OJS University of Karbala
Not a member yet
2724 research outputs found
Sort by
الافتراض في الوقف على الهمزة المتطرفة في شرح الشافية لمصنفها ابن الحاجب (ت 646ه)
هناك آليات عدَّة استعملها المتقدمون في شرح قواعد اللغة ومن المتقدمين الذين أسهموا في شرح تلك القواعد ابن الحاجب, إذ عدَّ الافتراض بوصفة آلية من تلك الآليات, إذ لا يخلو مستوى من مستويات اللغة من الافتراض اللغوي ونخص بذكر المستوى الصوتي وكون ظاهرة الوقف هي أحدى الظواهر الصوتية المهمة في اللغة العربية, ولا سيما ظاهرة الوقف على صوت الهمزة الذي تنماز بكثرة التغيَّر فقد نال حظًا وافرًا من العناية والدراسة, وخص من بين الأصوات لعنونة البحث.
الإسهام النسبي لأساليب التهيئة للدرس في انخفاض التجول العقلي والاندماج المعرفي لدى طلبة قسم التاريخ
يسعى البحث إلى تحقيق أهداف تمثلت بالتعرف إلى مستوى ممارسة تدريسيي قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الإنسانيّة في جامعة كربلاء لأساليب التهيئة للدرس، والتعرف إلى مستوى التجول العقلي ومستوى الاندماج المعرفي لدى الطلبة، والتعرف إلى العلاقة بين ممارسة تدريسيي قسم التاريخ لأساليب التهيئة للدرس وبين التجول العقلي والاندماج المعرفي لدى طلبتهم، استخدمت الباحثة المنهج الوصفي لتحقيق هذه الأهداف، تمثلت أدوات البحث باستبانه أساليب التهيئة للدرس التي أعدتها الباحثة وتكونت من (30) فقرة و مقياسي التجول العقلي والاندماج المعرفي وطبقت الادوات على عينة البحث الاساسية البالغة (200) طالب وطالبة من قسم التاريخ، و استخدمت الحقيبة الاحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) لايجاد نتائج البحث، و كانت نتائج البحث متمثلةThe study aimed to achieve objectives represented by identifying the level of practice of history department Faculty members in the College of Education for Humanities at the University of Kerbala for lesson preparation methods, identifying the level of mental wandering and cognitive integration among students, and identifying the relationship between the practice of history department Faculty members for lesson preparation methods and mental wandering and cognitive integration among their students. The researcher used the descriptive approach to achieve these objectives. The research tools were represented by a questionnaire on lesson preparation methods prepared by the researcher and consisting in its final form of (30) items and the mental wandering and cognitive integration scales. The tools were applied to the basic research sample students from the History Department. The statistical package for social sciences (SPSS)The results of the research were:
- Faculty members in the Department of History in the College of Education for Humanities at the University of Kerbala practice the methods of preparing for the lesson to a moderate degree from the point of view of their students
دلالة الأمكنة في بردة البوصيري(ت696 ھ)
قضية الدلالة ليست وليدة العصر الحديث؛ بل تعدّ من أقدم قضايا الفكر الإنساني، وقد أسهم فيها لغويون وبلاغيون وفلاسفة ومناطقة، وإن الفرد أحوج ما يكون إلى اللغة وبيان دلالة مراده من ألفاظها؛ ليتم التواصل بشكل صحيح مع غيره من أفراد المجتمع، واللغة العربية تحتل فيها الألفاظ مكانة أساسية، ولو تتبعنا الألفاظ الدالة على المكان على مر العصور لوجدناها في بعض الأحيان ارتبطت حتى كان لها اسماً لا يفارقها، وأحياناً تتغير دلالتها.
وهذا البحث له جانبان: الأول نظري وهو يتضمّن مفهوم الدلالة لغة واصطلاحاً، ومفهوم المكان لغة واصطلاحاً.
وأما الجانب الآخر: فهو تطبيقي ويهتم بدراسة تلك الدلالات المختلفة في بردة البوصيري لبعض الألفاظ الدالة على المكان مما يتيح الكشف عن الدلالات السياقية المختلف
التبادل الحضاري بين القيروان وبلاد الشام في الجانب العلمي في عهدي الحكم المرابطي والموحدين (448هـ - 668هـ - 1269م )
شهدت العلاقة بين القيروان وبلاد الشام في عصري المرابطين والموحدين (448 الى 668 هجري) حركة علمية نشطة نتجت عن تبادلاً حضارياً غنياً في الجانب العلمي والثقافي الذي عززته الظروف السياسية والتجارية والهجرات العلمية كذلك تبادل المنطقتان العلوم الشرعية واللغة العربية .
