Portal of UHD Academic Journals
Not a member yet
496 research outputs found
Sort by
العوامل المؤثرة على استقلالية وموضوعية التدقيق الداخلي دراسة ميدانية على واقع المؤسسات الحكومية في كرميان
يهدف البحث الى معرفة العوامل المؤثرة على استقلالية وموضوعية المدقق الداخلي من خلال تحليل تلك العوامل والمتغيرات المكونة لهاإلى جانب استطلاع رأي مجتمع البحث حول مدى توفر تلك العوامل لدى المدققين الداخليين في المؤسسات الحكومية في إدارة كرميان, وقد توصل البحث إلى العديد من النتائج أهمها مايأتي:
لا تتوفر شروط الاستقلالية والموضوعية للمدقق الداخلي من وجهة نظر الفئات المشمولة بالبحث بناءً على نتائج البحث.
توجد معوقات لتوفير شروط الاستقلالية والموضوعية للمدقق الداخلي مما يدل على اتفاق أفراد العينة على توفر المعوقات، لتوفر شروط الاستقلالية والموضوعية للمدقق الداخلي.
تسود في معظم الحالات المنافسة بين المحاسبين للعمل كمدقق داخلي مما يؤدي إلى دعم الإادارة في فرض هيمنتها على المدققين الداخليين.
لا يتم توفير فريق عمل متخصص من المدققين الداخليين ممن تتوفر فيهم المهارة والمعرفة والتخصص التي تمكنهم من أداء أعمالهم بصورة مستقلة وموضوعية.
وقد خلص البحث الى مجموعة من التوصيات أهمها:
التركيز على أن يتم تعيين المدقق وعزله من قبل هيئة أعلى مرتبة من المدير بناء على الكفاءات.
الاهتمام بوضع أطر خاصة كامتحان للمنافسة على منصب المدقق الداخلي.
إجبار إدارات المؤسسات على عدم فرض قيود على نطاق عملية التدقيق الداخلي والتعامل بجدية مع تقارير التدقيق الدورية.The Research aims at identifying the factors that affect the Independence and Objectivity of the Internal Auditor by Analyzing the Factors and the variables that constitute them, in addition to surveying the society of the study on the availability of these factors among the internal auditors in the government institutions of the Garmain administration.
Study findings:
1 - The conditions of independence and objectivity of the internal auditor are not available from the point of view of the categories covered by the research based on the results of the research.
2 - There are obstacles to provide the conditions of independence and objectivity of the internal auditor, which indicates the agreement of the sample members on the availability of constraints to provide the conditions of independence and objectivity of the internal auditor.
3. In most cases, there is competition among the accountants to act as an internal auditor, leading to the administration's support in imposing its hegemony on the internal auditors.
4. A specialized team of internal auditors who have the skills, knowledge and specialization to enable them to perform their work independently and objectively is not provided.
Study recommendations:
1 - Focus on the appointment of the auditor by a higher body of the Director based on competencies.
2 - Work to be isolated internal auditor by a higher body of the Director to prevent it from affecting the independence and objectivity.
3 - Interest in the development of special frameworks as an exam to compete for the position of internal auditor.
4. To force the management of institutions not to impose restrictions on the scope of the internal audit
Positive discrimination (Women's quota) and its impact on activating the role of women within Kurdish parties
ظهر مصطلح (الكوتا) لأول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس جون كينيدي في عام 1961، بهدف فرض العدالة والمساواة بين الجميع، حيث كانت سياسة التمييز العنصري منتشرة في البلاد، وقد أصبح من المصطلحات المتداولة دوليا بعد إقراره بنسبة 30%، في المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة الذي عقد في بكين عام 1995، ويمكن تطبيقه في مجالات متعددة بهدف تفعيل مشاركة المرأة وإتاحة الفرص أمامها لتحقيق المساواة، ففي المجال السياسي يطبق نظام (الكوتا النسوية) من قبل الحكومات والأحزاب السياسية بهدف تمكينها سياسيا باعتبار أنها عانت من عدم تكافؤ الفرص في هذا المجال.
