volunteers were selected as the sample. The findings of the studyindicated that there is a significant relationship between narcissism andphysical perception in male and female athletes. For female athletes, theirself-esteem was correlated with a correlation coefficient of 0.683 and formale athletes with a correlation coefficient of 0.734. In general, it can bededuced that extreme dissatisfaction with appearance may concealmental illness, and disregarding it may have serious medicalconsequences
الاستخدامات والاشباعات المتحققة لجمهور محافظة بغداد من وسائل الإعلام الجديد ووسائل الإعلام التقليدي – دراسة مسحية مقارنة-
يهدف البحث الى دراسة استخدام الجمهور الى كل من وسائل الإعلام الجديد والتقليدي والدوافع التي تكمن خلف ذلك، ومدى ما يحققه استخدام كل وسيلة من تلك الوسائل بنوعيها من إشباعات للجمهور.ولتحقيق هذا الهدف قام الباحث بدراسة الوظائف التي ينهض بها الإعلام ( كالاخبار، التعليم، التسلية والترفيه. ومعرفة ما يحققه كل من الاعلام التقليدي والجديد من اشباع في المجالات المذكورة إعلاه، ومعرفة موقف الجمهور و تفضيله لنوع الوسيلة حسب كل مجال او وظيفة.لذا عمل الباحث على وضع مجموعة من الفروض لاختبار ميل الجمهور وتفضيله ووضع استمارة الاستبيان لقياس مستوى الاشباع الذي يحققه كل من الاعلام الجديد والتقليدي ومدى نجاح كل منهما في اداء الوظائف الاتصالية بشكل امثل بالنسبة للجمهور.اما الفروض التي وضعها الباحث فقد جاءت كالآتي
ظاهرة التكرار عندأبي العلاء المعري في "الفصول و الغايات"
التكرار ظاهرة أسلوبية عرفها البلاغيون في كل عصورها. و له أنواع مختلفة من الحرف و الاسم و الفعل و العبارة. و هو الذي له دلالات مختلفة عند الأدباء باستخدامه . فالمعري من الذين استعمله في كتابه المسمي بالفصول و الغايات بكثرة فلا يحصره علىالتكرارات المعهودة من التكرار اللفظي بل يركز علىالتكرارات المعنوية مثل الترادف و مراعاة النظير و التكرار التصاعدي و... فيهدف هذا المقال الى تعريف التكرار في البداية و من ثم يوضح المراد منه عند المعري و أنواعه المختلفة لديه بذكر النماذج و الدلالات التي جعلت المعري يلجأ الىأنواعهالمختلفة. و المنهج الذي اخترته هو المنهج التحليلي الذي ينطلق من بيئة النص مستخرجا أنواع التكرار من كتاب الفصول و الغايات. يمكن القول إن أبا العلاء يركز علىالتكراراللفظيمنالحرفوالكلمةوالجملةوالاشتقاقيوالتصديرو كذلك علىالتكرارالمعنويمن مراعاة النظير و التصاعدي و الترادف و... إلا أنه يهتم بتكرار المعنى أكثر بكثير من تكرار اللفظ. و كان يسعىمنخلالاستخدامهالىإظهارمقدراتهاللغوية
تجارة الكارم منذ أواخر القرن السابع الهجري حتى التاسع منه/ الثالث عشر الميلادي حتى الرابع عشر في بلدان الشرق الأوسط
ظهرت اصطلاحات (الكارم، تجار الكارم، الكارمية)([i]) منذ الربع الأخير من القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي، على إنهم مجموعة من تجار شبه القارة الهندية، الذين كانوا يشكلون أكبر قوة مالية في عصر المماليك في مصر وبلاد الشام، وكانت مصر تمثل المركز الرئيسي لهؤلاء التجار الذين أطلق عليهم اسم "الكارمية" كما كانت لهم قاعدة ينطلقون منها إلى بلدان البحر المتوسط، كما كانت لهم قواعد أخرى في اليمن وحضرموت لاستقبال البضائع والسلع التي سميت "الكارم" إلى شرق افريقية والهند وبلاد أواسط آسيا وهي مراكز للتوزيع التجاري الرئيسي.لقد نوّهت المصادر المتوافرة إلى تفصيلات عن حياة هؤلاء التجار، وعائلاتهم وارتباطاتهم الأسرية، فقد كان هؤلاء يكونون جماعات شديدة الارتباط مع بعضهم البعض، مشفوعة بروابط المصاهرة والقرابة([ii]) ويبدو أن المماليك في مصر، بدأوا يحتسبون لهؤلاء التجار الأغنياء، فاتجهوا إلى نزع ثرواتهم وأملاكهم المالية والعقارية، لئلا تتكون لديهم القوة والنفوذ السياسي عن طريق التدمير المنظم لبيوتاتهم التجارية، بفرض ضرائب ومكوسات باهضة أو السعي إلى مصادرة ما تبقى منها بصورة مباشرة وكان هذا هو الاتجاه العام في سياسة المماليك، حتى وإن اختلف الحال من سلطان لآخر منهم.([i])لم يحسم لليوم معنى كلمة كارم، كما لا تشير كتب العربية إلى وجود مثل هذه الكلمة فيها.([ii])المقريزي، تقي الدين أبي العباس أحمد بن علي (ت845هـ/1441م) السلوك لمعرفة دول الملوك (تحقيق: محمد عبد القادر عطا، ط1، دار الكتب العلمية، بيروت، 1997، ج1، ص72 - 73؛ النقود (تحقيق: محمد السيد علي بحر العلوم، المكتبة الحيدرية، ط5، النجف، 1967 )، ص169.
