Kufa Journals System University of Kufa
Not a member yet
4642 research outputs found
Sort by
الإيقاعُ الخارجيّ في قصائد الجَواهريّ الملوكيّات
يعمل الجانب الموسيقي على إعلاء الشأن الجمالي للشعر، ويكسبه صفة التأثير في المتلقي، فعن طريقه يتحقق للبناء الشعري وقع نغمي خاص به، وهذا الإيقاع بكونه المنتظم يمثل مرحلة متمّمة لخيار انتقاء الألفاظ ودخولها في تراكيب لغوية متعددة لتأدية المعنى المراد توصيله، فتنتظم تلك البنى اللغوية في قوالب موسيقية فيها الانتظام الأعلى الذي تتيحه اللغة في مساحة انظباط لضمان التأثير الجمالي بنسب مختلفة على حسب توافر تلك الضوابط وأنظمتها، ورغبته في تقصي هذا المظهر الموسيقي، ارتأى البحث أن يتابع الإيقاع الخارجي في مجموعة القصائد الملوكيات عند الجواهري؛ لمتابعة طبيعته التي شملت كتلة لغوية اختصت بمديح الملوكعلى مدى زمني ممتد طويلاً؛ لملاحقة الظواهر الموسيقية التي اقترنت بها،فانعقد البحث على مقدمة تم الحديث فيها على الإيقاع وأهميته، ثم تمهيد تم التحدث فيه على القصائد الملوكيات وممدوحيها، ثم أتى متن البحث الذي تقصى الإيقاع الخارجي في تلك القصائد عن طريق قسمية في الوزن والقافية، ثم جاءت الخاتمة مدونة أبرز النتائج التي توصل إليها البحث مشفوعة بهوامش البحث، لتكون قائمة المصادر والمراجع المحطة الأخيرة لرحلة البحث في هذا الموضوع
باب الحطّة في الأدب الشيعي
إنّ «الحطّة» بوصفها فكرة عقيدية تؤمن بها القلوب لم ينطو الأدب الجاهلي عليها بشيء سوى معان بسيطة من الحدر والإنزال منبعثة عن اللغةلكنّالموالوان لأهل البيت (G) قد اعتصموا بعد ما تحوّلت باباً للولاية وحبّاً لعبادة خاشعة.ولها جذور تأريخية تعود إلى عهد بني إسرائيل ذكرت في التنزيل في باب الاستغفار والحطّ من الذنوب خشوعاً وخضوعاً فرفضوها وحرّفوها استهزاء بها كما رفضها المعادونلأهل البيت (G) من أهل السنة.وقد اشتهر حديث الحطّة عند الشيعة كما أقرّ بها أهل السنة من غير أن يعترفوا بها كعقيدة يرافقها عمل أو أثر أدبي منهم على حين أنّ الرسول (7) ذكرها في أحاديثه وفي التعريف بها وأصحابها. هذا وقد استعملت الحطّة في كلمات أهل البيت (G) وفي أدعيتهم وزياراتهم طلباً للاستغفار وتعريفاً لأنفسهم بأنّهم هم الوسيلة وباب النجاة. وإتّباعاً لهم نجد لها صدى واسعاً في أدب الشيعةوأشعارهم ممّا يوحي بأنّهم قد رسخ الإيمان في قلوبهم على محبّة الرسول (7) وأهل بيته(G)
The Effect of Dwarf’s Planets Pluto and Eris upon Long Period Comets
The orbit of long period comets overlapped with that of dwarf’s planet Pluto and Eris. The gravitational effects arise from dwarf’s planets as well as the eight planets have been involved in orbits calculations. The heliocentric distance, equatorial coordinates, total energy and observed magnitude are estimated for each sample according to those conditions. Compare the results with that of two body problem exhibit that a noticeable difference in these values mentioned aforesaid. A variation in the time of a period at present work has been seen than that in previous cases
Structural and Optical Properties of New Poly vinyl Alcohol Grafted Methyl Red (PVA-g-MR)