يتناول هذا البحث (الكوتا النسوية) من منظور الأحزاب الكوردستانية من حيث إقراره وكيفية تطبيقه بالإعتماد على المعلومات والنسب والإحصاءات التي تحلل ذلك من خلال مطلبين، الأول يتناول الإطار المفاهيمي لنظام الكوتا النسوية، ويتناول المطلب الثاني أثر تطبيق نظام الكوتا النسوية داخل الأحزاب الكردستانية على تفعيل دور المرأة.The term "quota" was first introduced in the United States of America under President John F. Kennedy in 1961, with the aim of imposing justice and equality among all. The policy of racial discrimination was widespread in the country. It became an internationally accepted term after it was adopted by 30% The Fourth World Conference on Women, held in Beijing in 1995, can be applied in various fields in order to promote women's participation and opportunities for equality. In the political sphere, the quota system is applied by governments and political parties to enable them politically as they have suffered from unequal opportunities In this area to.
This paper deals with women's quota in the perspective of the Kurdish parties in terms of its adoption and how to apply it based on the information, ratios and statistics that analyze this through two demands. The first deals with the conceptual framework of the quota system. The second .concerns the effect of applying the quota system within Kurdish parties to activate the role woman
The role of the industrial city in Sulaymaniyah - Arabat in encouraging domestic and foreign investments
قد اصبحت مسألة النمو والتنمية الاقتصادية مشروطة بقدرة القطاع الصناعي، وبما ان من المقومات الرئيسة للنشوء وتطور الصناعة وجود اماكن ومناطق فيها خدمات و مقومات اساسية، لذا تبرز دور المدن الصناعية في تحقيق هذه الاهداف وبالاخص في جذب الاستثمارات المحلية والاجنبية. وهذا البحث يتناول دراسة و تقويم دور المدينة الصناعية في محافظة السليمانية من خلال تحديد وتشخيص الخلل والمعوقات الموجودة في تلك المدينة، وكذلك تحديد وتقديم استراتيجيات وحلول للتغلب على هذه المعوقات ، ومن ثم الاستفادة منها في تشجيع و جذب الاستثمار المحلي والأجنبي.
ومن اهم النتائج التى توصل اليها البحث انه على الرغم ضعف البنية التحتية و المشاكل والعقبات المالية الادارية امام المستثمرين المحليين و الاجانب، الا ان دور المدينة الصناعية في السليمانية في استغلال الموارد المحلية و خلق فرص العمل عالية نسبيا و اذ تبلغ (61%) و (80%) على التوالي. عليه من الضروري حكومة الاقليم (الجهات المعنية في محافظة السليمانية) العمل على وضع السياسات الاقتصادية و التجارية المناسبة لتشجيع المستثمرين المحليين و الاجانب لانشاء مشاريعهم و توظيف استثمارتهم داخل المدينة الصناعية السليمانية، وذلك عن طريق زيادة الحوافز و الاعفاءات الضريبية والعمل على انشاء مصرف خاص بتمويل المشاريع داخل المدن الصناعية.It has become a subject of growth and development conditional on the role of the industrial sector, which is place and areas where fundamental services are constituents is the main components to development of the industry. Therefore, the industrial Zone has a significant role in achieving these goals, and especially in attracting domestic and foreign investments. Additionally, this research deals with the study and evaluation of the role of industrial Zone in the Sulaimani governorate by identifying and diagnosing problem and obstacles in the industrial Zone in the Sulaimani governorate, as well as to identify and provide strategies and solutions to overcome these obstacles, and then use them to encourage and attract domestic and foreign investments.
