Kufa Journals System University of Kufa
Not a member yet
4642 research outputs found
Sort by
Isolation and Identification of Salmonella enteritidis using bacteriological and molecular technique from calves with diarrhea in Diwanihyia city
Salmonella enteritidis is an important foodborne pathogen that affects the human health by conception animal products and it was considered as a worldwide public health hazard. This study was conduct to investigated the prevalence of S. enteritidis, in calves with diarrhea in farm of AL- Diwanihyia city basis of molecular properties of this bacterium . A total of 91 samples were collected from December 2013 to May 2014, in different farms in the al Diwanihyia city . the pathogen was isolated by using microbiological and biochemical tests. the DNA extraction was done by genomic DNA kit according to the manufacturer’s instruction (USA) and PCR was performed via the specific primers of SefA- -F and SeA-R of the SefA gene. Amplified fragments of the 210 bp were observed in 12 of the total 91 stool samples isolates. This study recommends that the identification of these pathogens by PCR technique can be replaced with traditional bacteriological tools. The PCR method is a rapid approach for recognizing and identifying the S. enteritidis infections in diarrheic calves
العنف في غزل عنترة - محاولة لرؤية جديدة من داخل النص
يمكن قراءة التراث الأدبي العربي لاستلال ما في ركامه من القيم الرئيسة والأصول العامة التي قد تلتقي مع ما تطرحه اللسانيات الحديثة من مفهومات ونظريات لغوية جديدة قد تثقل الباحث العربي وتفقده هويته إذا لم يستند فيها إلى تراثه الضخم الممتد عبر قرون طويلة.حاول البحث معالجة ظاهرة فريدة في الغزل العربي، وهي ظاهرة امتزاج العنف والخشونة بالرقة والنعومة، في خلال الفروسية والقتل والقتال بالغزل والتشبيب بالمحبوبة، إذ تفرد عنترة –موضوع البحث– بهذه الظاهرة التي تستحق الدراسة مليا والوقوف عليها بروية، لمحاولة الخروج منها بنتائج جديدة، عسى أن نوفق في استكشافها وتجليتها.واقتضت خطة البحث التفاصيل الآتية:التمهيد: ودرس فيه قراءة التراث الأدبي على وفق الأساليب المنهجية الجديدة.المبحث الأول: وحمل عنوان (العنف وإثبات الذات).المبحث الثاني: لي ألفاظ العشق.المبحث الثالث: الإيغال في العنفواشتمل كل مبحث منها على فروع حاولنا فيها إيفاء البحث حقه في الموضوع.
التلمود وعلاقته بالعنصرية الصهيونية والسياسة الإسرائيلية (دراسة وتحليل)
ركزت هذه الدراسة على توضيح وتحليل العلاقة بين كتاب التلمود والعنصرية الصهيونية التي أنشئت من أجل بناء وطن قومي لليهود في فلسطين من خلال طرد السكان العرب من فلسطين وإحلال اليهود مكانهم، وبدعم من الدول الاستعمارية، كما يبين هذا البحث التقارب بين الفكر الصهيوني العلماني كما أدعى مؤسسو الحركة الصهيونية وبين الفكر الديني اليهودي التلمودي المتعصب والذي يدعوا إلى القضاء على العرب، والتمييز بين اليهود وغيرهم من خلال إعطاء الأفضلية دوما لليهود، وتوضيح الأساليب الإجرامية التي قامت بها العصابات الصهيونية في فلسطين من قتل وتعذيب وتهجير السكان العرب من أراضيهم وكيف برر قيادات العصابات الصهيونية هذه الأعمال من خلال نصوص التلمود التي أيدتها، وانعكاس تأثير هذه التعاليم على القيادات الصهيونية وعلى السياسة الإسرائيلية الحالية
تعرض الأطفال لبرامج الكبار وانعكاسها على سلوكهم الاجتماعي دراسة مسحية على أولياء الأمور في محافظة كربلاء المقدسة
يسعى هذا البحثللتعرف على طبيعة العلاقة بين الاطفالوالبرامج التلفزيونية الخاصة بالكبار مثل النشرات الاخبارية والبرامج الحوارية والافلام والمسلسلات , ومدى معرفتهم بها ومتابعتهم لها , بالإضافة إلى معرفة الدوافع التي يسعى صغار السن لتحقيقها من خلال متابعتهم لبرامج وفقرات التلفزيون الخاصة بالكبار وانعكاس ذلك على سلوكهم الاجتماعي.وتتلخص مشكلةالبحثفيالتساؤلالرئيسي (ماالعلاقةبينتعرضالاطفالللبرامجالمخصصةللكباروأبرزأنعكاساتها على سلوكهم الأجتماعي)وتنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية مستخدمة "منهج المسح" لعينة من الاطفال في مرحلة الابتدائية للصفوف ( الرابع – الخامس – السادس ) للتعرف على علاقتهم ببرامج الكبار التي تعرضها القنوات الفضائية،وقامالباحثباختيارعينةمن الاطفال قوامها (200) طفلتماختيارهمبطريقةعشوائية ثمجمعالبياناتباستخداماستمارةميدانيةاعدت لهذا الغرض ووزعت على اولياء امور التلاميذ .أمّاأهمالنتائجالتيتوصلإليهاالبحث،فهيكالاتي:1-كشفتالنتائجأننسبة 4،48%منأفرادالعينةيقضونساعةواحدةفياليوملمشاهدةبرامجالكباروهيالنسبةالأعلىبينالنسبالأخرى،أمانسبة37،4% منأفرادالعينةيقضونساعتينفياليوملمشاهدتهاوقدجاءتبالمرتبةالثانية.2-أوضحتالنتائجأنالمضامينالترفيهيةالتيتشمل (الافلاموالمسلسلاتوالاغانيوالمسرحياتوالمسابقات ) قدجاءتبالمرتبةالاولىكمضامين برامج الكبار التي يتابعها الطفل.3-خلصتالنتائجالخاصةبخياراتالمبحوثينعلىفقراتالمقياسبأنبرامجالكبارتؤديالىانعكاساتايجابية وسلبيةعلىالسلوكالاجتماعيللطفل وتؤدي برامج الكبار الى الانعكاسات الايجابية اكثر من السلبية .
