Kufa Journals System University of Kufa
Not a member yet
4642 research outputs found
Sort by
استدلال الأصوليين بسيرة العقلاء عرض ومناقشة
تبين من خلال البحث أهمية الاستدلال بالسيرة العقلائية في المباحث الاصولية ، بوصفها الدليل المعتبر على حجية اهم امارتين في اصول الفقه وهما خبر الواحد والظواهر ، وان الاستدلال بالسيرة العقلائية يحتاج إلى القطع باربع مقدمات منهجية لكي يصح الاستدلال بها ، وهي إثبات أصل وجود هذه السيرة بين العقلاء بما هم عقلاء ، و حجية هذه السيرة عند الموالي العرفية ، و ان لا يكون هناك مانع من اتحاد مسلك الشارع مع مسلك العقلاء في العمل بالسيرة العقلائية ، واثبات عدم ردع الشارع عن هذه السيرة ولا تكفي الآيات والراويات الناهية عن العمل بالظن للردع عن السيرة فلابد ان يتناسب الردع مع المردوع عنه في القوة
ظــــــواهر فنيـة في أوزان الشعر النجفي المعاصر
عُرضَ في المحور الأول ظاهرة (تنوّع الوزن داخل القصيدة الواحدة) الذي أتاح للشاعر النجفي المعاصر التحرر من وحدة الوزن داخل القصيدة الواحدة، ليطابق تموجات النفس، ويعّبرَ عن متغيراتها التي تتراوح بين الصعود والهبوط، وسّجلت هذه الظاهرة نسبةً بلغت(2.2%)، وهي أعلى نسبة تحصل عليها ظاهرة من الظواهر الوزنية في الشعر النجفي المعاصر، ولوحظ شيوع هذه الظاهرة في الشعر الحر؛ ويعود سبب ذلك ـ كما نرى ـ إلى غياب وحدة البيت والضرب والقافية، وهذا مما خفف من سلطة الوزن الواحد، وساعد في النهاية على إمكانية التنوّع في الأوزان.وتناول المحور الثاني ظاهرة "التناوب" في الشكل الذي بلغت نسبته(1.7%) وفي هذا الأداء ما يؤشر على قوة التجاذب بين التراث والمعاصرة، فضلا عن ارتباط الشكل بالتجربة في الشعر النجفي المعاصر، فالقصيدة تُولد قبل الشكل وتتشكل بتشكّل التجربة والانفعال.وتولى المحور الثالث ظاهرة (العمود بشكل الحر) الذي يعني الجمع بين البناء المكاني المعاصر والتشكيل الزماني القديم، وفي هذا ما يزيد في عدد الوقفات العروضية والدلالية، التي غدت مرهونة بيد المعنى وطقوس التجربة الإبداعية، وجاءت ممارسة الشعراء لهذا النمط المتداخل، أما على شكل مقاطع داخل البنية الشعرية الواحدة. أو على شكل قصائد مستقلة، وقد بلغت نسبتها(1.2%).
