UM Revue (Université Abdelhamid Ibn Badis de Mostaganem)
Not a member yet
    1188 research outputs found

    Accompagnement Psychologique D’athlètes De Haut Niveau

    Full text link
    De nos jours on note un intérêt croissant et une considération de plus en plus importante pour le rôle de facteurs psychologiques dans l’accomplissement de performances sportives et le développement d’une carrière réussie. La cause de cet intérêt pourrait se trouver dans le professionnalisme du sport actuel et l’enjeu qui s’en suit, aussi bien que dans le niveau élevé d’une part, des performances, et d’autre part l’optimum des méthodes d’entrainement (Martens 7, Nideffer 8). Cette inclination vers et cet intérêt pour la psycologie du sport s’accompagnent remarquablement attitude ambivalente à l’égard de la coopération de la « personne » du psychologue. D’une part, l’on s’attend à des résultats non réalistes, d’autre part on, éprouve une certaine réserve et même de la méfiance. Certains sont convaincus qu’un accompagnement psychologique est une sorte de « dopage » de l’athlète et que le psychologue est à même d’obtenir des résultats spectaculaires à l’aide de son arsenal de prestidigitateur. D’autre part, le psychologue est associé avec la possibilité d’avoir des problèmes psychiques énormes et même des abnormalités. Certains entraineurs y voient un concurrent et un provocateur de troubles. Des propos classiques à ce sujet sont : « est ce qu’un psychologue peut faire mieux qu’un entraineur ? » et « l’intervention du psychologue dérange la relation confidentielle entre l’entraineur et l’athlète »

    الجهاز التربوي الجزائري

    Full text link
    للتعرف على مقومات تربية شعب من الشعوب، لابد من التعرف على تطور نظامه وجهازه التربوي الذي يعد مفتاح فهم حضارته ومقومات شخصيته. ليست المدارس الحديثة وبرامجها في الجزائر وليدة الأمس القريب أو عملا من أعمال التحضر الفرنسي للجزائريين كما يدعي البعض، وكما سوف نلمسه في هذا الباب. إن الجهاز التربوي الجزائري له تاريخ طويل، انتقل عبره من "الكتاتيب" البدائية والوحيدة الصف إلى الجامعات الضخمة الحالية والمتطورة. ولتسهيل فهم تطور الجهاز التربوي الجزائري سنعمد إلى تقسيم موضوعنا هذا إلى ثلاثة مراحل متباينة في مسيرته الطويلة، وذلك تبعا للتطورات الكبرى في الميدان السياسي وأثرها على الازدهار التربوي في الجزائر، ويمكن حصر هذه المراحل فيما يلي: 1- الجهاز التربوي ما قبل الاستعمار الفرنسي. 2- الجهاز التربوي في عهد الاستعمار الفرنسي. 3- الجهاز التربوي في عهد الاستقلال (الحالي). إن لجوءنا إلى تبني مثل هذه المنهجية الهدف منه تبيان حقائق تاريخية مجهولة لدى الكثير من الجزائريين، وبعد ذلك نحن مطالبين بإعطاء تعريفات عن أهم ما يميز الجهاز التربوي الحديث ومتطلباته العديدة، وذلك لحاجاته إلى أبنية ومربين ومستخدمين وصيانة ... هذا ما يلزم علينا تعريف مفهوم الجهاز التربوي وخصائصه ووظائفه وثرواته وصورته ومشاكله...وعوامل الضبط التي تتحكم فيه وتسيره