Besides, the most important findings of the study that despite suffering the Sulaimani industrial Zone of lack infrastructure, financial and administrative obstacles for investors (domestic and foreign), but the role of industrial zone of Sulaimani in the exploitation of local resources and job creation relatively high, which is (61%) and (80%), respectively. Thus, it is necessary Kurdistan government (The concerned authorities in the province of Sulaimani) Work on the appropriate economic and trade policies to encourage domestic and foreign investors to set up their projects and invest capitals within the industrial zone of Sulaimani, which is by increasing the incentives and tax breaks, and work to establish a private bank to finance projects within the industrial zone
The dialect difference and its effect on the multitude of grammatical functions
من القضايا التي شغلت النحويين قديما وحديثًا ظاهرة الخلاف النحوي بين النحويين وخلافاتهم في العديد من المسائل النحوية التي يعود كثير منها إلى ظاهرة الاختلاف اللهجي، هذا الأمر شغل فكري وخالجت صدري منه أشياء دفعتني للبحث في جانب من أسباب هذا الخلاف النحوي، وهنا تكمن أهمية البحث في أنَ ظاهرة الاختلاف اللهجي ظاهرة لغوية تتناول اللغة المستعملة الحيَّة عند العرب والظواهر اللغوية التي تعكس لنا الواقع اللغوي، وممّا زادني عزمًا في البحث والتقصي عن هذا الأمر ندرة الدراسات اللهجية في الجانب النحوي التركيبي، وعدم وجود دراسة مختصَّة بالخلاف النحوي آخذة من اللهجات مادة رئيسة كانت سبَّبا أساسيًا في الخلاف النحوي، فضلًا عن أنَّ الأحكامَ النحوية متعددة الوجوه؛ لتعدد وظائفها النحوية، ومن هنا تأتي أهمية بحثي لبيان سبب هذا التعدد في الوظائف النحوية، والذي يتمثل في الاختلاف اللهجي؛ ولذلك جاء البحث ليدرس هذه الإشكالية موضِّحًا سببًا رئيسًا من أسباب الخلاف النحوي وأثره في تعدد الوظائف النحوية ألا وهو الاختلاف اللهجي، مستنيرين بمعطيات الدراسات اللسانية الحديثة والنظريات المعنية بدراسة وظائف كل عنصر من عناصر الجملة ألا وهي نظرية النحو الوظيفي، لتقوم دراستنا على أربع أُسسٍ مهمَّة: الأول عن تعريف اللهجة، والثاني في النحو الوظيفي، والثالث في التعريف بالاختلاف اللهجي والبحث في أسبابه ونتائجه، والمحور الرابع كان عن مسائل الاختلاف اللهجي التي كان لها أثرٌ في تعدد الوظائف النحوية. من القضايا التي شغلت النحويين قديما وحديثًا ظاهرة الخلاف النحوي بين النحويين وخلافاتهم في العديد من المسائل النحوية التي يعود كثير منها إلى ظاهرة الاختلاف اللهجي، هذا الأمر شغل فكري وخالجت صدري منه أشياء دفعتني للبحث في جانب من أسباب هذا الخلاف النحوي، وهنا تكمن أهمية البحث في أنَ ظاهرة الاختلاف اللهجي ظاهرة لغوية تتناول اللغة المستعملة الحيَّة عند العرب والظواهر اللغوية التي تعكس لنا الواقع اللغوي، وممّا زادني عزمًا في البحث والتقصي عن هذا الأمر ندرة الدراسات اللهجية في الجانب النحوي التركيبي، وعدم وجود دراسة مختصَّة بالخلاف النحوي آخذة من اللهجات مادة رئيسة كانت سبَّبا أساسيًا في الخلاف النحوي، فضلًا عن أنَّ الأحكامَ النحوية متعددة الوجوه؛ لتعدد وظائفها النحوية، ومن هنا تأتي أهمية بحثي لبيان سبب هذا التعدد في الوظائف النحوية، والذي يتمثل في الاختلاف اللهجي؛ ولذلك جاء البحث ليدرس هذه الإشكالية موضِّحًا سببًا رئيسًا من أسباب الخلاف النحوي وأثره في تعدد الوظائف النحوية ألا وهو الاختلاف اللهجي، مستنيرين بمعطيات الدراسات اللسانية الحديثة والنظريات المعنية بدراسة وظائف كل عنصر من عناصر الجملة ألا وهي نظرية النحو الوظيفي، لتقوم دراستنا على أربع أُسسٍ مهمَّة: الأول عن تعريف اللهجة، والثاني في النحو الوظيفي، والثالث في التعريف بالاختلاف اللهجي والبحث في أسبابه ونتائجه، والمحور الرابع كان عن مسائل الاختلاف اللهجي التي كان لها أثرٌ في تعدد الوظائف النحوية