New polymeric dye films have been synthesised by condensation polymerization and reaction polyvinyl alcohol with methyl red dye to produce a new graft copolymer (PVA-g-MR) .The structural properties of these samples were investigation by FTIR and XRD .The FTIR spectra indicated the important functional groups for polymer and dye ,The peak at 1708cm-1 related to carbonyl groups indicated the correct reaction between PVA and dye. XRD investigation indicated the crystalline structure to new polymer .Optical parameters have been studied by preparing thin films on glass substrates using cast technique. Many optical parameters have been calculated depending on absorption and reflective spectra in the wavelength range (300-1000)nm , such as refraction index n(1.58) , absorption coefficient α , optical energy gap Eg (2.05eV), dielectric constant (2.52), Urbach tail (186meV) and real and imaginary part of dielectric constant , Surface energy(SELF) and volume energy loss(VELF) were also investigated by depending on real and imaginary parts of dielectric constant .It is clear that the value of VELF greater than the peak of SELF ,it is also clear that of SELF and VELF around energy region 2.35eV and 2.5eV respectively. Optical ,electrical conductivities (σopt , σe ) were also investigate , σopt increasing by increased the photon energy related to strong absorption .The results satisfied Wimple –Dideminco formula .Optical parameters of (PVA-g-MR) are useful to make the materials a prominent one for solar cell applications
Evaluation of Lousicidal Activity of Ziziphus mauritiana Alkaloids and Eucaylptus camaldulensis Terpenoids Leaves Extracts in Chickens: An In Vitro Study
The present study aimed to highlight and assess the in vitro poultry anti-lice properties of Ziziphus mauritiana alkaloids and Eucalyptus camaldulensis terpenoids leaves extracts. In vitro poultry antilouse effects of the extracts of various concentrations (1 mg/mL, 5 mg/mL, and 10 mg/mL) using filter paper contact bioassay was applied. Results revealed that lice mortality was concentration-dependent for both studied extracts. The median lethal concentration (LC50) values were 3.687 and 1.045 for alkaloids and terpenoids extracts respectively. The results indicate that terpenoids extract has strong lousicidal activity. Further steps should be pursued to make these extracts to be tested in vivo then may be used as a novel treatment for poultry lice in future, allowing lice control in a less aggressive way to the environment
Zooplanktons and Their Seasonal Variations of Kufa River /Euphrates
Four sites were selected in Kufa River for Zooplankton sampling, the sampling was monthly (November 2011 – December 2012), samples were taken by zooplankton net (50 cm in diameter). The net was pulled at medium speed in each sample at the volume of water which passed through the net was estimated to be 0.24 m3. Ninety nine taxa of forty six genera belonging to three groups of zooplankton were identified, the Rotifera was the predominant group among the zooplankton, which comprised (41 %) included 13families and 56 taxa, then Cladocera (36%) included 6families and 33taxa, finally Copepoda (23%) included 4families and 10taxa, some biodiversity indexes were calculated too
التوصيف الجزيئي لطفيليات Entamoeba spp. في محافظة القادسية , العراق
