Kufa Journals System University of Kufa
Not a member yet
4642 research outputs found
Sort by
Evaluation of Cryoglobulin Rheumatoid Factors concentration and Total IgG and IgA Levels Among Rheumatoid Arthritis Patients
Background: rheumatoid arthritis is a common autoimmune disease that may affect many tissues and organs, but principally attacks flexible (synovial) joints., The pathology of the disease process often leads other systemic complications, Many individuals with rheumatoid arthritis produce a group of auto –Ab, called rheumatoid factors and anti-citrullinated peptide antibodies (ACPA).Materials and methods: from 58 rheumatoid arthritis patients , blood samples were collected and processed for manifestation on the rheumatoid factors , cryoglobulin,total IgG and IgA levelsanalyzed by ELISA, and erythrocytes sedimentation rate (ESR).Results: the present study demonstrates that the difference between concentrations of R.F in whole serum and cryoprecibitable R.F of the same rheumatoid arthritis patients was non significant.additionally slight elevation of the IgG level compared with healthy persons, while the increase level of IgA in serum of Reumatoide arthritis patients compared with those of health persons was statistically significant, as well as the increase of ESR level among patients group compared with the control sample was significant.Conclusion:cryoglobulin level increase associated with severity grade of rheumatoid arthritis and the level of IgA refers to severity of the joints damage and complication of diseases
Occurrence of Moraxella catarrhalis isolated from respiratory tract Infection
During the period from November 2011 to February 2012, 96 (69.1 %) isolates of M. catarrhalis were isolated from 139 outpatients of both sex (85 male and 54 female ) with respiratory tract infection (either Tonsilities , Otitis media , Sinusitis ,or Pneumonia) admitted to or presenting at two hospitals in Al-Najaf governorate. TheM.catarrhalis appeared to be the most frequent microorganism isolated in this study, which had percentage 75.6% (96) , followed by Streptococcus pneumonia, Staphylococcusaureus,and Hemophilusinfluenzae in 15.7 % (20) , 6.3% (8) ,and 2.4% (3),respectively .M.catarrhalis isolates had high frequency of isolate in throat swabs than other samples .In this study , only 14(14.6%) isolates of M. catarrhalis were produced sidrophores by growing on M9 medium .In addition, there were 72 (75%) isolates of M.catarrhalis appeared to adhere with the epithelial cells and all isolates show resistance to complement.The phenotypic resistance of 40 Moraxella catarrhalis isolates to 11 commonly used antimicrobial agents by using Kirby-Bauer disk diffusion method. All isolate of M. catarrhaliswere appeared to show highest rate of resistance( 100%) to Penicillin and Ampicillin .Similarly, the isolate exhibited high rate of resistance to Amoxicillin (95%) and Cefotaxime(72.5%) and mild resistance to Ciprofloxacinand Cephalothin in 62.5% for each, Cloramphinicol (57.5%), 52.5% of isolate showed resistance to Gentamicin and Trimethoprim .Whereas no one of isolates show resistance to (Ampicillin +Cloxacillin) and Tetracyclin. In the present study 15 M. catarahalis isolates show MIC ofPenicillin at 512 μg/ml(ie.had highest concentration MIC) while 4 isolate show MIC of Ampicillin at 512 μg/ml.Phenotypic assay was performed to determine the presence of β-lactamase enzyme by using nitrocefin disk . while in genotypic β-lactamase assay, thebro-1 gene found in 25 (62.1%) isolates, whilebro-2 gene was presented only in 3 (7.5%) isolates