Consumption: The Fashionable Disease of the Self and Its Romantic Allure in Literature
Consumption—Tuberculosis or (TB)—is considered as a peculiarly significant disease across different disciplines. This research traces the medical and literary history of the disease then discusses its aestheticised glamour in a number of writings that date back to the 16th, 17th, 18th and 19th centuries. Before being identified as a lethal disease in the 20th century, consumption was dealt with positively during the preceding periods or eras i.e., being consumptive signified love, easy death, female beauty, male creativity and genius, etc. The specific purpose of this academic endeavour is to answer in detail the questions of why, how and when consumption—as a destructive force— was regarded as a strong cultural device for self-fashioning and what made the perception on the disease shift or alter from positive to negative— from an aestheticised, romantic disease to a deadly one
المحددات التي تواجه نظام الرقابة الداخلية في بيئة المصارف التجارية: دراسة ميدانية لعينة من المصارف التجارية العاملة في محافظة السليمانية- -
جاءت هذه الدراسة للبحث في عمل نظم الرقابة الداخلية في المؤسسات المصرفية ، وقد ركزت على دراسة المحددات التي تواجه نظام الرقابة الداخلية في قطاع المصارف التجارية من خلال التعرف على جوانب الخلل والقصور في الانظمة الرقابية وآثارها السلبية على الناحيتين المالية والادارية وضعف الأداء العام، وغيرها ، وتحديد الأسباب والمعوقات الاساسية التي تحول دون تطبيق وتطوير نظم رقابة داخلية في المصارف التجارية .
وشملت الدراسة عينة من المصارف التجارية العاملة في محافظة السليمانية ولتحقيق ذلك تم اخذ (5) خمس مصارف تجارية وقد استخدم الباحثين عند جمع البيانات استمارة الاستبانة التي أعدت لهذا الغرض حيث تم إدخال البيانات ومعالجتها آليا واستخدام نماذج إحصائية لاختبار الفروض و إثباتها .
واظهرت نتائج التحليل الاحصائي على وجود علاقة ارتباط قوية بين كل من متغيرات فرضية البحث اهداف الرقابة الداخلية والمحددات التي تواجه نطاق عمل تطبيقها في قطاع المصارف التجارية وبدرجة (0.607 ) وكما اظهرت نتائج البحث على أنه كلما ازادت تلك المحددات أثرت على تحقيق اهداف الرقابة الداخلية في المصارف التجارية بشكل كبير ومن التوصيات التي توصلت اليها الباحثين اهمها ضرورة الالتزام بالقوانين والسياسات والاجراءات المحاسبية المطبقة لحماية الموجودات من قبل ادارة المصارف التجارية وكشف الاخطاء والغش والتلاعب والعمل على دعم استقلالية عمل المدقق الداخلي وتفعيل دوره بما يحقق اهداف نظم الرقابة الداخلية في المصارف التجارية .This study was conducted to examine the work of internal control systems in banking institutions. It focused on studying the determinants facing the internal censorship system in the commercial banking sector by identifying the deficiencies and shortcomings in the regulatory systems and their negative effects from financial and administrative failure, the overall weak performances and etc, and also by determining the main reasons and obstacles that prevents the application from development of the internal censorship systems in commercial banks.