    المرأة الرياضية وتأثير تعويض الهرمونات المتوقفة بعد سن اليأس

    No full text
    إن نسبة وفيات الإناث نتيجة للأمراض الوعائية القلبية المنخفضة مقارنة بالذكور قد عرفت منذ قرون، إلا أنه لم تعرف العلاقة الموجودة بين نزع المبايض (oophorectomy) والإصابة بهذه الأمراض إلا في بداية القرن الحالي، ولم تعطى دراسة هذه العلاقة أهميتها إلا في العشريتين الأخيرتين، مما سمح بتسليط الكثير من الأضواء على كيفية تأثير هذه الهرمونات على سريان الدم وتصلب الشرايين. واتضح أن تعويض الهرمونات المبيضية خاصة البروجسترون (Progestrone) والاترادايل (estradiol) التي تتوقف بعد سن اليأس يقي الإناث من الأمراض الوعائية القلبية والوعائية العصبية (cardiovascular and cerebrovascular diseases). وقد وجد أن التغيرات الفسيولوجية التي تحدث مع بداية سن اليأس نتيجة لتوقف إفراز هذه الهرمونات تؤدي إلى ضعف الحركية الوعائية للدم، ووجد أن تعويض هذه الهرمونات المتوقفة يؤدي إلى إعادة تنظيم عدد من الحالات غير الطبيعية الناتجة عن انخفاض تدفق الدم (إلى بعض الأنسجة) والتي تميز بداية مرحلة سن اليأس: كتوقف الدورة الشهرية والنوبات الحرارية والجفاف المهبلي وغير ذلك، حيث أن توقف الدورة الشهرية يرجع إلى انخفاض تدفق الدم إلى الرحم ونقص تحفيز الأوعية الدموية لعضلة الرحم. أما الحالة الثانية فتعكس العلاقة المتبادلة بين النوبات الحرارية ومستوى كل من الأدرينالين والنورأدرينالين في الدم، وهذا يعني أن انخفاض مستوى هرمون الاسترادايل يؤدي إلى عدم التحكم في إفراز الكاتبكولامينات (catecholamines) من النهايات العصبية. أما الجفاف المهبلي فيرجع إلى انخفاض نسبة تدفق الدم إلى أنسجة المهبل ونقص الإفرازات المهبلية بعد سن اليأس. لذلك فإن المرأة الرياضية تعاني أكثر من هذه التغيرات الفسيولوجية نظرا لاحتياجها الكبير لنسب عالية من الدم أثناء المجهودات البدنية وكذا تطور أجهزتها الوعائية القلبية لمسايرة الاحتياج الزائد، إضافة إلى التركيز الذهني الذي تحتاجه للأداء الحسن، وبهذا فإن لتعويض الهرمونات المبيضية أهمية عظمى للنساء في مرحلة سن اليأس عامة وللرياضيات بصفة خاصة. إن هذه الاستنتاجات في وقتنا الحالي تعتمد على عدد غير كافي من الدراسات، وإن عدد من الأسئلة حول آلية تأثير الهرمونات على الحالات السابقة تبقى دون إجابات واضحة وتتطلب المزيد من الدراسات المخبرية

    الخوف والقلق أثناء تأدية التمارين الرياضية أسبابه وعلاجه

    Full text link
    يرث الإنسان استعدادا عاما للخوف بالابتعاد عن الأشياء التي تؤلم الجسم وتؤذيه أو يتوقع منها الألم والأذى. فالألم الجسمي هو أول مثير للخوف عند الإنسان، وهو مثير فطري وقد اختلف العلماء في تحديد المثيرات الفطرية للخوف. فمنهم من يقول أن الألم الجسمي هو المثير الفطري الوحيد لدى الإنسان والمخاوف الأخرى كلها مكتسبة من البيئة، ويرى واطسن مؤسس المدرسة السلوكية أن الأصوات العالية المفاجئة وفقدان السند مثيرات فطرية للخوف عند الطفل. ويرى آخرون أن أي تغيرات مفاجئة غير متوقعة في البيئة من مثيرات الخوف الفطرية، وأن الطفل يكتسب الغالبية العظمى من مخاوفه عن طريق التعلم. (1) وفي عملية التدريب الرياضي هنالك حركات وتمارين فيها نوع من الخطورة تستدعي في نفس اللاعب الخوف، والخوف عادته يظهر في بداية تنفيذ أي حركة أولية جديدة فيها نوع من الصعوبة أو التعقيد، وكذلك فإن الحالة النفسية والفسلجية للإنسان تتأثر قبل تنفيذ أي عمل فيه نوع من المسؤولية وهذا عامل ضروري لتهيئة اللاعب لتأدية التمارين الصعبة