حيث كانت القيروان مركزاً للعلوم في الغرب الإسلامي، بينما مثّلت بلاد الشام منارة علمية في الشرق. تجلّى هذا التبادل في مجالات الفقه، الفلسفة، الطب ، والفلك، حيث انتقلت المعارف عبر الرحلات العلمية والمراسلات بين العلماء. أسهمت هذه العلاقات في نقل المخطوطات وتطوير العلوم العقلية ، مما عزّز من التكامل الثقافي والعلمي في العالم الإسلامي خلال تلك الفترة، وترك بصمة واضحة على النهضة الحضارية الإسلامي
اتجاهات أعضاء الهيئة التدريسية في كلية التربية للعلوم الإنسانية نحو التعليم المتمايز
يهدف البحث الحالي التعرف على اتجاهات أعضاء الهيئة التدريسية في كلية التربية للعلوم الإنسانية نحو التعليم المتمايز ، إذ يعد التعليم المتمايز نظاما تعليميا يسعى إلى زيادة التحصيل لكل الطلبة بحسب إمكانياتهم عبر التنوع في طرائق التدريس والإجراءات والوسائل والأدوات التي تمكن الطلبة من بلوغ الأهداف التربوية التي تسعى المؤسسة التربوية إلى تحقيقها، إذ يسمح هذا النوع من التعلم للطلبة بممارسة الأنشطة التعليمية مراعيا التدريسي خبرات ومعلومات الطلبة السابقة، لتحقيق هدف البحث استعملت الباحثة المنهج الوصفي، لكي تجمع الباحثة البيانات الخاصة بالبحث أعدت استبانه مكونة من (21 ) فقرة ، يتكون مجتمع البحث من جميع أعضاء الهيئة التدريسية لكلية التربية للعلوم الإنسانية البالغ عددهم (322) ، وقد طبقت الباحثة الاستبانة على عينة البحث، إذا بلغ حجم العينة (100) تدريسيا وتدريسية من قسمي ( التاريخ والجغرافية) في كلية التربية للعلوم الإنسانية / جامعة كربلاء ، ولتحليل نتائج البحث استعملت الباحثة العديد من الوسائل الإحصائية منها معامل ارتباط بيرسون ، مربع كاي ، معامل الفاكرونباخ، توصلت الباحثة إلى نتائج منها : إن لتدريسي و تدريسيات قسمي (التاريخ والجغرافية ) في جامعة كربلاء / كلية التربية للعلوم الإنسانية اتجاهات نحو التعليم المتمايز واعتمادهم على هذا النوع من التعلم عند تدريس طلبته
الأسباب والآثار الاجتماعية للابتزاز الإلكتروني وسبل ومعالجته
استهدف البحث الحالي دراسة مفهوم الابتزاز الإلكتروني، فضلًا عن معرف أبرز الأسباب والآثار لجريمة الابتزاز الإلكتروني، إلى جانب معرفة واقع حجم مشكلة جريمة الابتزاز الإلكتروني في العراق. ولتحقيق هذه الأهداف وغيرها تكمن أهمية البحث بأن الابتزاز الإلكتروني، يعد من الجرائم المنتشرة في دول العالم بصورة كبيرة مع هيمنة وتغلغل الشبكة المعلوماتية (الإنترنت) في كافة مفاصل الحياة البشرية، حيث أصبح المسيطر وصحاب القوة في كافة الأعمال، وأن طالت آثاره السلبية حياة المواطنين متمثلة بالابتزاز الإلكتروني وغيرها من الجرائم المعلوماتية ومن هذه الأهمية ارتأينا إلى دراسة أسباب وآثار الابتزاز الإلكتروني كونها جريمة دخيلة على المجتمع العراق
الخصائص السيكومترية لمقياس الطلاقة الاجتماعية العاطفية (SEF ) لدى طلبة الجامعة