A practical study had been made on a sample of the commercial banks operating in Sulaymaniyah governorate .In order to achive the goal, five commercial banks were used to collect the data from. The researchers used questionairre while collecting data in which they entered the information and data were processed automatically and through statistical models in order to test hypotheses and prove them.
The results of the statistical analysis showed that there is a strong correlation between the variables of the research hypothesis and the internal censorship's objectives and the constraints facing to their application in the commercial banking sector of a degree at (0.607).
The results showed that the increase of the determinants of the work of internal censrorship systems affected the achievement of the objectives that pursuied by the internal censorship in commercial banks in specifics. The researchers reccomended that there should be a commitments to the laws , accounting policies and procedures that applied to protect the assets especially by the commercial bank's management and to detect errors , fraud and manipulation to support the independency of the work of internal auditor and activate its role to achieve the objectives targeted by the internal censorship systems in commercial banks
The right of easement to prevent others from raising their buildings in shade of urban developments
يتناول هذا البحث (حق الارتفاق بعدم تعلية البناء والشكلية فيه في ظل التطورات العمرانية)حيث كما هو معلوم ازداد في يومنا الحاضر المشاريع السكنية الذي يكون الدور فيها موحدة التصميم والارتفاع وهذا ما يعطي جمالية معينة للمحلة والمدن ويؤدي الى اقبال الناس اكثر لشراء مثل هذه الدور والمنازل التي تتميز بالمنظر وامكانية رؤية البعيد.ولكن قد يقوم صاحب احدى الدور بتعلية عقاره عن طريق اجراء تعديلات فيها أو بواسطة بناء طابق اضافي عليها وهذا يؤدي بالتاكيد الى الاضرار باصحاب المنازل الاخرى ويحجب رؤيتهم أو يؤثر سلباً على المنظر العام للمحلة والمشروع..والسؤال الذي نحاول الاجابة عليها في هذا البحث هو:هل يستطيع اصحاب الدور الاخرى ان يمنعوا تعلية الدور في هذه المشاريع السكنية ؟ للاجابة على السؤال اعلاه نتعمق في هذا البحث عن حق الارتفاق الذي يعّرف بانه حق عيني اصلي يحد من منفعة عقار لمصلحة عقار اخر يملكه مالك اخر،اذ هو كفيلة نوع ما بحماية حق الدور الاخرى بعدم السماح بتعلية الابنية في مثل هذه المشاريع بصورة عامة أو أحياناً حتى بين بناءين اخرين خارج مثل هذه المشاريع السكنية.ذلك لان القانون المدني العراقي نص بصورة صريحة على هذا الامر واعتبره تطبيقاً من تطبيقات حقوق الارتفاق مادام هنالك اتفاق بصورة او باخرى على عدم التعلية أو التعديل. ولكن يعترينا هنا مشكلة عدم تسجيل هذا الحق في دائرة التسجيل العقاري والية ايجاد مخرج لهذه الاشكالية. فكل هذه الاسئلة والاشكاليات وغيرها حاولنا الاجابة عليها في هذا البحث .وفي نهايتها عرضنا مجموعة من الاستنتاجات كما وقدمنا عدد من المقترحات بهدف تنظيم ادق لهذا الحق واحقاق العدالة في المجتمع.This research focuses on the right of easement to prevent others from raising their buildings in shade of urban developments. Nowadays, the residential projects have been increased, where the buildings and houses are unified in terms of design and height. This uniformity provides a certain aesthetic to residential areas and cities, and makes people to have more interest in purchasing such those houses and apartments. However, an owner of a house may want to build an additional floor or doing some modification in his/her real estate, which cause torts to the other owners in the residential projects. In this case, the damages can be seen in the negative effect of this act on the general outlook towards the area and project. Hence, the question that we want to answer it in this research is whether the owners of real estate in those residential projects can prevent such those acts or not?