تضمنت الدراسة الحالية استخدام طريقة DNA sequencer لغرض التأكيد من تشخيص عزلات انواع E. histolytica , E. dispar and E. moshkoviskii و تسجيل البيانات عالميا في Gen Bank و معرفة اي العزلات الموجــودة في العالم المشابهة تماما للعزلات العراقية ، حيث خضعت 20 عينة غائط لمرضى مصابين بالاسهال لعملية الفحص المجهري للتاكد من وجود الطفيلي اولا ثم خضعت للفحص الجزيئي بأستخدام تقنية البلمرة التسلسلي التقليديPolymerase Chain Reaction و اثبتت النتائج امتــلاك ( 13 عزلة بواقع 5 عزلات للنوعين E. histolytica E. dispar وثلاث عزلات للنوع E. moshkoviskii ) المرحلة كهربائيا على هلام الأﮔاروز لمورثة 18S ribosomal RNA التي تُمثّل الموروث التشخيصيّ للأنواع الثلاث ثم ارسل ناتج التفاعل PCR product الى شـركة Bioner في كوريا الجــــنوبية وذلك لأجراء تسلــــــسل الحمض النووي باستـــخدام جهاز.(AB DNA sequencing system) وقد تم استخدام برنامج قاعدة بيانات ال NCBI-Genbank-Blast Alignment tool وبرنامج ((MEGA6 لتحليل نتائج تسلسلات عزلات الطفيلي وتحديد الشجرة التطورية لأنواع الاميبا قيد الدراسة والكشف ايضا عن تتابع القواعد النتروجينـــية لمورثة 18s r RNA في العينات المدروسة. وبما أنه لا وجود لدراسات سابقة في العراق حول تحليل تتابع القواعد النيتروجينية لعزلات الأنواع histolytica E. dispar E. moshkovskii E. فقد قمنا بتسجيل العينات التي خضعت للتوصيف الجزيئي التأكيدي في قاعدة البيانات في المركز الوطني للمعلومات NCBI الخاص ببنك الجينات وتم الحصول على الأرقام التسلسلية KP233836 KP233837 KP233838 KP233839, KP233840,للنوع E. histolytica وKP722596 KP722597, و KP722598 و KP722599و KP7225600 للنوع E. dispar و الارقام التسلسلية KP7225601 KP7225602 وKP7225603 للنوع E. moshkoviskii وقد تبين من نتائج اصطفاف القواعد النتروجينية وتحليل الشجرة الوراثية للأنواع التي استهدفتها الدراسة الحالية بأنها كانت اقرب وراثيا للعينة المعبرة عن النوع E. dispar والتي سجل وجودها جورجيا وايطاليا وفي سدني في استراليا بالنسبة للنوع E. dispar وكذلك للعينة التي المعبرة عن النوع E. histolytica والتي سجل وجودها في طوكيو في اليابان والدنمارك والعزلات المسجلة في لندن
نماذج التعبير الجيني لـ Sox17 خلال مرحلة حول المعيدة في جنين الأرنب و الخنزير تدعم القواعد الجزيئية المشتركة المنظمة للتطور المبكر في أجنة الثديات
تبدي أجنة الثديات بعض الاختلافات التطورية فيما يتعلق بالترتيب الطبوغرافي للنسج و التراكيب الجنينية الموجودة قبل و في بداية مرحلة المعيدة مثل مركب التمايز الأمامي APD الموصوف لدى بعض أجنة الثديات، مما يجعل اعتبار النتائج المورفولوجية قاعدة عامة في كل أنواع الثديات أمراً غير دقيق تماماً و يحتاج للمزيد من الدراسات التي تركز على التنظيم الجزيئي للمرحلة المبكرة من التطور الجنيني بهدف التوصل إلى تأسيس القواعد التطورية المشتركة بين جميع أنواع الثديات. أجريت في هذه الدراسة تجارب التهجين الموضعي لـ sox17 على كل من جنين الأرنب و جنين الخنزير في مرحلة حول المعيدة بهدف مقارنة النتائج الجزيئية عند هذه الأنواع من الثديات وصولاً إلى تحديد الدور الهام لـ Sox17 في تنظيم مرحلة حول المعيدة. لقد تبيّن من خلال مقارنة نماذج التعبير الجيني لـ Sox17 لدى هذين النموذجين من أجنة الثديات أنّ هناك قواعد جزيئية مشتركة تضبط تطور مرحلة المعيدة جينياً، و بذلك يمكن اعتبار منظومة Sox17 أحد الركائز الثابتة ذات الدور الهام في التنظيم المبكر للتطور الجنيني لدى أجنة الثديات ويبقى تحديد الدور الوظيفي لهذا الجين الفعال في هذه المرحلة أمراً ضرورياً.
