1035 research outputs found
Sort by
القواعد القانونية للعمل المصرفي دراسة حالة المصارف السودانية
تعتبر المصارف إحدى الدعامات الأساسية في بناء الهيكل الاقتصادي للدولة ولقد زادت أهميتها في العصر الحديث لمساهمتها في تطوير وتنمية مختلف قطاعات الاقتصاد القومي وخلق الجو المناسب والتربة الصالحة للتنمية الاقتصادية وتوفير الثقة وتدعيم الاستقرار لاقتصاديات البلاد. ومهما اختلف نظام الدولة السياسي والاقتصادي لا يمكنها الاستغناء عن وظائف المصارف لدورها الهام في تقدم الدول اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً. ولكل ذلك خُصصت هذه الورقة للتعّرف على ماهية المصارف والنظام القانوني للأعمال المصرفية وذلك من خلال المباحث الآتية: التعّرف على ماهية الأعمال المصرفية ونزاعات المصارف، مع إبراز ِأسباب النزاعات المصرفية، كذلك هدف إلى بيان التكييف الفقهي للتحكيم في النزاعات المصرفية. اتبع الباحث في بحثه هذا المنهج الاستقرائي الوصفي، حيث يوثّق البحث للحقب التاريخية التي مرت بها المصارف، لإثراء دور المعارف والمكتبات بمدى أهمية دور المصارف، كما تم سرد النماذج والمراحل من المراجع والدراسات السابقة له. وبيان أوجه الدور الذي تؤديه المصارف. توصل البحث للعديد من النتائج والتي من أهمها: إن توفير الإطار التشريعي والتنظيمي الداعم، وتغيير استراتيجيات العمل داخل البنوك العربية يعمل على تحديث الجهاز المصرفي العربي، بروز ملامح الصيرفة الشاملة في البنوك من خلال القيام بأنشطة التـأجير التمـويلي، وتقـديم القروض المشتركة، تحديث أنظمة الدفع الالكتروني وغيرها. غير أن الغالب على طابع البنوك السودانية هو التقليدية. أوصى البحث بالآتي: العمل على تخفيف القيود والضوابط التي تفرض على المصارف بهدف التشجيع على قيام عدد من المصارف على مستوى البلد الواحد. إبراز الدور الرقابي على المصارف العامة والتجارية من قبل الدولة من خلال سياسات عبر البنك المركزي وتطوير التشريعات والتنظيمات المصرفية لتتمكن البنوك العربية من مزاولة أعمال مصرفية أكثر شمولية.
Legal Rules of Banking Business - A Case Study Of Sudanese Banks
Abstract
Banks are considered one of the main pillars in building the economic structure of the state, and their importance has increased in the modern era due to their contribution to the development and development of various sectors of the national economy, creating the appropriate atmosphere and suitable soil for economic development, providing confidence and strengthening stability for the country's economies. No matter how different the country's political and economic system is, it cannot dispense with the functions of banks for their important role in the economic, social and political progress of countries. For all of this, this paper is devoted to identifying the nature of banks and the legal system of banking through the following sections, so the research aims to: Identify the nature of banking and banking disputes, highlighting the causes of banking disputes, as well as a goal to indicate the jurisprudential adaptation of arbitration in banking disputes. In his research, the researcher followed this inductive and descriptive approach, where the research documents the historical eras that banks have gone through, to enrich the role of knowledge and libraries with the importance of the role of banks, and the models and stages of references and previous studies have been listed. And to clarify the aspects of the role played by banks. The research reached many results, the most important of which are: The provision of the legislative and regulatory framework supporting, and