At-Tajdid - Intellectual Refereed Journal
Not a member yet
460 research outputs found
Sort by
الرؤية الإسلامية للعالم ومسارات تفعيلها في التعليم المعاصر: دراسة تحليلية مع التركيز على التجربة الماليزية The Islamic Worldview and the Modalities of its Realization in Contemporary Education: An Analytical study with spe-cial reference to the Mala
AbstractThis study deals with the current efforts aimed at introducing an Islamic worldview into contemporary university education in Malaysia. The researcher discusses and critically evaluates the experience of the International Islamic University Malaysia (IIUM) and the literature generated through that experience. The analysis emphasizes that the distinction of the Malaysian experience results from its adherence to a stringent process of development of scholary awareness of the Islamic worldview through a pedagogy that articulates several revelation-based modules and Islamic heritage readings, through a critical methodology open to all human knowledge in the new sciences. The study identifies three streams of application followed in the IIUM since its establishment 1983 until the beginning of the new millennium. The researcher underlines certain practical mishaps resulting from the attempts of adopting the notion of integration of knowledge and dual specialization, and draws the attention to the necessity of developing specializations and study sequences that effectively translate the uniqueness of the experience of integration of the revealed knowledge and the human sciences. The researcher suggests, some approaches to achieve the development of such specializations and sequences.مستخلص البحثتعنى هذه الدراسة بتحليل الوضع الراهن لمسارات تفعيل الرؤية الإسلامية للعالم في التعليم الجامعي المعاصر في التجربة الماليزية. وقد اتبع الباحث منهج التحليل النقدي لتجربة الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، والأدبيات ذات الصلة بموضوع الدراسة. وقد أظهرت عملية التحليل أن تميز التجربة الماليزية يتحدد في التزامها بفكرة تعميق وعي الطالب الجامعي بمعالم الرؤية الإسلامية من خلال تدريس عدد من المساقات في مجال معارف الوحي والقراءات التراثية وفق منهجية ناقدة ومنفتحة على الخبرة الإنسانية المبثوثة في العلوم الحديثة، وقد أتخذ تطبيق تلك الفكرة ثلاثة مسارات بتلك الجامعة منذ تأسيسها في العام 1983م وإلى مطلع الألفية الثالثة. وقد نبه الباحث إلى بعض الإشكالات العملية المترتبة على محاولة الجمع بين فكرة التكامل المعرفي والتخصص المزدوج، كما نبه إلى أهمية أن تترجم المساقات المشتركة التي يدرسها كل الطلاب في تجربة تلك الجامعة جوهر فكرة التكامل المعرفي، لا أن تنحصر فقط في معارف تخاطب السلوك وتربي الوجدان في المقام الأول، وذلك يتطلب إعادة النظر ومراجعة مكون المساقات المشتركة وفق أسس ذكرها الباحث في موضعها من الدراسة
مُلخَّصاتُ الرَّسائل الجامعيَّة باللغة العربية
تواصل مجلَّة التّجديد نشر ملخصات رسائل الماجستير والدكتوراه التي أجيزت في اللغة العربية في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، تعريفاً للقارئ بهذه الأبحاث العلميّة، وكشفاً للقضايا والموضوعات التي تعكس اهتمامات طلبة الدراسات العليا
الآفاق الحضارية للوجود الإسلامي في الغرب
تقديم: ما قبل الكتابهذا الكتاب يحتوي على مقالات عشر وتوطئة، جمعها المؤلف في صعيد واحد، باعتبارها تعالج موضوعًا واحدًا وينتظمها نسق فكري يصدر عن مقولات وقناعات يأخذ بعضها برقاب بعض، فهي تدور حول موضوع رئيس واحد هو الوجود الإسلامي في الغرب. إن هذا الوجود الإسلامي قد انتقل من مرحلة كونه وجودًا طارئًا أقصى ما يتطلع إليه فيه الحفاظُ على الهوية الإسلامية إلى وجود يراد له أن يكون جزءاً فاعلاً ومؤثرًا من النسيج الحضاري لأوروبا، بحيث يستطيع فيه المسلم أن يؤدي دور الشهادة على الحضارة الأوروبية من موقع العطاء والأخذ وفق منهج الإسلام، وفيه يكون المسلم مسلمًا أوروبيا. ولمما كان لهذا الانتقال تبعاتٌ فكرية وعقدية وتراتيب عملية فلا بد من بيان موقف الإسلام من ذلك كله حتى تستبين معالِمُ النظر العقدي والفقهي الذي يهدي حركة ذلك الوجود وفعله.
