1035 research outputs found
Sort by
تقرير عن دورة تأصيل الممارسة السياسية
في إطار جهود معهد إسلام المعرفة الرامية إلى معالجة قضايا المجتمع على ضوء المنهجية المعرفية الإسلامية ربطاً للفكر بالعلم وتحقيقاً لمقولة أن صواب الفكر شرط لصحة العمل. نظمت إدارة البحوث والمناهج والبرامج بالمعهد دورة تدريبية لتأصيل الممارسة السياسية في الفترة من 25-27 نوفمبر 1995م. لتعمل على تحقيق الأهداف الآتية:
(1) بلورة نظام سياسي إسلامي حقيقي.
(2) تقويم التجربة السياسية السودانية الحالية ومحاكمتها للنموذج الإسلامي.
(3) التبصر برؤية الإسلام في المجال السياسي لإتاحة ممارسة العمل السياسي من المنظور الإسلامي
تدريس الفقه وأصوله (من وجهة نظر معارف الوحى
لا شك أن الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا تضطلع بتجربة فريدة في مجال التعليم العالي؛ حيث أنها تسعى إلى إعادة صياغة العلوم الإنسانية وتجديد العلوم الإسلامية وفق منظور تكاملي ينبني على رؤية كلية توحيدية ، وهى كذلك مثل كل التجارب قد مرت بتاريخ خاص بها تدرجت فيه من مراحل الطفولة الأولى إلى مراحل اشتداد الساعد والعطاء ، وخلال ما يقارب العقدين من الزمان استطاعت الجامعة أن تطور برامج علمية وعملية مستهدية في ذلك بأطروحات “إسلامية المعرفة” ، وهذه الورقة تسعى لرصد وتحليل تجربة الجامعة الإسلامية العالمية في تدريس مادتي الفقه والأصول ؛ وذلك من خلال بيان أوجه الإصلاح العلمي للمقررات وطرق التدريس وأساليب إعادة تأهيل الأساتذة وخلق جوّ علمي يكون عوناً على بيان طبيعة الإصلاح المطلوب وكيفيات تفعيل الحياة - على وجه العموم - على أساس إسلام
إسلامية المعرفة ” المصطلح “ والمفهوم
في هذا البحث ، وإن كان مفهوم إسلامية المعرفة عند طه العلواني يمثل المدخل الأساس لمناقشة الموضوع ، إلا أن محور النقاش دار حول منهج “الجمع بين القراءتين”. حيث تّم تحليل ومناقشة أساس هذه الفكرة عند الحارث بن أسد المحاسبي. فخلص البحث إلى أن عدة صعوبات واجهت هذا المنهج الجامع “للمعقول والمنقول” منذ نشأته عند المحاسبي ، من جانب أهل الرأي وأهل الأثر على حد سواء. فانحصر نطاقه ولم يتسع أثره ليكون منهجاً شاملاً عبر التاريخ الإسلامي.
وقد تعرض البحث أيضاً لمحاولات بلورة هذا المنهج مرة أخرى في العصر الحاضر. فناقش مجهودات العلواني ، وأبى القاسم حاج حمد في هذا المجال. فانتهى إلى أن الصراعات التي دارت حول “العقل والنقل” في التاريخ الإسلامي ما زالت تلقى بظلالها على هذا المنهج ، مع أن العلواني وحاج حمد كلاهما أكد ضرورة إعادة إعمال هذا المنهج من أجل تثوير القرآن الكريم في مواجهة تحديات العصر
قراءة في الظاهرة القرآنية
لقد تحدى القرآن العرب قاطبة بأن يأتوا بسورة على شاكلته ؛ فيها من الطلاوة وجمال الأسلوب وتخير اللفظ ما فيه، وفيها من جودة السبك والتركيب ودقة التعبير مثل ما توافر فيه، فانقطعت دون ذلك الشأو قرائحهم وعجزت عن إدراكه بصائرهم حتى وجدوا المشقة البالغة ولاقوا العنت الشديد ، وبقي النبي e يطالبهم بذلك ويتحداهم مدة ثلاث وعشرين سنة ؛ مظهراً لهم النكير، زارياً عليهم أديانهم ، مسفهاً آراءهم وأحلامهم، حتى قلبوا له ظهر المجن وناصبوه الحرب ؛ فهلكت النفوس وأريقت المهج، ولو كان ذلك في وسعهم لبطلت المعجزة وتلاشى التحدي فلم يتجشموا من الأمور عظائمها.
ولاشك أن البشر - طراً- مهما تعاظمت مقدرتهم وتوقدت ملكاتهم فإنهم لا يملكون الإتيان بمثله أبداً ،ولذلك قال تعالى: { ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيراً} [سورة النساء : 82 ]وبمفهوم المخالفة - كما يقول الأصوليون- فإن المعنى الذي تقتضيه الآية: أنه لما كان من عند الله فقد وجدوا فيه انسجاما عجيباً.
pZ�mo�) x ght-rule:exactly'>(2) تقويم التجربة السياسية السودانية الحالية ومحاكمتها للنموذج الإسلام
الدولة العالمية والسياسية
تنقسم جُلُ الآراء المتعلقة بتحديد الأساس النظري في كتابات المسلمين بين تيارين أساسيين التيار الحداثي والتيار التراثي . يرى الأول أن الجهود السِّياسية يجب أن تتجه نحو بناء دولة حديثة تقوم على أساس قومي ، وتُنظم شؤونها الداخلية وفق أطروحات المدرستين الليبرالية والاشتراكية. بينما يرى التيار الآخر ضرورة العودة إلى مؤسسة الخلافة التي واكبت فترات الظهور الحضاري الإسلامي ، والاحتكام إلى مبادئ سياسة مستمدة من أطروحات فقهاء السياسة المتقدمين