مُعْجَمُ الرُّبَاعِيِّ المُكَرَّر فِي العَرَبِيَّةِ
فلِلَّهِ دَرُّ عربيَّتِنا المقدَّسة، كم فيها منَ السَّعةِ والدِّقَّةِ والبلاغةِ والجَمالِ، وكم لها من نصيبٍ في التَّطوُّرِ والتَّوالُدِ والاشتقاقِ، للَّهِ درُّها في بناءِ ألفاظِها وصوغِ مفرداتِها وتأليفِ تراكيبِها، على أربعةِ أصنافٍ: الثُّنائي والثُّلاثي والرُّباعي والخماسي.أمَّا الثُّنائيُّ([1])، وهو أوَّلُ الأبنيةِ؛ لأنهُ أَخفُّ على اللسانِ وأسهلُ مأخذًا للمتلقِّفِ؛ فنحوُ: قدْ، لو، هل، قال الخليل، رحمهُ اللهُ: «فإن صيَّرتَ الثُّنائِيَّ مثل قَدْ وهَلْ ولَوْ اسمًا أدخَلْتَ عليهِ التَّشديد، فقلتَ: هذهِ لَوٌّ مكتُوبةٌ، وهذهِ قدٌّ حَسنَةٌ، زدتَ واوًا على واو، ودالاً على دال، ثُمَّ أَدغَمتَ وشدَّدْتَ، فالتَّشديدُ علامةُ الإدغام والحرف الثَّالث، كقولِ أبي زُبيد الطائي: [من الخفيف] ليتَ شِعْرِي وأَيْنَ مِنِّي لَيْتُ إِنَّ ليْتًا وإِنَّ لَـوًّا عَنَاءُفشدَّدَ»([2]).([1] ) الثُّنائِيُّ على وجهين «أحدُهما مُشتبهُ الحرفينِ، صدرُهُ عجُزٌ وعجُزُهُ صدرٌ، نحو: صَصْ و دَدْ، والآخرُ مخالفُ الحرفين، نحو: قَرْ ورَقْ ، أحد وجهيهِ صدر والآخرُ عجُز» دقائق التصريف:397.([2] ) العين: 1/50
(تجلّياتُ النزوعِ الذاتيّ في شعر القرن الرابع الهجري)
عندما يكون الشعر نابعا من التجربة الذاتية الخاصة للشاعر تتجلى تلك الذات الشاعرة وتطفح عبر موضوعات كثيرة لا يمكن حصرها؛ لأن الإحساسات الإنسانية لا تقف عند حد بل تتسع سعة الحياة نفسها. إن تجلي الذات Essence هو التعبير عن الذات فنيا وظهور خصائصها الإنسانية في التجربة الفردية لدى الفنان أو الأديب([i]). وهذا الأمر سيؤدي إلى الكشف عن الطبيعة الشخصية لصاحب الأثر الفني([ii]). ففي الشعر يجب أن تكون القصيدة ملاذا تتجلى فيه ذات الشاعر وحاله الوجدانية التي تتلبسه وتملأ عليه أعماقه. الأمر الذي يقرب هذا اللون من الاستغراق في هموم الذات وانفعالاتها الخاصة إلى ما يشبه السيرة الذاتية المعبر عنها تحت وطأة انفعال يذيب الحوادث والخواطر ويلونها بلونه([iii]). ذلك أن الشاعر لا ينصرف فيه انصرافا جماعيا عاما بل يقتصر على ما تنزع إليه نفسه وما يعصف بوجدانه حتى يغدو الشعر صدى للنفس ومرآة للوجدان.
الاستدلال الجدلي عند ابن شهر أشوب في متشابة القران والمختلف فيه
لقد شرع القرآن الكريم الجدل والمناظرة, وجعل لها حدوداً وضوابط ، وأكد على ضروريتها وأهميتها ، وذلك في كثير من آيات الذكر الحكيم وهذا ما يصور لقارئ القرآن الكريم أن للجدل والمناظرة جانباً حيوياً من حياة سائر الأديان. وكان لابن شهر آشوب دور بارز في هذا المجال ، اذ جمع في كتابه (متشابه القرآن والمختلف فيه) جملة من أقوال المفسرين والفقهاء واللغويين ، وكانت له ردودا ومناقشات وجدل ومناظرات ، فهو ينطلق من القرآن الكريم أساسا في التفسير ، وله طريقة متميزة في الرد وإعطاء رأيه ، فهو يختار ما يراه مناسباً لحال القول ، ومقوياً لحجته فتارة يرد بالقرآن نفسه ، وتارة باللغة نحواً وبياناً ، وتارة بالأدب شعراً ونثراً .فقد تميز بمنهج رصين أبان من خلاله رؤية البحث التي يراها صائبة معضدة بالعلمية ، وعمق الرؤيا ، واتساع الأفق الثقافي في جدل منطقي موضوعي .وبهذا يعد المصنف عالماً موسوعياً ، وأنموذجا للتكامل المعرفي بين العلماء ، فامتاز بالرصانة ورجاحة العقل ، وبهذا كان مدعاة لبروزه على الساحة العلمية والفكرية
ترجمة القرآن الكريم ( دراسة مقارنة )