the change of work strategies within Arab banks works to modernize the Arab banking system, the emergence of the features of comprehensive banking in banks through the implementation of financial leasing activities, the provision of joint loans, the modernization of electronic payment systems and others. However, the nature of Sudanese banks is predominantly traditional. The research recommended the following: Work to ease restrictions and controls imposed on banks with the aim of encouraging the establishment of a number of banks at the level of a single country. Highlighting the supervisory role of public and commercial banks by the state through policies through the Central Bank and developing banking legislation and regulations to enable Arab banks to engage in more comprehensive banking business
دور الحوافز في تحقيق الولاء التنظيمي للعاملين بالمصارف السودانية دراسة حالة:المصارف العاملة بولاية الجزيرة،(2022م)
إن الحوافز لها دورا كبيرا في تحقيق الولاء التنظيمي للعاملين بالمؤسسات . هدفت هذه الدراسة للتعرف على دور الحوافز المادية والمعنوية في تحقيق الولاء التنظيمي للعاملين بالبنوك التجارية بولاية الجزيرة .تم إتباع المنهج الوصفي التحليلي .توصلت الدراسة إلى هنالك علاقة ذات دلالة إحصائية بين الحوافز المادية والمعنوية وتحقيق الولاء التنظيمي للعاملين بالبنوك السودانية، ايضا تهتم الإدارة بمنح العاملين العديد من المكافئات المادية مثل مكافأة الأداء السنوي،كما أنهم يعتبرونها كافية نوعا ما لإشباع حاجاتهم . وأيضا نجد أن غالبية العاملين بالبنوك يشعرون بالرضا فيما يتعلق بنظام التأمين الصحي والمعاشى ونظام القروض والسلفيات التي تقدم لهم .تمثلت أهم التوصيات في المحافظة على نظام الحوافز المعمول به بالمصارف السودانية والاهتمام بأساليب التحفيز الحديثة التي تساعد في رفع الولاء التنظيمي .
abstract
Incentives have a major role in achieving organizational loyalty for employees in institutions. This study aimed to identify the role of material and moral incentives in achieving organizational loyalty for workers in commercial banks in the state of Gezira. The descriptive and analytical approach was followed. The study found that there is a statistically significant relationship between material and moral incentives and achieving organizational loyalty for workers in Sudanese banks. Likewise, the administration cares about granting workers some material rewards, such as the annual performance bonus, which is considered somewhat sufficient by the employees. Also, we find that the majority of bank employees are satisfied with the health and pension system and the loans and advances system used in the organization. The most important recommendations raised by the study are to maintain the incentive system in force in the Sudanese banks; and to pay attention to modern methods of motivation that help raise organizational loyalty.
 
الخصائص السيكومترية لاختبار المصفوفات المتتابعة المعياري لدى الأطفال في عمر (8) سنوات بولاية الخرطوم