جيش مملكة الحيرة تنظيمه ومهامه
مملكة الحيرة من الممالك العربية ، المهمة في عصر ما قبل الاسلام ، عاصرت الدولة الساسانية وكانت لها التبعية السياسية واستمرت حياتها لاكثر من اربعة قرون ، ساندت خلالها المملكة حليفتها الدولة الساسانية في صراعها ضد البزنطيين وحلفائهم الغساسنة .عمر المملكة الطويل ،في منطقة صراع مستمر تظهر ان لها جيشا منظما وكفوأ ساعدها على ذلك ، يضم جيش الحيرة اربع كتائب هي ( الشهباء ، الصنائع ، دوسر ، الرهائن ) ادت مهام كبيرة سواء مجتمعة او منفردة مثل مساندة الساسانيين ضد البيزنطيين او ضد الغساسنة وتأمين الحدود الغربية للدولتيين وساهم في تثبيت نفوذ الحيرة على القبائل العربية شمال الجزيرة العربية وشرقها ، كما شارك في الصراع الداخلي للدولة الساسانية في عهد بهرام جور .ان الدور المهم لجيش مملكة الحيرة ضعف بعد ان انهت الدولة الساسانية المملكة باعتقال اخر ملوكها النعمان بن المنذر وقتله ، فاصبحت الحدود مكشوفة للقبائل العربية ومنه بنو بكر الذين هزموا الجيش الساساني في معركة ذي قار ثم استمرت الهجمات لتضعف الدولة الساسانية وتسهل وسقوطها على يد العرب المسلمين بعد ذلك .
الحماية الجنائية للنتاج الذهني التقني - الاختراع انموذجا
إن توفير الحماية لهذا النوع من الحقوق يعود إلى فكرة حماية شخصية صاحب النتاج الذهني والخلق الفكري من الاعتداء عليها, ولذلك عنيت جل التشريعات بتنظيمها وتوفير الحماية لها, ولم يقتصر ذلك على النطاق الوطني فحسب بل تعداه إلى تنظيم اتفاقيات دولية متخصصه في هذا الشأن.وتبرز اهمية توفير الحماية للنتاج الذهني بأنه سينعكس على حماية الانتاج الصناعي, لأن النهضة الصناعية التي شهدتها الدول، كانت وليدة الآلة التي هي نتاج الذهن والفكر الانساني, فضلاً عن ذلك فأن حماية الابداع الذهني يؤدي الى توفير بيئة آمنه، ما يشجع ذلك على ولادة صناعات جديدة لم تكن معروفة سابقاً.وانطلاقاً مما تقدم تتبلور مشكلتنا البحثية وذلك في الاجابة على السؤال المحوري التالي: هل وفرَّ المشرع العراقي حماية جنائية للنتاج الذهني المتمثل بالاختراع؟ وإذا كان كذلك ما مدى نجاعة التنظيم التشريعي العراقي في توفير حماية فعّالة له؟.ولغرض الوصول الى الغاية المبتغاة من الدراسة فأننا سنتخذ من المنهج الاستقرائي التحليلي منحى لدراستنا، وفي ضوء ما اتخذناه من منهج سنقسم هذه الدراسة الى مبحثين: تسبقهما مقدمة، وتعقبهما خاتمة, وسنعقد المبحث الأول، للتعريف بالاختراع قانوناً، ونخصص المبحث الثاني، لدراسة التنظيم التشريعي لحماية الاختراع جنائياً
نشأة فكرة الرقابة القضائية على دستورية القوانين
يقصد بالرقابة القضائية على دستورية القوانين قيام القضاء بالتحقق من مدى مطابقة القانون لأحكام الدستور ، فالرقابة القضائية ترمز للهيئة التي تباشرها وطابعها القضائي ، وهذا النوع من الرقابه على دستورية القوانين هو رقابه لاحقه على صدور القانون ويظهر دورها بعد ان يكون القانون قد اخذ طريقه في حياة الدولة ، ولأن كان هناك اعتبار عام مشترك في النظم الدستورية التي تأخذ بنظام الرقابه القضائية يتمثل بما يتصف به القضاء من الحياد والاستقلال والتخصص ، ومع ذلك فأن الدول تتفاوت في تنظيمها لهذا النوع من الرقابه فبعض الدول تأخذ بالاسلوب المركزي ( الذي يقصد به ان يعهد بها الى جهة قضائية واحده قد تكون المحكمة العليا في النظام القضائي العادي وقد تكون محكمة دستورية مختصه ) وبعضها الاخر يأخذ بالنظام اللامركزي ( الذي تتولى الرقابه على دستورية القوانين جميع الهيئات القضائية في البلاد بصرف النظر عن موقع المحكمة في سلم المحاكم القضائية ) وهو الامر الذي ينسجم مع عمل القاضي ويدخل ضمن صميم عمله في تطبيق القوانين وتغليب القانون الاعلى واستبعاد القانون الادنى اذا كان مخالفا ل