Moreover, this research indicates to the right of easement as an original part of rights in rem, which restricts the utility of a real estate in favor of another estate owned by another person. Accordingly, the right of easement is a sort of guarantee to protect the owners for not allowing the others to build additional floors and modifications in the modern residential projects. The Iraqi Civil Law provides on that matter considering it as an implementation of the right of easement, as long as an agreement exists expressly or impliedly on preventing modification. Nonetheless, there may be a problem when this right is not registered in Real Estate Registration Office, and finding out an appropriate resolution for this problem.
All of the above questions and problematic issues will be discussed and answered in this research. Finally, we have provided some recommendations with a view to regulate accurate provisions regarding to this right, and a achieving justice in society
The Influence of Arabic on the Kurdish Language Book (DOO Rashta) Model
يتناول هذا البحث دراسة تأثير اللغة العربية في اللغة الكُردية ومدى تأثر الكُردية بالعربية وصور هذا التأثير والتأثر اللغوي، فمن المعلوم أن الشعوب الإسلامية الناطقة بغير العربية قد تأثرت بشكل كبير بلغة القرآن الكريم، ويرجع سبب ذلك بصورة مختصرة إلى فهم تعاليم الإسلام، حيث تهدف هذه الدراسة إلى كشف أشكال تأثر اللغة الكُردية باللغة العربية، وصور استعمال الكلمات العربية في اللغة الكُردية، وهذا التأثير والتأثر يتمثل بأمور ثلاثة:
تأثير اللغة العربية في اللغة الكُردية بألفاظها دون تغيير في بنيتها أو إبدال في أصواتها.
تأثيرها في اللغة الكُردية مع تقييد كلماتها بقواعد اللغة الكُردية، ونقصد بالقواعد: إسناد الكلمة العربية إلى الضمائر الكُردية، واستعمالها حسب قواعد النفي والاستفهام وغيرها من القواعد الخاصة بالمعاني في اللغة الكُردية.
تأثيرها في اللغة الكُردية بإبدال بعض أصوات الكلمة العربية بأصوات أخرى تناسبُ الاستعمالَ اللغوي للغة الكُردية، وكان علة هذا الإبدال بسبب قرب أو اتحاد المخرج.
تأثيرها في اللغة الكُردية بإبدال بعض أصوات الكلمة العربية بأصواتٍ تناسبُ الاستعمالَ اللغوي للغة الكُردية بسبب صفة الصوت. This paper studies the influence of the Arabic language on the Kurdish language, to what extent the Kurdish language is influenced by the Arabic language and the forms of this linguistic influence. It is well-known that the non-Arabic speaking Islamic peoples were much influenced by the language of the Holy Quran. This is so because they need to understand the teachings of Islam. The aim of the present study is to reveal the forms in which the Kurdish language is influenced by the Arabic language and the forms in which Arabic words are used in the Kurdish language. This influence is manifested in three issues:
The influence of Arabic on the Kurdish language by vocabularies which have retained their Arabic morphological and phonological structure.
Its influence on the Kurdish language by vocabularies which obey the grammar of the Kurdish language, i.e. they are attached to Kurdish pronouns and used in the negative and interrogative according to the rules of the Kurdish language.
Its influence on the Kurdish language by replacing some sounds in the Arabic words by other sounds consistent with the linguistic use of the Kurdish language. The reason behind that is the proximity or the sameness of the place of articulation.
Its influence on the Kurdish language by replacing some sounds in the Arabic words by other sounds consistent with the linguistic use of the Kurdish language due to the features of the sound. 
The role of business ethics in improving the mental image of profitabe service organizations: A survey of the views of a sample of employees in business organizations working in the city of Sulaymaniyah Kurdistan Region / Iraq
إن صورة المنظمة تؤثر على نجاح المنظمة وأستمراريتها بشكل كبير، و إن كسب عميل جديد يتوقف إلى حد كبير على هذه الصورة التي يكونها العميل عنها. و إن المنظمة الناجحة ليست مطالبة فقط بأستقطاب العملاء الجدد ، وإنما بالاحتفاظ بما لديها من عملاء حاليين.
