Université Mouloud Mammeri de Tizi Ouzou (UMMTO): Research Review of Sciences and Technologies
Not a member yet
2222 research outputs found
Sort by
تعليميّة اللّغة الأمازيغيّة في ضوء المقاربة بالكفاءات -مرحلة التّعليم الابتدائيّ أنموذجا-
عرفتسياسةالتعليمفيالجزائرعدّةمنعطفاتومنعرجاتكانتتتأرجحبينالإصلاحوالتطوير،تبعاللتّحوّلاتالسريعةالتيشهدهاالعصر،فلانكادنعثرعلىمنهاجٍثابتٍقارٍّلفترةطويلة،كونالمناهجالمعتمدةتَتَخَبَّطبينالإفادةوعدمها،والغايةوراءالإصلاحاتالتيتمّإقرارهاهيالوصولإلىأرقىمستوياتالتعليم،الذيهومفتاحوأساسكلّرقيّوازدهار،وبهتتجسّدمكانةالأمّةبينسائرالأمم... رغمأصالةاللّغةالأمازيغيّةوأهميّتهاإلاّأنّهالمتكتسحميدانالتّعليمفيالجزائرإلاّفيبدايةالألفيّةالجديدةفيبعضولاياتالوطن،فنحاولفيهذاالمقالالإجابةعنجملةمنالتّساؤلاتتتعلّقبالمقارباتالمعتمدةفيتدريسهذهاللّغة،ومدىملائمتهالسنالتّلميذوحاجاتهوواقعه... وقدأجرينادراسةميدانيةلمعاينةواقعهذهاللّغةفيالمدرسةالجزائريّة،ووصفآلياتتدريسهاوفقالمقاربةبالكفاءا
Numerical study of the effects of crown discharge on the separation bulbs of the leading edge with low Reynolds numbers
Surface atmospheric plasmas can act on the boundary layer of a flow along a profile. Different types of plasma actuators are currently being studied in specialized laboratories. The objectives in the aerodynamic domain can be to control the laminar-turbulent transition, the decrease in drag, the increase in lift, the reduction of noise and consumption.The object of this work is to use plasma actuators by characterizing their physical properties and their effects on flows. Two configurations were used: surface discharges with strip electrodes and wire electrodes. The ionic wind induced by these actuators is of low speed (a few m/s). This mechanical property was used to modify the boundary layer developing on a flat plate. The leading edge detachments from the profile flow have been delayed or even eliminated. The digital modeling and resolution of flow subjected to surface corona discharges, consists of a study based on the numerical simulation of the stationary behavior of a corona discharge in air at atmospheric pressure, carried out using the FLUENT software
التّعريف وقوائم الشّيوع في المعجم اللّغويّ العام
يسعى البحث إلى الإجابة عن سؤال جوهريّ هو العلاقة التي تربط اللغة الواصفة المستخدَمة في تعريفات المعجم اللغويّ العامّ بقوائم الكلمات الشائعة في اللغة. فإلى أيِّ حدٍّ يمكن أن تقتصر اللغة الواصفةُ على ما في قوائم الشيوع؟ وما الذي يترتَّب على اعتماد المفردات الشائعة دون غيرها في تعريفات المعجم اللغويّ العربيّ العامّ في العصر الحديث من أثر في دقّة التعريفات ونجاعتها
الاحْتِجَاجُ النَّحْوِيُّ بِالْقِرَاءَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ عِنْدَ الْقُدَامَى وَالْمُحْدَثِينَ تَوْصِيفٌ اسْتِدْلَالِيٌّ وَتَوْجِيهٌ اسْتِقْرَائِيٌّ فِي الْمَنْهَجِ وَالْمُخْرَجِ
يقارب البحث قضيَّة "الاحْتِجَاجِ النَّحْوِيِّ بِالْقِرَاءَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ عِنْدَ الْقُدَامَى وَالْمُحْدَثِينَ" من خلال"تَوْصِيفٍ اسْتِدْلَالِيٍّ وَتَوْجِيهٍ اسْتِقْرَائِيٍّ فِي الْمَنْهَجِ وَالْمُخْرَجِ"؛ لبيان الدَّوافع الموقفيَّة، والرَّوافد المنهجيَّة، الَّتي صدر عنها النُّحَاة القُدَامَى والمُحْدَثُون، في ظلِّ الأطاريح المذهبيَّة السَّائدة، والمُؤَثِّرات المعرفيَّة الوافدة.ويتعالق البناء البحثيُّ على نحوٍ وثيقٍ كاشفٍ؛ بأربعة مباحث في: (المفاهيم الأصوليَّة) وَ(مواقف النُّحَاة القُدَامَى؛ ضمن المدارس البصريَّة، والكوفيَّة، والبغداديَّة، والأندلسيَّة والمصريَّة)، وَ(مواقف النُّحَاة المُحْدَثِين)، وَ(التَّوجيه الاستقرائيِّ المُخْتزَل في المَنْهَجِيَّات والمُخْرَجَات).وينهض البحث على مناهج الدَّرْس العِلْميِّ؛ بالمنهج الوصفيِّ المُبِين للمصطلحات والتَّوجُّهات، والاستدلاليِّ المُعِين على استنطاق الرَّوافد والشَّواهد، فضلًا عن الاستقراء الكُلِّيِّ، للمُسْتَنْتَج المعرفيِّ