مُلخَّصاتُ الرَّسائل الجامعيَّة باللغة العربية
تواصل مجلَّة التّجديد نشر ملخصات رسائل الماجستير والدكتوراه التي أجيزت في اللغة العربية في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، تعريفاً للقارئ بهذه الأبحاث العلميّة، وكشفاً للقضايا والموضوعات التي تعكس اهتمامات طلبة الدراسات العليا
استثمار الخطأ في التوجيه التربوي رؤية مقاصدية Turning Mistake into Benefit in Educational Edification: A MaqÉÎid-based View
AbstractCommitting mistakes by human beings in something natural and is no problem in itself. Rather people’s attitude towards it and their view of the erroneous person betrays educational defects that might lead to many psychological and social ailments. Foremost of these aliments are fear complexes of falling into error. This in turn results in lack of self-confidence, fear of shouldering any responsibility, abstaining from involvement in intellectual and scientific creative activity and loss of the spirit of initiative. Reflection on the Qur’an’s and Prophet’s way of dealing with human beings’ mistakes reveals the Islamic approach to turning committing mistakes into adventage by considering it an opportunity for educational reorientation and edification. Thus Islam adopts a positive attitude toward people’s mistakes based on the shariÑah objective of realizing good and preventing evil. This article addressed the following questions: What are the major features of the Islamic approach to dealing with mistakes? How does it turn the different cases of error and mistake into adventage to reshape people’s behaviour? What is the impact of this approach on the person’s psychology and conduct? How to benefit from the Islamic approach in the education and reform of contemporary Muslim societies?مستخلص البحثوقوع الإنسان في الخطأ أمرٌ طبيعيٌّ، وبالتالي فهو ليس مشكلة في حدّ ذاته. ولكن مواقف الناس منه ونظرتهم إلى الشخص الواقع فيه كثيراً ما ينم عن قصور تربوي قد يؤدي إلى أمراض نفسية واجتماعية كثيرة، لعل أهمها عقدة الخوف من الوقوع في الخطأ التي تتسبب في فقدان الثقة بالنفس والإحجام عن الإبداع الفكري والعلمي، والتهيب من تحمل المسؤولية وطمس روح المبادرة، لدى الشخص. وبالتأمل في أسلوب القرآن والسنة النبوية في التعامل مع أخطاء الناس نجد أن استثمار الخطأ في التوجيه التربوي الإيجابي أمرٌ بارز في المنهج التربوي الإسلامي القائم على قاعدة جلب المصلحة ودرء المفسدة، ويقدم معالم مهمة في التعامل الإيجابي مع الخطأ الذي يمكن أن يقع الإنسان. يحاول هذا المقال الإجابة عن الأسئلة التالية: ما أهم معالم المنهج القرآني والنبوي في التعامل مع الخطأ؟ وكيف تم استثمار الوقائع والأحداث المختلفة التي أخطأ فيها أصحابها لتوجيه سلوكهم؟ وما آثار إعمال ذلك المنهج التربوي في نفسية وسلوك من وقع في الخطأ؟ وكيف يمكن جعل تلك الأمثلة نماذج لتكون نبراساً تربوياًّ هادياً للإصلاح في المجتمعات الإسلامية المعاصرة
الدورة التاسعة عشرة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي الشارقة - دولة الإمارات العربية المتحدة
تقديماتخذ مؤتمر القمة الإسلامي الثالث الذي انعقد في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية سنة 1401/1981 قرارًا بتأسيس مؤسسة علمية فقهية تعنى بمعالجة القضايا المستجدة والنوازل الواقعة التي تواجه المسلمين وتقديم الحلول الشرعية لها. وبمقتضى ذلك القرار نشأ مجمع الفقه الإسلامي بجدة على أساس أن تكون عضويته من الفقهاء العلماء المشهود لهم بالعلم تمثيلاً لكل البلدان الإسلامية والمذاهب الفقهية، وأن تكون أعماله ومداولاته وقراراته الفقهية في شأن المشكلات الحياتية المختلفة مبنية على أساس التعاون الوثيق بين فقهاء الشريعة والعلماء المتخصصين في مجالات المعرفة المختلفة من العلوم الاجتماعية والإنسانية والكونية، سعيًا لتكامل الخبرات العلمية وعملاً على تحقيق اجتهاد سديد مؤسس على المعرفة بنصوص الشريعة وأحكامها ومقاصدها من ناحية ومعرفة الواقع بأوضاعه وأبعاده وعناصره المختلفة.