وعلى ضوء ماقدم هدفت الدراسة إلى التعرف على دور أخلاقيات الأعمال في تحسين الصورة الذهنية وذلك عن طريق استقصاء أراء المبحوثين من العاملين لبعض منظمات الأعمال الخدمية الربحية.
إذ شمل مجتمع الدراسة بعض منظمات الأعمال الخدمية الربحية في مدينة السليمانية أقليم كردستان العراق ، أما العينة فتكونت من ( 117) عاملاً يعملون في منظمات المشمولة بالدراسة.
اعتمد الدراسة على التقانات الميسرة في البرنامج الإحصائي (SPSS-Ver19) لكل من (الأوساط الحسابية ، الانحرافات المعيارية ، معاملات الارتباط، ومعاملات الانحدار البسيطة) ، فضلاً عن استخدام تحليل الانحدار الخطي المتعدد لمعرفة التأـثيرات المباشرة بين متغيرات الدراسة.
قام الباحثان بجمع البيانات وتحليلها وذلك بالإعتماد على استمارة الاستبانة كأداة رئيس لجمع البيانات بهدف معرفة علاقة الارتباط والأثر بين متغيرات الدراسة.
وتوصلت الدراسة إلى أنها توجد علاقة الأرتباط معنوية بين أخلاقيات الأعمال والصورة الذهنية ، كما تظهر نتائج الدراسة أن للأخلاقيات الأعمال تأثير معنوي في الصورة الذهنية.
ومن أهم التوصيات هي ضرورة نشر اسهامات منظمات الأعمال الخدمية الربحية في خدمة المجتمع وذلك باهتمام المتزايد على أخلاقيات الأعمال في خططهم واستراتيجياتهم.The image of the organization has a significant impact on the organization's success and sustainability. To achieve a new customer may depend mostly upon an image that is formed by the customer. The successes organization is not just required to attract new customers, but to keep with current customers.
In the light of above, the purpose of this study was to identify the role of business ethics in improve the mental image through survey of respondents of employees working in profitable service business organizations.
The study population included some profitable service organizations in the city of Sulaymaniyah, Kurdistan Region of Iraq. The sample consisted of (117) employees working in organizations covered by the study.
The statistical analysis software (SPSS-ver 19) has used by the researchers to find out standard deviations , correlation coefficients, and simple regression coefficients , as well as multiple linear regression analysis has used to determine the direct effects of the study variables in order to find out research's objectives.
This study relied on primary sources which obtained by distributing questionnaire in order to know the relationship of correlation and impact between the variables of the study.
The study found that there is a statistically significant effect of business ethics to gain mental image in the profetable service organizations.
The study recommended the development and promotion of business ethics , and the need for One of the most important recommendations is the need to disseminate the contribution of profitable service organizations to the service of the community and the growing interest in business ethics in their plans and strategies
The reality of corruption and reform efforts in the civil service legislation in Iraq
ان وجود الفساد في العراق، حقيقة لا يمكن إنكارها وومن الواجب اهتمام الأفراد والمؤسسات بمكافحتها ، لكون استئصالها والحد من إستشرائها أمراً ليس مستحيلاً أو صعباً إذا ما تضافرت الجهود الرسمية وغير الرسمية في هذا الإتجاه. الا انه يتطلب إستراتيجية شاملة للقضاء علية والتوجه نحو الإصلاح.
أدى شيوع ظاهرة الفساد في العراق وشغله مراتب متقدمة في جدول الدول الأكثر فسادا في العالم إلى ضرورة التفكير في انتهاج آليات إصلاحية تجعل من الأنظمة الإدارية أكثر شفافية بهدف القضاء على هذه الظاهرة .