A New Method of Blurring and Deblurring Digital Images Using the Markov Basis
Abstract— In this paper, we introduce a new method of blurring and deblurring digital images using new filters generating from Average filter using HB Markov basis. We call these filters HB-filters. We used these filters to cause a motion blur and then deblurring affected images. Also, we study the enhanced images using HB-filters as compared to other methods like Average, Gaussian, and Motion. Results and analysis show that the HB-filters are better in peak signal to noise ratio (PSNR) and RMS
فلسفة الأخلاق عند برجسون
يظهر لنا من عنوان البحث إن الحديث كان عن الجانب الأخلاقي في فلسفة برجسون،حيث يعد برجسون من أهم ممثلي(فلسفة الحياة) في الفلسفة المعاصرة،وعبارة برجسون"هناك في الصيرورة أكثر مما في الوجود" جاءت معبرة عن فكر هذه الفلسفة وفلاسفتها. فكان التمهيد يتناول هذه المسألة مع ذكر النقطة المركزية في مذهب برجسون. والحديث عن الأخلاق كما يراها الفيلسوف يستلزم الحديث عن الوسيلة المعرفية التي يستخدمها في إدراكه للأخلاق، ويستلزم أيضا إبداء رأيه في الحرية باعتبار أن الحرية هي أساس المسؤولية الأخلاقية التي نجدها عند مناقشة برجسون لمذاهب الحتمية، من هنا كان المبحث الأول( في الحدس) والمبحث الثاني (في الحرية) اللذان يشكلان الفصل الأول من البحث. والآراء في فلسفة الأخلاق قد تعددت بحسب تعدد وجهات نظر باحثيها ومنظريها، فنجد أن برجسون قد قسم الأخلاق إلى(أخلاق مغلقة ومفتوحة) ، ويخبرنا برجسون أن الأخلاق المغلقة تأتي عن إلزام ودفع من الخلف بعكس الثانية التي تأتي عن تطلع وانجذاب من الأمام وهي الأخلاق المفتوحة، مع ملاحظة أن الكلام عن الأخلاق يستتبعه الكلام عن الدين، وذلك ما لهما من علاقة أخذت أشكالا عدة على مر العصور. فمنهم من يجعل الدين أساسا للأخلاق ومنهم من يرد الدين للأخلاق بوصفها الأساس، ومنهم من دعا إلى استقلال الأخلاق عن الدين وخصوصا عند من أقام الأخلاق على أساس العلم ، فجاء رأي برجسون ليؤكد العلاقة بين الدين والأخلاق حيث قسمه- كما قسم الأخلاق من قبل- إلى(دين ساكن إستاتيكي ودين حركي ديناميكي)، من هنا كان المبحث الأول(في الأخلاق المغلقة والدين الساكن)، والمبحث الثاني(في الأخلاق المفتوحة والدين الحركي)،وأعقبنا هذين المبحثين بمبحثٍ ثالث تناولنا فيه نظرة برجسون إلى المسيحية، وتعرضنا أيضا إلى مسألة مهمة في فلسفة برجسون وهي هل كان هناك تحول في فكر برجسون وفلسفته بعد صدور كتابه الأخلاقي"منبعا الأخلاق والدين"عن مذهبه الميتافيزيقي؟أم العكس هو الصحيح؟. وقد شكلت هذه المباحث الثلاثة الفصل الثاني من البحث. وقد جعلنا للبحث خاتمة لخصنا فيها أهم النقاط التي وردت في البحث مع ذكر الاستنتاجات التي توصلنا إليها، والبحث لا يخلو من مناقشات نقدية تظهر وجهة نظر الباحث لبعض الآراء ولكن بصورة مختصرة تتناسب والبحث المقرر. ومن الله نستمد العون والتوفي
تأثير الماء الممغنطبمستويات مختلفة على بعض الصفات الفيزياوية والكيمياوية للسائل المنوي لدى الكباش العواسية التركية في العراق