تُعد مسألة ترجمة القرآن الكريم من المسائل المهمة والحيوية التي أثارت جدلاً وخلافاً بين العلماء في العصر الحديث بين مؤيد لها ومعارض، على أنها ليست من مستحدثات العصر بل أنها مسألة قديمة قدم نزول القرآن الكريم على صدر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأن أول من قام بذلك هي ترجمة آيٍ من القرآن الكريم هو الصحابي الجليل سلمان المحمدي (رض) عندما ترجم آية البسملة إلى اللغة الفارسية وعرضها على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ويرى هؤلاء العلماء أنها من ضرورات الدعوة الإسلامية وإيصال التبليغ إلى كل أمم الأرض ولإقامة الحجة عليهم حيث أرسل الله رسوله بالقرآن الكريم إلى الناس كافة بشيراً ونذيراً، أما القسم الآخر الرافض لترجمة القرآن الكريم بحجة الإخلال بمعاني القرآن الكريم وأداء لفظه بلغة أخرى غير لغته العربية لأنه كلام الله تعالى المعجز لفظاً ومعنىً، ومن ثم ستكون الترجمة تحريفاً إن لم تكن في ألفاظه ففي معانيه.انتهى بنا البحث إلى حقائق مهمة اعتقد أنها إذا روعيت بإنصاف أزالت خلاف المختلفين في هذا الموضوع الذي كثرت به الأقوال بين مؤيد ومعارض ويمكن أن يكون هذا الخلاف خلافاً شكلياً ولفظياً ولا يليق أن يكون مثاراً للجدل ولا مجالاً لنزاع، فترجمة القرآن حرفية كانت أو تفسيرية غير تفسيره بلغة عربية أو أجنبية وتفسير القرآن بلغة أجنبية يساوي ترجمة التفسير العربي للقرآن الكريم وترجمة القرآن بالمعنى العرفي العام لابد لتحققها من غير الوفاء بجميع معاني القرآن ومقاصده سواء أكانت ترجمة حرفية أم تفسيرية. والحق في المسألة هو ترجمة معاني القرآن ومقاصده إلى العالم اجمع وهي مسؤولية علماء الإسلام وحكامه فيجب عليهم أن يوصلوا تعاليم الإسلام مترجمة إلى الدنيا كلها.ونتفق مع رأي الإمام الزركشي في كتابه الجليل (البحر المحيط):لا يجوز ترجمة القرآن بالفارسية وغيرها بل يجب قراءته على هيئته التي يتعلق بها الإعجاز لتقصير الترجمة عنه، وذلك لتقصير غيره من الألسن عن البيان الذي خص به دون سائر الألسن قال الله تعالى "بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ" هذا لو لم يكن متحدى بنظمه وأسلوبه وإذا لم تجز قراءته بالتفسير العربي المتحدى بنظمه فأحرى ألا تجوز بالترجمة بلسان غيره ونذهب إلى ما ذهب إليه القفال في فتاويه التي ذكرناها آنفاً في طيات البحث
الدلالة الصوتية في القرآن
انصبت عناية القرآن العظيم بالاهتمام في ا ذكاء حرارة الكلمة عند العرب، وتوهج العبارة في منظار حياتهم، وحدب البيان القرآني على تحقيق موسيقى اللفظ في جمله، وتناغظ الحروف في تركيبه، وتعادل الوحدات الصوتية في مقاطعه، فكانت مخارج الكلمات متوازنة النبرات، وتراكيب البيان متلائمة الاصوات، فاختار لكل حالة مراده الفاظها الخاصة التي لا يمكن ان تستبدل بغيرها فجاء كل لفظ متناسب مع صورته الذهنية من وجه، ومع دلالته ا لسمعية من وجه آخر، فالذي يستلذ السمع، وتستسيغه النفس، وتقبل عليه العاطفة هو المتحقق في العذوبة والرقة، و الذي يشرأب له العنق، وتتوجس منه النفس هو المتحقق في الزجر والشدة، وهنا ينبه القرآن المشاعر الداخلية عند الانسان في ا ثارة الانفعال المترتب على مناخ الالفاظ المختارة في مواقعها فيما تشيعه من تأثير نفسي معين سلبا وايجاب
Scientific explanation The Koran between rejection and acceptance
God revealed the Koran to the people Hidayat miracle list gives an account of the phenomenon of a permanent thing remains in for too everything what is left of its assets and not out of Aban know, (... Mafrtnava book of thing ...) (1) Hence, each with a touch of it in the knowledge of science different eras in the definition of the people by its provisions and rule and strangest Some of interpretation, especially of trace cosmology and the nature of the verses of the Quran, note that the decision-N has during its assets and explained exactitude and pointed out some facts rare has expanded researchers in the introduction of the Koran Deal scientific theories potential by expanding Go wisdom that came for it to guide people and likeness even become some interpretations like books of Natural Sciences and is not an interpretation of the Koran
Gestational variations in the metabolites of the fetal amniotic fluid and maternal blood serum in Iraqi ewes at different stages of pregnancy