إعلام البنيوية بين اختلاف التطبيقات والاتفاق في المبادئ
إن البنيوية التي ظهرت في نهاية الخمسينيات وبداية الستينيات من القرن العشرين، والتي نشأت على أنقاض المذاهب الفلسفية التي كانت سائدة آن ذاك ومن أهمها الوجودية والماركسية. تزعمها مجموعة من العلماء الفرنسيين البارزين فيما يسمى عادة بالعلوم الانسانية وكان من اهمهم : (شتراوس، ولاكان، وفوكو، والتوسير، وبارت)، الذين حاولوا دراسة الظواهر من خلال الكشف عن البنية الكامن وراء تلك الظواهر، وجاءت دراستهم وتطبيقاتهم متعددة بتعدد الموضوعات التي حاولوا دراستها، ما بين الأنثروبولوجيا والتحليل النفسي وعلم اللغة والفلسفة والنقد الأدبي .....الخ. وهذا التعدد قاد إلى اختلاف الباحثين البنيويين فيما بينهم، وبالتالي أدى إلى عدم وصف البنيوية وصفا دقيقا، أو بالأحرى صعوبة ايجاد تعريف جامع مانع لها، لكنهم وعلى الرغم من ذلك يتفقون بجملة من المبادئ ، كانطلاقهم من علم اللغة في أبحاثهم، وموقفهم المناهض للتأريخ، ورفضهم للنزعات الانسانية التي تنطلق من الذات، وعدم اقرارهم بفكرة التقدم التأريخي، وبحثهم عن الثبات وسط التعدد، ونظرتهم الى الظواهر نظرة كلية شاملة، ومعاداتهم للنزعة التجريبية، وتأكيدهم على العلاقة دون العناصر، كل هذه المبادئ جمعت فيما بينهم تحت مسمى البنيوية.وعلى الرغم من صعوبة تحديد تعريف جامع مانع للبنيوية، أو حتى مجرد وصفها وصفا دقيقا، وذلك بسبب شمولية البحث البنيوي، والتوسع والتشتت في المجالات التي تناولها البنيويون، إلا أنه يمكن القول إنها منهج في البحث يمكن تطبيقه على الظواهر الإنسانية كافة
المشاكل التي تواجه النشاط الزراعي وسبل تنميته في ناحية الكفل
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن المشكلات التي تواجه النشاط الزراعي في ناحية الكفل , وإمكانية تطويره وتنميته , من خلال تشخيص المشكلات التي تعوق سبل هذه التنمية ؛ إذ إنَّ هذا النشاط من الأنشطة الاقتصادية المهمة ، لما لها من اثر في توفير فرص العمل للسكان ، فضلاً عن مساهمتها في الاستثمارالأمثلللأرض؛ الأ إنَّ هناك العديد من المشكلات التي تعترض طريق التنمية السليمة لهذا القطاع الإنتاجي المهم , لذا فان ما ترمي إليه الدراسة في هذا البحث هو إظهار أهم المشكلات التي يتعرض لها والناجمة عن المؤثرات الطبيعية والبشرية والبايلوجية , ذات التأثير على تنمية النشاط المذكور في ناحية الكفل , وسبل معالجتها والحد منها لغرض تنمية وتطوير هذا النشاط . وقد اختتمت الدراسة بما توصلت له من النتائج, فضلا عن المصادر , وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج منها :ـ 1ـ يواجه النشاط الزراعي بشقيه النباتي والحيواني في ناحية الكفل حالياً العديد من المشاكل الطبيعية والبشرية والحياتية التي أثرت سلبياً في هذا النشاط ألا انه يمكن معالجة هذه المشاكل والحد من أثرها باعتماد العديد من الأساليب والحلول والتي سيكون لها دور بارز في تنمية وتطوير النشاط المذكور في الناحية.2ـ المياه السطحية في منطقة الدراسة ذات نوعية جيدة وملائمة لزراعة المحاصيل ؛ألاإنَّ منطقة الدراسة تعاني حالياً من تراجع في الحصة المائية ونوعيتها بسبب السياسة المائية التي تبنتها دول منابع دجلة والفرات فضلاً عما يحصل من هدر لهذه المياه لعدم استخدام الطرائق الحديثة في الري والجهل بالمقننات المائية وعدم استخدام طرائق حديثة أيضاَ والتي كان وسيكون لها أثارها الضارة على مجمل النشاط الزراعي في ناحية الكفلإذا استمرت على هذه الحا
دراسة في قدسية الجبل وقصة نمرود في ضوء المصادر المسمارية ونصوص التوراة