    تقنية التربية والتغيير والانتقال

    No full text
    عند الكلام عن التقنية التربوية (التكنولوجيا التربوية) التي تعد التربية الرياضية جزءا منها يتفتح أمامنا هوة كبيرة بين بلداننا العربية والبلدان المتقدمة، ونتصور أن طبيعة هذا التفوق الذي حصلت عليه البلدان المتقدمة من تحصيل حاصل لا يحتاج إلى نقاش أو تحليل. إن كلمة التقدم التي دائما تتصنت بها الدول المتقدمة وكثيرا ما نفهمها فهما مبهما دون أن نعرف محاورها ومعالمها وعندما نتعرض بالوصف لذلك التقدم نقول بأنه تقدم علمي تقني (تكنولوجي) حسب فيكون إدراكنا له أيضا إدراكا فيه مسحة من الضباب لا حدود له، وقد يصنف البعض هذا التقدم بالتقدم الذي ظهر فيه القرن الماضي في الغرب، ولكن في عرف المتطلعين أن التقدم الحالي يختلف عما يبقه لأنه ينطلق من العمل الرتيب (الأنوماتيك) باستثمار الآلة إذ يقوم على تحرير البشر من عملية الإنسان المباشر ويوكلها إلى الآلة ذات العمل الرتيب (الربوت) ويوجه فعاليات الإنسان ونشاطاته نحو مجالات البحث العلمي والخلقي والإبداع والتأثير في البيئة وما حولها تأثيرا يصل إلى التحرر من العدد المحدود من المواد الأولية فيه. وإيجاد مواد جديدة والاستغناء عن بعض المواد الطبيعية والاستغناء عنها، ولا نريد أن ندخل بمحاور واسعة ولكننا نؤكد أن فهمنا لها موكول في مدى إدراكنا لمعناها وروحها وجوهرها. إننا إذا أدركنا جوهر التقنية التربوية تتضح أهميتها في حقل التربية الرياضية في عمليات التدريس والتدريب في مختلف المراحل الدراسية وذلك بعد استطاعتنا استخدامها في أغلب مرافق الحياة الواسعة وإذا هيمنا إلى استخدامها في مرافق التربية الرياضية. فمفهوم التعلم بالعجل والتعلم الذاتي وغيرها حقائق تعليمية ينبغي الأخذ بها وإدخالها بجانب من جوانب التعليم وإعادة النظر في الطرائق الخاصة بعد انتشار التقنيات السمعية والبصرية والأجهزة الإلكترونية

    دراسة في علم المعلومات الرياضية

    No full text
    إن التخطيط العلمي يعتبر في عالمنا المعاصر عنصر أساسي من عناصر الإدارة والتنظيم لأية مؤسسة أو مشروع، حيث يمكن من خلاله التنبؤ بما ستكون عليه أية حالة مستقبلا وفي قياسات متصاعدة نحو تحقيق الأهداف المطلوبة في إطار نظرة متفائلة للوصول إلى حالة التطور، والتقدم يعتمد هذا بالضرورة على المعلومات. وتعرف المعلومات بأنها "عبارة عن حقائق ومفاهيم الغاية منها تعريف الإنسان وتنمية قدرته لغرض إنجاز عمل أو اتخاذ قرار معين، كما أنها تتعلق عادة بالأفراد والأماكن والأشياء أو بتفاعل عنصرين أو أكثر منها". من هذا التعريف يتضح أن المعلومات قد تعتبر إحدى الموارد الأساسية لدفع عجلة التنمية بشكل عام، فإن التقدم العلمي والتقني للدول له علاقة بمدى التطور الذي تحققه تلك الدول في مجال المعلومات، كما أن عملية التغيير التي هي أساس التنمية ترتبط ارتباطا مباشرا وعضويا بحجم ومستوى المعرفة حول ما هو كائن وحجمها ومستواها ومعرفة كيفية الحصول أو اختيار المدخلات اللازمة لتحقيق التغير المطلوب، وكل هذا يرتبط بشكل أو بآخر بالقدرة على انتقاء المدلولات اللازمة وكيفية الحصول عليها. إن العالم بأسره لا يعاني في الوقت الحاضر وسوف لن يعاني في المستقبل من أي نقص في المعلومات التي لا يمكن استخدامها إلا إذا كانت متاحة وهي لا يمكن أن تكون متاحة إلا إذا توفر الأسلوب العلمي القادر على توفير تلك المعلومات