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على بعض الخصائص السيكومترية لاختبار المصفوفات المتتابعة المعياري لدى الأطفال في عمر (8) سنوات، أجريت الدراسة على عينة من (145) طفلاً تراوحت أعمارهم، بين (8) سنوات إلى (8) سنوات و(11) شهراً، بوسيط قدره (8) سنوات و(7) شهور، (47) منهم ذكور و(53) إناث. كشفت نتائج الدراسة عن فاعلية جيدة لبنود الاختبار، حيث تراوح الارتباط ما بين البنود والاختبار الكلي ما بين (0.035- 0.721)، و (400.0— 0.773) ما بين البنود ومجموعاتها الفرعية. وكانت كل الارتباطات دالة عند (0.05) أو (0.01) ما عدا (5) بنود كانت ضعيفة، مما يشير إلى أن لغالبية البنود فاعلية جيدة، كما ارتبطت مجموعات الاختبار مع بعضها ومع الاختبار الكلي، حيث تراوح الارتباط بين (0.342-0.908) وكانت الارتباطات دالة عند مستوى (0.01). كما تبين أن الاختبار يتمتع بالصدق الذاتي لمجموعاته الفرعية، وللاختبار الكلي وتراوح معامل الصدق الذاتي بين (0.53- 0.95) بوسيط قدره (0.77)، كما يتمتع بصدق التمييز بين مجموعاته الطرفية (الربيع الأعلى والأدنى) لكل مجموعة فرعية على حدة وللاختبار الكلي بمستوى دلالة (0.001)، وتدرجت مجموعات الاختبار في الصعوبة، عدا المجموعتين (ج) و(د) فكانت متساويتان في الصعوبة، كما كونت مجموعات الاختبار عاملاً واحداً، مما يدل على الصدق العاملي. أما معاملات الثبات المعبرة عن الاتساق الداخلي والتجانس مثل معامل ألفا لكرونباخ، ومعاملات التجزئة النصفية، والمعاملات المعدلة بمعادلة سبيرمان- براون، ومعادلة جتمان كانت كلها جيدة. وتراوح معامل ألفا عند حذف أحد البنود من المجموعة الفرعية أو الاختبار الكلي ما بين (0.598- 0.938) مما يشير الى أن بنود الاختبار لها أهمية نسبية متقاربة
تطبيقات قاعدة القياس على الفروع الفقهية
إن حاجة الأمة إلى إيجاد أحكام شرعية، لما سيجد من حوادث ووقائع أصبحت ماسة، لاختلاف الأزمنة والأمكنة والبيئات خاصة ونحن في عهد العولمة والانفتاح، مما يولد مستجدات لم تكن معروفة من قبل، ولعل عظمة هذه الشريعة تكمن في استيفائها لكل مستجد ضمن قواعدها الكلية وأصولها الثابتة، ومن ضمن تلكم القواعد التي أرستها الشريعة قاعدة القياس التي تعتبر من أهم القواعد الشرعية التي تبين صلاحية الشريعة لكل زمان ومكان، فإنه لما كانت النصوص متناهية والوقائع غير متناهية ظهرت الحاجة إلى رابط يربط بين النصوص وتلكم المستجدات ولا سبيل إلى ذلك إلا عن طريق القياس وتخريج الفروع على الأصول، فعن طريق هذين الأصلين يستطيع مجتهدو الأمة استيعاب الجزئيات تحت الأصول الكلية الثابتة أما إلحاقاً أو تخريجاً على الأصلين الكبيرين الكتاب والسنة.
ولقد أوضح القرآن الكريم أنه قد أكمل التشريع بأصوله الكلية التي تستوعب كل ما هو جديد، قال تعالى: المائدة [3]
اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناه ولقد أجمع علماء الأصول أن المقصود هنا إكمال الأصول لا إكمال الفروع
نماذج التقويم الذاتي للجامعات وتطبيقاته في كلية التربية
استهدفت هذه الدراسة عرض أنموذج لوحدة التقويم الذاتي بكلية التربية جامعة الجزيرة بالسودان، وفي ظل ذلك قدمت الدراسة لمحة تاريخية عن مفهوم التقويم وضحت فيها أن مفهوم التقويم قديم قدم الانسان، وأن ثمة شواهد تدل على أن مبدأ التقويم كان سائداً عبر الزمان، ثم جاء القران الكريم شاهداً تاريخياً مؤكداً أهمية التقويم في حياة الأمم، بل إن ممارسة الرسول (ص الله عليه وسلم ) ومن بعده أصحابه الميامين قد حققت مبدأ التقويم نظريا وتطبيقياً، وعرضت الدراسة من بعد ذلك بعضاً من نماذج تقويم مؤسسات التعليم العالي بالدول الغربية و الدول العربية ثم تجربة جامعة الجزيرة بالسودان؛ حيث تم تسليط الضوء والتركيز على وحدة التقويم بكلية التربية بها كنموذج أسس على مرتكزات علمية من حيث هيكله وأهدافه والأنماط التقويمية المستخدمة فيه، وهذا الأنموذج بوصفه هذا يوفر- في اعتقاد الباحثين - مؤشرات حقيقية يستفاد منها في عمليات التقويم الخارجي
التطور التاريخي لمفهوم السنة بين ضوابط الفهم وتصورات الوهم
هدف البحث إلى النظر في مفهوم السنة النبوية باعتبارها المصدر الثاني من مصادر التشريع، لنجيب عن تساؤل قد اختلف عليه أهل العلم في أن السنة هل هي أصل من أصول الفقه مسلمة فرضها النص التأسيسي أم رسختها الممارسة التاريخية التأويلية التي قام بها المفسرون والأصوليون لتحديد فهم معين لهذا النص؟ وما علاقته بنص الحديث النبوي؟ وكيف يمكن أن يسهم ذلك في حل أزمات الأمة المعاصرة ومشكلاتها المختلفة؟، لأنّ فهم الوحي وتدبر دلالاته واستنباط مراد الله منه؛ تقتضيه مستجدات الحياة، وظروف الزمان والمكان، والنظر في ملكوت الله وسنن الوجود، والقرآن والسنة النبوية باعتبارهما مصدرين للبحث في العلوم والمعارف، و للتشريع أيضاً، أناطاً بالعقل مهمة الاستنباط والفهم، والتطبيق والتبصر بالمآلات في ضوء مقاصد الشرع وحقائقه، قال تعالى: [1]