ظهر هذا النوع من الفساد في العراق لاول مرة في فترة الحصار الاقتصادي في العراق عام 1991،حيث تخلى الكثير من الموظفين معايير النزاهة في الوظيفة العامة ، بهدف الحصول على منافع خاصة، أو أنه انتهاك للقواعد مقابل ممارسة أنماط معينة من النفوذ، التي تركها لإعتبارات خاصة، الا ان صور سلوك الانحراف الفساد ومظاهرة في الوظيفة العامة تعددت بعد عام 2003 ومن أمثلة هذا السلوك الرشوة ، والاختلاس و عدم احترام أوقات العمل أو التراخي أو التكاسل وعدم تحمل المسؤولية وإفشاء أسرار الوظيفة كما تتمثل باضطرار المواطنين إلى إتباع أساليب ملتوية لإنجاز أعمالهم بسبب عجز أو تقصير الجهاز الاداري عن الإنجاز.
ومن الجدير بالذكر ان المحسوبية والمحاصصة في تولي الوظائف العامة التي تمارسها الحكومة في العراق بعد عام 2003 تدخل كذلك في رأينا ضمن هذه الصورة من صور الفساد.
وقد يظهر هذا النوع من الفساد في شكل إنكار حقوق وحريات جماعات معينة، وفي ظل سيادة نمط الحكم المطلق في كثير من الدول النامية يصبح شخص الحاكم محور النظام السياسي في الدولة، حينئذ يقع الخلط بين مصلحة الحاكم وبين مصلحة الدولة والمجتمع. عليه، فقد يتبوأ الفرد أعلى أو أسمى المراكز ويحصل على الكثير من الخبرات بقدر ولائه لشخص الحاكم ،بغض النظر عن قدراته ومؤهلاته الموضوعية.ان وجود الفساد في العراق، حقيقة لا يمكن إنكارها وومن الواجب اهتمام الأفراد والمؤسسات بمكافحتها ، لكون استئصالها والحد من إستشرائها أمراً ليس مستحيلاً أو صعباً إذا ما تضافرت الجهود الرسمية وغير الرسمية في هذا الإتجاه. الا انه يتطلب إستراتيجية شاملة للقضاء علية والتوجه نحو الإصلاح.
أدى شيوع ظاهرة الفساد في العراق وشغله مراتب متقدمة في جدول الدول الأكثر فسادا في العالم إلى ضرورة التفكير في انتهاج آليات إصلاحية تجعل من الأنظمة الإدارية أكثر شفافية بهدف القضاء على هذه الظاهرة .
ظهر هذا النوع من الفساد في العراق لاول مرة في فترة الحصار الاقتصادي في العراق عام 1991،حيث تخلى الكثير من الموظفين معايير النزاهة في الوظيفة العامة ، بهدف الحصول على منافع خاصة، أو أنه انتهاك للقواعد مقابل ممارسة أنماط معينة من النفوذ، التي تركها لإعتبارات خاصة، الا ان صور سلوك الانحراف الفساد ومظاهرة في الوظيفة العامة تعددت بعد عام 2003 ومن أمثلة هذا السلوك الرشوة ، والاختلاس و عدم احترام أوقات العمل أو التراخي أو التكاسل وعدم تحمل المسؤولية وإفشاء أسرار الوظيفة كما تتمثل باضطرار المواطنين إلى إتباع أساليب ملتوية لإنجاز أعمالهم بسبب عجز أو تقصير الجهاز الاداري عن الإنجاز.
ومن الجدير بالذكر ان المحسوبية والمحاصصة في تولي الوظائف العامة التي تمارسها الحكومة في العراق بعد عام 2003 تدخل كذلك في رأينا ضمن هذه الصورة من صور الفساد.
وقد يظهر هذا النوع من الفساد في شكل إنكار حقوق وحريات جماعات معينة، وفي ظل سيادة نمط الحكم المطلق في كثير من الدول النامية يصبح شخص الحاكم محور النظام السياسي في الدولة، حينئذ يقع الخلط بين مصلحة الحاكم وبين مصلحة الدولة والمجتمع. عليه، فقد يتبوأ الفرد أعلى أو أسمى المراكز ويحصل على الكثير من الخبرات بقدر ولائه لشخص الحاكم ،بغض النظر عن قدراته ومؤهلاته الموضوعية