اللغات الوطنية ومخلفات الفرنسية في الجزائر
الناظر في الوضع اللغوي في الجزائر يجد أن اللغة الفرنسية قد اكتسحت المنزل والمدرسة والسوق، وبدأت تتحكم في كثير من مناحي حياتنا، وهي في كل يوم تحقق انتصارا في مجال من مجالات الحياة وموقعا من مواقع المجتمع، وإذا احتلت موقعا من هذه المواقع أقصت عنه اللغة العربية.والسؤال الذي أن نسأله أنفسنا ما الذي نريده؟ هل نريد أن ننسلخ عن هويتنا العربية والأمازيغية فنهاجر بعقولنا وألسنتنا إلى الغرب، ونتحول إلى مخلوقات تفكر بعقول أولئك القوم وترطن بأسنتهم؟ إننا مطالبون بأن نحدد علاقتنا بثوابتناالوطنية بما ينسجم ومصلحتنا العامة، لا بما ينسجم وغاياتنا الآنية، وأن ننظر إلى الأمور باعتبار ما ستؤول إليه، لا باعتبار ما تبدو عليه في اللحظة الراهنة. ومن الأمور التي يجب أن نحدد علاقتنا بها اللغة الفرنسية فلا نسمح لها أن تزاحم لغتنا العربية والأمازيغية، فتكون معولا لهدم هويتنا وثقافتنا بدلا من أن تكون عاملا مساعدا لنا على النهضة والتقدم.في هذا الإطار جاء البحث،ليبين دور اللغتين الوطنيتينفي تحقيق التماسك الاجتماعي في الوقت الراهن، الموسوم بالتعايش بين اللغتين العربية والأمازيغية من جهة، واحتدام الصراع بينهما واللغة الفرنسية من جهة أخرى على كافة المستويات
اتساق النص وانسجامه في"حالة حصار"لمحمود درويش (دراسة لسانية نصية)
تقوم لسانيات النص على أساس تجاوز لسانيات الجملة،من حيث الموضوع(الجملة/النص)،والمنهج(التحليل/التركيب)،والغاية(الوصف/الاتصال).ويعدّ الكشف عن الترابط النصي ومظاهره في النصوص من أبرز المهام التي تسعى لسانيات النص إلى تحقيقها،هذا الترابط الذي يتجلى في شكلين،وهما:الاتساق،والانسجام...سنحاول في بحثنا هذا تجريب التحليل اللساني النصي على قصيدة حالة حصار لمحمود درويش،وفق مستويات عديدة،وهي:النحو والمعجم،والدلالة،والتداول،قصد مساءلة المنهج،ومدى نجاعته،خاصة من خلال نص شعري إشكالي من الشعر العربي المعاصر
المصطلح الترجميّ العربيّ بين فوضى الترجمة وإشكالية التوحيد
إن المصطلح هو عصب الدراسات الترجميّة بشقّيها النظري والتطبيقي،ونظرا لتزايد الاهتمام بالترجميّة في العالم عامة و في العالم العربي على وجه الخصوص،ظهرت إشكالات عديدة تتعلق أساسا بنقل المصطلح الترجميّ من لغاته الأصل –الانجليزية والفرنسية عادة –وغيرها من اللّغات إلى اللّغة العربية،ومردّ ذلك إلى نقص كبير في معاجم المصطلح الترجميّ،وغياب توحيد المصطلح،مما يٌوجد فوضى اصطلاحية تشوش على المتلقّي،إذ عادة ما نجد للمصطلح الأجنبي الواحد عدّة مقابلات في العربية، من أجل ذلك ،نحاول في هذه المقال تقصي حلول ناجعة لإشكالية ترجمة المصطلح الترجميّ إلي اللّغة العربية من خلال الإجابة على جملة من التساؤلات المهمة منها : كيف يتم رصد المصطلحات الترجميّة الأجنبيّة؟ ثم ما هي استراتيجيات نقلها إلي اللّغة العربيّة ؟ وكيف يمكن توحيد المصطلح الترجميّ العربيّ ؟ و ما دور المصطلح في التأسيس لمشروع ترجميّ؟
Tra universalismo e immaginario: dalle conoscenze del mondo alla riflessione sul contenuto dei testi scritti
L’articolo è partito da una nostra esperienza basata sulle letture e interpretazioni personali delle pene dantesche e che ci hanno portato alla riflessione di indagare quali potrebbero essere le fonti di tale testo? Come si potrebbe insegnare e portare lo studente a sviluppare le competenze della comprensione del testo? Oltre a portarlo a fare delle riflessioni sul contenuto dei testi mettendo in relazione le sue preconoscenze. Per rispondere alle nostre domande e raggiungere i nostri obbiettivi abbiamo diviso questo articolo in tre parti connessi tra di loro; (i) la prima parte, quella delle pene dantesche che rappresenta un modello di testo letterario italiano; (ii) la seconda parte riguarda la lettura del testo letterario come fonte di comprensione e, infine, (iii) la didattica della comprensione del testo scritto basandosi sulle conoscenze pregresse. Abbiamo concluso l’articolo riportando l’esperimento realizzato in classe con i nostri studenti, inserendo i risultati, le nostre conclusioni ed i nostri suggerimenti.