تمويل المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر في الاقتصاد الإسلامي Financing small projects in Islamic economics
Abstract The degree of poverty and the increasing rates of unemployment in the Muslim countries have become a major concern for scientists, researchers, civil societies and decision-makers. The first section addressed the problem of poverty and unemployment in the Muslim world and its effects. In addition, how to eliminate such problem by using small and micro projects, and gave the definition of small and micro projects its forms and its evidence from Shari’a law. It added its directory according to Islamic Shari’a with an emphasize on the significance and importance of supporting and funding small and micro projects in our Islamic societies. Projects, which could meet the needs of the poor and needy, and introduce young men and women whom want to, begin their careers with small projects, which will contribute in promoting their economic situation. Such projects will eliminate poverty and unemployment, in addition to problems and any sociological, economical and ethical pests that might follow. In the second part: a statement is introduced about ways of funding small and micro projects where it has shown the meaning of Islamic funding of small projects. And they are done by using loans, leasing, partnership, sale in installments, technical assistance, equity profit sharing, and funding allocations provided to national institutions for developmental funding. The study was concluded with some significant recommendations. مستخلص البحثإن تفشى الفقر وارتفاع نسبة البطالة في البلدان الإسلامية أصبحت موضع اهتمام العلماء والباحثين والمجتمع المدني وصانعي القرار، تناول المبحث الأول مشكلة الفقر والبطالة في العالم الإسلامي وآثارها، وكيفية القضاء عليها بالمشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر، وعرف بالمشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر، وأشكالها، ودليلها من الشرع الإسلامي، مع التأكيد على أهمية دعم وتمويل المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر لمجتمعاتنا الإسلامية، التي يمكن أن تلبي حاجة الفقراء والمحتاجين والشباب والفتيات الخريجين والخريجات الذين يرغبون في بداية حياتهم العملية بمشروعات صغيرة، تُسهِم في النهوض بحالتهم الاقتصادية، ومن أجل القضاء على الفقر والبطالة - وما يتبعها من مشاكل وآفات اجتماعية ودينية وأخلاقية. وفي المبحث الثاني: بيان لطرق تمويل المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر حيث بين معنى التمويل الإسلامي للمشاريع الصغيرة ، وأنها تتم عن طريق: القروض، والإجارة، والمضاربة، والبيع لأجل، والمساعدة الفنية، والمساهمة في رأس المال، والمشاركة في الأرباح، والاستصناع، واعتمادات التمويل المقدمة إلى المؤسسات الوطنية للتمويل التنموي ...ثم ختم البحث بأهم التوصيا
لغة الخطاب الصوفي، وبنياته الدالة في شعر أبي حامد الغزالي The Language and Structure of The Mys-tical Discourse in al-Ghazali’s Poetry
AbstractDiscourse or speech linguistics is an important field of inquiry in contemporary linguistics. Thanks to its analytical methods aimed at uncovering the high structure of discourse as well as its formal, intellectual and persuasive components, especially in literary texts, it provides a very efficient tool for dealing with different kinds of texts in terms of structure, function, and semantics. Based on this important aspect of discourse linguistics, this article is an applied study aimed to unravel the features of the persuasive structure and its linguistic functions in at Ghazali’s poetry. This is done in order to discover the intents of poetic discourse of this mystic thinker and philosopher. This is achieved through an analysis of the different forms of expression employed by him, such as description, narrative, dialogue and argumentation, whereby structures and intents are intertwined in a persuasive act advocating an intellectual vision, a worldview and an existential philosophy expressed in a highly complex and sophisticated language. مستخلص البحثتعدّ لسانيات الخطاب أو النص اليوم من أهم مجالات البحث اللساني المعاصر وأكثرها نجاعة في مقاربة أنواع النصوص من حيث البنية والوظيفة والتداول، بما تقدمه من آليات تحليلية تهدف إلى الكشف عن الأبنية العليا للخطاب بصورة عامة، ومكوناته الشكلية والفكرية والإقناعية، وخاصة في مجال النص الأدبي. في ضوء هذا البعد المهم للسانيات النص، للنصوص تحاول هذه الدراسة التطبيقية استكشاف خصائص البنية الإقناعية ووظائفها اللسانية في شعر الغزالي، وذلك من أجل الوقوف عند مقاصد الخطاب الشعري الأساسية عند المفكر والفيلوسوف الصوفي، من خلال الصور التعبيرية المختلفة التي يستخدمها، مثل الوصف والسرد والحوار والجدل، فيغدو النص بتداخل هذه البنى والأغراض فعلاً إقناعياًّ دالاًّ ينافح عن رؤية فكرية وفلسفة وجودية معبّر عنها بلغة صقيلة وعالية التعقيد