    السلوك العدواني عند الطفل

    No full text
    إن العدوان قديم قدم الإنسان على القشرة الأرضية، وخير دليل يضرب في الميدان ما ذكره الله تعالى في كتابه العزيز "وإذ قال ربّك للملائكة إنّي جاعل في الأرض خليفة، قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدّماء، ونحن نسبّح بحمدك ونقدّس لك" (1) وقد سجّل الله في كتابه أوّل عدوان ارتكبه الإنسان في هذه الأرض نتيجة للغيرة والحسد والكراهية، وهي واقعة قابيل وأخيه الذين قتل أحدهما الآخر ظلما وعدوانا، ويقول الله تعالى في حق هذا "واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق، إذا قربنا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك، قال إنّما يتقبل الله من المتقين، لئن بسطت إلي يدك لتقتلني، ما أنا بباسط يدي لأقتلك، إني أخاف الله ربّ العالمين إنّي أريد أن تبوؤ بإثمي وإثمك، فتكون من أصحاب النّار، وذلك جزاء الظالمين، فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله، فأصبح من الخاسرين" (2). ونستشف من نبأ ابني آدم أن العدوان كان موجودا، وسيظل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فإذا تصفحنا أي جريدة من الجرائد اليومية في أي بلد من بلدان العالم لوجدنا أنه في كل ثانية وأخرى يعتدي إنسان على إنسان، فذاك يسلب ماله بالإكراه أو عن غفلة، آخر تنتهك حرمة بيته، ويغصب شرفه، وتجرح كرامته أو تخان أمانته أو يحتال عليه باللعب، أو يعتدى عليه بالضرب وبالجرح وبالإيذاء بكل أنواعه

    دراسة في علم المعلومات الرياضية

    No full text
    إن التخطيط العلمي يعتبر في عالمنا المعاصر عنصر أساسي من عناصر الإدارة والتنظيم لأية مؤسسة أو مشروع، حيث يمكن من خلاله التنبؤ بما ستكون عليه أية حالة مستقبلا وفي قياسات متصاعدة نحو تحقيق الأهداف المطلوبة في إطار نظرة متفائلة للوصول إلى حالة التطور، والتقدم يعتمد هذا بالضرورة على المعلومات. وتعرف المعلومات بأنها "عبارة عن حقائق ومفاهيم الغاية منها تعريف الإنسان وتنمية قدرته لغرض إنجاز عمل أو اتخاذ قرار معين، كما أنها تتعلق عادة بالأفراد والأماكن والأشياء أو بتفاعل عنصرين أو أكثر منها". من هذا التعريف يتضح أن المعلومات قد تعتبر إحدى الموارد الأساسية لدفع عجلة التنمية بشكل عام، فإن التقدم العلمي والتقني للدول له علاقة بمدى التطور الذي تحققه تلك الدول في مجال المعلومات، كما أن عملية التغيير التي هي أساس التنمية ترتبط ارتباطا مباشرا وعضويا بحجم ومستوى المعرفة حول ما هو كائن وحجمها ومستواها ومعرفة كيفية الحصول أو اختيار المدخلات اللازمة لتحقيق التغير المطلوب، وكل هذا يرتبط بشكل أو بآخر بالقدرة على انتقاء المدلولات اللازمة وكيفية الحصول عليها. إن العالم بأسره لا يعاني في الوقت الحاضر وسوف لن يعاني في المستقبل من أي نقص في المعلومات التي لا يمكن استخدامها إلا إذا كانت متاحة وهي لا يمكن أن تكون متاحة إلا إذا توفر الأسلوب العلمي القادر على توفير تلك المعلومات

    894

    full texts

    1,188

    metadata records
    Updated in last 30 days.
    UM Revue (Université Abdelhamid Ibn Badis de Mostaganem)
    Access Repository Dashboard
    Do you manage Open Research Online? Become a CORE Member to access insider analytics, issue reports and manage access to outputs from your repository in the CORE Repository Dashboard! 👇