The Tomb of Sultan Askia Muhammed as an Example of Egyptian Architectural Influences in West Africa
تتناول هذه الورقةُ التأثيرات المعمارية المصرية في بعض الممالك التي ظهرت في غرب أفريقيا إبان العصر الوسيط، وتحديدًا في "سلطنة صُنغي" الإسلامية (777-1000هـ)، وهي المملكةُ التي ازدهرت في القرنين (9-10هـ) لاسيما خلال فترة حكم "أسكيا محمد" (899-935هـ)، وهو من أهم الحكام الذين ارتقوا العرش في ممالك أفريقيا الإسلامية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى. وتبدو أهم مظاهر تلك التأثيرات المعمارية واضحةً من خلال قبر السلطان "أسكيا محمد" بمدينة جاو في مالي حاليًا، وهو القبرُ المعروف بـ"القبر الهرمي"، أو "البرج الهرمي"، وهو بناءٌ ذي طرازٍ معماريٍ فريدحاول فيه أسكيا محمد أن يُشيد مقبرة على طراز الأهرامات التي كان قد بناها الفراعنة في مصر القديمة ولكن بطرازٍ معماري بسيط يتوافق بشكل أو بآخر مع طبيعة بلاد غرب أفريقيا، وبساطتها. ومن المعلومٌ أن "أسكيا محمد" قام برحلة الحج (901هـ)، وقد توقف بالقاهرة انتظارًا لخروج موكب الحج المصري، وخلال تلك المدة جاءته الفرصة ليشاهد عظمة القاهرة، وتراثها، وكان منها الأهرامات الشهيرة، ومن ثم انبهر ملك التكرور بها، وأراد أن يبني قبرا على طرازها المعماري. ويُعتبر قبرُ أسكيا محمد جزءً من مجموعةٍ معمارية تضم في ذات الوقت مسجدين أحدهما للرجال، وآخر للنساء إضافةً لجبانة مُلحقة بالمجموعة.This Paper is dealing with the Egyptian Architectural Influences on West African Kingdoms during the Medieval Age, in particular during the time of the “Sultanate of Songhai” (777-1000 A. H) that witnessed its flourishing Period during the 9th and 10th Century A.H. The Tomb of Sultan Askia Mohammed is considered to be as the clearest example of the Egyptian Influences in the Architecture of West Africa, or West Sudan as this Tomb was built in a “Pyramid shaped – Grave” such as these Pyramids of ancient Egyptian Pharoahs but in more simple way. So that it’s called as “Pyramidal Tomb” and also named by other Scholars as the “Pyramidal Tower”. This Paper is trying to analyse this exceptional Tomb and the reason to be built by that unique figure.
Role of Excessive Iron on Hyper-Eutectic Al-Si Automotive Alloy: A Review
Aluminum alloys always content the element iron more or less as a common impurity. It is unavoidable and has undesirable effects to ductility and cast ability, mainly in cast Al-Si alloys. The quantity of Fe content as well has a significant effect on the mechanical properties of the Al-Si alloys. Heat treatment may also affect the different properties of these alloys. Hypereutectic alloys which contents more than 12% Si are attractive candidates for automotive applications. It is well known that the excellent properties of hyper eutectic aluminium alloy are based on the primary Si particles as distributed in the matrix. Experiments in this regards have been carried out on physical, mechanical, thermal etc. behavior of these alloys by a good number of researcher. This article presents a literature review on the early investigated role of excessive iron on the different properties of hyper-eutectic Al-Si automotive alloy. In addition, the main factors which affect its mechanism are scheduled