اجريت هذه الدراسة في محطة أبحاث المجترات في أبي غريب / قسم بحوث الثروة الحيوانية / دائرة البحوث الزراعية / وزارة الزراعه. للفترة من 19 شباط 2011 ولغاية 25 حزيران 2011، استهدفت دراسة دور الماء الممغنط في التأثير على بعض الصفات الفيزياوية والكيمياوية للسائل المنوي. استخدم فيها 15 من الكباش العواسية التركية تراوحت أعمارها 2.0 – 2.5 سنة ومعدل أوزانها بين 79 ــ 80 كغم، قسمت الكباش عشوائياً الى ثلاث مجاميع متساوية العدد 5 كبش/مجموعة. رويت المجموعة الأولى ماء الأسالة العادي وعدت كمجموعة قياس بينما رويت المجموعتان الثانية والثالثة بنفس ماء الأسالة الممغنط بشدتين 1000 و 2000 غاوس بالترتيب. تفوقت قيم حجم القذفة معنوياً في مجموعتي 1000 و 2000 غاوس مقارنةً بالقياس منذ الأسبوع 12 ولغاية الأسبوع 16. وتفوقت معنوياً مجموعة 2000 غاوس على مجموعة 1000غاوس في الأسبوع 16. تفوقت قيم نسبة الحركة الجماعية والفردية في مجموعتي 1000 و 2000 غاوس معنوياً في الأسبوعين 14 و 16على مجموعة القياس، وتفوقت معنوياً مجموعة 2000 غاوس على مجموعة 1000 غاوس في الأسبوعين 14 و 16 أيضا. انخفضت قيم نسب النطف الميتة لمجموعتي 1000 و 2000 غاوس معنوياً مقارنةً بمجموعة القياس منذ الأسبوع 12 ولغاية الأسبوع 16. وإنخفضت قيم مجموعة 2000 غاوس معنوياً مقارنةً بمجموعة 1000 غاوس في الأسبوعين 14 و 16. إنخفضت وبشكل معنوي قيم نسب النطف المشوهه لمجموعتي 1000 و 2000 غاوس مقارنةً بمجموعة القياس منذ الأسبوع 10 ولغاية الأسبوع 16. كما إنخفضت معنوياً قيم مجموعة 2000 غاوس مقارنةً بمجموعة 1000 غاوس في الأسبوعين 12 و 14. اقتصرت معدلات تركيز النطف على الزيادة الحسابية في القيم ولم تصل الى مستوى المعنوية. تفوقت قيم سكر الفركتوز في بلازما السائل المنوي معنوياً في مجموعة 2000 غاوس مقارنةً بمجموعة القياس في الأسبوعين 14 و 16. لم تسجل معدلات مستوى إنزيمAST وALT في بلازما السائل المنوي اي زيادة معنوية خلال مدة التجربة، واقتصرت على الزيادة الحسابية
تقيًم كفاءة مستخلص نبات Aloe vera في مقاومة التعفن الفطري على ثمار الخيار والطماطة بعد الجني
شملت هذه الدراسة عزل وتشخيص الفطريات المسببة في فساد وتعفن ثمار الخيار والطماطة بعد الجني ثم تحديد افضل تركيز لمستخلص نبات الالو فيرا في تثبيط ونمو الجراثيم الفطرية الملوثة لثمار الخضر والمسببه لتعفن ثمار الطماطة والخيار ومقارنة أفضلية المستخلص البارد والحار في ذلك ومدى امكانية هذا المستخلص في حمايته لثمار الطماطا والخيار في ظروف المختبر.تم عزل للفطريات Alternariaalternata وDrechsleraaustraliensis وFusariumpseudoanthophilumوaphanidermatumPythium من ثمار الطماطة والخيار التي ظهرت عليها اعراض التعفن وكان الفطر F. pseudoanthophilumيسجل لاول مرة في العراق كمسبب لتعفن ثمار الطماطة والخيار. و بطريقة التخافيف من سطوح الثمارعزلتAspergillusnigerوA. oryzae و A. terreusوPenicilliumchrysogenum.كما أظهرت النتائج ان جميع تراكيز مستخلص نبات Aloe vera ثبطت نسبة انبات الابواغ المحموله بالهواء فحقق تركيز 20% اعلى نسب تثبيط لإنباتها اذ كانت النسب بعد 24 و48 ساعة هي 1.95 و2.95 قياسا بمعاملة المقارنة التي كانت الابواغ النابتة هي 16.05 و 20.6 على التوالي. واوضحت النتائج ان المستخلص البارد حقق فروق معنوية افضل من الحار في تثبيط الفطريات المختبرة فبعد 72 ساعة كان نسب التثبيط للفطريات في المستخلص البارد 82.53 % مقارنة بنسب تثبيط في المستخلص الحار و73.49% . اوضحت نتائج التجارب التطبيقية امكانية استخدام مستخلص نبات الالو فيرا في حماية ثمار الطماطة والخيار من الاصابة بالفطريات المسببه لتعفن الثمار بعد الجني وضمن ظروف المختبر وكان معدل نموالفطريات A. alternata و D. australiensis و F. pseudoanthophilum و P. aphanidermatum بعد 10 ايام من المعاملة كان معدل نموها في معاملات مستخلص