القرآن الكريم في الصين
تقديم:أهمية القرآن الكريم في حياة المسلمين لا تخفى على أحد، وقد حظي القرآن الكريم باهتمام كبير لدى المسلمين في الصين منذ دخل الإسلام فيها وحتى يومنا هذا كما هو الحال عند سائر المسلمين. وذلك يتمثل في صرف أوقاتهم وبذل جهودهم في حفظ القرآن وفهم معانيه من أجل تطبيق أحكامه والتحلي بأخلاقه. ولتحقيق ذلك جرت ترجمة معاني القرآن إلى اللغة الصينية في العصور المتأخرة.من المعروف أن ترجمة القرآن إلى لغات غير عربية كانت - وما زالت - مسألة مختلف في جوازها بين العلماء، فمن قائل بإجازتها، ومن قائل بمنعها. وتأثراً برأي منع ترجمة القرآن إلى غير العربية، واتخاذاً لطريق الاحتياط في دينهم، امتنع معظم علماء المسلمين في الصين عن ترجتمه إلى اللغة الصينية طيلة العصور المتقدمة من تاريخ الإسلام في الصين، حتى جاء عالم صيني غير مسلم فقام بترجمة معاني القرآن إلى اللغة الصينية، معتمداً في ذلك على ترجمة يبانية للقرآن. وهذا بالطبع لا يعني أن المسلمين لم يكن عندهم رغبة في هذا العمل ولا أن أحداً منهم لم يقم بشيء من هذا القبيل، فقد كان لبعضهم اهتمامٌ بنقل معاني القرآن إلى اللغة الصينية. وممن قام بذلك السيد وانغ داي يوي (1573-1658)، وتعتبر ترجمته من أحسن الترجمات من حيث اللغة والتعبير، إلا أنها جاءت منثورة في تآليفه، غير مجموعة في سلك واحد، كما أن عمله لم يكن قائماً على ترتيب سور القرآن، ومنهم مافو تشو (1794-1874)، إلا أنه رحمه الله لم ينجز لنا ترجمة لكل سور القرآن، وسيأتي ذكر ذلك من بعد. ولقد كان ظهور ترجمة للقرآن على يد شخصٍ غير مسلم دافعاً قوياًّ للمسلمين إلى القيام بهذا المشروع العظيم
المطلق والنسبي في القرآن: دراسة تطبيقية في سورة التوبة The Absolute and the Relative in the Qur’an: An Applied Study of SËrah al-Tawbah
AbstractThis article addresses the issue of absolute and relative terms in the Qur’an and the criteria for determining those terms which have relative connotations and those terms whose connotations are absolute. Then, it attempts to apply the theoretical considerations pertaining to this issue to contexts of the Qur’anic command to fight the unbelievers (KÉfirËn) and polytheists (MushrikËn) in Surah al-Tawbah. The article has concluded that though the Qur’an is an absolute text transcending both space and time, that is, it is not bound up with a specific period or area, yet this does not preclude that some of its connotations/meanings might be relative. However this relativity is indicated by the Qur’anic discourse itself either explicitly or implicitly in accordance with the rules of the Arabic language as well as the context of the text/term under consideration. In relation to surah al-Tawbah, it has been found that the definite article (al-) prefixed to the term KÉfirËn and MushrikËn denotes a specific rather than a generic meaning. Accordingly, the KÉfirËn and MushrikËn Muslims are commanded to fight in Surah al-Tawbah are those of Quraysh during the prophet’s time. The generic meaning of fighting in other Qur’anic verses remains absolute depending on their specific contexts. مستخلص البحثيعالج هذا البحث مسألة المطلق والنسبي في القرآن، وكيفية معرفة النسبي من المطلق في الخطاب القرآني، ثم يحاول تطبيق ذلك على سياقات تتعلق بلفظي الكافرين والمشركين في سياق الأمر بقتالهم في سورة التوبة، وقد خلص البحث إلى أن القرآن نص مطلق متعال على الزمان والمكان بمعنى أنه غير مقيد بزمان أو مكان معينين، وهذا لا يمنع نسبية بعض معانيه لكن هذه النسبية إنما يحددها الخطاب القرآني نفسه صراحة أو إشارة، وذلك حسب قوانين وقواعد اللغة وسياق النص أو اللفظ موضوع النظر، وعلى المستوى التطبيقي في سورة التوبة دخلت أل العهد على لفظ المشركين فاقتضت قواعد العربية والأصول أن تكون دلالتها نسبية، ففي الأمر بقتل المشركين تختلف دلالة النص بين أن تعتبر أل للجنس فتكون مطلقة لكل مشرك وبين أن تكون للعهد فتختص بمشركي قريش، ويبقى حكم القتال العام مبنياً على الآيات الأخرى