التفسير الموضوعي عند المحدثين
وخلاصة البحث،فالشيخ أمين الخولي له فضيلة السبق، في دعوته إلى أهمية التفسير الموضوعي في حياتنا المعاصرة ، فهو من رواد حركة التجديد في تفسير القرآن الكري
فكرة الشخصية المعنوية في فقه الوقف.. مراجعة تأسيسية
1- إن أركان الوقف كلها زائلة أو شكلية إلا العين الموقوفة التي يفترض أو يراد لها أن تكون دائمية متطورة يصدق عليها مفهوم الصدقة الجارية فالواقف يرحل إلى ربه، والموقوف عليهم يتعاقبون كتعاقب الأجيال وقد ينقرضون.والصيغة الوقفية هي الشكل القانوني لانعقاد التصرف الناقل لملكية المال الموقوف.فلم يتبق دائميا إلا (المال الموقوف)، سواء كان هذا المال لواحد أو لعدة أشخاص فهم قد تخلوا عنه للمنفعة العامة، فانطبق عليه أنه الأصل والأساس الذي تتركز عليه فكرة الشخصية المعنوية، وبذلك يتحقق جوهر المفهوم.2- إذا لم نعامل المشروع الوقفي على أساس (الشخصية المعنوية) فإن الذمة المالية ستكون متعدية أو سائبة بلا مسوغ قانوني، وربما تندمج مع الواقف أو المتولي وقد تصيب حتى الموقوف عليه، وفي ذلك ضرر محض لاسيما في أوضاعنا المعاصرة، ولأننا مأمورون بالتفكير على وفق الأصلح فاعتبار المشروع الوقفي (مؤسسة مدنية ذات شخصية معنوية) هو الحل القانوني لهذه الإشكالات.3- ولأنه لا مانع شرعي من التعامل مع المشروع الوقفي على فكرة الشخصية المعنوية، سوى عدم اعتمادها من الفقهاء الأوائل فإن ذلك لا يرقى إلى معنى (المانع) لأن فقه القانون الوضعي هو الآخر لم يكن يعرف هذه التقنية القانونية حتى مطلع القرن العشرين، ثم اكتشفها وعمل بها.4- وعلى وفق أحكام الشخصية المعنوية، فالواقف هو المؤسس للمشروع بإرادة منفردة أو بما ينزّل منزلة المتعاقد مع الموقوف عليهم أو الحاكم الشرعي إذا كان الوقف على جهة عامة، والموقوف عليهم هم المستفيدون من معطيات هذه المؤسسة المدنية، والمتولى هو (هيأة إدارة المشروع) والأمانة العامة أو الديوان هي جهة التنسيق ورقابة الأداء، وبذلك تنطبق تماما على هذا التشكل المؤسسي أحكام الشخصية الاعتبارية.فالتأسيس احتياري، والانتفاع استحقاق، والإدارة تكليف، والتنسيق والرقابة (حسبة).5- إن آثار اعتبار الوقف شخصية معنوية آثار إيجابية على الوقف والواقف والموقوف عليه، وللمصلحة الأكيدة القطعية والضرورية، فاعتمادها فيه نفع عام للواقف وللناس وللبيئة الاجتماعية.6- إن فقه المسلمين قد تعامل مع فكرة الشخصية المعنوية في أحكام بيت المال، وأحكام المساجد، وأحكام الوقف دون أن يطلق عليها ذلك الاسم، ولعل عشرات الشواهد يمكن التمثيل بها على ذلك.7- أرى: أن تتواصل المقاربات المشابهة لهذه المقاربة في أبحاث أمانات الوقف في العالم الإسلامي لإزالة العقبات أمام إعادة تأسيس فقه الوقف على معطيات أحكام الشخصية المعنوية.في الختام: أرجو الله تعالى أن يديم على أمة المصطفى محمد (ص) الإيمان والأمان يحفزهم للحبس والتسبيل.. ويضاعف لهم الأجر، إنه حميد مجيد.