الالو فيرا بطريقة التغطيس بعد الجني 0.09 و 0.09 و0.10 و 0.11 سم على التوالي عند رش الثمار بهذا المستخلص قبل الجني فقد كان 0.11 و 0.09 و 0.13 و 30سم على التوالي قياسا الى معدل نمو هذه الفطريات في المعاملات الخالية من المستخلص والتي كانت 0.31 و 0.29 و 0.51 و 0.96 سم على التوالي, اما في المعاملة التي اضف فيها هذا المستخلص للثمار المجرحة فقط فقد استطاع ان يمنع نمو الفطريات فيها حيث كان معدل النمو الفطري 0.00سم مقارنة مع نمو الفطري في الثمار المجرحة فقط 0.12 سم ,و تشير النتائج تفوق معاملات التغطيس في حماية الثمار على معاملات الرش قبل الجني
استحثاث المقاومة الجهازية في نبات الخيار(.CucumissativusL) ضد فايروس موزائيك الخيارCMV باستخدام بعض انواع العوامل الحيوية البكتيرية
اجريت هذه الدراسة بهدف معرفة امكانية تحفيز المقاومة في نبات الخيار ضد فايروس موزائيك الخيار باستعمال ثلاث اجناسمختلفة هيPseudomonas fluorescens وsubtilis BacillusوAzotobacterchroococcum ومعرفة فاعلية كل منهم على انفراد وفاعلية خليط جنسين منهما في مقاومة الفايروس .تضمنت تجاربالاصص البلاستيكية خمسة معاملات وهي 1- تجربة غمر بذور الخيار بمعلق بكترياPseudomonas fluorescensبتركيز 1010×5، Bacillussubtilisبتركيز 109×2وAzotobacterchroococcumبتركيز 1010×2بشكل مفرد وخليط جنسين منها ولمدة 30 و60 دقيقة , 2-تجربة سقي نباتات الخيار قبل يومين من اجراء العدوى بفايروسCMVبالمعلق البكتيري وخليط جنسين من معلق الاجناس الثلاثة المذكورة انفا ، 3- تجربة غمر بذور الخيار بمعلق البكتريا نفسها وخليط جنسين منها لمدة 30 و60 دقيقة ثم سقي النباتات الناتجة بمعلق البكتريا الآنفة الذكر وخليط جنسين منها قبل يومين من اجراء العدوى بالفايروس ، 4- تجربة المقارنة المعداة بالفايروس ، 5- تجربة المقارنة السليمة. قيمت المعاملات على اساس النسبة المئوية للاصابة والنسبة المئوية لشدة الاصابة وكذلك قياس بعض معايير النمو وهي اطوال المجموع الجذري والخضري وكذلك الاوزان الرطبة والجافة للمجموعين الخضري والجذر بحيثاظهرت معاملة غمر البذور بالاجناس البكتيرية الثلاث وخليطهما وللفترتين 30 و60 دقيقة خفض معنويا في نسبة وشدة الاصابة حيث تراوحت نسب الاصابة بين 17.0- 31.10% وشدة الاصابة مابين 11.1-26.6 % بينما كانت النسبة المئوية وشدة الاصابة في المقارنة المعداة بالفايروس100% وشدة اصابة 88.8% على التوالي وكذلك ظهرت زيادة معنوية في معايير نمو نباتات الخيار المعاملة قياسا الى معاملتي المقارنة ، وتفوقت معاملات غمر البذور بمعلق الخليط البكتيري على معاملات غمر البذور بمعلق البكتريا مفردة وبالفترتين 30 و60 دقيقة من حيث نسبة وشدة الاصابة وزيادة معايير النمو . ان معاملة خليط معلق البكتريا B. subtilis و chroococcumلمroococcumالمعاملة جذري 20 سم ات السابقة عمر 4-5 اوراق) خضري والوزن الجاف للمجموع الجذري قياسا بمعاملة المقارنة السليمة والمقا A.الgى التوالي وولمدة 30 و60 دقيقة بدون اجراء العدوى بالفايروس تفوقت على بقي
تقييم كفاءة العامل الإحيائي Trichoderma harzianum وبعض المبيدات الفطرية في مكافحة مرض العفن الرمادي على الباذنجان المتسبب عن الفطر Botrytis cinerea حقليا ً