يهدف البحث الحالي إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس الطلاقة الاجتماعية العاطفية (SEF ) والمكون من (25) فقرة باستخدام نظرية القياس التقليدية ، ولتحقيق هدف البحث تم ترجمة المقياس ولكل فقرة من فقرات المقياس من قبل مترجم اللغة الانكليزية الى اللغة العربية واعادة الترجمة العكسية للمقياس ، وتم تطبيق المقياس على العينة التي بلغت (400) طالب وطالبة من طلبة الجامعة المستنصرية (كلية التربية ومن قسمين علمية وقسمين انسانية للعام الدراسي 2024/2025) ، اجري لفقرات المقياس تحليلا احصائيا لاستخراج الخصائص السيكومترية له وأظهرت نتائج التحليل بالنظرية التقليدية ، ان المقياس له القدرة على التمييز بين الافراد اذ لم تسقط اي فقرة من فقرات المقياس كما انه يتمتع بالصدق الداخلي الذي استخرج له عن طريق علاقة درجة الفقرة بالدرجة الكلية للمقياس، كما اسفرت نتائج البحث الى ان المقياس يتمتع بدرجات عالية من الصدق والثبات اذ استخرج الصدق بمؤشرين هما الصدق الظاهري وصدق البناء والمتضمن التحليل العاملي للمقياس كما استخرج الثبات الذي استخرج بطريقتي اعادة الاختبار وبلغ (0.86) والفاكرونباخ وبلغ (0.83
الدين والسياسة (أمريكا وإسرائيل) انموذجا
ان الاديان التي نزلت من السماء للسمو بالإنسان من الناحية الثقافية والاجتماعية والانسانية كانت عاملا من العوامل التي اثرت في الجغرافية السياسية والجيوبولتيك وترجع معظم الحروب التي حلت بالعالم الى المنازعات الدينية وبدأت الاديان في العصر الحديث تزداد من اهميتها كعامل يؤثر في العلاقات السياسية بين الدول اذ ان الدين مازال يؤثر وبقوة في الجغرافيا السياسية والعلاقات الدولية كما لعبت الارساليات الدينية في تكوين الامبراطوريات الاستعمارية الحديثة ويرجع هذا الى اطراد النزعة العلمانية ثم حلول العوامل الاقتصادية والسياسية مكانها كعوامل مؤثرة في العلاقات بين الدو
إنشاء الخرائط التضاريسية بواسطة نماذج الارتفاعات الرقمية لسطح محافظة كربلاء باستخدام GIS
يتناول هذا البحث موضوع ( إنشاء خرائط تضاريسية بواسطة نماذج الارتفاع الرقمي لسطح كربلاء ) من خلال الدراسة والتحليل فأن نماذج الارتفاع الرقمية قادرة على إنشاء خرائط تضاريسية رقمية بدقة عالية تتمثل بخطوط الارتفاعات المتساوية وخرائط طوبوغرافية وخرائط الانحدار وثلاثية الأبعاد فضلا عن تحديد العمليات الجيومورفولوجية في منطقة البحث .
يهدف البحث إلى أمكانية استخدام الـ DEM واستخدام التقنيات الحديثة في الجغرافية في دراسة المظاهر التضاريسية وإنشاء الخرائط التضاريسية . وذلك بالاستعانة بالأقمار الصناعية وتحميل مرئيات عالية الدقة من هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية USGS باتباع منهجية رياضية وخوارزميات وتحديد نقاط ضبط أرضي واحداثيات افقية وعمودية (X Y Z ) والوصفي والمنهج التحليلي لتحليل بيانات الاستشعار عن بع
أساليب التعايش مع الضغوط لدى طلبة المرحلة الإعدادية في مركز مدينة الموصل
عندما كان الطلبة يختلفون في الاساليب التي يستخدمونها عند التعايش مع الضغوط فمنهم من يستخدم اسلوب مواجهة المشكلة ومحاولة حلها منطقيا بعد التعرف على اسبابها والعوامل المؤثرة فيها ونجد أخر قد يرغب باسلوب الهروب والانسحاب عند شعوره بالتهديد النفسي جاء البحث الحالي محاولة علمية للتعرف على ذلك:
ان طلبة المرحلة الإعدادية لديهم نفس أساليب التعايش مع الضغوط.
ليس هناك فرق ذو دلالة احصائية في أساليب التعايش مع الضغوط على وفق متغير الجنس ذكور وإناث.
ولا يوجد فرق ذو دلالة احصائية في أساليب التعايش مع الضغوط على وفق متغير النوع (العلمي – الأدبي).