كما هدف لتقديم دراسة تكاملية، تستفيد من كل الجهود التي بذلها العلماء محدثين، وأصوليين، وفقهاء، ومفسرين وتنظر إلى مفهوم السنة بكل أبعادها، لتقدم لنا منهجاً جديداً، ومدخلاً متكاملاً، يتيح لنا فرصة فهم السنة، والإفادة منها في واقعنا المعرفي، والعلمي، والحضاري، والعمراني؛ ذلك بالبحث والتنقيب واستقراء نصوص السنة النبوية، الذي من شأنه يمكن أن يساهم في وحدة الأمة؛ وفي تقديم الحلول لمشكلاتها وأزماتها المعرفية.
استخدم الباحث المنهج التحليلي الوصفي والتاريخي، ثم الاستقرائي، وتوصل للعديد من النتائج؛ منها: توجيه أنظار الباحثين والمهتمين إلى دراسة السنة النبوية، ليصوبوا جهودهم للبحث في اكتشاف الجوانب الحضارية في العلم والمعرفة التي جاءت بها السنة النبوية، واستقرائها لتكون مصدراً للمعرفة وللبحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية، بعيداً عن المجادلات والمغالطات المذهبية والطائفية، وفيها دلالة أيضاً على التجديد والتطور لأدوات فهم النص.
[1] سورة النساء، الآية 83
دور تطبيق موازنة البرامج والأداء في تحقيق الأهداف المالية ومحاسبة المسؤولية بالوحدات الحكومية بالسودان (من وجهة نظر المراجعين بديوان المراجعة القومي والمحاسبين بديوان الحسابات) (دراسة ميدانية)
يهدف هذا البحث إلى توضيح دور تطبيق موازنة البرامج والأداء بالوحدات الحكومية بالسودان في تحقيق الأهداف المالية ومحاسبة المسؤولية، تتمثل مشكلة البحث في السؤال الرئيسي التالي: هل لتطبيق موازنة البرامج والأداء في الوحدات الحكومية السودانية دور في تحقيق الأهداف المالية ومحاسبة المسؤولية، وللإجابة على السؤال تم إعداد استبانة وتوزيعها على أفراد عينة البحث المتمثلة في المراجعين بديوان المراجعة القومي والمحاسبين بديوان الحسابات بوزارة المالية لجمع بيانات البحث، قسمت أداة الاستبانة إلى ثلاثة أقسام قسم البيانات الشخصية يحتوي على التوزيع الديمغرافي لأفراد عينة البحث، وقسم لعبارات الفرضية الأولى: الأهداف المالية والقسم الثالث لعبارات الفرضية الثانية: محاسبة المسؤولية، تم توزيع (100) استبانة رجعت كلها بنسبة (%100) استخدم في تحليل بيانات الاستبانة برامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية(SPSS) عن طريق الجداول التكرارية، ولإيجاد الفروقات بين إجابات أفراد عينة البحث استخدم الوسط الحسابي والوزن النسبي ومستوى المعنوية ومربع كائ، واستخدم في البحث المنهج التاريخي والمنهج الاستنباطي والمنهج الاستقرائي، واختبر البحث عدد من الفرضيات، توصل البحث لمجموعة من النتائج منها: أن تطبيق موازنة البرامج والأداء في الوحدات الحكومية لها دور في تحقيق الأهداف المالية، خاصة إزالة الفشل المالي والتعثر المالي بكفاءة عالية، وأيضاً تطبيق موازنة البرامج والأداء في الوحدات الحكومية لها دور في تحقيق محاسبة المسؤولية بكفاءة عالية خاصة تحقيق خاصية الشفافية، ويوصي البحث بمجموعة من التوصيات منها: يجب تطبيق موازنة البرامج والأداء في الوحدات الحكومية لفائدتها في تحقيق الأهداف المالية بكفاءة عالية في الجانب المالي وفي الجانب الإداري تحقيق محاسبة المسؤولية بكفاءة عالية، عقد دورات تدريبية للمراجعين والمحاسبين في كيفية إعداد موازنة البرامج والأداء.
The relationship between calibrated and actual field seed rates of the external fluted wheel seed metering device with the use of wide level disk harrow