أجريت الدراسة المختبرية في مختبرات قسم وقاية النبات - كلية الزراعة- جامعة البصرة أما التجربة الحقلية فقد أجريت في حقول كلية الزراعة للموسم الزراعي 2013- 2014 . أشارت نتائج المسح الحقلي لمرض العفن الرمادي على الباذنجان الى أن المرض ينتشر في جميع مناطق محافظة البصرة التي شملها المسح وان الفطرالمسبب له هو Botrytis cinerea وسجلت أعلى نسبة إصابة بالمرض في منطقة الزبير اذ بلغت50.4% واقل نسبة إصابة في حقول كلية الزراعة التي بلغت 12.6%. وبينت نتائج التضاد أن للفطر الإحيائي Trichoderma harzianum قدرة تضادية عالية ضد الفطر الممرض B. cinerea إذ بلغت درجة التضاد 1 حسب مقياس . Bellبينت النتائج ان الفطر الإحيائي المضاف إلى التربة كان أكفأ في خفض شدة الاصابة مقارنة مع الفطر المستعمل رشا ًعلى المجموع الخضري ، إذ بلغت شدة الإصابة 36.44 و48.87 % على التوالي مقارنة بمعاملة المقارنة التي بلغت فيها شدة الاصابة5.2%. وعند تداخل الفطر الإحيائي مع المبيدين Switch و Beltanol كل على حدة لوحظ إن المعاملة التي تداخل فيها الفطر الممرض والفطر الإحيائي المضاف الى التربة مع المبيد SwitchBSTh2)) أدت الى خفض شدة الإصابة إلى 23.33 % تلتها المعاملة التي تضمنت الفطر الممرض والفطر الإحيائي المضاف الى التربة والمبيد Beltanol (BKTh2) التي بلغت 30.66 % وقد اختلفت هاتين المعاملتين معنويا ً عن معاملة الفطر الممرض ( (B البالغة 53.16 % .أظهرت نتائج التجربة ايضا ً ان المعاملة BSTh2 سجلت أعلى وزن طري وجاف للمجموعين الخضري والجذري إذ بلغ 199.20 و35.49 و60.61 و15.62غم على التوالي مقارنة بمعاملة الفطر الممرض البالغة 116.80 و17.94 و18.46 و5.26 غم على التوالي .كما سجلت المعاملة نفسها اكبر مساحة ورقية واكبر عدد من الأوراق إذ بلغ 72.40 سم2 و 26.30 ورقة / نبات على التوالي مقارنة بمعاملة الفطر الممرض البالغة 47.90 سم2 و 10.10 ورقة / نبات على التوالي ، فضلا ً عن ذلك فقد سجلت هذه المعاملة أعلى ارتفاع للنبات وأعلى حاصل إذ بلغ 65.39 سم و 2755 غم / نبات على التوالي مقارنة بمعاملة الفطر الممرض البالغة 30.12 سم و 1036 غم / نبات على التوالي
مجلة الكوفة للعلوم الزراعية | Kufa Journal for Agricultural Science
مجلة الكوفة للعلوم الزراعية | Kufa Journal for Agricultural Scienc
تأثير استخدام مستويات مختلفة من البروتين في بعض الصفات الإنتاجية وصفات الذبيحة للماعز المحلي
أجريت هذه التجربة في الحقل الحيواني - قسم الثروة الحيوانية - كلية الزراعة والغابات/ جامعة الموصل ، باستخدام 24 رأسا من ذكور الماعز المحلي العراقي بعمر يتراوح مابين 9-10 أشهر متقاربة في معدلات الوزن الحي الابتدائي (22.33 كغم) ، تم توزيع الحيوانات عشوائيا إلى أربعة معاملات بواقع ستة ذكور لكل معاملة وغذيت على أربع مستويات مختلفة من البروتين (10.20 ، 12.15 ، 14.35 ، .16.34%) لتسمين الماعز المحلي ولمدة 100 يوما . وأوضحت النتائج إلى عدم وجود تأثير معنوي لمستويات البروتين في متوسطات الوزن النهائي ، الزيادة الوزنية اليومية والكلية.وكمية العلف المتناول اليومي وكفاءة التحويل الغذائي بين المعاملات الأربعة.تشير النتائج أن المعاملة الرابعة حققت أعلى وزن نهائي (31.00 كغم) مقارنة بالمعاملة الثانية (27.30 كغم) و فاقت المعاملة الثالثة المعاملة الثانية بمقدار 55 غم/يوم في الزيادة الوزنية اليومية وحققت المعاملة الرابعة زيادة وزنية كلية أعلى (8.666 كغم) مقارنة بالمعاملة الأولى (4.60 كغم) .وفيما يخص كمية العلف المتناول فقد حققت المعاملة الثالثة أدنى كمية علف يومي (0.632 كغم) مقارنة بالمعاملة الأولى (0.772 كغم) ، و كانت أدنى كفاءة تحويل غذائي للمعاملة الرابعة 8.03 كغم علف متناول/كغم زيادة وزنية وأعلاها للمعاملة الأولى 6.78 كغم علف متناول/كغم زيادة وزنية.كما لم يكن لمستويات البروتين المختلفة تأثير معنوي في صفات وزن الذبيحة الباردة ومساحة العضلة العينية وسمك الطبقة الدهنية تحت الجلد ونسب صفات التصافي والقطع الرئيسية والثانوية والدهن الكلي والأجزاء المأكولة وغير المأكولة في ذبائح الماعز.نستنتج مما تقدم أعلاه وجود تحسن حسابي في نمو الحيوانات وبعض صفات الذبيحة عند زيادة المستوى ألبروتيني من 10.20% في المعاملة الأولى إلى 16.34% في المعاملة الرابعة في علائق نمو وتسمين الماعز نتيجة تحسن كفاءة التحويل الغذائي