تعد " قدسية الجبل" و" قصة نمرود" من المواضيع المهمة التي حملت في مضمونها طابعاً دينياً مقدساً واسطورياً مبالغ فيه. وفي الوقت نفسه, تعد من المواضيع المثيرة للاهتمام والجدل بين أوساط الباحثين والمختصين في الدراسات الاثارية والتاريخية والدينية متضمنةً نصوص كتاب العهد القديم " التوراة العبرية". من هنا, حاول الباحث الخوض في تفاصيل هذين الموضوعين ودراستهما في محورين: الأول منهما ذا طابع ديني مقدس تمثل "بقدسية الجبل". والثاني ذا طابع اسطوري مبالغ فيه تمثل "بقصة نمرود". وان الهدف من الدراسة الآتي :أولا: استجلاء دور ومكانة الجبل في حضارات الشرق الأدنى القديم والأمم والشعوب القديمة في ضوء دراسة النصوص المسمارية وفي مقدمتها نصوص الموروث الادبي العراقي القديم من الملاحم والاساطير والقصص.ثانيا: التحقق من صحة ودقة ما ورد في بعض من قصص وروايات كتاب العهد القديم" التوراة العبرية", المتمثل بأسفاره(التسع والثلاثون) التي شرع اليهود في إعادة تدوينها بعد رجوعهم من مدينة بابل الى فلسطين واثبات ان الكثير منها لا تخلو من الجانب الأسطوري المبالغ فيه من حيث عناصر الحدث التاريخي (الشخوص, الزمان, المكان), وجغرافية الحدث وسير الاحداث التاريخية الواردة في النصوص التوراتية مقارنة على ارض الواقع وبالاستعانة بالمدونات والمصادر المسمارية والتاريخية المعاصرة لها
Film and Literature: the process of transposition
The present study examines how literature and film are interrelated. It shows that some writers and novelists have inspired by the works of cinema particularly at the beginning of the twentieth century. Adaptation has been utilized to stress on realizing the strategy used by narrative and film. We have seen how the theory of intertextuality persists that text cannot exist as a self-sufficient whole. Literature needs words to express about feelings and issues of community, cinema needs devices and techniques to be applied to produce film to be closer to audience and people
تقييم أستعمال مياه الأسالة ومياه المجاري وتأثيرها على تلوث تربة قضاء المناذرة ) دراسة تطبيقية (
يركز البحث على تقييم ود ا رسة المياه فيقضاء المناذرة والتحري موقعيا للمنطقةالممتدة من بساتين بحر النجف الواقعة اسفل)طار النجف( وصولا الى مركز قضاءالمناذرة اذ ان المياه التي يعتمد عليها فيأرواء هذه البساتين المزروعة بأنواعالخض ا روات من الكرفس والفجل والسبانغوالطماطة والخيار تروى من المجاري الواقعةاعلى المنطقة من جهة الطار حيث تشملمجاري الحمامات والم ا رحيض ومجاريالاستعمالات المنزلية اذ ان اغلب التجمعاتالسكنية التي تم مشاهدتها ميدانيا تفتحمجاريها خلف المنازل مباشرة وتكون مفتوحةوتستعمل في أغ ا رض السقي سواء النازلة الىالبساتين مباشرة او تزرع لها حدائق امامالمنازل وتستعمل هذه المياه في سقيالحدائق، ومن هنا جاءت فكرة البح
FLEXURAL BEHAVIOR OF HIGH STRENGTH RC SLABS WITH OPENING STRENGTHENING WITH WIRE MISH AND STEEL FIBERS
This paper consists of experimental study on ability of use of wire mish strengthening and steel fiber to recover the flexural strength of the slab after configuring openings cut out with different shapes. 15 slabs (800*800*95 mm) made of high strength concrete were prepared and tested, these slabs were divided to gropes, the first group was with square openings, the second group with was rectangular openings. For each group, two different strengthening techniques were used wire mish (with different layers and widths) strips around openings and steel fibers (with four contents of 0, 0.5, 1.0 and 1% by volume fraction). The results showed that the two strengthening techniques increased the load-carrying capacities of the slabs with openings compared with the slabs without strengthening. The wire mish was more effective than the steel fibers technique. Wire mish and steel fiber reduced the cracks at the inside faces of opening and also wire mish prevent it at the inside corners