a field experiment was conducted, at Gedarif University Research Farm, for two consecutive seasons (2006/07 and 2007/08). The objectives of the experiment were to determine the accuracy of external fluted wheel seed metering devices for seeding crops by determining the relationship between the calibrated and actual seed rates for different crops. A wide level disk seeder box equipped with seed metering devices of the external fluted wheel type was used. Five crops of different seed sizes were tested. The calibrated seed rate was determined, using the conventional method when the machine was motionless, and the actual seed rate was determined by using cloth bags to receive seeds when the machine was in motion. The results revealed that actual seed rates were significantly lower than calibrated seed rates for all tested crops. The actual seed rate was 95%, 88%, 96%, 95% and 85% of the calibrated seed rate for sorghum, millet, sesame, sunflower and cotton, respectively. High linear correlations (R2 = 0.99) between the actual seed rate (dependent variable) and calibrated seed rate (independent variable) were found for all tested seeds. These findings are of considerable importance to farmers and engineers, who use the wide level disk with such type of seed metering devices, to substitute for the reduction in the seed rate in the field.
نفذت تجربة حقلية بالمزرعة التجريبية لجامعة القضارف على مدى موسمين متتاليين (2006/07 و2007/08). هدفت التجربة لتحديد مدى دقة جهاز تلقيم البذور ذو العجلة المموجة الخارجية لزراعة المحاصيل من خلال إيجاد العلاقة بين معدلي البذار المعاير والفعلي لمحاصيل مختلفة. أستخدم المحراث القرصي العريض المزود بصندوق بذور و به أجهزة تلقيم بذور من النوع ذو العجلة المموجة الخارجية. اختبرت خمسة محاصيل ذات بذور بأحجام مختلفة. تم تحديد معدل البذار المعاير باستخدام الطريقة التقليدية عندما تكون الآلة في وضع توقف وتم تحديد معدل البذار الفعلي باستخدام أكياس من القماش لاستقبال البذور عند ما كانت الآلة في وضع الحركة. أوضحت النتائج أن معدل البذار الفعلي أقل معنويا من معدل البذار المعاير لكل المحاصيل المختبرة. و بلغ معدل البذار الفعلي 95% و 88% و 96% و 95.2% و 85% من معدل البذار المعاير لمحاصيل الذرة الرفيعة، الدخن، السمسم، زهرة الشمس والقطن على التوالي. كان هنالك معدلات ارتباط خطية عالية (R2 = 0.99) بين معدل البذار الفعلي (المتغير التابع) ومعدل البذار المعاير (المتغير المستقل) لكل البذور المختبرة. هذه النتائج ذات أهمية كبيرة للمزارعين والمهندسين، الذين يستخدمون هذا النوع من أجهزة تلقيم البذور مع المحراث القرصي العريض، عند تحديد معدلات البذار المطلوبة بطريقة صحيحة
Design and Production of Textile Fabrics Waste from Sudanese Garment Factories
The textile and apparel industry is one of the most significant industrial sectors in the world, however, it generates a large number of textiles and apparel waste before and after consumers' using. This study is conducted on the reusing and recycling of garment fabric waste in Sudanese garment factories and aimed to identify the causes of this waste and try to increase their economy, by collecting and reusing this waste to produce useful products. The problem was identified and working on solving it after observing the amount of fabric waste accumulated in the Sudanese garment factories, various tailors stores, and other tailors in the markets. Many several methods were used to reach these objectives, including observation and interviews with workers in this field, then conducted a questionnaire