This study was conducted on 76 pregnant uteri were collected from 76 slaughter pregnant local Iraqi ewes (in different stages) in the Al-Shulla abattoirs/Baghdad province, the animals were intact in terms of health before slaughter and examined visually the genital tract after slaughter was natural and free from congenital malformations. This study performed from Dec. 2016 to Apr. 2017 , there ages range from 3-5 years. The aspiration of amniotic fluid was performed by using sterile syringe. The content of amniotic fluid which kept in a test tube while the maternal blood serum performed by sterile syringe from jugular vein before slaughter animals and kept in test tube and the serum was isolated after 24 hours from blood collection in -5ºC in refrigerator to determine the metabolites by using kits in spectrophotometer. The outcomes observed that the glucose was recorded significant differences (p˂0.05) in early pregnancy (amniotic fluid) & late pregnancy in maternal blood serum. But the total protein was significant highly(p˂0.05) in late pregnancy in amniotic & maternal blood serum , also urea and uric acid was recorded the same results which resembles of total protein. Finally the cholesterol was recorded non-significant in all stages of pregnancy in amniotic fluid but recorded highly significant (p˂0.05) in early pregnancy compared with late pregnancy in maternal blood serum. The outcomes recorded superior significant (p˂0.05 & p˂0.01) in all metabolites concentration related with maternal blood serum compared with amniotic fluid in different stages of pregnancy . In concluded that they recorded changes in metabolites related with different stages of pregnancy as well as the variations in concentration of metabolites were highly significantly in maternal blood serum compared with amniotic fluid and they considered one method of pregnancy diagnosi
Topical Application to Mixture of Honey with Cod Liver Oil as a Novel Therapy to Treat Contaminated Skin Wounds in Rabbits Model
Contaminated wounds are common in all animals and human being; their treatments may complicated and need for prolong duration, therefore the current study aimed to investigate an alternative way to treat the contaminated wounds by using natural compounds that accelerate wounds healing; these study achieved on 30 local rabbits that exposed to surgical excision and contaminated by Staphylococcus aureus then divided into 5 groups in which 6 animals of each and treated for 14 days as the following: the first group treated with honey, second group treated with cod liver oil, third group treated with mixture of honey and cod liver oil, fourth group treated with fucidin while the fifth group contaminated with bacteria only. The results showed moderate (1.55 ± 0.11) wound contraction and healing in first group, while the second group showed (1.77 ± 0.10) was delayed in wound contraction and healing, the third group showed (1.0±0.13) which regarded the excellent and optimal wound contraction and healing, the fourth group showed (1.77 ± 0.12) which delayed wound healing and contraction, finally the fifth group showed(3.07 ± 0.11) in which no signs of wound contraction and healing. In conclusion, the using of mixture of natural compounds like honey and cod liver oil may accelerate wound contraction and healing and keep the wounds sterile