for them to help in the primary data collection. After collecting waste from different sources it was sorted and classified into subcategories, then many tests were done to obtained fabric pieces with a good quality. In the last step many designs were done by making a several patterns matched to the size and type of fabric, and the final products are (children’s clothes, bags, bedsheets, and other textiles), these products were presented to people who specialize in textile and garment industry to know their opinions about them and if it will benefit the society. From the results of this study, we found that the different garments that were produced from waste fabrics showed to have a great satisfaction among consumers.
KEYWORDS: Textiles, Garments, Waste, Reusing, Recycling, Textile waste, Pattern, Design
Anatomical variations of nasal and paranasal sinuses among Sudanese patients undergoing CT scan evaluation at Antalya Diagnostic Center – Khartoum – Sudan, 2017
Introduction: The anatomical variations of the paranasal sinus are common among populations. These variations are asymptomatic most of the time, yet it may be associated with some inflammatory or allergic conditions. Knowledge of these anatomic variations helps in choosing the operative techniques, reducing the surgical complication rates and explains recurrence of disease. Objective: The aim of this study was to investigate the incidence and type of the anatomical variations of the paranasal sinus among adult Sudanese population by using CT scan. Patients and Method: This is a retrospective descriptive and health facility-based study, conducted at Antalya Diagnostic Center, Khartoum, during the period from July to September 2017. Included in the study all patients referred to the center for CT scan of the sinuses (n=151). A simple random technique was used for anatomical variations; with a sample size of 76 patients. Data collection sheet was used included demographic data and the anatomical variations. Data was analyzed using SPSS version 22. Results: The total number of patients diagnosed with variations was 76, which constituted of 50.3% of all patients included in the study. The age of patients ranged between 16 to 65 years, with a mean age of 36.46 (±11.12SD) years. The most frequent age groups were (16 to 25) and (26 to 35) years which constituted (52.63%) of the patients. Males were 34 (44.7%) and females were 42 (55.3%), with a male to female ratio 1:1.23. Relationship between age and gender with anatomical variants was found not statistically significant. Ninety variations were detected among the study sample. Nasal septal deviation was the commonest variation observed in (26.7%), followed by Concha bullosa in (20%), Onodi Cells in (11.1%), Agger nasi in (10%), frontal sinus hypoplasia in (10%) and other variations in ( 22.2%) of cases. Most of the variants were unilateral (81.6%) and were more on the left side in (46.1%) of cases. Conclusions and recommendations: the commonest variation was Nasal septal deviation, variations were common among the age group 16 to 35 years with slight female predominance. The study emphasizes the importance of CT scan for the detection of anatomical variations of the paranasal sinus in every patients planned for nasal or sinus surgery